Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (29%)

السلام عليكم (11:52) بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، أنا سيدارة مكافحة المخدرات (11:56) من كان معني اليوم بإعطاء هذه المحاضرة عن آفة المخدرات (12:03) محاضر خارجي، إن شاء الله رح نتحدث عن موضوع آفة المخدرات (12:13) وأثرها على الفرد والأسرة وعلى المجتمع (12:18) ورح نتحدث أيضا كيف تعمل إدارة مكافحة المخدرات (12:23) رح تكون محاضرتنا إن شاء الله خمسة واربعين دقيقة (12:27) والآخر ربع ساعة رح تكون كويز (12:30) عنكم النظام وعارفين كيف رح تدخلوا على الكويز (12:34) أو نمط الكويز أو كيف وين مكان الكويز (12:37) بس آخر ربع ساعة رح يكون عنكم اللي هو الكويز (12:42) رح نفتح باب الأسئلة للشباب، لإخواننا (12:47) يعني آخر المحاضرة قبل الكويز يعني عشر دقائق رح نعطيكم إن شاء الله (12:55) رح نعطيكم إن شاء الله عشر دقائق لنفتح باب الأسئلة إن شاء الله تعال (13:01) طيب، أول شيء إدارة مكافحة المخدرات هي جزء من منظومة الأمن العام (13:07) تعنى بما يغنى باقي الإدارات الأخرى ويمكن دائما وأبدا (13:11) مديرية الأمن العام تسعى إلى الحد من انتشار الجريمة (13:17) فإدارة مكافحة المخدرات هي جزء من هذه المنظومة (13:20) وجزء من هذه المديرية الأمن العام (13:29) تعنى بمحاربة ومكافحة أثة المخدرات (13:32) تشتغل إدارة مكافحة المخدرات على ثلاثة محاور (13:36) أول محور هو المحور العمليات، المحور الثاني هو المحور التوعية (13:41) والمحور الثالث هو المحور العلاج (13:43) وكل محور لا يقل أهمية عن المحور الآخر (13:47) تشتغل بخطوط متوازية (13:51) فأول محور حكينا محور العمليات يضلط كل الأشخاص (13:55) اللي بتعاملوا بالمادة المخدرة أي أن كان تعامل هذا الشخص (13:59) فمنع دخول المواد المخدرة على الأراضي الأردنية (14:06) وأيضا منع انتشار هذه المواد على الأراضي الأردنية (14:09) أو تعاطيها أو حتى انتشارها بين أفراد المجتمع الأردني (14:17) وبالذات المقصود في هذه الآفة الشباب (14:21) أيضا منع زراعة المادة المخدرة ومنع تصنيع المادة المخدرة على الأراضي الأردنية (14:26) والحمد لله رب العالمين الإنجاز في هذه الأمرين مكتمل 100% (14:35) فما في تصنيع على الأراضي الأردنية وما في زراعة على الأراضي الأردنية (14:39) وأقرب ما تكون هذه الحالات إن وجدت هي حالات مثل زراعة المادة المخدرة (14:47) أقرب ما تكون إلى حالات فردية بزراحة بعض الأشخاص (14:51) ليس لإنتاج المادة المخدرة بل لتعاضي هذه المادة المخدرة (14:55) فالحمد لله الأراضي الأردنية خالية من التصنيع وخالية من الزراعات التي تؤدي إلى إنتاج المادة المخدرة (15:03) هذا المقصود في هذه الجزئية (15:06) أيضا تصنيع المادة المخدرة الحالات الممكن نشوفها ونسمع عنها (15:11) هي أقرب ما تكون إلى تكثيف المادة المخدرة وخلط المادة المخدرة (15:19) يمكن مساعي تاجر المخدرات ومروج المخدرات إلى زيادة إدمان هذه المادة (15:30) لأنه أول شيء يريد أن يحافظ على المتعاطل الموجود عنده لطلب المادة المخدرة (15:36) واثنين استقطاب متعاطل جديد ونحن الآن نتحدث عن استقطاب ودخول متعاطل جديد إلى هذا العالم المظلم (15:49) وي threaten all people who deal with drugs (15:52) وما هي أنواع التعامل بالمادة المخدرة (15:54) سواء كان تعاضي أو اتجار بالمادة المخدرة (15:58) أو سراعة المادة المخدرة (16:00) سواء كان التحجيب أو صراعة المادة المخدرة (16:01) هذه هي التهم التي يعاقب عليها القانون (16:06) وكيف يتم التعامل بالمادة المخدرة ونظرة القانون إلى هذه التهم (16:11) فهكئنا أيضا التعاطي أو الثاني هي التجارة (16:17) والترويج للمادة المخدرة وظهر بالآوينة الأخيرة بلشنا نشوف حالات ترويج إلكتروني والحمد لله يعني إدارة مكافحة المخدرات ومدرية الأمن العام والدولة الأردنية مواكبة لمثل هذه الآفات في الحد من انتشار هذه الآفات وعمل إدارة متخصصة لتكون بمثابة سد منية في وجه مثل هذه الآفات (16:43) مثل هذه الآفات المخدرات فتم إنشاء مكتب أو فرع رصد الإلكتروني تابع لإدارة مكافحة المخدرات لملاحقة مثل تلك القضايا (16:57) أيضا أنواع التعامل بالمادة المخدرة زراعة المادة المخدرة بقصد التعاطي وزراعة المادة المخدرة بقصد الإتجار أو الإنتاج لكن هنا نحن حكينا عن جزئية الإنتاج وأن الحمد لله رب العالمين ما في هذه الحالات لكن هذه التهمة موجودة في القانون الأردني ويعاقب عليها وكل من تسوي له نفسه مباشرة يتم جمع الأدلة والبراهين وضبط الشخص وتوديعه إلى القضايا (17:29) أيضا تصنيع المادة المخدرة استيراد وتصدير المادة المخدرة هذه كلها تعامل بالمادة المخدرة ويعاقب عليها القانون الأردني طبعا القانون المخدرات إما الجنحة ما بين الجنحة والجناية الجنحة التي دون ثلاثة سنوات لتزيد العقوبة عن ثلاثة سنوات والجناية من ثلاثة سنوات إلى 15 سنة (17:53) وفي حالات خاصة