الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (التلخيص باستخدام خوارزمية التجزئة)

حدثت هذه القصة في جنوب امبوي، نيو جيرسي منذ ٢٥ عام. " تيموثي ويليام ويلتسي " طفل ابن خمس سنوات، عرف بين أحبته باسم " تيمي " عاش في منزل متواضع مع والدته العزباء ‏" ميشيل لوزينسكي " -٢٣- عام، و التي تعمل كسكرتيرة في شركة ادسون. والد تيمي هو " جورج ويلتسي " و قد انفصلا حين كان في شهره السادس فقط. و بعد انفصالهم، انتقل جورج إلى ولاية ايوا و قطع جميع اتصالاته مع طفله. مرت السنوات و أصبح تيمي طالبا في مدرسة سانت ماري الابتدائية في شمال امبوي و كان معروفا بأنه الفتى الصغير الخجول. كان لديه عادة غريبة و هي النوم بحذائه عرف بحبه العميق لقطته و رجل الآيس كريم و شاحنات الاطفاء. و في مساء ٢٥ من مايو ١٩٩١، تلقت شرطة شمال امبوي اتصالا هاتفيا من ميشيل المذهولة. ذكرت فيه بأنها و طفلها كانا يحضران كرنفال برعاية أحد نوادي المنطقة، حيث اختفى تيمي فجأة. و أخبرت الشرطة أن ذلك حدث حوالي الساعة السابعة والنصف مساء، حين تركته وراءها للحظات بغرض شراء الصودا من أحد المحلات و عندما عادت كان تيمي قد اختفى. تم وقف الكرنفال فورا من قبل الشرطة وجاب أفراد منها المنطقة للتفتيش بمساعدة من المتطوعين و اشترك حوالي ۳۰۰ من المواطنين في البحث الشاق. وكان الكرنفال الفارغ من الناس فرصة للبحث المتواصل، و طال ذلك حتى الغابات المجاورة. كما قامت الشرطة بتمشيط المنطقة بواسطة هليكوبتر و وحدات الغوص للبحث في البحيرات والأحواض القريبة. و لم يظهر البحث أي علامة على وجود تيمي في الجوار. وزع بوستر في كل مكان يصف تيمي بأنه طفل طوله ٣ أقدام و ۳ انشات بوزن يصل إلى ٢٠ كغم تقريبا بعينين بنيتين و في ليلة اختفاءه، كان يرتدي سترة حمراء و شورت يصل للركبة و حذاء على شكل سلاحف النينجا. و حددت العلامات الفارقة بوجود جرح على خده الأيمن و ذقنه بسبب عضة کلب و انتشر وجه تيمي الباسم والبريء في علب الحليب و الاعلانات لفترة طويلة جذبت القضية اهتمام الرأي العام، وخصصت له حلقة في برنامج ( America most wanted ) و ظهر له فيديو محتفلا بعيد ميلاده السابق و أول من استبعد من دائرة الاتهامات هو والده جورج، اذ كان في منزله الذي يبعد ۵۰۰ میل و شهد على ذلك العديد من الأشخاص وعلاوة على ذلك، لا يملك آي سبب أو دافع لاختطاف ابنه أو ايذاءه. و لم يظهر أي اهتمام لرؤية تيمي أو حتى الحديث معه في الخمس سنوات الماضية، فأي دافع يملك ؟ و مع ذلك فعادة الوالدين هم أول المتهمين. و بطبيعة الحال، تم استجواب الأم ميشيل ووالديها " اد و أليس لوزينسكي ". و في الأيام التي تلت الاختفاء، أطلق والدين ميشيل نداءات من أجل العودة الآمنة لحفيدهم الصغير، بينما كانت ابنتهما ميشيل مترددة في إجراء المقابلات. وأعربت الجدة أليس للاعلام عن اختفاء تيمي بقولها " انه مثل الكابوس، لا يوجد أي شيء، لقد اختفى. لا نعرف بماذا نفكر الآن ". بنهاية شهر مايو، بدأت ميشيل في الانهيار بشأن الذي حصل ليلة اختفاء تيمي. اذ لم يتمكن المحققون من تصديق ادعاءاتها، خاصة و أنه لم يتقدم أحد بالشهادة بشأن وجوده معها في الكرنفال و حاول المحققون التركيز في الفترة ما بين 1 ظهرا و هي آخر مرة شوهد فيها تيمي من قبل الجيران و السابعة والنصف مساء حين قدم بلاغ باختفاءه و ذكرت ميشيل بأنها قضت بعض الوقت في حديقة هولمديل في مقاطعة مونماوث قبل التوجه للكرنفال و لم يتقدم سوى شاهدة واحدة حضرت الكرنفال و لكنها حملت موقفا مختلفا و قالت السيدة ميشوسكي " لدي شعور بالريبة، لقد تحدثت معها في الكرنفال و لم يكن معها أي طفل. لقد كنت منزعجة جدا، فكيف هناك بلاغ باختفاء طفل، في حين أنه لم يكن هناك أي طفل ". و قد تقدمت السيدة للشرطة بشهادتها، بعد أن قرأت القضية المثيرة للجدل في الصحف المحلية. و خلال أسابيع من الاختفاء، بدأ السكان ورجال القانون على حد سواء في التساؤل عن ذنب ميشيل. اذ تلقت الكثير من الانتقادات لموقفها المتعجرف والواضح ازاء اختفاء ابنها. و حين أتى مجموعة من طلاب مدرسة تيمي على بابها لتقديم مبلغ ۷۰۰ دولار تبرعا لصندوق الطفل المختفي، رفضت الخروج و استقبالهم و بدلا من ذلك، قبلت والدتها أليس المال و تحدثت مع الطلاب الصغار أمام مجموعة من الصحفيين الذين تجمعوا لتوثيق اللحظات