لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (56%)

المطلب الثاني: تأثير الظروف الشخصية والاجتماعية اولاً: أسباب شخصية (خاصة بالملحدين): 1- ثنائية القابلية للإغراء والأزمات: تعرف الإغراء بأنها: (استعداد الإنسان لقبول فكرة ما رغم عدم وجود الأسباب الكافية لقبولها)، التعرض للإغراء هو عندما يتقبل الإنسان معلومة أو فكرة ويصدقها رغم عدم وجود دليل منطقي لقبولها، أي: أن الإنسان لديه ميل للشك والإلحاد، لقد سمع هذه الرسائل والأفكار من قبل، ومما أفهمه فإن هذا المنهج هو ما يركز عليه الملحدون الجدد عند التعبير عن أفكارهم،
أو عدم الاستمتاع بالصلاة، وكثرة الذنوب المقترنة بالجفاف الروحي وقسوة القلب، لقوله تعالى: " الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا"( ) . وغموض الأساليب، وهذا ما يسمى بالذكاء السطحي وانعدام الهدف. معتقدًا أنه يفهم كل شيء، 4- المتسرع والمتهور: الشخص المتسرع أو المندفع: (هو الشخص الذي يتخذ قراراته على الفور دون تحضير مسبق) ومن تعميمات التسرع أنه عندما يرى الشاب بعض أهل الدين يفعلون العكس، أو ينحرفون عن تعاليم الدينية، فيعمم الحكم على جميع أهل الدين. الحلال والحرام، ونجد الملحدين، وكل من يسير على خطى الإلحاد، يتباهون بالرغبة في الاستمتاع بالملذات والمحرمات. ) ومن النتائج السابقة فإن هذا ما يسمى بإلحاد الرغبة، على العكس فهو غير مهتم بالأفكار الدينية إطلاقًا ولا يناقش أفكارهم، بل هو تابع لشهواته. " فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا"( )، فماذا عن الملحدين؟ فهو ينكر وجود الخالق فقط لإشباع رغباته المحرمة. إن الإيمان بالله الخالق هو الجوهر الفطري للنفس البشرية. والإيمان هو غذاء الروح وجوهر هذه الحياة؛ ولذلك فإن الملحد هو إنسان غير طبيعي لأنه يحمل في طياته الارتباك والعزلة واليأس، فالفكر الإلحادي يمثل شذوذاً فكرياً يخرج عن إجماع العقلاء.
وتسمى بالاختلالات أو الاضطرابات المعرفية، والفشل النفسي هو أول بداية الفشل والانحراف، وهو سهم إرادة مسموم قتل الإنسان إذا أصابه. ولما كان الإلحاد عقيدة جاهلية تقوم على عدم وجود إله خالق، فإنه لا يقدم للبشرية شيئًا هربًا من القلق والارتباك والاضطرابات النفسية. ثانياً: الأسباب الاجتماعية للإلحاد: 1- العزلة الاجتماعية: يُعتقد أن المشاكل السلوكية تنتج عن العزلة الاجتماعية، 3- الأسئلة المكبوتة: في العصور الوسطى كانت دراسة وتساؤل طبيعة الكون وحركات الشمس والقمر، والكواكب دراسات ، وإلحادية. ورغم أن هناك من يثبت أن الإسلام يعزز مكانة المرأة ويحسنها، إلا أن المرأة عندما تتخلى عن الإسلام تصبح سلعة رخيصة، وليس بسبب دين الاسلام. فهو أول دين رفع مكانة المرأة، وأفضل من تلك القوانين. 5- تخلف البلاد: الفشل الفكري للشباب وعبادتهم للغرب وانبهارهم بتطورهم الفكري والعلمي هي عوامل يستغلها الملحدون الذين يبدأون في زرع الشكوك حول الدولة الإسلامية في نفوس الشباب. متخلف، وهذا التخلف بسبب الدين، فيحاولون قطع روابط الأمة بالقرآن الكريم والحديث، ستجد الإسلاميين منقسمين ومتنافرين، ولا أحد متحد، طريقة أو فكر واحد، ولهذا نرى اليوم بوضوح. تمر هذه الدولة بأخطر مرحلة في تاريخها لأن بعضها يقاتل بعضها البعض، كما هو الحال في اليمن والسعودية والإمارات وليبيا ومصر، وبدلا من ذلك نجد الانقسامات والاقتتال داخل الدولة.


النص الأصلي

المطلب الثاني: تأثير الظروف الشخصية والاجتماعية
اولاً: أسباب شخصية (خاصة بالملحدين):
1- ثنائية القابلية للإغراء والأزمات: تعرف الإغراء بأنها: (استعداد الإنسان لقبول فكرة ما رغم عدم وجود الأسباب الكافية لقبولها)، التعرض للإغراء هو عندما يتقبل الإنسان معلومة أو فكرة ويصدقها رغم عدم وجود دليل منطقي لقبولها، أي: أن الإنسان لديه ميل للشك والإلحاد، ومن ثم يقع في أزمة ويتأثر بها. لقد سمع هذه الرسائل والأفكار من قبل، ومما أفهمه فإن هذا المنهج هو ما يركز عليه الملحدون الجدد عند التعبير عن أفكارهم، ويروجون للأفكار بطريقة تجذب الجاذبية.


