خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
بالتفصيل فيما يأتي . فإن وجود تلمسان عاصمة المملكة الزيانية في الطريق وفي بعض المرات من كلتا الواجهتين في آن واحد. قد تكررت الأزمات داخل المملكة الزيانية في القرن التاسع الهجري / الخامس عشر الميلادي فإن كان أبو تاشفين الثاني قد تولى الحكم في أواخر القرن الثامن (1) بمساعدة جيوش بني مرين الملوك المتربعين على عرش فاس في المغرب الأقصى، وقنعوا في مقابل هذه المساعدة للطامعين في الحكم بالدعوة لهم على المنابر وبمغرم يدفعه صاحب تلمسان لهم كل سنة. الخطر الحفصي : ملوك أفذاذ : . . (2) وقد استطاع أن ينقلب على أولياء نعمته من بني مرين الذين كانوا قد ساعدوه بالأمس على تولي الملك فاستقل عنهم، وقد تحرك الأمير الحفصي بنفسه لمهاجمة تلمسان وفرض أحد صنائعه على عرشها . ودام ملكه اثنتين وثلاثين سنة حاول السلطان في أثنائها نشر الأمن وتعميم الرخاء وجلب الرعية إليه. 3 - فترة الاضمحلال وعرفت الدولة الزيانية بعد المتوكل عهد ضعف ووهن فعمت الفتن يضرمها أفراد الأسرة الحاكمة، أما الجيش الزياني، سقوط وهران سنة 915 هـ / 1509م ، إلى تغيير جذري في سير التاريخ بالبلاد، بل في المنطقة كلها. وقد تم على أيديهم القضاء على الدولة التي أسسها يغمراسن بن زيان بتلمسان قبل ثلاثة قرون، أن أهالي تلمسان هم الذين طلبوا مساعدة البحارة العثمانيين كما طلب نجدتهم سكان جزائر بني مزغنة من قبل، (5) إلى جميع أركان الدولة . 4 - نظم الدولة الزيانية : وكتاب بغية الرواد في ذكر الملوك من بني عبد الواد لأخيه يحيى وكتاب «واسطة السلوك في سياسة الملوك للسلطان أبي حمو موسى . وسنتحدث هنا عن وظائف الدولة بدءاً من أمير المسلمين متبعين الترتيب التالي : وكان عدد البنود في هذا الموكب عند ملوك زناتة يبلغ حسبما ذكر ابن خلدون العشرة والعشرين (11) وكانت تلك البنود من الحرير الملون وكان أولئك الملوك لا يسمحون لعمالهم وقواد جيوشهم أن يتخذوا أيام الحرب أكثر من طبل واحد صغير ومن راية واحدة صغيرة من وكان إلى جانب السلطان، 1 - 2 - سكان الأرياف : فكانت عنصراً هاماً من عناصر الحياة في القطر، إذ أصبحت قوة لها وزنها ويحسب حسابها جميع الأطراف بما فيها السلطان نفسه. (39) وذلك أننا قد نتهم مؤلف بغية الرواد بالتملق لسكان المدينة كما تملق للدولة القائمة بها ، 3 - 1 - مرح الرعية : لضواحيها وببساتينها الناضرة وشلالاتها المتدفقة ، وطبقة الموظفين السامين في الدولة . وقد وصف التنسي ما كان لبعض الملوك من أساليب الترفيه والمرح، ونستدل على ذلك بكلام لمحمد العقباني عن هذا الموضوع استنكر فيه تداول مثل هذه الأشياء المحرمة في أسواق تلمسان وقد اعترض العقباني على ما تواطأ الناس عليه اليوم وأعلن بالنداء عليه في الأسواق، وأصبحت العربية لغة الكتابة أو لغة الحضارة كما تسمى اليوم لكل من أراد منهم الكتابة أو أراد طلب العلم. وقد عرف العهد الزياني وخصوصاً القرن التاسع عاملاً جديداً وهو الزحف المسيحي على دار الإسلام بالأندلس حيث تواصل سقوط مدن الإسلام ومعاقله تباعاً في أيدي الأعداء بل أصبح خطر العدوان المسيحي يهدد موانىء الشواطئ المغربية أيضاً، فزاد تعلقهم بشعائر الدين المحمدي . 2 - الحياة الدينية : واسترجاع الحديث وعلم الأصول مكانتهما بعد أن ابتعد عنهما فقهاء المالكية في العصر 3 - الحركة الصوفية : ومن المعلوم أن أكثر أساطين التصوف المغربي قد ظهروا في العهد الموحدي،
الدولة الزيانية في طريق الاضمحلال :
كان لموقع المغرب الأوسط الجغرافي تأثيره الواضح في معالم الحياة السياسية كلها، وفي الحياة الاقتصادية والإجتماعية، وكذلك في الحياة الثقافية والفنية كما سنرى
بالتفصيل فيما يأتي .
