كان لكل ماقدمنا في الحياة العقلية اثره البين في ادب الاندلسيين وإنتاجم فقد انتحى بهم ناحية خاصة بلغ فيها السماك تلك هي ناحية التعبير عن خجلات النفوس ورغبات العواطف ، والوصف في جميع ألوانة وأشكاله وخاصة وصف مناظر الطبيعة ومظاهر الكون وقصر في ناحية أخرى ناحية الحكم والأمثال والتصورات الفليفية ماإليها ، ولم يوجد بينهم أمثال أبي العتاهية في نزعته إلى الزهد والتصوف،