العاطفية. وسرعان ما وصل للناس أن ميشيل غيرت قصتها و أقوالها في تلك الليلة المأساوية عدة مرات، وأنها خضعت للاستجواب المكثف عدة مرات. و كانت ميشيل قد أبلغت الشرطة بداية بأنها فقدت تيمي حين شراءها للصودا، و لكن حينما استجوبت من جديد في 1 يونيو ذكرت سلسلة مختلفة من الأحداث، وأن طفلها اختطف من قبل رجلين مسلحين بسكين. و حاول المحققون الضغط على ميشيل بغرض الحصول على أكبر قدر من المعلومات حول الاختطاف، اذ أن الصغير لا زال مفقودا ما يعني بوجود خلل في الأمر. و كان هناك اعتقاد بأنها سترغب في التعاون مع الشرطة لرؤية الخاطفين وراء القضبان في أقرب وقت، لكنها بدلا من ذلك أصبحت غاضبة أكثر و خرجت بكل قوة من مقر الشرطة . و ماهي الا ساعات، حتى عادت من جديد مع شقيقتها للتأكيد على ادعاءها السابق. و من ثم عادت في الصباح التالي للاستجواب مجددا و غیرت قصتها أيضا. هذه المرة ادعت بوجود امرأة اسمها " الين " عرضت عليها مراقبة تيمي أثناء توجهها للشراء، و من ثم استوقفها رجل و هددها بالسكين لينطلق هاربا مع الطفل و المرأة. و بالرغم من بحث رجال الاف بي اي الموسع، لم يعثر على المرأة. اضافة إلى ذلك، فشلت ميشيل في العديد من اختبارات الكذب بشأن ما حدث تلك الليلة في الكرنفال. و مع مرور الشهور، حاول السكان المحليون و المحققون البقاء على تفاؤلهم بشأن العثور على تيمي، لكنهم مع تقدم الأيام بدأو بترجيح امكانية وفاته. اذ أن جميع المحاولات وصلت إلى طريق مسدود، ويبدو أن تيمي قد اختفى بلا أثر. حتى أتى اكتوبر بعد ٥ شهور من اختفاء تيمي، اذ كان " دان اومالي " يراقب الطيور و يستكشف الأهوار في منتزه راريتان في نيو جيرسي. اذا أثناء مسيره إلى جانب خط سكة الحديد، عثر على حذاء الطفل. و بعد مزيد من التفتيش اكتشف وجود رسوم سلاحف النينجا على جانب الحذاء و كان لديه علم مسبق بحذاء تيمي المفقود و ذلك ما جعله يسارع لمهاتفة الشرطة. و حين عرض على ميشيل ادعت بأنه لا يخص طفلها رغم تطابقه تماما مع الوصف الذي ذكرته مسبقا. و بعد اكتشاف الحذاء، تم استجواب أصدقاء میشیل و عائلتها من جديد. و من خلال الاستجواب، ظهرت بعض المعلومات التي ترجح كون ميشيل على قائمة المتهمين. و أظهر المقربون دهشتهم حين علموا بمكان الحذاء، اذ أن ميشيل سبق و عملت بالقرب من ذاك المنتزه، في حين تم سؤالها في مركز الشرطة عن تاريخ عملها بالكامل أغفلت هذا المكان بالذات. و ان كان هناك أي أمل في العثور على تيمي حيا، فقد تلاشى في ۲۳ ابريل ۱۹۹۲ كانت القضية في طريقها للتجمد بعد اكتشاف الحذاء، وقرر المحققون البحث في ذات المنطقة عل وعسى أن يعثروا على شيء ما . و حين كانوا يبحثون على بعد ١٢٥ ياردة من مكان الحذاء، ظهر لهم شيء ما داكن اللون ما بين أكياس القمامة وروث الحيوانات كان ذلك جمجمة صغيرة غارقة في تيار مائي، يتدفق من نهر راريتان كما عثروا على فردة الحذاء الثانية المطابقة للأولى، إلى جانب بطانية زرقاء و بيضاء اللون، و بالون. و في الصباح التالي ثبت أن الجمجمة تخص الطفل تيمي وفقا لسجلات الأسنان وأعلن المدعي العام لمقاطعة ميدلسكس " روبرت جاك " بأن الطفل تيمي مات قتلا وبسبب تحلل الجثة المتقدم، صعب على الأطباء تحديد سبب الوفاة وظلت طريقة مقتله لغزا. هنا لم يكن أي مجال لابعاد سحابة الاتهامات عن ميشيل و التي تضاعفت و ذكر أحد الجيران بأنها لابد و هي من ارتكبت ذلك. و انطلق العديد من الناس أمام منزلها، وقاموا بالصراخ " يا مجرمة . ! " و قام رجال الشرطة بمراجعة العديد من الصور للكرنفال تلك الليلة على أمل العثور على صورة تيمي، لكن ذلك لم يحصل و الأكثر من ذلك، ادعاء ميشيل السابق بتوقفها في موقف منتزه هولمديل قبل توجهها إلى الكرنفال و قد اتضح لاحقا بأن الموقف كان مغلقا يومها . ما يعني بأن جميع قصصها التي ذكرتها كانت مجرد أكاذيب. وذكر المحققون بأن ردة فعل ميشيل على العثور على بقايا تيمي غريبة، اذ انزلت رأسها نحو الأسفل، من غير أن تعلق أو تتساءل كيف أو متى و لماذا ؟ و حین حضرت جنازة ابنها الصغير، كانت تبدو غير مهتمة. وخلال أسابيع انقلب المؤيدون لها إلى معارضين، رغم عدم معرفتهم بقصصها الكاذبة و عدم اجتيازها لاختبارات الكذب، بل أنها كذبت على عائلتها و ادعت بأنها اجتازتها جميعها. ورغم ذلك، لم يكن هناك أي دليل كافي لادانتها. و في نهاية المطاف، توقفت المساءلات و اختفت القضية من الصحف. و لم ينتصف يوليو حتى حزمت میشیل حقائبها و غادرت جنوب امبوي و انتقلت إلى وود بريدج. و رغم عدم تردد اسم تيمي في الاعلام، الا أنه لم ينسى أبدا و بعد عام و نصف من العثور على جمجمة تيمي، ظهرت القضية من جديد في الصحف بعنوان ( أم الطفل المقتول مفقودة ( في ٢٢ يناير١٩٩٤عثر على سيارتها فارغة و تعمل خارج شقة أخيها، حين غادرت عملها في السابعة و عشر دقائق لكنها لم تصل للبيت و في الصباح التالي، عثر عليها وسط مدينة ديترويت حيث ادعت باختطافها من قبل رجلين يعملان في القانون في سيارة سوداء وقاموا برميها في هذا المكان. ووفقا لشهادتها، شددوا على ابقاءها صامتة ازاء جريمة تيمي. كان ذلك الاختطاف غريبا و مربكا، اذ ان ميشيل كانت صامتة بالفعل أمام جريمة طفلها، و لم يظهر اسمها في الصحف منذ أكثر من عام و نادرا ما تحدثت عن ذلك في حياتها الجديدة. و بعد استجواب موسع فشلت في اثبات روايتها و بعد شهور من ذلك، أدينت بتلفيق قضية اختفاءها. و في الحقيقة هي من استقلت الباص لديترويت و لفقت قصة الاختطاف وحكم عليها بالاقامة الجبرية في منزلها لتصف عام، وبقاءها تحت المراقبة ل 3 أعوام. لم يكن ذلك التجاوز الوحيد بعد مقتل طفلها تيمي، اذ اتهمت بسرقة كمبيوتر محمول من الشركة التي تعمل بها كموظفة استقبال عام ١٩٩٧ أثناء حملها بطفلها الثاني، وحكم عليها أيضا بالبقاء في المنزل و المراقبة. و بعد عام انتقلت إلى فلوريدا قبل المغادرة إلى مينيسوتا و الحمل للمرة الثالثة. و خلال السنوات التي توالت عاشت حياة مجهولة في فلوريدا، و واجهت العديد من الصحافيين أمام باب منزلها أملا في الفوز بتعليق واحد كونها على قائمة المشتبه بهم في مقتل طفلها تيمي. لكنها قابلت ذلك بالرفض، في ظل عدم معرفة جيرانها لماضيها المشوش. و في العام الذي كان سيحتفل فيه تيمي بعامه التاسع والعشرين، قبض عليها بتهمة قتله. اذ أن القضية سلمت لهيئة المحلفين الكبرى، التي قررت فتح جميع القضايا المجمدة وقررت أن ميشيل قتلت بقصد أو عن غير قصد طفلها تيمي، أو ألحقت به اصابات جسدية ما تسبب بوفاته حاول القضاة الرجوع للأدلة التي عثر عليها في مسرح الجريمة و فشلوا في الحصول على من يتعرف عليها خاصة البطانية ذات اللونين الأزرق و الأبيض، و التي ادعت عدم رؤيتها من قبل. على أي حال، تمكن المحققون من التواصل مع ابنة عم الطفل تيمي و التي سبق و عملت كمربية له في أيام مراهقتها و بدأت بالاهتزاز بلا تحكم في جسدها حين رأت البطانية، وقد تعرفت عليها فورا و استخدمتها من قبل لتدفأة الصغير وقد أكد ذلك شاهدتين سبق و أن عملتا كمربية للصغير أيضا. فان كانت البطانية خاصة بالطفل و موجودة في المنزل، كيف لها أن تصل إلى مسرح الجريمة ؟ و من هنا حددت محاكمة الأم ميشيل في ١٦ مارس ٢٠١٦ ، و ليتبين بإنها هي من جلبت تيمي إلى هذا العالم و هي من أخرجته منه. و قد كان ذلك واضحا منذ اللحظة التي تقدمت فيها ببلاغ فقدانه حين كانت مشوشة و بردة فعل لا تتناسب مع أي أم هلعة لفقدان طفلها. و. غم تأكيدها على براءتها و أنها أم محبة، فقد نفت الممرضة التي كانت تعمل في مدرسة تيمي ذلك، اذ أكدت بأنها لم ترها تعانقه في أي يوم من الأيام حين كانت تقله للمدرسة، وأنه كان يعاني من اهمال واضح اذ تأخر في الحضور ٦٣ مرة، وتغيب ٢٥ يوم في العام الأول له في المدرسة. و بعد كثير من المداولات و عرض الاستجواب و المساءلات التي جرت قبل أكثر من ٢٠ عاما و عرضها في المحاكمة، تم سؤال ميشيل عن الدافع و الحافز الذي جعلها تقتل طفلها ؟ و أول من لمح لذلك صديقة شقيقها دانييل ماركيز " ، و التي ذكرت بأن تيمي كان يعاني من مشاكل طبية كانت تمثل أكبر المشاكل لدى ميشيل و أضافت بأنه كل ما تقدم به العمر كلما زادت مشاكله و قد سمعت والدته يوما ما تقول " أنا الأم التي ترعى ابنها في نهاية الأسبوع، لم أعد أتحمل هذا القرف". ونتيجة لذلك تم اثبات التهمة عليها أخيرا بارتكابها جريمة من الدرجة الأولى، و بعد محاولات فاشلة للاستئناف حكم عليها بالسجن ٣٠ عام بدون امكانية اطلاق السراح المشروط. * قلب تجرد من الأمومة و الانسانية قتلت فلذة كبدها بدم بارد و عاشت أكثر من ٢٠ في سلام دون أن يضج مضجعها لما ارتكبت، حوصرت و واجههتها العدالة انكرت بكل شراسة تستحق الاعدام و ليس السجن فقط

