لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (50%)

سورة العنكبوت دي من السور اللي وانت بتقراها. هتلاقي هو نفس التسلسل اللي ماشي بالترتيب ده.مرحلة بعدها إيه؟ الصحبة.اللي بيفضلوا بقى يقولوا:
طب احنا هنعملك مش عارفة إيه واحنا اللي. صح كده؟ ما لكيش انتِ دعوة، البسي بس الطقم الجميل ده وما لكيش دعوة!"
والله الكلام ده بيتقال،قال الله:
"وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم"
وقال الذين كفروا، يعني اتبعوا طريقنا الذي وجدنا عليه آباءنا، إحنا اللي هنشيل الذنب. وربنا سبحانه وتعالى بيعلمنا نرد إزاي ونتعامل إزاي.فربنا سبحانه وتعالى بيقول:
خدي بالك، كثير من المفسرين لما كانوا بيشرحوا الآية دي، كانوا بيقولوا مثلًا:
"كما يقول القائل: افعل هذا وخطيئتي أنا!"
يعني: "ما لكش دعوة، إحنا اللي هنشيل الخطايا دي،فربنا سبحانه وتعالى يقول:
"وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء"
لازم تبقي عارفة. ما حدش يقول لك: "تعالي، وأنا اللي هشيل ذنبك"، ده فلانة اللي قالت لي البسي اللبس ده، ده مش عارفة مين اللي قالوا لي. ما فيش حاجة اسمها "فلانة اللي قالت. لكِ عقل، وليكِ قرار، وإنتِ اللي متحكمة في قرارك، فلازم تبقي فاهمة ده،أنا ما بحبش أقول كده في الحلقات المسجلة، كنت بقول كده للبنات وإحنا قاعدين في حلقة صغننة كده مش مسجلة –
أصحابي اللي أنا متعودة أسمع معاهم أغاني،يفضل إن أنا أول ما ألتزم،ليه؟ لأنهم هيرجعوني،أول فترة.أنا عارفة إن أنا ممكن أضعف؟ لأ،بعد كده، هياخدوا بإيدك.لكن لما تقعدي تقولي: "أصل أنا معايا في الطريق، أنا اللي هاخدهم معايا. يعني مش عارفة تاخدي نفسك.إنتِ لسه بتحلمي إنك تروحي أصلاً في حتة.طب أنا خليني صاحبتهم وآخدهم معايا؟
إنتِ اللي بتروحي معاهم. بتروح معاهم. أنا اللي هخليهم يلبسوا زيي!"
إنتِ اللي بترجعي تلبسي زيهم.فعشان كده بنقول من البداية:
محدش بيشيل ذنب حد.فإنتِ لسه في أول الطريق، لأ، انجي بنفسك أولًا. وتبقي عارفة إنتِ عايزة إيه،"وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء، اللي هم قالوا إنهم هيشيلوها يوم القيامة.تِجي ليهم بالأسلوب ده المؤكد، عشان يسكتوا خالص، أولهم ده من الأذهان، ما حدش يفكر في الكلام ده أصلاً. فقال عز وجل:
وسيُحمل فوقها خطايا أخرى، وصرفهم عن طريق الحق.تمام؟
أنا عايزة أفهمك إنه إيه؟
هو لو أنا. ربنا يعافينا.لو واحدة قالت لوحدة تانية صاحبتها:
"بصي اسمعي الأغنية دي، هتشيل ذنبها وذنب صاحبتها اللي هي قالت لها اسمعي.لا، شايلة ذنبها دون أن يُنقص من آثامهم شيء."ليحملن أثقالهم وأثقالًا مع أثقالهم. لا، ما فيش حد بيحمل خطايا حد.تمام؟ كاملة غير منقوصة.بس لو حد اتصرف،خُدي بالك إن هنا ده تخويف بقى للناس اللي بتقعد تستهين وتقول:
