لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (77%)
وهي حق من حقوق المسلم على المسلم لحديث أبي هريرة الله أن النبي ﷺ قال: «حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتُّ قِيلَ : مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ « إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلَّمْ عَلَيْهِ وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ، وقد جاء في فضل المرض والبلاء أحاديث كثيرة عن رسول الله ﷺ منها حديث خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ . والمعنى يبتليه الله تعالى بالمصائب أبي هريرة: مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ ليشيه عليها. وحديث محمود بن لبيد أن النبي ﷺ قال: «إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ فَمَنْ صَبَرَ فَلَهُ الصَّبْرُ وَمَنْ جَزِعَ فَلَهُ الْجَزَعُ». فالمرض رافع للدرجات مكفر للسيئات لمن صبر ولم يظهر الجزع الحديث السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي الله قال: «مَا مِنْ مُصِيبَةٍ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ إِلَّا كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ بِهَا حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا» . وعن أبي هريرة الله أن النبي ﷺ قال: «مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هُمْ وَلَا حُزْنٍ وَلَا أَذِى حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ». وفيها أن الأمراض والآلام بدنية أو قلبية تكفر ذنوب من يصاب بها، فالبلايا والأمراض صالحة لتكفير الذنوب فيكفر الله سبحانه وتعالى بها ما يشاء من الذنوب، والمراد بتكفير الذنب ستره أو محو أثره المترتب عليه من استحقاق العقوبة إذا صبر المصاب واحتسب لحديث صهيب بن سنان الله أن النبي ﷺ قال: «عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَلِكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابِتْهُ سَرَّاءَ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءَ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ. فالمصيبة إذا قارنها الصبر حصل التكفير ورفع الدرجات وإن لم يحصل صبر ولا جزع يذم عليه من قول أو فعل ففضل الله واسع فعن أنس قال سمعت النبي ﷺ يقول: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ: إِذَا ابْتِلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ. قيل واجبة لحديث أبي موسى الأشعري له أن النبي ﷺ قال: «أَطْعِمُوا الجَائِعَ وَعُودُوا المَرِيضَ وَفُكُوا العَانِي (الأسير). وقيل سنة مؤكدة لقول ابن عباس رضي الله عنهما «عِيَادَةُ الْمَرِيضِ أَوَّلَ يَوْمِ سُنَّةٌ وَبَعْدَ ذَلِكَ تَطَوُّع . والمقصود بعيادة المريض تعهده وتفقد أحواله والتلطف به فقد يكون هذا سببا لنشاطه وانتعاش قوته. قِيلَ ما خرفه الجنه ؟ قال ( جناها ) و الخرفه هي ثمره الجنه الناضجة شبه ما يحوزه عائد المريض من الثواب بما يحوزه من يجتبي الثمر وعن أنس بن مالك له أن رسول الله ﷺ قال: مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ وَعَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ مُحْتَسِبًا بُوعِدَ مِنْ جَهَنَّمَ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ خَرِيفًا . وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة له أن النبي ﷺ قال: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ أَعُودُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ قَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي فُلَانًا مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ، فقد أضاف سبحانه وتعالى المرض إليه تعالى تشريفا للمريض ومعنى وجدتني عنده أي وجدت ثوابي وكرامتي. ويستحب لعائد المريض أن يدعو له بالشفاء ويأمره بالصبر لحديث عائشة بنت سعد بن أبي وقاص أن أباها الله قال: «اشْتَكَيْتُ بِمَكَّةَ فَجَاءَنِي النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُنِي وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَنِي ثُمَّ مَسَحَ صَدْرِي وَبَطْنِي ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا وَأَتْمِمْ لَهُ هِجْرَتَهُ . وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قَالَ: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرُ أَجَلُهُ فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ إِلَّا عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ . ويستحب أن يقول الزائر للمريض: لا بأس عليك، طهور إن شاء الله لحديث ابن عباس له أن رسول الله ﷺله دخل على رجل يعوده فقال: «لا بَأْسَ، ويسمى الله تعالى ويدعو للمريض لحديث عائشة رضي الله عنهما : «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا عَادَ مَرِيضًا يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الْمَكَانِ الَّذِي يَأْلَمُ ثُمَّ يَقُولُ : بِسْمِ اللَّهِ». ويستحب للزائر أن يطيب نفس المريض بإطماعه في الحياة وقرب الشفاء لحديث أبي سعيد الخدري له أن النبي ﷺ قال: «إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفْسُوا لَهُ فِي الْأَجَلِ فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَرُدُّ شَيْئًا وَهُوَ يَطِيبُ بِنَفْسِ الْمَرِيضِ». فإن رغب في التطويل أو تكرير العيادة من صديق ونحوه ولا مشقة في ذلك فلا بأس به، لحديث السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: لما أصيب سعد بن معاذ يوم الخندق رماه رجل في الأكحل. وكان ذلك في غزوة الخندق عام أربع من الهجرة ويستحب للعائد أن لا يتناول عند المريض طعامًا ولا شرابًا وفي معنى الأكل ما اعتاده الناس من إتحاف الزائر بشرب قهوة أو شرب من شاي ولبن ونحو ذلك فينبغي تجنبه للعائد عدا الأصل في عيادة الفرع كعيادة الآباء للأبناء. ويستحب للعائد أن لا يمكث طويلاً في زيارته للمريض إذا كان مصابًا بمرض من الأمراض المعدية التي تنتقل إلى الأصحاء أو إذا كانت الزيارة تؤذي المريض. فإذا ترتب على مخالطة المريض ضرر له أو لغيره فإن الشريعة تنهى وتحث على السؤال عنه بدون مخالطة. والحديث الذي معنا يوضح لنا أن سيدنا سعد بن عبادة كان مصابا بمرض خفيف لا تنتقل عدواه إلى الناس لأن النبي ﷺ قد خالطه وتحدث معه.
