لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (50%)

أتناول في هذا المبحث الحديث عن حقيقة التوبة في اللغة ، ليتسنى لي الوصول إلي معرفة شروطها ،التوبة : مشتقة من الفعل ( توب ) ،1. الرجوع عن المعصية والذنب ، وهي لفظ يشترك فيه العبد والرب سبحانه وتعالي ويكون:
أ‌. انه رجع إلي ربه عن المعصية ،ب‌. وإذا نسبت إلي الله تعالي يكون المعني ،2. ترك الذنب علي أفضل الوجوه . لقوله عليه الصلاة والسلام : " الندم توبة " .تعدت تعريفات العلماء للتوبة، كما يلي:
أولا. وذلك الندم يورث العلم بأن تكون المعاصي حائلاً بين الإنسان ومحبوبة " ( ).ثانيا. وترك المعصية في الحال ، والعزم علي إلا يعود إلي مثلها وان يكون ذلك حياءً من الله " ( ).ثالثاً. عرف ابن كثير التوبة بأنها :" الإقلاع عن الذنب في الحاضر، والندم علي ما سلف في الماضي، والعزم علي إلا يعود إليه في المستقبل وان كان الحق لأدمي رده إليه بطريقه"( ). والإقلاع عنه في الحال ، والعزم علي إن لا يعاوده في المستقبل " ( ). عرف الجرجاني التوبة بأنها :" الرجوع إلي الله بحل عقدة الإصرار عن القلب ، ثم القيام بكل حقوق الرب ". ).شرح التعريف: ( ). قوله: " الرجوع إلي الله "، وخوفا من عقابه . وقوله :" حل عقدة الإصرار عن القلب ": قيد، وهذا يدخله في الأفعال المحمودة وترك الأفعال المذمومة .وقوله :" القيام بكل حقوق الرب ": قيد ثالث لان من ندم وترك الفعل ولم يؤد حقوق الله فليس بتائب .التعريف المختار:
1. إن التعريف جامع لكل شروط التوبة .2. قيام المذنب بفعل الطاعات والحسنات مكملاً بردها إليهم وتحصيل البراءة منهم. وحكمة مشروعيتها
ثبتت مشروعية التوبة بالكتاب، والإجماع، والمعقول، كما يلي :
أولا. القران الكريم :
ومنها :
الآية فيها دليل علي وجوب التوبة وهي الرجوع عن المعصية ( ). قال تعالي لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ( ).3. قال تعالي إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( ). ( )
الآية فيها دليل علي توبة الله للعبد إذا امن وعمل صالحاً فان الله عز وجل غفار له.5- قال تعالي: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. )
الآية فيه دليل وجوب التوبة النصوح ، ( )
ثانيا . ومنها :
1. ما روي عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قال :" يا أيها الناس توبوا إلي الله فاني أتوب في اليوم مائة مرة " . ( )
وجه الاستدلال :
الحديث فيه دليل علي مشروعية التوبة ،وجه الاستدلال :
3. ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال عليه الصلاة والسلام : " من تاب قبل إن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه "( ). ومشروعيتها لمن اقترف المعاصي قبل ظهور علامات الساعة الكبرى، وأولها طلوع الشمس من المغرب . ما روي عن أبي هريرة – رضي الله عنه ، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :" والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون، فستغفرون الله، فيغفر لهم. وسعة رحمة الله بعباده،ثالثاً . أجمعت الأمة علي أن التوبة مشروعة منذ عهد عليه الصلاة والسلام وحتى يومنا، ( )
رابعاً . المعقول :
فلا يسلم من هذا النقص احد من البشر ،لقوله عليه الصلاة والسلام :" كل أبن أدم خطاء، وعظيم عفوه، وغفرانه للتائبين؛ لقوله تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ( ). ثانيا. الإنابة إلى الله والرجوع إلية في كل الأحوال . ثالثا. تشجيع المسلم على العمل الصالح ، وتغيير الواقع إلى الأفضل ؛ لقوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِين( ). رابعا. إن التوبة تذكر المسلم بتهذيب نفسه، وكثرة الاستغفار. إن التوبة سبب في توسعة الرزق، وكثرة المال والولد . سادسا. التوبة سبب في البركة، والخروج من كل مأزق.المبحث الثاني :
