الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (32%)

فأنت تحتاج إلى بعض المقوِّمات. يستلزم الأمر منك بعض المهارات الذاتيّة. ودوافع السلوك من السلبيّة إلى الإيجابيّة، فالمطلوب حينها الكثير من الاستعدادات والمقوّمات والمهارات. - ممّن يفكّر في الحلّ أم في المشكلة؟

  • ممّن يعامل الناس كما يحبّ أن يعاملوه، * آفة السلبيّةبالنظر إلى عموم واقع الحياة، في حال لم يصلوا إلى ما كانوا يصبون إليه. أمّا تحويل السلوكات وأنماط التفكير والشخصيّات من السلب إلى الإيجاب، فيحتاج إلى تأسيس منهجيّ عند الإنسان؛ للبناء على قاعدة صلبة في النظرةإلى النفس، بأنّه مجموعـــة المهــــارات المكتسبـــــة التي تمكِّن الإنســــان من التغلّب على مشاكلـه. ويمكن تعريفه بـ: "كلّ نمط تفكير يساهم في التعرّف الصحيح على المشاكل التي يواجهها الإنسان، وأسلوب العمل اللازم لتنفيذ هذه الحلول على أرض الواقع"(1). إلّا أنّ تطبيقه قد يحتاج إلى كثيرٍ من القواعد المساعدة على تحوّل السلبيّ إلى إيجابيّ. 1- النظرة إلى الذات: من المفاتيح الأساسيّة لتحويل السلبيّ إلى الإيجابيّ، لا بدّ أن يقدِّر قيمة نفسه ووجوده، وهو مدعوّ بهذا التكريم إلى التفكير، وكلّها بهدف رفع القيمة الإنسانيّة إلى مصاف التكريم الإلهيّ لها. 2- الارتكاز على منظومة قيميّة مُطمْئِنة: تمثّل هواجس الإنسان والإشكاليّات التي لا يملك جواباً عليها، حال تبنّيه لمنظومة تجيبه عن كلّ ما يواجهه، ويجعله يُقدم على ما يجب أن يُقدم عليه بدافعيّة الإيجاب لا السلب. 3- فهم حقيقة الحياة: بالنظر إلى واقع الحياة التي نعيشها، لا بدّ من التسليم بأنّها ساحة فيها الصواب والخطأ، وهذا يبعث على التعامل بواقعيّة دقيقة، وإلّا فإنّ كلّ توقّع لا يصل إلى منتهاه، 4- حُسن التعامل مع الواقع: إنّ التعامل مع الواقع برضى نفس وقناعة، والإنسان الكثير التذمّر والساخط بما قُسّم له من الرزق -على اختلافه- يجلب التعاسة لنفسه، 5- الإيمان بالقدرة على تحقيق الأفضل: كلّ إنسان يمتلك في ذاته قدرات هائلة، وعندما يحرص على استثمار هذه القدرات، فإنّه سيشقّ طريقه في تطوير ذاته لتحقيق الأفضل على الدوام. والمسألة مرهونة بأصل النظرة إلى الذات وتقبّلها للنقد الهادف. ما ينعكس سلباً على غيرهم. لا بدّ من النظر إلى التجارب السلبيّة على أنّها فرصة للاعتبار والتعلُّم من الأخطاء، ممّا يولِّد انطباعاً بأنّ الحياة كلّها هكذا. بالعودة إلى فهم حقائق الأمور، والكشف بصدق على الجوانب المتَّهَمة دوماً بالسلبيّة، تحضر القاعدة الإلهيّة الجميلة في التعامل مع تحدّيات الحياة ومصاعبها اليوميّة. وحتّى عندما يعجز الطبّ النفسيّ عن إعطاء الرضى بالواقع، 10- انتهاج سلوكات مساعدة: صحيح أنّ المقدّمات العقليّة على مستوى القناعة، منها:  لأنّ التفاؤل والتشاؤم معديان؛ ب- الحرص على صفاء الذهن ما أمكن، د- الابتعاد عن الفراغ، والانشغال بما هو مفيد: سواء على مستوى الصحّة أو المهارات أو الهوايات وما شابه، وخدمتهم، لأنّه باب واسع لملء الفراغ، وتنمية المواهب، ونسج العلاقات وغير ذلك، ويخلق المحبّة ومقبوليّة الآخرين. إنّهما سلوكان يرسمان نمطاً من الحياة،