النص الأصلي

طفلي المفقود
حدثت هذه القصة في جنوب امبوي، نيو جيرسي منذ ٢٥ عام. " تيموثي ويليام ويلتسي " طفل ابن خمس سنوات، عرف بين أحبته باسم " تيمي " عاش في منزل متواضع مع والدته العزباء ‏" ميشيل لوزينسكي " -٢٣- عام، و التي تعمل كسكرتيرة في شركة ادسون. والد تيمي هو " جورج ويلتسي " و قد انفصلا حين كان في شهره السادس فقط. و بعد انفصالهم، انتقل جورج إلى ولاية ايوا و قطع جميع اتصالاته مع طفله. مرت السنوات و أصبح تيمي طالبا في مدرسة سانت ماري الابتدائية في شمال امبوي و كان معروفا بأنه الفتى الصغير الخجول. كان لديه عادة غريبة و هي النوم بحذائه عرف بحبه العميق لقطته و رجل الآيس كريم و شاحنات الاطفاء. و في مساء ٢٥ من مايو ١٩٩١، تلقت شرطة شمال امبوي اتصالا هاتفيا من ميشيل المذهولة. ذكرت فيه بأنها و طفلها كانا يحضران كرنفال برعاية أحد نوادي المنطقة، حيث اختفى تيمي فجأة. و أخبرت الشرطة أن ذلك حدث حوالي الساعة السابعة والنصف مساء، حين تركته وراءها للحظات بغرض شراء الصودا من أحد المحلات و عندما عادت كان تيمي قد اختفى. تم وقف الكرنفال فورا من قبل الشرطة وجاب أفراد منها المنطقة للتفتيش بمساعدة من المتطوعين و اشترك حوالي ۳۰۰ من المواطنين في البحث الشاق. وكان الكرنفال الفارغ من الناس فرصة للبحث المتواصل، و طال ذلك حتى الغابات المجاورة. كما قامت الشرطة بتمشيط المنطقة بواسطة هليكوبتر و وحدات الغوص للبحث في البحيرات والأحواض القريبة. و لم يظهر البحث أي علامة على وجود تيمي في الجوار. وزع بوستر في كل مكان يصف تيمي بأنه طفل طوله ٣ أقدام و ۳ انشات بوزن يصل إلى ٢٠ كغم تقريبا بعينين بنيتين و في ليلة اختفاءه، كان يرتدي سترة حمراء و شورت يصل للركبة و حذاء على شكل سلاحف النينجا. و حددت العلامات الفارقة بوجود جرح على خده الأيمن و ذقنه بسبب عضة کلب و انتشر وجه تيمي الباسم والبريء في علب الحليب و الاعلانات لفترة طويلة جذبت القضية اهتمام الرأي العام، وخصصت له حلقة في برنامج ( America most wanted ) و ظهر له فيديو محتفلا بعيد ميلاده السابق و أول من استبعد من دائرة الاتهامات هو والده جورج، اذ كان في منزله الذي يبعد ۵۰۰ میل و شهد على ذلك العديد من الأشخاص وعلاوة على ذلك، لا يملك آي سبب أو دافع لاختطاف ابنه أو ايذاءه. و لم يظهر أي اهتمام لرؤية تيمي أو حتى الحديث معه في الخمس سنوات الماضية، فأي دافع يملك ؟ و مع ذلك فعادة الوالدين هم أول المتهمين. و بطبيعة الحال، تم استجواب الأم ميشيل ووالديها " اد و أليس لوزينسكي ". و في الأيام التي تلت الاختفاء، أطلق والدين ميشيل نداءات من أجل العودة الآمنة لحفيدهم الصغير، بينما كانت ابنتهما ميشيل مترددة في إجراء المقابلات. وأعربت الجدة أليس للاعلام عن اختفاء تيمي بقولها " انه مثل الكابوس، لا يوجد أي شيء، لقد اختفى. لا نعرف بماذا نفكر الآن ". بنهاية شهر مايو، بدأت ميشيل في الانهيار بشأن الذي حصل ليلة اختفاء تيمي. اذ لم يتمكن المحققون من تصديق ادعاءاتها، خاصة و أنه لم يتقدم أحد بالشهادة بشأن وجوده معها في الكرنفال و حاول المحققون التركيز في الفترة ما بين 1 ظهرا و هي آخر مرة شوهد فيها تيمي من قبل الجيران و السابعة والنصف مساء حين قدم بلاغ باختفاءه و ذكرت ميشيل بأنها قضت بعض الوقت في حديقة هولمديل في مقاطعة مونماوث قبل التوجه للكرنفال و لم يتقدم سوى شاهدة واحدة حضرت الكرنفال و لكنها حملت موقفا مختلفا و قالت السيدة ميشوسكي " لدي شعور بالريبة، لقد تحدثت معها في الكرنفال و لم يكن معها أي طفل. لقد كنت منزعجة جدا، فكيف هناك بلاغ باختفاء طفل، في حين أنه لم يكن هناك أي طفل ".. و قد تقدمت السيدة للشرطة بشهادتها، بعد أن قرأت القضية المثيرة للجدل في الصحف المحلية. و خلال أسابيع من الاختفاء، بدأ السكان ورجال القانون على حد سواء في التساؤل عن ذنب ميشيل. اذ تلقت الكثير من الانتقادات لموقفها المتعجرف والواضح ازاء اختفاء ابنها. و حين أتى مجموعة من طلاب مدرسة تيمي على بابها لتقديم مبلغ ۷۰۰ دولار تبرعا لصندوق الطفل المختفي، رفضت الخروج و استقبالهم و بدلا من ذلك، قبلت والدتها أليس المال و تحدثت مع الطلاب الصغار أمام مجموعة من الصحفيين الذين تجمعوا لتوثيق اللحظات العاطفية. و بررت والدتها بقولها " على الناس أن يفهموا هذه الفتاة لا تظهر مشاعرها لأحد "
وسرعان ما وصل للناس أن ميشيل غيرت قصتها و أقوالها في تلك الليلة المأساوية عدة مرات، وأنها خضعت للاستجواب المكثف عدة مرات. و كانت ميشيل قد أبلغت الشرطة بداية بأنها فقدت تيمي حين شراءها للصودا، و لكن حينما استجوبت من جديد في 1 يونيو ذكرت سلسلة مختلفة من الأحداث، وأن طفلها اختطف من قبل رجلين مسلحين بسكين. و حاول المحققون الضغط على ميشيل بغرض الحصول على أكبر قدر من المعلومات حول الاختطاف، اذ أن الصغير لا زال مفقودا ما يعني بوجود خلل في الأمر. و كان هناك اعتقاد بأنها سترغب في التعاون مع الشرطة لرؤية الخاطفين وراء القضبان في أقرب وقت، لكنها بدلا من ذلك أصبحت غاضبة أكثر و خرجت بكل قوة من مقر الشرطة . و ماهي الا ساعات، حتى عادت من جديد مع شقيقتها للتأكيد على ادعاءها السابق. و من ثم عادت في الصباح التالي للاستجواب مجددا و غیرت قصتها أيضا. هذه المرة ادعت بوجود امرأة اسمها " الين " عرضت عليها مراقبة تيمي أثناء توجهها للشراء، و من ثم استوقفها رجل و هددها بالسكين لينطلق هاربا مع الطفل و المرأة. و بالرغم من بحث رجال الاف بي اي الموسع، لم يعثر على المرأة. اضافة إلى ذلك، فشلت ميشيل في العديد من اختبارات الكذب بشأن ما حدث تلك الليلة في الكرنفال. و مع مرور الشهور، حاول السكان المحليون و المحققون البقاء على تفاؤلهم بشأن العثور على تيمي، لكنهم مع تقدم الأيام بدأو بترجيح امكانية وفاته. اذ أن جميع المحاولات وصلت إلى طريق مسدود، ويبدو أن تيمي قد اختفى بلا أثر. حتى أتى اكتوبر بعد ٥ شهور من اختفاء تيمي، اذ كان " دان اومالي " يراقب الطيور و يستكشف الأهوار في منتزه راريتان في نيو جيرسي. اذا أثناء مسيره إلى جانب خط سكة الحديد، عثر على حذاء الطفل. و بعد مزيد من التفتيش اكتشف وجود رسوم سلاحف النينجا على جانب الحذاء و كان لديه علم مسبق بحذاء تيمي المفقود و ذلك ما جعله يسارع لمهاتفة الشرطة. و حين عرض على ميشيل ادعت بأنه لا يخص طفلها رغم تطابقه تماما مع الوصف الذي ذكرته مسبقا. و بعد اكتشاف الحذاء، تم استجواب أصدقاء میشیل و عائلتها من جديد. و من خلال الاستجواب، ظهرت بعض المعلومات