لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (34%)
فإن ديفيد ستراير) هو مِثالُ الرَّجُلِ الَّذِي سَتَرغَبُ فِي أَنْ يتولى قيادة السيارة؛ أو كتابة رسائل قصيرة على هاتفه النقال أو تناول الطعام. وعالم النَّفْسِ هذا متخصص في علم الانتباه، وهو يعلم أننا عندما تُنجِزُ عَدَّةَ مهام في آن واحد فإِنَّ أَدْمِعتَنا تميل إلى ارتكاب الأخطاء؛ لأنها تكون في حالة من مقاومة التشتت، استعمال الهاتف النقال يوهن أداء جُل السائقين بقدر ما يفعله تناول المشروبات الكحولية. ونغمر أنفسنا في أجواء الطبيعة الجميلة التي تُحيط بنا، فإنَّنا لا نَشْعُرُ بأننا قد وهذا ما عرضه (ستراير) عمليا مع مجموعة من الطلبة المُخيمينَ : إِذْ إِنَّ أداءهم تحسن بمقدار 50% في مهام متعلقة بحل المشكلات بطرائق إبداعية بعد ثلاثة أيام من الترحال، وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَمْتِعَتَهُمْ على ظُهُورِهِمْ. وتجاهل عوامل التشتت وصَرْفِ النَّظَرِ مسألة حاسمة لحل المشكلات وإتمام المهام، وما إِنْ تُسْتَنزَفُ حَتَّى يُؤدِّيَ المجهود المطول والمركز إلى إرهاق الذهن، وفقدان الفعالية والإجهاد الطبيعة تتعهدنا، وتقضي نظرية استعادة الانتباه بأن قضاء بعض الوقت في أحضان الطبيعة يُرِيحُنا مِنَ التَّوَتُرِ والإجهاد الذهني النَّاتِجَيْنِ عن «الانتباه الموجه» الذي يتطلبه العمل وحياة المدن. بقدر ما كان مستندا إلى حَدْسِهِ الشخصي لكن حَدَّسَه ذاك كان له تاريخ طويل : فقد عبر ( باراسيلوس) الجراح السويسري الألماني في القرن السادس عشر عن ذلك الحدس نفسه عندما كتب: «إن من الشفاء هو من الطبيعة، وهو يجلس على ضفاف نهر (واي) كيف أن «العين التي تقر بتأثير الانسجام الموجود في الطبيعة توفر الخلاص من حمى العالم، لم تكن هناك أدلة دامغة حينها، وتأسيسا على بعض التطورات في مجالي العلوم العصبية وعلم النفس، وهذه القياسات التي تشمل كل شيء ابتداء من هرمونات الإجهاد مرورًا بمعدل نبض القلب، فالأمواج الدماغية، وانتهاء بعلامات البروتين تشير إلى أننا عندما تمضي بعض الوقت في الطبيعة وقد حلل باحثون من كلية الطب في جامعة (إكستر) بانجلترا مؤخرًا بيانات الصحة النفسية لعشرة آلاف شخص من سكان المدن، وفي عام 2009 وجد فريق من الباحثين الهولندين معدلات أقل لظهور خمسة عشر مرضا- تشمل الاكتئاب والفلق ومرض القلب والسكري والربو والصداع النصفي - لدى الناس الذين لا تبعد منازلهم أكثر من كيلومتر وفي عام 2015 جمع فريق بحث دولي الإجابات الواردة في استبانة صحية شملت واحدًا وثلاثين ألف شخص من سكان مدينة تورنتو الكندية، فربطوا تلك الإجابات مع خريطة المدينة مربعا سكنيا بمربع سكني ووجدوا أن من يعيشون في مربعات سكنية تضم عددًا أكبر من الأشجار كانوا يظهرون ارتفاعا في مستوى بقدر ما كان مستندا إلى حَدْسِهِ الشخصي لكن حَدَّسَه ذاك كان له تاريخ طويل : فقد عبر ( باراسيلوس) الجراح السويسري الألماني في القرن السادس عشر عن ذلك الحدس نفسه عندما كتب: «إن من الشفاء هو من الطبيعة، وهو يجلس على ضفاف نهر (واي) كيف أن «العين التي تقر بتأثير الانسجام الموجود في الطبيعة توفر الخلاص من