فإن وجود تلمسان عاصمة المملكة الزيانية في الطريق
الواصل بين البحر وما وراءه من أقطار، وبين الصحراء عن طريق سجلماسة وواحات توات وما خلفها من بلاد الزنوج، قد ترتبت عليه نتائج اقتصادية سنعود إلى الحديث عنها بعد قليل، كما أن موقع الدولة التي شيدها بنو عبد الواد قد جر عليها الويلات والدمار لأنها قامت في قطر محصور بين دولتين منافستين لها الدولة الحفصية في الشرق تفصلها عنها حدود كانت تمر في أغلب الفترات من بجاية إلى ناحية الزاب في الجنوب من جهة، والدولة المرينية من الغرب، وقد كان يفصلها عنها نهر ملوية من جهة أخرى، فتوالت عليها. الإعتداءات والمحن، تأتيها مرة من الغرب ومرة من الشرق، وفي بعض المرات من كلتا الواجهتين في آن واحد.
قد تكررت الأزمات داخل المملكة الزيانية في القرن التاسع الهجري / الخامس عشر الميلادي فإن كان أبو تاشفين الثاني قد تولى الحكم في أواخر القرن الثامن (1) بمساعدة جيوش بني مرين الملوك المتربعين على عرش فاس في المغرب الأقصى، فإن هذا الملك قد افتتح فترة جديدة في تاريخ الدولة الزيانية، حيث أن بني مرين توقفوا ابتداء من هذا التاريخ عن شن الغارات على تلمسان ومملكة بني زيان واكتفوا بتأييد الطامعين في العرش من الأسرة الحاكمة وما أكثرهم، وبإمدادهم بالمال والعتاد، ودفعهم إلى الثورة وإضرام نار الفتن وإن كان ذلك ضد من تولى الحكم بالأمس بمساعدتهم، وهذا إذا ما لاحظوا أن المملكة المجاورة قد عرفت الإستقرار والسكينة من جديد. وقنعوا في مقابل هذه المساعدة للطامعين في الحكم بالدعوة لهم على المنابر وبمغرم يدفعه صاحب تلمسان لهم كل سنة. ففقدت الدولة هكذا جزءاً من استقلالها .
الخطر الحفصي :
وبعد هدوء الواجهة الغربية، ألم بالدولة خطر من الناحية الشرقية، إذ استأنف الملوك من بني حفص سياستهم العدوانية ضد بني عبد الواد فتكررت غاراتهم على مملكة المغرب الأوسط، وأيدوا بدورهم الطامعين في الحكم من الأسرة الحاكمة بتلمسان والزموهم متى نجحت مساعيهم بمساعدة ملوك تونس فتولوا الحكم بنوع من التبعية كان مظهرها الدعاء على المنابر الأمير المؤمنين من بني حفص . وقد وجد ملوك تونس بتلمسان كما وجد بنو مرين بها من جهتهم، أرضاً خصبة لزرع الفتن إذ يسر عليهم الإنشقاق بين أفراد الأسرة الحاكمة بالمغرب الأوسط وتطاحنهم، عملهم التفريقي، فتتابع الملوك على عرش تلمسان في هذا القرن التاسع الهجري والنصف الأول من القرن الذي تلاه، بعضهم يبقى في الحكم أياماً، وبعضهم شهوراً وقليل منهم تتجاوز فترات حكمهم السنوات. وإن الغموض محيط بالحوادث الدائرة في هذه الفترة، وزادت قلة المصادر الطين بلة حتى أن المؤرخين لم يتمكنوا من معرفة تسلسل الملوك بعد انقطاع أخبار التنسي سنة 868 هـ / 1464 م في عهد محمد المتوكل الذي لا نعرف على وجه التحقيق فيما يخصه أيضاً،
تاريخ نهاية ملكه ولا تاريخ وفاته .
