لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (82%)

(تلخيص بواسطة الذكاء الاصطناعي)

يشرح النص مكونات محركات البحث وطريقة عملها، بالإضافة إلى تعريف فيروسات الحاسوب، أسباب إنشائها، ومكوناتها. تتكون محركات البحث من عناكب تجمع المعلومات من صفحات الويب، وفهرس لتنظيم هذه المعلومات، وخوارزميات لترتيب نتائج البحث، وواجهة مستخدم. أما طريقة عملها فتبدأ بجمع البيانات عبر العناكب، ثم فهرستها، وأخيرًا معالجة استعلامات البحث. أما فيروسات الحاسوب، فهي برامج ضارة مصممة لتغيير خصائص الملفات أو تخريبها، وتتميز بقدرتها على التناسخ والانتشار. دوافع إنشائها متنوعة، تتراوح بين الأهداف التجارية والسياسية والعسكرية، وقد تكون مجرد هواية لبعض المبرمجين. يتكون الفيروس من أربعة أجزاء رئيسية: آلية التناسخ، وآلية التخفي، وآلية التنشيط، وآلية التنفيذ. يعتبر إنشاء الفيروسات جريمة يعاقب عليها القانون.


النص الأصلي

مكونات محركات البحث وكيفية عملها 1. مكونات محركات البحث: • عناكب (Crawler): تقوم بجمع المعلومات عن صفحات الويب من خلال الزحف عبر الإنترنت. تستخدم خوارزميات لتحديد الصفحات الجديدة والمحدثة. • فهرس (Index): قاعدة بيانات ضخمة تحتوي على معلومات عن الصفحات التي تم جمعها. يشبه هذا الفهرس المكتبة حيث يتم تنظيم المعلومات لتسهيل البحث. • خوارزميات البحث: مجموعة من القواعد التي تحدد كيفية ترتيب الصفحات في نتائج البحث. تأخذ في الاعتبار العديد من العوامل مثل الكلمات الرئيسية، وجودة المحتوى، وتجربة المستخدم. • واجهة المستخدم: الجزء الذي يتفاعل معه المستخدم، والذي يظهر نتائج البحث ويتيح إدخال استعلامات البحث. 2. كيفية عمل محركات البحث: 1. جمع البيانات: تبدأ محركات البحث بجمع البيانات من الإنترنت باستخدام العناكب التي تزحف إلى الصفحات. 2. فهرسة البيانات: بعد جمع البيانات، تقوم المحركات بتنظيمها في فهرس لتسهيل الوصول إليها لاحقًا. 3. معالجة استعلامات البحث: عندما يدخل المستخدم استعلامًا، تتلقى تنتشر فيروسات الحاسب بشكل كبير و تتطور بسرعة كبيرة نظراً للتطور التقني الذي نشهده في حياتنا كل يوم حيث تصاب الآلاف من الأجهزة الحاسوبية بشكل يومي جراء تلك الفيروسات مما يصيب مستخدميها بخسائر مادية و معنوية جسيمة حيث تتم سرقة معلوماتهم الشخصية و من ثم محاولة ابتزازهم مادياً للحصول على الملفات مرة أخرى. ما هو الفيروس ؟ فيروس الحاسوب هو برنامج خارجي صنع عمداً بغرض تغيير خصائص الملفات التي يصيبها لتقوم بتنفيذ بعض الأوامر إما بالإزالة أو التعديل أو التخريب و ما شابهها من عمليات. أي أن فيروسات الكومبيوتر هي برامج تتم كتابتها بواسطة مبرمجين محترفين بغرض إلحاق الضرر بكومبيوتر آخر، أو السيطرة عليه أو سرقة بيانات مهمة ، و تتم كتابتها بطريقة معينة. يتصف فيروس الحاسب بأنه برنامج قادر على التناسخ (Replication) و الانتشار. الفيروس يربط نفسه ببرنامج أخر يسمى الحاضن (host) لا يمكن أن تنشأ الفيروسات من ذاتها. يمكن أن تنتقل من حاسوب مصاب لآخر سليم فالفيروس عبارة عن برنامج صمم لينشر نفسه بين الملفات و يندمج أو يلتصق بالبرامج. فعند تشغيل البرنامج المصاب فإنه قد يصيب باقي الملفات الموجودة معه في القرص الصلب أو المرن, لذا يحتاج الفيروس إلى تدخل من جانب المستخدم كي ينتشر, بطبيعة الحال التدخل عبارة عن تشغيله بعد أن تم جلبه من الإيميل أو تنزيله من الإنترنت أو من خلال تبادل الاقراص المرنة. الأسباب التي تدفع بعض الناس لكتابة البرامج الفيروسية فيروسات الحاسوب لا تتشابه في وجودها بالفيروسات الحيوية. إن فيروس الحاسوب لا ينشأ من لا شيء أو لا يأتي من مصدر مجهول أو لا ينشأ بسبب خلل بسيط حدث في الحاسوب. فيروس الحاسوب يتم برمجته من قبل المبرمجين أو الشركات و يتم صنعه بشكل متعمد و يتم تصميمه بشكل متقن. يعمل المبرمجون على خلق الفيروسات و ذلك لأهداف عديدة تتنوع من اقتصادية و سياسية و تجارية و عسكرية. فبعض المبرمجين يعتبرون أن عمل الفيروس نوع من الفن و الهواية التي يمارسونها. و من أهم الأهداف لعمل فيروس الحاسوب هو الهدف التجاري. ذلك عن طريق عمل وصنع الفيروسات من أجل بيع برامج مضادات الفيروسات. يذكر أن المبرمج الذي يعمل الفيروس يعتبر حسب القانون مجرما و صناعة الفيروس جريمة يحاسب عليها حسب قانون الدولة الموجود بها . مكونات الفيروس يتكون برنامج الفيروس بشكل عام من أربعة أجزاء رئيسية هي The Replication Mechanism آلية التناسخ و هو الجزء الذي يسمح للفيروس أن ينسخ نفسه. The Protection Mechanism آلية التخفي و هو الجزء الذي يخفي الفيروس عن الاكتشاف. The trigger Mechanism آلية التنشيط و هو الجزء الذي يسمح للفيروس بالانتشار قبل أن يعرف وجوده كاستخدام توقيت الساعة في الحاسوب كما في فيروس Michelangelo الذي ينشط في السادس من مارس من كل عام. The Payload Mechanism آلية التنفيذ و هو الجزء الذي ينفذ الفيروس عندما يتم تنشيط