"إيه يعني؟ أنا هنزل الأغنية دي وأبعتها لصاحبتي، خدي اسمعي الأغنية دي."البسي اللبس ده يا حبيبتي، ما تشيليش ذنب غيرك.كل واحد شايل ذنبه لوحده.ما حدش ناقص ذنوب حد، فما تستهيني بالسيئات الجارية.أدخل أنا كمان أقول لها: "الله، ده الصورة جميلة!"
لا، ما تشجعيهاش على ده.بقى "أنتِ قمر،ما تشيليش ذنب حد، ما تشجعيش حد على الباطل، ما تشجعيش حد على الذنوب.فما نستهينش بقى بالأغنية اللي أنا نزلتها.حتى لو إنت بتسمعي، إن شاء الله ربنا يتوب عليكِ،يبقى:
"وليحملن أثقالهم وأثقالًا مع أثقالهم. وعِظم العذاب اللي بيتبعها،أي يُسألون يوم القيامة سؤال توبيخ وتأنيب، عما كانوا يفترون،الكلام اللي كانوا عمالين يقولوا:
"هنشيل؟"
"ولا يُسألون يوم القيامة عما كانوا يفترون.لحد هنا،ربنا يبارك فيكم يا رب العالمين، يعملوا لك إيه؟ الأمن؟
تجاوزنا المراحل دي، ربنا أكرمنا.المؤمنين للمؤمنين مستضعفين،يعني إنتَ، ما ربنا يكرمك وتمشي في الطريق، نبدأ ندخل في مرحلة:
هو إحنا ليه مستضعفين؟
هو كده النصر مش هيجي؟
قبل ما نسأل الأسئلة دي، فأخذهم الطوفان وهم ظالمون. لا لا لا.صح؟
كلمة "سنة" بتيجي مع الشدة:
طب والسنة اللي كان فيها الغوث؟
950 سنة معاناة.وخدي بالك إن ربنا سبحانه وتعالى بيقول:
"فلبث فيهم"
ونزل في وسط الناس،"قال له صاحبه وهو يحاوره. في اجتماعية،حاجة عن حياتنا،لا، هو قعد فيهم، وسطهم، وهم عباد أصنام. معاناة دي كم سنة؟
وأنا مش قادرة. أكيد،اللي هما قدوة وأسوة، ومش بقلل من الابتلاءات حد،اللي أنا أقصده: الكلام ده مش تقليل من الابتلاء،هو بس حافز إن إحنا نصبر. ربنا سبحانه وتعالى ما بيبين لك الأنبياء عملوا إيه؟
الناس دي ثبتت إزاي؟
كنا بنقول إن في بداية السورة فتن،وفي نهاية السورة رجع تاني يتكلم عن الفتن، نماذج يُحتذى بها في الثبات أمام الفتن. نموذج عملي بيثبت قلبك،إن أنا مش بكلمك كلام كده، لا،فيه نموذج عملي،أنا عانيت قد إيه؟ ولا حاجة، بالنسبة لمعاناته."ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا"
قلنا: "فيهم"، انتشار مجتمعي،فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا،سيدنا نوح في الفترة الطويلة دي كلها لم يؤمن معه إلا قليل.فعليك أن تقتدي به في صبره، وفي مطاردته لقومه.خذي بالك، بس قبل ما أنسى، في الحتة دي،كان الفرق بين "سنة" و"عام" — زي ما قلنا — هو من اجتهاد العلماء.فإن ربنا سبحانه وتعالى هنا غيّر من "سنة" إلى "عام" للتنويع البلاغي.ولكن الاختلاف بينهم للتنويع،فيبقى فاهم يعني الكلام ده."فأخذهم الطوفان وهم ظالمون"
ربنا سبحانه وتعالى بعدها بيبين إيه؟
سوء عاقبة المكذبين لسيدنا نوح، بعد أن مكث فيهم المدة الطويلة أوي دي،