بتوصل إلى الإعدام مثل استخدام قاصر في التريج المادة المخدرة أو الاشتراك مع عصابات دولية هذه يمكن بتوصل تهمتها إلى الإعدام (18:13) فتوديع هؤلاء الأشخاص مباشرة إلى المحكمة المختصة وهي محكمة أمن الدولة التي تُعنى بملاحقة مثل تلك القضايا والنظر في تلك القضايا فإدارة مكافحة المخدرات تجمع الأدلة وضبط الأشخاص ومباشرة توديعهم إلى الجهة المختصة وهي محكمة أمن الدولة (18:36) نيجي عن محور الثاني هو محور التوديع تاجر المخدرات ومروج المخدرات يمكن ما بدنا نشبه بالتجارة المشروعة لكن أقرب ما تكون هذه الحالة إلى مثل حالات التجارة المشروعة (18:54) يمكن نرى أن التجارة لديها سلعة معينة ويحاول أن يسوق لهذه السلعة ويحاول أن يجذب الأشخاص إلى هذه السلعة وكذلك تاجر المخدرات ومروج المخدرات وشتام بين هذا التشريح وهذا التشريح لكن يستخدم تاجر المخدرات ومروج المخدرات أساليب وأكاذيب وأساليب شيطانية (19:21) ليجذب هؤلاء الأشخاص وهؤلاء الشباب إلى عالم الإدمان وعالم المخدرات فيعمل عند هؤلاء الشباب تشوهات معرفية بتحاول تضلل هؤلاء الشباب وتغيير البوصلة وتغيير الاتجاه الصحيح لمستقبله وليحياته (19:40) فيستغل تاجر المخدرات ومروج المخدرات أحياناً بعض الأشخاص وبعض العقول وبعض الشباب يمكن للأسف أحياناً يكون فارغ وفاض وما عنده للأسف أحياناً اتخاذ قرار وأتكلم أو خياني أحكي أرد بكلمة لا (20:06) المفروض على الإنسان يعرف متى يحكي له ومتى يمنع الخطر ومتى يدارك الخطر المقبل على حياته فتاجر المخدرات ومروج المخدرات يستغل بعض النقاط وبعض المشاكل وبعض الهموم وبعض الهموم والمشاكل الموجودة عند هذا الشخص أو يمكن مر بضائق أو نقطة نقص أو نقطة ضار موجودة عند هذا الإنسان (20:28) أو يستغل للأسف أحياناً بعض الأشخاص اللي يكون هش غير ملم وغير مسئول بشخصية فيستغل هذا الإنسان للأسف لجذبه وتحريكه إلى عالم الإدمان وعالم المخدرات وهنا دائماً وأبداً إدارة مكافحة المخدرات ومساعدة مدرية الأمن الآن الاتجاه نحو رسالة إيجابية وإطلاق رسالة إيجابية (20:55) لأنها أولى وأسبق قبل كلمة تاجر المخدرات ومروج المخدرات ودعوات تاجر المخدرات ومروج المخدرات إلى هذا العالم (21:10) هي بمثابة أيضاً تعزيز وإضافة إلى معرفة الشباب أن هذا تاجر المخدرات مساعي تاجر المخدرات كذا وكذا وكذا ومساعي ومساعي وشق الطريق والمستقبل وأثر المادة المخدر على المستقبل يكون كذا وكذا ورح نتحدث عنهم الآن في محاضرتنا (21:36) الآن فيستغل تاجر المخدرات ومروج المخدرات هذا الإنسان ويضع في عقول هؤلاء الشباب تشوهات معرفية مثل أو اعتقادات ما تسمى بالاعتقادات الخاطئة أو أقرب ما تكون هي إلى تشوه معرفة (21:58) فهي مجرد سيجارة هي مجرد حبة تبسيط المادة المخدرة إزالة كل ما يدور من خطر وحقيقة حول هذه المادة لتسهيل وصول هذه المادة إلى هذا الإنسان إذا ضمن تاجر المادة المخدرة ومروج المخدرات وصول المادة إلى هذا الشخص وتناول هذه المادة الآن ضمن أن يكون هذا الإنسان في دوامة الإدمان (22:25) وفي دوامة المادة المخدرة وأصبح أسيب للأسف إلى تاجر المخدرات ومروج المخدرات وإلى المادة المخدرة فهو انضمن تاجر المخدرات هذه الخطوة فمهما صححت من مفاهيم عند هذا الإنسان واكتشف العالم الصحيح للمادة المخدرة ولدوامة الإدمان ولدوامة المخدرات أصبح على هذا الإنسان صعب الرجوع من هذا الطريق (22:52) لأنه للأسف مثل الوحل دخل إلى هذا العالم وأصبح جسمه هو المتحكم قبل عقله في طلب المادة المخدرة وطلب المادة المخدرة لأن كلنا كأشخاص ربنا خلق فينا جزء كبير من الهيرمونات تنظم حياتنا اليومية وحياتنا ككل (23:21) فهذه المادة المخدرة مباشرة تدخل إلى هذه الهيرمونات وتدخل عن طريق المواصلات العصبية وتدخل عن طريق قلب الإنسان بضخ الدم ونقله إلى جميع أعضاء الجسم فتعمل خلل مباشر في هذه الهيرمونات (23:45) سواء ترفع هذه الهيرمونات بشكل مفرط وغير طبيعي أو تعمل عمل أحيانا تقليل إفراز هذه الهيرمونات فتعمل خلل في هذه الهيرمونات وإفراز هذه الهيرمونات (24:02) فالمادة المخدرة أحيانا يمكن حتى دعوات تاجر هذه المواد وتاجر المخدرات أنه عجبك تكمل ما عجبك لا تكمل لكن فعل هذه المادة المخدرة ليس على هذا الوجه وليس على الكلام الذي يدعي تاجر المخدرات ومروج المخدرات (24:28) إنما عند تمكن المادة المخدرة ودخول المادة المخدرة وكثير يمكن من المواد المخدرة وبحكم شغلنا كانت هي بمثابة انطلاق إلى عالم الإدمان وبمثابة للأسف أحيانا تشكل خطر مباشر على جسم الإنسان يمكن فقط أحد الأشخاص فقط أقرب الناس إلى لأنه للأسف تعاطى هذه المادة المخدرة (24:56) هذا الإنسان فقد نفسه أو فقد أقرب الناس إلى أو فقد للأسف فتك بأقرب الناس إلى عند تعاطي هذه المادة المخدرة (25:06) فسواء كانت الإدمان من أول جرعة أو الموت من أول جرعة أو ما تحققه هذه المادة المخدرة من هلوسات سمعية بصرية حسية عند تناول هذه المادة سواء فتك بنفسه أو بأقرب الناس إلى بأسرته أو بمجتمعه