النص الأصلي

أن تفكّر بإيجابيّة، تحدٍّ ليس بالسهل. وأن تتعامل بإيجابيّة، فأنت تحتاج إلى بعض المقوِّمات. وأن تستحضر سلوكاً إيجابيّاً، يستلزم الأمر منك بعض المهارات الذاتيّة. ولكن، أن تحوّل طرق التفكير، وأنماط التعامل، ودوافع السلوك من السلبيّة إلى الإيجابيّة، فالمطلوب حينها الكثير من الاستعدادات والمقوّمات والمهارات. ولكن كيف يمكن تحقيق ذلك؟



  • اكتشف نفسكفي البداية، من الضروري للإنسان أن يُصنِّف نفسه في أيّ خانة يريد أن يكون؛ ليبدأ العمل عليها؛ فهل يريد أن يكون:



  • ممّن يفكّر في الحلّ أم في المشكلة؟

  • ممّن يساعد الآخرين، أم ينتظر المساعدة؟

  • ممّن يقدِّم الحلّ لكلّ مشكلة، أم يختلق مشكلة في كلّ حلّ؟

  • ممّن يسعى لتحقيق الأحلام، أم وضع العوائق؟

  • ممّن يعامل الناس كما يحبّ أن يعاملوه، أم يخدعهم قبل أن يخدعوه؟

  • ممّن يرى في العمل أملاً، أم يرى فيه ألماً؟

  • ممّن يصنع الحدث، أم يصنعه الحدث؟

  • ممّن ينظر إلى الجزء الممتلئ من الكوب، أم الفارغ؟

  • ممّن يحمل أخاه على سبعين محملاً من الخير، أم يترقّب عثراته وزلّاته؟

  • ممّن يعذر الغائب، أم يتحامل عليه؟



  • آفة السلبيّةبالنظر إلى عموم واقع الحياة، يتذمّر الكثير من الناس تُجاه أبسط العقبات، ويتشاءمون إزاء مواقف عابرة، وتنقلب أمزجتهم رأساً على عقب، في حال لم يصلوا إلى ما كانوا يصبون إليه. ولكنّنا إزاء ما لدينا، يبقى الرصيد الدينيّ والمعرفيّ والثقافيّ مخزوناً ضابطاً من أن تستفحل السلبيّة إلى حدٍّ قد يدفع إلى اليأس أو الانتحار، كما يشهد ذلك بعض مجتمعات العالم، التي تخلّت عن الدين كمنظومة حياتيّة.
    أمّا تحويل السلوكات وأنماط التفكير والشخصيّات من السلب إلى الإيجاب، فيحتاج إلى تأسيس منهجيّ عند الإنسان؛ للبناء على قاعدة صلبة في النظرةإلى النفس، وإلى الآخرين، وإلى الحياة كلّها من حولنا.