حمى العالم، لم تكن هناك أدلة دامغة حينها، وتأسيسا على بعض التطورات في مجالي العلوم العصبية وعلم النفس، وهذه القياسات التي تشمل كل شيء ابتداء من هرمونات الإجهاد مرورًا بمعدل نبض القلب، فالأمواج الدماغية، وانتهاء بعلامات البروتين تشير إلى أننا عندما تمضي بعض الوقت في الطبيعة وقد حلل باحثون من كلية الطب في جامعة (إكستر) بانجلترا مؤخرًا بيانات الصحة النفسية لعشرة آلاف شخص من سكان المدن، وفي عام 2009 وجد فريق من الباحثين الهولندين معدلات أقل لظهور خمسة عشر مرضا- تشمل الاكتئاب والفلق ومرض القلب والسكري والربو والصداع النصفي - لدى الناس الذين لا تبعد منازلهم أكثر من كيلومتر وفي عام 2015 جمع فريق بحث دولي الإجابات الواردة في استبانة صحية شملت واحدًا وثلاثين ألف شخص من سكان مدينة تورنتو الكندية، فربطوا تلك الإجابات مع خريطة المدينة مربعا سكنيا بمربع سكني ووجدوا أن من يعيشون في مربعات سكنية تضم عددًا أكبر من الأشجار كانوا يظهرون ارتفاعا في مستوى على حين جعلوا عددًا مماثلًا مِنَ المُتطوعين يتمشون في مراكز المدن، وقد كان مكسب الذين استرحوا نتيجه المشي في الغابة هائلا: إن حدث عندهم هبوط إجمالي في مستوى هرمون الإجهاد (الكورتيسول) بواقع 16%، ولذا فإن حواسنا مهيأة لتفسير المعلومات ذات الصلة بالنباتات والجداول المائية، وقد أظهر استطلاع للرأي خاص بالمحميات الطبيعية أجري مؤخرا أن نسبة المراهقين الأمريكيين الذين كما أن الأمريكيين البالغين يمضون وقتا أقل خارج بيوتهم والمباني عموما مما يمضونه داخل سياراتهم أي أقل من 5% مِنْ فنحن إجمالا تفكر أن السعادة تَتَأتَى مِنْ أشياء أخرى ففي فنلندا مثلا - وهي بلاد تعاني معدلات مرتفعة للاكتئاب - طلب باحثون تمولهم الحكومة إلى آلاف الأشخاص تقييم مشاعرهم ومستويات الإجهاد لديهم بعد زيارة مناطق طبيعية وأخرى حضرية، فإن فريق معهد فنلندا للمصادر الطبيعية يوصي بقضاء وقت في الطبيعة لا يقل عن خمس ساعات في الشهر، كما يرى بروفيسور علم النفس ( كاليفي كوربيلا) أن المشي مدة تتراوح بين أربعين وخمسين دقيقة يبدو كافيا لإحداث تغييرات نفسية و تغييرات في المزاج، فكثير منهم يعاني إجهاد العمل و إدمان الأجهزة الرقمية، مما ا يعني يا أن جل المدن الكبرى ستكون على من إحداها، إن التفاعل مع الطبيعة هو علاج لا يحمل أي آثار جانبية، ويُمكنه تحسين وظائفك الإدراكية بلا أي تكاليف مادية على الإطلاق، وفي المحصلة إننا نخرج إلى الطبيعة لا لأن العلم يُخبرنا بأن لها تأثيرًا معينا فينا،
النص الأصلي
عندما تكون منطلقا بالسيارة في ربوع الصحراء، فإن ديفيد ستراير) هو مِثالُ الرَّجُلِ الَّذِي سَتَرغَبُ فِي أَنْ يتولى قيادة السيارة؛ ذلك أنه يتحاشى تماما إجراء مكالمة هاتفية، أو كتابة رسائل قصيرة على هاتفه النقال أو تناول الطعام. وعالم النَّفْسِ هذا متخصص في علم الانتباه، وهو يعلم أننا عندما تُنجِزُ عَدَّةَ مهام في آن واحد فإِنَّ أَدْمِعتَنا تميل إلى ارتكاب الأخطاء؛ لأنها تكون في حالة من مقاومة التشتت، وقد أظهرت دراسته أن
استعمال الهاتف النقال يوهن أداء جُل السائقين بقدر ما يفعله تناول المشروبات الكحولية.