أحد أفراد مجتمعه من خلال الهلوسات السمعية البصرية اللي بنشوفها (25:27) ويمكن كثير نتساءل بالأحداث اللي صارت أو بتصير سواء بمجتمعنا أو غير مجتمعنا الأردني أنه ما بأي منطقة وبأي أسلوب وبأي إنسانية هذا الإنسان ارتكب جريمة بحق أقرب الناس إلىه فكان للأسف تناول المادة المخدرة ولها الهلوسات السمعية البصرية الحسيية (25:53) اللي بتعملها هذه المادة المخدرة مكنت هذا الإنسان من ارتكاب هذا الجرم دون رحمة ودون سابق إنسانية ودون أي حدود يلتزم فيها هذا الإنسان لأن هذه المادة كان عملتها الهلوسات السمعية البصرية الحسيية أصبح هذا الإنسان غير مدرك للواقع الحقيقي غير مدرك للأشخاص ومن يخاطب من أشخاص حوله (26:24) فعملت عنده ضباب وعملت عنده نقلة نوعية من عالم إلى عالم آخر عالم وهمي عالم هو شايفه عالم هو رسمه وعالم ساعدت في رسمه المادة المخدرة والمواد المخدرة القاتمة (26:42) هون عند هذا الإنسان دايما احنا بنحكي كيف بدنا نمنع المادة المخدرة أي شيء بنعرض علينا ليس مقتصر فقط على المادة المخدرة وليس مقتصر فقط على آفة المخدرات وليس مقتصر فقط على دعوات تاجر المخدرات ومروج المخدرات (27:00) يجب على الإنسان حسن الاختيار وحسن التدبير في هذه الأمور وأن يميز ما بين الحق والباطل وما بين الخير والشر فعلى الإنسان يجب أن يتقيل بضوابط تكون منجية ومنظمة لحياة هذا الإنسان من ضوابط أخلاقية أو ضوابط شرعية ودينية (27:24) ومن ضوابط قانونية وحتى من ضوابط اجتماعية عادات وتقاليد إيجابية ومن ضوابط حتى أسرية تختلف من أسرى إلى أخرى فيجب على الإنسان أن تكون هذه الضوابط هي محكمة (27:40) ممكن نعرف بالأديان السماوية والكتب السماوية حرم ما يضرب هذا الإنسان وما يكتب جسم هذا الإنسان وحرمة المادة المخدرة مبينة في هذه الأديان فيجب على الإنسان أن يتقيد بهذه الضوابط (27:59) وأن لا يظل الطريق بسوء اختيار لا يحكم فيه هذه الضوابط ولا تكون هذه الضوابط بمثابة مفلتة إلى هذا الفعل يجب على الإنسان أن لا ينصاع إلى أوامر تاجر المخدرات ومروج المخدرات (28:17) ولا ينصاع أيضا إلى شخص ودعوات شخص لا يريد بهذا الإنسان إلا كل سوء لا يريد من هذا الإنسان إلا كل سوء لأنه يفكر فقط هذا تاجر المخدرات ومروج المخدرات بمصلحته الشخصية (28:40) لا يفكر بتفكير أحادي وبكتب أحادي فقط لغير هو المصلحة المادية الذي يستغل فيها هذا الشخص بإعطاءه المادة المخدرات طبعا الأسباب التي يقبل هذا الشخص إلى عالم الإدمان وعالم المخدرات وليش هذا الشخص يقبل إلى عالم الإدمان وعالم المخدرات (29:02) هناك أسباب تعود إلى الفرد وهناك أسباب تعود إلى الأسرة وأسباب تعود إلى المجتمع الأسباب تعددت لكن حكينا أول شيء أنه تقيد هذا الإنسان أو فلترت هذا الإنسان بالضوابط التي حكينا قبل قليل عنها هي بمثابة حسن الاختيار ومعرفة وتمييز ما بين الحق والباطل والخير والشر (29:31) هذه يمكن واحدة من الأسباب للأسف التي تكون هذا الإنسان لا يلتزم في هذه الضوابط (29:40) ثنين وهو وقت الفراغ ثلاث الهموم والمشاكل وكثير من الأسباب الموجودة التي تؤدي بهذا الإنسان إلى الاتجاه نحو المخدرات اللي هو وقت الفراغ، وكثير من الأسباب الموجودة التي تؤدي بهذا الإنسان إلى الاتجاه نحو المخدرات، لكن أنا هون بدي أحكي عن شغلة بسيطة (0:20) وأبلخصها دائما بسببين رئيسيين لإنجراف هذا الشخص وراء هذا العالم وراء هذه المادة المخدرة، أول شيء هو حب الفضول وحب التجربة والتقليد الأعمى، اثنين رفيق السوق، هل يمكن مداخل هذا الإنسان إلى هذا العالم؟ (0:41) هذا فيما يخص الأسباب التي تعود إلى الفرد، نعم قلة الوازع الدينية أو قلة أحيانا الأخلاق أو قلة مثلا الالتزام بالضوابط من قانونية ودينية وأخلاقية وأسرية واجتماعية، هذه يمكن ساعدت وساهمت أيضا في انتشار المادة المخدرة، لكن مين فينا ما بيكون كل يوم قدام تحدي؟ (1:05) مين فينا أيضا ما بيمر بضائق، ومين فينا كل يوم ما بيمر بتحدي ومين فينا كل يوم ما بيمر بضائقة أو بيمر بمشكلة أو لا سمح الله يواجه مشكلة تمتد مع أيام أو ساعات أو حتى أشهر، فكلنا مبتلين (1:29) وحسب الآية الكريمة أنه وخلقنا الإنسان، وزي ما خلينا نحكي نستشهد بالآية الكريمة وخلقنا الإنسان في كبد، وأيضا كمان في آية أخرى بما معنى الآية أنه يبتلى هذا الإنسان ليشكر أم يكفر، فالإنسان مبتلى والإنسان دائما وأبدا يتعرض لهذه الهموم والتحديات والمشاكل (1:54) فأجدر وأولى على هذا الإنسان تنظيم هذه أول شيء تنظيم حياته وحسن اختيار حياته مهما كانت الظروف ومهما كانت الضائقات ومهما مر بمراحل ضعف تكون هذه الضوابط هي بمثابة الفيصل في اختياراته اليومية (2:16) فكثير من الأسباب اللي يمكن حكينا أو خلينا نحكي كثير موجود من أسباب تعاطي هذا الإنسان للمادة المخدرة لكن احنا بدنا نلخص هذه الأسباب بسببين رئيسيين حكينا حب الفضول أو حب التجربة أو التقليد الأعمى وعدم معرفة الأشخاص والاعتماد على المظهر الخارجي بدون المظهر الداخلي،


