لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (66%)

(تلخيص بواسطة الذكاء الاصطناعي)

اضطرابات الشخصية المعادية للمجتمع على شبكة التواصل الاجتماعي

تتناول هذه الدراسة تأثير شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" على المجتمع، وتركز بشكل خاص على فئة الراشدين الذين يمثلون مرحلة النضج الحقيقي. تُظهر الدراسة أن "فيسبوك" يمكن أن يكون له آثار إيجابية وسلبية، لكن تأثيره يعتمد بشكل كبير على طبيعة المستخدم وشخصيته والمحيط الذي يعيش فيه.

يُركز الجزء الرئيسي من الدراسة على اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، ويركز على فهم كيفية تأثير هذا الاضطراب على استخدام الأفراد لـ "فيسبوك" بشكل سلبي، مما يؤثر على المجتمع بشكل عام.

تبدأ الدراسة بتعريف مفهوم الشخصية و اضطراباتها، مُستعينة بتعريفات مختلفة لخبراء في علم النفس. ثم تنتقل إلى تعريف اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، وتُلقي الضوء على خصائصه وأعراضه، مُستعينة بتصنيفات ودراسات مختلفة.

تتطرق الدراسة أيضًا إلى أسباب اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، وتستعرض مجموعة من النظريات التي تفسر ظهوره، بما في ذلك النظرية الوراثية، والنظرية التحليلية، والنظرية السلوكية، ونظرية التعلم الاجتماعي.

وتُقدم الدراسة كذلك مجموعة من استراتيجيات العلاج النفسي للاضطرابات النفسية والسلوكية والجريمة، بما في ذلك العلاج النفسي السلوكي، والعلاج النفسي البيئي والاجتماعي، والعلاج النفسي المعرفي.

تختتم الدراسة بإبراز أهمية فهم اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع و آثاره السلبية على المجتمع، خاصة في سياق استخدام "فيسبوك"، مع التأكيد على ضرورة اتخاذ تدابير وقائية وعلاجية للتخفيف من هذه الآثار.


النص الأصلي

1- تعريف الشخصية
يقول سيد محمد غنيم (1972): «إن تعريف الشخصية مسألة افتراضية بحتة، فليس هناك تعريف واحد صحيح، والباقي تعريفات خاطئة والوقوف عند تعريف مقبول يرتضيه الباحث يقتضي منه دراسة مختلف التعريفات التي وضعت الدراسة الشخصية، ومن الطبيعي أن يكون لمصطلح واسع الانتشار «كالشخصية» تعريفات كثيرة ومتعددة ومختلفة، لقد أورد جوران البورث في كتابه الشخصية ما يقرب من خمسين تعريفا أومعنى مختلفا للشخصية. وبعض هذه المعاني لاهوتي، وبعضها خلفي وبعضها اجتماعي وبعضها سيكولوجي. يذهب البورت إلى أن كلمة شخصية Personality الإنجليزية أو Personalité بالفرنسية أو Personnalichkeit بالألمانية تشبه إلى حد كبير Personalitas في اللغة اللاتينية في العصور الوسطى. أما في اللاتينية القديمة، فقد كان لفظ "برسونا Personna وحده هو المستخدم، ويتفق الجميع على أنه كان يعني «القناع» ولقد ارتبط هذا اللفظ بالمسرح اليوناني القديم، إذ اعتاد ممثلو اليونان والرومان في العصور القديمة إرتداء أقنعة على وجوههم لكي يعطوا انطباعا عن الدور الذي يقومون به، وفي نفس الوقت لكي يجعلوا من الصعب التعرف على الشخصيات التي تقوم بهذه الأدوار».ص43.
أضاف نفس الكاتب « تعريف مورتن برانس للشخصية وهي: مجموع ما لدى الفرد من استعدادات ودوافع ونزعات وشهوات وغرائز فطرية وبيولوجية، كذلك ما لديه من نزعات واستعدادات مكتسبة"، ومثل هذا التعريف يعطي أهمية للنواحي الداخلية في الشخصية، وتعريف كامف (1919) للشخصية فهو: "أسلوب التوافق العادي الذي يتخذه الفرد بين دوافعه الذاتية المركز ومطالب البيئة". ومثل هذا التعريف يعطي اهتماما لأسلوب توافق الفرد مع البيئة.
2- تعريف اضطرابات الشخصية
تعرف المنظمة العالمية للصحة O.M.S اضطراب الشخصية على أنه هو ذلك الاضطراب السلوكي الذي يبدو كعدم تكيف في الحياة وخاصة مع ضغوط الحياة، ويبدأ عادة في الطفولة والمراهقة، ويعوق علاقات الفرد الاجتماعية كما يؤثر على إنتاجه في العمل ويتميز بعدم المرونة. قد يتبين المحيطون بمريض اضطراب الشخصية أن هناك شيئا غير مريح في التعامل معه، يصعب لديهم تحديد ما هو ، بل قد يشككون في أنهم السبب في ارتباك علاقتهم به ولكن قلما يقتنعون أنه مريض نفسي، وعلى هذا قد لا يتجه تفكيرهم إلى طلبهم للمعالجة. كذلك نجد أن الشخص المصاب باضطراب الشخصية كثيرا ما يصرح بعدم الارتياح وعدم الاستمتاع بمباهج الحياة منذ طفولته، إلا أنه لا يطرق باب العلاج إلا متأخرا تحت حدوث ضغط من ضغوط الحياة، أو عند مواجهة أزمة من الأزمات مثل أزمة اختيار زوجة أو أزمة طلاق أو فشل في العمل)، وهنا نجد أنه قد يشكو من أعراض اكتئاب أو قلق أو أعراض نفسية جسمية، ولكن عند البحث بعمق في تاريخه السابق يبدو الاضطراب الأعمق وهو اضطراب الشخصية. » (ص: 188-189)
3- مفهوم اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع
يرى أحمد عكاشة (1998): «أن السيكوباتية أو السلوك المعادي للمجتمع ظاهرة تسود عالم اليوم وتعد نذيرا خطيرا لا ينبغي تجاهلها أو الإقلال من دلالتها، إذ أنه مع تزايد ما يواجه الفرد من احباطات قد تقلب طاقاته العدوانية إلى الأفراد والجماعات، بما يمثل تهديدا خطيرا لكيان المجتمع على خطر التمزق والتفجير في الداخل، إضافة إلى تلك الأساليب الملتوية التي يستخدمها الأفراد ذوي الشخصية المعادية للمجتمع .. (ص: 24)، أما يوسف جمعة سيد (2000) فيرى أن السلوك المضاد للمجتمع: يعد فئة من فئات الجناح أو امتداد له. ووصف Pineal هذا السلوك بأنه حالة غير مألوفة لا يمكن وصفها تحت أي فئة تشخيصية من الاضطرابات النفسية والعقلية المعروفة، وفي عام 1981، قدم كوش مصطلح الانحطاط السيكوباتي وأصبح شائعا خلال النصف الأول من القرن العشرين، وظل هذا التشخيص مستخدما في الطباعات المتتالية من الدليل التشخيصي والإحصائي للأمراض النفسية (DSM.IV) مع اختلاف في التنمية حتى استقر أخيرا على اضطراب الشخصية المضادة للمجتمع أو المعادية للمجتمع. » (ص: 183)
4-تعريف اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع
عرفها الحاج فايز محمد (1983) بأنها حالات مرضية تظهر كاضطراب في السلوك يكون مضادا للمعايير الاجتماعية وقد تلازم الفرد منذ نشأته أو تبدأ في سن مبكرة ويحدث هذا الاضطراب في فترات منقطعة أو بصفة مستمرة » (ص : 165) ، وذكر مبيض مأمون (1995): أن معظم أصحاب هذه الشخصية المنحرفة تكون قد ظهرت عندهم بوادر الانحراف والعدوانية في طفولتهم المبكرة، من خلال سلوكهم في المنزل والمدرسة والحي.
كما يعرف محمد العيسوي عبد الرحمن (1997) السلوك المعادي للمجتمع على أنه «انحراف الفرد عن السلوك السوي والانخراط في السلوك المضاد للمجتمع والخارج عن قيمه ومعاييره ومثله العليا وقواعده ». (ص: 44) وعرفها أحمد عكاشة (1998): «بأنها الشخصية التي يتميز صاحبها بعدم الاستطاعة على مقاومة أي إغراء وثورته على تقاليد المجتمع بل على كل شيء ضد إرضاء أنانيته المفرطة التي لا يبالي معها بآلام الآخرين». (ص: 245) أشار المطوع محمد بن عبد الله (2000) في هذا الصدد أن العيسوي عرف الشخصية المعادية للمجتمع على أنها عبارة عن نزعة مرضية أو شاذة لا يوضع المصاب بها في طائفة المصابين بالذهان العقلي أي المرض العقلي المرادف للجنون ولا تضعه في فئة المصابين بالعصاب النفسي أي المرض النفسي، وإنما تصنفه في فئة أصحاب الاضطرابات السلوكية». (ص: 221)
كما عرفها في كتابه اتجاهات جديدة في علم النفس الجنائي (2004) على أنها: «الشخصية التي تخرق القانون الخلقي وتهدده دون مبالاة، وترتكب المحرمات والمعاصي والأخطاء دون أن تشعر بتأنيب الضمير أو لوم الذات، ذلك لأن الضمير عندها لم ينمو نموا كافيا، بحيث تمارس سلطاتها في روع صاحبها كلما اقترف إثما أو جرما». (ص: 205)
وذكر محمد جاسم محمد (2004): «أنها شخصية معتلة نفسيا، وتتسم بعدم النضج الانفعالي لنشأتها في بيوت باردة انفعاليا». (ص: 301)
وترى عبيد ماجدة بهاء الدين السيد (2008): «أنها مجموعة من الانحرافات الشخصية، تنتج عن عجز الفرد عن تعلم العادات الاجتماعية وامتصاص المعايير الاجتماعية والقيم والقوانين، وهي حالة يكون عدوان الفرد فيها غير موجهة مباشرة للمجتمع، وهم أشخاص لا يستطيعون تأجيل إشباع دوافعهم مهما كلفهم الأمر». ص236.
وقد ورد تعريف الشخصية المعادية للمجتمع في الدليل التشخيصي والإحصائي الرابع المعدل كما يلي: هي طراز شامل من الاستعانة بحقوق الآخرين وانتهاكها، يحدث منذ سن الخامسة عشر» عن شيناز سامية ص 171.
5-أعراض اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع



  1. ذكر عادل عبد الله محمد (1999): «أن اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع يعد بمثابة نمط شائع للخروج على القوانين وعدم الامتثال لها، وعدم مراعاة حقوق الآخرين من جانب الفرد وذلك منذ أن يبلغ الخامسة عشر من عمره ولا يقتصر حدوث هذا السلوك على فترات الفصام أو نوبات الهوس، ويتضح ذلك في ثلاثة أعراض على الأقل من الأعراض التالية على أن لا يقل من الفرد عن الثامنة عشر عاما :
    الفشل في الانصياع للمعايير الاجتماعية فيما يتعلق بالخضوع للقانون مثل تكرار القيام بأفعال مضادة للمجتمع تؤدي إلى إلقاء القبض على الفرد من جانب الشرطة مثل تدمير ممتلكات الغير وإزعاج الآخرين والقيام بالسرقة، وامتهان مهن غير قانونية.
    سهولة الاستثارة والعدوانية كما يتضح من دخول الفرد في مشاجرات عديدة أو هجومه على الآخرين دون أن يكون ذلك من مقتضيات عمله أو للدفاع عن النفس أو الغير.
    تكرار عدم الوفاء بالالتزامات المالية كما يتضح في عدم الوفاء بالدين أو الدفع المنتظم لما تتطلبه إعالة من يعولهم كذلك نجد اللامسؤولية كما يتضح من عدم استمرار الفرد في أي عمل.
    الفشل في التخطيط المسبق، أو الاندفاعية كما يتضح في واحد على الأقل من الأمرين التاليين أو في
    كليهما، وهما:
    الانتقال من مكان إلى آخر دون وجود اتفاق على عمل أو هدف واضح خلال فترة السفر، كما لاتوجد لدى الفرد فكرة واضحة عن الوقت الذي يمكن أن ينتهي فيه أو عنده مثل هذه الرحلة. • عدم وجود عنوان ثابت للفرد لمدة شهر أو أكثر.
    لا يوجد للصدق في اعتبار الفرد كما يتضح في الكذب المتكرر من جانبه، واستخدامه لأسماء زائفة، أو خديعة الآخرين حتى يتسنى له الحصول على فائدة أو منفعة شخصية.
    التهور فيما يتعلق بالسلامة الشخصية أو سلامة الآخرين.
    عدم الإحساس بالندم ، ويتضح ذلك من شعور الفرد باللامبالاة إذا ما أساء معاملة شخص ما، أو أحدث
    له ألما جسميا، أو قام بسرقته.

  2. أما عن دلائل اضطرابات السلوك قبل سن الخامسة عشرة فتتمثل في عدد من الأعراض التي تتضح فيما يلي:
    (1) العدوان على الآخرين والحيوانات:
    غالبا ما يتنمر بالآخرين ويهددهم ويلحق الأذى بهم كثيرا ما يبادر بالشجار مع الآخرين.
    يستخدم سلاحا يمكن أن يسبب للغير ألما جسيما بالغا. وقد يتمثل هذا السلاح في سكين، أو مسدس، أو زجاجة مكسورة، أو قالب طوب، أو عصا غليظة.
    • يميل إلى القسوة الجسمية على الآخرين.
    • يميل أيضا إلى القسوة بدنياً على الحيوانات.
    • يسرق من ضحاياه في خفية وقد يكون مسلحا أثناء قيامه بتلك السرقة. وقد يتمثل السلاح في واحد أو أكثر مما سبق إيضاحه.
    • يرغم شخصا ما على ممارسة الجنس.
    (2) تدمير الممتلكات
    يتعمد القيام بإشعال الحرائق بنية إحداث تلف خطير.
    يتعمد تدمير ممتلكات الآخرين بطريقة أخرى غير إشعال النار.
    (3) الخداع أو السرقة:
    اقتحام منزل شخص آخر أو سيارته.
    غالبا ما يلجأ إلى الكذب للحصول على منافع شخصية. كما يلجأ إلى خداع الآخرين وتجنب الالتزامات. يسرق أشياء ذات قيمة دون أن يواجه الضحية كالسرقة من المحلات دون اقتحامها، إلى جانب القيام بالتزييف.
    (4) الخروج على القواعد بشكل خطير
    • غالبا ما يتأخر ليلا خارج المنزل على الرغم من محاولات والديه لمنعه عن ذلك، على أن يبدأ هذا السلوك
    • من جانب الفرد قبل سن الثالثة عشر.
    • يهرب من المنزل ليلا مرتين على الأقل وذلك من منزل الوالد أو بديله، أو الهروب مرة واحدة دون عودة
    • وذلك لمدة طويلة.
    • يهرب كثيرا من المدرسة قبل أن يبلغ الثالثة عشر من عمره. » (ص:366-368)