  • عشر قواعد لتفكّر بإيجابيةيعرّف بعض المتخصّصين في علوم التنمية الذاتيّة التفكيـــر الإيجابيّ، بأنّه مجموعـــة المهــــارات المكتسبـــــة التي تمكِّن الإنســــان من التغلّب على مشاكلـه. ويراه آخرون أنّه التفاؤل، أو بدايــــة الطـــريق للنجـــــــاح. ويمكن تعريفه بـ: "كلّ نمط تفكير يساهم في التعرّف الصحيح على المشاكل التي يواجهها الإنسان، ونمط الفكر اللازم لحلّها، وأسلوب العمل اللازم لتنفيذ هذه الحلول على أرض الواقع"(1). 
    مع بساطة التعريف، إلّا أنّ تطبيقه قد يحتاج إلى كثيرٍ من القواعد المساعدة على تحوّل السلبيّ إلى إيجابيّ. وممّا يمكن البناء عليه؛ هو القواعد العشرة التالية:
    1- النظرة إلى الذات: من المفاتيح الأساسيّة لتحويل السلبيّ إلى الإيجابيّ، هو الانطلاق من رؤية الإنسان لذاته؛ فعندما يرى نفسه بموقع التكريم الإلهيّ، وأنّه أفضل المخلوقات(2)، لا بدّ أن يقدِّر قيمة نفسه ووجوده، وهو مدعوّ بهذا التكريم إلى التفكير، والتفكّر، والتأمّل، والتبصّر، والتدبّر، والتحليل، وغيرها من التوجيهات القرآنيّة، وكلّها بهدف رفع القيمة الإنسانيّة إلى مصاف التكريم الإلهيّ لها.
    2- الارتكاز على منظومة قيميّة مُطمْئِنة: تمثّل هواجس الإنسان والإشكاليّات التي لا يملك جواباً عليها، باعثاً للقلق، فعندما يواجه تحدّيات الحياة ومصاعبها، تعتريه السلبيّة، فيضعف أمامها ولا يقوى على مواجهتها، فيُصاب بالإحباط. ولكن، حال تبنّيه لمنظومة تجيبه عن كلّ ما يواجهه، فإنّ ذلك سيبعث الطمأنينة في نفسه، ويجعله يُقدم على ما يجب أن يُقدم عليه بدافعيّة الإيجاب لا السلب. وهنا، تبرز ميزة الإسلام وعظمته في ربط الإنسان بالله تعالى، من خلال علاقة إيمانيّة، تتجلّى فيها الطمأنينة بأبهى تجلّياتها(3).
    3- فهم حقيقة الحياة: بالنظر إلى واقع الحياة التي نعيشها، لا بدّ من التسليم بأنّها ساحة فيها الصواب والخطأ، السليم والسقيم، الجيّد والسيّئ، الصالح والطالح، وغيرها، حتّى ولو بدر ذلك من أقرب الأفراد؛ وهذا يبعث على التعامل بواقعيّة دقيقة، وأن لا ترتفع أسقف التوقّعات إلى حدود مثالية بعيدة عن الواقع؛ وإلّا فإنّ كلّ توقّع لا يصل إلى منتهاه، سيُحبط الإنسان، ويعيش معه اليأس والسلبيّة. وعليه، لا بدّ من البحث دوماً عن الجوانب الإيجابيّة، وتقديمها على السلبيّة، فالحالتان موجودتان في الحياة.
    4- حُسن التعامل مع الواقع: إنّ التعامل مع الواقع برضى نفس وقناعة، يجعل الإنسان أكثر سعادة وطمأنينة. والإنسان الكثير التذمّر والساخط بما قُسّم له من الرزق -على اختلافه- يجلب التعاسة لنفسه، بل يجرّ الكآبة والقلق إلى داخله؛ ولعلّ هذا يفسّر ما يعانيه بعض الناس من القلق الدائم من الأمراض، والحزن على ما قد يؤول إليه وضعهم، وهو في حدّ ذاته يزيد من احتمال الإصابة بالأمراض المزمنة، وصعوبة الشفاء منها.
    5- الإيمان بالقدرة على تحقيق الأفضل: كلّ إنسان يمتلك في ذاته قدرات هائلة، وعندما يحرص على استثمار هذه القدرات، فإنّه سيشقّ طريقه في تطوير ذاته لتحقيق الأفضل على الدوام. وفي طريقه، ستعترضه العقبات، وسيُخطئ، ولكن عليه أن يكمل ويتعلّم من أخطائه، وقد ينتقده كثيرون، فلا ضير، هي فرصة لاكتشاف الثغرات، لصناعة الأفضل، والمسألة مرهونة بأصل النظرة إلى الذات وتقبّلها للنقد الهادف.
    6- الإيمان بالاختلاف: يقع كثيرون في دوامة مقارنة دائمة بين أنفسهم أو من يعنيهم (خصوصاً من أفراد عائلاتهم)، وبين آخرين؛ نتيجة اعتقادهم أنّ الجميع يجب أن يؤدّي الدور نفسه، ويحقّق النتيجة نفسها، لكنّهم يغفلون عن أنّ الاختلاف سنّة إلهية(4)، بل حاجة مجتمعيّة لتتكامل قدرات الناس وطاقاتهم، ويتوزّعون في اهتماماتهم واختصاصاتهم ومهنهم على مختلف ساحات الحياة.