أجمع الصوفية وتوافقوا علي أن مقام التوبة أول منازل السالكين ، قلت : رحمك الله ، ما أول ما أبتدئ به الطريق إلي الله ـ عزوجل ـ ؟ قال : الرجوع إلي الله تعالي ، من حيث أراد ذكره
كما قال سعيد ابن جبير (ت:95 هـ)* : في قوله عزوجل " فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا" ( )،وما أخرجه الطوسي(ت:378هـ)*: قال أبو يعقوب يوسف بن حمدان السوسي رحمه الله : أول مقام من مقامات المنقطعين إلي الله تعالي التوبة . وفي هذا إشارة إلي ما ذكره ابن عطاء الله السكندري (ت:707هـ) إلي أكثر من هذا فيقول :" أول المقامات التوبة ، لا يقبل ما بعدها إلا بها " ( )
ومن هذا المنطلق كان للتوبة أهميتها في التدرج في طريق التكمل الروحي لا يجعلها أول المقامات فقط ، هذا فضلا عن أنه "قد تظاهرت دلائل الكتاب والسنة وإجماع الأمة علي وجوب التوبة " ( )
التوبة هي الرجوع إلى الله، و تأخير التوبة ذنب تجب التوبة منه ، ويجب تعجيل التوبة حتى لا تصير المعاصي راناً وطبعاً لا يقبل المحو ، ومن يدري لعل العبد يُمنع من التوبة ويُحال بينه وبينها إذا ارتكب الذنب.فَمَعْنَى قَول الْجُنَيْد أَن تخرج حلاوة ذَلِك الْفِعْل من قَلْبك خُرُوجًا لَا يبْقى لَهُ فى سرك أثر حَتَّى تكون بِمَنْزِلَة من لَا يعرف ذَلِك قطّ "( )
فالتوبة عن الذنوب بالرجوع إلي ستار العيوب ،وعلام الغيوب ، مبدأ طريق السالكين ورأس مال الفائزين ، وأول إقدام المريدين ، ومفتاح استقامة المائلين ،ومطلع الإصطفاء والإجتباء للمقربين "( )
ذلك ولأن التوبة سر من أسرار النجاة من عقاب الله وعذابه ، وذلك ما أورد ابن أبي الدنيا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، وَكُنْتُ لَهُ نَاصِحًا، وَكَانَ مِنِّي مُسْتَمِعًا، فَقَالَ: " يَا إِبْرَاهِيمُ بَلَغَنِي أَنَّ مُوسَى قَالَ: " إِلَهِي، وَيُبَلِّغُنِي رِضْوَانَكَ وَيُنْجِينِي مِنْ سَخَطِكَ؟ قَالَ: الِاسْتِغْفَارُ بِاللِّسَانِ، وَالنَّدَمُ بِالْقَلْبِ، وَالتَّرْكُ بِالْجَوَارِحِ"( )
التوبة منة وفضل من الله يمن بها على من يشاء من عباده فهو التواب الرحيم، التوبة امتحان للتائبين ليُعرف الصادقون والكاذبون ،التوبة ميلاد جديد وانطلاقة إلى عهد مديد فهي حياة شعارها الحياة مع الله ،إنها حياة شعارها الحياة مع الله . وبالنظر فيما صنف القونوي نحاول أن نستوضح مفهوم التوبة عند القونوي ،إذ يقول مبينا أن مقام التوبة ـ كما وضحنا ءانفا ـ أول مقامات السالكين . فالتوبة إذن رجوع عما تاب منه إلي ما تاب إليه ، فالتوبة الحقة هي الرجوع الي الله تعالي ، وإلي فعل ما أمر الله به ، لأنه بالتوبة تبدل السيئات حسنات ، وينال العبد ما عند الله من الدرجات العلي .قال الله تعالي :" إِلاَّ مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( )
قال السلمي في تفسيره :" التوبة هي الندامة أولا والإقلاع والتحويل من الحركات المذمومة إلى الحركات المحمودة ، ولا تصح التوبة له حتى يلزم نفسه الصمت وحتى يلزم نفسه الخلوة ، ولا تصح له الخلوة إلا بأكل الحلال ولا يصح أكل الحلال إلا بأداء حق الله ، ولا يصح له أداء حق الله إلا بحفظ الجوارح ، قال القشيري : " ويقال يبدل الله سيئاتهم حسنات فيغفر لهم ويثيبهم على توبتهم .ويقال يمحو ذِلَّة زَلاَّتِهِم ، ويثبت بَدَلَها الخيرات والحسنات" ( )
وما أورده القونوي في باب التوبة قوله: وقال (ذو النون المصري)( ) توبة العام من الذنوب، وتوبة الخاص من الغفلة،


