خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
المشكلة االقتصادية "ا المطلب الثاني: طبيعة المشكلة االقتصادية (خصائصها) " : الندرة1الفرع "️ " : االختيار2الفرع"️ " : تعريف1 الحاجة1الفرع"️ " : خصائص الحاجات االقتصادية2الفرع"️ المطلب الثاني: الموارد1 االقتصادية " : أنواع الموارد االقتصادية2الفرع"️ " : ماذا تنتج؟1الفرع"️ " : لمن ننتج؟3الفرع "️ 4الفرع"️ الخاتمة. ️ المطلب األول : مفهوم المشكلة االقتصادية تبرز المشكلة االقتصادية نظرا لعدم كفاية الموارد االقتصادية لتلبية جميع الحاجات اإلنسانية لدرجة️ اإلشباع و لإلنسان متطلبات متعددة من مأكل ومشرب وملبس ومسكن . ما هو ضروري وما هو فرعي . عرفت بعدم إمكانية الموارد االقتصادية المحدودة –المتناقصة عادة أو المتزايدة بعضها بنسبة حسابية أو️ اقل من حسابية- من تلبية كافة االحتياجات المتزايدة باضطراد1 وفق قانون تزايد الحاجات وال تظهر المشكلة االقتصادية بشكل كبير في البلدان المتقدمة صناعيا أو في البلدان الخليجية ذات الدخل المرتفع مع الفرد الواحد من بالسكان الراغبين باالستهالك رغم عدم توفر1 لديهم اإلمكانيات الالزمة ، و كثرة الحاجة لها يقابله ارتفاع األسعار1 بسبب ارتفاع تكلفة المستوردات1 أو لجشع البعض المستوردين المحتكرين أو كليهما معا يحول دون تلبيتهما. الدخل الوطني وتكون غير متساوية ، ولكن في نفس الوقت قد يكون هناك مليون مواطن ال يتجاوز1 دخل الواحد منهم دوالرا واحدا في اليوم ! المطلب الثاني: طبيعةالمشكلة االقتصادية (خصائصها) و اإلنسان بطبيعته منذ أن خلق وهو يواجه مشكلة تحقيق هذه الرغبات بسبب الندرة النسبية الموارد1 ، وهذه هي المشكلة االقتصادية التي يحاول علم االقتصاد1 حلها حيث تتميز المشكلة االقتصادية بصفة العمومية ، وللمشكلة االقتصادية ركنان أساسيان هما "الندرة"و "االختيار" فالندرة هي التي تعلل وجود المشكلة أصال واالختيار1 هو الذي يصيغ هذه المشكلة بالصيغة االقتصادية . ":الندرة1الفرع "️ الندرة هي كلمة يستخدمها االقتصاديون لتوضيح إن الرغبة اإلنسانية في شيء معين تزيد عن الكمية المتوافرة منه والتي تمدنا بها الطبيعية ومن أمثلة السلع النادرة الطعام1 , المالبس , وقت الفراغ . الندرة التي تواجه الفرد ناتجة عن محدودية الموارد1 اإلنتاجية كا األرض بمختلف درجة خصوبتها1 والمياه و المعادن والموارد الحيوانية و الموارد1 البشرية (المعرفة , الخبرات اإلنسانية) . ساعة فقط في اليوم فما يضع حدودا1 على مقدرتنا على عمل24وأيضا1 محدودية الوقت حيث يمتلك أخيرا محدودية الدخل. ولما كانت ندرة الموارد اإلنتاجية و الوقت والدخل وليس الندرة المطلقة, إن حاجات اإلفراد1 ورغباتهم1 ال حدود لها بسبب تعددها يقال مثال إن معدنا مثل اليورانيموم1 نادر ويقصد بذلك انه ال توجد منه اال كميات محدودة في العالم, هذا المعنى هو الشائع في لغة االستعمال اليومي أما في لغة االقتصاد1 فالندرة هي معنى نسبي يعبر عن العالقة بين الرغبات اإلنسانية و كمية الموارد1 االقتصادية الالزمة إلشباعها ومن أهم أسباب مشكلة الندرة: *عدم استغالل موارد1 المجتمع او سوء استغاللها *قابلية بعض الموارد1 للنفاذ و النضوب *زيادة عدد السكان بنسب تفوق الزيادة في اإلنتاج ويقصد بالندرة النسبية وليست المطلقة, وهي عبارة عن معنى نسبي يعبر عن العالقة بين الحاجات اإلنسانية ووسائل إشباعها فمهما