Original text

بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم (11:52) بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، أنا سيدارة مكافحة المخدرات (11:56) من كان معني اليوم بإعطاء هذه المحاضرة عن آفة المخدرات (12:03) محاضر خارجي، إن شاء الله رح نتحدث عن موضوع آفة المخدرات (12:13) وأثرها على الفرد والأسرة وعلى المجتمع (12:18) ورح نتحدث أيضا كيف تعمل إدارة مكافحة المخدرات (12:23) رح تكون محاضرتنا إن شاء الله خمسة واربعين دقيقة (12:27) والآخر ربع ساعة رح تكون كويز (12:30) عنكم النظام وعارفين كيف رح تدخلوا على الكويز (12:34) أو نمط الكويز أو كيف وين مكان الكويز (12:37) بس آخر ربع ساعة رح يكون عنكم اللي هو الكويز (12:42) رح نفتح باب الأسئلة للشباب، لإخواننا (12:47) يعني آخر المحاضرة قبل الكويز يعني عشر دقائق رح نعطيكم إن شاء الله (12:55) رح نعطيكم إن شاء الله عشر دقائق لنفتح باب الأسئلة إن شاء الله تعال (13:01) طيب، أول شيء إدارة مكافحة المخدرات هي جزء من منظومة الأمن العام (13:07) تعنى بما يغنى باقي الإدارات الأخرى ويمكن دائما وأبدا (13:11) مديرية الأمن العام تسعى إلى الحد من انتشار الجريمة (13:17) فإدارة مكافحة المخدرات هي جزء من هذه المنظومة (13:20) وجزء من هذه المديرية الأمن العام (13:29) تعنى بمحاربة ومكافحة أثة المخدرات (13:32) تشتغل إدارة مكافحة المخدرات على ثلاثة محاور (13:36) أول محور هو المحور العمليات، المحور الثاني هو المحور التوعية (13:41) والمحور الثالث هو المحور العلاج (13:43) وكل محور لا يقل أهمية عن المحور الآخر (13:47) تشتغل بخطوط متوازية (13:51) فأول محور حكينا محور العمليات يضلط كل الأشخاص (13:55) اللي بتعاملوا بالمادة المخدرة أي أن كان تعامل هذا الشخص (13:59) فمنع دخول المواد المخدرة على الأراضي الأردنية (14:06) وأيضا منع انتشار هذه المواد على الأراضي الأردنية (14:09) أو تعاطيها أو حتى انتشارها بين أفراد المجتمع الأردني (14:17) وبالذات المقصود في هذه الآفة الشباب (14:21) أيضا منع زراعة المادة المخدرة ومنع تصنيع المادة المخدرة على الأراضي الأردنية (14:26) والحمد لله رب العالمين الإنجاز في هذه الأمرين مكتمل 100% (14:35) فما في تصنيع على الأراضي الأردنية وما في زراعة على الأراضي الأردنية (14:39) وأقرب ما تكون هذه الحالات إن وجدت هي حالات مثل زراعة المادة المخدرة (14:47) أقرب ما تكون إلى حالات فردية بزراحة بعض الأشخاص (14:51) ليس لإنتاج المادة المخدرة بل لتعاضي هذه المادة المخدرة (14:55) فالحمد لله الأراضي الأردنية خالية من التصنيع وخالية من الزراعات التي تؤدي إلى إنتاج المادة المخدرة (15:03) هذا المقصود في هذه الجزئية (15:06) أيضا تصنيع المادة المخدرة الحالات الممكن نشوفها ونسمع عنها (15:11) هي أقرب ما تكون إلى تكثيف المادة المخدرة وخلط المادة المخدرة (15:19) يمكن مساعي تاجر المخدرات ومروج المخدرات إلى زيادة إدمان هذه المادة (15:30) لأنه أول شيء يريد أن يحافظ على المتعاطل الموجود عنده لطلب المادة المخدرة (15:36) واثنين استقطاب متعاطل جديد ونحن الآن نتحدث عن استقطاب ودخول متعاطل جديد إلى هذا العالم المظلم (15:49) وي threaten all people who deal with drugs (15:52) وما هي أنواع التعامل بالمادة المخدرة (15:54) سواء كان تعاضي أو اتجار بالمادة المخدرة (15:58) أو سراعة المادة المخدرة (16:00) سواء كان التحجيب أو صراعة المادة المخدرة (16:01) هذه هي التهم التي يعاقب عليها القانون (16:06) وكيف يتم التعامل بالمادة المخدرة ونظرة القانون إلى هذه التهم (16:11) فهكئنا أيضا التعاطي أو الثاني هي التجارة (16:17) والترويج للمادة المخدرة وظهر بالآوينة الأخيرة بلشنا نشوف حالات ترويج إلكتروني والحمد لله يعني إدارة مكافحة المخدرات ومدرية الأمن العام والدولة الأردنية مواكبة لمثل هذه الآفات في الحد من انتشار هذه الآفات وعمل إدارة متخصصة لتكون بمثابة سد منية في وجه مثل هذه الآفات (16:43) مثل هذه الآفات المخدرات فتم إنشاء مكتب أو فرع رصد الإلكتروني تابع لإدارة مكافحة المخدرات لملاحقة مثل تلك القضايا (16:57) أيضا أنواع التعامل بالمادة المخدرة زراعة المادة المخدرة بقصد التعاطي وزراعة المادة المخدرة بقصد الإتجار أو الإنتاج لكن هنا نحن حكينا عن جزئية الإنتاج وأن الحمد لله رب العالمين ما في هذه الحالات لكن هذه التهمة موجودة في القانون الأردني ويعاقب عليها وكل من تسوي له نفسه مباشرة يتم جمع الأدلة والبراهين وضبط الشخص وتوديعه إلى القضايا (17:29) أيضا تصنيع المادة المخدرة استيراد وتصدير المادة المخدرة هذه كلها تعامل بالمادة المخدرة ويعاقب عليها القانون الأردني طبعا القانون المخدرات إما الجنحة ما بين الجنحة والجناية الجنحة التي دون ثلاثة سنوات لتزيد العقوبة عن ثلاثة سنوات والجناية من ثلاثة سنوات إلى 15 سنة (17:53) وفي حالات خاصة بتوصل إلى الإعدام مثل استخدام قاصر في التريج المادة المخدرة أو الاشتراك مع عصابات دولية هذه يمكن بتوصل تهمتها إلى الإعدام (18:13) فتوديع هؤلاء الأشخاص مباشرة إلى المحكمة المختصة وهي محكمة أمن الدولة التي تُعنى بملاحقة مثل تلك القضايا والنظر في تلك القضايا فإدارة مكافحة المخدرات تجمع الأدلة وضبط الأشخاص ومباشرة توديعهم إلى الجهة المختصة وهي محكمة أمن الدولة (18:36) نيجي عن محور الثاني هو محور التوديع تاجر المخدرات ومروج المخدرات يمكن ما بدنا نشبه بالتجارة المشروعة لكن أقرب ما تكون هذه الحالة إلى مثل حالات التجارة المشروعة (18:54) يمكن نرى أن التجارة لديها سلعة معينة ويحاول أن يسوق لهذه السلعة ويحاول أن يجذب الأشخاص إلى هذه السلعة وكذلك تاجر المخدرات ومروج المخدرات وشتام بين هذا التشريح وهذا التشريح لكن يستخدم تاجر المخدرات ومروج المخدرات أساليب وأكاذيب وأساليب شيطانية (19:21) ليجذب هؤلاء الأشخاص وهؤلاء الشباب إلى عالم الإدمان وعالم المخدرات فيعمل عند هؤلاء الشباب تشوهات معرفية بتحاول تضلل هؤلاء الشباب