النص الأصلي

أتناول في هذا المبحث الحديث عن حقيقة التوبة في اللغة ، والاصطلاح ، ليتسنى لي الوصول إلي معرفة شروطها ، وأحكامها :
حقيقة التوبة في اللغة
التوبة : مشتقة من الفعل ( توب ) ، وتأتي علي عدة معان ، منها :( )



  1. الرجوع عن المعصية والذنب ، وهي لفظ يشترك فيه العبد والرب سبحانه وتعالي ويكون:
    أ‌. إذا نسبت إلي العبد تكون بمعني، انه رجع إلي ربه عن المعصية ، لقولة تعالي :  إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ . ( )
    ب‌. وإذا نسبت إلي الله تعالي يكون المعني ، انه رجع عن العقوبة علي عبده بالصفح والرحمة الفضل .

  2. ترك الذنب علي أفضل الوجوه .

  3. الندم ، لقوله عليه الصلاة والسلام : " الندم توبة " . ( )

  4. التوفيق من الله بالمغفرة .

  5. الرجوع إلي الطاعة .
    حقيقة التوبة في الاصطلاح
    تعدت تعريفات العلماء للتوبة، كما يلي:
    أولا. عرف ابن قدامه التوبة بأنها :" عبارة عن ندم يورث عزماً وقصداً، وذلك الندم يورث العلم بأن تكون المعاصي حائلاً بين الإنسان ومحبوبة " ( ).
    ثانيا. عرف القرطبي التوبة بأنها :" الندم بالقلب ، وترك المعصية في الحال ، والعزم علي إلا يعود إلي مثلها وان يكون ذلك حياءً من الله " ( ).
    ثالثاً. عرف ابن كثير التوبة بأنها :" الإقلاع عن الذنب في الحاضر، والندم علي ما سلف في الماضي، والعزم علي إلا يعود إليه في المستقبل وان كان الحق لأدمي رده إليه بطريقه"( ).
    رابعا. عرف ابن القيم الجوزية التوبة بأنها :" الندم علي ما سلف منه في الماضي ، والإقلاع عنه في الحال ، والعزم علي إن لا يعاوده في المستقبل " ( ).
    خامساً. عرف الجرجاني التوبة بأنها :" الرجوع إلي الله بحل عقدة الإصرار عن القلب ، ثم القيام بكل حقوق الرب ".( ).
    شرح التعريف: ( ).
    قوله: " الرجوع إلي الله "، قيد الرجوع إلي الله به خصوصية الرغبة في ثوابه ، وخوفا من عقابه . وقوله :" حل عقدة الإصرار عن القلب ": قيد، لأن التوبة المعتد بها ترك الفعل مع عدم الإصرار عليه ، وهذا يدخله في الأفعال المحمودة وترك الأفعال المذمومة .
    وقوله :" القيام بكل حقوق الرب ": قيد ثالث لان من ندم وترك الفعل ولم يؤد حقوق الله فليس بتائب .
    سادساً. عرف الغزالي إلي التوبة بأنها :" ندم يورث عزماً وقصداً في إرادة الترك"( ).
    التعريف المختار:
    بالنظر إلي التعريفات السابقة يظهر إن التعريف المناسب هو ما ذهب إليه الجرجاني وهو :" الرجوع إلي الله يحل عقدة الإصرار عن القلب، ثم القيام بكل حقوق الرب ".

    وذلك للسببين التاليين:

  6. إن التعريف جامع لكل شروط التوبة .