يقول (ستراير): إن أدمغتنا ليست آلات حاسبة لا تعرف الكلل، بل إنها مُعرَّضة للإصابة بالإعياء بسهولة، لكننا عندما نتمهل، وننتهي عما يشغلنا، ونغمر أنفسنا في أجواء الطبيعة الجميلة التي تُحيط بنا، فإنَّنا لا نَشْعُرُ بأننا قد
استعدنا عافيتنا ونشاطنا فحسب، بل نكون قد حسنًا أداءنا الذهني كذلك.
وهذا ما عرضه (ستراير) عمليا مع مجموعة من الطلبة المُخيمينَ : إِذْ إِنَّ أداءهم تحسن بمقدار 50% في مهام متعلقة بحل المشكلات بطرائق إبداعية بعد ثلاثة أيام من الترحال، وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَمْتِعَتَهُمْ على ظُهُورِهِمْ.
إن القدرة على تركيز الانتباه بصفة إرادية، وتجاهل عوامل التشتت وصَرْفِ النَّظَرِ مسألة حاسمة لحل المشكلات وإتمام المهام، لكن الحياة العصرية تتطلب أحيانًا من هذه القدرة أكثر مما نمتلك، وما إِنْ تُسْتَنزَفُ حَتَّى يُؤدِّيَ المجهود المطول والمركز إلى إرهاق الذهن، وفقدان الفعالية والإجهاد الطبيعة تتعهدنا، ثُمَّ إنَّها ترفع معنوياتنا، وتُحَسنُ مِزاجنا، وتقضي نظرية استعادة الانتباه بأن قضاء بعض الوقت في أحضان الطبيعة يُرِيحُنا مِنَ التَّوَتُرِ
والإجهاد الذهني النَّاتِجَيْنِ عن «الانتباه الموجه» الذي يتطلبه العمل وحياة المدن.
وفي عام 1865 ، نَظَرَ مُهندِسُ المَناظِر الطبيعية العظيم (فريدريك لو أو مستد) من فوق «وادي يوسيميتي» فرأى مكانًا جديرًا بأن يُحافظ عليه، وكان على قناعة بضرورة وجود طبيعة خضراء جميلة كي يستمتع بها النَّاسُ، فكتب في ذلك يقول: «إنها لحقيقة علمية أن تأمل المناظر الطبيعية الخلابة بين حين وآخر ... مستحسن لصحة
الرجال ونشاطهم، وبخاصة لصحة أذهانهم وتحسن وظيفتها..
كان (أو مستد) يُبالغ حينها، فما زَعَمَهُ لمْ يكُن مرتكزا على العلم، بقدر ما كان مستندا إلى حَدْسِهِ الشخصي لكن حَدَّسَه ذاك كان له تاريخ طويل : فقد عبر ( باراسيلوس) الجراح السويسري الألماني في القرن السادس عشر عن ذلك الحدس نفسه عندما كتب: «إن من الشفاء هو من الطبيعة، لا الطبيب»، وفي عام 1798 تعجب الشاعر الإنجليزي ويليام ورد سميث)، وهو يجلس على ضفاف نهر (واي) كيف أن «العين التي تقر بتأثير الانسجام الموجود في الطبيعة توفر الخلاص من حمى العالم، كما وَرِثَ كُتاب آخرون وجهة النظر تلك، وجنبا إلى جنب (أو مستد) مهندس المناظر الطبيعية»، فقد أوجد هؤلاء الأساس الروحاني والعاطفي للمطالبة بإنشاء المتنزهات الوطنية الأولى في العالم، زاعمين أن للطبيعة قوى شافية.
لم تكن هناك أدلة دامغة حينها، أما اليوم فالأدلة موجودة، فمشاكل الصحة العامة المستشرية مثل البدانة. والاكتئاب، وظاهرة قصر النظر واسعة الانتشار، جميعها مرتبط ارتباطاً واضحا بالأوقات التي يمضيها النَّاسُ
في الأماكن المغلقة.
تلك الأمراض قد حفزت (ستراير) وغيره من العلماء على البحث باهتمام متجدد في موضوع تأثير الطبيعة في أدمعتنا وأجسامنا، وتأسيسا على بعض التطورات في مجالي العلوم العصبية وعلم النفس، فقد بدؤوا بقياس ما كان سابقا مقدسًا وغامضًا، وهذه القياسات التي تشمل كل شيء ابتداء من هرمونات الإجهاد مرورًا بمعدل نبض القلب، فالأمواج الدماغية، وانتهاء بعلامات البروتين تشير إلى أننا عندما تمضي بعض الوقت في الطبيعة
فإن شَيئًا عظيمًا ينتج عن ذلك» على حد قول (ستراير).