2- الجفاف الروحي: عدم الارتياح بالصلاة، أو عدم الاستمتاع بالصلاة، وكثرة الذنوب المقترنة بالجفاف الروحي وقسوة القلب، فلا يتأثر بالقرآن الكريم ولا بالأحاديث والمواعظ ولا بالتعاليم، وأغلبها بسبب الإهمال، والبعد من الله، والبعد عن الاتباع، والنفور من الطاعة والمعصية؛ لقوله تعالى: " الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا"( ) .


3- الذكاء السطحي وانعدام الهدف: تفكير مشوش، وغياب العقلانية، وغموض الأساليب، أي: عدم فهم أساليب الله الإلهية التي نعرفها، وفقدان الهدف، وهذا ما يسمى بالذكاء السطحي وانعدام الهدف.
ومن أسباب الإلحاد هو التفكير غير المتوازن، فبدأ بالقراءة العشوائية، معتقدًا أنه يفهم كل شيء، وتأثر بكل ما قرأه وسمعه من نظرية وشكك، فسقط في الإلحاد.


4- المتسرع والمتهور: الشخص المتسرع أو المندفع: (هو الشخص الذي يتخذ قراراته على الفور دون تحضير مسبق) ومن تعميمات التسرع أنه عندما يرى الشاب بعض أهل الدين يفعلون العكس، أو ينحرفون عن تعاليم الدينية، فيعمم الحكم على جميع أهل الدين.
5- السيطرة على الشهوات دون قمعها، محاولاً الهروب من لسعة الضمير: إن سيطرة الشهوات، مع قلة الخوف من الله، وعدم وجود دافع إيماني للسيطرة على الشهوات، الحلال والحرام، يمكن أن يكون سبباً للابتعاد عن المذهب والإلحاد. ونجد الملحدين، وكل من يسير على خطى الإلحاد، يتباهون بالرغبة في الاستمتاع بالملذات والمحرمات.( )


ومن النتائج السابقة فإن هذا ما يسمى بإلحاد الرغبة، فرغم أن الداعية لا يهتم بالدين إطلاقًا إلا أنه يتبنى الإلحاد وينشده، على العكس فهو غير مهتم بالأفكار الدينية إطلاقًا ولا يناقش أفكارهم، بل هو تابع لشهواته.
وإذا رجعنا إلى هذا السبب نجد أن القرآن في آيات كثيرة يدين أصحاب الشهوات المحرمة، " فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا"( )، فتهديد خطير على تاركي الصلاة، فماذا عن الملحدين؟ فهو ينكر وجود الخالق فقط لإشباع رغباته المحرمة.


6- الضيق والإحباط النفسي والقلق والوسواس القهري:
إن الإيمان بالله الخالق هو الجوهر الفطري للنفس البشرية. والإيمان هو غذاء الروح وجوهر هذه الحياة؛ ولذلك فإن الملحد هو إنسان غير طبيعي لأنه يحمل في طياته الارتباك والعزلة واليأس، فالفكر الإلحادي يمثل شذوذاً فكرياً يخرج عن إجماع العقلاء.


ويستمر الملحد في يأسه ووسواسه على شكل تخيلات متشككة حتى تؤدي إلى هوسه بالإيمان، وتسمى بالاختلالات أو الاضطرابات المعرفية، والفشل النفسي هو أول بداية الفشل والانحراف، وهو سهم إرادة مسموم قتل الإنسان إذا أصابه. ولما كان الإلحاد عقيدة جاهلية تقوم على عدم وجود إله خالق، فإنه لا يقدم للبشرية شيئًا هربًا من القلق والارتباك والاضطرابات النفسية.


