يركز توجه النشاط في الوقاية الثانوية نحو الأفراد، وتهتم الوقاية الثانوية بالتدخل في أوضاع فيها أشخاص يظهرون نزعة نحو السلوك الإجرامي. وكما فى الوقاية الأولية، فالتركيز لا يزال هنا على الوقاية من الجريمة قبل حدوثها. ربما النواة الأساسية للوقاية الثانوية هي التنبؤ بالنشاط يُفترض أن التنبؤ يركز على سلوك الأفراد وهناك أسلوبان للتنبؤ بالخطورة المستقبلية هما: تنبؤ دلائلي وتنبؤ وقائعي، يفشل هذان المنهجان في إعطاء الحكم الصحيح، إضافة إلى محاولة القيام بتنبؤات دقيقة، ربما كان من الممكن تحديد عوامل الخطر في السلوك المستقبلي. حيث يكون الانحراف أكثر احتمالا من ثم يتحول التركيز من الناس إلى الأماكن، سينظر في كل من مناهج التنبؤ هذه، فيركز الفصل العاشر على الوقاية الظرفية من الجريمة المتعلقة بالظرف situational). وتستهدف أساليب الوقاية الظرفية مشاكل أو أماكن أو أوقاتًا أو أشخاصًا محددين. ويكون أثر هذه التدخلات أكثر تركيزاً مما نجده عادة في الوقاية الأولية، على الرغم من استعمال كثير من الأفكار نفسها هنا، نتيجة لبرمجة الوقاية من الجريمة، تُستعمل مستويات خفض الجريمة في مناطق الوقاية من الجريمة بوصفها مؤشرا على القضاء على الجريمة. لكن اهناك احتمالا أن الجريمة ببساطة قد انزاحت إلى بغدٍ آخر،