  3. يلخص كل من Debray و Nollet (1997) أعراض الشخصية المعادية للمجتمع كالأتي: «فقدان الضمير وعدم كفايته : أي عدم القدرة على فهم القيم الأخلاقية ما عدا على المستوى اللفظي وبعبارة أخرى عدم قدرة الشخصية المعادية للمجتمع على تطبيقه الأحكام الخلقية السائدة في مجتمعه.
    • التمركز حول الذات والاندفاع وعدم تحمل المسؤولية.
    • قدرة الشخص المعادي للمجتمع على التمويه على انطباعاته وخداع الآخرين.
    • العدوانية اتجاه الآخرين: فعندما يريد الحصول على شيء، فهو مستعد لاستعمال أي وسيلة للحصول
    • عليه.
    • عدم القدرة من الاستفادة من الخبرات والتجارب السابقة.
    • تذبذب في العلاقات الاجتماعية: فالشخص المعادي للمجتمع يعجز عن إقامة روابط عاطفية أو علاقات
    • متبادلة مع غيره من الأفراد.
    • رفض السلطة الموجودة وكذلك رفض التأديب الشخص المعادي للمجتمع يسلك كما لو كان النظام الاجتماعي لا يسري عليه، وهو ينساق وراء الأنظمة الإجرامية.
    قدوته السريعة على تبرير اللوم الذي يوجه إلى سلوكه الاجتماعي غير المستحسن: فالشخص المعادي للمجتمع شخص ينقصه الاستبصار بسلوكه الشخصي، فهو على استعداد دائما لكي يكذب حتى إذا كان من الواضح له انه بعيد عنه. وغالبا ما يعد أن يغير سلوكه ولكنه نادرا ما يفعل، وهو منحل الأخلاق، وقد يكون منحرف جنسيا، ولذلك فهو يشكل حملا عظيما على أسرته وأصدقائه، ذلك نظرا للمتاعب التي يخلقها للآخرين. » (ص: 106-107)

  4. إن اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع يتميز بالأعراض التالية وهذا حسب :DSM-IV

  5. طراز شامل من الاستهانة بحقوق الآخرين وانتهاكها يحدث منذ سن الخامسة عشر ، كما يستدل عليه بثلاثة أو أكثر من التالي: الإخفاق في الامتثال للقواعد الاجتماعية فيما يتعلق بالسلوكيات المشروعة كما يستند على ذلك بالقيام بأفعال تكون أساسا للتوقيف. الخداع، كما يستدل عليه بالكذب المتكرر أو استخدام الأسماء المستعارة أو الاحتيال على الآخرين بهدف المنفعة الشخصية أو المتعة.
    • الاندفاعية أو الإخفاق في التخطيط للمستقبل.
    • الاستشارة والعدوانية كما يستدل عليها بالمتاجرات المتكررة والتعديات.
    • الاستهتار المتهور بسلامة الذات والآخرين.
    • اللامسؤولية الدائمة كما يستدل عليها من الإخفاق في المحافظة على عمل دائم أو في الالتزامات المالية
    • الشريفة.
    • الافتقار إلى الشعور بالندم، كما يستدل عليه باللامبالاة عند الحاق الأذى أو تبريره، أو عند إساءة معاملته أو عند سرقته شخصا آخر.
    • 5. عمر الفرد 18 سنة على الأقل.

  6. ثمة دليل على اضطراب مسلك بدأ قبل عمر 15 سنة.

  7. السلوك المعادي للمجتمع لا يقع حصرا في سياق الفصام أو في نوبة هوسية. » (ص: 79-280)
    أسباب اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع
    مصطفى شكيب (2007): لا يمكن تحديد سبباً فريداً لهذا الاضطراب، ولكن بعض العلماء لاحظوا
    تزامن مجموعة من العوامل الخطيرة لظهور هذه الأعراض منها :
    اضطراب الجهاز العصبي : إصابة صغيرة في الدماغ قد تكون وراء المزاج السيئ لهؤلاء الأطفال، وذلك بعد مراقبة الأطفال الذين يعانون اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، حيث وجدت الدراسات أن 60% من هؤلاء الأطفال سيعانون اضطرابات سلوكية في مراهقتهم، كما يزداد احتمال إصابتهم باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع.
    العامل الوراثي: توجد غالبا اضطرابات شخصية معادية للمجتمع عند آباء المصابين ذكورا أو إناثا. الدراسات التي أجريت على التوائم وعلى أطفال التبني أيدت فرضية الدور الوراثي في هذا الاضطراب. العوامل الاجتماعية مثل المستوى الاقتصادي والاجتماعي المتدني، تفكك الروابط الأسرية، وتفشي المخدرات. العوامل النفسية مثل تعزيز الوالدين اللاواعي للسلوك المعادي للمجتمع لدى الطفل خلال مرحلة نموه. الحرمان من الأم في السنوات الخمس الأولى من الحياة. كما أن تعامل الأم الذي يتسم بعدم ضبط النفس ونقص العاطفة والتهور قد يعد من العوامل المسببة.
    سمات اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع

  8. ذكر محمد عودة وآخرون (1994) أنه قد توصلت البحوث التي قارنت بين الشخصيات العاديين والشخصيات المعاديين للمجتمع إلى أربعة فروق رئيسية وهي:
    • ضعف الضمير واختفاء مشاعر الذنب والفشل في اكتساب الضوابط الداخلية.
    • البطء في بعض أنواع التعليم خاصة التعلم الذي يحتاج للوعي بمعايير المجتمع.
    • مواجهة الإحباط بالاندفاع والعدوان دون حساب النتائج.
    • ضعف المشاركة الوجدانية والعجز عن تقدير مشاعر الآخرين. » (ص: 370)

  9. في نفس المرجع ذكر أن الجمعية الأمريكية للطب العقلي ترى أن السلوك المعادي للمجتمع يتميز بمايلي: «عدم الكفاءة عدم القدرة على التكيف، عدم الثبات الاجتماعي، عدم المشاركة الوجدانية، انخفاض القدرة على التحمل، لا يعاني إعاقة جسمية أو عقلية، اللامبالاة والسلبية. صاحب هذا السلوك بعيد عن متطلبات الصحة النفسية التي أولها التوافق المشروع مع ذاته ومع بيئته، فهو عدو لدود لكل ما يحبط به، لا يردعه وازع من ضمير أو عقاب يفرضه القانون بالتالي ليس خطرا على ذاته إنما هو خطر على الآخرين غالبا بدون إرادة وهو اقرب إلى المضطربين منه إلى المجرمين. » (ص: 372) 3. حسب ماذكر مصطفى شكيب (2007) فإن : « الشخصية المعادية للمجتمع تتسم بالصفات التالية:
    • لا تنصاع لضوابط المجتمع وقوانينه.
    • لا تتعاطف مع الآخرين ولا تحترم مشاعرهم.
    • تتميز بالاندفاعية والتهور دون إدراك العواقب الإدمان على الكحول والمخدرات قيادة السيارات بتهور".
    • تلجأ إلى العنف والعدوانية تلقائيا وهي سريعة الإحباط.
    • تفتقد إلى الشعور بالذنب، ولا يجدي عقابها » (ص: 20)
    تصنيف اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع

  10. حسب ماورد عن نبيل صالح سفيان (2004) فقد : « قسم كلارك الاضطراب المعادي للمجتمع إلى نوعين:
    النوع العدواني: وهي المجموعة التي تتضمن العنف وكثيري الشجار وغير المستقرين، واصطحاب ميول
    المادية وأغلبهم من اعتادوا الإجرام.
    النوع الناشز غير المتوافق: ويضم المرتكبين (الجنح) والناشزين على المجتمع الذين يسببون مشكلات
    عائلية واجتماعية، وكذلك الذين يعيشون القوة والعنف وهم غالبا عالة على أمهاتهم وآبائهم أو أقربائهم ومجتمعهم ». (ص: 189)

  11. ويمكن كذلك أن نعرض تصنيف . Wiener (1992): الذي قسم السلوك المعادي للمجتمع حسب ظهوره على الاضطرابات النفسية المختلفة:
    ✓ النوع العصابي: يظهر لدى الشخصية المعادية للمجتمع نوع من الشعور بالذنب والألم النفسي الذي يظهر أكثر عند المراهق والمرأة ونادرا جدا لدى الراشد الذكر، وتصحبه بعض الأعراض الهستيرية مثل الكذب أو أعراض الوسواس على الشكل القهري مع المرور إلى الفعل، فهو يخلط الرغبة مع الواقع، مع رفض كلي لأي نوع من أنواع الإحباط لهذه الرغبة وتظهر هذه الحالة على فترات يحتاج فيها إلى الاعتراف والاحترام.
    النوع الذهاني: وتظهر عند المراهق أو في بداية الرشد، إذ تظهر أعراض الشخصية المعادية للمجتمع كمدخل للذهان أو على شكل بقايا لذهان الطفولة (cicatrisation)، ولابد من تفرقتها عن ذهان المراهقة (heboidophrenies) التسمية التي أطلقها (Kreplin) على مجموعة من المصابين الذهانيين يظهرون إلى جانب السيكوباتية سلوكات تخشبية ونمطية لفظية أو حركية (Stereotypies) :
    النوع الصرعي: قد تظهر نوبات لدى الشخص المعادي للمجتمع في شكل غضب وعداء، يصحبها المرور إلى الفعل وذلك خلال فترات صرعية نفسية حركيته، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالهروب والمشي بدون هدف، لكن هذه الفترات تكون أقصر منها عند المعادي للمجتمع الحقيقي.
    النوع المنحرف طفل) ومراهق): قد يظهر الانحراف منذ الطفولة على شكل بعض المشاكل المدرسية او العائلية، مصحوبة بالهروب وجنسية مبكرة، وقد تظهر هذه الانحرافات خلال المراهقة كرد فعل لظروف عائلية قاسية، فيلجأ الطفل أو المراهق إلى العنف والتعاطي ويكون عدواني كاذب محتال، نصاب. » عن نوارة تواتي، ص: 131-133(

  12. ذكر نبيل صالح سفيان (2004): كما اتفق العالم (مورجان) مع (بولز و لانذر) على تقسيم الاضطراب المعادي للمجتمع إلى 9 أنواع هي:



  • النوع الخارج أو الناشز وأفراد هذه الفئة يظهرون ضعفا ظاهرا في الخلق، مع شعورهم بعدم الأمان في داخل نفوسهم ويظهر في سلوكهم الغرابة المميزة.

  • المتجولون يتصف أفراد هذه الفئة بعدم القدرة على التحكم في رغباتهم لاسيما رغبة الانتقال من مكان
    لآخر دون سبب واضح.

  • المتعصبون: وهؤولاء قد يكونون من المصابين بالبارانويا ويشمل هذا النوع المصلحون وأصحاب النشاط الديني المتشدد ويتصفون بسرعة الغضب، وليس لديهم روح المرح.

  • المتعبون المقلقون ويصعب أن يفهمهم الناس كما يصعب عليهم فهم الآخرين وليس لديهم إدراك لمشاعر الغير أو رحمة بهم. ويتميزون بالاهتمام بذواتهم فقط ومواقفهم عموما غير اجتماعية ومعظمهم مصابون بالبارانويا.

  • المجرمون عديمو الشعور وهؤلاء يقترفون أعمالا عدوانية وفيها عنف ضد أشخاص آخرين أو جماعات دون القدرة على التحكم في اندفاعاتهم وبدون الإحساس بالخطأ أو شعور بالذنب.

  • الانفجاريون وهم الذين لا يقدرون أنفسهم وينظرون للمستقبل نظرة متشائمة وكل شيء في حياتهم يذكرهم بالخطر وكثيرا ما يفكرون بالانتحار لكثرة همومهم.

  • أصحاب النقص الخلقي وهم القادرون على القيام بالأعمال المدرسية وغيرها من الأعمال العقلية ولكنهم لا يستطيعون ملائمة أنفسهم لمطالب المجتمع وهؤلاء الأفراد لا يعرفون ما نسميه خطأ أو صواباً لأن سلوكهم أناني لا يراعون فيه حقوق الغير أو مشاعرهم أو مصالحهم.
    المكتئبون وهم الذين لا يقدرون أنفسهم و ينظرون للمستقبل نظرة متشائمة و كل شيئ في حياتهم يذكرهم بالخطر وكثيرا ما يفكرون بالانتحار لكثرة همومهم.

