في القدس أكثر من مائتي أثر إسلامي،يطلق اسم المسجد الأقص ٍ ى كما يقول مجير الدين الحنبلي في>الأنس الجليلالأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل< ج. والجنوبية 485مت ًرا،من جميع الجهات سور يختلف ارتفاعه بين 50و 20مت ًرا(.وذكر ال َّدبَّاغ في كتابه >القدس< أن الحرم القدسي يتألف من المسجدينمسجد ق َّبة الصخرة،المسافة الكلية تبلغ 120.900مت ًرا مرب ًعا.ن َّظفه بنفسه من الزبالة التي كان النصارىٍ يرمونها فيه.َّصلالذي ٍ ى فيه ‘ بالأنبياء ليلة الإسراء. ولم يكن في موقع المسجد وكذلك كانت الصخرة مكشوفة وليس عليها بناء. ثم ت َّم توسيعه في عهدبن مروان ببنائه وبناء القبة كما سيأتي معنا، وأنفق أموا ًلا طائلة. وزاد عليهاابنه الوليد فجعله تحفة معمارية،معماري إسلامي من الناحية الهندسية إل ٍ ى اليوم.وقام المنصور العباسي والمهدي ابنه وحفيدهما المأمون بإصلاحاتالذي عرج منه النبي ‘ إلىٍ السماء، ولكن ذلك لم يثبت عن النبي )1نق ًلا عن محمد حسن ُشراب >بيت المقدس والمسجد الأقص ٍ ى< ص.551القدس والمسجد الأقص ٍ ى 29قال مجير الدين الحنبلي في كتابه >الأنس الجليل بتاريخ القدسَّلمحجر يُنز ُل فيه إل ٍ ى المغارة.القبلي، وطرفه الآخر الأعل ٍ ى مسن ًدا إل ٍ ى طرف الصخرة.من الأماكن المأنوسة عليها الأبَّه ُة والوقار.وقد تس َّربت كثير من الحكايات الإسرائيلية عن هذه الصخرة وأوأنها معلَّقة ما بين الأرض والسماء، ومن الحكايات المضافة أن الرسولالسماء والأرض.>وبناء مسجد الصخرة مث َّمن (له ثمانية أضلع) يعلوه قبة خشبية،ولِ ُق َّبة الصخرة أربعة أبواب يطبق عليها أربعة أبواب، وعل ٍ ى كل باب )1ومن ذلك ما أورده ابن كثير في تفسير قوله تعال ٍ ى: {ککگگگگڳڳ} [ق]،الصخرة، وقد قال عمر بن الخطاب لكعب الأحبار عندما طلب من عمر أن يصلي وقال ابن كثير في وفي رواية عن عمر أنه قال لكعب الأحبار: يا ابناليهودية. وكم أدخل هذا اليهودي الذي أظهر الإسلام من أباطيل وحكايات إسرائيلية. >مختصر كتاب البلدان،< طبعة ليدن،100 50القدس والمسجد الأقص ٍ ىأنفق عليها عبد الملك بن مروان (وقيل الذي أنفق ذلك هو ابنه الوليد)جعلهما الخليفة قيِّ َم ْين عل ٍ ى البناء أعادا للخليفة مائة ألف دينار فاضت عن وهما رجاء بن حياة الكندي من بيسان،القدس،فقالا لأمير المؤمنين: نحن أولىٍ أن نزيده (أي المسجد الأقص ٍ ى) من ُحل ِّي فأمر الخليفة فما كان أح ٌد يقدر أن يتأملهامما عليها من ال ّذهب( ،1وخاصة عند وقوع أشعة الشمس عليها.وقد وصف كريزول بناء القبة بقوله: >بناء دائري وتتألف. من قبةخشبية قطرها 40. وترتكزعل ٍ ى أربع دعائم واثني عشر عمو ًدا موضوعة في دائرة تكفي للإحاطةبالصخرة، هذه الدائرة من الأعمدةوالدعائم قائمة في وسط مثمن كبير يبلغ طول كل ضلع من أضلاعهحوالي 40.60مت ًراالمقدسات والمآثر الإسلامية والمسيحية فيالقدس،ثمانية دعائم تحصر بينها 16عمو ًدا، والداخلي من أربع دعائم تحصروزينت زخارف القبة بالفسيفساء المكونة من فصوص صغيرة أو مع فصوص مذ َّهبةٍ بألوان مختلفة،عناصر نباتية وهندسية،الوليد بن عبد الملك الذي أبدع في إنشاء المساجد والقصور.