أو بالأمس أو قد تكون 7 سنوات فلست أدري فهذه الأيام والسنين مرت وأنا لم أشعر بها، كل مصيبة تبدأ كبيرة ثم تصغر، فهي تكبر يوماً بعد يوم. ففي مثل هذا اليوم ترجلت أمي إلى الأرض وفاضت روحها إلى خالقها، وأنا أنظر إليها وهي تردد آخر كلماتها "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله" ومن ثم بدأ يتلاشى صوتها حتى غاب ورحلت أمي! اللهم لا تدع لأمي ذنباً الا وغفرته، اللهم أنها كانت بنا رحيمة فرحمها يالله، اللهم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة، اللهم أجعلنا لها ذرية صالحة، اللهم أجمعنا بها في الفردوس الأعلى من الجنة،