ملوك أفذاذ :
ومع ذلك فإن بعض من تولى الحكم من بني زيان في هذه الفترة كانوا ملوكاً أفذاذاً. نذكر منهم أبا زيان بن أبي حمو الذي تولى الحكم من سنة 796 هـ / 1394 م إلى سنة 801 هـ / 1399 م، وقد ورث عن أبيه ميله للعلم والعلماء . فمما قال عنه بهذا الصدد محمد التنسي : وتصرف في شبيبته بين دراسة معارف وإفاضة ،عوارف، وكلف بالعلم حتى صار منهج لسانه، وروضة أجفانه، فلم تخل حضرته من مناظرة،
ولا عمرت إلا بمذاكرة ومحاضرة . . . . . (2)
ومن الملوك الذين يجب ذكرهم أيضاً السلطان محمد بن خولة الذي دام ملكه تسع سنوات من سنة 804 هـ / 1401 م إلى سنة 812 هـ / 1411م . وقد عرفت المملكة في عهده رخاء كبيراً. ومن أقوى ملوك هذه الفترة وأشدهم بأساً أبو مالك عبد الواحد الذي طال ملكه من سنة 814 هـ / 1412 م. إلى سنة 827هـ / 1423 م ثم من سنة 831 هـ / 1427 م إلى سنة 833 هـ / 1429 م . وقد استطاع أن ينقلب على أولياء نعمته من بني مرين الذين كانوا قد ساعدوه بالأمس على تولي الملك فاستقل عنهم، بل تمكن من الإستيلاء على فاس ومن فرض امير من الأمراء المرينيين على العرش. وهكذا قوي هذا السلطان الحازم على القضاء على نفوذ بني مرين على المغرب الأوسط بصفة نهائية. ومما يجدر الإعتراف به أن الدولة المرينية بدأ الضعف يتسرب إليها أيضاً في ذلك العهد. كما أن هذا السلطان المقدام قد تمكن أيضاً في الناحية الشرقية، من أن يفتك بعض مقاطعات المملكة الزيانية من أيدي بني حفص، غير أن نجمه لم يلبث أن أفل، وذلك على أيدي ملوك تونس إذ أنهم تمكنوا من استئناف سياستهم القديمة حيث كانوا يتلاعبون بالمتطاولين إلى الملك من الأسرة الزيانية، فيؤيدون طامعاً منهم في الحكم ثم يوعزون إلى طامع آخر أن يثور عليه. وقد تحرك الأمير الحفصي بنفسه لمهاجمة تلمسان وفرض أحد صنائعه على عرشها .
ومن الملوك الذين أيدهم الحفصيون، أبو العباس أحمد العاقل الذي تولى سنة 834 هـ / 1430 م . ودام ملكه اثنتين وثلاثين سنة حاول السلطان في أثنائها نشر الأمن وتعميم الرخاء وجلب الرعية إليه. غير أن الثورات والفتن التي أذكتها بعض القبائل، وكذلك بعض أفراد الأسرة الحاكمة قد كدرت صفوة هذا الملك الطويل. وقد أضرم نار الثورة الأخيرة التي أودت بهذه المملكة، أبو ثابت محمد بوقلموس الملقب بالمتوكل على الله ، إذ تمكن من خلع عمه أحمد العاقل سنة 866 هـ / 1462 م، وتولى الحكم مكانه. وكان المتوكل آخر سلطان زياني تمكن من إعادة بعض البأس القديم للدولة، وبعض أبهتها وذلك رغم مناورات الحفصيين المتوالية الذين لم يألوا جهداً في القضاء على استقلال الدولة الزيانية، وفرض سيادتهم عليها وتمكن هذا السلطان من القضاء على نفوذ الحفصيين في المملكة الزيانية وقطع كل علاقة معهم. وعاش المؤرخ محمد بن عبد الله التنسي في زمان هذا العاهل وكتب كتابه «نظم الدر والعقيان في بيان شرف بني زيان تقرباً له. وقد قام المؤرخ المصري عبد الباسط بن خليل (3) بزيارة المغرب الأوسط في عهد المتوكل، ومكث بتلمسان ما يقرب من سنة وتكررت في كتابه الأخبار والإشاعات عن الهجومات الحفصية التي كان يعيش الخاصة والعامة بتلمسان في انتظار وقوعها .
3 - فترة الاضمحلال
وعرفت الدولة الزيانية بعد المتوكل عهد ضعف ووهن فعمت الفتن يضرمها أفراد الأسرة الحاكمة، وكذلك القبائل التي زاد استقلالها عن الحكومة بزيادة شوكتها ، وقلت موارد الدولة لانخفاض النشاط التجاري، وأطمع هذا الضعف المسيحيين الإسبانيين في متابعة سياستهم العدوانية ضد الإسلام والمسلمين، فتمكنوا من الإستيلاء على المرسى الكبير قرب وهران في سنة 911 هـ / 1505 م ، رغم استماتة الأهالي في الدفاع عنه. أما الجيش الزياني، فقد وصل إلى ميدان القتال، بعد أن تم الأمر وتغلب المغيرون على المدافعين من الأهالي، ثم تلا سقوط «المرسى الكبير في أيدي النصارى الإسبانيين، سقوط وهران سنة 915 هـ / 1509م ، فسقوط بجاية في السنة التي تلتها. وكان من نتيجة هذا التدهور أن ظهرت قوة جديدة في شرق المملكة، استصرخها الأهالي لطرد المعتدين الإسبانيين، وإبعاد خطرهم عن باقي البلاد. وقد أدى ظهور هذه القوة المكونة من الأتراك العثمانيين على مسرح السياسة بالمغرب الأوسط، إلى تغيير جذري في سير التاريخ بالبلاد، بل في المنطقة كلها. وقد تم على أيديهم القضاء على الدولة التي أسسها يغمراسن بن زيان بتلمسان قبل ثلاثة قرون، وكان ذلك في أواسط القرن التاسع الهجري. ومما يجدر ذكره، أن أهالي تلمسان هم الذين طلبوا مساعدة البحارة العثمانيين كما طلب نجدتهم سكان جزائر بني مزغنة من قبل، وقد أثبت خبر استغاثة سكان تلمسان بالأتراك، نص مجهول المؤلف لم يلحظه الباحثون إلى يومنا على ما يظهر، ذكر فيه صاحبه تسلسل ملوك بني عبد الواد ابتداء من أبي حمو الثاني
إلى أن انهارت الدولة . (5)
وهكذا نرى أن الضربة القاضية على دولة بني عبد الواد لم تصدر عن الدولتين المجاورتين اللتين هدفتا طيلة ثلاثة قرون للإطاحة بها، بل كانت على يد قوة خارجية أقدم الأهالي على استجلابها، وذلك بعد أن تسرب الوهن والعجز
إلى جميع أركان الدولة .
