- سرية نخلة - في رجب سنة ٢ هـ الموافق يناير سنة ٦٢٤م ،عبد الله بن جحش الأسدي إلى نخلة في اثني عشر رجلاً من المهاجرين ،وكان رسول الله ﷺ كتب له كتاباً ، وأمره أن لا ينظر فيه حتى يسير يومين ، ثم قرأ الكتاب بعد يومين ، فإذا فيه : إذا نظرت في كتابي هذا فامض حتىتنزل نخلة بين مكة والطائف ، فترصد بها غير قريش ، فمن أحب الشهادة فلينهض ، غير أنه لما كان في أثناء الطريق أضل سعد بنأبي فتخلفا في طلبه .وسار عبد الله بن جحش حتى نزل بنخلة ، فمرت غير لقريش تحمل زبيباً وأدماً وتجارة ،المغيرة ، وإن تركناهم الليلة دخلوا الحرم ، فرمى أحدهمعمرو بن الحضرمي فقتله ،وأنكر رسول الله : وكثر فيذلك القيل والقال ، وأن ما عليه المشركون أكبر وأعظم مما ووقف التصرف