وقد حلل باحثون من كلية الطب في جامعة (إكستر) بانجلترا مؤخرًا بيانات الصحة النفسية لعشرة آلاف شخص من سكان المدن، واستعملوا خرائط شديدة الدقة لتتبع المناطق التي سكنها هؤلاء الذين شملتهم الدراسة على مدى ثماني عشرة سنة، وقد توصلوا إلى أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق أقرب للمساحات الخضراء كانوا أقل شكوى من الغم، وذلك بعد تعديل النتائج ليأخذوا في الاعتبار مستويات الدخل والثقافة
والوظيفة (وكل منها عامل مؤثر في الصحة).
وفي عام 2009 وجد فريق من الباحثين الهولندين معدلات أقل لظهور خمسة عشر مرضا- تشمل الاكتئاب والفلق ومرض القلب والسكري والربو والصداع النصفي - لدى الناس الذين لا تبعد منازلهم أكثر من كيلومتر
واحد عن المساحات الخضراء
وفي عام 2015 جمع فريق بحث دولي الإجابات الواردة في استبانة صحية شملت واحدًا وثلاثين ألف شخص من سكان مدينة تورنتو الكندية، فربطوا تلك الإجابات مع خريطة المدينة مربعا سكنيا بمربع سكني ووجدوا أن من يعيشون في مربعات سكنية تضم عددًا أكبر من الأشجار كانوا يظهرون ارتفاعا في مستوى
كان (أو مستد) يُبالغ حينها، فما زَعَمَهُ لمْ يكُن مرتكزا على العلم، بقدر ما كان مستندا إلى حَدْسِهِ الشخصي لكن حَدَّسَه ذاك كان له تاريخ طويل : فقد عبر ( باراسيلوس) الجراح السويسري الألماني في القرن السادس عشر عن ذلك الحدس نفسه عندما كتب: «إن من الشفاء هو من الطبيعة، لا الطبيب»، وفي عام 1798 تعجب الشاعر الإنجليزي ويليام ورد سميث)، وهو يجلس على ضفاف نهر (واي) كيف أن «العين التي تقر بتأثير الانسجام الموجود في الطبيعة توفر الخلاص من حمى العالم، كما وَرِثَ كُتاب آخرون وجهة النظر تلك، وجنبا إلى جنب (أو مستد) مهندس المناظر الطبيعية»، فقد أوجد هؤلاء الأساس الروحاني والعاطفي للمطالبة بإنشاء المتنزهات الوطنية الأولى في العالم، زاعمين أن للطبيعة قوى شافية.
لم تكن هناك أدلة دامغة حينها، أما اليوم فالأدلة موجودة، فمشاكل الصحة العامة المستشرية مثل البدانة. والاكتئاب، وظاهرة قصر النظر واسعة الانتشار، جميعها مرتبط ارتباطاً واضحا بالأوقات التي يمضيها النَّاسُ
في الأماكن المغلقة.
تلك الأمراض قد حفزت (ستراير) وغيره من العلماء على البحث باهتمام متجدد في موضوع تأثير الطبيعة في أدمعتنا وأجسامنا، وتأسيسا على بعض التطورات في مجالي العلوم العصبية وعلم النفس، فقد بدؤوا بقياس ما كان سابقا مقدسًا وغامضًا، وهذه القياسات التي تشمل كل شيء ابتداء من هرمونات الإجهاد مرورًا بمعدل نبض القلب، فالأمواج الدماغية، وانتهاء بعلامات البروتين تشير إلى أننا عندما تمضي بعض الوقت في الطبيعة
فإن شَيئًا عظيمًا ينتج عن ذلك» على حد قول (ستراير).
وقد حلل باحثون من كلية الطب في جامعة (إكستر) بانجلترا مؤخرًا بيانات الصحة النفسية لعشرة آلاف شخص من سكان المدن، واستعملوا خرائط شديدة الدقة لتتبع المناطق التي سكنها هؤلاء الذين شملتهم الدراسة على مدى ثماني عشرة سنة، وقد توصلوا إلى أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق أقرب للمساحات الخضراء كانوا أقل شكوى من الغم، وذلك بعد تعديل النتائج ليأخذوا في الاعتبار مستويات الدخل والثقافة
والوظيفة (وكل منها عامل مؤثر في الصحة).