والديباج (الحرير) وأنفقت عليها المبالغ الضخمة لتطييبها بالمسك والبخوروالعنبر.وقد ذكر محمد كرد علي في كتابه >خطط الشام )1الموسوعة الفلسطينية،552/5 منظمةالإسيسكو،وعندما تسلم الحاج أمين الحسيني مسؤولية المجلس الأعل ٍ ىللترميم،الهند والبلاد الإسلامية لجمع التبرعات، وتب َّرع نظام ملك حيدر أباد بمبلغ مائة وفيالعام التالي 1942ذهب وف ٌد آخر برئاسة الحاج أمين الحسيني وجمع وكان عل ٍ ى رأس المتب ِّرعين لإعمار الحرم وطاهر سيف الدين سلطانبومباي، ونظام حيدر أباد (كلاهما من الهند) والملك فيصل بن الحسينملك العراق، والملكة بيجوم من بوبال بالهند،وبها ص َّفان من الأعمدة، وكانت أو ًلا ق َّبة الخزنة (لبيت المال) ثم جعلتٍ ى،وهناك مجموعة من القباب الأخر ٍ ى مثل قبة المعراج بجانب قبةالصخرة (لا يعلم بالضبط من أين عرج الرسول محمد ‘ إلىٍ السماء،ولذا قيل أنها من الصخرة، وقيل من هذا الموقع بالقرب من الصخرة، وهناك قباب أخر ٍ ى مثل القبة النحوية،الشيخ الخليلي، وقبة موسىٍ، وقبة سليمان.القدس والمسجد الأقص ٍ ى 55وعدد من الأسبلة، وسبيل شعلان وكلاهما من العصرالمملوكي، وسبيل باب الحبش من أعمال السلطان قايتباي أي ًضا، وسبيلالبديوي من عصر السلطان محمود الأول عام 1155هـ/ 1721م في العهدالعثماني.حظيت القدس منذ العهد الأموي بالعديد من المدارس، وانتشرت ولكن ظهورها الأكبر كان عل ٍ ى ي ِد صلاح ولكنه لم يهمل المذاهب الأخر ٍ ى،الأفضل علي بن يوسف حيث كثر المغاربة فبن ٍ ى لهم المدرسة المالكية.وظهرت العديد من المدارس والربط في عهد المماليك، مثل المدرسةالتنكزية، ومدرسة دار الحديث، ومدرسة الكريمية، والمدرسة الجاولية، والمدرسة الأمينية،علو ُس ُبل المياه العذبة والأوقاف العديدة للحفاظ ٍ ى هذه المب َّرات.الآثار الأخر ٍ ى927ه/1524م، ولا 56القدس والمسجد الأقص ٍ ىيزالان باقيان حت ٍ ى اليوم،المسجد الأقصىٍ،الفسيفسائية بفعل الزمن.اهتمامهم بالحرم المكي والحرم المدني،ُعرفت باسم قبة الأرواح، وأقاموا عد ًدا منالمحاريب مثل محراب قبة النبي بين بناء قبة الصخرة وقبة المعراج، كمات َّم ترميم المسجد الأقصىٍ وق َّبة الصخرة مرات عديدة، و ُج ِّددت عماراتوإصلاحها وتعهدها، كما أن هناك العديد من الأربطة والخانقاهاتيذكر الدكتور ن َّواف حامد في بحثه >المعالم التاريخية والحضاريةفي مدينة القدسوهذه الكنيسة فسيحة تسع ثمانية آلاف رجل،الزخرف من الرخام المل َّون والنُّقوش والصور، وهي مزدانة من الداخل و ُزيِّنت بطلاء من الذهب، وفي أماكنكثيرة منها صورة عيسىٍ عليه