الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (20%)

تَتَوَقَّفُ فِيهَا الأَنْفَاسُ وَيَتَلَاشَى كُلُّ مَا حَوْلَنَا، فَلَمْ تَعُدْ عَيْنَايَ تَرَيَانِ سِوَى هَيْبَتِكِ المَجْنُونَةِ وَطَيْفِكِ الَّذِي يَأْسِرُ المَكَانَ. فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ المُنْتَظَرَة …نَظَرْتُ إِلَيْكَ فَرَأَيْتُ جَمَالًا لا يُقَاوَمُ، فَجَسَدُكَ الرَّائِعُ تَبْرُزُ كُلَّ تَفَاصِيلِهِ تَحْتَ الجِلْبَابِ، وَلَكِنْ بِرُوعَةٍ فَهُوَ يُحَدِّدُ صَدْرَكَ الدَّافِئَ بِهُدُوءٍ تَامٍّ دُونَ أَنْ يَخْنِقَهُ، بَلْ يَتْرُكُ لِصَدْرِكَ حُرِّيَّةَ حَرَكَةٍ مُحْكَمَةٍ حَيْثُ يَقْبِضُهُمَا سَنْدِيَانَاكَ المَحْظُوظُ بِمَلَامَسَتِهِمَا وَالقَبْضِ عَلَيْهِمَا بِإِحْكَامٍ، بَيْنَمَا يَسْتَدِيرُ عِنْدَ بَطْنِكَ اسْتِدَارَةً قَاتِلَةً، ثُمَّ يُحَدِّدُ مُؤَخَّرَتَكَ دُونَ بُرُوزٍ بَشِعٍ.اقتربتُ منكَ بِكُلِّ الشَّوقِ وَاحْتَضَنْتُكَ فَبَادَلْتَنِي الاحْتِضانَ، أَرَحْتُ رَأْسِي فَوْقَ كَتِفِكَ ثُمَّ قَبَّلْتُكَ فِي رَقَبَتِكَ، ثُمَّ ابْتَعَدْتُ عَنْكَ وَأَمْسَكْتُ كِلْتَا يَدَيْكَ وَقَبَّلْتُهُمَا. ثُمَّ وَضَعْتُ يَدَيَّ فَوْقَ كَتِفَيْكَ وَقُمْتَ أَنْتَ بِوَضْعِ يَدِكَ أَسْفَلَ ظَهْرِي وَمَشَيْنَا خُطُوَاتٍ غَيْرَ كَثِيرَةٍ إِلَى حَيْثُ كُنْتِ تَجْلِسِينَ. فَأَجْلَسْتُكِ وَجَلَسْتُ إِلَى جَوَارِكِ وَنَظَرْتُ إِلَيْكِ
لَكِنَّنِي وَضَعْتُ إِصْبَعِي عَلَى شَفَتَيْكِ فَصَمَتِّ، ثُمَّ اقْتَرَبْتُ مِنْكِ وَقَبَّلْتُ شَفَتَيْكِ. فَمَدَدْتُ يَدِي إِلَى كَتِفِكِ الْبَعِيدِ وَأَمْسَكْتُكِ لِأَمْنَعَكِ مِنَ الِابْتِعَادِ. وَكَدَتِ تَفْقِدِينَ وَعْيَكِ لَوْلَا تَمَالُكُكِ لِلَّحْظَةِ فَلَا تَضِيعْ جَمَالَهَا.أَبْعَدْتُ شَفَتَيَّ عَنْ شَفَتَيْكِ ثُمَّ نَظَرْتُ فِي عَيْنَيْكِ فَوَجَدْتُهُمَا عَاشِقَتَيْنِ فَعَلِمْتُ مَا تَحْتَاجِينَهُ. لَمْ أَشْعُرْ سِوَى بِيَدِي تَتَحَسَّسُ ظَهْرَكِ ثُمَّ تَنْزِلُ تَلَامِسُ مُؤَخَّرَتَكِ بِرِفْقٍ، ثُمَّ أَمْسَكْتُهَا بِقَبْضَةِ يَدِي مَا اسْتَطَعْتُ
فَإِذَا بِكَ تَبْتَعِدِينَ عَنِّي، ثُمَّ تُمْسِكِينَ يَدِي وَتَسْحَبِينَنِي إِلَى غُرْفَةِ النَّوْمِ. وَيَغُوصُ قَضِيبِي فِي لَحْمِ مُؤَخَّرَتِكِ بِلَا خَجَلٍ. فَرَفَعْتُ إِحْدَى يَدَيَّ لِأَمْسِكَ بِلُطْفٍ صَدْرَكِ الْأَيْمَنَ،حَدَقْتُ إِلَيْكَ وَكَأَنَّكَ تَسْتَجْدِي مِنِّي قَرَارَ التَّوَقُّفِ أَوِ الاسْتِمْرَارِ، إِذْ يَغِيبُ وَعْيُ العَاشِقِ بِطَلَبِهِ فِي لَحْظَةِ تَصَاعُدِ المَشَاعِرِ وَتَفَوُّقِ الأَحَاسِيسِ عَلَى التَّعْبِيرِ وَالوَصْفِ. مُتَجَاوِزًا حُدُودَ الشَّوْقِ وَلَهِيبَ القَلْبِ. سَمِعْتُ أَنْفَاسَكَ المُتَسَارِعَةَ فَاشْتَدَّتْ نِيرَانِي أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ. قَبَّلْتُ شَفَتَيْكَ دُونَ اسْتِئْذَانٍ، تَذَوَّقْتُ رَحِيقَهُمَا، ثُمَّ وَضَعْتُ شَفْتَكَ السُّفْلَى بَيْنَ شَفَتَيَّ وَضَغَطْتُهَا، فَانْهَمَرَ العَسَلُ فِي فَمِي مُذَهَّبًا كَخَمْرٍ صَافٍ. فَبَدَوْتَ لِي مَلَاكًا نَائِمًا تَفْتَحُ عَيْنَيْكَ السَّاحِرَتَيْنِ، تُشيرينَ بِإيماءةٍ تَغمرُ القلبَ شوقًا وتوقِظُ الوَجدَ، داعيةً إلى التوجُّهِ نَحوَ غُرفةِ النَّومِ. أَضعُ يدي بِرِفقٍ على وَركِكِ، وأَقودُكِ بِهُدوءٍ إلى الدَّاخِلِ. ما أن نَعبُرَ العَتبةَ حتى أقتربَ، واقفةً أمامي خَجلى في لونِ حمّالة صدرك الوَرديِّ، أغوصُ برأسي في الفاصلِ بينَ ثَدييكِ لأستنشقَ عَبيرَكِ الساحرَ، وأقبِّلهما صُعودًا حتى أصلَ إلى عُنُقِكِ، وتفتحينَ أزرارَ بِنطالي لتكتشفي قَضيبي مُنتصبًا بلا خَجلٍ. تلهفينَ عليهِ بِقبلةِ شَغفٍ عندَ مُقدمتِه، فيزدادُ اشتعالي وتتصاعدُ نارُ الرَّغبةِ
أَضَعُ يَدِي عَلَى رَأْسِكِ بِلُطْفٍ، كَأَنَّنِي أَمْنَحُكِ الإِذْنَ لِتَدْخُلِيهِ كَامِلًا إِلَى فَمِكِ الدَّافِئِ، مُتَحَرِّرَةً مِنْ رِدَاءِ الْخَجَلِ وَالتَّرَدُّدِ
وَمَا إِنْ تَقْفِينَ حَتَّى تَمْدِينَ يَدَكِ فَتَخْلَعِينَ عَنِّي كُلَّ ثِيَابِي. فَأَغْتَنِمُ الْجُرْأَةَ وَأَفُكُّ حَمَالَةَ صَدْرِكِ، مُسْتَسْلِمًا لِتَقْبِيلِ حَلَمَاتِكِ وَمَصِّهَا مَعَ تَحْرِيكِ أَصَابِعِي. فَأَغْتَنِمُ الْفُرْصَةَ وَأَنْزِلُ يَدِي لِأُمْسِكَ مَهْبَلَكِ، فَأَهْبِطُ عَلَى رُكْبَتَيَّ وَأَخْلَعُ عَنْكَ مَلَابِسَكَ الدَّاخِلِيَّةَ، أَسْتَنشِقُ عَبِيرَهُ حَتَّى يَغْمُرَ وَجْهِي عَسَلًا أَجْمَعُهُ بِيَدِي وَلِسَانِي لِأَتَذَوَّقَهُ. لَا أَمْلِكُ السَّيْطَرَةَ عَلَى نَفْسِي، فَأَجْلِسُكَ عَلَى حَافَةِ السَّرِيرِ، أُقَبِّلُ فَخْذَيْكِ وَأَلْحَسُهُمَا، وَفِي ذُرْوَةِ نَوْبَةِ هَيْجَانِكِ تَقُولِينَ: "أَدْخِلْهُ يَا حَبِيبِي، حِينَئِذٍ أَقِفُ بَيْنَ قَدَمَيْكِ، أَرْفَعُهُمَا فَوْقَ كَتِفَيَّ، أُقَبِّلُهُمَا ثُمَّ أَقْتَرِبُ بِقَضِيبِي بِرِفْقٍ. أَدْخِلُهُ بِهُدُوءٍ مُتَقَدٍّ لَا يَلِيقُ وَصْفُهُ بِالْهُدُوءِ. وَيَشْتَدُّ الشُّعُورُ حَتَّى أَعْمَاقِهِ. فَتُعَانِقِينَ قَدَمَيْكِ صَدْرَكِ وَتَعْتَلِينَ فَوْقِي. فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ يَخْتَفِي كُلُّ مَا حَوْلَنَا، نَفْقِدُ الإِحْسَاسَ بِالزَّمَنِ وَنَنْسَى الْمَكَانَ، فَتَذُوبُ الْفَوَاصِلُ بَيْنَنَا لِنَنْدَمِجَ كَجَسَدٍ وَاحِدٍ
تتصاعدُ آهاتُنا وتتداخلُ تأوهاتُنا كأنها تنبعُ من مصدرٍ واحدٍ، رغمَ أنَّ كلَّ ذرةٍ في جسدينا تَنبضُ بلغةِ العشقِ وتُغنّي لحنَ الخلودِ. فنتمزّقُ ولا نملكُ سوى إطلاقِ آهٍ عاشقةٍ، وتدفعُنا إلى الخروجِ عن حدودِ المحيطِ بنا،يَنْدَفِعُ قَضِيبِي دَاخِلَ مَهْبَلِكِ كَأَنَّهُ يَطْمَحُ إِلَى بُلُوغِ أَقْصَاهُ، مُطْلِقًا فِيهِ حُمَمَهُ الَّتِي تُؤَجِّجُ اللَّهَبَ وَتَزِيدُ النَّارَ اشْتِعَالًا، فِي حِينٍ يَحْتَضِنُ مَهْبَلَكِ قَضِيبِي بِإِحْكَامٍ، كَأَنَّهُ يَخْشَى فِرَاقَهُ وَالِارْتِوَاءَ بِلَا حُدُودٍ،