النص الأصلي

والله فعلاً، سورة العنكبوت دي من السور اللي وانت بتقراها... بصوا، كلنا حصل معانا التسلسل ده، هتلاقي هو نفس التسلسل اللي ماشي بالترتيب ده.


مرحلة بعدها إيه؟ الصحبة.
اللي بيفضلوا بقى يقولوا:
"تعالى واحنا هنشيل الذنب، طب اسمع معانا وانت ما لكيش دعوة، طب احنا هنعملك مش عارفة إيه واحنا اللي... صح كده؟ ما لكيش انتِ دعوة، واحنا اللي هنشيل الذنب، البسي بس الطقم الجميل ده وما لكيش دعوة!"


والله الكلام ده بيتقال، وكلنا ممكن نكون مرينا بالنقطة دي.


قال الله:
"وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم"
يعني هم أخدوا معاهم طريقة الخطايا دي يوم القيامة!


وقال الذين كفروا، الكفار دول، قالوا للمؤمنين – على سبيل التضليل والإغراء –:
"اتبعوا سبيلنا"، يعني اتبعوا طريقنا الذي وجدنا عليه آباءنا، اعبدوا الأصنام معنا، اتبعوا سبيلنا "ولنحمل خطاياكم" يعني إحنا هنشيل عنكم الخطايا والآثام يوم القيامة، خلوا ربنا يسألنا، يحاسبنا إحنا. إحنا اللي هنشيل الذنب.


فالكلام ده بيتقال، وربنا سبحانه وتعالى بيعلمنا نرد إزاي ونتعامل إزاي.


فربنا سبحانه وتعالى بيقول:
"وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون"


خدي بالك، كثير من المفسرين لما كانوا بيشرحوا الآية دي، كانوا بيقولوا مثلًا:
"كما يقول القائل: افعل هذا وخطيئتي أنا!"
يعني: "ما لكش دعوة، أنا اللي هشيل الخطأ ده عنك!"


هم بيقولوا إيه؟ "نحن نحمل الخطايا، إحنا اللي هنشيل الخطايا دي، تابعونا وإحنا اللي هنشيل الذنوب."
فربنا سبحانه وتعالى يقول:
"وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء"
ما حدش هيشيل وزر حد، لازم تبقي عارفة.


اثبتي بقى قدام الكلام ده، ما حدش يقول لك: "تعالي، وأنا اللي هشيل ذنبك"،
ما تبقيش مرتاحة إنك تقولي: "أنا ما ليش علاقة، ده فلانة اللي قالت لي البسي اللبس ده، ده مش عارفة مين اللي قالوا لي..."
لا، كل صاحبتك؟ كل واحد مسؤول عن نفسه.


مش مبرر، ما فيش حاجة اسمها "فلانة اللي قالت."
إنتِ دلوقتي حد بالغ عاقل، لكِ عقل، وليكِ قرار، وإنتِ اللي متحكمة في قرارك، فلازم تبقي فاهمة ده، واثبتي.


وعشان كده كنا بنقول: من النصايح لأي ملتزم جديد في البداية –
أنا ما بحبش أقول كده في الحلقات المسجلة، كنت بقول كده للبنات وإحنا قاعدين في حلقة صغننة كده مش مسجلة –
بس إيه؟ ما تاخذوش إن أي واحدة تلتزم جديد يفضل إنها في بداية الالتزام ما تبقاش أقرب حاجة لأصحابها اللي مش ملتزمين.


يعني إيه؟
أصحابي اللي أنا متعودة أسمع معاهم أغاني، وأنزل معاهم أشتري اللبس والبناطيل اللي أنا بلبسها، والميك أب اللي كنا بنخرج بيه...
يفضل إن أنا أول ما ألتزم، شويه... ما بقاش أقرب حاجة للناس دي.


ليه؟ لأنهم هيرجعوني، وأنا لسه مش ماليه مركزي في المكان اللي أنا فيه، لسه ما مشيتش شويه في الطريق اللي أنا فيه.


أول فترة... كل واحد عارف نفسه.
أنا عارفة إن أنا ممكن أضعف؟ لأ، أبعدي شويه.


بعد كده، لما تمسكي نفسك شوية في الطريق ده، ويبقى عندك بدائل، وبقى عندك صحبة صالحة، هياخدوا بإيدك.
لكن لما تقعدي تقولي: "أصل أنا معايا في الطريق، أنا اللي هاخدهم معايا..."


بصي، إنتِ لسه في الأول، يعني مش عارفة تاخدي نفسك.
إنتِ لسه بتحلمي إنك تروحي أصلاً في حتة.


طب أنا خليني صاحبتهم وآخدهم معايا؟
غالبًا الكلام ده... إنتِ اللي بتروحي معاهم.


أنا مش بقول قواعد على فكرة، أنا مش بقول حرام لو فضلتِ صاحبتها.
أنا بقول الغالب اللي بيحصل: إن اللي بتلتزم وتفضل مصاحبة نفس الصحبة اللي حواليها، بتروح معاهم.