4 - نظم الدولة الزيانية :
للإطلاع على أحوال الدولة الداخلية في القرن التاسع، وأساليب الحكم بها ونظمها، ولمعرفة نوعية العاملين في خدمة هذه الدولة، لا تتوفر لدينا مصادر كثيرة. فلا نجد في «نظم الدر» لمحمد التنسي (6) وهو أهم مصدر بين أيدينا عن هذه الفترة، إلا إشارات مبعثرة بين صفحات الكتاب عن هذه المواضع كلها. وبما أن الدولة في القرن التاسع هي على ما نرجح، امتداد للنظام المعمول به في القرنين السابقين، لم يبق لنا لنتعرف على نظام الدولة في هذا العصر إلا أن نرجع إلى المصادر التاريخية الخاصة بالعهد الأول للدولة والتي نجد بها إشارات كثيرة إلى هذا الموضوع، ومنها كتاب العبر» ... لعبد الرحمن بن خلدون»، وكتاب بغية الرواد في ذكر الملوك من بني عبد الواد لأخيه يحيى وكتاب «واسطة السلوك في سياسة الملوك للسلطان أبي حمو موسى . وعلينا أيضاً أن نرجع إلى المعلومات القليلة المتفرقة في مؤلفات
القرن التاسع المختلفة .
وسنتحدث هنا عن وظائف الدولة بدءاً من أمير المسلمين
متبعين الترتيب التالي :
أ) أمير المسلمين (ب) الوزير (جـ) الحاجب، د كاتب الإنشاء، (هـ) كاتب العسكر، و) صاحب الأشغال،
ز الوظائف الأخرى.
4 - 1 - أمير المسلمين :
ومع أن المؤرخ محمد التنسي قد سمى معاصره السلطان المتوكل بأمير المؤمنين في عدة مواضع من كتاب «نظم الدر» ومع أنه سمى أغلب الملوك بالخليفة وتحدث أكثر من مرة عن الخلافة، فإننا لم نعثر على وثيقة تثبت لنا أن بني عبد الواد قد ادعوا الخلافة لأنفسهم، فتلقبوا بلقب أمير المؤمنين، بل إن ما نعرف عنهم هو أنهم دعوا على المنابر لغيرهم عبر تاريخ دولتهم، فكانت الخطبة تلقى في فجر هذا التاريخ باسم الخليفة الموحدي بمراكش، ثم دعوا بعد انقراض دولة بني عبد المؤمن لمن تغلب عليهم أو ساعدهم على الإستيلاء على الحكم من بني حفص أو بني مرين حسب العهود والظروف. أما اللقب الذي اتخذوه لأنفسهم فهو أمير المسلمين». وبالرغم من أن يغمراسن وهو مؤسس دولتهم وسلطانهم الأول كان حديث العهد بالبداوة عندما تولى الملك فإنه بادر إلى تنظيم دولته الفتية، فأدخل بعض الطقوس والمراسم على حياة البلاط وعين الوزراء والكتاب وأرسل العمال إلى مختلف الجهات من مملكته . (7) فمما قال التنسي عن مؤسس الدولة عندما قدمه بعد بيعته : واستعمل ما يورث الملك كمالاً وجمالاً في هديه وسمته فانتخب الوزراء والحجاب، وانتقى القواد والكتاب . (8) ويبدو أن الدولة الزيانية قد كانت في نظمها متفوقة دائما على الدولة المرينية في رقة العيش وترفه . وستبلغ هذه الرقة الذروة في بداية القرن الثامن مع أبي حمو موسى الأول . (9)
وكان للسلطان الزياني كما لغيره من الملوك، علامات اختص بها من دون رعيته ومساعديه أيضاً، منها «الآلة» وهي نشر الألوية والرايات وقرع الطبول والنفخ في الأبواق والقرون . (10) وكان للسلطان موكب يتبعه في مسيره يسمى الساقة. وكان عدد البنود في هذا الموكب عند ملوك زناتة يبلغ حسبما ذكر ابن خلدون العشرة والعشرين (11) وكانت تلك البنود من الحرير الملون وكان أولئك الملوك لا يسمحون لعمالهم وقواد جيوشهم أن يتخذوا أيام الحرب أكثر من طبل واحد صغير ومن راية واحدة صغيرة من
الكتان بيضاء» . (12)
4 - 2 - الوزير :