وتغيير البوصلة وتغيير الاتجاه الصحيح لمستقبله وليحياته (19:40) فيستغل تاجر المخدرات ومروج المخدرات أحياناً بعض الأشخاص وبعض العقول وبعض الشباب يمكن للأسف أحياناً يكون فارغ وفاض وما عنده للأسف أحياناً اتخاذ قرار وأتكلم أو خياني أحكي أرد بكلمة لا (20:06) المفروض على الإنسان يعرف متى يحكي له ومتى يمنع الخطر ومتى يدارك الخطر المقبل على حياته فتاجر المخدرات ومروج المخدرات يستغل بعض النقاط وبعض المشاكل وبعض الهموم وبعض الهموم والمشاكل الموجودة عند هذا الشخص أو يمكن مر بضائق أو نقطة نقص أو نقطة ضار موجودة عند هذا الإنسان (20:28) أو يستغل للأسف أحياناً بعض الأشخاص اللي يكون هش غير ملم وغير مسئول بشخصية فيستغل هذا الإنسان للأسف لجذبه وتحريكه إلى عالم الإدمان وعالم المخدرات وهنا دائماً وأبداً إدارة مكافحة المخدرات ومساعدة مدرية الأمن الآن الاتجاه نحو رسالة إيجابية وإطلاق رسالة إيجابية (20:55) لأنها أولى وأسبق قبل كلمة تاجر المخدرات ومروج المخدرات ودعوات تاجر المخدرات ومروج المخدرات إلى هذا العالم (21:10) هي بمثابة أيضاً تعزيز وإضافة إلى معرفة الشباب أن هذا تاجر المخدرات مساعي تاجر المخدرات كذا وكذا وكذا ومساعي ومساعي وشق الطريق والمستقبل وأثر المادة المخدر على المستقبل يكون كذا وكذا ورح نتحدث عنهم الآن في محاضرتنا (21:36) الآن فيستغل تاجر المخدرات ومروج المخدرات هذا الإنسان ويضع في عقول هؤلاء الشباب تشوهات معرفية مثل أو اعتقادات ما تسمى بالاعتقادات الخاطئة أو أقرب ما تكون هي إلى تشوه معرفة (21:58) فهي مجرد سيجارة هي مجرد حبة تبسيط المادة المخدرة إزالة كل ما يدور من خطر وحقيقة حول هذه المادة لتسهيل وصول هذه المادة إلى هذا الإنسان إذا ضمن تاجر المادة المخدرة ومروج المخدرات وصول المادة إلى هذا الشخص وتناول هذه المادة الآن ضمن أن يكون هذا الإنسان في دوامة الإدمان (22:25) وفي دوامة المادة المخدرة وأصبح أسيب للأسف إلى تاجر المخدرات ومروج المخدرات وإلى المادة المخدرة فهو انضمن تاجر المخدرات هذه الخطوة فمهما صححت من مفاهيم عند هذا الإنسان واكتشف العالم الصحيح للمادة المخدرة ولدوامة الإدمان ولدوامة المخدرات أصبح على هذا الإنسان صعب الرجوع من هذا الطريق (22:52) لأنه للأسف مثل الوحل دخل إلى هذا العالم وأصبح جسمه هو المتحكم قبل عقله في طلب المادة المخدرة وطلب المادة المخدرة لأن كلنا كأشخاص ربنا خلق فينا جزء كبير من الهيرمونات تنظم حياتنا اليومية وحياتنا ككل (23:21) فهذه المادة المخدرة مباشرة تدخل إلى هذه الهيرمونات وتدخل عن طريق المواصلات العصبية وتدخل عن طريق قلب الإنسان بضخ الدم ونقله إلى جميع أعضاء الجسم فتعمل خلل مباشر في هذه الهيرمونات (23:45) سواء ترفع هذه الهيرمونات بشكل مفرط وغير طبيعي أو تعمل عمل أحيانا تقليل إفراز هذه الهيرمونات فتعمل خلل في هذه الهيرمونات وإفراز هذه الهيرمونات (24:02) فالمادة المخدرة أحيانا يمكن حتى دعوات تاجر هذه المواد وتاجر المخدرات أنه عجبك تكمل ما عجبك لا تكمل لكن فعل هذه المادة المخدرة ليس على هذا الوجه وليس على الكلام الذي يدعي تاجر المخدرات ومروج المخدرات (24:28) إنما عند تمكن المادة المخدرة ودخول المادة المخدرة وكثير يمكن من المواد المخدرة وبحكم شغلنا كانت هي بمثابة انطلاق إلى عالم الإدمان وبمثابة للأسف أحيانا تشكل خطر مباشر على جسم الإنسان يمكن فقط أحد الأشخاص فقط أقرب الناس إلى لأنه للأسف تعاطى هذه المادة المخدرة (24:56) هذا الإنسان فقد نفسه أو فقد أقرب الناس إلى أو فقد للأسف فتك بأقرب الناس إلى عند تعاطي هذه المادة المخدرة (25:06) فسواء كانت الإدمان من أول جرعة أو الموت من أول جرعة أو ما تحققه هذه المادة المخدرة من هلوسات سمعية بصرية حسية عند تناول هذه المادة سواء فتك بنفسه أو بأقرب الناس إلى بأسرته أو بمجتمعه أحد أفراد مجتمعه من خلال الهلوسات السمعية البصرية اللي بنشوفها (25:27) ويمكن كثير نتساءل بالأحداث اللي صارت أو بتصير سواء بمجتمعنا أو غير مجتمعنا الأردني أنه ما بأي منطقة وبأي أسلوب وبأي إنسانية هذا الإنسان ارتكب جريمة بحق أقرب الناس إلىه فكان للأسف تناول المادة المخدرة ولها الهلوسات السمعية البصرية الحسيية (25:53) اللي بتعملها هذه المادة المخدرة مكنت هذا الإنسان من ارتكاب هذا الجرم دون رحمة ودون سابق إنسانية ودون أي حدود يلتزم فيها هذا الإنسان لأن هذه المادة كان عملتها الهلوسات السمعية البصرية الحسيية أصبح هذا الإنسان غير مدرك للواقع الحقيقي غير مدرك للأشخاص ومن يخاطب من أشخاص حوله (26:24) فعملت عنده ضباب وعملت عنده نقلة نوعية من عالم إلى عالم آخر عالم وهمي عالم هو شايفه عالم هو رسمه وعالم ساعدت في رسمه المادة المخدرة والمواد المخدرة القاتمة (26:42) هون عند هذا الإنسان دايما احنا بنحكي كيف بدنا نمنع المادة المخدرة أي شيء بنعرض علينا ليس مقتصر فقط على المادة المخدرة وليس مقتصر فقط على آفة المخدرات وليس مقتصر فقط على دعوات تاجر المخدرات ومروج المخدرات (27:00) يجب على الإنسان حسن الاختيار وحسن التدبير في هذه الأمور وأن يميز ما بين الحق والباطل وما بين الخير والشر فعلى الإنسان يجب أن يتقيل بضوابط تكون منجية ومنظمة لحياة هذا الإنسان من ضوابط أخلاقية أو ضوابط شرعية ودينية (27:24) ومن ضوابط قانونية وحتى من ضوابط اجتماعية عادات وتقاليد إيجابية ومن ضوابط حتى أسرية تختلف من أسرى إلى أخرى فيجب على الإنسان أن تكون هذه الضوابط هي محكمة (27:40) ممكن نعرف بالأديان السماوية والكتب السماوية حرم ما يضرب هذا الإنسان وما يكتب جسم هذا الإنسان وحرمة المادة المخدرة مبينة في هذه الأديان فيجب على الإنسان أن يتقيد بهذه الضوابط (27:59) وأن لا يظل الطريق بسوء اختيار لا يحكم فيه هذه الضوابط ولا تكون هذه الضوابط بمثابة مفلتة إلى هذا الفعل يجب على الإنسان أن لا ينصاع إلى أوامر تاجر المخدرات ومروج المخدرات (28:17) ولا ينصاع أيضا إلى شخص ودعوات شخص لا يريد بهذا الإنسان إلا كل سوء لا يريد من هذا الإنسان إلا كل سوء لأنه يفكر فقط