الفصل الأول: التكنولوجيا وتعلم تكنولوجيا التعليم الذاتي: نعاني في عالمنا العربي في مجال التربية بالتحديد الشديد فيما يتعلق بالتخبط الواضح نتيجة عدم التحديد التمييز العديد من المصطلحات التربوية والتعليمية فكثيراً ما تختلف المعاني للمصطلح الواحد كما تستخدم مصطلحات مختلفة المعاني على نحو مترادف ومن هذه المصطلحات مصطلح (تكنولوجيا التعليم ) هذا المصطلح الذي يتباين حوله المعاني وتداخلت وتبست معه مصطلحات أخرى متعددة من مثل الأهداف التعليمية، الهدف الإيضاح والوسائط التعليمية، إلى غير ذلك من المصطلحات التي تستخدم كمرادفات لمصطلحات تكنولوجيا التعليم، على الرغم من الاختلافات في دلالات ومعاني كثيرة منها. وهذه المشكلة لا تزال قائمة من ذو ظهور هذا المصطلح وحتى وقتنا هذا على الرغم من أن هذا المصطلح كبير إلى الحد الذي يستقله عن مجال المناهج ويمكن أن يتخصص مجالاً بذاته. اختلافاً في فلا تكاد تتصفح مرجعاً من مرشح التربية إلا وتجد مصطلحات واختلاف في المعاني وخلطاً في المفاهيم في أحيان كثيرة مما يمنع كقارئ الجنوب أمام هذه الاختلافات مذهولاً وحائراً. وهذا ما نقترحه هنا إلى فض الجبل بين مفهوم تكنولوجيا التعليم، ومن أجل الوصول إلى ذلك لا بد من تعريف كل مصطلح من هذه المصطلحات لبيان مدى ارتباط مصطلح التكنولوجيا (E) الفصل الأول: التكنولوجيا وتعلم التعليم الذاتي مصطلحات وسنحاول أن نتقي تلك التعريفات من مصادرها الموثقة من الأفراد المتميزين.