وعلى المستوى الميدانى أكدت دراسات علماء الأنثروبولوجيا والبيئة أن تداعيات التغير المناخي تؤثر بشكل أشد وطأة فى المجتمعات الفقيرة والهشة أكثر من غيرها، وبشكل عام النوع الاجتماعى والدعم المالى نحو تنمية وتمكين المرأة ولذلك أتجهت العديد من الدول نحو مكافحة الأضرار البيئية الناتجة عن التغير المناخى ووضع الأطر والأتفاقيات بالمساواة بين الجنسين وزيادة مستوى الشمول والعمل فى إتمام السياسات الخاصة بالمناخ حيث تعانى النساء من عدم مساواة خاصة العاملات فى الزراعة قد تصل المعاناة لحد الوفاة خاصة الحوامل منهن لإنعدام الأمن الغذائى أو للولادة المبكرة بسبب زيادة ملوحة مياه الشرب وتدهور الصحة الإنجابية للمرأة عامة،