كانت كمية الموارد إال أنها تعجز عن الوفاء باحتياجات األفراد بسبب ": االختيار12الفرع"️ االختيار1 هو العملية التي يقوم بها الشخص و تكون بانتقاء من البدائل المحدودة . ينجم عن االختيار التضحية بمقدار من السلعة للحصول على قدر معين من سلعة أخرى, في اللحظة التي تدرك منها أننا ضحينا1 بسلعة ذات قيمة في نظرنا للحصول على سلعة أخرى نكون قد وصلنا1 لفهم المعنى االقتصادي1 للتكلفة . وعندما نقوم بعمل الخيارات في مواجهة مشكلة الندرة نتحمل تكاليف الفرصة البديلة و تكون التكاليف الحقيقية للسلعة المختارة عبارة عن قيمة السلعة التي قمنا بالتضحية بها لذا يستلزم أن تكون قيمة السلعة لكن ماذا يحدد قيمة السلعة في منظورنا؟ بالتاكيد1 ان القيمة ال تتحدد بكميات السلعة التي نضحيبها1 حيث اننا نكون مستعدين للتضحية بمئات من البيض الفاسد للحصول على بيضتين طازجتين ولكن ال نقوم بالتضحية بقطعة من لحم عجل صغير1 للحصول على بيضتين طازجتين- إذن ماذا يحدد هذه القيمة؟ وبالتاكيد1 يكون للمقدار فعندما1 ال يكون لدينا بيض على االطالق وتكون الثالجة مليئة بقطع لحم العجل فاننا نكون مستعدين صياغته كالتالي : ممكن مقابل كل دوالر1 نصرفه إلى أن نستنفذ جميع ما نمتلكه من دخل وهذا ينطبق1 أيضا ً على أستخدام1 بحيث أن هذا اإلنتاج ال يمكن الحصول على أكثر منه في إستخدامات بقرة وثور1100أخرى أي اننا نضمن الكفاءة في اإلنتاج على سبيل المثال لنفترض أن مربى للبقر لديه بقرات فان هذا المربي ( عندما ال يكون لديه سيولة5واحد اذا كان سعر الثور في السوق يساوى سعر 100ثور و25بقرات مقابل ثور واحد من ناحية أخرى لوكان لديه10مالية) يكون مستعدا لمبادلة المبحث الثاني// أسباب المشكلة االقتصادية وعناصرها المطلب االول:الحاجات االقتصادية " : تعريف1 الحاجة1الفرع"️ تمثل الحاجة الواعز األساسي للنشاط االقتصادي حيث يسعى اإلنسان لتلبيتها عن طريق اإلنتاج. لدى اإلنسان أوتمكينه من الحصول على منفعة ّ أو امتياز1 ما ممّا يحثّه على العمل القتنائها. الوعي والتّصوّر1 واإلرادة. اإلمكان طبعا على تلبية تلك الحاجة ومن هنا يأتي عنصر العمل على اقتناء السلع المعنية. وتختلف1 الحاجات حسب األفراد1 والمكان والزمان ودرجة التطوّر االقتصادي واالجتماعي للمجتمع ممّا يطرح مشكل تلبية هذه الحاجات وكيفية التعديل والموازنة بين مختلف األطراف1 فنفس الشخص نجد حاجاته تتغيّر1 حسب السن ّ والفصول والجنس ":خصائص الحاجات االقتصادية2الفرع"️ إذا كانت الحاجة هي الشعور بالضيق1 أو األلم فهذا اإلحساس تتراوح حدته ونوعه وفقا لظروف1 الحال, وتقل حدة هذا الشعور إذا اشبع اإلنسان حاجاته, فكلما استرسل في اإلشباع تناقصت حدة األلم حتى يتالشى أو يزول كل ضيق على األقل في الفترة الواحدة وهذا ما يعبر عنه علم االقتصاد بظاهرة تناقص المنفعة الحدية. إن حاجات اإلنسان ال تنتهي , فإذا ما أشبعت حاجة سرعان ما تظهر له حاجة أخرى , األخيرة سرعان ما تجد له ثالثة و رابعة. يرضى1 عنها أهل الزهد و القناعة لكنها ال شك من أهم دوافع الرقي و التقدم االجتماعي , فلوالها1 لبقي /-نسبية الحاجات:3 إن الحاجات التي يسعى اإلنسان إلى إشباعها اليوم ليست هي كالتي كانت باألمس وهذه الخاصية انعكاس لضروريات حيوية أو نفسية بقدر ما هي تعبير عن أوضاع اجتماعية تحكمها ظروف1 الزمان والمكان التي يشعر بها اإلنسان في مجتمع