وكان إلى جانب السلطان، مساعدون سامون مختلفون. ومن المعروف أن هذه الرتب والخطط الملوكية كما سماها ابن خلدون (13) قد تغير مفهومها واختلفت اختصاصاتها بتغير الدول والعهود. فكان مرة يعظم شأن الوزير، ومرة أخرى الحاجب، وهكذا. ويبدو أن منزلة الوزير كانت رفيعة في العهد الأول للدولة الزيانية. وإذا كانت الوزارة عند ملوكها الأولين منصباً سياسياً، فإننا نرى الوزراء فيما بعد، على رأس الجيوش وذلك في عهد أبي حمو الأول، وبفضل عبد الباسط بن خليل، عرفنا أن منصب الوزير كان موجوداً بتلمسان في النصف الثاني من القرن التاسع . (14) غير أن الزحالة المصري لم يذكر اسم الوزير الذي تحدث عنه .يمثلها إلا المرتزقة من الأجانب المنخرطين في الجيش الزياني ولم يتعد استخدام الدولة لهم عهد الملك يغمراسن، وكذلك بعض التجار المسيحيين الذين كان يجلبهم إلى تلمسان نشاطها التجاري الكبير، وكانوا يقيمون بحي «القيصرية) المخصص لهم بالعاصمة الزيانية، ولم يبق من آثار هذا الحي إلا اسمه الذي ما زال مشهوراً بتلمسان وهو يدل على سوق القماش كما بقي من آثار الحي، مقياس الذراع الذي وضعه ملوك بني زيان وعلقوه بالقيصرية وأجبروا تجار الأقمشة على التقيد به ، (38) وهو الآن محفوظ بمتحف المدينة .
1 - 2 - سكان الأرياف :
أما الأرياف والجبال فقد كانت تقطنها قبائل مازيغية وأكثرها من زناتة إذ أن المغرب الأوسط قد عرف من الزمن القديم بسكانه الزناتيين ومن أشهرهم مغراوة، وبنو يفرن وبنو عبد الواد وبنو مرين وبنو راشد وبنو توجين. وقد اختلفت سبل معيشة تلك الأقوام ، فمنهم المزارعون، ومنهم رعاة الإبل والأغنام، ومنهم في السهول العليا والصحراء قوم رحل يضربون في الأرض طلباً للرزق، وطلباً للمراعي الخصبة، وقد عايشت هذه القبائل في العصر الموحدي ثم في العصر الزياني قبائل أخرى نازحة من الشرق الإسلامي، معيشتها معيشة الرحل أيضاً، وقد استوطنت بعض هذه البطون من قبائل بني هلال وبني سليم نواحي العاصمة الزيانية بطلب من السلطان نفسه. فكانت عنصراً هاماً من عناصر الحياة في القطر، إذ أصبحت قوة لها وزنها ويحسب حسابها جميع الأطراف بما فيها السلطان نفسه.
2 - تجار نزهاء :
رأينا عند حديثنا عن التجارة أن أهل تلمسان والحواضر الأخرى في المغرب الأوسط كانوا يتمتعون بثراء واسع، ولكن هذا الغنى المفرط لم ينتج عنه انحراف في سلوك المجتمع التلمساني ومعاملته في الحياة اليومية. فإذا كنا لا نقبل إلا بتحفظ كلاماً ليحيى بن خلدون الذي قال عن سكان تلمسان إنهم «ناس أخيار أولو حياء، ووقار، ووفاء بالعهد، وعفاف ودين واقتصاد في المعاش واللباس والسكنى على هدى السلف الصالح . . . . ، (39) وذلك أننا قد نتهم مؤلف بغية الرواد بالتملق لسكان المدينة كما تملق للدولة القائمة بها ، فأننا ملزمون بتصديق ملاحظ غريب عن المنطقة كالحسن الوزان الذي لم يظهر أي تحيز في كلامه كله عن تلمسان وباقي المدن المغربية . فذكر أن التجار يتصفون بالعدل، والصدق والنزاهة الكبيرة في تجارتهم . (40)
3 - حياة المرح :
3 - 1 - مرح الرعية :
وخلافاً لما قد يتبادر إلى الذهن، فإن حياة سكان المغرب الأوسط على العموم وسكان قاعدة المملكة الزيانية على الخصوص، لم تكن كلها حياة زهد وتقشف كما قد ينتظر من مجتمع صبغ الدين ملامح حياته بصبغته، وانتشرت فيه تعاليم المتصوفة الداعية إلى ترك ملاذ الدنيا كما سنرى بعد قليل في الفصل الخاص بالحياة الفكرية. إن هذا المجتمع بالرغم من وقوف الفقهاء والصالحين والزهاد له بالمرصاد لم
ينس نصيبه من الدنيا . فإذا كانت الأخبار غير كافية فيما يخص القرن التاسع موضع اهتمامنا، فإن الحياة في القرنين اللذين سبقاه تعطينا صورة واضحة عما كان في متناول الناس من وسائل الترفيه
عن النفس والتسلية .