النص الأصلي
القضيه الاولى :
المرض نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى على عباده الصالحين، والعيادة هي الزيارة وتفقد الحال، وهي حق من حقوق المسلم على المسلم لحديث أبي هريرة الله أن النبي ﷺ قال: «حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتُّ قِيلَ : مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ « إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلَّمْ عَلَيْهِ وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ فَشَمْتُهُ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ، رواه مسلم.وقد جاء في فضل المرض والبلاء أحاديث كثيرة عن رسول الله ﷺ منها حديث خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ . والمعنى يبتليه الله تعالى بالمصائب أبي هريرة: مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ ليشيه عليها.
وحديث محمود بن لبيد أن النبي ﷺ قال: «إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ فَمَنْ صَبَرَ فَلَهُ الصَّبْرُ وَمَنْ جَزِعَ فَلَهُ الْجَزَعُ». فالمرض رافع للدرجات مكفر للسيئات لمن صبر ولم يظهر الجزع الحديث السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي الله قال: «مَا مِنْ مُصِيبَةٍ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ إِلَّا كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ بِهَا حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا» .
وعن أبي هريرة الله أن النبي ﷺ قال: «مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هُمْ وَلَا حُزْنٍ وَلَا أَذِى حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ».
ففي هذه الأحاديث بشارة عظيمة للمؤمن لأنه لا ينفك غالبًا عن ألم من مرض أو نحوه، وفيها أن الأمراض والآلام بدنية أو قلبية تكفر ذنوب من يصاب بها، فالبلايا والأمراض صالحة لتكفير الذنوب فيكفر الله سبحانه وتعالى بها ما يشاء من الذنوب، والمراد بتكفير الذنب ستره أو محو أثره المترتب عليه من استحقاق العقوبة إذا صبر المصاب واحتسب لحديث صهيب بن سنان الله أن النبي ﷺ قال: «عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَلِكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابِتْهُ سَرَّاءَ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءَ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ. فالمصيبة إذا قارنها الصبر حصل التكفير ورفع الدرجات وإن لم يحصل صبر ولا جزع يذم عليه من قول أو فعل ففضل الله واسع فعن أنس قال سمعت النبي ﷺ يقول: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ: إِذَا ابْتِلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ. يُرِيدُ عَيْنَيْهِ . (حكمها وآدابها). قيل واجبة لحديث أبي موسى الأشعري له أن النبي ﷺ قال: «أَطْعِمُوا الجَائِعَ وَعُودُوا المَرِيضَ وَفُكُوا العَانِي (الأسير). وقيل سنة مؤكدة لقول ابن عباس رضي الله عنهما «عِيَادَةُ الْمَرِيضِ أَوَّلَ يَوْمِ سُنَّةٌ وَبَعْدَ ذَلِكَ تَطَوُّع . والمقصود بعيادة المريض تعهده وتفقد أحواله والتلطف به فقد يكون هذا سببا لنشاطه وانتعاش قوته. وقد ورد فى فضلها والترغيب فيها أحاديث كثيرة منها حديث ثوبان أن النبي قال: مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ. قِيلَ ما خرفه الجنه ؟ قال ( جناها ) و الخرفه هي ثمره الجنه الناضجة شبه ما يحوزه عائد المريض من الثواب بما يحوزه من يجتبي الثمر وعن أنس بن مالك له أن رسول الله ﷺ قال: مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ وَعَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ مُحْتَسِبًا بُوعِدَ مِنْ جَهَنَّمَ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ خَرِيفًا . فَقُلْتُ: يَا أَبَا هريرة مَا الْخَرِيفُ ؟ قَالَ : الْعَامُ". وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة له أن النبي ﷺ قال: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ أَعُودُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ قَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي فُلَانًا مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنكَ لَوْ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ . فقد أضاف سبحانه وتعالى المرض إليه تعالى تشريفا للمريض ومعنى وجدتني عنده أي وجدت ثوابي وكرامتي. ويستحب لعائد المريض أن يدعو له بالشفاء ويأمره بالصبر لحديث عائشة بنت سعد بن أبي وقاص أن أباها الله قال: «اشْتَكَيْتُ بِمَكَّةَ فَجَاءَنِي النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُنِي وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَنِي ثُمَّ مَسَحَ صَدْرِي وَبَطْنِي ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا وَأَتْمِمْ لَهُ هِجْرَتَهُ . وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قَالَ: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرُ أَجَلُهُ فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ إِلَّا عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ . ويستحب أن يقول الزائر للمريض: لا بأس عليك، طهور إن شاء الله لحديث ابن عباس له أن رسول الله ﷺله دخل على رجل يعوده فقال: «لا بَأْسَ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ الله ويستحب للزائر أن يضع يده على مكان المرض، ويسمى الله تعالى ويدعو للمريض لحديث عائشة رضي الله عنهما : «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا عَادَ مَرِيضًا يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الْمَكَانِ الَّذِي يَأْلَمُ ثُمَّ يَقُولُ : بِسْمِ اللَّهِ». ويستحب للزائر أن يطيب نفس المريض بإطماعه في الحياة وقرب الشفاء لحديث أبي سعيد الخدري له أن النبي ﷺ قال: «إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفْسُوا لَهُ فِي الْأَجَلِ فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَرُدُّ شَيْئًا وَهُوَ يَطِيبُ بِنَفْسِ الْمَرِيضِ». ويستحب إن رغب للزائر تخفيف العيادة وعدم تكريرها في اليوم إلا إن المريض في ذلك، فإن رغب في التطويل أو تكرير العيادة من صديق ونحوه ولا مشقة في ذلك فلا بأس به، لحديث السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: لما أصيب سعد بن معاذ يوم الخندق رماه رجل في الأكحل. فضرب عليه النبي ﷺ خيمة في المسجد ليعوده من قريب. والأكحل عرق في الذراع إذا قطع لا يرقاً دمه حتى يموت صاحبه. وكان ذلك في غزوة الخندق عام أربع من الهجرة ويستحب للعائد أن لا يتناول عند المريض طعامًا ولا شرابًا وفي معنى الأكل ما اعتاده الناس من إتحاف الزائر بشرب قهوة أو شرب من شاي ولبن ونحو ذلك فينبغي تجنبه للعائد عدا الأصل في عيادة الفرع كعيادة الآباء للأبناء. ويستحب للعائد أن لا يمكث طويلاً في زيارته للمريض إذا كان مصابًا بمرض من الأمراض المعدية التي تنتقل إلى الأصحاء أو إذا كانت الزيارة تؤذي المريض. فإذا ترتب على مخالطة المريض ضرر له أو لغيره فإن الشريعة تنهى
عن مخالطته، وتحث على السؤال عنه بدون مخالطة.
والحديث الذي معنا يوضح لنا أن سيدنا سعد بن عبادة كان مصابا بمرض خفيف لا تنتقل عدواه إلى الناس لأن النبي ﷺ قد خالطه وتحدث معه.
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
في عصر الضعف لم يكن النثر أوفر حظا من الشعر فيعدوه الإسفاف، وكلاهما رُزِئ ببلاغته، ومضى عهد فرسانه ا...
مقدمة يُعتبر ا...مقدمة يُعتبر القانون الدولي العام الهيكل القواعدي والنظمي الذي يحكم العلاقات بين ذوات الشخصية الدول...
ב. דיסגרפיה (Dy...ב. דיסגרפיה (Dysgraphia) דיסגרפיה היא הפרעה שבה עיבוד חזותי-מוטורי וארגון שפתי משפיעים על ההבעה בכתב...
0:22 okay today...0:22 okay today we're going to talk about 0:24 carb cycling 0:25 what it is how it works why it work...
في عصر الضعف لم...في عصر الضعف لم يكن النثر أوفر حظا من الشعر فيعدوه الإسفاف، وكلاهما رُزِئ ببلاغته، ومضى عهد فرسانه ا...
يستدعي استشراف ...يستدعي استشراف آفاق التعاون الليبي السعودي في قطاع النفط الصخري لما بعد عام 2026 تبني رؤية تحليلية ق...
حذر مركز التنبؤ...حذر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر، التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد بالعاصمة عدن،...
الاجابة علي تسا...الاجابة علي تساؤلات البحث : السؤال الأول : ما السمات المميزة لدائرة الابراج المصرية ( زودياك دندرة )...
مقدمة التعريف ب...مقدمة التعريف بقانون المرافعات المدنية والتجارية يتمتع الفرد في المجتمعات المتحضرة بأن يستوفي حقه با...
دروس في المال: ...دروس في المال: كيف أنقذ "شاكيل أونيل" نفسه من مصير الإفلاس الذي يلاحق لاعبي السلة؟ مفارقة غريبة لكن...
درك الإمام أن ط...درك الإمام أن طرد البرتغاليين من الحصون الساحلية يستحيل دون تأمين جبهة داخلية موحدة، فوضع خطة عسكرية...
2 - بداية عصر ا...2 - بداية عصر الانقلابات -1-2- انقلاب حسني الزعيم 1949 م لقد كان لتردي الأوضاع الداخلية فضلا على الص...