  7. قيام المذنب بفعل الطاعات والحسنات مكملاً بردها إليهم وتحصيل البراءة منهم.
    مشروعية التوبة، وحكمة مشروعيتها
    مشروعية التوبة
    ثبتت مشروعية التوبة بالكتاب، والسنة، والإجماع، والمعقول، كما يلي :
    أولا. القران الكريم :
    وردت آيات كثيرة تتحدث عن مشروعية التوبة في القران الكريم ، ومنها :

  8. قال تعالي: وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرحيم ( ).
    وجه الاستدلال :
    الآية فيها دليل علي وجوب التوبة وهي الرجوع عن المعصية ( ).

  9. قال تعالي لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ( ).
    وجه الاستدلال :
    الآية تدل علي وجوب التوبة بعد المعصية وذلك بالرجوع إلي الله ( ).

  10. قال تعالي إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( ).
    وجه الاستدلال :
    الآية فيها دليل علي وجوب التوبة، بالاستغفار والإنابة ، والرجوع إلي الله ( ).

  11. قال تعالي: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى. ( )
    وجه الاستدلال:
    الآية فيها دليل علي توبة الله للعبد إذا امن وعمل صالحاً فان الله عز وجل غفار له.( )
    5- قال تعالي: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.( )
    وجه الاستدلال:
    الآية فيه دليل وجوب التوبة النصوح ، بان يتوب عن الذنب، ثم لا يعود فيه. ( )
    ثانيا . السنة النبوية:
    وردت أحاديث كثيرة تدل في عمومها علي مشروعية التوبة ، ومنها :

  12. ما روي عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام قال :" يا أيها الناس توبوا إلي الله فاني أتوب في اليوم مائة مرة " . ( )
    وجه الاستدلال :
    الحديث فيه دليل علي مشروعية التوبة ، حيث تاب الرسول والأولي بالمسلمين إن يتوبوا إلي الله.( )

  13. ما روي عن أبي بردة عن الأغر المزني قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " إنه ليغان على قلبي واني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة. "( )
    وجه الاستدلال :
    الحديث فيه دليل علي مشروعيته التوبة ووجوبها علي المسلمين جميعاً ( ).

  14. ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال عليه الصلاة والسلام : " من تاب قبل إن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه "( ).
    وجه الاستدلال :
    الحديث فيه دليل وجوب التوبة، ومشروعيتها لمن اقترف المعاصي قبل ظهور علامات الساعة الكبرى، وأولها طلوع الشمس من المغرب . ( )
    5 . ما روي عن أبي هريرة – رضي الله عنه ، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :" والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون، فستغفرون الله، فيغفر لهم. "( )
    وجه الاستدلال :
    الحديث فيه دليل علي مشروعية التوبة، وسعة رحمة الله بعباده، وأنه مترقب لتوبة عبده ليغفر له ذنوبه . ( )
    ثالثاً . الإجماع:
    أجمعت الأمة علي أن التوبة مشروعة منذ عهد عليه الصلاة والسلام وحتى يومنا، ولم يخالف في ذلك أحد . ( )
    رابعاً . المعقول :
    إن الإنسان لا يخلو من المعصية ، فلا يسلم من هذا النقص احد من البشر ، وإنما يتفاوت الخلق في المقادير ، وهذا يجبرنا علي التوبة النصوحة ,لقوله عليه الصلاة والسلام :" كل أبن أدم خطاء، وخير الخطاءين التوابون".( )
    حكمة مشروعية التوبة


أولا. تعريف العبد بسعة رحمة الله تعالى، وعظيم عفوه، وغفرانه للتائبين؛ لقوله تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ( ).
ثانيا. الإنابة إلى الله والرجوع إلية في كل الأحوال .
ثالثا. تشجيع المسلم على العمل الصالح ، وتغيير الواقع إلى الأفضل ؛ لقوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِين( ).
رابعا. إن التوبة تذكر المسلم بتهذيب نفسه، وكثرة الاستغفار.
خامسا. إن التوبة سبب في توسعة الرزق، وكثرة المال والولد .
سادسا. التوبة سبب في البركة، والخروج من كل مأزق.



