ولم يمض على العرض الأول ثمانية أشهر حتى عم هذا الاختراع جميع عواصم أوربا. وانتقلت سينما " لويس لوميير " إلى اليابان والهند وأستراليا، أول حفلة عرض في باريس حتى كانت العروض السينمائية تغزو العالم كله. وكان لنجاح "لوميير " أثره على المخترعين في انجلترا وفرنسا، فقد صنعوا كاميرات حاولوا أن يتفوقوا بها على الكاميرات الأولى. وانتقلت المنافسة بعد ذلك إلى الأفلام نفسها، فبعد أن كان الرواد الأوائل بدءوا يتنافسون على مواضيع الأفلام ذلك أن الجمهور أظهر ملله خاصة وأن مدة عرض الفيلم كانت لا تزيد عن عشر دقائق، تقدمت الأفلام الأمريكية الصفوف وأصبحت "هوليود" عاصمة السينما دون منازع وتضاعف إنتاج الأفلام،