تقول: "أنا مش هخليهم يغضبوا مني، أنا اللي هخليهم يلبسوا زيي!"
في الغالب... إنتِ اللي بترجعي تلبسي زيهم.


فعشان كده بنقول من البداية:
محدش مسؤول عن حد، محدش بيشيل ذنب حد.


فإنتِ لسه في أول الطريق، لسه مش بالقوة اللي تخليك تثبتي.


فعشان كده في المرحلة دي، لأ، انجي بنفسك أولًا.
وارجعي لهم تاني؟ ما فيش مشكلة.
شوية بس كده، اثبتي، وتبقي عارفة إنتِ عايزة إيه، وتبقي واخدة الأمر كده بقوة.


فالله سبحانه وتعالى بيقول:
"وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء، إنهم لكاذبون"


يبقى:
وما هؤلاء الكافرين بحاملين لشيء من خطايا غيرهم، اللي هم قالوا إنهم هيشيلوها يوم القيامة.
وإنهم لكاذبون في أقوالهم.


تِجي ليهم بالأسلوب ده المؤكد، عشان يسكتوا خالص، يمحو كل أثر، أولهم ده من الأذهان، ما حدش يفكر في الكلام ده أصلاً.
الكلام ده كذب.


"وليحملن أثقالهم وأثقالًا مع أثقالهم، وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون"


بيّن سبحانه وتعالى إن الأمر على عكس ما زعموا، فقال عز وجل:
"وليحملن أثقالهم وأثقالًا مع أثقالهم"


أي: ليس الأمر كما زعموا من أنهم يحملون خطايا المؤمنين، بل أئمة الكفر دول سيحملون خطاياهم كاملة غير منقوصة،
وسيُحمل فوقها خطايا أخرى،
خطايا تسببهم في إضلال غيرهم، وصرفهم عن طريق الحق.
تمام؟
أنا عايزة أفهمك إنه إيه؟
هو لو أنا... لا بلاش "أنا"، ربنا يعافينا.
لو واحدة قالت لوحدة تانية صاحبتها:
"بصي اسمعي الأغنية دي، وأنا اللي شايلة الذنب اللي قالت "اسمعي الأغنية دي وأنا اللي شايلة الذنب"، هتشيل ذنبها وذنب صاحبتها اللي هي قالت لها اسمعي.
طب وصاحبتها اللي سمعت؟ دي خلاص مش شايلة حاجة؟
لا، شايلة ذنبها دون أن يُنقص من آثامهم شيء.
فاهمين الفكرة؟ يعني:
"ليحملن أثقالهم وأثقالًا مع أثقالهم."


بس في نفس الوقت اللي بيعمل حاجة هيتحاسب عليها، يعني هم مش شايلين الخطايا دي عن المؤمنين، لا، ما فيش حد بيحمل خطايا حد.
تمام؟ كاملة غير منقوصة.
ويحمل فوقها خطايا أخرى اللي بسببها، الخطايا دي تسببوا فيها، في إضلال غيرهم، وإنهم حاولوا يصرفوا غيرهم عن طريق الحق.


بس لو حد اتصرف، هو كمان هيشيل ذنبه.


وربنا سبحانه وتعالى عبّر عن الخطايا بالأثقال للإشعار بغاية الثقل.


خُدي بالك إن هنا ده تخويف بقى للناس اللي بتقعد تستهين وتقول:
"إيه يعني؟ أنا هنزل الأغنية دي وأبعتها لصاحبتي، خدي اسمعي الأغنية دي."
"البسي اللبس ده يا حبيبتي، ما تشيليش ذنب غيرك."


كل واحد شايل ذنبه لوحده.
ما حدش ناقص ذنوب حد، كل واحد عنده اللي مكفيه، فما تستهيني بالسيئات الجارية.


ألاقي واحدة صاحبتي منزلة صورة وهي بكامل زينتها، والصورة دي والرجالة كلهم عمالين يعلّقوا: "قلوب" و"إيه الجمال ده" و"قمر".
أدخل أنا كمان أقول لها: "الله، ده الصورة جميلة!"


لا، ما تشجعيهاش على ده.
اسكتي، لو مش هتقولي لها إن ده ما ينفعش ولا يجوز، يبقى أضعف الإيمان إنك ما تشجعيهاش.