  • المريض بالكذب وهم الذين يسردون القصص الخيالية التي تخرج عن الحقيقة بهدف الارتياح النفس وخفض التوتر الداخلي، وأمثال فاضحوا الأعراض وكاتبوا العرائض والتقارير الكاذبة. » (ص: 189-
    (191
    معايير تشخيص اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع:
    ذكر عبد الستار إبراهيم وعبد الله معسكر (2008): أن معايير تشخيص الشخصية المضادة المعادية للمجتمع هي: وجود نمط ثابت من عدم الاكتراث وخرق القواعد وانتهاك حقوق الآخرين يحدث بداية من السنة الثامنة عشر من العمر ويتحدد بثلاث أو أكثر من الأعراض الآتية:
    • الفشل في الامتثال للمعايير الاجتماعية والإتيان بالمسالك الإجرامية.
    • الميل إلى المخادعة بتكرار الكذب أو الظهور بمظهر الرجل الطيب والمثالي بهدف تضليل الآخرين.
    • الاندفاعية والتهور.
    • عدم الاستقرار والعدوانية التي تتحدد بتكرار العدوان البدني أو التهجم بالاعتداء على الآخرين.
    • التهور وعدم الاهتمام بتأمين نفسه أو الآخرين.
    • التحرر من المسؤولية، وفشله المتكرر في الاستمرار في عمل واحد أو تحقيق دخل مادي ثابت وشرعي.
    • غياب الشعور بالندم أو الذنب وتكرار إيذاء الآخرين والسطو عليهم.
    • يكون عمر الشخص 18 سنة على الأقل.
    • وجود اضطرابات سلوكية لها تاريخ مرضى فيما قبل الخامسة عشر.
    • لا يحدث الاضطراب أثناء حدوث الفصام أو الهوس. » (ص: 89-90)
    النظريات المفسرة لاضطراب الشخصية المعادية للمجتمع
    نظرية الخلل الفيزيولوجي
    ذكر سعد جلال (1966): « بينت كثير من الملاحظات على الأطفال والبالغين أنه يعقب أي إصابة في المخ نتيجة لحادثة أو مرض تغيرات سلوكية، إذ يصبح الفرد عدوانيا في سلوكه ويزداد نشاطه الانفعال سهل الاستثارة، وغالبا ما تظهر عليه نزعات إلى الانحراف السيكوباتي. ولما كان هناك تشابه كبير بين هذه الأعراض ومظاهر السلوك المعادي للمجتمع أي مظاهر السيكوباتي، افترض البعض وجود مرض أو ضرر أو نوع من الشذوذ في مخ الشخص المعادي للمجتمع، غير أن فحص ردود الأفعال المنعكسة للأشخاص المعادين للمجتمع كانت كلها سلبية، ومع ذلك يرى البعض أن الضرر قد يكون في جزء من المخ لا يؤثر في الأفعال المنعكسة العادية، ولكن يؤثر في الضبط الانفعالي والعمليات العقلية العليا. » (ص: 330)
    النظرية الوراثية
    ذكر صالح قاسم حسين (2008): «كان الاعتقاد الشائع في أواخر القرن التاسع عشر هو أن الانحراف الاجتماعي ينتج من ضعف بيولوجي في الفرد وأن أسبابه وراثية، وكانت أنشط المدارس الفكرية التي تبنت هذا الاتجاه هي المدرسة الايطالية بقيادة سيزار لمبروزو الذي حاول ربط الإجرام بالمرض العقلي والاعتقاد على الملامح الخارجية والشكل المورفولوجي. ادعى لمبروزو أن النزعة إلى الانحراف تورث بيولوجيا شأنها شأن كل الخصائص البيولوجية الأخرى. وبالرغم من النقد الذي تعرضت له هذه النظرية، إلا أن الكثير من الباحثين لازالوا يعتقدون أن العوامل الوراثية والفيزيولوجية قد تتشكل بطريقة معينة، أو تتداخل في الأسباب المرضية للشخصية المعادية للمجتمع. » (ص: 314)
    كما ذكر فيصل محمد الزراد (1984) في هذا الصدد: ياكد يجمع العلماء على أن الوراثة ليست هي العامل الحاسم في السلوك المعادي للمجتمع، وعلى حد تعبير كاتل فالوراثة تقرر للفرد ماذا يمكنه أن يعمل
    والبيئة تقرر له ماذا يعمل فعلا، والعوامل التي تقرر السلوك الإنساني متعقدة ومتشبعة، بحيث تجعلنا لا نستطيع أن نصل إلى أدلة موضوعية حول الدور الذي تلعبه الوراثة إلا في حالات نادرة جدا. » (ص: 201.


النظرية التحليلية:
إن أبحاث ميلاني كلاين مهمة في هذا المجال: إذ تتكلم عن وضعيتان يشهدهما الطفل أثناء نموه السوي في علاقته مع المحيط، فالوضعية الأولى الفصامية البارانويدية التي تمتد خلال السنة الأولى من حياة الطفل، والتي يدرك خلالها الأشياء بشكل بسيط، الموضوع الطيب "bon" والموضوع السيئ "mauvais" وهذا حسب استجابة هذا الموضوع لرغباته، فيسقط دوافعه العدوانية الفموية على الموضوع السيئ، ويحتوي الموضوع الطيب. أما الوضعية الثانية فهي الوضعية الاكتئابية وتظهر بعد الوضعية الأولى مباشرة خلال السنة الثانية لتصبح بعدها الوضعيتان متعايشتان في نفس الوقت، ويصبح هنا الإدراك أكثر تعقيدا يجعل الطفل قادرا على الانشغال بخصوص الموضوع ويؤنب ذاته على الطريقة التي تهجم بها بطلباته الفموية المتزايدة على موضوع حبه التي أصبحت موضوع كُلي)، ويخاف من تحطيمه فيحاول تصحيح سلوكاته، فإذا حدث أن لم تظهر الوضعية الثانية أو أنها تظهر بشكل أو بصفة سيئة، وهذه نتيجة لبعض الحوادث مثل عدم مساعدة العائلة لطفلها على تعلم تحمل الاحباطات مثلا خلال عملية الفطام، أو قساوة تعلم التحكم في المخارج، أو تذبذبها بين وضعية التفهم والصرامة. أو كان موقف الأب ضعيف إما بعيداً أو غائباً أو متسلطاً، وضاغطاً. يتثبت الطفل في الوضعية الأولى من العلاقات ولا يتوصل إلى بناء علاقة مستقرة مع الآخرين، ولا بناء أنا أعلى حاضر Personnalisé". وتظهر فيما بعد عند نكوص الطفل إلى هذه المرحلة اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع أو السيكوباتية. إذ يقول فلاريكني أن السيكوباتية ليس بناء مرضي للشخصية إنما هو نقص خارج في بنائها كأنها بصمة فارغة. » عن نوارة تواتي، ص: 138-139)
النظرية السلوكية
ذكر قاسم صالح (2008) فيما يخص هذا الاتجاه: « يؤكد علماء هذا الاتجاه على أن للبيئة دور هام في ظهور السلوك المعادي للمجتمع أو السيكوباتي، لاسيما الأحداث المتعلقة بالتعزيز والعقوبة. فالسلوك المعادي للمجتمع بالنسبة لهم هو سلوك إجرائي بمعنى انه يستديم بالتغييرات الحاصلة في البيئة التي تعزز هذا النوع من السلوك كما يرى السلوكيون أن السلوك المعادي للمجتمع يتم تعلمه بنفس طريقة أنماط السلوك الأخرى، وتحديدا من خلال التشكيل والتعزيز المباشر.
تفترض نتائج البحوث السلوكية أن السمة الأساسية الثابتة عبر المواقف في اضطرابات الشخصية هي الخداع أو التضليل العقلي، وناقشوا هذه الاضطرابات على أنها استجابات محددة من سوء تكيف، إما استجابة لتنبيه د، أو نتيجة لتعزيز محدد، وهم يفسرونه بالتالي على أساس أنها نتائج لتعزيزات. » (ص: 309-311)
نظرية التعلم الاجتماعي:
بری صالح قاسم حسين (2008) أنه: « ينطوى تحت هذه النظرية عدد واسع من الباحثين الذين يتباينون في توكيدهم على عدد من العوامل المسببة للسلوك المعادي للمجتمع، ويمكن التقاط أربع نقاط أساسية تؤسس لهذا الاتجاه، وهي:
أولا: أن السلوك المعادي للمجتمع يمثل محاولات غير مقبولة اجتماعيا لتكيف الفرد مع بيئته، هذا يعني أن أصحاب هذا التوجه يميلون إلى أن ينظروا إلى السلوك المعادي للمجتمع كما لو كان انعكاسا لتعلم ناقص أو ضعيف أو غير مناسب، مفضلين ذلك على أن يكون ناتجا عن ضعف وراثي أو عرض ناجم عن خلل وظيفي في الشخصية.
ثانيا : أنهم يعدون السلوك المعادي للمجتمع مكتسب من خلال:
• الخبرة المباشرة.
• التعلم البديلي (أي) اكتساب غير مباشر للمعلومات من قبيل ملاحظة سلوك الآخرين).
• التعلم الرمزي.
• العمليات الاستدلالية.
• ثالثا: أن الفرد يكون أكثر ميلا للسلوك المعادية للمجتمع في حالتين:
• عندما تكون بدائل الاستجابة أمامه قليلة.
• عندما يتوقع حصول مكافئة على السلوك الذي سيقوم به.
وكلا الحالتين تتأثران بالخبرة السابقة فإذا كان الفرد تعرض إلى نماذج تميل إلى حل مشكلاتها الشخصية عن طريق العنف والاعتداء، فإنه سوف لا يكون قادرا أو مستعدا لأدراك بدائل أو حلول سليمة لمشكلاته. والأكثر من هذا عندما يرى أن الأفعال المعادية للمجتمع قد حصل القائمون بها على مكافآت . مادية أو معنوية فإن الفرد الملاحظ لها يرى في السلوك المعادي للمجتمع وسيلة فعالة للوصول إلى تحقيق الأهداف.
رابعا: أن أساليب العلاج الفعالة للسلوك المعادي للمجتمع تكون في:
• تعلم مهارات مقبولة اجتماعية.
• تصحيح عدم التوازن بشكل تكافأ فيه الأفعال السلوكية الاجتماعية، ولا تكافأ فيه الأفعال المعادية للمجتمع.
• العمل على تصحيح الأنماط الفكرية التي تشجع الأداء المعادي للمجتمع.
وتفيد الدراسات المستندة إلى هذا الاتجاه أن السلوك المعادي للمجتمع أكثر حدوثا عندما تتوافر في الأسرة الشروط الآتية:
• حياة أسرية تفتقد الأمان والاستقرار.
• صراع وعداء مستمر بين الزوجين.
• نظام أسري غير مستقر في التعامل مع الأطفال.
• وجود فرد في الأسرة يميل على العنف ويشكل نموذجا للطفل.
• الصرامة والقسوة البدنية في التعامل مع الطفل. » » (ص: 311-312)
• 9-3- استراتيجيات العلاج النفسي للاضطرابات النفسية والسلوكية والجريمة
1العلاج النفسي السلوكي
ذكرت نصار كرستين (1998) أن العلاج النفسي السلوكي: « يقوم على استخدام قوانين التعلم الشرطي الاستجابي والإجرائي، حيث ينظر السلوكيون إلى الاضطرابات العصبية على أنها سلوك متعلم عن طريق الملاحظة والتفكير، كما يرون أن علاجهما يكون بالطريقة نفسها، ولكن عن طريق محو تعلم الاستجابات الغير التوافقية وإعادة تعلم استجابات توافقية جديدة ملائمة، وذلك بإتباع خطوات إجرائية معينة تمثل في تحديد السلوك المضطرب أو اللاتوافقية، والعوامل المسؤولة عن حدوثه ،واستمراره، ومن ثمة تحديد الظروف الممكن تعديلها أو تغييرها، وعمل برنامج محدد لتعديل السلوك موضع الاهتمام ثم تعديل العلاقات القائمة بين هذا السلوك الاستجابة غير (التوافقية وتلك المواقف التي تستثيره أو إعادة التشريط أو التعلم بحيث يتم اكتساب أنماط سلوكية جديدة مرغوبة وتعزيزها وتثبيتها.
لإزالة الاضطرابات السلوكية يتبع العلاج السلوكي طريقتين هما:
إزالة الروابط السلبية:
يعتبر أنصار العلاج النفسي السلوكي الاضطرابات بمثابة أشكال سلوكية، تتكون إما كروابط سلبية بين المغير والاستجابة أي ردة فعل نتيجة تعلم غير كافي لذا فالمعالج يحاول إزالة الروابط الخاطئة القائمة بين المثير والاستجابة وردة الفعل عن طريق خلق روابط جديدة بين المثير والاستجابة ردة الفعل.