النص الأصلي

وَقَفْتُ أَمَامَكَ لَحْظَةَ صَمْتٍ، تَتَوَقَّفُ فِيهَا الأَنْفَاسُ وَيَتَلَاشَى كُلُّ مَا حَوْلَنَا، فَلَمْ تَعُدْ عَيْنَايَ تَرَيَانِ سِوَى هَيْبَتِكِ المَجْنُونَةِ وَطَيْفِكِ الَّذِي يَأْسِرُ المَكَانَ. فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ المُنْتَظَرَة …نَظَرْتُ إِلَيْكَ فَرَأَيْتُ جَمَالًا لا يُقَاوَمُ، فَجَسَدُكَ الرَّائِعُ تَبْرُزُ كُلَّ تَفَاصِيلِهِ تَحْتَ الجِلْبَابِ، وَلَكِنْ بِرُوعَةٍ فَهُوَ يُحَدِّدُ صَدْرَكَ الدَّافِئَ بِهُدُوءٍ تَامٍّ دُونَ أَنْ يَخْنِقَهُ، بَلْ يَتْرُكُ لِصَدْرِكَ حُرِّيَّةَ حَرَكَةٍ مُحْكَمَةٍ حَيْثُ يَقْبِضُهُمَا سَنْدِيَانَاكَ المَحْظُوظُ بِمَلَامَسَتِهِمَا وَالقَبْضِ عَلَيْهِمَا بِإِحْكَامٍ، لَكِنْ دُونَ بُرُوزٍ مُقَزِّزٍ. بَيْنَمَا يَسْتَدِيرُ عِنْدَ بَطْنِكَ اسْتِدَارَةً قَاتِلَةً، ثُمَّ يُحَدِّدُ مُؤَخَّرَتَكَ دُونَ بُرُوزٍ بَشِعٍ. نَعَمْ، كُلُّ شَيْءٍ كَانَ كَأَنَّهُ نَقْشٌ بِيَدِ فَنَّانٍ
اقتربتُ منكَ بِكُلِّ الشَّوقِ وَاحْتَضَنْتُكَ فَبَادَلْتَنِي الاحْتِضانَ، أَرَحْتُ رَأْسِي فَوْقَ كَتِفِكَ ثُمَّ قَبَّلْتُكَ فِي رَقَبَتِكَ، ثُمَّ ابْتَعَدْتُ عَنْكَ وَأَمْسَكْتُ كِلْتَا يَدَيْكَ وَقَبَّلْتُهُمَا. ثُمَّ وَضَعْتُ يَدَيَّ فَوْقَ كَتِفَيْكَ وَقُمْتَ أَنْتَ بِوَضْعِ يَدِكَ أَسْفَلَ ظَهْرِي وَمَشَيْنَا خُطُوَاتٍ غَيْرَ كَثِيرَةٍ إِلَى حَيْثُ كُنْتِ تَجْلِسِينَ. فَأَجْلَسْتُكِ وَجَلَسْتُ إِلَى جَوَارِكِ وَنَظَرْتُ إِلَيْكِ
رَغِبْتُ في قَوْلِ شَيْءٍ، لَكِنَّنِي وَضَعْتُ إِصْبَعِي عَلَى شَفَتَيْكِ فَصَمَتِّ، ثُمَّ اقْتَرَبْتُ مِنْكِ وَقَبَّلْتُ شَفَتَيْكِ. حَاوَلْتِ الِانْفِصَالَ، فَمَدَدْتُ يَدِي إِلَى كَتِفِكِ الْبَعِيدِ وَأَمْسَكْتُكِ لِأَمْنَعَكِ مِنَ الِابْتِعَادِ. اسْتَسْلَمْتِ، فَاسْتَقْبَلَتْنِي شَفَتَاكِ. أَدْخَلْتُ لِسَانِي إِلَى فَمِكِ، فَالْتَصَقَ بِلِسَانِكِ، وَتَذَوَّقْتُ حَلَاوَةَ رِيقِكِ، وَكَدَتِ تَفْقِدِينَ وَعْيَكِ لَوْلَا تَمَالُكُكِ لِلَّحْظَةِ فَلَا تَضِيعْ جَمَالَهَا. ارْتَوَيْتُ مِنْ رِيقِكِ حَتَّى التَّمَامِ، لَكِنَّ ظَمَئِي لَمْ يُرَوَّ