ثانياً: الأسباب الاجتماعية للإلحاد:
1- العزلة الاجتماعية: يُعتقد أن المشاكل السلوكية تنتج عن العزلة الاجتماعية، ويعتقد الكثير من الباحثين أن العزلة والوحدة قد تؤدي إلى مشاكل واضطرابات نفسية أخرى، بل ويعتقد البعض أنها أساس كل المشاكل والاضطرابات والانحرافات التي يقع فيه المرء.
2- الطبيعة الحدية للمجتمع: إن الطبيعة الحدية في التعامل مع الجناة تلعب دوراً في التمرد والانحراف. إن جوهر المجتمع العربي هو أنه لا يقبل الاختلاف ويقوم على الأبيض والأسود وليس الرمادي في بعض الأحيان يلجأ الناس إلى الإلحاد كشكل من أشكال التمرد ضد المجتمع.
3- الأسئلة المكبوتة: في العصور الوسطى كانت دراسة وتساؤل طبيعة الكون وحركات الشمس والقمر، والكواكب دراسات ،وأسئلة شكوكية، وإلحادية.
4- اضطهاد النساء: يقولون لهن: إذا أصبحت ملحدة سيكون لديك الحرية الكاملة ولن يستعد أحد لذلك باسم حركة تحرير المرأة، ثم بدأت هذه الحركات تنتشر إلى بلدان عربية أخرى تطالب بتحرير المرأة من أحكام الشريعة الإسلامية وتقليد المرأة الغربية في كافة النواحي.
ورغم أن هناك من يثبت أن الإسلام يعزز مكانة المرأة ويحسنها، إلا أن المرأة عندما تتخلى عن الإسلام تصبح سلعة رخيصة، وتخلف المرأة وتراجع مكانتها هو بسبب معارضتها للإسلام، وليس بسبب دين الاسلام. وتأمل ما قاله المؤرخ الفرنسي غوستاف لوبون (ثم جاء الإسلام فحسن حال المرأة، فهو أول دين رفع مكانة المرأة، وأعطاها حقوقا وراثية غير موجودة في القانون الأوروبي، وأمر بعلاجها). وأفضل من تلك القوانين.
5- تخلف البلاد: الفشل الفكري للشباب وعبادتهم للغرب وانبهارهم بتطورهم الفكري والعلمي هي عوامل يستغلها الملحدون الذين يبدأون في زرع الشكوك حول الدولة الإسلامية في نفوس الشباب. متخلف، وهذا التخلف بسبب الدين، فيحاولون قطع روابط الأمة بالقرآن الكريم والحديث، ويصفون المتمسكين بهما بالرجعيين والمتأخرين.
6- الدول الممزقة: نجد الدول الإسلامية ممزقة بسبب الاقتتال والخلافات، والحزن يخيم على واقع الدول الإسلامية المعاصرة، ستجد الإسلاميين منقسمين ومتنافرين، ولا أحد متحد، طريقة أو فكر واحد، ولهذا نرى اليوم بوضوح.
تمر هذه الدولة بأخطر مرحلة في تاريخها لأن بعضها يقاتل بعضها البعض، كما هو الحال في اليمن والسعودية والإمارات وليبيا ومصر، وبدلا من ذلك نجد الانقسامات والاقتتال داخل الدولة. وقد ظهر ذلك في سوريا ولبنان وقبل ذلك في العراق وأفغانستان.
7- المشكلات الاجتماعية والنفسية المسببة للإلحاد النفسي: الإلحاد النفسي هو نوع من أنواع الإلحاد الذي ينشأ عادة بسبب الغضب ورد الفعل على الكوارث والآلام التي تصيب الإنسان، حيث يؤكد علم النفس أنه كلما زاد الألم كلما زاد الألم رد الفعل أقوى. المواقف المتطرفة تنتج ردود فعل متطرفة.( )


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

1 Historic grow...

1 Historic growth – check how market demand has grown in the past. 2 Drivers past – identify what h...

في ظل استمرار م...

في ظل استمرار موجات النزوح من محافظة صنعاء إلى محافظة مأرب جراء الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي، تب...

إن معنى الحياة ...

إن معنى الحياة الأبدية، هذا يظهر جليا في الفصل الذي يتحدث عن قيامة لعازر من آمن بي وإن مات، فسيحيا، ...

استناداً إلى كت...

استناداً إلى كتاب السيد محافظ حمص رقم 4128/ط تاريخ 31/12/2025 وحاشيتكم المسطرة عليه بتكليفي بإجراء ا...

Side panel Sayl...

Side panel Saylor University History of Psychology Back to '1.2: History of Psychology\' Completion...

شهدت الأبحاث ال...

شهدت الأبحاث الطبية والنفسية في السنوات الأخيرة زيادة في الاهتمام بالأمراض المزمنة، بسبب ما تسببه من...

محادثة مع Gemin...

محادثة مع Gemini اريد الاجابة المنطقية والواقعية لديوان المحاسبة الاردني الوحدة 3: كيف يمكن لمدقق في...

الفصل بين السلط...

الفصل بين السلطات والتعاون فيما بينهما . نظام الحكم في دولة الكويت ، يعمل في ظل هيكل دستوري فريد ، ي...

السيادة في الدو...

السيادة في الدولة الفدرالية لا يمكن أن يتوافق مفهوم السيادة في الدولة الدستورية مع الفصل بين السلطات...

كخلاصة لما جاء ...

كخلاصة لما جاء في هذا الفصل، فالسياسة الخارجية الجزائرية بمقارباتها المختلفة حققت العديد من المكاسب ...

لن يعود شيء كما...

لن يعود شيء كما كان بعد نهاية العصر الجليدي، حيث عُزلت جيوب كبيرة من البشرية على جانبي الكرة الأرضية...

كما مٌكن ب عٌ ا...

كما مٌكن ب عٌ الأصل التجاري الإلكترون ،ً فإنه مٌكن تقد مٌه حصة ف شركة والمقصود بتقد مٌ الأصل التجاري...