هذا تاجر المخدرات ومروج المخدرات بمصلحته الشخصية (28:40) لا يفكر بتفكير أحادي وبكتب أحادي فقط لغير هو المصلحة المادية الذي يستغل فيها هذا الشخص بإعطاءه المادة المخدرات طبعا الأسباب التي يقبل هذا الشخص إلى عالم الإدمان وعالم المخدرات وليش هذا الشخص يقبل إلى عالم الإدمان وعالم المخدرات (29:02) هناك أسباب تعود إلى الفرد وهناك أسباب تعود إلى الأسرة وأسباب تعود إلى المجتمع الأسباب تعددت لكن حكينا أول شيء أنه تقيد هذا الإنسان أو فلترت هذا الإنسان بالضوابط التي حكينا قبل قليل عنها هي بمثابة حسن الاختيار ومعرفة وتمييز ما بين الحق والباطل والخير والشر (29:31) هذه يمكن واحدة من الأسباب للأسف التي تكون هذا الإنسان لا يلتزم في هذه الضوابط (29:40) ثنين وهو وقت الفراغ ثلاث الهموم والمشاكل وكثير من الأسباب الموجودة التي تؤدي بهذا الإنسان إلى الاتجاه نحو المخدرات اللي هو وقت الفراغ، ثلاث الهموم والمشاكل، وكثير من الأسباب الموجودة التي تؤدي بهذا الإنسان إلى الاتجاه نحو المخدرات، لكن أنا هون بدي أحكي عن شغلة بسيطة (0:20) وأبلخصها دائما بسببين رئيسيين لإنجراف هذا الشخص وراء هذا العالم وراء هذه المادة المخدرة، أول شيء هو حب الفضول وحب التجربة والتقليد الأعمى، اثنين رفيق السوق، هل يمكن مداخل هذا الإنسان إلى هذا العالم؟ (0:41) هذا فيما يخص الأسباب التي تعود إلى الفرد، نعم قلة الوازع الدينية أو قلة أحيانا الأخلاق أو قلة مثلا الالتزام بالضوابط من قانونية ودينية وأخلاقية وأسرية واجتماعية، هذه يمكن ساعدت وساهمت أيضا في انتشار المادة المخدرة، الهموم والمشاكل، لكن مين فينا ما بيكون كل يوم قدام تحدي؟ (1:05) مين فينا أيضا ما بيمر بضائق، والله يبعد عنكم المشاكل والضائقات، ومين فينا كل يوم ما بيمر بتحدي ومين فينا كل يوم ما بيمر بضائقة أو بيمر بمشكلة أو لا سمح الله يواجه مشكلة تمتد مع أيام أو ساعات أو حتى أشهر، فكلنا مبتلين (1:29) وحسب الآية الكريمة أنه وخلقنا الإنسان، وزي ما خلينا نحكي نستشهد بالآية الكريمة وخلقنا الإنسان في كبد، وأيضا كمان في آية أخرى بما معنى الآية أنه يبتلى هذا الإنسان ليشكر أم يكفر، فالإنسان مبتلى والإنسان دائما وأبدا يتعرض لهذه الهموم والتحديات والمشاكل (1:54) فأجدر وأولى على هذا الإنسان تنظيم هذه أول شيء تنظيم حياته وحسن اختيار حياته مهما كانت الظروف ومهما كانت الضائقات ومهما مر بمراحل ضعف تكون هذه الضوابط هي بمثابة الفيصل في اختياراته اليومية (2:16) فكثير من الأسباب اللي يمكن حكينا أو خلينا نحكي كثير موجود من أسباب تعاطي هذا الإنسان للمادة المخدرة لكن احنا بدنا نلخص هذه الأسباب بسببين رئيسيين حكينا حب الفضول أو حب التجربة أو التقليد الأعمى وعدم معرفة الأشخاص والاعتماد على المظهر الخارجي بدون المظهر الداخلي، واثنين رفيق السوق (2:36) هاي يمكن من المداخل التي تودي بالإنسان إلى عالم الإدمان وعالم المخدرات فبدنا نكون من تبهين ودائما وابدا يمكن نصيحتي لأخواني والشباب لأخواننا الشباب أنه إعادة تقييم العلاقات مش خطأ إعادة تقييم العلاقات على العكس تماما (2:57) سواء من كلا الطرفين بدكون بالعكس دائما وابدا هي التقوية بمثابة تقوية للعلاقة وبمثابة معرفة الأشخاص ومراد الأشخاص إن كان خير فخير وإن كان شر يتبين لهذا الإنسان شر ومغزى ومقصد هذا الإنسان فدائما وابدا إعادة تقييم هؤلاء الأشخاص (3:19) أيضا الانتباه إلى دعوات هؤلاء الأشخاص من دعواته تبين أن هذا الشخص أراد فيه وبأسره وبالمجتمعه ودعوات هذا الإنسان تبين مغزى ومراد هذا الإنسان تبين أنه بده مصلحته يسعى وراء مصالحه ولا يسعى وراء تحقيق دائما وابدا بصمات إيجابية في المجتمع من تكوين علاقات ومن انطلاق بمصالحه (3:49) مشاريع أنا أقرب ما تكون ودائما بسميها بصمات يضحى هذا الإنسان في المجتمع يؤثر على هذا المجتمع بشكل إيجابي فيبين دائما وابدا تقييم وإعادة تقييم هذه العلاقات يبين لنا هذا الإنسان أراد سواء في أو في أسرتي أو في المجتمع خير فيبين أن هذا الإنسان أراد خيره وغير ذلك (4:15) فهذا الإنسان يتفكر وهذا الإنسان يكون مقصده مصلحة لا أكثر فرفيق السوء دائما وابدا تكون دعواته دون الاعتماد على مصلحة هذا الإنسان وصالح هذا الإنسان ومستقبل هذا الإنسان وما يؤثر على مستقبل هذا الإنسان (4:39) فهذا يكون آخر اهتماماته ولا تكون من اهتمامات هذا الإنسان على العكس تماما تكون وتصب في مصلحة هذا الإنسان فيعادة التقييم تكون بمثابة أيضا منجي من لا سمح الله للإنجراف وراء مثل تلك الآفات ومثل تلك الأمور (5:03) في أسباب تعود إلى الأسرة نعم صحيح وفي أسباب تعود إلى المجتمع لكن هذه يمكن الحمد لله رب العالمين احنا كأسر المجتمع الأردني والمجتمع الأردني ككل الحمد لله رب العالمين يمتاز بميزات ويمكن احنا خير شاهد لأنفسنا (5:25) سواء أسرنا ولا مجتمعنا الأردني لكن بلسان حتى بلسان الآخرين ومن خلال مشاركتنا لبعض الدول أو كثير أو جزء كبير من الدول وبما فيه التي تعتبر من الدول المتقدمة حتى وجهنا هذا السؤال إلى هذه الدول (5:45) أنه في بعض الأشخاص يكون له المبرر فيه أو الإنجراف وعالم الإدمان وعالم المخدرات يعني هذا مبرر لكن بعض الدول المتقدمة سمحت بجزء بسيط من تعاطي بعض المواد المخدرة فاحنا بدنا نكون أعرف منهم أفهم منهم متقدمين أكثر منهم (6:05) فهذه كانت ذريعة وكانت للأسف مبرر لهذا الإنسان فعل الخطأ اللي بيعمله فكان جوابهم أول شيء ويمكن أول شيء كان جوابهم أنه اتجهنا نحو هذا الاتجاه أنه من باب كل ممنوع مرغوب فحاولنا السماع بجزء بسيط من تعاطي هذه المواد المخدرة (6:34) بعد الدراسة أنه راح تقل نسبة التعاطي راح تقل نسبة الإجار وللأسف هون بعد وقت بسيط من سماع هذه المواد المخدرة وتعاطي هذه المواد المخدرة زادت نسبة التعاطي وزادت نسبة الإجار وهون الطم الكبرى زادت نسبة الجريمة وهون لا تسعى كثير من الدول لا تسعى إلى هذا الاتجاه (6:58) زيادة نسبة الجريمة لأنه كوست عالي بيكون على هذه الدول أيضاً جواب الآخر وبلسانهم أيضاً هذا الجواب أنه الضابط الوحيد في