أَبْعَدْتُ شَفَتَيَّ عَنْ شَفَتَيْكِ ثُمَّ نَظَرْتُ فِي عَيْنَيْكِ فَوَجَدْتُهُمَا عَاشِقَتَيْنِ فَعَلِمْتُ مَا تَحْتَاجِينَهُ. وَقَفْنَا سَوِيًّا وَاحْتَضَنَّا بَعْضَنَا الْبَعْضَ، شَعَرْنَا كَأَنَّنَا ذُبْنَا فِي أَنْفُسِنَا، أَصْبَحْنَا شَيْئًا وَاحِدًا. لَمْ أَشْعُرْ سِوَى بِيَدِي تَتَحَسَّسُ ظَهْرَكِ ثُمَّ تَنْزِلُ تَلَامِسُ مُؤَخَّرَتَكِ بِرِفْقٍ، ثُمَّ أَمْسَكْتُهَا بِقَبْضَةِ يَدِي مَا اسْتَطَعْتُ
لَمْ نَتَمَالَك أَنفُسَنَا، فَإِذَا بِكَ تَبْتَعِدِينَ عَنِّي، ثُمَّ تُمْسِكِينَ يَدِي وَتَسْحَبِينَنِي إِلَى غُرْفَةِ النَّوْمِ. وَمَا إِنْ تَلْتَفِتِينَ حَتَّى أَحْتَضِنُكِ مِنَ الْخَلْفِ، وَتَلُفُّ ذِرَاعَاَيَ خَصْرَكِ، فِيمَا تَلَامِسُ شَفَتَيَّ رَقَبَتَكِ، وَيَغُوصُ قَضِيبِي فِي لَحْمِ مُؤَخَّرَتِكِ بِلَا خَجَلٍ. شَعَرْتُ بِأَنْفَاسِكِ تَرْتَفِعُ، وَزَادَ شَوْقِي، فَرَفَعْتُ إِحْدَى يَدَيَّ لِأَمْسِكَ بِلُطْفٍ صَدْرَكِ الْأَيْمَنَ، فَتَتَأَوَّهِينَ شَوْقًا وَلَهِيبًا
حَدَقْتُ إِلَيْكَ وَكَأَنَّكَ تَسْتَجْدِي مِنِّي قَرَارَ التَّوَقُّفِ أَوِ الاسْتِمْرَارِ، إِذْ يَغِيبُ وَعْيُ العَاشِقِ بِطَلَبِهِ فِي لَحْظَةِ تَصَاعُدِ المَشَاعِرِ وَتَفَوُّقِ الأَحَاسِيسِ عَلَى التَّعْبِيرِ وَالوَصْفِ. فَاحْتَضَنْتُكَ مِنْ جَدِيدٍ، مُتَجَاوِزًا حُدُودَ الشَّوْقِ وَلَهِيبَ القَلْبِ. سَمِعْتُ أَنْفَاسَكَ المُتَسَارِعَةَ فَاشْتَدَّتْ نِيرَانِي أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ. قَبَّلْتُ شَفَتَيْكَ دُونَ اسْتِئْذَانٍ، تَذَوَّقْتُ رَحِيقَهُمَا، ثُمَّ وَضَعْتُ شَفْتَكَ السُّفْلَى بَيْنَ شَفَتَيَّ وَضَغَطْتُهَا، فَانْهَمَرَ العَسَلُ فِي فَمِي مُذَهَّبًا كَخَمْرٍ صَافٍ. تَرَاجَعْتُ عَنْكَ، فَبَدَوْتَ لِي مَلَاكًا نَائِمًا تَفْتَحُ عَيْنَيْكَ السَّاحِرَتَيْنِ، كَمَنْ يَسْتَفِيقُ مِنْ سَبَاتٍ عَمِيقٍ
تتراجعين عني وكأنَّكِ تَنسحبينَ، تُشيرينَ بِإيماءةٍ تَغمرُ القلبَ شوقًا وتوقِظُ الوَجدَ، داعيةً إلى التوجُّهِ نَحوَ غُرفةِ النَّومِ. أَسرعُ نَحوَكِ، أَضعُ يدي بِرِفقٍ على وَركِكِ، وأَقودُكِ بِهُدوءٍ إلى الدَّاخِلِ. ما أن نَعبُرَ العَتبةَ حتى أقتربَ، أرفعُ جِلبابَكِ بلُطفٍ، وأنتِ تَستسلمينَ، واقفةً أمامي خَجلى في لونِ حمّالة صدرك الوَرديِّ، الذي يَندمجُ بِسلاسةٍ مع نُعومةِ صَدرِكِ. أغوصُ برأسي في الفاصلِ بينَ ثَدييكِ لأستنشقَ عَبيرَكِ الساحرَ، وأقبِّلهما صُعودًا حتى أصلَ إلى عُنُقِكِ، فتنهضينَ متأججةً، تجلسينَ على ركبتيكِ، وتفتحينَ أزرارَ بِنطالي لتكتشفي قَضيبي مُنتصبًا بلا خَجلٍ. تلهفينَ عليهِ بِقبلةِ شَغفٍ عندَ مُقدمتِه، ثم تضعينه بينَ شفتيكِ، فيزدادُ اشتعالي وتتصاعدُ نارُ الرَّغبةِ
أَضَعُ يَدِي عَلَى رَأْسِكِ بِلُطْفٍ، كَأَنَّنِي أَمْنَحُكِ الإِذْنَ لِتَدْخُلِيهِ كَامِلًا إِلَى فَمِكِ الدَّافِئِ، فَتَلْعَقِيهِ بِشَغَفٍ، مُتَحَرِّرَةً مِنْ رِدَاءِ الْخَجَلِ وَالتَّرَدُّدِ
وَعِنْدَمَا أَقْتَرِبُ مِنَ الذُّرْوَةِ، أَرْفَعُكِ لِتَقْفِي، وَمَا إِنْ تَقْفِينَ حَتَّى تَمْدِينَ يَدَكِ فَتَخْلَعِينَ عَنِّي كُلَّ ثِيَابِي. فَأَغْتَنِمُ الْجُرْأَةَ وَأَفُكُّ حَمَالَةَ صَدْرِكِ، مُسْتَسْلِمًا لِتَقْبِيلِ حَلَمَاتِكِ وَمَصِّهَا مَعَ تَحْرِيكِ أَصَابِعِي. تَتَأَوَّهِينَ، فَأَغْتَنِمُ الْفُرْصَةَ وَأَنْزِلُ يَدِي لِأُمْسِكَ مَهْبَلَكِ، مُلَامِسًا شَفَرَتَيْهِ الْمُشْتَعِلَتَيْنِ، الْمُبَلَّلَتَيْنِ عِشْقًا وَعَسَلًا
لا أَطِيقُ الِانْتِظَارَ أَكْثَرَ، فَأَهْبِطُ عَلَى رُكْبَتَيَّ وَأَخْلَعُ عَنْكَ مَلَابِسَكَ الدَّاخِلِيَّةَ، ثُمَّ أَغْمِسُ وَجْهِي فِي مَهْبَلِكَ، أَسْتَنشِقُ عَبِيرَهُ حَتَّى يَغْمُرَ وَجْهِي عَسَلًا أَجْمَعُهُ بِيَدِي وَلِسَانِي لِأَتَذَوَّقَهُ. لَا أَمْلِكُ السَّيْطَرَةَ عَلَى نَفْسِي، فَأَجْلِسُكَ عَلَى حَافَةِ السَّرِيرِ، وَأَزْرَعُ لِسَانِي بِلِينٍ، أَرْتَشِفُ مِنْهُ، فَتَتَرَاجَعِينَ إِلَى السَّرِيرِ. أَرْفَعُ قَدَمَيْكِ، أُقَبِّلُ فَخْذَيْكِ وَأَلْحَسُهُمَا، فَتَعْلُو أَنْفَاسُنَا مَعًا