بقى "أنتِ قمر، ده الروج بتاعك تحفة"، لا.
ما تشيليش ذنب حد، ما تشجعيش حد على الباطل، ما تشجعيش حد على الذنوب.


فما نستهينش بقى بالأغنية اللي أنا نزلتها.
السوشيال ميديا دي براءة وذنوب من حيث لا ندري.
حتى لو إنت بتسمعي، نسأل الله العفو والعافية، إن شاء الله ربنا يتوب عليكِ،
بس ما تشيليش بقى ذنوب حد.


تمام كده؟
يبقى:
"وليحملن أثقالهم وأثقالًا مع أثقالهم."


وربنا عبّر عن الخطايا بالأثقال، للإشعار بغاية الثقل وفتحة حملها، وعِظم العذاب اللي بيتبعها، وإن الإنسان لا يستهين بالكلام ده.


"ولا يُسألون يوم القيامة عما كانوا يفترون."


سؤال تأنيب وتوبيخ.
أي يُسألون يوم القيامة سؤال توبيخ وتأنيب، عما كانوا يفترون، عما كانوا يختلفون في الدنيا، من أكاذيب وأباطيل أدّت بهم إلى سوء المصير.


الكلام اللي كانوا عمالين يقولوا:
"إنتوا جبتوا منين؟"
"هنشيل؟"
إحنا جبتوا منين أصلًا إن حد بيشيل ذنب حد؟


"ولا يُسألون يوم القيامة عما كانوا يفترون."


لحد هنا، لحد آية 13.
في حاجة مش واضحة؟
في حد مش فاهم أي حاجة؟
تمام؟


ربنا يبارك فيكم يا رب العالمين، ويشرح صدرك.


أنا ماشية، التزمت ومشيت في طريق ربنا.
بدأنا بأن أهلي عارضوني، وبعدين دخلنا المرحلة: "أنتِ منتقبة ليه؟"
"أنتَ ربيت لحيتك؟"
من أي حتة مش عارفاها، يعملوا لك إيه؟ الأمن؟


دخلنا بعدها على مرحلة الصحبة:
"إيه يا بنتي اللي أنتِ لابساه ده؟ البسي بس اللبس."


تجاوزنا المراحل دي، ربنا أكرمنا.
ندخل بقى في مرحلة:
هو النصر هيجي إمتى؟


المؤمنين للمؤمنين مستضعفين، إحنا ليه مستضعفين؟
يعني إنتَ، ما ربنا يكرمك وتمشي في الطريق، نبدأ ندخل في مرحلة:
هو إحنا ليه مستضعفين؟
هو ليه في استدعاء؟
هو ليه النصر متأخر؟
هو كده النصر مش هيجي؟


وربنا سبحانه وتعالى، قبل ما نسأل الأسئلة دي، بيقول لنا:
"ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا، فأخذهم الطوفان وهم ظالمون."


لبث فيهم ألف سنة!
ربنا سبحانه وتعالى بيقولك:
"ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه..."
بدأ يبين لك كده، حد قعد يدعو قومه.
أنا مش بقولك بقى سنة ولا اتنين، مش بقولك تأخر سنة ولا سنتين، مش بقولك بقى استضعاف، لا لا لا.


ده أنا بقولك نوح.
الله سبحانه وتعالى بعث نوح إلى قومه، فمكث فيهم 950 سنة، يدعوهم إلى توحيد الله عز وجل، وكانوا عباد أصنام.
ناس دي بتعبد الأصنام، وقعد بقى 950 سنة يدعو إنهم يعبدوا ربنا سبحانه وتعالى.


وخدي بالك، لو فاكرين في سورة يوسف، كنا بنقول:
"تزرعون سبع سنين دأبًا..."
صح؟
وجينا قلنا:
"ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد..."
وبعدها:
"ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يُغاث الناس وفيه يعصرون."


فاكرين؟
وإحنا بنشرح يوسف، وقلنا:
كلمة "سنة" بتيجي مع الشدة:
"سبع سنين دأبًا"، السنين اللي فيها تعب، كانت بالـ"سنين".
طب والسنة اللي كان فيها الغوث؟
كانت سنة؟
لا، كانت عام:
"عامٌ فيه يُغاث الناس."