    7- التعلّم من التجارب السلبيّة: قلّما نجد من لم يخض تجارب غير مشجّعة، ومع الأسف، قد يتمتّع أصحاب هذه التجارب بقوّة في التعبير السلبيّ إزاء تجاربهم، ما ينعكس سلباً على غيرهم. لذا، لا بدّ من النظر إلى التجارب السلبيّة على أنّها فرصة للاعتبار والتعلُّم من الأخطاء، لا للجمود وتعميم أحكامٍ سلبيةٍ تجاه مواقف تبدو مشابهةً لها.
    8- الخروج من دائرة الانطباعات السلبيّة: يعيش المتشائمون تحت سقف السوداويّة في الحكم على كلّ ما حولهم، وجلد الذات بقساوة مفرطة، ممّا يولِّد انطباعاً بأنّ الحياة كلّها هكذا. لكن، بالعودة إلى فهم حقائق الأمور، والبناء على الأدلّة بدلاً من الافتراضات، وصياغة احتمالات منطقيّة، والكشف بصدق على الجوانب المتَّهَمة دوماً بالسلبيّة، يتبيّن لنا أنّ حدود هذا الانطباع السوداويّ لا تتجاوز بضع حالات أو تجارب، وأنّ سُبل المعالجة ممكنة إذا وُضعت في سياقاتها اللازمة.
    9- التفاؤل الدائم رغم الصعوبات: لا غرابة في الاعتقاد بأنّ التفاؤل يزيد من مناعة الجسم، فيكافح المرض، ويمنح الإنسان السعادة في حياته. وفي هذا السياق، تحضر القاعدة الإلهيّة الجميلة في التعامل مع تحدّيات الحياة ومصاعبها اليوميّة. وحتّى عندما يعجز الطبّ النفسيّ عن إعطاء الرضى بالواقع، نجد القرآن يمنحنا هذا الرضى، إذ يقول تعالى: ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ﴾ (البقرة: 216). فبالنظر إلى مضمون الآية وما تدعو إليه، تتبدّد المشاكل والهموم، وينخفض الشعور بالقلق أو الخوف؛ لأنّ المؤمن يسلّم بقضاء الله بحبٍّ ورضى، أملاً بالخير، ولو كان الظاهر أنّ فيه الشرّ والسوء، ليحقّق التفاؤل المطلوب، وهذا في حدّ ذاته علاج نافع للقلق.
    10- انتهاج سلوكات مساعدة: صحيح أنّ المقدّمات العقليّة على مستوى القناعة، والاعتقاد، والتأمّل، والتفكّر، وغيرها مطلوبة، إلّا أنّه لا يمكن إغفال بعض السلوكات المساعدة في هذا السياق، منها: 
    أ- مصادقة الأشخاص ذوي التفكير الإيجابيّ، وتجنّب المتشائمين؛ لأنّ التفاؤل والتشاؤم معديان؛ أي ينتقلان مع مرور الوقت من شخص إلى آخر، وقد يُصبح التشاؤم مرضاً يصعب التخلّص منه.
    ب- الحرص على صفاء الذهن ما أمكن، والابتعاد عن الإرهاق بالأعمال الكثيرة التي قد تضع الإنسان تحت ضغط أو توتّر عصبيّ، ممّا يُفسد تفكيره الواقعي، فيشعر أنّه غير قادر على الإنجاز، ويرى الأمور من حوله شديدة التعقيد، وغير قابلة للحلّ؛ بسبب الضغط الذي سبّبته.
    ج- الابتعاد عن المطلقات السلبيّة في الحديث: (دائماً) و(أبداً) و(مستحيل) و(لا أحد) وغيرها؛ لأنّها تجعل المواقف والأحداث تبدو حادّة أكثر من اللازم.
    د- الابتعاد عن الفراغ، والانشغال بما هو مفيد: سواء على مستوى الصحّة أو المهارات أو الهوايات وما شابه، والعمل دائماً على قاعدة: لا يُوجد وقت لتضييعه.
    هـ- مواجهة المشكلات الحياتيّة بالمعالجة، والحرص على الاستشارة؛ لإيجاد الحلول المناسبة تفادياً لتفاقمها.
    و- الحرص على الاقتراب من ذوي الحاجات، وخدمتهم، والتطوّع بما يُفيد المجتمع عموماً؛ لأنّه باب واسع لملء الفراغ، والإيمان بالقدرة على العطاء، واستثمار القدرات، وتنمية المواهب، ونسج العلاقات وغير ذلك، ممّا يبعث على الإيجابيّة في التعامل مع الذات والمحيط.
    ز- البِشر في الوجه، الذي يُحسِّن المزاج، ويخلق المحبّة ومقبوليّة الآخرين.