المبحث الثاني :
التوبة عند القونوي:
أجمع الصوفية وتوافقوا علي أن مقام التوبة أول منازل السالكين ، وأول مقام من مقامات الطالبين إلي طريق الحق والتكمل الروحي ، قال المحاسبي (ت: 243هـ ) : سألت أبا جغفر محمد بن موسي ، قلت : رحمك الله ، ما أول ما أبتدئ به الطريق إلي الله ـ عزوجل ـ ؟ قال : الرجوع إلي الله تعالي ، من حيث أراد ذكره
قلت : وما معني الرجوع إلي الله ؟
قال : التوبة يا فتي ، كما قال سعيد ابن جبير (ت:95 هـ)* : في قوله عزوجل " فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا" ( )، قال : يعني : الراجعين إلي الله عز وجل" ( )
وما أخرجه الطوسي(ت:378هـ)*: قال أبو يعقوب يوسف بن حمدان السوسي رحمه الله : أول مقام من مقامات المنقطعين إلي الله تعالي التوبة .
وسئل السوسي عن التوبة فقال : التوبة الرجوع من كل شئ ذمه العلم إلي ما مدحه العلم"( )
وفي هذا إشارة إلي ما ذكره ابن عطاء الله السكندري (ت:707هـ) إلي أكثر من هذا فيقول :" أول المقامات التوبة ، لا يقبل ما بعدها إلا بها " ( )
ومن هذا المنطلق كان للتوبة أهميتها في التدرج في طريق التكمل الروحي لا يجعلها أول المقامات فقط ، بل أساس لتلك المقامات ، هذا فضلا عن أنه "قد تظاهرت دلائل الكتاب والسنة وإجماع الأمة علي وجوب التوبة " ( )
التوبة هي الرجوع إلى الله، و تأخير التوبة ذنب تجب التوبة منه ، ويجب تعجيل التوبة حتى لا تصير المعاصي راناً وطبعاً لا يقبل المحو ، ومن يدري لعل العبد يُمنع من التوبة ويُحال بينه وبينها إذا ارتكب الذنب.
سُئِلَ الْجُنَيْد بن مُحَمَّد عَن التَّوْبَة مَا هِيَ فَقَالَ هُوَ نِسْيَان ذَنْبك وَسُئِلَ سهل عَن التَّوْبَة فَقَالَ هُوَ أَن لَا تنسى ذَنْبك.
فَمَعْنَى قَول الْجُنَيْد أَن تخرج حلاوة ذَلِك الْفِعْل من قَلْبك خُرُوجًا لَا يبْقى لَهُ فى سرك أثر حَتَّى تكون بِمَنْزِلَة من لَا يعرف ذَلِك قطّ "( )
فالتوبة عن الذنوب بالرجوع إلي ستار العيوب ،وعلام الغيوب ، مبدأ طريق السالكين ورأس مال الفائزين ، وأول إقدام المريدين ، ومفتاح استقامة المائلين ،ومطلع الإصطفاء والإجتباء للمقربين "( )
ذلك ولأن التوبة سر من أسرار النجاة من عقاب الله وعذابه ، وذلك ما أورد ابن أبي الدنيا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ دَارِهِ، وَكُنْتُ لَهُ نَاصِحًا، وَكَانَ مِنِّي مُسْتَمِعًا، فَقَالَ: " يَا إِبْرَاهِيمُ بَلَغَنِي أَنَّ مُوسَى قَالَ: " إِلَهِي، مَا الَّذِي يُخَلِّصُنِي مِنْ عِقَابِكَ، وَيُبَلِّغُنِي رِضْوَانَكَ وَيُنْجِينِي مِنْ سَخَطِكَ؟ قَالَ: الِاسْتِغْفَارُ بِاللِّسَانِ، وَالنَّدَمُ بِالْقَلْبِ، وَالتَّرْكُ بِالْجَوَارِحِ"( )
التوبة منة وفضل من الله يمن بها على من يشاء من عباده فهو التواب الرحيم، التوبة امتحان للتائبين ليُعرف الصادقون والكاذبون ،التوبة ميلاد جديد وانطلاقة إلى عهد مديد فهي حياة شعارها الحياة مع الله ،إنها حياة شعارها الحياة مع الله .
وبالنظر فيما صنف القونوي نحاول أن نستوضح مفهوم التوبة عند القونوي ،إذ يقول مبينا أن مقام التوبة ـ كما وضحنا ءانفا ـ أول مقامات السالكين .
فالتوبة إذن رجوع عما تاب منه إلي ما تاب إليه ، فالتوبة الحقة هي الرجوع الي الله تعالي ، وإلي فعل ما أمر الله به ، وترك ما نهي الله عنه ؛ لأنه بالتوبة تبدل السيئات حسنات ، وينال العبد ما عند الله من الدرجات العلي .
قال الله تعالي :" إِلاَّ مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( )
قال السلمي في تفسيره :" التوبة هي الندامة أولا والإقلاع والتحويل من الحركات المذمومة إلى الحركات المحمودة ، ولا تصح التوبة له حتى يلزم نفسه الصمت وحتى يلزم نفسه الخلوة ، ولا تصح له الخلوة إلا بأكل الحلال ولا يصح أكل الحلال إلا بأداء حق الله ، ولا يصح له أداء حق الله إلا بحفظ الجوارح ، ولا يصح له ما وصفنا حتى نستعين بالله علي ذلك " ( )
قال ابن عطاء الله :" التوبة :الرجوع من كل خلق مذموم إلى كل خلق محمود " ( )
قال القشيري : " ويقال يبدل الله سيئاتهم حسنات فيغفر لهم ويثيبهم على توبتهم .
ويقال يمحو ذِلَّة زَلاَّتِهِم ، ويثبت بَدَلَها الخيرات والحسنات" ( )


