الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (22%)

الجانب الاجتماعي وكانت هذه هي المرحلة الثانية وهى المرحلة التي توسعت فيها التجارة والتحالفات السياسية . لذلك كانت الشركة غير متساوية رغم أنها بقيت نوعاً من الشراكة . ومع ذلك لم تكن الحروب ظاهرة إلى حد يجعلها وضعاً عاماً وكثيراً ما كان يحدث السلام بين الشركاء، لم تكن أوروبا مهتمة بالمساواة في الحقوق كانت فقط تريد السيطرة والسيادة والاستغلال الاقتصادى للقارة كلها ، فلم تعد تكتفى بأسر الشعب الإفريقي وتهجيره واستعباده فقط فصار طلبتها القارة الإفريقية كلها أرضاً وثروات وشعباً عاملاً فيها . ومن الناحية السياسية والاقتصادية والثقافية أيضا فإن ارتباط العلاقات الأوروبية جنحت إلى أن تتقوى بالجوانب المحافظة للتنظيم السياسي الإفريقي : النظام القبلي ونظام العشائر والرؤساء فقوى الأوروبيون من سلطات الحكام التقليديين، وأعطى هذا قوة للحكام في قمع المتمردين عليهم والثائرين ضدهم. إن حكم الرئاسات الإفريقية كان ولا يزال حكما يمثل شكلاً من أشكال الحكومة النيابية وكان فعالاً، وهذه الأسباب ليست المقصودة هنا، إنما المقصود الآن هو إظهار كيف أن التقدم الأوروبي لم يكن له مثيل في تطور إفريقيا، ولماذا أتى بعد ذلك الغزو الاستعماري، ولكن بالنسبة للمجتمعات الإفريقية كانغير قادر على أن يحمل تغيرات اجتماعية واقتصادية مطلوبة على العكس كان يلقى بهذه المجتمعات في أوضاع سياسية واقتصادية من اليأس والإحباط. لقد ذهبوا إلى الاعتقاد بأن تجارة العبيد ليست من تبعاتهم ولكنها نتاج طبيعي لعدم الاهتمام الإفريقي بالحياة الإنسانية. وفي سنة ۱۸۳۲ م وافقت الحكومة البريطانية على أن ترسل حملة للنيجر مصحوبة بوكلاء ليوقعوا معاهدات مع الرؤساء المحليين لإنهاء هذه التجارة البشعة وليقنعوهم بمزايا هذا الأمر بدلاً من الحروب والاعتداءات المتبادلة . ويقال هذا الكلام بصرف النظر عن حقيقة أن الأوروبيين هم أنفسهم وفي زمانهم ومكانهم كانوا يسترقون بعضهم بعضاً، إن كلا الأمرين الفخر والخجل أو الشعور بالسمو أو بالنقص كلها بقايا ماض يجب دفته ولكنه لم يدفن إلا بعد أن يفهم جيدا المشروع العبودي . يمكن بإيجاز شديد تلخيص الخسائر الإفريقية فيما يلى :أجبرت إفريقيا على تصدير أغلى ثرواتها وهي الأيدي العاملة البشرية حيث نقلت الملايين منها للعمل في المزارع والمناجم الأمريكية، ضخمة ليس لأوطانهم أو لأنفسهم بل لدول أوروبا وأمريكا .

النص الأصلي

الجانب الاجتماعي


ولكن في الجانب السياسي الاجتماعي نجد الدمار الأكبر أو يمكن أن يكون دماراً كاملاً. وهناك مراحل أربع كبرى يمكن أن نتبعها في العلاقات السياسية كان لكل منها أثره العميق . المرحل الأولى : في البداية كان الاتصال هو مجرد تراكم لنقاط في التبادل بعضها جاء سلميا وبعضها بما يشبه الحرب، والبحارة الأوائل لم يكونوا يصنعون أكثر من أنهم كانوا يقومون بعمليات كالسطو الليلى على إفريقيا الغربية، ولكن هذا نفسه أعطى نوعا من الأهمية الجديدة لأراضي الساحل بالنسبة لشعوبها، وهذه الأهمية المتزايدة للساحل كان لها تأثيرها في القرن السادس عشر ؛ لأن السكان في هذه الجبهة الجديدة كيفوا أنفسهم سريعاً مع الأعمال الخاصة بالدفاع عن مصالحهم الناجمة عن التجارة العابرة للبحار، وكانت هذه هي المرحلة الثانية وهى المرحلة التي توسعت فيها


التجارة والتحالفات السياسية .


في القرن السابع عشر قويت علاقات المشاركة بين الأوروبيين وشعوب الساحل لم يجر هذا سريعا ولا هادئا لقد تضمن صراعًا عنيفًا سعيا المزايا الاحتكار بين الأوروبيين لاحتكار البحر وبين الإفريقيين لاحتكار الأراضي، كما حدث أيضا بين جماعات متحالفة بين الأوروبيين والإفريقيين. وفي هذه المرحلة الثالثة تشكل نوع من ميزان القوى حول تجارة الرقيق، قبل الأوروبيون القيود حول التجارة من السفن ومن حدود الشاطئ واستقر الإفريقيون على توزيع للقوى والحقوق حسب قوة الجماعة


الساحلية الإفريقية في السيطرة على منطقتها .