متمدين, أو في تعبير آخر ليست حاجات األمثل حاجاتنا والتي سوف تختلف بالطبع عن حاجات األحفاد واالجيال القادمة. المطلب الثاني: الموارد1 االقتصادية ": تعريف1 الموارد االقتصادية1الفرع"️ تعرف على أنها عوامل اإلنتاج و عموما يمكن القول ان عوامل اإلنتاج التي يمتلكها الفرد أو الجماعة ":أنواع الموارد االقتصادية2الفرع"️ /-موارد طبيعية:1 اإلنسان في هذه الحالة ليس له عالقة بوجودها1 وإنما تعتبر1 هذه الموارد هبة من هللا سبحانه و تعالى مثل و األراضي الزراعية، و الشالالت و البحار و المحيطات. فهناك دول عربية غنية بالموارد1 الطبيعية كالنفط مثل دول مجلس التعاون الخليجي، و دول غنية باألراضي الزراعية مثل السودان و اليمن و الصومال1 لكنها فقيرة بالموارد المادية إلستغالل هذه الثروات. /-موارد بشرية:2 وهي الطاقات الذهنية و الجسدية لإلنسان، فمثال دول مصر، األردن، سوريا، البشرية، و تعتبر دول مصدرة للعمالة بعكس دول الخليج و التي تعتبر فقيرة بالموارد1 البشرية و تعتبر مستوردة للعمالة، لكنها غنية بالموارد الطبيعية. /-موارد اقتصادية :3 و هو نتاج التفاعل بين الموارد البشرية و الطبيعية، المطلب الثالث :عناصر المشكلة االقتصادية تحديد نوع ومقدار السلع و الخدمات التي يتم انتاجها
المشكلة االقتصادية "ا
المبحث االول //مفهوم المشكلة االقتصادية وخصائصها🔹
المطلب األول: مفهوم المشكلة االقتصادية🔹
المطلب الثاني: طبيعة المشكلة االقتصادية (خصائصها)🔹
" : الندرة1الفرع "▪️
" : االختيار2الفرع"▪️
المبحث الثاني// أسباب المشكلة االقتصادية وعناصرها🔹
المطلب االول: الحاجات االقتصادية🔹
" : تعريف1 الحاجة1الفرع"▪️
" : خصائص الحاجات االقتصادية2الفرع"▪️
المطلب الثاني: الموارد1 االقتصادية🔹
" : تعريف1 الموارد1 االقتصادية1الفرع"▪️
" : أنواع الموارد االقتصادية2الفرع"▪️
المطلب الثالث : عناصر المشكلة االقتصادية🔹
" : ماذا تنتج؟1الفرع"▪️
" : كيف ننتج؟2الفرع"▪️
" : لمن ننتج؟3الفرع "▪️
" : كفاءة استخدام1 الموارد.4الفرع"▪️
الخاتمة.🔹
............................................................................✂️
المبحث االول: مفهوم المشكلة االقتصادية و خصائصها🔹
المطلب األول : مفهوم المشكلة االقتصادية🔹
تبرز المشكلة االقتصادية نظرا لعدم كفاية الموارد االقتصادية لتلبية جميع الحاجات اإلنسانية لدرجة▪️
اإلشباع و لإلنسان متطلبات متعددة من مأكل ومشرب وملبس ومسكن ...ومن المتطلبات و اإلمكانيات
ما هو ضروري وما هو فرعي .
عرفت بعدم إمكانية الموارد االقتصادية المحدودة –المتناقصة عادة أو المتزايدة بعضها بنسبة حسابية أو▪️
اقل من حسابية- من
تلبية كافة االحتياجات المتزايدة باضطراد1 وفق قانون تزايد الحاجات وال تظهر المشكلة االقتصادية بشكل
كبير في البلدان المتقدمة صناعيا أو في البلدان الخليجية ذات الدخل المرتفع مع الفرد الواحد من
السكان ، في حين تبدوا المشكلة بشكل واضح لدى غالبية السكان في البلدان قليلة الموارد ، المكتظة
بالسكان الراغبين باالستهالك رغم عدم توفر1 لديهم اإلمكانيات الالزمة ، وهنا تظهر مشكلة ارتفاع
األسعار1 نتيجة نقصان العرض عن الطلب للمنتجات المحلية ، أو رغم توفر العرض من المستوردات1
و كثرة الحاجة لها يقابله ارتفاع األسعار1 بسبب ارتفاع تكلفة المستوردات1 أو لجشع البعض المستوردين
المحتكرين أو كليهما معا يحول دون تلبيتهما..