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

الاحتيال عبر رم...

الاحتيال عبر رموز الاستجابة السريعة QR Code Fraud أو Quishing)  ) . مصطلح مُركّب من كلمتي QR code وP...

لعل التقويم الت...

لعل التقويم التربوي يعد وضروريا للإدارة والقيادات التربوية، فهو عملية مقصودة مهما ومطلوبة يقوم من خل...

تاريخ وفلسفة ال...

تاريخ وفلسفة المالية مدخل نظري في تطور الفكر المالي ووظائف المالية العمومية مقدمة لا يمكن فهم قانون ...

استوطن البشرُ ا...

استوطن البشرُ المغربَ منذ العصر الحجري القديم، أيْ من قبل 500-700 ألف سنة، وقد بدأ اهتمام البشر بالز...

فرمان الامتياز ...

فرمان الامتياز الأول ([3]) : صدر فرمان الامتياز الأول الذى منح فرديناند ديلسبس حق إنشاء شركة لشق قن...

لهذه المنظومة. ...

لهذه المنظومة. ويغدو من الضروري أولاً تبيان ماهية التراث الثقافي من المنظور التشريعي الوطني، وذلك من...

*Hou Shuren is ...

*Hou Shuren is the emperor's heir. He is just and respectable. Rumors say that he does not trust eas...

أنه انفصل عن عص...

أنه انفصل عن عصره، فقد مضى يزاوج بين الماضي والحاضر، يتلقى الماضي وبحباه، ويتلقى الحاضر ويحياه. الم...

تم حساب المتوسط...

تم حساب المتوسط الحسابي والانحراف المعياري للدرجة الكلية للبُعد الأول من أداة الدراسة، والمتعلق بتفع...

الأسس التي تقوم...

الأسس التي تقوم عليها الطريقة: جاءت الطرائق المثلى نتيجة اختبار طويل وتجريب علمي وملاحظات كثيرة وتأم...

ﺔ ﺗُﻌﺪ اﻷﺳﺮة أﺳ...

ﺔ ﺗُﻌﺪ اﻷﺳﺮة أﺳﺎس اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، وھﻲ اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮم ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻮدة واﻟﺮﺣﻤﺔ واﻟﺘﻌﺎون ﺑﯿﻦ اﻟﺰوﺟﯿﻦ، وﻟﺬﻟﻚ أوﻟﺖ...

دورالقيادة الإد...

دورالقيادة الإدارية في تحسين الأداء الوظيفي: يجب على المنشأة أو الوزارة أو الهيئة أو أي كان مسماها ...