لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (55%)
نخلة على الجدول حالك، وأنت لم تشتر بعد كبش الأضحية! وأقسم لولا أني أريد مساعدتك، فإن هذه النخلة لا تساوي عشرة جنيهات". وتململ حمار حسين التاجر في وقفته، ولم يكن صاحبه قد ترجل عنه، وقد قامت وسطها النخلة الأم ممشوقة متغطرسة، تتلاعب بغدائرها النسمات الباردة التي هبت من الشمال، والحمار الأبيض اليدين يقف على حافة حافره، وكأنه قد تبرم والحق أن حُسَيْناً التاجر، بثيابه البيضاء الفضفاضة، وعباءته السوداء التي اشتراها في زيارة له للخرطوم، وعمامته من الكرب، وحذائه الأحمر الذي لم تخرج أيدي صُنّاع المراكيب في الفاشر أجود منه، وحماره الأبيض اليدين اللامع، والسرج الأحمر المدهن، والفروة البنية التي تدلت وكادت تمس الأرض، كان صورة مجسمة للكبرياء والغطرسة. ولكن شيخ محجوب لم يُجر جواباً، وكان يبدو في وقفته كالمشدوه، يرنو إلى أفق بعيد متناء، ولف ضباب الذكريات معالم الأشياء الممتدة أمام ناظري شيخ محجوب الناس والبهائم وغابة النخيل الكثة كل ذلك تحوّل إلى أشباح يتراقص في وسطها جريد نخلة وفي أقل من لمحة الطرف، استعرض الرجل حاضره أجل، ثم يُصلُّون مجتمعين، وإذ يعودون إلى بيوتهم تنضح وجوههم بالبشر والسعادة، إنه لا يملك ثوباً نظيفاً يخرج به إلى الصلاة، وليس عند زوجته غير ثوب زراقي اشتراه لها قبل شهرين، وقد نال منه البلى، وتراكمت عليه الأوساخ، وتعيد به مع صاحباتها، ومن أين له جنيهات ثلاثة يشتري بها وعاد بعقله خمسة وعشرين عاماً إلى الوراء، عندما كان شاباً أعزب، لم يبلغ الثلاثين بعد، وكان يعمل في ساقية أبيه مقابل كسوته وشرابه، ولم يكن يعرف له قيمة. مر بابن عمه إسماعيل الذي كان منهمكا يقلع الشتل؛ على أنها لا تصلح فالتقطها محجوب، ثم شق حفرة صغيرة وضع فيها النخلة، وواراها التراب وفتح لها الماء، بعد أن تلا آيات من القرآن الكريم، وردد في شيء من الخشوع : "باسم الله، لا حول ولا قوة إلا بالله"، أو حصد نبتاً، ولم ينسن أن يصب ولم يكن يملك من مالي الدنيا شروى نقير. ولا هو يدري إلى الآن كيف تمت المعجزة فهو الذي عاش أيام صباه منبوذاً، محتقراً من أهله، مجهواً من الحسان، إذ كان متهماً وأحاطت به الصبايا يهرجن بالأغاني، ولكم شعر بالعظمة والكبرياء وقتها، كل ذلك بعد غرس النخلة وحينما وصل به تيار الذكريات إلى مولدها، ترقرق في عينيه الدمع، الذي حملها إلى أقاصي الصعيد، وتعطف عليه. ليت ولدي (حسن) كان مثلها عطوفاً باراً! وعض على شفته السفلى بعنف حتى كاد يغرس أسنانه في لحمها المتهدل. حسن ابنه الوحيد سافر قبل خمسة أعوام إلى مصر، حاول الرجل أن ينساه، ويمحوه من ذاكرته، لكن