ومن الواضح الجلي أن العاصمة الزيانية بالمناظر الخلابة
لضواحيها وببساتينها الناضرة وشلالاتها المتدفقة ، كانت تهيء الجو لسكان المدينة للإلتفات للمرح والترفيه عن النفس. ويثبت ذلك ما قاله المؤرخون في هذا الموضوع ومنهم ابن خلدون (41) حين تحدث عن القصور والرياض التي كانت في عهد ملوك بني زيان كما سنرى في الفصل الخاص بالحياة الفنية. ويغلب على الظن أن المنتزهات الرائعة والملاعب الجالية (42) الموجودة خارج المدينة حسبما ذكر يحيى ابن خلدون . (43) من جهته، لم تكن للملوك وحدهم بل شاركتهم فيها فئات أخرى من المجتمع، وفي مقدمتها طبقة التجار، وطبقة الموظفين السامين في الدولة .
3 - 2 - مرح الملوك :
وقد وصف التنسي ما كان لبعض الملوك من أساليب الترفيه والمرح، فأسهب في وصف الشجرة الفضية التي كانت تحمل طيوراً تصفر ، (44) وفي وصف «المنكانة (45) وهي تلك الساعة العجيبة التي كانت تعرض على الناس في قصر المشور» يوم تقام به حفلة من الحفلات. ومن المرجح أن الإحتفالات بالمولد النبوي والمأدبة التي كان السلطان يقيمها بتلك المناسبة، ويدعو لها الأشراف والسوقة (46) كانت أقرب الى الحفلة الساهرة الاجتماعية منها إلى العيد الوطني وقد أعطانا التنسي (47) تفاصيل طريفة عن سير الحفلة فحدثنا عن الزرابي المفروشة بقاعة القصر، وعن العطور والمأكولات وعن القصائد التي كانت تلقى في مدح الرسول (ص)، وكذلك في مدح السلطان وأفراد أسرته .
4 ـ الألبسة الفاخرة :
ومما لا شك فيه أن طبقة الموظفين السامين وقادة الجيش والتجار لم تكن تتقيد بأوامر الفقهاء ونواهيهم الخاصة بالألبسة، فكان الرجال منهم يستعملون أفخر الركب واللجم وقوائم السيوف. ونستدل على ذلك بكلام لمحمد العقباني عن هذا الموضوع استنكر فيه تداول مثل هذه الأشياء المحرمة في أسواق تلمسان وقد اعترض العقباني على ما تواطأ الناس عليه اليوم وأعلن بالنداء عليه في الأسواق، وبمحضر الخواص والكافة، من بيع الركب واللجم وقوائم السيوف ونحو ذلك مما هو محلى بأنواع الذهب والفضة» . (47)
مميزات الحياة الفكرية :
لقد تم في العهد الزياني امتزاج عناصر هذا المجتمع بعضها ببعض، وتم تكوينه من الناحية الفكرية على الوجه الذي نعرفه اليوم . وقد كانت لهذه الحياة الفكرية في المملكة
الزيانية المميزات التالية :
إن أول ما يسترعي الإنتباه أن الحركة العلمية بتلمسان وباقي المغرب الأوسط لم تكن نتيجة لتأسيس الدولة الزيانية، فإن تراجم العلماء الذين أنجبتهم من قبل عاصمة بني زيان والتي أدرجها يحيى بن خلدون في «بغية الرواد وأكثرهم عاش قبل استيلاء بني عبد الواد على الحكم، تؤكد لنا وجود حركة علمية بتلمسان في العصور القديمة . (48)
إن الدين الذي أصبح فى هذا العصر راسخاً في نفوس الناس سواء في الحواضر أو الأرياف، قد امتد تأثيره إلى معالم الحياة كلها بما في ذلك الحياة الاقتصادية والحياة الإجتماعية، كما أصبحت لغة القرآن هي لغة التخاطب لأغلبية السكان عدا من قطن منهم الجبال وغيرها من الأراضي المنعزلة، وأصبحت العربية لغة الكتابة أو لغة الحضارة كما تسمى اليوم لكل من أراد منهم الكتابة أو أراد طلب العلم. وهكذا أصبح العلماء عرباً في فكرهم وثقافتهم ولو من كان منهم من أصل مازيغي يتكلم لغة مازيغية في حديثه مع الناس في الوسط الذي يعيش فيه .