التي ترجح كون ميشيل على قائمة المتهمين. و أظهر المقربون دهشتهم حين علموا بمكان الحذاء، اذ أن ميشيل سبق و عملت بالقرب من ذاك المنتزه، في حين تم سؤالها في مركز الشرطة عن تاريخ عملها بالكامل أغفلت هذا المكان بالذات. و ان كان هناك أي أمل في العثور على تيمي حيا، فقد تلاشى في ۲۳ ابريل ۱۹۹۲ كانت القضية في طريقها للتجمد بعد اكتشاف الحذاء، وقرر المحققون البحث في ذات المنطقة عل وعسى أن يعثروا على شيء ما . و حين كانوا يبحثون على بعد ١٢٥ ياردة من مكان الحذاء، ظهر لهم شيء ما داكن اللون ما بين أكياس القمامة وروث الحيوانات كان ذلك جمجمة صغيرة غارقة في تيار مائي، يتدفق من نهر راريتان كما عثروا على فردة الحذاء الثانية المطابقة للأولى، إلى جانب بطانية زرقاء و بيضاء اللون، و بالون. و في الصباح التالي ثبت أن الجمجمة تخص الطفل تيمي وفقا لسجلات الأسنان وأعلن المدعي العام لمقاطعة ميدلسكس " روبرت جاك " بأن الطفل تيمي مات قتلا وبسبب تحلل الجثة المتقدم، صعب على الأطباء تحديد سبب الوفاة وظلت طريقة مقتله لغزا. هنا لم يكن أي مجال لابعاد سحابة الاتهامات عن ميشيل و التي تضاعفت و ذكر أحد الجيران بأنها لابد و هي من ارتكبت ذلك. و انطلق العديد من الناس أمام منزلها، وقاموا بالصراخ " يا مجرمة .! " و قام رجال الشرطة بمراجعة العديد من الصور للكرنفال تلك الليلة على أمل العثور على صورة تيمي، لكن ذلك لم يحصل و الأكثر من ذلك، ادعاء ميشيل السابق بتوقفها في موقف منتزه هولمديل قبل توجهها إلى الكرنفال و قد اتضح لاحقا بأن الموقف كان مغلقا يومها . ما يعني بأن جميع قصصها التي ذكرتها كانت مجرد أكاذيب. وذكر المحققون بأن ردة فعل ميشيل على العثور على بقايا تيمي غريبة، اذ انزلت رأسها نحو الأسفل، من غير أن تعلق أو تتساءل كيف أو متى و لماذا ؟ و حین حضرت جنازة ابنها الصغير، كانت تبدو غير مهتمة. وخلال أسابيع انقلب المؤيدون لها إلى معارضين، رغم عدم معرفتهم بقصصها الكاذبة و عدم اجتيازها لاختبارات الكذب، بل أنها كذبت على عائلتها و ادعت بأنها اجتازتها جميعها. ورغم ذلك، لم يكن هناك أي دليل كافي لادانتها. و في نهاية المطاف، توقفت المساءلات و اختفت القضية من الصحف. و لم ينتصف يوليو حتى حزمت میشیل حقائبها و غادرت جنوب امبوي و انتقلت إلى وود بريدج. و رغم عدم تردد اسم تيمي في الاعلام، الا أنه لم ينسى أبدا و بعد عام و نصف من العثور على جمجمة تيمي، ظهرت القضية من جديد في الصحف بعنوان ( أم الطفل المقتول مفقودة ( في ٢٢ يناير١٩٩٤عثر على سيارتها فارغة و تعمل خارج شقة أخيها، حين غادرت عملها في السابعة و عشر دقائق لكنها لم تصل للبيت و في الصباح التالي، عثر عليها وسط مدينة ديترويت حيث ادعت باختطافها من قبل رجلين يعملان في القانون في سيارة سوداء وقاموا برميها في هذا المكان. ووفقا لشهادتها، شددوا على ابقاءها صامتة ازاء جريمة تيمي. كان ذلك الاختطاف غريبا و مربكا، اذ ان ميشيل كانت صامتة بالفعل أمام جريمة طفلها، و لم يظهر اسمها في الصحف منذ أكثر من عام و نادرا ما تحدثت عن ذلك في حياتها الجديدة. و بعد استجواب موسع فشلت في اثبات روايتها و بعد شهور من ذلك، أدينت بتلفيق قضية اختفاءها. و في الحقيقة هي من استقلت الباص