زوجته كانت تبكي كلما جاشت بنفسها الذكرى، وتمثل ابنه طفلاً صغيراً، ثم صبياً يساعده في أعمال الساقية، ثم شاباً يافعاً يشب ويهجر الأهل والدار، واجتاح المحل ثم رفرف طائف من السعادة على الوجه الخشن المتجعد، عندما تذكر قطيع الضأن الذي رباه في ذات العام الذي شهد مولد آمنة، وكان قد اشترى - بعد عامين من زواجه عجلة صغيرة عجفاء، وسارت الحياة رغداً كأنما استجاب الله وغز من النخلة. لقد مات الزرع، فأغرق الرخاء، وحيا وما عاد النيل يفيض إلا بحساب ومقدار، وما كان محجوب حريصاً على ما عنده من خير، وليس عنده من مال الدنيا إلا بقرة واحدة وعنزتان، وهذه النخلة التي ظل جاهداً يحاول استبقاءها. وقطع عليه ذكرياته صوت التاجر وهو يقول له: "أيها الرجل، لم هذا السكوت؟ أجبنا بكلمة وحضر رمضان من طرف الساقية، جنيهاً ثمن معقول، خاصة وهو أحوج ما يكون إلى المال. وفجأة، فأخذ يوشوش، ويتعارك، ويتلاطم كفريق يطلب النجاة، وبدت النخلة المحجوب في وقفتها تلك رائعة أجمل من أي شيء في الوجود، وهذا قلبه لابنه في مصر. ترى . فلن أبيع تمرتي"، وقاده ذلك إلى سورة الفتح من القرآن الكريم : إنا فتحنا لك فتحا مبينا ، وأحسن لأول مرة بأن في عبارة " يفتح إنها مفتاح لمن أعسره الضيق، وأثقلت كاهله أعباء الحياة، إلى الفتح والفرج حينئذ ! وجذب التاجر عنان حماره في صلف، ثم همر بطن الحمار بكعب رجله، ستبحث غداً عمن يدايتك المال". وقبل أن ينطلق الحمار بعيداً، أبصر محجوب ابنته الصغيرة تهرول نحوه مضطربة فرحة، فأسرع نحوها يسألها الخبر: ما الأمر؟ ماذا جرى ؟ فحاولت الصبية أن تقض إليه النبأ بصوت متكسر التغ، فأبلغته أن أخاها قد أرسل لهم رسالة مع ابن بست رسالة من حسن؟ وانطلق الرجل كالمجنون لا يفكر ولا يعي ينبض قلبه معربداً بين جنبيه، وابنته الصغيرة تمسك بطرف ثوبه المشيخ،
النص الأصلي
" يفتح الله ..."
نخلة على الجدول
"عشرون جنيهاً يا رجل، تحلُّ منها ما عليك من دين، وتصلح بها
حالك، وغداً العيد، وأنت لم تشتر بعد كبش الأضحية! وأقسم لولا أني
أريد مساعدتك، فإن هذه النخلة لا تساوي عشرة جنيهات".
وتململ حمار حسين التاجر في وقفته، ولم يكن صاحبه قد ترجل عنه، فهو لم يرد أن يُظهر لـ شيخ محجوب) تلهفه على شراء النخلة ذات البنات الخمس التي يُسميها السودانيون في الشمال (الأساسق)، وقد قامت وسطها النخلة الأم ممشوقة متغطرسة، تتلاعب بغدائرها النسمات الباردة التي هبت من الشمال، تحمل قطرات من مياه النيل. والحمار الأبيض اليدين يقف على حافة حافره، وتَشاغَلَ بِخُصَلٍ من نبات (السعدة) الريانة، التي نمت على حافة الجدول، وكأنه قد تبرم
بهذه المساومة التي لم يكن من ورائها طائل.