فتتضخم المشكلة ويتناقص1 الدخل العام أو الخاص نتيجة لذلك أو يحدث عدم توازن حصص األفراد من
الدخل الوطني وتكون غير متساوية ،حيث قد يكون هناك مواطن يكسب المليون دوالر1 في اليوم الواحد
ولكن في نفس الوقت قد يكون هناك مليون مواطن ال يتجاوز1 دخل الواحد منهم دوالرا واحدا في اليوم !
المطلب الثاني: طبيعةالمشكلة االقتصادية (خصائصها)🔹
الرغبات تتعدد وتختلف1 و تتجدد وتتزايد1 باستمرار فمهما حقق منها اال ويتحقق القليل جدا من الكثير. و
اإلنسان بطبيعته منذ أن خلق وهو يواجه مشكلة تحقيق هذه الرغبات بسبب الندرة النسبية الموارد1 ، وهذه
هي المشكلة االقتصادية التي يحاول علم االقتصاد1 حلها حيث تتميز المشكلة االقتصادية بصفة العمومية ،
وللمشكلة االقتصادية ركنان أساسيان هما "الندرة"و "االختيار" فالندرة هي التي تعلل وجود المشكلة
أصال واالختيار1 هو الذي يصيغ هذه المشكلة بالصيغة االقتصادية .
":الندرة1الفرع "▪️
الندرة هي كلمة يستخدمها االقتصاديون لتوضيح إن الرغبة اإلنسانية في شيء معين تزيد عن الكمية
المتوافرة منه والتي تمدنا بها الطبيعية ومن أمثلة السلع النادرة الطعام1 ,المالبس , وقت الفراغ ...الندرة
التي تواجه الفرد ناتجة عن محدودية الموارد1 اإلنتاجية كا األرض بمختلف درجة خصوبتها1 والمياه و
المعادن والموارد الحيوانية و الموارد1 البشرية (المعرفة ,المهارة,الخبرات اإلنسانية) .
ساعة فقط في اليوم فما يضع حدودا1 على مقدرتنا على عمل24وأيضا1 محدودية الوقت حيث يمتلك
الكثير من األشياء التي نرغب في القيام بها,أخيرا محدودية الدخل.
ولما كانت ندرة الموارد اإلنتاجية و الوقت والدخل وليس الندرة المطلقة, وهي عبارة عن معنى نسبي
يعبر عن العالقة بين الحاجات اإلنسانية ووسائل1 إشباعها.
إن حاجات اإلفراد1 ورغباتهم1 ال حدود لها بسبب تعددها يقال مثال إن معدنا مثل اليورانيموم1 نادر ويقصد
بذلك
انه ال توجد منه اال كميات محدودة في العالم,هذا المعنى هو الشائع في لغة االستعمال اليومي
أما في لغة االقتصاد1 فالندرة هي معنى نسبي يعبر عن العالقة بين الرغبات اإلنسانية و كمية الموارد1
االقتصادية الالزمة إلشباعها
ومن أهم أسباب مشكلة الندرة:
*عدم استغالل موارد1 المجتمع او سوء استغاللها
*قابلية بعض الموارد1 للنفاذ و النضوب
*زيادة عدد السكان بنسب تفوق الزيادة في اإلنتاج
ويقصد بالندرة النسبية وليست المطلقة,وهي عبارة عن معنى نسبي يعبر عن العالقة بين الحاجات
اإلنسانية ووسائل إشباعها فمهما كانت كمية الموارد إال أنها تعجز عن الوفاء باحتياجات األفراد بسبب
تعدد وتطور وتداخل حاجات األفراد.1
": االختيار12الفرع"▪️
االختيار1 هو العملية التي يقوم بها الشخص و تكون بانتقاء من البدائل المحدودة .
ينجم عن االختيار التضحية بمقدار من السلعة للحصول على قدر معين من سلعة أخرى,
في اللحظة التي تدرك منها أننا ضحينا1 بسلعة ذات قيمة في نظرنا للحصول على سلعة أخرى نكون قد
وصلنا1 لفهم المعنى االقتصادي1 للتكلفة .
