1- وفقاً للنظرية الشخصية في المسؤولية التقصيرية يؤدي وجود السبب الأجنبي إلى نفي علاقة السببية بين الخطأ والضرر، ومن ثم عدم قيام مسؤولية محدث الضرر وعدم إلزامه بتعويض المضرور، بل تقوم مسؤولية محدث الضرر ويلتزم بتعويض المضرور رغم وجود السبب الأجنبي.