لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (50%)
حيث يلعب دوراً أساسياً في تفاعل وتعامل ورفاهية الدول والشعوب مالياً واقتصادياً واجتماعياً. وهذا يبرز من خلال الوظائف والمهام المتعددة التي يقوم بها النقد الذي يمثل بذاته قوة شرائية تمكن حامله من استبداله بكميات محددة من السلع والخدمات (۱)، كما يمثل قوة شرائية إحتياطية تخول صاحبه إمكانية استعماله في أي وقت بعد الإحتفاظ به عن طريق إدخاره، كما ويمثل أيضاً مقياساً للقيم من أجل مقارنة الأشياء والخدمات فيما بين بعضها بالبعض الآخر (1). كما تبرز أهمية النقد على الصعيد العالمي كونه قاسماً مشتركاً بين مختلف الحضارات فما من دولة في العالم إلا ولها نقدها الرسمي الخاص بها، تصدرها الدولة بنفسها أو بواسطة جهات أخرى، بناء على ترخيص منها، ويعتبر النقد بذلك إن النظام النقدي المعتمد على الصعيد المالي حالياً هو نظام الأوراق الإلزامية الغير قابلة للتحويل سواء إلى ذهب أو إلى أي معدن آخر، بعد أن مرت النقود بمراحل تاريخية متعددة ابتداء من النقود السلعية، مروراً بالنقود المعدنية، بينما إنتاج الذهب يزداد بمقدار ٢% سنوياً فقط، ويستعمل أكثر من نصف هذه الزيادة في أغراض تجارية وصناعية (٢). نتيجة الذعر الاقتصادي الذي ساد العالم بعد الحرب العالمية الثانية (1) ، في ظل عالم منفتح على بعضه البعض، مع تعدد العملات الرسمية، ان تموجات سعر الصرف، وهو النسبة التي تحصل على أساسها مبادلة النقد الوطني بالنقد الأجنبي، أو بالأحرى هو ما يدفع من وحدات النقد الوطني للحصول على وحدة أو على عدد معين من وحدات النقد الأجنبي، يمكن أن تبلغ في ظل قاعدة الأوراق الإلزامية حدوداً ضخمة ارتفاعاً أو هبوطاً. ذلك أنه في ظل قاعدة الأوراق الإلزامية، لا يخضع سعر الصرف العوامل آلية جامدة ودقيقة كما في نظام القاعدة الذهبية، التي تبقى التقلبات فيها بين أي عملتين محدودة ومحصورة بحدين أعلى وأدنى، يعرفان بنقطة خروج ونقطة دخول الذهب (1) Gold export point - Gold import point أو على الأقل على ثباته النسبي لفترة غير قليلة (٢). إن المخاطر التي تنطوي على احتمال تغير سعر الصرف بين عملتين بصورة غير متوقعة خلال الفترة الفاصلة بين إتخاذ قرار بعملية ما وحلول موعد الدفع، ويبدو أن النتائج التي جرى التوصل إليها تدعم هذه النظرة على الأقل في مجمل التعامل التجاري (1). كما أن تقلبات قيمة النقود تستمد خطورتها (1)، من قيام جانب هام من النشاط الاقتصادي في المجتمع الحديث، ذلك : أجور العمال والمستخدمين. أو التي يمتد تنفيذها عبر حيز ممتد من الزمن. إنه لمن المعروف أن العوامل التي تؤدي إلى تعزيز قيمة النقد الوطني، والتي تؤمن ثباته تجاه العملات الأجنبية في نظام قاعدة الأوراق الإلزامية هي عديدة وأبرزها متانة الوضع الاقتصادي ذلك أن متانة الوضع الاقتصادي تفترض توفر كميات كافية من الذهب والعملات الأجنبية، موازنة عامة متوازنة: تأخذ بعين الإعتبار الحاجات الاجتماعية وضرورة توفيرها بشكل وجود جهاز بشري على جانب كبير من الخبرة والاختصاص، قادر على التصدي لكل ما تتعرض له السوق النقدية من مضاربات. علماً أن شراء وبيع العملات المختلفة تجاه بعضها البعض أمر ضروري وهام في ظل عالم منفتح (1)، وعلاقات تجارية دولية متشعبة وواسعة، حتى أن الدول التي تتبنى قيوداً تحد بموجبها عمليات شراء وبيع العملات تعترف نفسها بأهمية هذه العمليات وضرورتها، ولكن بدل تركها حرة تقوم بتوليها وإدارتها عن طريق هيئاتها المركزية. إلا أن قوى المضاربة على النقد قد تكون أحياناً من النوع الذي يقود إلى عدم الإستقرار، وبالتالي تجذب سعر الصرف بعيداً عن وضع التوازن (۲)، وهذا الأمر يعد مصدر قلق لأولئك الذين يؤيدون نظام الصرف المعوم السائد حالياً في معظم الدول الصناعية الكبرى، والذي من خصائصه ترك سعر العملة حراً دون تحديد أي سعر صرف ثابت لها، بخلاف ما كان سائداً أثناء سريان إتفاق بروتون وودز الذي أقر عام ١٩٤٤ ، وزال تدريجياً ابتداء من عام ١٩٧١(۳)، وهي أسباب متداخلة بشكل يصعب الفصل بينها جميعاً بحيث يتم تقديم سبب على آخر، وإن كان السبب الاقتصادي هو أبرزها، إلا أن المضاربة على النقد وخاصة عندما تكون من النوع الإختلالي، والتي يعبر عنها بالمضاربة غير المشروعة على النقد، عندما تنصب هذه الأنواع من المضاربة على عملة إقتصادها سليم غير مصاب بخلل بنيوي خطير، خاصة إذا كانت تستعمل كإحتياطي لدى البنوك المركزية الدولية لدى معظم الدول، هذه الأخطار يعبر عنها عادة بخطر الصرف، حيث تجهد باعتبار أن ثبات النقد هو الشرط اللازم لاقتصاد منظم،
النص الأصلي
يشكل النقد عنصراً هاماً في حياتنا المعاصرة، حيث يلعب دوراً أساسياً في تفاعل وتعامل ورفاهية الدول والشعوب مالياً واقتصادياً واجتماعياً. وهذا يبرز من خلال الوظائف والمهام المتعددة التي يقوم بها النقد الذي يمثل بذاته قوة شرائية تمكن حامله من استبداله بكميات محددة من السلع والخدمات (۱)، كما يمثل قوة شرائية إحتياطية تخول صاحبه إمكانية استعماله في أي وقت بعد الإحتفاظ به عن طريق إدخاره، كما ويمثل أيضاً مقياساً للقيم
من أجل مقارنة الأشياء والخدمات فيما بين بعضها بالبعض الآخر (1).
كما تبرز أهمية النقد على الصعيد العالمي كونه قاسماً مشتركاً بين مختلف الحضارات فما من دولة في العالم إلا ولها نقدها الرسمي الخاص بها، وهو يتمثل بالعملات الحكومية التي
تصدرها الدولة بنفسها أو بواسطة جهات أخرى، بناء على ترخيص منها، ويعتبر النقد بذلك
إحدى أهم وسائل ممارسة الدولة لسيادتها على إقليمها.
إن النظام النقدي المعتمد على الصعيد المالي حالياً هو نظام الأوراق الإلزامية الغير قابلة للتحويل سواء إلى ذهب أو إلى أي معدن آخر، بعد أن مرت النقود بمراحل تاريخية متعددة ابتداء من النقود السلعية، مروراً بالنقود المعدنية، وصولاً إلى نظام الأوراق النقدية القابلة للتحويل إلى ذهب، والذي زال حالياً لمصلحة الأوراق الإلزامية الغير قابلة للتحويل لسببين رئيسيين هما: 1- عدم مقدرة الذهب على مجاراة نسبة الزيادة في التجارة الدولية التي تبلغ نسبه 7% سنوياً، بينما إنتاج الذهب يزداد بمقدار ٢% سنوياً فقط، ويستعمل أكثر من نصف
هذه الزيادة في أغراض تجارية وصناعية (٢).
تعذر استخدام النظام المعدني في أثناء الحرب، نتيجة الذعر الاقتصادي الذي ساد العالم بعد الحرب العالمية الثانية (1) ، وخاصة ما رافقها من تجمع كميات الذهب بمعظمها في عدد محصور من الدول.
في ظل عالم منفتح على بعضه البعض، مع تعدد العملات الرسمية، تبرز مشكلة العلاقة بين النقد الوطني والنقد الأجنبي وهو ما يعبر عنه بسعر الصرف. ان تموجات سعر الصرف، وهو النسبة التي تحصل على أساسها مبادلة النقد الوطني
بالنقد الأجنبي، أو بالأحرى هو ما يدفع من وحدات النقد الوطني للحصول على وحدة أو على عدد معين من وحدات النقد الأجنبي، يمكن أن تبلغ في ظل قاعدة الأوراق الإلزامية حدوداً ضخمة ارتفاعاً أو هبوطاً. ذلك أنه في ظل قاعدة الأوراق الإلزامية، لا يخضع سعر الصرف العوامل آلية جامدة ودقيقة كما في نظام القاعدة الذهبية، التي تبقى التقلبات فيها بين أي عملتين محدودة ومحصورة بحدين أعلى وأدنى، يعرفان بنقطة خروج ونقطة دخول الذهب (1) Gold
export point - Gold import point
وهنا يبدأ الحديث عن الأسباب التي تؤدي إلى هذه التقلبات في أسعار الصرف، خاصة أن الإستقرار الاقتصادي والقانوني لا يمكن أن يتحقق ما لم يحافظ النقد على ثباته الدائم، أو
على الأقل على ثباته النسبي لفترة غير قليلة (٢).
إن المخاطر التي تنطوي على احتمال تغير سعر الصرف بين عملتين بصورة غير متوقعة خلال الفترة الفاصلة بين إتخاذ قرار بعملية ما وحلول موعد الدفع، يبرز أثرها في عدم الإقدام على التعامل بين الوكلاء الراغبين في تجنب المخاطرة، والذين يعيشون في مناطق عملات مختلفة، ولقد كانت هناك دراسات عديدة حول إمكانية تذبذب سعر الصرف بإعاقة التجارة وغيرها من التعاملات، كما جرت محاولات لتدارس هذا الموضوع من الناحية التجريبية العملية، ويبدو أن النتائج التي جرى التوصل إليها تدعم هذه النظرة على الأقل في مجمل
التعامل التجاري (1).
كما أن تقلبات قيمة النقود تستمد خطورتها (1)، من قيام جانب هام من النشاط الاقتصادي في المجتمع الحديث، على أساس الإلتزامات التعاقدية بدفع مبلغ من النقود في المستقبل، مثال
ذلك :
1- أصول القروض وفوائدها.
ايجارات المباني والأراضي الزراعية.
- مبالغ التأمين
أجور العمال والمستخدمين....
وغير ذلك من الإلتزامات النقدية المؤجلة، أو التي يمتد تنفيذها عبر حيز ممتد من الزمن. إنه لمن المعروف أن العوامل التي تؤدي إلى تعزيز قيمة النقد الوطني، والتي تؤمن ثباته
تجاه العملات الأجنبية في نظام قاعدة الأوراق الإلزامية هي عديدة وأبرزها
متانة الوضع الاقتصادي ذلك أن متانة الوضع الاقتصادي تفترض توفر كميات كافية من الذهب والعملات الأجنبية، تساعد النقود الورقية في حال تعرضها للأخطار. وضع سياسي مستقر : يساعد على الحد من البطالة، ويقضي على الإختلالات في البنيات السياسية والاجتماعية، كما أنه يجنب النقود الورقية هزات تغيير النظام
السياسي.
موازنة عامة متوازنة: تأخذ بعين الإعتبار الحاجات الاجتماعية وضرورة توفيرها بشكل
مرض.
وجود جهاز بشري على جانب كبير من الخبرة والاختصاص، قادر على التصدي لكل ما تتعرض له السوق النقدية من مضاربات.
ترتبط المضاربة على النقد إرتباطاً وثيقاً بعمليات شراء وبيع العملات المختلفة تجاه بعضها البعض، علماً أن شراء وبيع العملات المختلفة تجاه بعضها البعض أمر ضروري وهام في ظل عالم منفتح (1)، وعلاقات تجارية دولية متشعبة وواسعة، حتى أن الدول التي تتبنى قيوداً تحد بموجبها عمليات شراء وبيع العملات تعترف نفسها بأهمية هذه العمليات وضرورتها، ولكن
بدل تركها حرة تقوم بتوليها وإدارتها عن طريق هيئاتها المركزية. إلا أن قوى المضاربة على النقد قد تكون أحياناً من النوع الذي يقود إلى عدم الإستقرار،
وبالتالي تجذب سعر الصرف بعيداً عن وضع التوازن (۲)، وهذا الأمر يعد مصدر قلق لأولئك الذين يؤيدون نظام الصرف المعوم السائد حالياً في معظم الدول الصناعية الكبرى، والذي من خصائصه ترك سعر العملة حراً دون تحديد أي سعر صرف ثابت لها، بخلاف ما كان سائداً أثناء سريان إتفاق بروتون وودز الذي أقر عام ١٩٤٤ ، وزال تدريجياً ابتداء من عام ١٩٧١(۳)، والذي حافظ على أسعار الصرف الثابتة وفق قيمة تعادلية لكل عملة يجب الإعلان عنها لدى صندوق النقد الدولي، ولا يجوز أن تتغير سوى بحدود %1% صعوداً أو هبوطاً كحد أقصى (1). إن الأسباب التي تؤدي إلى تدهور سعر العملة الوطنية تجاه العملات الأجنبية هي عديدة ومتنوعة، وهي أسباب متداخلة بشكل يصعب الفصل بينها جميعاً بحيث يتم تقديم سبب على آخر، وإن كان السبب الاقتصادي هو أبرزها، إلا أن المضاربة على النقد وخاصة عندما تكون من النوع الإختلالي، أو عندما تترافق مع أعمال مشبوهة مخالفة لقوانين العرض والطلب الطبيعية، والتي يعبر عنها بالمضاربة غير المشروعة على النقد، فإنه من المؤكد أنها ستؤدي إلى زيادة التدني النقدي في زمن الإنهيار الاقتصادي (١)، كما أنه من المؤكد أن هذه المضاربة ستؤدي على الأقل إلى التذبذب في أسعار الصرف، عندما تنصب هذه الأنواع من المضاربة
على عملة إقتصادها سليم غير مصاب بخلل بنيوي خطير، خاصة أن هذا التذبذب لا يقل خطراً
عن التدني النقدي ذاته (1).
إن هذه الأخطار من شأنها أن تتضاعف فيما لو حصلت المضاربة غير المشروعة على
عملة مؤهلة للعب دور وسيلة دولية للصرف في معناها الواسع، بحيث يؤثر انتكاسها على مختلف العملات الدولية، خاصة إذا كانت تستعمل كإحتياطي لدى البنوك المركزية الدولية لدى
معظم الدول، وهو الدور الذي يقوم به الدولار الأميركي حالياً. هذه الأخطار يعبر عنها عادة بخطر الصرف، وهو محل اهتمام الدول، حيث تجهد
بمعظمها لمكافحة إحدى أهم أسبابه وهي المضاربة غير المشروعة على النقد، باعتبار أن ثبات النقد هو الشرط اللازم لاقتصاد منظم، وكل تعديل مفاجئ وهام على قوته الشرائية له مخاطره.
يلف الغموض بشكل عام موضوع المضاربة على النقد، كما يلفه التناقض، حيث تختلف
الدول في نظرتها إلى هذا الموضوع. ففي نظام قائم على مبادئ الحرية الاقتصادية، تعتبر المضاربة على النقد أمراً مباحاً، شأنها شأن المضاربة التي تتم على المواد الأولية، وعلى كافة
السلع والخدمات، وعلى الأسهم والسندات في البورصة، وإن كانت في فترات الأزمات تعتبر شراً لا بد منه، إلا أنه من المستقر عليه أنها عندما تتحول عن إطار المشروعية، ينبغي أن تلاحق
جزائياً، إذ لا يعقل أن تترك المضاربات الدنيئة والضارة بمصالح الشعب بكامله والتي تهدد
الوجود الاجتماعي دون عقاب.
لقد أثيرت وما زالت تثار في قانوننا اللبناني، مشكلة عدم وجود نظام قانوني متكامل
للمضاربة على النقد بشكل عام، وتحديداً عدم وجود أساس قانوني واضح الجريمة المضاربة غير
المشروعة على النقد بشكل خاص، علماً أن الملاحقة الجزائية في هذه الجريمة تثير دائماً مشكلة
العلاقة مع السرية المصرفية التي تستفيد منها تجارة العملات إلى حد كبير.
وقد يصل الأمر في محاولة تجنب المضاربة غير المشروعة على النقد، إلى اتخاذ تدابير متعددة، تهدد بصورة كلية أو جزئية الحرية الاقتصادية، وذلك عند اتخاذ قرار بفرض قيود متعددة على الصرف. كما قد يتم الإقتصار على بعض القيود المعتدلة التي لا تهدد جوهر النظام
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم أ- كان فقيرًا لا يملك شيئًا، وكان يكتسب قوته من رعي الغنم، ولكنه ف...
ما كان للدولة ك...ما كان للدولة كشخص معنوي أن تقوم بالأنشطة الموكلة لها إلا إذا توفرت لها قوة بشرية يتم من خلالها التع...
نتيجةً لهذه الت...نتيجةً لهذه التقنية، يتزايد عدد العاملين الذين يعملون عن بُعد، من منازلهم بشكل منتظم. يمكن أن يجلب ه...
نقاط القوة (Str...نقاط القوة (Strengths) • عراقة العلامة التجارية وخبرتها الطويلة: تأسست الشركة عام 1959، ولما يزيد ع...
تثير مسألة تملك...تثير مسألة تملك الأجانب للعقارات إشكالية دقيقة تتمثل في كيفية تحقيق التوازن بين تشجيع الاستثمار الأج...
المواطنة في بعد...المواطنة في بعدِها السياسي مقدمة: لا تنحصر المواطنة في البعد القانوني بل تتعداه إلى البعد السياسي ف...
تكبدت مليشيا ال...تكبدت مليشيا الحوثي خسائر بشرية جديدة في صفوف قياداتها الميدانية والضباط الميدانيين، حيث شيعت الجماع...
• Time Manageme...• Time Management and Self-Development: I successfully balanced a rigorous high school curriculum wi...
يمكن الاعتقاد أ...يمكن الاعتقاد أن تحقيق التوازن بين هذه المدارس الفقهية يعد أمراً ممكناً، وذلك من خلال اتباع منظور شا...
وكذا مراحله. 1-...وكذا مراحله. 1- مراحل الاحتلال الفرنسي للجزائر: مرّ الاحتلال الفرنسي للجزائر بثلاث مراحل: أ- مرحلة ا...
بمدح المصطفى تح...بمدح المصطفى تحيا القلوب وتغتفر الخطايا والذنوب ومن لي أن أرى منه محيا يس...
النشرة الطبية ل...النشرة الطبية لدواء دوليبران (Doliprane) • المادة الفعالة: باراسيتامول (Paracetamol) بنسبة 500 مجم ...