هذه الدول هو الضابط القانوني عندنا في دولنا هو الضابط القانوني فقط هو الضابط الوحيد لكن في الدول الأردنية يوجد عدة ضوابط وأصلاً هي بمثابة سد منيع في وجه هذه الآفات وكثير من هذه الآفات (7:27) فكثير من هذه الضوابط الحمد لله هي كانت بمثابة سد منيع في وجه هذه الآفات فهذا يمكن ما يمتاز به المجتمع الأردني أنتم كمجتمع أردني وهذا كان جوابهم (7:39) ويمكن حتى جوابنا لا دائماً وأبداً يتغنى في الدول الأخرى لا والله احنا متقدمين أكثر بأخلاقنا وبعقولنا وبعقول شبابنا ما شاء الله يمكن هذا ملموس أيضاً من خلال تواصلنا مع هؤلاء الشباب وهؤلاء الطلبة من عقول ما شاء الله (7:58) يعني تكون في المراحل الأولى من دراستها لكن ما شاء الله بمثابة شخص يمتلك هذا العلم وشخص ملم في هذا العلم وليس فقط مقتصر على العلم الذي يتخصص به (8:11) لكن على علوم كثيرة بحاول قدر الإمكان أن يؤثر ويضع بصمةه بشكل إيجابي فلا والله نحن متقدمين أكثر منهم بمحافظتنا بالمجتمع المحافظ عندنا وبأخلاقنا وبعقولنا وعقول شبابنا الحمد لله رب العالمين (8:33) حتى أيضاً رأينا وقفة المجتمع الأردني في الأحداث التي يمكن شهدناها وتمس الموضوع المخدرات كيف المجتمع الأردني ككل وقف وقفة إيجابية وقفة واحدة (8:52) وقفة أنه رافض لهذه الآفة ولا يوافق ولا يسمح بدخول هذه الآفة إلى هذا المجتمع أو إلى هذه الأسر أو إلى أفراد أسرته فهذا يبين معدن المجتمع الأردني وإيجابية المجتمع الأردني الحمد لله ربه وما يمتاز به المجتمع الأردني (9:14) فهذا يمكن احنا تطرقنا إلى هذا الموضوع على الأسباب التي تعود إلى المجتمع في بعض المجتمعات يا أخواني منها الانتشار مواد المخدرة أو تصنيع المادة المخدرة أو انتشار المواد المخدرة أو أدوات التعاطي هذا ساهم وساعد في انتشار هذه المواد المخدرة في هذا المجتمع أو المجتمعات الأخرى (9:39) أيضاً الإنفلات الأمني ساهم وساعد في انتشار هذه المواد المخدرة وأيضاً أحياناً غياب التوعية الإيجابية وغياب دور وسائل الإعلام ساعد وساهم في انتشار هذه المواد المخدرة وأيضاً دور المؤسس التعليمية ساهم وساعد في انتشار المادة المخدرة (10:01) لأنه هنا بمثابة مصادر للتوعية من هذه الآفة والحمد لله رب العالمين احنا بنشهد مثل هذه المحاضرات يعني بتبيننا مدى حرص المؤسسات التعليمية أو حرص جهات بتحاول تصب الفائد والمعرفة والتوعية للشبابنا وأبنان الطلبة سواء في المدارس والجامعات (10:31) فحتى أيضاً حكينا الإنفلات الأمني ساعد وساهم في انتشار المادة المخدرة ذكرناها وأيضاً يمكن أسباب أخرى أيضاً موجودة في الدور الذي يلعبه هذا المجتمع في انتشار هذه المادة المخدرة (10:54) في دور على المجتمع ودور على الأسرة ودور على الفرد وأسباب تعود على الفرد وعلى الأسرة وعلى المجتمع هاي يمكن حكينا جزء بسيط من هذه الأسباب (11:07) آخر شيء عندنا محور العلاج أيضاً في هذا المحور تاجر المخدرات ومروج المخدرات يمكن نسمع أحياناً بعض أو كثير من الأفكار الموجودة للأسف (11:24) في أحياناً لما نلامس المجتمع في أعطاء هذه المحابرات والله هاي كان الدور الذي يلعبه تاجر المخدرات ومروج المادة المخدرات لأنه أحياناً أحنا الأجدر والأولى فينا أن نحصل على المعلومة من مصدرها الصحيح ومن مكانها الصحيح (11:44) كثير يمكن نسمعنا حتى والله من الأهالي أنا جيت بدي أقدم ابني على العلاج لكن خايف أنك تسجنه خايف أنك تحققه معه خايف أنه يكون في وصمة اجتماعية الناس تعرف أنه بتعطى المادة المخدرة أو ما رح يستفيد من العلاج (12:01) فهذه كانت بمثابة والله تشوهات معرفية ليس مقتصر التشوهات المعرفية اللي بيعملها تاجر المخدرات ومروج المخدرات في عقول فقط شبابنا أو في عقول للأسف في عقول الشباب اللي أقبلوا على تعاطي المادة المخدرة أو اللي بدعيهم إلى هذا العالم (12:22) لا ليس مقتصر فقط أيضا بس تسموا فيه أفكار بعض العائلات في المجتمع فبدك تعالج ابنك رح يسجنه رح ينازل عليه قيد رح يعمله كذا وكذا وكذا وكذا وكذا من خلال هذا الابن من خلال هذا المتعاطي وصل هذه المعلومة إلى هذه الأسر (12:41) فكان تاجر المخدرات ومروج المادة المخدرة صنع وخلق الأكاذيب والإفتراءات حتى في هذا المحور فنحكي عن هذا المحور ودائما وأبدا نكون هرسين على حصول على معلومتنا الصحيحة من مصدرها الصحيح ومن مكانها الصحيح فإدارة مكافحة المخدرات ومدرية الأمن العام تنظر إلى هذا الإنسان المتعاطي على أنه مريض إذا لم يصر على تعاطي (13:06) ويكون بصيص أمل لهذا الإنسان في أعادة دمجه في هذا المجتمع كما كان في السابق فكل من تقدم وبحسب النص القانوني نحن نحكي عن نص قانوني موجود بالقانون الأردني قانون المخدرات والمؤثرات العقلية كل من تقدم من تلقاء نفسه أو من أحد ذويه إلى العلاج يعفى من العقوبة القانونية ما علي أي مسائلة أو عقوبة قانونية (13:29) ما علي عقوبة قانونية في اكتكاب فعله للجرم يعني اكتكاب فعل الجرم المخدرات إذا كان هذا الإنسان متعاطي للمادة المخدرة أو أقبل على العلاج ما عليه أي عقوبة قانونية إذا ما عليه أي عقوبة قانونية على تهمة المخدرات لكن مطلوب كان على أشياء أو خلينا نحكي كان مطلوب على أمور معينة هذه لا تستثنى من (13:57) خلينا نحكي من العقوبة أو من النص القانوني يعني لا يستثنيها النص القانوني هذه المسائلات القانونية لكن مسائلة القانون للمادة المخدرة لا يعاطب عليها القانون مباشرة يتجه إلى مراكز علاج الإدمان وما بيكون عقوبة قانونية على هذا الشخص (14:16) اثنين بتعالج بمجانية العلاج وبتعالج بالسكية تامة عشان الوصمة الاجتماعية وإعادة دمج هذا الإنسان في هذا المجتمع دون عمل أي تأثير على مستقبل هذا الإنسان وحياة هذا الإنسان أو تشويه لا سمح الله تشويه المكانة الاجتماعية لهذا الإنسان (14:43) فالآن هذا الإنسان يتجه نحو مراكز علاج الإدمان أو ذويه كل من تقدم من تلقاء نفسه أو ذويه يعني بعثوا فيه إلى مراكز علاج الإدمان الآن يعالج بسكية تامة ومجانية العلاج وما عليه أي عقوبة قانونية فيما تخص فيه المخدرات (15:03) فهو يسلم المادة المخدرة ويتم اتلافها من