تَتَحَدَّثِينَ لِلْمَرَّةِ الأُولَى، وَفِي ذُرْوَةِ نَوْبَةِ هَيْجَانِكِ تَقُولِينَ: "أَدْخِلْهُ يَا حَبِيبِي، فَقَدْ نَفِدَ صَبْرِي". حِينَئِذٍ أَقِفُ بَيْنَ قَدَمَيْكِ، أَرْفَعُهُمَا فَوْقَ كَتِفَيَّ، أُقَبِّلُهُمَا ثُمَّ أَقْتَرِبُ بِقَضِيبِي بِرِفْقٍ. أَدْخِلُهُ بِهُدُوءٍ مُتَقَدٍّ لَا يَلِيقُ وَصْفُهُ بِالْهُدُوءِ. تَتَعَالَى الْآهَاتُ وَالتَّأَوُّهَاتُ، وَيَشْتَدُّ الشُّعُورُ حَتَّى أَعْمَاقِهِ. تَرْتَجِفِينَ، فَتُعَانِقِينَ قَدَمَيْكِ صَدْرَكِ وَتَعْتَلِينَ فَوْقِي. فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ يَخْتَفِي كُلُّ مَا حَوْلَنَا، نَفْقِدُ الإِحْسَاسَ بِالزَّمَنِ وَنَنْسَى الْمَكَانَ، فَتَذُوبُ الْفَوَاصِلُ بَيْنَنَا لِنَنْدَمِجَ كَجَسَدٍ وَاحِدٍ
تتصاعدُ آهاتُنا وتتداخلُ تأوهاتُنا كأنها تنبعُ من مصدرٍ واحدٍ، رغمَ أنَّ كلَّ ذرةٍ في جسدينا تَنبضُ بلغةِ العشقِ وتُغنّي لحنَ الخلودِ. وبينما نحنُ على هذا الحالِ، ينفجرُ بركانٌ بداخلكَ، فنتمزّقُ ولا نملكُ سوى إطلاقِ آهٍ عاشقةٍ، آهٍ حالمةٍ، آهٍ ملتهبةٍ تحملُ في طيّاتِها معاني الفرحِ والسعادةِ، وتدفعُنا إلى الخروجِ عن حدودِ المحيطِ بنا، نحو الكونِ، مبتعدينَ عن كلِّ ما هو ماديٌّ، ممّا يُفقدُنا روعةَ اللحظةِ
يَنْدَفِعُ قَضِيبِي دَاخِلَ مَهْبَلِكِ كَأَنَّهُ يَطْمَحُ إِلَى بُلُوغِ أَقْصَاهُ، مُطْلِقًا فِيهِ حُمَمَهُ الَّتِي تُؤَجِّجُ اللَّهَبَ وَتَزِيدُ النَّارَ اشْتِعَالًا، فِي حِينٍ يَحْتَضِنُ مَهْبَلَكِ قَضِيبِي بِإِحْكَامٍ، كَأَنَّهُ يَخْشَى فِرَاقَهُ وَالِارْتِوَاءَ بِلَا حُدُودٍ، وَتَتَسَارَعُ حَرَكَاتُنَا الَّتِي تَعْلُو مَعَهَا الْآهَاتُ نَحْوَ السَّمَاءِ