والحق أن حُسَيْناً التاجر، بثيابه البيضاء الفضفاضة، وعباءته السوداء التي اشتراها في زيارة له للخرطوم، وعمامته من الكرب، وحذائه الأحمر الذي لم تخرج أيدي صُنّاع المراكيب في الفاشر أجود منه، وحماره الأبيض اليدين اللامع، والسرج الأحمر المدهن، والفروة البنية التي تدلت وكادت تمس الأرض، كان صورة مجسمة للكبرياء والغطرسة. ولكن شيخ محجوب لم يُجر جواباً، وكان يبدو في وقفته كالمشدوه، يرنو إلى أفق بعيد متناء، ورويداً رويداً خفتت في أذنيه ضوضاء أهل الخير الذين تجمعوا ليتوسطوا بين التاجر وشيخ محجوب، وخفت صوت الساقية الحزين المتصل، ولف ضباب الذكريات معالم الأشياء الممتدة أمام ناظري شيخ محجوب الناس والبهائم وغابة النخيل الكثة
المتلاصقة ... كل ذلك تحوّل إلى أشباح يتراقص في وسطها جريد نخلة
محجوب.. وفي أقل من لمحة الطرف، استعرض الرجل حاضره أجل، غداً عيد الأضحى، حين يخرج الناس مع شروق الشمس في ثيابهم النظيفة الجديدة، ثم يُصلُّون مجتمعين، وإذ يعودون إلى بيوتهم تنضح وجوههم بالبشر والسعادة، وتسيل دماء الأضاحي ... أما هو .. أما بيته .. إنه لا يملك ثوباً نظيفاً يخرج به إلى الصلاة، وليس عند زوجته غير ثوب زراقي اشتراه لها قبل شهرين، وقد نال منه البلى، وتراكمت عليه الأوساخ، أما ابنته خديجة؛ فقد كانت تفتت قلبه ببكائها من أجل ثوب جديد تعرضه على لداتها، وتعيد به مع صاحباتها، ومن أين له جنيهات ثلاثة يشتري بها
خروفاً يضحي به؟
وتمتم شيخ محجوب في صوت لا يكاد يسمع شيء يشبه التوسل والابتهال: "يفتح الله" وزم شفتيه في عصبية، وعاد بعقله خمسة وعشرين عاماً إلى الوراء، عندما كان شاباً أعزب، لم يبلغ الثلاثين بعد، وكان يعمل في ساقية أبيه مقابل كسوته وشرابه، فلم يكن يحتاج إلى المال، ولم يكن
يعرف له قيمة.
وذات صباح مشرق، مر بابن عمه إسماعيل الذي كان منهمكا يقلع الشتل؛ ليغرسه في أماكن أخرى من أرض الساقية، إذ وقع نظره على شتلة صغيرة رماها إسماعيل بعيداً، على أنها لا تصلح فالتقطها محجوب، ونفض عنها التراب، ثم شق حفرة صغيرة وضع فيها النخلة، وواراها التراب وفتح لها الماء، بعد أن تلا آيات من القرآن الكريم، وردد في شيء من الخشوع : "باسم الله، ما شاء الله، لا حول ولا قوة إلا بالله"، مثلما يفعل أبوه كلما غرس شتلة، أو حصد نبتاً، ولم ينسن أن يصب
في الحفرة قليلاً من ماء الإبريق الذي يتوضأ به أبوه تيمناً وتبركاً. وأنزل محجوب غصةً صعدت في خلقه، ثم مرر أصابع يده النحيلة بين شعيرات لحيته المتفرقة . ألا ما كان أبرك ذلك العام بعد ستة أشهر فقط من غرسه النخلة، تزوج من ابنة عمه، ولم يكن
يملك من مالي الدنيا شروى نقير.
ولا هو يدري إلى الآن كيف تمت المعجزة
إنه لم يكن يظن أبداً أنه سيتزوج في يوم من الأيام، فهو الذي عاش أيام صباه منبوذاً، محتقراً من أهله، مجهواً من الحسان، إذ كان متهماً
بالغباء والخيبة.
غير أنه تزوج، وليس خريرة العرس، وأحاطت به الصبايا يهرجن بالأغاني، ولكم شعر بالعظمة والكبرياء وقتها، كل ذلك بعد غرس النخلة
بستة أشهر.