  • خلق روابط جديدة وتعزيز السلوك المرغوب فيه:
    يمكن تحقيق ذلك من خلال إيجاد ما يعزز الاستجابة المرغوب فيها وتقييم فعاليتها، فإن كانت هذه الاستجابة الجديدة فعالة يجب تعزيزها وتدعيمها عند المضطرب، وتتم هذه العملية عن طريق أربع تقنيات. » (ص:142 -143 وقد أشار زهران حامد عبد السلام (2001) إلى هذه التقنيات الأربعة وهي:
    «التعزيز الإيجابي: ويفترض في هذه التقنية أن إثابة الفرد وتشجيعه ماديا أو معنويا على إثبات سلوك ما مرغوب أو بناء يؤدي إلى تدعيمه، ويدفع به إلى تكريره ومن ثم تثبيته.
    التعزيز السالب ويقوم على أساس تعويض الفرد المضطرب لمثير غير سار مقدما، وإبعاده مباشرة بعد ظهور الاستجابة المرغوبة.
    العلاج بالتنفير ويقوم على إعادة تشريط الاستجابة اللاتوافقية بمثيرات سلبية منفرة وتكرير هذه العملية وذلك وصولا إلى فعل منعكس شرطي جديد، وهو الكراهية والنفور من تلك الاستجابة وبحيث تصب مصدرا للألم بدلا من الشعور باللذة، كتشريط تناول الكحول أو المخدرات بعقاقير مقيئة أو مثيرة للغثيان والمغص، وتشريط النزوع الجنسية المثالية لمنظر مؤلم أو صدمة كهربائية مناسبة على الذراعين أو الساقين أو القدمين وذلك حتى يصبح المريض قابلا للتقيؤ أو الغثيان أو الشعور بالألم لمجرد التفكير في الخمر أو الاتصال جنسيا بفرد آخر من نوع جنسه.
    عكس العادة وتقوم هذه الفنّية على أساس تعلم الفرد المضطرب كيف يكون واعيا باستجابة التوافقية أو المرغوبة. » (ص: 333(
    العلاج النفسي البيئي والاجتماعي:
    ذكر زهران حامد عبد السلام (2001) : « أن العلاج النفسي البيئي والاجتماعي يعد من أهم أنواع علاج الاضطرابات نظرا لما تلعبه العوامل البيئية والاجتماعية من دور في نشأة هذه الاضطرابات، ويركز هذا النوع على الأسرة كنسق طبيعي يعيش فيه الفرد المضطرب ويتفاعل مع أعضائه وذلك بهدف تغيير أو تعديل.
    نمط العلاقة والتفاعلات الاجتماعية والتأثيرات المتبادلة التي يحتمل أن يكون لها دور في الاضطرابات النفسية وحتى يستشعر هذا الفرد قدرا أقل من الألم، وينمو في الاتجاه الأكثر نضجاً وفاعلية وكفاءة من الناحيتين الشخصية والاجتماعية، والأكثر إمداداً له بالسعادة والصحة النفسية. »
    كما يعني العلاج البيئي والاجتماعي باستخدام الفنيات المتخصصة التي تسمح بإعادة بناء الأسرة وزيادة التماسك الأسري وتحقيق أنماط ايجابية من الاتصال بين أفرادها وبإزالة مصادر الضغوط الأسرية على المريض أو التخفيف منها ، وبتهيئة بيئة أسرية خالية من عوامل التقييد والضبط الزائد والحرمان بما في ذلك علاج المشاعر والاتجاهات السلبية والوالدية في نشأة الأبناء ونمو الفرد المضطرب وتحسين الظروف الاقتصادية والدعم الاجتماعي للأسرة وقد يستلزم الأمر إبعاد المريض لبعض الوقت عن الجو الأسري أو بيئة العمل المتبعة بالعوامل التي ربما أدت إلى نشأة السلوك المضطرب لديه وأدت إلى تعزيزه وتثبيته. »
    ص: 339-340
    العلاج النفسي المعرفي
    تری نصار کريستين (1998) أن الإنسان كائن عقلاني لديه القدرة على تجنب وإزالة التعاسة والاضطرابات العاطفية وذلك عن طريق تعلم التفكير المنطقي. ولهذا فإن مهمة المعالج هي مساعدة المسترشد على التخلص من الاتجاهات والأفكار اللامنطقية والاستعاضة عنها بأفكار منطقية وتعريفه بأن الصعوبات التي يعاني منها هي نتيجة تفكيره اللامنطقي وتشوه إدراكه واكتسابه التفكير العقلاني، وإعادة تنظيم أفكاره ومدركاته، وذلك من أجل إزالة الصعوبات التي يعاني منها. » (ص:152(
    ومن أهم الأساليب العلاجية المعرفية ما يلي:
    أ - نظرية ألبرت ألس للعلاج العقلي العاطفي:
    في هذا الصدد ذكر زهران حامد عبد السلام (2001) أن ألبرت ألس يقول إن على المعالج أن يجعل المسترشد واعيا لأفكاره اللامنطقية وتفكيره الداخلي وان يقوم على إقناعه بأن تفكيره غير منطقي، وان يوضح المسترشد بان السبب في اضطرابه هو سلسلة الكلمات التي يقولها لنفسه عن طريق الكشف عن التفكير الداخلي الهادم للذات أو التفكير غير المنطقي في ماضي وحاضر المسترشد يقوم المرشد والمعالج بتغيير تفكير المسترشد الداخلي اللامنطقي وتعليمه كيف يتحدى، ويهاجم ويعيد ويستبدل كلماته الداخلية مرة أخرى حتى يصبح تفكيره الداخلي أكثر منطقية. والنظرية العقلية العاطفية تؤمن بان المسترشد لا يستطيع تغيير أفكاره بدون مساعدة ولابد من مساعدته من خلال مناقشة المعالج مع المسترشد الأفكار اللامنطقية بشكل عام وفلسفته للحياة، فهو لا يقتصر نقاشه على الأفكار الخاطئة المحددة التي يتبناها المسترشد بل يتجاوزها إلى الأفكار اللامنطقية العامة وذلك ليجنب المسترشد الوقوع فريسة لها وبعد هذا النوع من العلاج أكثر فائدة للاضطرابات السلوكية مثل النجاح السيكوباتية والإدمان. » (ص: 351(