وعندما نقوم بعمل الخيارات في مواجهة مشكلة الندرة نتحمل تكاليف الفرصة البديلة و تكون التكاليف
الحقيقية للسلعة المختارة عبارة عن قيمة السلعة التي قمنا بالتضحية بها لذا يستلزم أن تكون قيمة السلعة
المختارة بالنسبة لنا أعلى من قيمة السلعة المضحى بها حتى نستطيع أن نقول أننا في وضع أفضل
لكن ماذا يحدد قيمة السلعة في منظورنا؟
بالتاكيد1 ان القيمة ال تتحدد بكميات السلعة التي نضحيبها1 حيث اننا نكون مستعدين للتضحية بمئات من
البيض الفاسد للحصول على بيضتين طازجتين ولكن ال نقوم بالتضحية بقطعة من لحم عجل صغير1
للحصول على بيضتين طازجتين- إذن ماذا يحدد هذه القيمة؟
في الحقيقة اننا نقوم بتقييم السلع بمقدار االشباع الذي نحصل عليه من استهالكها,وبالتاكيد1 يكون للمقدار
الذي نمتلكه من سلعة ما اثر كبير على رغبتنا في الحصول على المزيد منها.
فعندما1 ال يكون لدينا بيض على االطالق وتكون الثالجة مليئة بقطع لحم العجل فاننا نكون مستعدين
لمبادلة بيضتين باكثر من قطعة من لحم العجل.
اذن المبدا في هذه المبادلة يعرف في كتب االقتصاد1 ب:"قانون تناقض المنفعة الحدية" والذي يمكن
صياغته كالتالي :
عندما تتزايد لدينا الكميات من سلعة ما فان قيمة الوحدة األخيرة من السلعة تقل وذلك بسبب تضاؤل
اإلشباع الذى نحصل عليه منها .
هذا المبدأ مهم إلتخاذ القرارات الصائبة حيث أننا نقوم أوال ً بشراء األشياء التي تجلب لنا أكبر اشباع
ممكن مقابل كل دوالر1 نصرفه إلى أن نستنفذ جميع ما نمتلكه من دخل وهذا ينطبق1 أيضا ً على أستخدام1
الموارد1 حيث نوجهها إلى إنتاج ما، بحيث أن هذا اإلنتاج ال يمكن الحصول على أكثر منه في إستخدامات
بقرة وثور1100أخرى أي اننا نضمن الكفاءة في اإلنتاج على سبيل المثال لنفترض أن مربى للبقر لديه
بقرات فان هذا المربي ( عندما ال يكون لديه سيولة5واحد اذا كان سعر الثور في السوق يساوى سعر
100ثور و25بقرات مقابل ثور واحد من ناحية أخرى لوكان لديه10مالية) يكون مستعدا لمبادلة
بقرة فان المبادلة ستكون بشروط1 مختلفة حيث يمكن القول ان ثور مقابل بقرة ربما يكون مبادلة عادلة..
المبحث الثاني// أسباب المشكلة االقتصادية وعناصرها🔹
المطلب االول:الحاجات االقتصادية🔹
" : تعريف1 الحاجة1الفرع"▪️
تمثل الحاجة الواعز األساسي للنشاط االقتصادي حيث يسعى اإلنسان لتلبيتها عن طريق اإلنتاج.
فال وجود إلنتاج بدون توفّر1 الحاجة إلى تلك السلع سواء كان ذلك لدى نفس الشخص أو لدى باقي أفراد
المجتمع ومن هنا يمثّل االستهالك أهم ّ ركائز النشاط االقتصادي.
الحاجة االقتصاديّة هي تلك الرّغبة التي تهم ّ وسيلة معروفة محددة تعتبر1 قادرة على تلبية نقص معيّن
لدى اإلنسان أوتمكينه من الحصول على منفعة ّ أو امتياز1 ما ممّا يحثّه على العمل القتنائها.1
من هذا المنظور1 نجد أن ّ الحاجة تستوجب ثالثة شروط هي:
الوعي والتّصوّر1 واإلرادة.
الشّعور1 والوعي بالنقص والرغبة: يتمثّل في الشعور بنقص ما ثم ّ بالرّغبة في سد ّ هذا النقص .
التّصوّر1 والتمثّل للوسيلة : ال بد ّ من معرفة السلعة التي تمكّن اإلنسان من تلبية الحاجة التي يحس ّ بها.