وفي العام التالي، ولدت زوجته بنتاً أسماها (آمنة) تيمناً بمقدمها، وحينما وصل به تيار الذكريات إلى مولدها، ترقرق في عينيه الدمع، أين الآن آمنة؟ إنها زوجة لابن أخته، الذي حملها إلى أقاصي الصعيد، وقد
كانت تبره، وتعطف عليه. ليت ولدي (حسن) كان مثلها عطوفاً باراً! وعض على شفته السفلى
بعنف حتى كاد يغرس أسنانه في لحمها المتهدل. حسن ابنه الوحيد سافر قبل خمسة أعوام إلى مصر، ولم يرسل لهم خطاباً واحداً يطمئنهم فيه عن صحته ... حاول الرجل أن ينساه، ويمحوه من ذاكرته، ويعده من الأموات، لكن زوجته كانت تبكي كلما جاشت بنفسها الذكرى، وتمثل ابنه طفلاً صغيراً، ثم صبياً يساعده في أعمال الساقية، ثم شاباً يافعاً يشب
عن الطوق، ويهجر الأهل والدار، وينسى حقوق الأبوة.
وكأن القدر أراد أن ينسيهم كل شيء يربطهم بحسن، فرمى آخر ما في جعبته من سهام قاسية مسمومة، ظل يسددها منذ عامين، وأصاب
السهم الأخير النعجة البرقاء التي رباها حسن، فقد ماتت، واجتاح المحل
والقحط القطيع الذي رباه حسن كله.
ثم رفرف طائف من السعادة على الوجه الخشن المتجعد، وجه محجوب، عندما تذكر قطيع
الضأن الذي رباه في ذات العام الذي شهد مولد آمنة، وكان قد اشترى - بعد عامين من زواجه عجلة صغيرة عجفاء، والاها بالعلف والحبوب حتى استوت بقرة جميلة كحيلة العينين، وسارت الحياة رغداً كأنما استجاب الله
دعاءه يوم شق في الأرض على حافة الجدول، وغز من النخلة. كل هذا عفا على آثاره الزمن، لقد مات الزرع، ويس الضرع، وعم القحط، فأغرق الرخاء، وحيا
الشيب، فطفا على الشباب، وما عاد النيل يفيض إلا بحساب ومقدار، وما كان محجوب حريصاً على ما عنده من خير، فبدده أولاً بأول، وهكذا ظل يكابد الفاقة وحده من فاستدان ورهن وباع، وليس عنده من مال الدنيا إلا بقرة واحدة وعنزتان،
وهذه النخلة التي ظل جاهداً يحاول استبقاءها. وقطع عليه ذكرياته صوت التاجر وهو يقول له: "أيها الرجل، لم هذا السكوت؟ أجبنا بكلمة
واحدة، تظهر لنا نيتك في البيع". وحضر رمضان من طرف الساقية، وقال المحجوب: إن عشرين
جنيهاً ثمن معقول، خاصة وهو أحوج ما يكون إلى المال.
وفجأة، هبت ريح قوية أخذت تتلاعب بجريدة النخلة، فأخذ يوشوش، ويتعارك، ويتلاطم كفريق يطلب النجاة، وبدت
النخلة المحجوب في وقفتها تلك رائعة أجمل من أي شيء في الوجود، وهذا قلبه لابنه في مصر. ترى .. هل يحن لنداء الرحم؟ هل تؤثر فيه الدعوات التي أرسلها محجوب في هدأة الليل؟ وأحسن الرجل بفيض من الأمل يملأ كيانه، وترقرق في عينه دمع حبسه جاهداً، وتمتم: "يفتح الله، فلن أبيع تمرتي"، وردد الرجل في نفسه: "يفتح الله"، وقاده ذلك إلى سورة الفتح من القرآن الكريم : إنا فتحنا لك فتحا مبينا ، وأحسن لأول مرة بأن في عبارة " يفتح
الله " شيئاً أكثر من كلمة تنتهي بها المبايعة، وتقفل الباب في ال وجه من يريد الشراء، إنها مفتاح لمن أعسره الضيق، وأمضه البؤس، وأثقلت كاهله أعباء الحياة، وما كان أحوج محجوب
إلى الفتح والفرج حينئذ ! وجذب التاجر عنان حماره في صلف، ثم همر بطن الحمار بكعب رجله، وقال في صوت بارد
كوقع الصوت: "يفتح الله، يفتح الله، ستبحث غداً عمن يدايتك المال". وقبل أن ينطلق الحمار بعيداً، أبصر محجوب ابنته الصغيرة تهرول نحوه مضطربة فرحة، فأسرع نحوها يسألها الخبر: ما الأمر؟ ماذا جرى ؟ فحاولت الصبية أن تقض إليه النبأ بصوت متكسر التغ، فأبلغته أن أخاها قد أرسل لهم رسالة مع ابن بست
البنات .