وكان ذلك نتيجة لعدة عوامل يرجع زمن وقوعها إلى ما قبل بني زيان ، وليس هناك ما يدعو إلى بسطها هنا، وقد عرف العهد الزياني وخصوصاً القرن التاسع عاملاً جديداً وهو الزحف المسيحي على دار الإسلام بالأندلس حيث تواصل سقوط مدن الإسلام ومعاقله تباعاً في أيدي الأعداء بل أصبح خطر العدوان المسيحي يهدد موانىء الشواطئ المغربية أيضاً، وقد أثر ما حل بالإسلام بالأندلس في نفوس الناس، فزاد تعلقهم بشعائر الدين المحمدي .
2 - الحياة الدينية :
إن الحياة الدينية قد امتازت في هذا العصر الذي تلا الزوبعة العقائدية التي أحدثها المهدي بن تومرت وخلفاؤه من بعده بانتصار مذهب أهل السنة في ميدان العقائد وبانتصار المذهب المالكي في الفقهيات بصفة نهائية. وهكذا فإن المذهب العقائدي الذي أراد فرضه مؤسس الدولة الموحدية على سكان المغرب قد اندثر بانحلال هذه الدولة وسقوطها. فاستعاد فقهاء المالكية الذين كان ابن تومرت قد ثار على مفهومهم للدين مكانتهم، ويبدو أن الأثر الوحيد الذي خلفته الدعوة الموحدية هو رسوخ مذهب الأشعري في نفوس الناس من العامة والخاصة، واسترجاع الحديث وعلم الأصول مكانتهما بعد أن ابتعد عنهما فقهاء المالكية في العصر
المرابطي . (49)
3 - الحركة الصوفية :
ومما امتاز به عصر بني زيان انتشار حركة المتصوفة بين جميع طبقات الشعب بما فيها طبقة الفقهاء الذين كانوا قد ناصبوا الأفكار الصوفية العداء من قبل وعلى الخصوص في عهد الملثمين، ومن المعلوم أن أكثر أساطين التصوف المغربي قد ظهروا في العهد الموحدي، ونذكر منهم أبا مدين شعيب (50) دفين تلمسان حيث كان في العهد الزياني موضع تبجيل كبير، كما نذكر منهم مولاي عبد السلام بن مشيش (51) وتلميذه أبا الحسن علي الشاذلي . (52) وقد أخذت الحركة الصوفية بفضل هؤلاء المتصوفين وبفضل تلاميذهم وأتباعهم، اتجاهاً واحداً من الأندلس إلى أفريقية، وهو أن تغلغلت تعاليمهم كلها بين الأوساط الشعبية، وكان هذا من أظهر مميزاتها، وقد أدى هذا الإتجاه إلى تغلب الفكر الصوفي على الحياة الفكرية وعلى أكثر مظاهر الحياة بالبلاد. وإذا رجعنا إلى كتب التراجم (53) التي دونت فيما دونت، حياة العلماء الصالحين الذين ولدوا بالمغرب الأوسط أو استقروا فيه، نجد صفحات هذه الكتب حافلة بالأحاديث عن كرامات» أولئك الصالحين، ومناقبهم»
و استجابتهم للدعوة» وزهدهم في زخرف الدنيا وملاذها
وهكذا. وممن اشتهر منهم في القرن التاسع :
محمد بن عمر الهواري (54) المتوفى سنة . 843 هـ / 1439 - 1440 م
الحسن بن مخلوف الشهير بأبركان (55) المتوفى سنة 857 هـ / 1453م ، وقد سماه محمد التنسي الوالي الزاهد
القطب الغوث شيخ الزهاد وقدوة العباد . (56) .
. 866 هـ / 1462 م
وإلى جانب هذه الفئة التي غلب عليها التصوف والزهد نلاحظ أن التصوف أثر في جل علماء العصر.
ولا تنكر وجود بعض المظاهر الإيجابية التي نتجت عن نشر تعاليم الصوفية في أرجاء بلاد المغرب، ومنها أن التصوف قد يسر تعريب الطبقات الشعبية سواء في الحواضر أو في الأرياف، كما يسر نشر تعاليم الدين في الأوساط نفسها. ومنها أيضاً استنفار الشعب وتجنيده ضد المعتدين على دار الإسلام من أسبانيين وبرتغاليين يوم وهنت قوى
الدولة المغربية، ولم تقو على رد هجومات أوروبا المسيحية. ومن هذه المظاهر الإيجابية أيضاً لجوء الناس إلى المتصوفة يحكمونهم في قضاياهم، ويستنجدون بهم لحماية أنفسهم وأموالهم وأمتعتهم، كلما ذهبت ريح السلطان وعمت الفتن. فكلفت قلوب العامة بحماتها، وتمذهبت بتعاليمهم على سذاجتها في بعض الأحيان.