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

في تطور أمني وس...

في تطور أمني وسياسي لافت يحمل دلالات خطيرة على استقرار الجنوب، أعلن مدير أمن مديرية الضالع، النقيب س...

تحت شعار «المخد...

تحت شعار «المخدرات تسرق الأحلام... والوعي يصنع المستقبل»، دشنت إدارة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقل...

كلاهما ليس له ح...

كلاهما ليس له حجم أو شكل محدد. يتكون الغاز من ذرات أما البلازما فتتكون من أيونات موجبة الشحنة والكتر...

לדעתי, אחד המצב...

לדעתי, אחד המצבים המורכבים והמתסכלים ביותר שחוויתי הוא להתרשם שאני נמצא בתוך שיחה עמוקה ופתוחה עם אד...

لتحقيق نمو مستد...

لتحقيق نمو مستدام في المستقبل، من الضروري لشركة هيتاشي الاستفادة من نقاط قوتها في مجالات تكنولوجيا ا...

تواصلت العمليات...

تواصلت العمليات العسكرية للقوات المسلحة ضد مليشيا الحوثي في عدد من الجبهات، تمكنت خلالها القوات المس...

الرئيسية لخّصلي...

الرئيسية لخّصلي خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة نت...

صام يومين عن كف...

صام يومين عن كفارة اليمين، ثم حلف يمينا على الشيء نفسه، فهل يكفيه صوم اليوم الثالث؟ 26/جمادى الثانية...

ربط الميسم بالم...

ربط الميسم بالمبيض وتوفير ممر آمن يربط الميسم بالبيض وتوفير ممر أمن لانتقال حبوب اللقاح من الميسم إ...

أشاد عضو مجلس ا...

أشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي، الشيخ عثمان مجلي، خلال زيارة ميدانية إلى المنطقة العسكرية الخامسة بمح...

يُعدّ الوعي الح...

يُعدّ الوعي الحضري عاملاً حاسماً في التنمية فتوعية الوافدين الجدد إلى المدينة وتوجيههم وتقديم الدعم ...

منسى استقبل الس...

منسى استقبل السفير دوريل وشكره على دعم فرنسا للبنان المركزية- استقبل وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال...

أخبار التقنية