لديترويت و لفقت قصة الاختطاف وحكم عليها بالاقامة الجبرية في منزلها لتصف عام، وبقاءها تحت المراقبة ل 3 أعوام. لم يكن ذلك التجاوز الوحيد بعد مقتل طفلها تيمي، اذ اتهمت بسرقة كمبيوتر محمول من الشركة التي تعمل بها كموظفة استقبال عام ١٩٩٧ أثناء حملها بطفلها الثاني، وحكم عليها أيضا بالبقاء في المنزل و المراقبة. و بعد عام انتقلت إلى فلوريدا قبل المغادرة إلى مينيسوتا و الحمل للمرة الثالثة. و خلال السنوات التي توالت عاشت حياة مجهولة في فلوريدا، و واجهت العديد من الصحافيين أمام باب منزلها أملا في الفوز بتعليق واحد كونها على قائمة المشتبه بهم في مقتل طفلها تيمي. لكنها قابلت ذلك بالرفض، في ظل عدم معرفة جيرانها لماضيها المشوش. و في العام الذي كان سيحتفل فيه تيمي بعامه التاسع والعشرين، قبض عليها بتهمة قتله. اذ أن القضية سلمت لهيئة المحلفين الكبرى، التي قررت فتح جميع القضايا المجمدة وقررت أن ميشيل قتلت بقصد أو عن غير قصد طفلها تيمي، أو ألحقت به اصابات جسدية ما تسبب بوفاته حاول القضاة الرجوع للأدلة التي عثر عليها في مسرح الجريمة و فشلوا في الحصول على من يتعرف عليها خاصة البطانية ذات اللونين الأزرق و الأبيض، و التي ادعت عدم رؤيتها من قبل. على أي حال، تمكن المحققون من التواصل مع ابنة عم الطفل تيمي و التي سبق و عملت كمربية له في أيام مراهقتها و بدأت بالاهتزاز بلا تحكم في جسدها حين رأت البطانية، وقد تعرفت عليها فورا و استخدمتها من قبل لتدفأة الصغير وقد أكد ذلك شاهدتين سبق و أن عملتا كمربية للصغير أيضا. فان كانت البطانية خاصة بالطفل و موجودة في المنزل، كيف لها أن تصل إلى مسرح الجريمة ؟ و من هنا حددت محاكمة الأم ميشيل في ١٦ مارس ٢٠١٦ ، و ليتبين بإنها هي من جلبت تيمي إلى هذا العالم و هي من أخرجته منه. و قد كان ذلك واضحا منذ اللحظة التي تقدمت فيها ببلاغ فقدانه حين كانت مشوشة و بردة فعل لا تتناسب مع أي أم هلعة لفقدان طفلها. و. غم تأكيدها على براءتها و أنها أم محبة، فقد نفت الممرضة التي كانت تعمل في مدرسة تيمي ذلك، اذ أكدت بأنها لم ترها تعانقه في أي يوم من الأيام حين كانت تقله للمدرسة، وأنه كان يعاني من اهمال واضح اذ تأخر في الحضور ٦٣ مرة، وتغيب ٢٥ يوم في العام الأول له في المدرسة. و بعد كثير من المداولات و عرض الاستجواب و المساءلات التي جرت قبل أكثر من ٢٠ عاما و عرضها في المحاكمة، تم سؤال ميشيل عن الدافع و الحافز الذي جعلها تقتل طفلها ؟ و أول من لمح لذلك صديقة شقيقها دانييل ماركيز " ، و التي ذكرت بأن تيمي كان يعاني من مشاكل طبية كانت تمثل أكبر المشاكل لدى ميشيل و أضافت بأنه كل ما تقدم به العمر كلما زادت مشاكله و قد سمعت والدته يوما ما تقول " أنا الأم التي ترعى ابنها في نهاية الأسبوع، لم أعد أتحمل هذا القرف". ونتيجة لذلك تم اثبات التهمة عليها أخيرا بارتكابها جريمة من الدرجة الأولى، و بعد محاولات فاشلة للاستئناف حكم عليها بالسجن ٣٠ عام بدون امكانية اطلاق السراح المشروط. * قلب تجرد من الأمومة و الانسانية قتلت فلذة كبدها بدم بارد و عاشت أكثر من ٢٠ في سلام دون أن يضج مضجعها لما ارتكبت، و حين
حوصرت و واجههتها العدالة انكرت بكل شراسة تستحق الاعدام و ليس السجن فقط