وفي عام 2009 وجد فريق من الباحثين الهولندين معدلات أقل لظهور خمسة عشر مرضا- تشمل الاكتئاب والفلق ومرض القلب والسكري والربو والصداع النصفي - لدى الناس الذين لا تبعد منازلهم أكثر من كيلومتر
واحد عن المساحات الخضراء
وفي عام 2015 جمع فريق بحث دولي الإجابات الواردة في استبانة صحية شملت واحدًا وثلاثين ألف شخص من سكان مدينة تورنتو الكندية، فربطوا تلك الإجابات مع خريطة المدينة مربعا سكنيا بمربع سكني ووجدوا أن من يعيشون في مربعات سكنية تضم عددًا أكبر من الأشجار كانوا يظهرون ارتفاعا في مستوى
شخصا متطوعا إلى سبع غابات مختلفة ليتمشوا فيها، على حين جعلوا عددًا مماثلًا مِنَ المُتطوعين يتمشون في مراكز المدن، وقد كان مكسب الذين استرحوا نتيجه المشي في الغابة هائلا: إن حدث عندهم هبوط إجمالي في مستوى هرمون الإجهاد (الكورتيسول) بواقع 16%، وهبوط بواقع 2% في ضغط الدم، وهبوط بواقع 4% في نبض القلب، ويعتقد ميازاكي أن أجسامنا تسترخي في الأجواء الطبيعية اللطيفة؛ لأننا كنا قد نشأنا فيها في الأصل بصفتنا بشرًا؛ ولذا فإن حواسنا مهيأة لتفسير المعلومات ذات الصلة بالنباتات والجداول المائية، لا
الحركة المرورية وناطحات السحاب على حد قوله.
وقد أظهر استطلاع للرأي خاص بالمحميات الطبيعية أجري مؤخرا أن نسبة المراهقين الأمريكيين الذين
يمضون بعض وقتهم في الهواء الطلق كل يوم لا تتجاوز 10% تقريبا، كما أن الأمريكيين البالغين يمضون وقتا أقل خارج بيوتهم والمباني عموما مما يمضونه داخل سياراتهم أي أقل من 5% مِنْ
يَومِهِمْ إِنَّ النَّاسَ لَا يُقَدِّرُونَ
مدى تأثير وجودهم في الخارج في مستوى سعادتهم، فنحن إجمالا تفكر أن السعادة تَتَأتَى مِنْ أشياء أخرى
مثْلِ التسوق أو مشاهدة التلفاز
وفي بعض الدول، تشجع الجهات الحكومية على الارتماء في أحضان الطبيعة، بوصفها سياسة للصحة العامة. ففي فنلندا مثلا - وهي بلاد تعاني معدلات مرتفعة للاكتئاب - طلب باحثون تمولهم الحكومة إلى آلاف الأشخاص تقييم مشاعرهم ومستويات الإجهاد لديهم بعد زيارة مناطق طبيعية وأخرى حضرية، وبناءً على نتائج تلك الزيارة، فإن فريق معهد فنلندا للمصادر الطبيعية يوصي بقضاء وقت في الطبيعة لا يقل عن خمس ساعات في الشهر، كما يرى بروفيسور علم النفس ( كاليفي كوربيلا) أن المشي مدة تتراوح بين أربعين وخمسين دقيقة يبدو كافيا لإحداث تغييرات نفسية و تغييرات في المزاج، وعلى الأرجح تغييرات في التركيز أيضا، وقد ساعد
هذا البروفيسور في تصميم نحو سنة دروب للطبيعة يسميها «دروب التقوية» تُشجع على المشي والانتباه والتفكر، وتوجد على هذه الدروب لافتات تحمل رسائل مثل «اجلس القرفصاء والمس نباتا».
وربما لا يوجد أحد أكثر شغفًا بالتطبيب بالطبيعة من الكوريين الجنوبيين، فكثير منهم يعاني إجهاد العمل و إدمان الأجهزة الرقمية، والضغوطات الدراسية الشديدة، ووفق استطلاع أجرته شركة (سامسونج) فإن أكثر من 70% من هؤلاء يقولون إن وظائفهم تُصيبهم بالاكتتاب: إذ تشتهر بكونها تتطلب ساعات طويلة من العمل.