من جهة أخرى فإن ّ وجود منتج ما يخلق لدى اإلنسان الحاجة له وهو ما يمثّل دور الدّعاية التي تهدف
أساسا إلى زرع الشعور1 بالحاجة لدى العامّة وجعلها1 تعمل على الحصول على البضاعة المعنية بإبرازها1
كأحسن منتج على وجه األرض.
فعندما1 يشاهد العطشان صيفا صورة لزجاجة مشروبات مثلّجة تخلق لدية آنيّا الشعور بالعطش؟
وتختلف1 الحاجات حسب األفراد1 والمكان والزمان ودرجة التطوّر االقتصادي واالجتماعي للمجتمع ممّا
يطرح مشكل تلبية هذه الحاجات وكيفية التعديل والموازنة بين مختلف األطراف1
والمهنة والوسط.
فنفس الشخص نجد حاجاته تتغيّر1 حسب السن ّ والفصول والجنس
والوضع1 االجتماعي والمكان ممّايطرح مسألة توزيع السّلع والموارد وتوظيفها على الوجه األمثل وتحديد1
األولويّات1 داخل المجموعة و حتّى بالنسبة للفرد الواحد.
":خصائص الحاجات االقتصادية2الفرع"▪️
/-قابليتها لالشباع:1
إذا كانت الحاجة هي الشعور بالضيق1 أو األلم فهذا اإلحساس تتراوح حدته ونوعه وفقا لظروف1
الحال,وتقل حدة هذا الشعور إذا اشبع اإلنسان حاجاته,فكلما استرسل في اإلشباع تناقصت حدة األلم حتى
يتالشى أو يزول كل ضيق على األقل في الفترة الواحدة وهذا ما يعبر عنه علم االقتصاد بظاهرة تناقص
المنفعة الحدية.
/-ال نهاية الحاجات:2
إن حاجات اإلنسان ال تنتهي ,فإذا ما أشبعت حاجة سرعان ما تظهر له حاجة أخرى ,وإذا ما شبع
األخيرة سرعان ما تجد له ثالثة و رابعة...,في سلسلة ال تنتهي وهذه الخصية للحاجات اإلنسانية إذا لم
يرضى1 عنها أهل الزهد و القناعة لكنها ال شك من أهم دوافع الرقي و التقدم االجتماعي ,فلوالها1 لبقي
اإلنسان في مستويات1 غير مقبولة المعيشة بتاتا .
/-نسبية الحاجات:3
إن الحاجات التي يسعى اإلنسان إلى إشباعها اليوم ليست هي كالتي كانت باألمس وهذه الخاصية انعكاس
لضروريات حيوية أو نفسية بقدر ما هي تعبير عن أوضاع اجتماعية تحكمها ظروف1 الزمان والمكان
التي يشعر بها اإلنسان في مجتمع متمدين, أو في تعبير آخر ليست حاجات األمثل حاجاتنا والتي سوف
تختلف بالطبع عن حاجات األحفاد واالجيال القادمة.
المطلب الثاني: الموارد1 االقتصادية🔹
": تعريف1 الموارد االقتصادية1الفرع"▪️
تعرف على أنها عوامل اإلنتاج و عموما يمكن القول ان عوامل اإلنتاج التي يمتلكها الفرد أو الجماعة
تتمثل في الموارد الطبيعية والعامل البشري و رأس المال.
":أنواع الموارد االقتصادية2الفرع"▪️
/-موارد طبيعية:1
اإلنسان في هذه الحالة ليس له عالقة بوجودها1 وإنما تعتبر1 هذه الموارد هبة من هللا سبحانه و تعالى مثل
المعادن الموجودة في باطن األرض، و األراضي الزراعية، و الشالالت و البحار و المحيطات.
فهناك دول عربية غنية بالموارد1 الطبيعية كالنفط مثل دول مجلس التعاون الخليجي، و دول غنية
باألراضي الزراعية مثل السودان و اليمن و الصومال1 لكنها فقيرة بالموارد المادية إلستغالل هذه
الثروات.
/-موارد بشرية:2
وهي الطاقات الذهنية و الجسدية لإلنسان، فمثال دول مصر، األردن، سوريا، واليمن غنية بالموارد
البشرية، و تعتبر دول مصدرة للعمالة
بعكس دول الخليج و التي تعتبر فقيرة بالموارد1 البشرية و تعتبر مستوردة للعمالة، لكنها غنية بالموارد
الطبيعية.
/-موارد اقتصادية :3
و هو نتاج التفاعل بين الموارد البشرية و الطبيعية، مثل إنتاج االآلت و المعدات الالزمة إلنتاج السلع
اإلستهالكية و غيرها.