فسيدنا نوح قعد 950 سنة معاناة، 950 سنة معاناة.
وخدي بالك إن ربنا سبحانه وتعالى بيقول:
"فلبث فيهم"
فيهم، انتشار، ونزل في وسط الناس، عارفة كده، مش واقف على المنبر:
"قال له صاحبه وهو يحاوره..."
صاحبه، في اجتماعية، لازم نشارك الناس في الحياة الاجتماعية، ما نبقاش كده اللي هو الإبداعية، واقف على المنبر، مش عارف...
حاجة عن حياتنا، ولا عارف حاجة عن معاناتنا، ولا عارف حاجة عن الفتن اللي تقابلنا، وييجي بس هو واقف على المنبر وخلاص؟
لا، انتشار مجتمعي، هو قعد فيهم، وسطهم، وبيعهم إلى الله عز وجل، وهم عباد أصنام.
ألف سنة إلا خمسين عامًا!
شوفي بقى عانى قد إيه؟ وبذل قد إيه؟ وفضل يدعو الناس دي قد إيه؟
نوح عاند 950 سنة!
إنتوا عانيتوا كم سنة؟ إنت كل مشاكلك ومعاناتك، كل مشاكلنا، معاناة دي كم سنة؟
ولا حاجة، ولا حاجة.


فكرة إن إحنا نبقى شايفين إن أنا مش عارفة إيه، وأنا مش قادرة...
أنا عارفة إن إحنا تحملنا، أكيد، مش زي تحمل الأنبياء،
اللي هما قدوة وأسوة، ومش بقلل من الابتلاءات حد،
اللي أنا أقصده: الكلام ده مش تقليل من الابتلاء،
هو بس حافز إن إحنا نصبر.


وبرضو بأكد إن إحنا نسأل الله العفو والعافية،
ربنا يثبتنا ويصبرنا يا رب،
ويأخذ بأيدينا، وتوفنا مسلمين، وألحقنا بالصالحين.


بس هنا، ربنا سبحانه وتعالى ما بيبين لك الأنبياء عملوا إيه؟
الناس دي ثبتت إزاي؟
إحنا لو فاكرين، في أول السورة، كنا بنقول إن في بداية السورة فتن،
وفي نهاية السورة رجع تاني يتكلم عن الفتن،
وفي النص بيتكلم عن نماذج الأنبياء، قصص الأنبياء،
الناس دي ثبتت ثبات رهيب، الناس دي ثبتت أمام فتن رهيبة،
عروض بطولية مبهرة للأنبياء، نماذج يُحتذى بها في الثبات أمام الفتن.


فاللي نفسه يبقى معاهم، ويوصل للي هم وصلوا له،
يعمل زيهم، ويثبت زيهم، ويصبر زي ما هم صبروا وثبتوا.
فده قدوة، نموذج عملي بيثبت قلبك،
إن أنا مش بكلمك كلام كده، لا،
فيه نموذج عملي، ناس عملية تثبتك زيهم عشان توصلي زيهم.


فالكلام عن الأنبياء بيثبت على قلبك،
ويخليك تقولي: لا، أنا ما تحملتش عشر التحمل اللي هم تحملوه.
سيدنا نوح عانى قد إيه؟
أنا عانيت قد إيه؟ ولا حاجة، بالنسبة لمعاناته.


"ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا"


قلنا: "فيهم"، في وسطهم، انتشار مجتمعي،
فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا،
يدعوهم إلى التوحيد، وينهاهم عن الشرك،
فلم يستجيبوا، فأخذهم الطوفان وهم ظالمون.


ربنا سبحانه وتعالى بيذكر لك المدة الطويلة اللي قضاها سيدنا نوح،
تسلية وتثبيت لفؤاد النبي وليكي.
سيدنا نوح في الفترة الطويلة دي كلها لم يؤمن معه إلا قليل.
فعليك أن تقتدي به في صبره، وفي مطاردته لقومه.


خذي بالك، بس قبل ما أنسى، في الحتة دي،
كان الفرق بين "سنة" و"عام" — زي ما قلنا — هو من اجتهاد العلماء.
في علماء تانيين كانوا بيقولوا إن تكرير اللفظ الواحد مش من البلاغة،
فإن ربنا سبحانه وتعالى هنا غيّر من "سنة" إلى "عام" للتنويع البلاغي.
يعني، وقيل: تفخيم أو تهويل أو تنويع أو نحو ذلك،
والله أعلم بمراده عز وجل.


عشان بس ما أكونش جزمت بالفرق ده،
لإنه — زي ما أنتم عارفين — الأمر ده اجتهادي،
الفروق دي اجتهادية، والله سبحانه وتعالى أعلم.


يعني، أنا قلت كل الكلام أهو،
إن في بعض العلماء كانوا بيقولوا لا، إن معناهم واحد،
ولكن الاختلاف بينهم للتنويع،
وأنا برضو ذكرت نفس الكلام ده وأنا بشرح فلوس، تمام كده؟


أنا بس بأكد تاني عشان لو في حد ما كانش حاضر معانا يوسف،
فيبقى فاهم يعني الكلام ده.


"فأخذهم الطوفان وهم ظالمون"


ربنا سبحانه وتعالى بعدها بيبين إيه؟
سوء عاقبة المكذبين لسيدنا نوح، بعد أن مكث فيهم المدة الطويلة أوي دي،
فأخذهم الطوفان، الطوفان يطلق على كل ما يطول بالشيء من كثرة وشدة،
من كثرة من السيل بقى، والريح، والظلام، وكل الكلام ده.
هنا بنتكلم عن الماء، طوفان الماء.


"فأخذهم الطوفان"،
إحنا بنتكلم عن الماء، زي ما قلنا، الطوفان اللي أخذهم كلهم،
وهم ظالمون، إشارة إن ربنا سبحانه وتعالى ما بيعذب حد وهو مش ظالم.
الله سبحانه وتعالى ما ظلمهم، لا، هم ظالمون.


ربنا سبحانه وتعالى بيبين لك إنهم ظالمين،
وإن ربنا سبحانه وتعالى عذبهم على الظلم ده،
"وهم ظالمون" — أهلكهم وهم على ظلمهم.


فالناس اللي شايفة النصر ده بعيد؟
لا، هو ربنا سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل عز وجل.
يحلم، ويعفو عن كثير،
ولكنه إذا أخذ، لم يُفلت ، فعشان كده ربنا سبحانه وتعالى


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

To evaluate the...

To evaluate the structural failure risk of the regenerative cooling thrust chamber cylinder segment,...

لاستراتيجية الو...

لاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية 2024-2030 ملخّّص تنفيذي يمكننا القيام بالكثير ولكلّّ منا دوره في ...

الليلة الأولى ...

الليلة الأولى وصلت أيها الشيخ - أطال الله حياتك - أول ليلة إلى مجلس الوزير - أعز الله نصره، وشد بال...

الليلة الأولى ...

الليلة الأولى وصلت أيها الشيخ - أطال الله حياتك - أول ليلة إلى مجلس الوزير - أعز الله نصره، وشد بال...

لا تخافي ترا ال...

لا تخافي ترا التوتر ما ينفع يخليك تفقدي من بدري وانتي عندك شهر وقت كاافي جدا انك تخلصي يا كثر الي قف...

د.رقية العلواني...

د.رقية العلواني الرئيسية ‹ تدبر القرآن ‹ سورة التغابن ‹ حلقة 2 تدبر سورة التغابن: الحلقة الثانية - ...

و من أهم المعوق...

و من أهم المعوقات التي تواجه نبات الشماري هي انخفاض قدرته على التكاثر بالطرق التقلدية سواء بالبذوراو...

تعتبر اليابان ن...

تعتبر اليابان نموذجًا للدول الصناعية الكبرى، حيث تحولت إلى قوة تكنولوجية بدون موارد باطنية كافية، مس...

السودان يمتلك ب...

السودان يمتلك بالفعل كافة المقومات الجغرافية والطبيعية التي تؤهله ليكون "سلة غذاء العالم" وقوة اقتصا...

يُعدّ هذا الفصل...

يُعدّ هذا الفصل التطبيقي الجوهر الإجرائي لدراستنا، حيث ننتقل فيه من التنظير إلى الممارسة من خلال إخض...

Research Summar...

Research Summary The study addresses one of the important topics in semantics, which is minor deriva...

لا شك في أن الظ...

لا شك في أن الظروف الدولية والإقليمية السائدة والتي يكون لها انعكاسات على منطقة الساحل، يكون لها تأث...