أولًا:المعنى اللغوي : وبنون «الولد الذكر». ولامه في الأصل منقلبةٌ عن واوٍ عند البعض، وقيل في معتل الياء:الابن الولد، فعلٌ محذوفة اللام مجتلبٌ لها ألف الوصل، لأن بنى يبني أكثر في كلامهم من يبنو، ثانيًا: المعنى الاصطلاحي: قال فيه الراغب: «يقال لكل ما يحصل من جهة شيء أو من تربيته، أو بتفقده أو كثرة خدمته له أو قيامه بأمره:هو ابنه» . وذكر بعض المفسرين كالشوكاني قوله: «الابن: هو أخص القرابة، فغيره من القرابة والأعوان بالأولى» ، وقال فيه الشعراوي: «الابن هو الإنسان الوحيد في الوجود الذي يود أبوه أن يكون الابن أفضل وأحسن حالًا منه، ويتدارك فيه ما فاته من خير» . وردت صيغ مادة «بنو» الدالة على بنوة الأبناء في القرآن الكريم (١٦٢) مرة .