نظرية العلاج السلوكي المعرفي عند ميكنبوم
ذكر العزة سعيد حسني وعبد الهادي جودت عزت (1999): « أن ميكنبوم انطلق من الفرضية التي تقول بأن الأشياء التي يقولها الناس لأنفسهم تلعب دورا في تحديد السلوكيات التي سيقومون لها، وأن السلوك يتأثر بنشاطات عديدة يقوم بها الأفراد تعمم بواسطة الأبنية المعرفية المختلفة. إذ يرى ميكنبوم أن التحديث یری الداخلي يخلق الدفاعية عند الفرد ويساعده على تصنيف مهاراته وتوجيه تفكيره للقيام بمهارات مطلوبة كما بأن تعديل السلوك يمر بطريق متسلسل في الحدوث يبدأ بالحوار الداخلي والبناء المعرفي والسلوك الناتج. والاتجاه المعرفي يركز على كيفية تقييم الفرد لسبب انفعاله والى طريقة غزوه لسبب هذا الانفعال هل هو سببه أم الآخرون. ويرى مكنبوم بان هناك هدفا من وراء تغيير الفرد لحواره الداخلي ويجب تحديد حاجة الفرد للشيء الذي يريد أن يحققه والشيء الذي يرغب في إحداثه في البيئة وكيف يقيم المثيرات ولأي شيء يعزي أسبابه سلوكه وتوقعاته عن قدراته الخاصة في معالجة المواقف الضاغطة.
ويرى مكنبوم أن الانفعال الفسيولوجي في حد ذاته ليس هو المعيق الذي يقف في وجه تكيف الفرد ولكن ما يقوله الفرد لنفسه حول المثير هو الذي يحدد انفعالاته الحالية ويرى كذلك بأن حدوث التفاعل بين الحديث الداخلي عند الفرد وبناءاته المعرفية هو السبب المباشر في عملية تغيير سلوك الفرد، كما يرى بان عملية التغيير تتطلب بأن يقوم الفرد بعملية امتصاص أي أن يمتص الفرد سلوكا بديلا جديدا بدلا من السلوك القديم. وأن يقوم بعملية التكامل بمعنى أن يبقى الفرد بعض بناءاته المعرفية القديمة إلى جانب حدوث بناءات معرفية جديدة لديه. ويرى ميكنبوم بأن البناء المعرفي يحدد طبيعة الحوار الداخلي، والحوار الداخلي هذا يغير في البناء المعرفي بطريقة يسميها ميكنبوم بالدائرة الخيرة.
إن على المرشد أن يعرف المحتويات الإدراكية التي تمنع حدوث سلوك تكيفي جديد عن المسترشد وما هو إلا الحديث الداخلي الذي فشل الفرد في أن يقول لنفسه ويجب على المرشد أن يعرف حجم ومدى المشكلة وما هي توقعات المسترشد من العلاج، وأن يسجل المرشد أفكاره ومشاعره قبل وأثناء وبعد مرور المسترشد
بالمشكلة التي يواجهها . » (ص: 396(
ج - العلاج للعقلي المعرفي عند بيك Beck:
يرى زهران حامد عبد السلام (2001) أن: «العلاج المعرفي عند بيك في صورته الواسعة يشتمل على كل الطرق التي تزيل الألم النفسي، عن طريق تصحيح المفاهيم والإشارات الذاتية الخاطئة والعلاج المعرفي هو تطبيق الطرق الشائعة في التفكير، والتي طورت في الحياة العادية في العلاج، وهو أكثر ملائمة لأولئك الذين لديهم طاقة للاستيطان والذين يمكنهم أن يفكروا بشكل مناسب في مجال حياتهم خارج مجال المشكلة. ويركز العلاج على مساعدة المريض في التغلب على النقط العمياء والادراكات الخاطئة وخداعات الذات والأحكام الخاطئة. ولأن الاستجابات الانفعالية التي أتت بالمريض إلى العلاج هي نتائج التفكير الخاطئ، فإنها تزول عندما يتم تصحيح التفكير ويهدف العلاج المعرفي عند بيك إلى التعامل مع تعريف الواقع والتي تبدو لدى مرضى البارانويا في صورة هذاءات وكذلك في بعض الأمراض الأخرى، والتعامل مع التفكير غير المنطقي، فقد ويرى مكنبوم أن الانفعال الفسيولوجي في حد ذاته ليس هو المعيق الذي يقف في وجه تكيف الفرد ولكن ما يقوله الفرد لنفسه حول المثير هو الذي يحدد انفعالاته الحالية ويرى كذلك بأن حدوث التفاعل بين الحديث الداخلي عند الفرد وبناءاته المعرفية هو السبب المباشر في عملية تغيير سلوك الفرد، كما يرى بان عملية التغيير تتطلب بأن يقوم الفرد بعملية امتصاص أي أن يمتص الفرد سلوكا بديلا جديدا بدلا من السلوك القديم. وأن يقوم بعملية التكامل بمعنى أن يبقى الفرد بعض بناءاته المعرفية القديمة إلى جانب حدوث بناءات معرفية جديدة لديه. ويرى ميكنبوم بأن البناء المعرفي يحدد طبيعة الحوار الداخلي، والحوار الداخلي هذا يغير في البناء المعرفي بطريقة يسميها ميكنبوم بالدائرة الخيرة.
إن على المرشد أن يعرف المحتويات الإدراكية التي تمنع حدوث سلوك تكيفي جديد عن المسترشد وما هو إلا الحديث الداخلي الذي فشل الفرد في أن يقول لنفسه ويجب على المرشد أن يعرف حجم ومدى المشكلة وما هي توقعات المسترشد من العلاج، وأن يسجل المرشد أفكاره ومشاعره قبل وأثناء وبعد مرور المسترشد بالمشكلة التي يواجهها . » (ص: 396(
ج - العلاج للعقلي المعرفي عند بيك Beck:
يرى زهران حامد عبد السلام (2001) أن: «العلاج المعرفي عند بيك في صورته الواسعة يشتمل على كل الطرق التي تزيل الألم النفسي، عن طريق تصحيح المفاهيم والإشارات الذاتية الخاطئة والعلاج المعرفي هو تطبيق الطرق الشائعة في التفكير، والتي طورت في الحياة العادية في العلاج، وهو أكثر ملائمة لأولئك الذين لديهم طاقة للاستيطان والذين يمكنهم أن يفكروا بشكل مناسب في مجال حياتهم خارج مجال المشكلة. ويركز العلاج على مساعدة المريض في التغلب على النقط العمياء والادراكات الخاطئة وخداعات الذات والأحكام الخاطئة. ولأن الاستجابات الانفعالية التي أتت بالمريض إلى العلاج هي نتائج التفكير الخاطئ، فإنها تزول عندما يتم تصحيح التفكير ويهدف العلاج المعرفي عند بيك إلى التعامل مع تعريف الواقع والتي تبدو لدى مرضى البارانويا في صورة هذاءات وكذلك في بعض الأمراض الأخرى، والتعامل مع التفكير غير المنطقي، فقد لا يكون هناك تشويش للواقع وإنما يكون التفكير نفسه قائما على أساس افتراضات خاطئة ومشتملا على استنتاجات خاطئة أو الوصول إلى استنتاجات خاطئة من المشاهدات أو حدوث زيادة في التعميمات، وبذلك يعد الهدف من العلاج المعرفي هو تصحيح نمط التفكير لدى المسترشد أو المريض بحيث تصحح صورة الواقع في نظره ويصبح التفكير منطقيا . ويركز العلاج المعرفي على حل المشكلات. » ص: 369
ذكر زهران حامد عبد السلام (2001) أيضا أنه على المعالج أن يكون حساسا لحاجات ورغبات المريض عند مناقشة موضوعات معينة في الجلسات الإرشادية والعلاجية، ويجب أن يتصف المعالج بالتعاون والتقبل والدفء والمشاركة الوجدانية للمسترشد وكذلك يعمل المعالج على خفض المشكلات من خلال التعرف عليها، وعلى أسبابها مع التركيز على السلوكات الأساسية للاضطراب، والتعرف على الروابط الأولية في سلسلة الأعراض والتركيز عليها وينتج عن اشتراك المريض في حل المشكلة أن يتعلم بدوره كيف يحل المشكلات. »(ص: 372)