المطلب الثالث :عناصر المشكلة االقتصادية🔹
":مذا تنتج؟1الفرع"▪️
تحديد نوع ومقدار السلع و الخدمات التي يتم انتاجها
أي ماهي السلع و الخدمات التي يرغب المجتمع في إنتاجها، و بأي كمية، وتعتمد1 بعض المجتمعات على
جهاز الثمن لحل قوى السوق هذه المشكلة بينما تأخذ بعض المجتمعات األخرى بأسلوب التخطيط1 كوسيلة
لتحقيق التخصيص األمثل للموارد.
":كيف ننتج؟2الفرع"▪️
اإلختيار1 بين األساليب اإلنتاجية أي ما هي طرق إنتاج السلعة؟ هناك أكثر من طريقة إنتاجية إلنتاج
السلع، فالسلع الزراعية مثال يمكن الحصول1 على قدر معين منها باستخدام1 مساحة صغيرة من األرض
مع االعتماد المكثف على المخصبات و اآلالت وأيدي عاملة.
بينما يمكن الحصول على نفس القدر من المحصول باستخدام مساحة أكبر من األرض مع االعتماد
البسيط على العوامل األخرى. ويهتم فرع علم اقتصاديات1 اإلنتاج بهذا النوع من المشاكل.
: لمن ننتج؟3الفرع "▪️
توزيع1 اإلنتاج على سكان المقتصد أي كيف يمكن توزيع السلع و الخدمات المنتجة على أفراد المجتمع
الواحد.؟
و هذا يتطلب دراسة األسواق أي أسواق1 الخدمات اإلنتاجية لتحديد العائد الخاص بكل منها... ويطلق1
على فرع علم اإلقتصاد1 الذي يهتم بدراسة هذه المشكلة "نظرية التوازي".
":كفائة استخدام الموارد.4الفرع"▪️
هل موارد المجتمع مستخدمة بكاملها أم يوجد بعضها عاطال؟ إستخدام أو مشكلة التوظيف الكامل للموارد
اإلقتصادية
ويتفرع عن هذه المشكلة مشكلتان رئيسيتان هما:
الجدارة اإلنتاجية.
الجدارة التوزيعية.
ويتسم1 اإلنتاج بعدم الجدارة إذا كان من الممكن إعادة توجية الموارد بحيث يتم إنتاج أكبر قدر من سلعة
واحدة على األقل دون إنقاص القدر المنتج من أية سلعة أخرى.
وأي أسلوب إنتاجي يتسم بانخفاض الجدارة يؤدي إلى إنتاج قدر أقل من توليفة الموارد نفسها التي كان
من الممكن ان تعطي1 إنتاج أكبر لو تم توظيفها1 بطريقة أكفاء.
وبالمثل فان توزيع1 الناتج القومي يتسم بانخفاض الجدارة إذا كان من الممكن إعادة توزيعة بحيث يزداد
اإلشباع الذي يحصل عليه فرد على األقل دون تقليل إشباع أيمن األفراد اآلخرين.
ويهتم1 فرع1 علم إقتصاد1 الرفاه بدراسة مثل هذه المشاكل.
فوجود بعض الموارد العاطلة يعني ان االقتصاد1 يعاني من مشاكل البطالة والفقر….الخ
هل القوة الشرائية للدخول النقدية الفراد المجتمع و لمدخراتهم1 ثابتة أم ان التضخم1 يلتهم جزءا ً منها؟"
مدى توظيف1 موارد المقتصد"
قد يتساءل البعض، إذاكانت الموارد اإلقتصادية شحيحة وال تكفي إلنتاج مايحتاجه سكان المقتصد من
السلع والخدمات فكيف تترك بعض الموارد دون توظيف؟1
مما الشك فيه أن جميع األفراد1 وكذلك الحكومات يريدون1 توظيف جميع الموارد1 المتاحة لديهم إال أن من
بين سمات المقتصدات الرأسمالية عدم التشغيل الكامل لبعض الموارد، األمر الذي يترتب عليه حدوث
كثير من المشاكل إذ يتشابه ذلك مع إنخفاض الجدارة التوجيهية للموارد1 إذ أنهما يؤديان إلى إنتاج
مجموعات من السلع داخل حدود اإلمكانيات اإلنتاجية، وعموما ً تقع دراسة مثل هذه المشاكل في نطاق
فرع علم اإلقتصاد1 المسمى" الدخل القومي والدورات1 االقتصادية"
كيف يمكن ضمان تحقيق معدل مرتفع للنمو اإلقتصادي؟ "تنمية الطاقة اإلنتاجية للمقتصد"
و يعنى هذا السؤال بأي الوسائل يتم تحسين وزيادة الطاقة اإلنتاجية للمجتمع؟ وطبعا1 اإلجابة على هذا
السؤال يكون بتنمية موارده المتاحة كما و نوعا.