وما أورده القونوي في باب التوبة قوله: وقال (ذو النون المصري)( ) توبة العام من الذنوب، وتوبة الخاص من الغفلة، وتوبة الانبياء من رؤية عجزهم عن بلوع من ناله غيرهم. لا شك في تفاوت الأنبياء وتفاضلهم قال الله تعالى ( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ )[البقرة: 253] غير أن التوبة المنسوبة اليهم على التفسير المذكور أنما يتصور تحقيقها ممن يكون مفضولا بالنسبة إلى غيره ولا يتصور من افضل الرسل صلى الله عليه وعليهم، اللهم إلا أن يقال أفضليته لا بمنع أن ينال غيره ما لم ينله كما قيل في الجواب عن الاعتراض على قول من لم يثبت له الاجتهاد وقد قال عليه السلام: (إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي ، وَإِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ، فِي الْيَوْمِ مِئَةَ مَرَّةٍ)( )

وتقدم الكلام فيه وما ذكره العلماء في معناه وقال بعضهم:



  • توبة العوام: الرجوع عن المعاصي وذلك بالندم بالقلب والاستغفار باللسان والعزم على أن لا يعود إلى مثلها ابدأ فلابد من تحققها من هذه الأمور الثلاثة التي هي: 1- الإقلاع عن المعصية في الحال، 2- والعزم على عدم العودة في الاستقبال، 3- والندم على ما فرط من المعاصي فيما مضى من الأحوال. ولا يتم الإقلاع إلا برد المظالم وقضاء ما فات من العبادات واستدراك الفارط حسب الإمكان.
    وينبغي أن يكون ذلك لله تعالى لا لرغبه أو رهبه من غيره أو ضعف في الثقة في النفس أو ضعف في النفس أو فقرا وغير ذلك.

  • وتوبة الخواص: الرجوع عن الطاعات؛ بمعنى عدم الوقوف معها. ورؤية التقصير من نفسه والمنه لربه فيها فإذا تحقق أن كل ما يأتي به منها وأن بلغ غاية وسعة فيها فهو دون ما يليق بجلال الله تعالى واعتذر إلى الله تعالى منها واستغفر منها لكونها غير لائقة به تعالى فقد تاب منها. ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر الله تعالى دبر كل صلاة ( ).