وإلى غابة سانيوم للاستشفاء الواقعة شرق العاصمة سيؤول يفد الزائرون الحضريون الذين اجتذبتهم الأشجار المكنسية برداء زاء من الأوراق متغيرة الألوان، وكذلك الهواء المنعش، ويتراض بعضهم فوق منصات خشبية في فسحة وسط الأحراج. كما نجد مجموعة مِنَ الرِّجال يمضون الصباح في المشي الاستجمامي، ثم يمارسون (اليوغا)، ويدهنون سواعدهم ويدلكونها بزيت الخزامي، ويصنعون لوحات من الأزهار الحافة.
مقربة وتعد غابة سانيوم واحدة من ثلاث غابات مخصصة رسميا للاستشفاء في كوريا الجنوبية، ومن المزمع تخصيص أربع وثلاثين غابة أخرى للغرض نفسه في أفق عام 2017، مما ا يعني يا أن جل المدن الكبرى ستكون على من إحداها، وتقدم جامعة (تشونغبوك) برنامجا دراسيا ينال فيه الطلبة شهادة « علاج بالغابات، إذ تتوقع دائرة الغابات الكورية أن توظف خمسمئة حارس غابة صحي في السنتين المقبلتين.
فيما مضى كان علماء دائرة الغابات الكورية) يجرون بحوثا على محصول غاباتهم من الخشب؛ أما اليوم فهم أيضا يفطرون الزيوت العطرية من بعض أشجارها ويدرسونها ليكتشفوا قدرتها على خفض معدلات هرمونات الإجهاد، وأعراض الربو. وبفضل السياسات الجديدة فقد ازداد عدد زوار غابات كوريا من 9.4 مليون زائر
عام 2010 إلى 12.8 مليون زائر عام 2013
إن التفاعل مع الطبيعة هو علاج لا يحمل أي آثار جانبية، ويُمكنه تحسين وظائفك الإدراكية بلا أي تكاليف مادية على الإطلاق، وفي المحصلة إننا نخرج إلى الطبيعة لا لأن العلم يُخبرنا بأن لها تأثيرًا معينا فينا، بل بسبب
ما تثيره فينا من أحاسيس ومشاعر
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
أولاً: مفهوم الفقه الإسلامي الفقه الإسلامي في اللغة يعني الفهم والعلم بالشيء، أما في الاصطلاح فهو ا...
# «كورانوم بروت...# «كورانوم بروتوكول» تجمع 4.5 مليون دولار من Archer Capital وTidal Capital وAstra Capital **دنفر، ك...
الواجب3 1. Esse...الواجب3 1. Essential Components of Pre-Departure Training Pre-departure training (PDT) is a core fun...
التكفل الجيد بي...التكفل الجيد بي ذوي الدخل المحدود والمحرومين والفئات الهشة بإشراك جميع الفاعلين من جمعيات ذات طابع ا...
فيما يلي الصيغة...فيما يلي الصيغة النهائية للمراسلة الإدارية، بعد إدراج جميع التعديلات والاقتراحات المتفق عليها، بأسلو...
أسهم التطور الت...أسهم التطور التكنولوجي في الانتقال من التصميم التقليدي إلى التصميم الرقمي من خلال ظهور الحواسيب وبرا...
في مدخل الحمراء...في مدخل الحمراء كان لقاؤُنا ما أطيب اللقيا بلا ميعاد عينان سوداوان في حجريهما تتوالد الأبعاد من أبعا...
3. لمحة تاريخية...3. لمحة تاريخية 3.1 أصول المجال يُعدّ البحث في ريادة الأعمال مجالًا أكاديميًا حديثًا نسبيًا، ولكنه ذ...
רשימת מקורות (A...רשימת מקורות (APA 7th) הירשי, ט' (1969). גורמים המקושרים לעבריינות נוער: תיאוריית הרוابط החברתיים. ...
مقدمة: أدى ان...مقدمة: أدى انتشار المنصات الرقمية، والتعاملات الإلكترونية، والبيانات الضخمة إلى تغيير بيئة عمل الش...
دعت أسرة المجني...دعت أسرة المجني عليه عوض عبدالله عوض العوبثاني وأولياء الدم، إلى تنظيم وقفة احتجاجية سلمية، صباح الا...
هي الخريطة التي...هي الخريطة التي تبين معالم وتضاريس الارض سواء الطبيعة تلال جبال اودية اومعالم غير طبيعية مباني طرق و...