حيث تعتبر تنمية الطاقة اإلنتاجية رأسيا ً و أفقيا ً من أهم أهداف السياسة االقتصادية ألي مقتصد إذ ان ذلك
هو الوسيلة الوحيدة لحدوث تحسن مستمر1 في مستوى1 معيشة ساكنيه
وتقع دراسة هذه المشكل تحت فرع علم االقتصاد1 المسمى بالتنمية االقتصادية ، ولتحفيز وتعجيل عملية
النمو في الدول النامية فقد ظهرت نظريات نمو مختلفة من أهمها:
مشاكل تكوين رأس المال في الدول النامية.
إستراتيجيات التنمية االقتصادية.
تخطيط1 االستثمارات.
الخاتمة//🔹
/-المشكلة االقتصادية في ندرة الموارد1 او المستخدمات االنتاجية الالزمة النتاج ما يشبع الحاجات1
االقتصادية لالنسان مع تنوع وتجدد وتعدد هده الحاجات االقتصادية.
/-ان اهم سمات الحاجات االقتصادية كعنصر في المشكلة و هي قابليتها لالشباع وامكانية عدم حصرها2
مع نسبيتها1 اي اختالفها من شخص الخر.
/-ان اهم خصائص الموارد1 االقتصادية كعنصر اخر في المشكلة االقتصادية في وجود حاجة محسوسة3
لدى الفرد ووجود عالقة بين الحاجة و الشيئ يعتبره الفرد و وجود عالقة بين الحاجة و الشيئ يعتبره
الفرد قادرا على اشباع هذه الحاجة.
كما يجب ان تتوافر في الشيئ النفعية اي قابليته الشباع حاجة او رغبة بطريقة مباشرة او غير
مباشرة ,واخيرا الندرة هي الخاصية التي تميز بين االموال الحرة و المتوافرة بكميات بالنسبة الشباع
الحاجات االساسية .
المرجع
بحث من جامعة "امحمد بوقرة" بومرداس1 - الجزائر-
قسم علوم التسيير تخصص مالية - السنة الرابعة -
.2013من اعداد الطالب // أحسن زروق1 - جوان
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
Statistics will be essential for my future career in medicine because they help doctors make decisio...
تساهم المنصات الرقمية المدعمة بالذكاء الاصطناعي في رفع مستوى طموح الطالبات من خلال التفاعل المستمر، ...
أثار تأخر صرف مرتبات منتسبي اللواء الثاني مشاة بحري بمنطقة بالحاف موجة استياء وغضب واسعة في أوساط ال...
أكد رئيس حلف قبائل دهم في محافظة الجوف "الشيخ عبد الرحمن مرعي"، (الخميس)، أن قضية "الشيخ حمد بن فدغم...
إليكم أبرز الأعمال بإدارة المشاريع بالقطاع الجنوبي للنصف الثاني من شهر يونيو 2026، حيث تم تنفيذ أطوا...
في مجال يقوم على الحزم والرحمة معاً، وتتشابك فيه القوانين مع قصص الناس وأوجاعهم، اخترت أن أكون حاضرة...
برزت مزايا الفصول الافتراضية مع توافر العديد من الأدوات المرونة هي الميزة الأبرز في باقة مزايا الفصو...
اعادة كتابة هدا التقرير بصيغة اخرىالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة سوس ماسة المديرية الإقليمي...
ترأس وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، عبد الرحمن شيخ، اليوم الأربعاء، اجتماعًا موسعًا للمكتب التنفيذي...
مع تصدّر تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي قائمة الأدوات التي بدأت تُغيّر ممارسات التواصل وإنتاج المح...
Summarize to the lawyer, اود ان الفت نظرك لنقطة خطيرة جدا و هي سبب لمخاوفي و قلقي و هي ان من السه...
أفادت منصة "شيبا إنتلجنس" المتخصصة في الشؤون الاستخباراتية، أن ميليشا الحوثي قامت بنقل شحنة صواريخ إ...