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

المستخلص أثر مم...

المستخلص أثر ممارسات إدارة الموارد البشرية في تحقيق التميز المؤسسي دراسة تطبيقية على عينة من بلديات ...

often mixed ord...

often mixed ordinary speech with paradoxes and puns. The results were strange, comparing unlikely th...

رقابة قضائية حا...

رقابة قضائية حارسة لحقوق القاصر لا أداة لتسهيل ما حظره المشرع أصالةً. انتهى هذا الفصل من مقاربة سلطة...

1. Introduction...

1. Introduction The telecommunications sector serves as the essential infrastructure of the modern d...

يتضح من خلال هذ...

يتضح من خلال هذا الفصل أن المشرع الجزائري نظم مسألة ترشيد القاصر للزواج بهدف تحقيق التوازن بين حماية...

بابا الفاتيكان ...

بابا الفاتيكان "لاون الرابع عشر" يعد واحدا من أهم الرموز الدينية على الساحة الدولية، وفي أية دولة يص...

تسهم الدراسة في...

تسهم الدراسة في إضافة المعرفة إلى الدراسات العربية حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على اللغة العرب...

My Life in Spai...

My Life in Spain morning everyone. Today I am going to talk about my life in Spain. Spain is a bea...

When the diabet...

When the diabetes steps in the blood sugar levels start to drift out of hands. And for those who are...

إظهار مهارات ال...

إظهار مهارات القيادة في بيئة العمل أظهرت الأخصائية النفسية القيادة المهنية من خلال تنظيم العمل وتحمل...

كان يا ما كان، ...

كان يا ما كان، في قديم الزمان، وسالف العصر والأوان، كان هناك صياد سمك فقير يدعى "عجيب". لم يكن عجيب ...

✨✨✨✨✨✨✨ 📌الر...

✨✨✨✨✨✨✨ 📌الرسم المطلوب ١-خلية العصبية ص٣٦  كتابة البيانات ٢-القلب ص ٨٦ ٣- جهاز التناسلي الأنثو...