السلام راك ًبا حما ًرا،الآخرين. فنصف ي ِص ُفالجنَّة وأهلها،أي جهة في العالمكنوز القدس< تأليف المهندس رائف نجم والدكتور عبد الجليل عبد المهديوالمهندس بسام الحلاق والسيد يوسف النتشه والسيد عبد الله كلبوته،البيت،مسجد قبة الصخرة الذي بناه عبد الملك بن مرواه وأكمله عل ٍ ى أروع طراز ابنهالمسجد الأقص ٍ ى المبارك الذي اجتمع في رسول الله ‘ بالأنبياء فيه وصل ٍ ىبهم إما ًما، ولما فَتحصورة أخرىٍ للمسجد الأقص ٍ ى الذي باركه رب الع َّزة وبناه إبراهيم عليهالسلام، وقيل بل ابنه إسحاق، ثم توسع قلي ًلا في أيام وبناه أروع بناء عبد الملك بن مروان 68القدس والمسجد الأقص ٍ ىوالذي أحرقه الاسترالي دينس مايكل في2969/8/12ضمن حريق الأقص ٍ ى الإجرامي المتعمد والمدعوم منالحكومة الإسرائيلية، وقد بقي المنبر إل ٍ ى اليوم دونإصلاح رغم تعهد الدول العربية بإصلاحه،أمر ببنائه نور الدين زنكي أستاذ صلاح الدين ورئيسهناويًا أن ينقله إل ٍ ى المسجد الأقص ٍ ى بعد أن يحررالقدس، واستشهد نور الدين قبل أن يحقق أمنيته،385هـ/2281م، ونقل صلاح الدين المنبر من حلبإلىٍ المسجد الأقص ٍ ى في القدس مح ِّق ًقا بذلك رغبةأستاذه الشهيد نور الدين زنكيوالبايكات، وهذه البائكة هي الشرقية، وقد أنشئت في العصر العباسي،الأعل ٍ ى، وتتكون من دعامتين حجريتين بينهما أربعة أعمدة رخامية،حجرية نصف دائرية.مسجد الخانقاه الصلاحية، والخانقاه مبن ٍ ى يعيش وقدمملكته، وكان صلاح الدين صوف ًّيا زاه ًدا مجاه ًدامح ًّبا للعلم والعلماء والزهاد، وقد بنىٍ العديد منالمدارس التي بقي الكثير منها إل ٍ ى العصورالحديثة، ومرافق عامة.غانم مئذنة لها وذلك سنة 898هـ/2921م.َّصلمسجد عمر بن الخطاب،فيه عمر ~ خارج كنيسة القيامة،بطريرك القدس صفرونيوس أن يصلي في الكنيسةعندما حانت الصلاة، ولكن عمر أب ٍ ى ذلك حتىٍ لايأتي المسلمون بعده فيقولون: صلىٍ عمر هاهنالكنيسةفيجعلون المكان مسج ًدا، فخرج من ا ٍ ىرمية حجر ـ’كما يقولون’ـ وصلىٍ هناك، فبن ٍ ى وقد بنىٍ المسجد لأول مرة في أوائل ثم ُج ِّدد بناءه سنة 589هـ/1195م،التكوين،الشرقية من الساحة المكشوفة.القلعة: بنيت هذه القلعة قبل العهود الإسلامية ثم اندثرت.الإسلامية،المعظم عيس ٍ ى الأيوبي سنة 628هـ/2125م بر ًجا حرب ًّياالملك الناصر محمد بن قلاوون المملوكي سنة 128ه/2528م،وأضيفت إليها المئذة سنة 958هـ/2352م، ورممتالقلعة ومسجدها وخندقها عدة مرات آخرها سنة ثم أهملت بعد ذلك نسب ًيا،مخز ًنا عسكريًا،القدس والمسجد الأقص ٍ ى 71ولكنه ُخرب في عهد الملك عيس ٍ ى الأيوبي سنة 610هـ/1412م،927هـ/ 1524ولا يزال بناؤه قائ ًما إل ٍ ى اليوم،الكأس: أنشأه السلطان العادل أبو بكر بن أيوب سنة 589هـ/1195م (العصر ثم أعاد تعميرهالسلطان قايتباي المملوكي. ويتكون الكأس من حوض رخامي مستدير الشكل،وسطه نافورة،استعماله إل ٍ ى المجاري الممتدة تحت بلاط الحرم الشريف، ويحيط سياج معدنيمتشابك بالحوض والنافورة.