وإلى جانب هذه المظاهر الإيجابية، سجل التاريخ مظاهر أخرى سلبية، منها مساهمة التصوف والمتصوفة في انحطاط مستوى النشاط العلمي وركود الحياة الأدبية. وقد ترتب هذا الأثر السيء على زهد المتصوفة، وعلى تغلغل أفكارهم في جميع الأوساط بما فيها العلماء والأدباء، وعلى توكلهم على الله وتواكلهم، وعلى تعصبهم ومقاومتهم لكل الأفكار الجديدة . (58)
4 - عناية الملوك بالعلم والعلماء :
لقد عرف ملوك المغرب الأوسط من بني عبد الواد، وذلك ابتداء من للحكم وتأييدهم . مؤسس الدولة بنصه للعامة في للعلماء، وعرفوا أيضاً بمشاركتهم العمالهم . فإن كتب التراجم وكتب التاريخ ومنها على اسية الخصوص كتاب «نظم الدر والعقيان لمحمد التنسي المتقدم الذكر، حافلة بأخبار المدارس التي شيدها أولئك الملوك، وبأخبار حفاوتهم بأهل العلم من سكان القطر والقادمين من الخارج أيضاً، وحضورهم لدروس الأساتذة منهم، والخروج في جنازة من يموت منهم، كما نقلت لنا تلك الكتب أخبار المهرجانات الشعرية التي كان ينظمها أكثر الملوك كل سنة عند حلول ليلة المولد النبوي . وقد شارك بعضم في تلك الحركة الفكرية والأدبية الحثيثة، ونذكر منهم أبا حمو الثاني (59) الذي قال الشعر وخلف لنا كتاباً مشهوراً في السياسة ، (60) كما نذكر ابنه أبا زيان وقد كانت دولته في فجر القرن التاسع . فمما ذكر التنسي عن مساهمته في الحركة العلمية والأدبية تأليفه لكتاب في التصوف، وقوله الشعر، وقيامه بنسخ كتب مختلفة أوقفها على مكتبة أسسها بقاعدة
ومع أن الدولة قد وهنت قواها في القرن التاسع، بسبب الأزمات السياسية الخطيرة التي توالت عليها، فإن ذلك لم يقلل من اهتمام الملوك بالحركة العلمية ومن إكبارهم شأن العلماء، وشأن الصالحين الذين أكثروا من التدخلات لصالح العامة لدى السلطان ولدى أقرب مساعديه. وقد ذكر التنسي على سبيل المثال، أن السلطان أحمد العاقل الذي دام ملکه شطراً كبيراً من القرن التاسع (62) كان يكثر من زيارة (63) العالم الصالح الحسن بن مخلوف المتقدم الذكر،
يقتبس من إشاراته ومن المآثر التي عدها صاحب نظم الدر» لهذا السلطان
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
استقبل رئيس مجلس النواب، الشيخ سلطان البركاني، اليوم الخميس، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ا...
المبحث الأول: مفهوم القيادة والقيادة النسوية تمهيد: تعد القيادة الركيزة الأساسية التي تستند إليها ال...
Statistics will be essential for my future career in medicine because they help doctors make decisio...
تساهم المنصات الرقمية المدعمة بالذكاء الاصطناعي في رفع مستوى طموح الطالبات من خلال التفاعل المستمر، ...
أثار تأخر صرف مرتبات منتسبي اللواء الثاني مشاة بحري بمنطقة بالحاف موجة استياء وغضب واسعة في أوساط ال...
أكد رئيس حلف قبائل دهم في محافظة الجوف "الشيخ عبد الرحمن مرعي"، (الخميس)، أن قضية "الشيخ حمد بن فدغم...
إليكم أبرز الأعمال بإدارة المشاريع بالقطاع الجنوبي للنصف الثاني من شهر يونيو 2026، حيث تم تنفيذ أطوا...
في مجال يقوم على الحزم والرحمة معاً، وتتشابك فيه القوانين مع قصص الناس وأوجاعهم، اخترت أن أكون حاضرة...
برزت مزايا الفصول الافتراضية مع توافر العديد من الأدوات المرونة هي الميزة الأبرز في باقة مزايا الفصو...
اعادة كتابة هدا التقرير بصيغة اخرىالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة سوس ماسة المديرية الإقليمي...
ترأس وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، عبد الرحمن شيخ، اليوم الأربعاء، اجتماعًا موسعًا للمكتب التنفيذي...
مع تصدّر تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي قائمة الأدوات التي بدأت تُغيّر ممارسات التواصل وإنتاج المح...