اكتسبت التوسعية الأوروبية الجديدة (1881-1914) صفةالعدوانية لكونها اتخذت في معظم الحالات شكل الغزو والاحتلاللبلدان لها كياناتها السياسية ونظامها الاجتماعي والاقتصادي.ومنظومتها التعليمية وثقافتها الخاصة بها فقد كان البعض منها قد ارتبط مع الطرف الأوروبي المعتدي بعلاقات سياسية متكافئة على امتداد بضع مئات منالسنين (حالة الجزائر مع فرنسا) تؤكد صفة العدوانية هاته، خاضت ضدهامعارك استطاعت في النهاية حسمها لصالحها، لتجابه بعدهامقاومات مسلحة على امتداد سنوات طويلة،1847 وطنية،العشرين كان الجيش النظامي الذي كانتتؤطره البعثة العسكرية الفرنسية لم يواجه قوات الاحتلال أثناءدخولها لمدينة فاس عاصمة المملكة (1911)، ولكنه قام بحركة.تمردية في العاصمة بعد أيام قليلة من إعلان قيام نظام الحمايةوهو ما أدى إلى حله وتصفية عناصره، لكن هذا الإجراء لميضع حدا لمصاعب الاحتلال. لقد اندلعت مقاومة شعبية فيمختلف مناطق المملكة والتي لم تخب جذوتها الأخيرة إلا معبداية عقد الثلاثينات من القرن العشرين. واجه الغزو الإيطاليلليبيا مقاومة شعبية منذ الاحتلال لمدينة طرابلس حيث أجبرتهعلى تقليص تواجده في البلاد إلى أضيق حد، مكتفيا بالتمركزعلى الشريط الساحلي للغرب ووسط البلاد. .أسر شيخ المقاومين، وإعدامهواجه الجيش النظامي بقيادة عرابي باشا الغزو الإنجليزي*المصر،