قبة المعراج: لا يعلم من بنىٍ هذه القبة التي بنيت في ساحةالحرم القدسي بجواز مسجد الصخرة،597هـ/1400م علىٍ يد الأمير عز الدين عثمان بن عليالزنجبيلي، متولي القدس في عهد السلطان العادل أبي بكرمةبن أيوب،ثلاثين عمو ًدا من الرخام، كل أربعة منها م ًعا، ما عد الجهةالجهة الشمالية ولها محراب بداخلها من الجهة الجنوبية. ثم نسبت لمسلمي وقدوفد في القرن السابع الهجري وقيل في القرن العاشرالهجري/ السادس عشر الميلادي وف ٌد هندي برئاسة زاهديدعىٍ بابا فريد شكر كنك فجدد بناءها، وفي سنة وتضمالزاوية عدة مباني َته َّدم أكثرها، أما الآنوتضم مسج ًدا وساحة مكشوفة، وفي جزء آخر مباني لمكاتب وكالة الغوث، كما أن بها مسك ًنا للشيخحتىٍ وفاته عام 2931م، وخلفه ابنه الشيخ محمد منير الأنصاري، وقد هاجم اليهود الزاوية عندالهندية مرابطة في هذه الزاوية التي تقع إلىٍ الجنوب من باب الساهرة بحوالي مائة متر فقط.المحاريب المشهورة في بيت المقدس،المحراب الذي كان يتعبد فيه سيدنا داود عليهالسلام،سنة 696هـ/2196م، وهو خارج المسجدالأقص ٍ ى،بباب >المحراب< والمسلمون يتولون الأنبياء وداود قد لعن اليهود كما جاء فيالرواق الشمالي: أنشأ الجزء الأول منه الملك ثم قام وعمر الأمير علمالدين سجر الجاولي الركن الشمالي الغربي منه سنة123هـ وأنشأ الملك الأشرف الأجزاء بين بابعدة مرات وآخرها في عهد الملك المعظم عيس ٍ ىالأيوبي سنة 617هـ/1440م،الباب من مدخل عالي الارتفاع، يغطيه مصراعان وتحف جانبية ومصطبتانحجريتان جميلتا الشكل، وقد فرشت أرضيتهبالبلاط الحجري القديم.الأروقة الغربية: تم إنشاء هذه الأروقة في العهدالمملوكي،الغوانمة إلىٍ باب الناظر سنة 181هـ/2581م علىٍ في عهد السلطانالناصر محمد بن قلاوون، وأنشئت الأجزاءالممتدة من باب السلسلة إلىٍ باب المغاربة سنة125هـ/2525م علىٍ يد الأمير شرف الدين موسىٍُس َّدت فتحات الرواق المطلة علىٍ ساحة الحرمالقدس.القدس والمسجد الأقص ٍ ى 75وج َّدده الأمير أرغون الكاملي، نائب الملك في ويسم ٍ ىباب أرغون، وقدالمدرسة الفارسية: نسبة إل ٍ ى الأمير فارس البكي نائب السلطنة الذي أنشأها وأوقفها سنة وكانت أحد دور العلم الهامة في القدس،العلماء واستمرت لمدة أربعة قرون في نشر العلم وتدريسه، وتقوم هذه المدرسة فوق وتطل واجهتها عليه،داخل الحرم بخمس وثلاثين درجة، وهي متصلة بالمدرسة الأمينية المجاورة لها،في مستو ٍ ى أعل ٍ ى منها، غرف للطلبة وسكن للمدرسينبها، ويسكنها الآن جماعة من آل الدجاني. 76القدس والمسجد الأقص ٍ ىعام 585هـ/1187م، وكان الفاطميون قد أنشؤوا أول بيمارستان في القدس،وسعه الصليبيون، وكان وكل قاعة مخصصة لنوع معين من الطب (الجراحي، الباطني،العيون.مئذنة باب السلسلة: