لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (50%)

بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين حللني يا أبونا عاوز أكلمكم عن موضوع بعنوان نقاوة الهدف في الخدمة كلكم بتخدموا البعض بيخدم أكتر من يوم في الأسبوع ويمكن واحد بيخدم يوم في الشهر لكن أنا بكلمكم كلكم كخدام خدام أيًا كان نوع خدمتكم بعضكم بيخدم مسنين أو مرضى بعضكم يجوز له في مدارس الأحد ولكن الفئة الغالبة بتخدم العشوائيات والقرى لا يعنيني خالص النهار ده نوع الخدمة كلكم خدام عند ربنا حاجة غالية أي حد بيخدم ربنا في أولاده اسمه خادم يخدمه في أي فئة حتى لو غير مؤمنين وبتخدمهم من أجل المسيح كأس ماء بارد لا يضيع أجره إنما الموضوع اللي شاغلني هو نقاوة الهدف من الخدمة إيه الهدف من الخدمة؟ أنت بتخدم ليه؟ لإنه الحقيقة فيه ظواهر كتيرة بقت في الخدمة ويمكن الموضوع ده أثاره أبونا جرجس معاكم تخلينا لازم نقف كده ونراجع سؤال مهم أنا بخدم ليه؟ لازم أراجع كل شوية لئلا أكون كل اللي بعمله نص رايح لحساب ربنا وطبعًا دي حاجة ساعات تخوف فاكرين كان البابا شنودة يقول تعليق يعني مشهور يقول كثيرًا ما خدمت بيت الرب متى تخدم رب البيت؟ يعني ممكن تكون خدمت الكنيسة كتير بس أنت مش مركز مع صاحب البيت مش مركز في الخدمة نفسها أقول لكم إيه اللي خلاني أقول كده أولًا كون خادم يشكي من أخوه في الخدمة أو من خدمته على طول يبقى فيه خلل في الهدف كونك تشكي تشكي؟ هو حد جبرك؟ الخدمة تطوعية وأنت مختار تيجي تتعب عشان تروح السما جاي تشكي من خادم زميل أو من ظروف استنى استنى السؤال اللي قبل الظروف والخادم هو أنت بتخدم ليه؟ لأنك لو رجعت السؤال ده هتعرف هتلاقي على طول فيه مشكلة عندك لأن الخادم اللي عنده هدف نقي زي ما هنشوف ما يعرفش يشكي أبدًا لا يشكي إلا نفسه لكن طول ما بيشكي فيه حاجة غلط جواه فيه هدف مش مظبوط ظاهرة أخرى فيه ناس تقول لها طب نغير الخدمة أو سيب خدمتك يا عزعل أنا مش بأقول لك اقعد في البيت بأقول لك تعال نعمل حاجة ثاني تلاقي قفش وزعل الله هو أنت بتخدم ليه؟ راجع بقى ليكون إجابة سؤال ليه هتحرجك ما تكونش أنت متمسك بالجو ده والظروف دي لحاجة شخصية إن كان على خدمة طب ما كلها خدمات وإن كان على التعب التعب في كل حاجة وفي كل حتة وإن كان على ربنا بيقبل أي خدمة بمحبة أيًا كان نوعها أي خدمة بمحبة تفرح ربنا تفرحه طب أنت بتزعل ليه بقى؟ ومش عاوز تغير ليه؟ ليه بعض الناس تقفش لدرجة الانسحاب؟ يقول لك أنا زعلت فسبت الخدمة سبت الخدمة؟ هو أنت كنت جاي تنبسط في الخدمة؟ يعني إيه زعلت فسبت؟ هي الخدمة دي مش حاجة ليك؟ زي واحد يقول لك إيه الدواء تعبني فسبته بس هتموت يعني الدواء ده كان بينقذك من الموت فتعبك يعني إيه ما تستحملش شوية متاعب إذا كان دواء ضروري لكن أنت باصص للخدمة إزاي يعني إيه تسيب خدمة؟ يبقى أنت الأول الهدف كان إيه بالضبط بقى تعال نراجع ليه ساعات نختلف كتير ويوصل الخلاف لدرجة زعل؟ ألاقي شد بين اثنين في الخدمة لدرجة الزعل على طول بيبقى السؤال اللي شاغلني مش الموضوع اللي مختلفين عليه السؤال الأساسي هو أنتم بتخدموا ليه؟ أنتم عاوزين توصلوا لإيه من الخدمة؟ لأن لو الإجابة واضحة ومضبوطة مش ممكن هتختلفوا مش ممكن هتزعلوا من بعض عشان نقول إيه الهدف بص أنا هألخصه بطريقتي لكن ممكن يعبر عنه بطرق كتير قوي لأن ممكن واحد يقول لي أنا بخدم لأني مديون لربنا صح واحد بيقول لي أنا بأحب ربنا فبخدمه صح واحد بيقول لي أنا بأتغير في الخدمة ف عاوز أخدم لأن الخدمة بتغيرني برضه صح واحد بيقول لي أنا بأحب الفقرا فبخدمهم برضه صح واحد بيقول لي عاوز لما أروح السما ألاقي حاجة أقف بها قدام ربنا حلو إذا كل التعبيرات دي مظبوطة أيًا كان التعبير ممكن كل واحد يكون بيعبر عن الهدف أو الرغبة بطريقته أنا هأحطها بطريقتي كملخص للتعليقات دي لازم يبقى الهدف المسيح وحده الهدف النقي للخدمة بأحبك يا رب فبخدمك بأحبك فبخدمك أتحبني يا سمعان بن يونا؟ أيوه يا رب ارع خرافي خرافي دول بقى معوقين خرافي دول غلابة خرافي مرضى خرافي مسنين خرافي جهلة خرافي متعبين ارعاهم وده اللي بتحبني إذا الخدمة هي ببساطة حب للمسيح اللي بيحب ربنا بيخدمه مش فارق معه خالص بقى موقعه في الخدمة زمايله في الخدمة مكان الخدمة نوع الخدمة متاعب الخدمة الحوارات دي كلها مش فارق معه أنا بأحبك يا رب عاوز أخدمك يعني إيه المسيح وحده هو الهدف؟ يعني عاوز أتمتع بك يا رب في الخدمة الخادم الصح هو اللي بيتمتع بالخدمة هو اللي بيحب الخدمة لأنها بتفرحه روحيًا مش بيلاقي فيها نفسه نفسيًا لا هي بتخليه مستمتع بالعلاقة بالله هي المجال اللي بيشوف فيه ربنا هي المجال اللي بيحقق به وصية ربنا فهو بالنسبة له الخدمة حياته لأنها متعة مش متعة لأن الناس دمها خفيف ولا لأن المشوار خفيف على قلبه ولا لأن هم بيكبروه في الخدمة لا لا لا لا ده كلام غلط كله ده ده كل ده بره الخط ده هو ده اللي بيعمل المشاكل هو ببساطة بيحب ربنا فالخدمة بالنسبة له متعة أو بمعنى آخر أنا بأحب ربنا والخدمة بتخليني أقرب منه الخدمة بتخليني أشتغل معه إيدي بتخبط في إيده فأنا بأقرب منه بالخدمة أو بتخليني مشغول به يا بخت الخادم اللي مروح عمال يصلي للست أم فلان والراجل أبو فلان والعيل الفلاني مهموم بهم عيال ربنا يا بخته يبقى أصبح مشغول بربنا ف وقته ودماغه وحياته اتظبطت في اتجاه بره ذاته ونفسه وأنانيته وفلوسه وبيته يبقى ماشي صح أو بطريقة أخرى بمعنى آخر الهدف هو الملكوت وحده المسيح قال اطلبوا ملكوت الله وبره يعني خلي هدف الخدمة الملكوت يبقى الخادم الشاطر مش بيشتغل عشان النهار ده بيشتغل دايمًا وفي دماغه بكره بكره يعني إيه؟ وهو بيطلع في النفس وهو ماشي دي اللي فارقة معه جدًا ودي اللي بتحركه عاوز يبقى تعب كفاية عشان ربنا عاوز يبقى شال الصليب وراء المسيح عاوز يبقى عرق مع المسيح نزف مع المسيح بكى مع المسيح عاوز يبقى كده عشان يبقى له نصيب مع المسيح فاللي حاطط الملكوت والملكوت بس هدف وموصل في كلمة كنز واحد بيحوش كنز ده يفرق معه يعملوه أمين ولا غفير حتى؟ ما يفرقش معه بالعكس ده بيبص للي بيتعب أكتر إنه أشطر منه واللي بيتعب ده ممكن يكون أقل منه كتير لكن اللي بيتعب أكتر هو اللي بيحوش أكتر فباصص له بإعجاب وبغيرة مقدسة يعني مش غيرة وحشة نفسي أتعب زي فلان صدقوني كنت ساعات أنزل الصعيد مع الناس اللي بتنزل الصعيد وأرجع وأقول أنا عامل فيها قسيس بس إنما الناس دي بتتعب أكتر مني بيقعدوا في القطر بال 10 ساعات وبيرجعوا 10 ساعات ثاني في القطر وهناك على رجليهم الثمان تسع ساعات وسنهم كبير إيه الشطارة دي؟ ده كل ساعة من دول تتقال بالذهب عند ربنا دول بيحوشوا يفرق معهم بعد كده يتقال فلان عمل إيه وما عملش إيه؟ ما فيش الكلام الصغير ده الناس رايحة مركزة عاوزة السما الملكوت وحده معناه أنا لا يعنيني يا رب إلا إن أنا يوم الدينونة اللي أنا خايف منه واللي أنا عارف إني مقصر وعارف إن أنا ما استاهلش أدخل السما بس يمكن محبة بك يعني تشفع في الناس الغلابة دول يشفعوا في ألاقي لي مريض ولا مسجون ولا من اللي أنت قلت إيه فعلتموه بي فيبقى برضه إيه لي حاجة أقف بها قصادك أو تعبير آخر المحبة فقط فالخدمة ببساطة هي تعبير حب متى خلت الخدمة من الحب ما بقتش خدمة إن شاء الله تكون مسمعة في العالم كله ولا بيتصرف فيها ملايين اشطب عليها دي مش خدمة إن أعطى الإنسان كل ثروة بيته عوض المحبة ها فاكرين الآية؟ تحتقر احتقارًا تحتقر فين؟ في السما في السما دي مش خدمة مش خدمة إزاي؟ ده ناس دفعت كتير وناس عملت كتير وأنجزت كتير ما فيهاش محبة يبقى فيه واحد داخل الخدمة فاهم صح أنا ما ليش هدف غير أعيش في جو حب أحب ربنا وأحب الناس بس ما ليش دعوة بأي حاجة قلت درس ما قلتش ما تفرقش شلت صينية ما شلتش أخذوا برأيي ما أخذوش أنا جاي أحب جاي أخدم يعني جاي أحب أحب ربنا وأحب الناس إن كانوا خدام حواليا أحبهم وإن كانوا مخدومين أحبهم أنا جاي أحب أمارس حب مسيحي نقي عشان ده اللي هيدخلني السما هنا الاتجار بالوزنات يدخل بمعنى إيه؟ أنا ربنا مديني وزنات صحة مخ شوية فلوس شوية علاقات يجوز واحد فيكم اجتماعي دي وزنات طب ما دي لو دفنتها في منديل أو في أرض دخلت السما مفلس لا ومش مفلس بس مش هتدخل لأنك هتبقى عبد شرير وكسلان ما عملتش المطلوب إذًا أنا بأخدم عشان أنا لازم أخدم عشان الوزنات دي ما تتعطلش الوقت على الصحة على الفلوس على أي حاجة عندي أي معلومة حتى عندي ما هي وزنة لازم ألحق أتاجر بها أنا بأقول مفاهيم روحية تحرك الخادم صح وهنقول مفاهيم بقى غريبة تحرك الخادم غلط أو المحبة هي الخضوع للوصية أنت يا رب قلت لي اذهبوا تلمذوا وقلت لي كنت تجول تصنع خيرًا قلت اللي عاوز يبقى في الأول يبقى خدام للكل خلاص أنا طالع خدام للكل زي ما أنت قلت أيًا كان برضه اللي هأعمله إمتى الهدف بيضيع؟ أكتر حاجة يا أحبائي تضيع هدف الخادم منه هو أن يبحث عن نفسه داخل الخدمة أكتر حاجة تتعب الخدمة وتضيع تعبك كخادم إنك تبقى داخل الخدمة بتدور على نفسك مش بتدور على السما ولا المسيح ولا المحبة ولا الغلبان أنت بتدور على نفسك يعني طب الدنيا كلها كان كنت بتدور فيها على نفسك داخل الخدمة كمان تدور على نفسك ما تنساها شوية بقى ما زهقتش من نفسك دي حتى جوه الخدمة نفسك شغلاك دي مشكلة المشاكل ده أكتر انحراف في الهدف أحيانًا فيه واحد يبقى داخل الخدمة بيدور على نفسه وأحيانًا يفضل طول عمره كخادم برضه بيدور على نفسه إثبات نفس هو ده اللي بقى بيشكي هو ده اللي بيختلف مع أخواته هو ده اللي بيعترض كتير هو ده اللي بيقفش ويزعل ويقعد في البيت هو ده اللي بيخرب الدنيا لو الدنيا ما مشيتش على مزاجه لإنه بيدور على نفسه لكن لو بيدور على السما وعلى المسيح ما عندوش مشكلة خالص إنه يقول حاضر لأي حاجة ما عندوش أزمة خالص في مكانته لإنه هو ما لهوش مكانة هو له مكان كخادم فقط ولا يشتهي أكثر من هذا حسبه لئلا يكون وكلنا في ناحيته بندور على نفسنا جوه الخدمة ودي مشكلة صدقوني مزعجة بتلخبطنا بتتعبنا مع إنه وسطينا ناس ناسيين نفسهم خالص يعني ربنا حاطط في حياتنا ناس بييجوا على نفسهم على طول مرة كان عندي خادم نقلناه من خدمة لخدمة كان أمين خدمة يعني فأنا يعني بأقعد بقى بعض القرارات دي إيه أداوي الجراحات بيصعبوا علي يعني إنما ده لقيته الحقيقة جاي مبسوط جدًا ونفسيته حلوة أنت مش متضايق؟ لا أنت سبت فريقك؟ آه ما عنديش مشكلة تروح فريق جديد كخادم مش كأمين؟ ما عنديش أزمة خالص بس أنتم هتسمحوا لي أدخل بيوت الغلابة وأخدم يعني؟ آه طبعًا عادي فكان مبسوط جدًا قال لي بس أنا لي سؤال واحد أنا بأقف أصلي عاوز أقدم لربنا حساب عن الكام سنة اللي فاتوا من فضلك قل لي تقصيراتي إيه؟ وأخطائي إيه؟ عشان أتوب عنها بس لكن صدقني أنا فرحان جدًا بالنقلة دي والتغيير ده ما عنديش أدنى مشكلة حطوني زي العسكري في أي حاجة بس أنا عارف إن أنا خلصت مرحلة طب المرحلة دي قصرت فيها؟ قولوا لي عشان أقدر أقف قدام ربنا وأقول له سامحني ما كنتش أمين في كذا وكذا وكذا أقدم توبة أنا كنت سامعه وفرحان لإنه هو لا يعنيه خالص الناس قالت عليه إيه؟ ورأي الناس إيه؟ وارتباطه بالناس كان شكله إيه؟ والإنجازات اللي عملها إيه؟ والموضوع مش شاغله خالص هو مش شايف نفسه هو شايف المسيح وشايف يوم الدينونة وشايف الكنز اللي في السما وشايف اللحظة اللي هيقف يقدم حساب بالوكالة ف عاوز يكمل توبته هو ده الشكل الطبيعي للخادم اللي هدفه واضح اللي نفسه ليست ثمينة عنده مش موجودة في حساباته اسمه مش في الليسته مش ده المهم يكبروه يصغروه ما شوفوا حتى لو كبروه حاضر صغروه حاضر اللي أنتم عاوزينه اعملوه ما عندوش أزمة مع الطاعة الهدف كمان ساعات بيضيع لما في داخل الخدمة تركز على شخص آخر غير المسيح إنك مثلًا تتعلق بأمين خدمة فمش هأخدم غير مع فلان إيه هو ده؟ غلط يعني إيه؟ أو أبونا فلان يا ده يا بلاش يعني إيه؟ هو أنت داخل الخدمة تنبسط؟ الموضوع مش علاقات في الآخر علاقة بربنا والشغل شغل وإذا جو الخدمة متعب أكتر يبقى أنت واخذ بركة أكتر ما تتعب فحاسب تكون اللي طلعك بره الخط هو شخص حتى لو العلاقة مش حاجة وحشة يعني بس أنت ركزت في البني آدم أكتر ما تركز في ربنا ليه؟ هو أنت بتخدم ربنا ولا بتخدم فلان؟ حاسب لإنه أنا فاكر مرة أب أسقف كان عندهم متصونات مكرسات فواحدة داخلة على التكريس جديد وكانت متعلقة بأبونا الأسقف ده أبوها الروحي قال لها يا بنتي عاوز أقول لك حاجة قبل ما هتلبسي لبس المكرسات وتعيشي في السكة دي لازم أطلع أتليغ أنا من حياتك لازم تتصوري وتتوقعي اليوم اللي أنا مش موجود فيه هتكملي تكريسك ولا لا؟ هتفرحي بخدمتك ولا لا؟ هتفضلي فرحانة بالتعب اللي بتعمليه؟ ولا لو أنا طلعت من الصورة باظت الصورة؟ فبكت وقالت له يا سيدنا بس أنا بأحبك ومرتبطة بك وما أتصورش الخدمة من غيرك قال لها يبقى مش هتنفعي مكرسة يبقى لسه لسه لأن أنا معطلك أنا دلوقت معطلك فهمتوا الفكرة؟ لما أتليغي من حياتك وما يبقاش فيه غير المسيح هأفضل أبوك طبعًا ما فيش مشكلة لكن ما ينفعش تربطي تكريسك بشخص تكريسك لازم يبقى بالمسيح وحده هو العريس هو ربنا هو صاحب الخدمة ما فيش شخص مهما كان إذًا ده ساعات يلخبط الخدمة المسيح لما صعد التلاميذ أكيد كانوا في أزمة نفسية هم عشاق للمسيح ما جربوش يخدموا من غيره بس انطلقوا في الخدمة روح المسيح اللي فيهم عوضهم عن رؤيته اليومية ولمسته الحنينة خلاص هنكمل الرسالة ومستنيين نتقابل في السما لكن كملوا بمنتهى الولاء والإخلاص حتى لو المسيح فيزيكالي يعني مش زي الأول مش قصاد عينيهم ضياع الهدف ساعات يكون الانشغال بإنجاز معين ساعات واحد في الخدمة يبقى عنده حلم محدد قوي أبني مبنى معين أخلص حضانة معينة الفصل ده يخلص اللي مش عارف البيت ده يتسقف الإنجازات حلوة بس ما ينفعش تبقى هي أساس الخدمة لا الخدمة حب الخدمة علاقات بالناس الخدمة تعب إنجاز ماشي ما مشيش دي حاجة بتاعته يمكن ربنا مش رايد يجوز اللي نفسك فيه ما يحصلش دلوقت لكن لو انشغلت بإنجاز محدد ده بييجي أحيانًا على حساب الهدف ده اللي بيوترك ده اللي بيزعلك من زمايلك ده اللي بيخسرك بعض الخدام ده اللي بيوقعك في في القلق والتوتر والعصبية لأنك أنت مش بتخدم بحرية أنت مخنوق في إنجاز محدد الانشغال بمصلحة ده أسوأ نوع بقى اللي هو يأخذ الخدمة كوبري عشان يدخل على وظيفة أفضل علاقة أفضل يستغل العلاقات لمصالحه الشخصية ربنا يحمينا طبعًا هذا النوع مش بيكمل لإنه أنا فاكر مرة أب أسقف وقت كان عندهم متصونات مكرسين فواحدة داخلة على التكريس جديد وكانت متعلقة بأبونا الأسقف ده أبوها الروحي قال لها يا بنتي عاوز أقول لك حاجة قبل ما هتلبسي لبس المكرسات وتعيشي في السكة دي لازم أطلع أتليغ أنا من حياتك لازم تتصوري وتتوقعي اليوم اللي أنا مش موجود فيه هتكملي تكريسك ولا لا؟ هتفرحي بخدمتك ولا لا؟ هتفضلي فرحانة بالتعب اللي بتعمليه؟ ولا لو أنا طلعت من الصورة باظت الصورة؟ فبكت وقالت له يا سيدنا بس أنا بأحبك ومرتبطة بك وما أتصورش الخدمة من غيرك قال لها يبقى مش هتنفعي مكرسة يبقى لسه لسه لأن أنا معطلك أنا دلوقت معطلك فهمتوا الفكرة؟ لما أتليغي من حياتك وما يبقاش فيه غير المسيح هأفضل أبوك طبعًا ما فيش مشكلة لكن ما ينفعش تربطي تكريسك بشخص تكريسك لازم يبقى بالمسيح وحده هو العريس هو ربنا هو صاحب الخدمة ما فيش شخص مهما كان إذًا ده ساعات يلخبط الخدمة المسيح لما صعد التلاميذ أكيد كانوا في أزمة نفسية هم عشاق للمسيح ما جربوش يخدموا من غيره بس انطلقوا في الخدمة روح المسيح اللي فيهم عوضهم عن رؤيته اليومية ولمسته الحنينة خلاص هنكمل الرسالة ومستنيين نتقابل في السما لكن كملوا بمنتهى الولاء والإخلاص حتى لو المسيح فيزيكالي يعني مش زي الأول مش قصاد عينيهم ضياع الهدف ساعات يكون الانشغال بإنجاز معين ساعات واحد في الخدمة يبقى عنده حلم محدد قوي أبني مبنى معين أخلص حضانة معينة الفصل ده يخلص اللي مش عارف البيت ده يتسقف الإنجازات حلوة بس ما ينفعش تبقى هي أساس الخدمة لا الخدمة حب الخدمة علاقات بالناس الخدمة تعب إنجاز ماشي ما مشيش دي حاجة بتاعته يمكن ربنا مش رايد يجوز اللي نفسك فيه ما يحصلش دلوقت لكن لو انشغلت بإنجاز محدد ده بييجي أحيانًا على حساب الهدف ده اللي بيوترك ده اللي بيزعلك من زمايلك ده اللي بيخسرك بعض الخدام ده اللي بيوقعك في في القلق والتوتر والعصبية لأنك أنت مش بتخدم بحرية أنت مخنوق في إنجاز محدد الانشغال بمصلحة ده أسوأ نوع بقى اللي هو يأخذ الخدمة كوبري عشان يدخل على وظيفة أفضل علاقة أفضل يستغل العلاقات لمصالحه الشخصية ربنا يحمينا طبعًا هذا النوع مش بيكمل أكبر كتير من إنه يبص على نفسه نفسك ده إيه دلوقتي؟ الناس بتهلك لو أنت دريان يعني إيه الناس بتهلك نفسك دي خلاص تحت رجليك المفروض.


النص الأصلي

عنوان من كلمة واحدة للنص هو: نقاوة_الهدف_في_الخدمة.


بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين حللني يا أبونا عاوز أكلمكم عن موضوع بعنوان نقاوة الهدف في الخدمة كلكم بتخدموا البعض بيخدم أكتر من يوم في الأسبوع ويمكن واحد بيخدم يوم في الشهر لكن أنا بكلمكم كلكم كخدام خدام أيًا كان نوع خدمتكم بعضكم بيخدم مسنين أو مرضى بعضكم يجوز له في مدارس الأحد ولكن الفئة الغالبة بتخدم العشوائيات والقرى لا يعنيني خالص النهار ده نوع الخدمة كلكم خدام عند ربنا حاجة غالية أي حد بيخدم ربنا في أولاده اسمه خادم يخدمه في أي فئة حتى لو غير مؤمنين وبتخدمهم من أجل المسيح كأس ماء بارد لا يضيع أجره إنما الموضوع اللي شاغلني هو نقاوة الهدف من الخدمة إيه الهدف من الخدمة؟ أنت بتخدم ليه؟ لإنه الحقيقة فيه ظواهر كتيرة بقت في الخدمة ويمكن الموضوع ده أثاره أبونا جرجس معاكم تخلينا لازم نقف كده ونراجع سؤال مهم أنا بخدم ليه؟ لازم أراجع كل شوية لئلا أكون كل اللي بعمله نص رايح لحساب ربنا وطبعًا دي حاجة ساعات تخوف فاكرين كان البابا شنودة يقول تعليق يعني مشهور يقول كثيرًا ما خدمت بيت الرب متى تخدم رب البيت؟ يعني ممكن تكون خدمت الكنيسة كتير بس أنت مش مركز مع صاحب البيت مش مركز في الخدمة نفسها أقول لكم إيه اللي خلاني أقول كده أولًا كون خادم يشكي من أخوه في الخدمة أو من خدمته على طول يبقى فيه خلل في الهدف كونك تشكي تشكي؟ هو حد جبرك؟ الخدمة تطوعية وأنت مختار تيجي تتعب عشان تروح السما جاي تشكي من خادم زميل أو من ظروف استنى استنى السؤال اللي قبل الظروف والخادم هو أنت بتخدم ليه؟ لأنك لو رجعت السؤال ده هتعرف هتلاقي على طول فيه مشكلة عندك لأن الخادم اللي عنده هدف نقي زي ما هنشوف ما يعرفش يشكي أبدًا لا يشكي إلا نفسه لكن طول ما بيشكي فيه حاجة غلط جواه فيه هدف مش مظبوط ظاهرة أخرى فيه ناس تقول لها طب نغير الخدمة أو سيب خدمتك يا عزعل أنا مش بأقول لك اقعد في البيت بأقول لك تعال نعمل حاجة ثاني تلاقي قفش وزعل الله هو أنت بتخدم ليه؟ راجع بقى ليكون إجابة سؤال ليه هتحرجك ما تكونش أنت متمسك بالجو ده والظروف دي لحاجة شخصية إن كان على خدمة طب ما كلها خدمات وإن كان على التعب التعب في كل حاجة وفي كل حتة وإن كان على ربنا بيقبل أي خدمة بمحبة أيًا كان نوعها أي خدمة بمحبة تفرح ربنا تفرحه طب أنت بتزعل ليه بقى؟ ومش عاوز تغير ليه؟ ليه بعض الناس تقفش لدرجة الانسحاب؟ يقول لك أنا زعلت فسبت الخدمة سبت الخدمة؟ هو أنت كنت جاي تنبسط في الخدمة؟ يعني إيه زعلت فسبت؟ هي الخدمة دي مش حاجة ليك؟ زي واحد يقول لك إيه الدواء تعبني فسبته بس هتموت يعني الدواء ده كان بينقذك من الموت فتعبك يعني إيه ما تستحملش شوية متاعب إذا كان دواء ضروري لكن أنت باصص للخدمة إزاي يعني إيه تسيب خدمة؟ يبقى أنت الأول الهدف كان إيه بالضبط بقى تعال نراجع ليه ساعات نختلف كتير ويوصل الخلاف لدرجة زعل؟ ألاقي شد بين اثنين في الخدمة لدرجة الزعل على طول بيبقى السؤال اللي شاغلني مش الموضوع اللي مختلفين عليه السؤال الأساسي هو أنتم بتخدموا ليه؟ أنتم عاوزين توصلوا لإيه من الخدمة؟ لأن لو الإجابة واضحة ومضبوطة مش ممكن هتختلفوا مش ممكن هتزعلوا من بعض عشان نقول إيه الهدف بص أنا هألخصه بطريقتي لكن ممكن يعبر عنه بطرق كتير قوي لأن ممكن واحد يقول لي أنا بخدم لأني مديون لربنا صح واحد بيقول لي أنا بأحب ربنا فبخدمه صح واحد بيقول لي أنا بأتغير في الخدمة ف عاوز أخدم لأن الخدمة بتغيرني برضه صح واحد بيقول لي أنا بأحب الفقرا فبخدمهم برضه صح واحد بيقول لي عاوز لما أروح السما ألاقي حاجة أقف بها قدام ربنا حلو إذا كل التعبيرات دي مظبوطة أيًا كان التعبير ممكن كل واحد يكون بيعبر عن الهدف أو الرغبة بطريقته أنا هأحطها بطريقتي كملخص للتعليقات دي لازم يبقى الهدف المسيح وحده الهدف النقي للخدمة بأحبك يا رب فبخدمك بأحبك فبخدمك أتحبني يا سمعان بن يونا؟ أيوه يا رب ارع خرافي خرافي دول بقى معوقين خرافي دول غلابة خرافي مرضى خرافي مسنين خرافي جهلة خرافي متعبين ارعاهم وده اللي بتحبني إذا الخدمة هي ببساطة حب للمسيح اللي بيحب ربنا بيخدمه مش فارق معه خالص بقى موقعه في الخدمة زمايله في الخدمة مكان الخدمة نوع الخدمة متاعب الخدمة الحوارات دي كلها مش فارق معه أنا بأحبك يا رب عاوز أخدمك يعني إيه المسيح وحده هو الهدف؟ يعني عاوز أتمتع بك يا رب في الخدمة الخادم الصح هو اللي بيتمتع بالخدمة هو اللي بيحب الخدمة لأنها بتفرحه روحيًا مش بيلاقي فيها نفسه نفسيًا لا هي بتخليه مستمتع بالعلاقة بالله هي المجال اللي بيشوف فيه ربنا هي المجال اللي بيحقق به وصية ربنا فهو بالنسبة له الخدمة حياته لأنها متعة مش متعة لأن الناس دمها خفيف ولا لأن المشوار خفيف على قلبه ولا لأن هم بيكبروه في الخدمة لا لا لا لا ده كلام غلط كله ده ده كل ده بره الخط ده هو ده اللي بيعمل المشاكل هو ببساطة بيحب ربنا فالخدمة بالنسبة له متعة أو بمعنى آخر أنا بأحب ربنا والخدمة بتخليني أقرب منه الخدمة بتخليني أشتغل معه إيدي بتخبط في إيده فأنا بأقرب منه بالخدمة أو بتخليني مشغول به يا بخت الخادم اللي مروح عمال يصلي للست أم فلان والراجل أبو فلان والعيل الفلاني مهموم بهم عيال ربنا يا بخته يبقى أصبح مشغول بربنا ف وقته ودماغه وحياته اتظبطت في اتجاه بره ذاته ونفسه وأنانيته وفلوسه وبيته يبقى ماشي صح أو بطريقة أخرى بمعنى آخر الهدف هو الملكوت وحده المسيح قال اطلبوا ملكوت الله وبره يعني خلي هدف الخدمة الملكوت يبقى الخادم الشاطر مش بيشتغل عشان النهار ده بيشتغل دايمًا وفي دماغه بكره بكره يعني إيه؟ وهو بيطلع في النفس وهو ماشي دي اللي فارقة معه جدًا ودي اللي بتحركه عاوز يبقى تعب كفاية عشان ربنا عاوز يبقى شال الصليب وراء المسيح عاوز يبقى عرق مع المسيح نزف مع المسيح بكى مع المسيح عاوز يبقى كده عشان يبقى له نصيب مع المسيح فاللي حاطط الملكوت والملكوت بس هدف وموصل في كلمة كنز واحد بيحوش كنز ده يفرق معه يعملوه أمين ولا غفير حتى؟ ما يفرقش معه بالعكس ده بيبص للي بيتعب أكتر إنه أشطر منه واللي بيتعب ده ممكن يكون أقل منه كتير لكن اللي بيتعب أكتر هو اللي بيحوش أكتر فباصص له بإعجاب وبغيرة مقدسة يعني مش غيرة وحشة نفسي أتعب زي فلان صدقوني كنت ساعات أنزل الصعيد مع الناس اللي بتنزل الصعيد وأرجع وأقول أنا عامل فيها قسيس بس إنما الناس دي بتتعب أكتر مني بيقعدوا في القطر بال 10 ساعات وبيرجعوا 10 ساعات ثاني في القطر وهناك على رجليهم الثمان تسع ساعات وسنهم كبير إيه الشطارة دي؟ ده كل ساعة من دول تتقال بالذهب عند ربنا دول بيحوشوا يفرق معهم بعد كده يتقال فلان عمل إيه وما عملش إيه؟ ما فيش الكلام الصغير ده الناس رايحة مركزة عاوزة السما الملكوت وحده معناه أنا لا يعنيني يا رب إلا إن أنا يوم الدينونة اللي أنا خايف منه واللي أنا عارف إني مقصر وعارف إن أنا ما استاهلش أدخل السما بس يمكن محبة بك يعني تشفع في الناس الغلابة دول يشفعوا في ألاقي لي مريض ولا مسجون ولا من اللي أنت قلت إيه فعلتموه بي فيبقى برضه إيه لي حاجة أقف بها قصادك أو تعبير آخر المحبة فقط فالخدمة ببساطة هي تعبير حب متى خلت الخدمة من الحب ما بقتش خدمة إن شاء الله تكون مسمعة في العالم كله ولا بيتصرف فيها ملايين اشطب عليها دي مش خدمة إن أعطى الإنسان كل ثروة بيته عوض المحبة ها فاكرين الآية؟ تحتقر احتقارًا تحتقر فين؟ في السما في السما دي مش خدمة مش خدمة إزاي؟ ده ناس دفعت كتير وناس عملت كتير وأنجزت كتير ما فيهاش محبة يبقى فيه واحد داخل الخدمة فاهم صح أنا ما ليش هدف غير أعيش في جو حب أحب ربنا وأحب الناس بس ما ليش دعوة بأي حاجة قلت درس ما قلتش ما تفرقش شلت صينية ما شلتش أخذوا برأيي ما أخذوش أنا جاي أحب جاي أخدم يعني جاي أحب أحب ربنا وأحب الناس إن كانوا خدام حواليا أحبهم وإن كانوا مخدومين أحبهم أنا جاي أحب أمارس حب مسيحي نقي عشان ده اللي هيدخلني السما هنا الاتجار بالوزنات يدخل بمعنى إيه؟ أنا ربنا مديني وزنات صحة مخ شوية فلوس شوية علاقات يجوز واحد فيكم اجتماعي دي وزنات طب ما دي لو دفنتها في منديل أو في أرض دخلت السما مفلس لا ومش مفلس بس مش هتدخل لأنك هتبقى عبد شرير وكسلان ما عملتش المطلوب إذًا أنا بأخدم عشان أنا لازم أخدم عشان الوزنات دي ما تتعطلش الوقت على الصحة على الفلوس على أي حاجة عندي أي معلومة حتى عندي ما هي وزنة لازم ألحق أتاجر بها أنا بأقول مفاهيم روحية تحرك الخادم صح وهنقول مفاهيم بقى غريبة تحرك الخادم غلط أو المحبة هي الخضوع للوصية أنت يا رب قلت لي اذهبوا تلمذوا وقلت لي كنت تجول تصنع خيرًا قلت اللي عاوز يبقى في الأول يبقى خدام للكل خلاص أنا طالع خدام للكل زي ما أنت قلت أيًا كان برضه اللي هأعمله إمتى الهدف بيضيع؟ أكتر حاجة يا أحبائي تضيع هدف الخادم منه هو أن يبحث عن نفسه داخل الخدمة أكتر حاجة تتعب الخدمة وتضيع تعبك كخادم إنك تبقى داخل الخدمة بتدور على نفسك مش بتدور على السما ولا المسيح ولا المحبة ولا الغلبان أنت بتدور على نفسك يعني طب الدنيا كلها كان كنت بتدور فيها على نفسك داخل الخدمة كمان تدور على نفسك ما تنساها شوية بقى ما زهقتش من نفسك دي حتى جوه الخدمة نفسك شغلاك دي مشكلة المشاكل ده أكتر انحراف في الهدف أحيانًا فيه واحد يبقى داخل الخدمة بيدور على نفسه وأحيانًا يفضل طول عمره كخادم برضه بيدور على نفسه إثبات نفس هو ده اللي بقى بيشكي هو ده اللي بيختلف مع أخواته هو ده اللي بيعترض كتير هو ده اللي بيقفش ويزعل ويقعد في البيت هو ده اللي بيخرب الدنيا لو الدنيا ما مشيتش على مزاجه لإنه بيدور على نفسه لكن لو بيدور على السما وعلى المسيح ما عندوش مشكلة خالص إنه يقول حاضر لأي حاجة ما عندوش أزمة خالص في مكانته لإنه هو ما لهوش مكانة هو له مكان كخادم فقط ولا يشتهي أكثر من هذا حسبه لئلا يكون وكلنا في ناحيته بندور على نفسنا جوه الخدمة ودي مشكلة صدقوني مزعجة بتلخبطنا بتتعبنا مع إنه وسطينا ناس ناسيين نفسهم خالص يعني ربنا حاطط في حياتنا ناس بييجوا على نفسهم على طول مرة كان عندي خادم نقلناه من خدمة لخدمة كان أمين خدمة يعني فأنا يعني بأقعد بقى بعض القرارات دي إيه أداوي الجراحات بيصعبوا علي يعني إنما ده لقيته الحقيقة جاي مبسوط جدًا ونفسيته حلوة أنت مش متضايق؟ لا أنت سبت فريقك؟ آه ما عنديش مشكلة تروح فريق جديد كخادم مش كأمين؟ ما عنديش أزمة خالص بس أنتم هتسمحوا لي أدخل بيوت الغلابة وأخدم يعني؟ آه طبعًا عادي فكان مبسوط جدًا قال لي بس أنا لي سؤال واحد أنا بأقف أصلي عاوز أقدم لربنا حساب عن الكام سنة اللي فاتوا من فضلك قل لي تقصيراتي إيه؟ وأخطائي إيه؟ عشان أتوب عنها بس لكن صدقني أنا فرحان جدًا بالنقلة دي والتغيير ده ما عنديش أدنى مشكلة حطوني زي العسكري في أي حاجة بس أنا عارف إن أنا خلصت مرحلة طب المرحلة دي قصرت فيها؟ قولوا لي عشان أقدر أقف قدام ربنا وأقول له سامحني ما كنتش أمين في كذا وكذا وكذا أقدم توبة أنا كنت سامعه وفرحان لإنه هو لا يعنيه خالص الناس قالت عليه إيه؟ ورأي الناس إيه؟ وارتباطه بالناس كان شكله إيه؟ والإنجازات اللي عملها إيه؟ والموضوع مش شاغله خالص هو مش شايف نفسه هو شايف المسيح وشايف يوم الدينونة وشايف الكنز اللي في السما وشايف اللحظة اللي هيقف يقدم حساب بالوكالة ف عاوز يكمل توبته هو ده الشكل الطبيعي للخادم اللي هدفه واضح اللي نفسه ليست ثمينة عنده مش موجودة في حساباته اسمه مش في الليسته مش ده المهم يكبروه يصغروه ما شوفوا حتى لو كبروه حاضر صغروه حاضر اللي أنتم عاوزينه اعملوه ما عندوش أزمة مع الطاعة الهدف كمان ساعات بيضيع لما في داخل الخدمة تركز على شخص آخر غير المسيح إنك مثلًا تتعلق بأمين خدمة فمش هأخدم غير مع فلان إيه هو ده؟ غلط يعني إيه؟ أو أبونا فلان يا ده يا بلاش يعني إيه؟ هو أنت داخل الخدمة تنبسط؟ الموضوع مش علاقات في الآخر علاقة بربنا والشغل شغل وإذا جو الخدمة متعب أكتر يبقى أنت واخذ بركة أكتر ما تتعب فحاسب تكون اللي طلعك بره الخط هو شخص حتى لو العلاقة مش حاجة وحشة يعني بس أنت ركزت في البني آدم أكتر ما تركز في ربنا ليه؟ هو أنت بتخدم ربنا ولا بتخدم فلان؟ حاسب لإنه أنا فاكر مرة أب أسقف كان عندهم متصونات مكرسات فواحدة داخلة على التكريس جديد وكانت متعلقة بأبونا الأسقف ده أبوها الروحي قال لها يا بنتي عاوز أقول لك حاجة قبل ما هتلبسي لبس المكرسات وتعيشي في السكة دي لازم أطلع أتليغ أنا من حياتك لازم تتصوري وتتوقعي اليوم اللي أنا مش موجود فيه هتكملي تكريسك ولا لا؟ هتفرحي بخدمتك ولا لا؟ هتفضلي فرحانة بالتعب اللي بتعمليه؟ ولا لو أنا طلعت من الصورة باظت الصورة؟ فبكت وقالت له يا سيدنا بس أنا بأحبك ومرتبطة بك وما أتصورش الخدمة من غيرك قال لها يبقى مش هتنفعي مكرسة يبقى لسه لسه لأن أنا معطلك أنا دلوقت معطلك فهمتوا الفكرة؟ لما أتليغي من حياتك وما يبقاش فيه غير المسيح هأفضل أبوك طبعًا ما فيش مشكلة لكن ما ينفعش تربطي تكريسك بشخص تكريسك لازم يبقى بالمسيح وحده هو العريس هو ربنا هو صاحب الخدمة ما فيش شخص مهما كان إذًا ده ساعات يلخبط الخدمة المسيح لما صعد التلاميذ أكيد كانوا في أزمة نفسية هم عشاق للمسيح ما جربوش يخدموا من غيره بس انطلقوا في الخدمة روح المسيح اللي فيهم عوضهم عن رؤيته اليومية ولمسته الحنينة خلاص هنكمل الرسالة ومستنيين نتقابل في السما لكن كملوا بمنتهى الولاء والإخلاص حتى لو المسيح فيزيكالي يعني مش زي الأول مش قصاد عينيهم ضياع الهدف ساعات يكون الانشغال بإنجاز معين ساعات واحد في الخدمة يبقى عنده حلم محدد قوي أبني مبنى معين أخلص حضانة معينة الفصل ده يخلص اللي مش عارف البيت ده يتسقف الإنجازات حلوة بس ما ينفعش تبقى هي أساس الخدمة لا الخدمة حب الخدمة علاقات بالناس الخدمة تعب إنجاز ماشي ما مشيش دي حاجة بتاعته يمكن ربنا مش رايد يجوز اللي نفسك فيه ما يحصلش دلوقت لكن لو انشغلت بإنجاز محدد ده بييجي أحيانًا على حساب الهدف ده اللي بيوترك ده اللي بيزعلك من زمايلك ده اللي بيخسرك بعض الخدام ده اللي بيوقعك في في القلق والتوتر والعصبية لأنك أنت مش بتخدم بحرية أنت مخنوق في إنجاز محدد الانشغال بمصلحة ده أسوأ نوع بقى اللي هو يأخذ الخدمة كوبري عشان يدخل على وظيفة أفضل علاقة أفضل يستغل العلاقات لمصالحه الشخصية ربنا يحمينا طبعًا هذا النوع مش بيكمل لإنه أنا فاكر مرة أب أسقف وقت كان عندهم متصونات مكرسين فواحدة داخلة على التكريس جديد وكانت متعلقة بأبونا الأسقف ده أبوها الروحي قال لها يا بنتي عاوز أقول لك حاجة قبل ما هتلبسي لبس المكرسات وتعيشي في السكة دي لازم أطلع أتليغ أنا من حياتك لازم تتصوري وتتوقعي اليوم اللي أنا مش موجود فيه هتكملي تكريسك ولا لا؟ هتفرحي بخدمتك ولا لا؟ هتفضلي فرحانة بالتعب اللي بتعمليه؟ ولا لو أنا طلعت من الصورة باظت الصورة؟ فبكت وقالت له يا سيدنا بس أنا بأحبك ومرتبطة بك وما أتصورش الخدمة من غيرك قال لها يبقى مش هتنفعي مكرسة يبقى لسه لسه لأن أنا معطلك أنا دلوقت معطلك فهمتوا الفكرة؟ لما أتليغي من حياتك وما يبقاش فيه غير المسيح هأفضل أبوك طبعًا ما فيش مشكلة لكن ما ينفعش تربطي تكريسك بشخص تكريسك لازم يبقى بالمسيح وحده هو العريس هو ربنا هو صاحب الخدمة ما فيش شخص مهما كان إذًا ده ساعات يلخبط الخدمة المسيح لما صعد التلاميذ أكيد كانوا في أزمة نفسية هم عشاق للمسيح ما جربوش يخدموا من غيره بس انطلقوا في الخدمة روح المسيح اللي فيهم عوضهم عن رؤيته اليومية ولمسته الحنينة خلاص هنكمل الرسالة ومستنيين نتقابل في السما لكن كملوا بمنتهى الولاء والإخلاص حتى لو المسيح فيزيكالي يعني مش زي الأول مش قصاد عينيهم ضياع الهدف ساعات يكون الانشغال بإنجاز معين ساعات واحد في الخدمة يبقى عنده حلم محدد قوي أبني مبنى معين أخلص حضانة معينة الفصل ده يخلص اللي مش عارف البيت ده يتسقف الإنجازات حلوة بس ما ينفعش تبقى هي أساس الخدمة لا الخدمة حب الخدمة علاقات بالناس الخدمة تعب إنجاز ماشي ما مشيش دي حاجة بتاعته يمكن ربنا مش رايد يجوز اللي نفسك فيه ما يحصلش دلوقت لكن لو انشغلت بإنجاز محدد ده بييجي أحيانًا على حساب الهدف ده اللي بيوترك ده اللي بيزعلك من زمايلك ده اللي بيخسرك بعض الخدام ده اللي بيوقعك في في القلق والتوتر والعصبية لأنك أنت مش بتخدم بحرية أنت مخنوق في إنجاز محدد الانشغال بمصلحة ده أسوأ نوع بقى اللي هو يأخذ الخدمة كوبري عشان يدخل على وظيفة أفضل علاقة أفضل يستغل العلاقات لمصالحه الشخصية ربنا يحمينا طبعًا هذا النوع مش بيكمل
النوع ده غالبًا الخدمة بتفرزه بعد شوية لأن هو داخل لأغراض شخصية فقط مالوش خالص في ربنا. طب هو الواحد بيحصل له إيه؟ يعني أعرف منين إن كان هدفي نقي ولا هدفي مش نقي؟ ما احنا كلنا بنخدم.


إزاي أراجع ضميري إن أنا بختم بهدف فعلًا ربنا السما المحبة الوصية ما فيش حاجة تاني غير كده.


أول علامة تقيس بيها نقاوة الهدف هي سعادتك وأنت بتخدم.


طول ما أنت فرحان ده مؤشر كويس.


مهما كانت المتغيرات أو الإحباطات تغير شكل الخدمة تغير ظروفها تغير الناس يحركوك زي العسكري لسه مبسوط.


طالما أنت مبسوط يبقى غالبًا هدفك صح.


لأن التعلق بأي هدف آخر غير المسيح والسما ما يجيبش فرح.


حتى لو أنت بتخدم فاكرين مارثا مارثا ما كانتش سعيدة كانت بتخدم بس مضطربة مهمومة مرتبكة معفرطة بينما مريم مبسوطة.


لأنها مركزة على المسيح وحده.


فأول حاجة تقيس بيها نفسك أنت مبسوط؟ يمكن قلت لكم مرة أول بعد ما اترسمت بشهور كده قابلت سيدنا أنبا باخوميوس أبويا يعني من الآباء القديسين ربنا يديله الصحة والعمر.


فناداني يا أبونا سألني سؤال واحد أنا فاكر بقى يعني هيسأل حاجات كتير فقال لي كلمة واحدة بس مبسوط؟ أنا أول مرة حد أتوقع منه السؤال ده. مبسوط؟ قلت له مبسوط يا سيدنا قال لي طب نشكر ربنا. كأن مبسوط دي لوحدها بتدل على حاجة.


لأن الخدمة مش زي ما بتبسط طبعًا يعني مشاكل الناس وهم الناس والمسؤوليات وكاهن جديد لسه محتاس انما هو سؤال واحد أنت مبسوط؟ يبقى كويس بدل مبسوط يبقى كمل. فالسؤال اللي تسأله لنفسك مبسوط؟ لو الإجابة تلقائية مبسوط دي علامة كويسة يبقى غالبًا 90% هدفك مظبوط.


تاني حاجة تقيس بيها هي علاقاتك بتحب كل اللي حواليك ولا في ناس مش عارف تحبهم؟ دي لازم تسأل نفسك كل يوم كخادم.


لأنك لو فشلت في حب من حولك القصة كلها باظت كل تعبك راح عليك.


أنت خادم مش خادم لأنك مش عارف تحب. لكن حتى لو أنت مش موهوب ما بتعملش حاجة ما عندكش عشور تطلعها ما عندكش كلمة تقولها بس عارف تحب كل الموجودين أنت خادم.


أنت خادم وسلم رجليك الخطوة اللي بتعملها محسوبة عند ربنا لأنك بتحب اللي حواليك خدام ومخدومين بعيوبهم بغلطاتهم بطباعهم.


لكن لو أنت مش عارف تحب يبقى في حاجة غلط في الهدف.


يبقى أنت نفسك غالية عليك فمش بتحب غير اللي بيحبك.


فعندك أزمة هنا.


أو مش بيسمعوا كلامك فأنت مش عارف تحبهم يبقى برضه مشكلة في ذاتك. أو ليك غرض آخر فالغرض أهم من الناس فالناس مش مشجعاك على غرضك فأنت مخنوق منهم يبقى في مشكلة.


إيه اللي يحصل لو الهدف انحرف؟ إنك تبقى معثر.


وأنت مش دريان مع إنك ممكن تبقى نشيط جدًا وهنا دي حتة بتلخبط إن مش كل خادم نشيط هو خادم مظبوط لأنه أحيانًا يكون هدفه اتلخبط انحرف اتعوج. فالنشاط لوحده لأ ده مؤشر بس مش المؤشر الوحيد ممكن يبقى نشيط بس مرهق للي حواليه معثر ليه؟ لأنك أنت ابتديت تلمح لعيوب فلان وعيوب فلان ويبقى لك ناس ناس وتاخد ناس في اتجاهك وتسيب ناس تاني تمشي بدماغك وما يعجبكش السيستم حاسب أنت أنت بتخرب من غير ما تقصد وبتدعي إنك نشيط وبالتالي خدماتك عالية لكن أنت مش واخد بالك. أنت معثر.


لأن مع انحراف الهدف على طول يبقى في تمزق في الكيان نفسه. الحقيقة كمان مع واحد هدفه تايه منه في وقت كتير قوي ضايع وقت ضايع بقى في إيه؟ سرحان من إيه ده؟ ليه قالوا كده وليه عملوا كده وزعلانين مع بعض ونفضل نحايل ونصالح كل ده وقت ضايع ليه؟ لأن الناس مش مركزة في الهدف. لو مركزين في الهدف ما عندناش وقت للكلام الصغير ده للإفشات للي بيركن ونحايله واللي مش مستحمل أخوه واللي لو ما خدوش برايه يصعب عليه.


يا أحبائي احنا عاوزين نروح السما. وعاوزين ناخد ناس السما.


الموضوع كبير قوي وخطير قوي فاللي شايف الهدف واضح أكبر كتير من شغل العيال ده.


أكبر كتير من إنه يبص على نفسه نفسك ده إيه دلوقتي؟ الناس بتهلك لو أنت دريان يعني إيه الناس بتهلك نفسك دي خلاص تحت رجليك المفروض.


كمان تكتر المشاكل أول ما تتعدد الأهداف تكتر المشاكل.


تلاقي بقى آراء وتلاقي صراعات وتلاقي أزمات وتلاقي كلام على بعض وتلاقي حاجات وحشة قوي.


افتكروا القاعدة اللي قالها المسيح لأجلهم أقدس أنا ذاتي هو قدوس لكن بيقولها عشاننا.


يعني من أجل الناس اللي أنت بتخدمهم دول صلح في نفسك بقى. صلح في هدفك.


مش معقول تبقى سايب نفسك بعيوبك وأنا كده يعني أنت كده طب ما اللي بيدفع الثمن اللي وراك.


المسؤولين منك.


إذا كنت خادم وهتبقى في رقبتك بني آدمين صلح نفسك عشان الناس دول.


قدس ذاتك.


شوف بقى عيوبك وشيلها كرامتك غالية عليك شوف لنا حل فيها دي.


آآ الإنجاز أو الفكرة مسيطرة عليك حاسب منها زي اعترف بقى وتوب وقاوم.


كأنك هتقول من أجل المسيح لازم أغير في نفسي. أو من أجل الملكوت لازم احتمل كل الظروف. من أجل الملكوت لازم احتمل كل حاجة القديس بولس قال كده قال احتمل كل شيء من أجل المختارين لكي يحصلهم أيضًا على الخلاص.


مختارين يعني اللي ربنا مختارهم للخلاص لسه الرسالة ما وصلتهمش ده أنا أعمل في روحي أي حاجة بس يوصل لهم الرسالة.


فأحتمل كل شيء بيقول كده.


طب أنت بتستحمل أي حاجة عشان في ناس هتعرف ربنا عن طريقك ولا أنت مش فارق معاك الناس قوي؟ من أجل المحبة اتنازل أنا أهم حاجة عندي نفضل اخوات ونفضل حبايب ونفضل عيلة واحدة وكيان واحد خلاص وماله اتنازل بسهولة جدًا اتنازل عن موقعي اتنازل عن رأيي اتنازل عن اللي كان نفسي فيه وماله؟ ما عنديش مشكلة لأنه سلام الخدمة أهم من الخدمة ذاتها.


أخيرًا أختم بسؤال كيف تستعيد الهدف؟ إزاي الواحد يراجع تاني هدف نقي لخدمته؟ كلام للمبتدئين والكلام للمتقدمين أو اللي بقى لهم سنين بيخدموا لازم كل شوية نقعد نراجع أنا بخدم ليه؟ لا يكون الهدف اتلوح اتلخبط.


لأن أسقف من أساقفة الجيل الأول اتقال له كلمة زي كده أنا عارف خدمتك وأعمالك وتعبك أنا عارف ولكن عندي عليك أنك تركت محبتك الأولى أنت مش زي الأول.


لما دخلت الخدمة كنت عاوز تفرحني أنا بس. دلوقتي أنت عاوز تفرح نفسك أو تفرح فلان؟ إيه ده؟ يطلع مين فلان وتطلع مين نفسك دي بقى؟ أنت كنت مركز فيا أنا بس فكنت بتحبني بجد دلوقتي المحبة الأولى دي اللي كان معاها تركيز راحت فين؟ فعلشان تستعيد الهدف لازم الواحد فينا يراجع نفسه يقعد مع نفسه كده ويشوف هو ليه مش سعيد كفاية في الخدمة؟ ما تدورش على سبب براك تبقى بتضحك على روحك يعني لو قلت أنا مش سعيد لأن هم مش منظمين ما فيش فايدة فيك. ما ينفعش دي مش إجابة.


ما تقولش أصل الناس اللي بنخدمهم متعبين ولو متعبين بس كنت هتفرح لو أنت بتحب ربنا ومركز معاهم.


أصل الخدمة دي مش مناسباني لا العيب مش في الخدمة.


فأرجوك لما تراجع نفسك وبتقول أنا مش مبسوط ليه أو مش عارف أحب اللي حواليا ليه ما تطلعش إجابة براك لازم الإجابة تكون تخصك أنا ذاتي تعبانة أنا قلبي ضايق أنا مش بحب ربنا كفاية أنا الهدف راح مني أنا بقيت مشغول بفكرة أو إنجاز محدد أو شخص محدد فضاعت الدنيا.


اثنين تستعيد هدفك لما تنتبه لقانونك الروحي القانون الروحي أحبائي اللي هو إنجيل وصلاة مزامير قداس أب اعتراف اجتماع قرايات صيام الحاجات اللي اتربينا عليها وطلعنا عليها دي هي دي بترجعك للهدف الصح.


بتقول لك ما فيش غير ربنا في الآخر في الأول وفي الآخر كل الناس دي هينسوك وهتنساهم. وهنطلع من الدنيا دي ما فيش غير اللي بينك وبينه وبس. فأنت خدمت هو ركزت فيه هو شبعت بيه هو حبيته هو شفته في ناسه وعياله فايه اللي بينك وبينه؟ هو ده اللي قاعد لك.


فأنت القانون الروحي بيرجع ده بقى لأن القانون الروحي ما يخص العلاقة بينك وبين ربنا.


فلما تلاقي الهدف اتعوج طلعت بره الخط يبقى القانون فيه تقصير.


يبقى لازم بسرعة تركز مع قداسك مع مخدعك مع قراياتك مع أب اعترافك عشان تستعيد الهدف خليك مستعد إنك تقول حاضر لأي حا


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

يُعدّ هذا الفصل...

يُعدّ هذا الفصل التطبيقي الجوهر الإجرائي لدراستنا، حيث ننتقل فيه من التنظير إلى الممارسة من خلال إخض...

Research Summar...

Research Summary The study addresses one of the important topics in semantics, which is minor deriva...

لا شك في أن الظ...

لا شك في أن الظروف الدولية والإقليمية السائدة والتي يكون لها انعكاسات على منطقة الساحل، يكون لها تأث...

لم تُعرَّف جريم...

لم تُعرَّف جريمة الإبادة الجماعية بصورتها القانونية الحالية إلا بعد اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لعا...

ديم إشكالي نهجت...

ديم إشكالي نهجت الأنظمة الدكتاتورية سياسة التوسع لمواجهة آثار الأزمة الاقتصادية، فاصطدمت بمصالح الأن...

يُمثل الفضاء ال...

يُمثل الفضاء الجيوسياسي لمنطقة الساحل الإفريقي بُعداً حيوياً ومحورياً في صياغة العقيدة الأمنية والسي...

The study deals...

The study deals with one of the important topics in semantics, which is minor derivation, represente...

فقد هدفت دراسة ...

فقد هدفت دراسة () الي سهولة استخدام استخدام بيئة تعليم إلكتروني مُدمجة بمقاطع فيديو للغة الإشارة، وع...

قادة الشباب في ...

قادة الشباب في مجال المناخ يلتقون وزير الشباب قبيل مشاركتهم في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP...

‏المدير العام ي...

‏المدير العام يترأس اجتماعا مع اللجان الاستشارية لبحث تطوير الخدمات الطبية التخصصية والاستقدام الطبي...

Hydrogen produc...

Hydrogen production technologies have been a significant area of solar chemical research since the 1...

How Ergonomics ...

How Ergonomics Supports Safety and Wellbeing in Healthcare Ergonomics is the practice of designing ...