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

التخصص العلمي ل...

التخصص العلمي للباحث: يعد من أهم العوامل الذاتية لإختيار البحث، إذ تعتبر القدرة العلمية عاملا متحكما...

A security thre...

A security threat in PHP applications refers to a vulnerability, flaw, or vector in a PHP web applic...

الفطرية في الدو...

الفطرية في الدولة وزيادة الوعي العام بالقضايا المتعلقة بالتنوع البيولوجي، فضلا عن المساهمة في تحقيق ...

بين رفوف المحلا...

بين رفوف المحلات التي تتغير أسعارها، ومواطن يواجه فاتورة معيشية تتزايد يوماً بعد آخر، تتصاعد التساؤل...

. وفي حال أدى ا...

. وفي حال أدى الاختراق إلى كشف بيانات شخصية وتسبب بضرر كبير للأشخاص، يتوجب على المؤسسة إبلاغ المتضرر...

أكدت الجمهورية ...

أكدت الجمهورية اليمنية، أهمية اتخاذ موقف عربي حازم لمواجهة خطاب الكراهية والتحريض الإعلامي الذي يسته...

الترومبيت' هو أ...

الترومبيت' هو أداة نحاسية فى الفرق الكلاسيكية و مزيكا الجاز . تتراوح مجموعة البوق من البوق البيكولو ...

إن المصادر التي...

إن المصادر التي تناولت "بنات الصدور" تظل شاهدة على رحلة الإنسان العربي في البحث عن لغة تليق بأحزانه ...

استهل السيد شري...

استهل السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، لقاءاته المهنية بالعاصمة البريطانية لندن، التي يعقدها خ...

يؤثر الوصول غير...

يؤثر الوصول غير المصرح به على شركة زيرو لوك سايبر من خلال تعريض أنظمتها وبياناتها للخطر، فقد يتمكن ا...

يمثل التحرير ال...

يمثل التحرير القانوني والقضائي أحد المكونات الجوهرية للتكوين القانوني المتخصص، إذ لا تقتصر الممارسة ...

مشاهير الفلاسفة...

مشاهير الفلاسفة المحدثين، لقد عمل أستاذاً للفلسفة في جامعة لكسمبورغ، وكان جوهر فلسفته الإيمان بوجود ...

أخبار التقنية