رسالة من حسن؟ وانطلق الرجل كالمجنون لا يفكر ولا يعي ينبض قلبه معربداً بين جنبيه، وابنته الصغيرة تمسك بطرف ثوبه المشيخ، تسرع جاهدة؛ لكي تمشي معه .... وفي بيت ناس ست البنات، انتظر محجوب بين صفوف المستقبلين، وفي غمرة اضطرابه، لم يفت عينه المستطلعة رجال يعرفهم جاؤوا يسألون عن أبنائهم وأقاربهم، ونسوة يعرفهن جين يسألن عن أزواجهن وأبنائهن، وكلهم . آمال مثل آماله، وأخيراً لمح ابن ست البنات شيخ محجوب بين المستقبلين، فذلف نحوه مبتسماً، وشعر الرجل بالضيق والحرج، إذ تحولت كل الأبصار نحوه، ولم يع من كلام محدثه إلا : "حسن بخير، ويطلب منك العفو عنه، وأرسل لك ثلاثين جنيها، وطرد ملابس".
وفي الطريق إلى بيته، تحسس الرجل رزمة المال التي صرها جيداً في طرف ثوبه، ثم غرس أصابعه في الطرد الشمين تحت إبطه، وانحدر طرفه من علي إلى غابة . التخيل الكثيفة الممتدة عند أسفل البيوت، وتميز في وسطها نخلته ممشوقة، متغطرسة جميلة، تتلاعب بجريدتها نسمات الشمال، وخيل إليه أن سعف النخلة يرتجف
مسبحاً: "يفتح الله، يفتح الله".
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
מבין כל הנושאים והתכנים המעניינים שעברנו בקורס, הדבר הכי משמעותי שלקחתי איתי והחלטתי להמשיך איתו הלא...
أحْفَظُ وصف الل...أحْفَظُ وصف اللَّه سبحانه وتعالى نفسه بصفات الكمال وأمر بتعظيمه، فهو الذي خلق الإنسان والحيوان، وخص ...
في نهاية هذا ال...في نهاية هذا البحث القانوني المعمق حول العقود الإدارية والخلافات المرتبطة بها، نستنتج أن النظام القا...
المبرر: يمكن له...المبرر: يمكن لهذا التوصية أن تساعد مايكروسوفت في الاستجابة للتطورات التكنولوجية والتغيرات في بيئة ال...
يا بني : عشت سن...يا بني : عشت سنين مع أبي وأنا أسمعه يكرر : كم أكره التدخين، التدخين حرام، انظر هذا المدخن كيف يحرق ا...
أولا أثر القصد ...أولا أثر القصد الجنائي (الركن المعنوي)، بحيث يتجلى مبدأ التناسب بشكل صارخ عند المقارنة بين المساس ال...
بحثت وزيرة الخا...بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم الخميس، مع أعضاء المجموعة البرلماني...
وثّق مركز تعز ا...وثّق مركز تعز الحقوقي (THRC) ارتكاب مليشيا الحوثي 1444 انتهاكاً بحق المدنيين والأعيان المدنية في محا...
### السؤال الثا...### السؤال الثاني: **"تتطلب إدارة الجلسات السيكودرامية لذوي الاحتياجات الخاصة فهماً عميقاً لكيفية ت...
تولى الأدميرال ...تولى الأدميرال دوبريه قيادة أسطول بحري مكون من 600 سفينة في تولون، ثم توجه نحو مدينة الجزائر العاصمة...
Kvinnesyn: Kvin...Kvinnesyn: Kvinnen blir framstilt som naiv og lett å lede, men samtidig som nysgjerrig og viljesterk...
مقدمة شكّل المر...مقدمة شكّل المرفق العام منذ نشأة الدولة الحديثة الأداة الرئيسية لتحقيق المصلحة العامة وإشباع الحاجات...