خاتمة
لقد حاولنا في هذه الدراسة تسليط الضوء على موضوع الساعة، والمتمثل في شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" الذي كثر عليه الجدل والاهتمام سواءا من قبل الباحثين والمفكرين أو من قبل الدول والحكومات
عدى عن الرواج والشعبية الكبيرين الذي يحضى بهما لدى مختلف شرائح المجتمع الغربي والمجتمع العربي بما فيه المجتمع الجزائري كفئة الراشدين التي ركزنا عليها كونها تمثل النضج الحقيقي بحيث يكون الفرد في هذه المرحلة قد اكتمل نموه من جميع النواحي الانفعالية والجسمية والفسيولوجية.
هذه الشبكة يمكن أن يكون لها آثارا ايجابية كما يمكن أن تحدث آثارا سلبية، لكن آثارها لا تكمن فيها بحد ما تكمن في طبيعة المستخدم وشخصيته وكذا المحيط الذي هو متواجد فيه. فقد يكون لمستعمليها أغراض تأثر على المجتمع بصفة سلبية وقد تكون لديهم اضطرابات عديدة، وهذا ما حاولنا التعرف عليه في دراستنا، أي الكشف عن أحد هذه الاضطرابات الذي هو اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع من خلال الاستعمالات المسيئة للفرد والمجتمع على هذا الموقع


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

1. المعلومات وا...

1. المعلومات والاتصالات: تجهيز البيانات واستضافة المواقع على الشبكة وما يتصل بذلك من أنشطة. 2. الأنش...

حل أسئلة القواع...

حل أسئلة القواعد (Grammar) وأنت لا تعرف معاني الكلمات أو تشعر أنك "لا تعرف شيئاً" يعتمد على ذكاء الت...

الحمد لله رب ال...

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أبطال المستقبل، وزهور ...

لسلام عليكم، من...

لسلام عليكم، من الله علي بالهداية والتوبة من كثير من المعاصي والشهوات، ومن ضمن ما استقر عندي بعد نظر...

ليلة تاريخية اس...

ليلة تاريخية استثنائية عاشها نادي الوكرة مساء اليوم عندما امتزجت عراقة الماضي بتطلعات المستقبل، حيث ...

ولما تقدم التطو...

ولما تقدم التطور في الجزيرة العربية إلى حد كبير لصالح المسلمين، أخذت طلائع الفتح الأعظم ونجاح الدعوة...

لمن لا تفتح الر...

لمن لا تفتح الروابط في بلادهم، نص المقالة «فيفا» أو «ناتو» الرياضة على غرار والدتي، لا أهتم لمتاب...

إن الناظر إلى م...

إن الناظر إلى مناظرات دكتور عمارة يلاحظ أن ردوده توافق ردود أهل السنة والجماعة الذين أقاموا الدين ،...

حسب وزارة الخار...

حسب وزارة الخارجية الأمريكية ووكالة المعونات، توجد خمسة أهداف استراتيجية للمعونات، كل منها يحتوي على...

أنا سجلت في الف...

أنا سجلت في الفروم فقط مال كلية معلمين البحرين بس تسجيل في الي موقع حكوميتي ال هو هذه خدمة القبول ...

كنتُ معتادًا عل...

كنتُ معتادًا على إنقاذ الآخرين. لكنني كنتُ مخطئًا. يقول الأطباء العسكريون إن غضروف المفاصل يتآكل تما...

ناصر كان إسكافا...

ناصر كان إسكافاً فقيرا لكنه أمين وكان يخدم الناس ويصلح حذيتهم وقد ساعد مسافرا تبين لاحقا انه ابن الو...