  • مفتاح الحلّكلّ إنسان يمتلك المفتاح الذي يغلق فيه على ذاته باب السلبيّة، ويفتح عليه باب الإيجابيّة، ولكنّ المسألة مسألة قرار وإرادة ذاتيّة. هو من يختار أن يكون:



  • ممّن يضيء شمعة، أم ممّن يلعن الظلام.
    إنّهما سلوكان يرسمان نمطاً من الحياة، على الإنسان أن يختار موقعه منهما. فهلّا تدبّرنا في أمرنا، وامتلكنا الإرادة لاتّخاذ القرار قبل فوات الأوان؟!


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

دشنت السلطة الم...

دشنت السلطة المحلية بمحافظة لحج، اليوم، قافلة غذائية وإغاثية مصحوبة بدعم لوجستي، انطلقت من مديرية تب...

الدراسة الأولى ...

الدراسة الأولى [1]: (الحارثي، 2022): أثر تطبيق حوكمة الشركات على استقرار السوق المالية السعودية. تنب...

This definition...

This definition creates a direct ultimatum for Malone: to win Gladys's love and avoid losing her to ...

The Unlucky Thi...

The Unlucky Thief​I strongly agree with the saying "Crime doesn’t pay" because criminals always make...

א...

אא א W אאאאאא...

سأرتب لك الفصل ...

سأرتب لك الفصل الأول Chapter 1 – Overview of Computing and Information Systems بطريقة تساعدك على الف...

وأفاد بانه لم ي...

وأفاد بانه لم يقم باستلام أي مبلغ من الشاكي كما اقر في إيصال الامانه حيث انه قام بالتوقيع عليه بسبب ...

الصحة البدنية و...

الصحة البدنية والنفسية من السمات المهمة في الميثاق الوطني للتعليم، وتهدف إلى مساعدة الطالب على المحا...

من الغريب جدًا ...

من الغريب جدًا إن دولة المنبع تطلب من دولة المصب تفسير بناء السد العالي من غير موافقتها استخدام السد...

١- مصر من الحكم...

١- مصر من الحكم البيزنطي (الروم) إلى الوالية اإلسالمية:ف س ث هد� ت مصر � ت�ولً� س�ياس�ي ً ا مهم ً ا ...

يُعدّ الدستور ا...

يُعدّ الدستور الوثيقة القانونية الأساسية والسامية في الدولة؛ إذ يُرسخ مبادئ النظام السياسي، ويُحدد ط...

يُعدّ الدستور ا...

يُعدّ الدستور الوثيقة القانونية الأساسية والسامية في الدولة؛ إذ يُرسخ مبادئ النظام السياسي، ويُحدد ط...

أخبار التقنية