  • وتوبة خواص الخواص: الرجوع إلى الله تعالى من كل ما سواه. وهو الذي نقله المصنف عن (النوري) في قوله قال (النوري): التوبة أن يتوب من ذكر كل شيء سوى الحق ( ).
    ولا يخفى أن التوبة من ذكر كل شيء يستلزم عدم الوقوف معه وذلك يشمل القرب( ) والعبادات والأحوال والمقامات( ) ولذلك قيل: حسنات الأبرار؛ سيئات المقربين. أي: هم يتوبون منها كما يتوب الأبرار من السيئات. وقيل أيضا: إخلاص المريدين؛ رياء( ) العارفين( ). لان المريد اذا تقرب بعبادته ونظر اليها لم يكن ذلك منافيا لإخلاصه فيها بخلاف العارف لان اشتغال سره بغير الله تعالى ينافي عرفانه ( ).
    وقوله: سئل (الحسين المغازلي)( ) عن التوبة فقال: تسألني عن توبة الإنابة( ) أو عن توبة الاستجابة؟، فقال السائل: ما توبة الإنابة؟ قال: أن تخاف من أجل قدرته عليك. قال: فما توبة الاستجابة؟ قال: أن تستحي من الله لقربه منك ( ).
    الظاهر؛ أن الثانية أعلى رتبة من الأولى، وذلك لان من ترك المخالفة للخوف من العقوبة فهو بالتوبة طالب حظ نفسه لا عبودية ربه إجلالا له تبارك وتعالى واستحياء منه فيكون بتوبته راجعا إلى نفسه لا إلى ربه تعالى بخلاف من تركها حياء منه لعلمه بقربه منه بالعلم والإحاطة، واذا تكمن فيه الحياء من الله تعالى لم يخطر بباله الهم بالمخالفة فيجوز ان يكون السبب في تسمية الأولى توبة الإنابة لافتقارها إلى الإنابة إلى الرب تبارك وتعالى اذ الإنابة مفسرة بالرجوع إلى الله تعالى مما سواه فهي اعلى من التوبة المفسرة بالرجوع من المخالفة إلى الموافقة أو يكون السبب اقتران الإنابة بالعذاب في قوله تعالى:( وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ) [الزمر: 54]. وسميت الثانية توبة الاستجابة لاقترانها بالقرب في قوله:( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) [البقرة: 186]. واذا تحقق العبد هذه التوبة ربما تاب في صلاته من كل خاطر يلم به سوى الله تعالى ويستغفره منه ولا لازمة لبواطن أهل القرب. وقد قيل: وجودك ذنب لا يقاس به ذنب ( ).
    وهذا ما نري ما يوافقه عند ابن تيمية (ت:728هـ)* في قوله " التوبة المشروعة هي الرجوع إلى الله وإلى فعل ما أمر به وترك ما نهى عنه( )"


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

أتناول في هذا ا...

أتناول في هذا المبحث الحديث عن حقيقة التوبة في اللغة ، والاصطلاح ، ليتسنى لي الوصول إلي معرفة شروطها...

La capacité d'é...

La capacité d'écoute, l'empathie, le respect de la confidentialité (secret professionnel), l'esprit ...

The descriptive...

The descriptive survey provided quantitative information as to the level of acceptance by 20 partici...

تعرض المغرب للا...

تعرض المغرب للاحتلال سنة 1919 بفرض مشاهدة الحماية عليه حيت تم تقسيم المغرب الى مناطق الاستعمار الفرن...

طالبت منظمة "شه...

طالبت منظمة "شهود لحقوق الإنسان" (غير حكومية)، الأربعاء، بفتح تحقيق مستقل وشفاف في واقعة مقتل طفل وإ...

أتقدم بطلب استث...

أتقدم بطلب استثناء لتجديد الهوية الإماراتية لزوجة أخ زوجي بسبب ظروفها الصحية والإنسانية. هي تتلقى ال...

يا مستر عامل اي...

يا مستر عامل ايه انا حبيت بس اوضحلك بالنسبة للشغل واللي حصل انا كنت مع شركه هولداي دي فا قولت أرسل...

مقــــدمــــة ت...

مقــــدمــــة تعتبر الرفاهية النفسية من المفاهيم الحديثة في علم النفس الإيجابي باعتبارها عنصرا أساسي...

Abstract Respe...

Abstract Respect for patient autonomy continues to gain momentum in nursing and healthcare practice...

We conducted a ...

We conducted a system evaluation for the Intelligent Waste Sorting Assistant application in order to...

إفشاء الأسرار ع...

إفشاء الأسرار عناصرها وعقوبتها إعداد: د. نادر عبد العزيز شافي محام بالاستئناف يمكن تعريف إفشاء ال...

لهذه المرة فقط....

لهذه المرة فقط. دعت أن ربها يارب السموات والأرض، أحمدك على درب البهجة الأبيض وعلى بحيرة المياه البرا...