كانت ثمة إمكانية واعدة لتطور هذه المناطق في هذه المرحلة. وعلى طول ساحل الذهب (ساحل) غانا الحديثة) بدا لأول وهلة أن المؤسسات التقليدية التي كانت موجودة تطورت إلى نوع يشبه الأشكال الرأسمالية وظهر نوع من أصحاب المشروعات يجنون أرباحهم من وضع شبيه بالاحتكار ووجد أمراء من التجار يسعون التشكيل نظم حديثة للإنتاج ، وقد قال بعض المؤرخين إنه خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر حدث للتجارة بما يشبه الثورة في المجتمعات التي يعيش فيها شعوب ساحل الذهب. ولكنها كانت ثورة فاشلة ؛ لأن تجارة الصادر والوارد في هذه المنطقة كانت تشكل حجما أصغر مما تشكله في مناطق أخرى، لذلك كانت الشركة غير


متساوية رغم أنها بقيت نوعاً من الشراكة .كانت هناك معوقات وكانت موازين القوى تتغير في الأرض بواسطة البحر، لقد


قاتل البريطانيون الفرنسيين كما قاتل الأدراريون (Adrars) الداهوميين ‏(Dahomeyans) ، ومع ذلك لم تكن الحروب ظاهرة إلى حد يجعلها وضعاً عاماً وكثيراً ما كان يحدث السلام بين الشركاء، وقد حدث الكسر الأول الحاكم في القرن الثامن عشر عندما فقدت شعوب الداخل صبرها بالنسبة لوسطاء الساحل فواجه الأوروبيون في ساحل غينيا قوى إفريقية توسعية للمرة الأولى، وقامت الصراعات المهددة ونشبت الحروب وكان الإفريقيون أكثر قوة من أن يهزموا فلما أعترف بحقهم في الوجود كانوا


مستعدين للدخول في الشراكة .


وفي القرن التاسع عشر مع المرحلة الرابعة تغير الميزان مرة أخرى . إن إلغاء بريطانيا وفرنسا تجارة الرقيق قد حدث جنبا إلى جنب مع صعود الاستعمار الجديد (الإمبريالية)، لم تكن أوروبا مهتمة بالمساواة في الحقوق كانت فقط تريد السيطرة والسيادة والاستغلال الاقتصادى للقارة كلها ، فلم تعد تكتفى بأسر الشعب الإفريقي وتهجيره واستعباده فقط


فصار طلبتها القارة الإفريقية كلها أرضاً وثروات وشعباً عاملاً فيها .


هذا هو السبب العميق لإلغاء تجارة الرقيق في السياسة الأوروبية أنهم أي الأوروبيين قالوا إنه بدلاً من أن نستورد العبيد فلنحتل أرضهم ولنبقيهم فيها يعملون ويستخرجون ثرواتها لصالحنا. وفي الوقت نفسه كانت أمريكا قد استقلت عن أوروبا فلم يعد للأوروبيين مصلحة في أن يصطادوا العبيد من إفريقيا ويصدروهم إلى أمريكا . . ألغيت العبودية عن البشر لأنهم قرروا استعباد إفريقيا كلها كفارة وأرض .


وما لبثوا أن اندمجوا في السياسات الإفريقية والتدخل بالتحالفات وغيرها وصار من الحتم لأوروبا الصناعية أن تنتصر وتسود على إفريقيا غير الصناعية .


ويبدو من هذا العرض أن هذه العلاقات المتغيرة تظهر أن كلاً من المراحل الأربع السابق الإشارة إليها ترتبط عضوياً بالمرحلة التالية لتجارة العبيد وأزمة إلغائها والغزو الاستعمارى كل هذه كانت وجوها لعملية مستمرة، ومن ثم فإن الشراكة الساحلية


القديمة المعتمدة على علاقات تجارة العبيد ارتبطت بموضوع الحريات وهو إلغاء الرق


لأوروبا وإفريقيا وشقت الطريق للنظام الاستعماري .إن هذه النتيجة يسهل معرفتها من آليات تجارة العبيد فيما يتعلق بأشكال الحكم الإفريقية. ومن الناحية السياسية والاقتصادية والثقافية أيضا فإن ارتباط العلاقات الأوروبية جنحت إلى أن تتقوى بالجوانب المحافظة للتنظيم السياسي الإفريقي : النظام القبلي ونظام العشائر والرؤساء فقوى الأوروبيون من سلطات الحكام التقليديين، وهذا أعطى للقادة التقليديين مصلحة إضافية في استبقاء الأوضاع على ما هي عليه وأصبحوا قوة محافظة، وأعطى هذا قوة للحكام في قمع المتمردين عليهم والثائرين ضدهم.


إن حكم الرئاسات الإفريقية كان ولا يزال حكما يمثل شكلاً من أشكال الحكومة النيابية وكان فعالاً، ولكنه عانى من نقص شديد فإن الحروب والإغارت المستمرة كانت الصالح أشخاص من الرؤساء القبليين ذوى النفوذ في كل من الجانبين المتحاربين.


إن أسباب التغيير في التطور الأوروبي ما بين القرون من الخامس عشر إلى الثامن عشر معروفة تماما، وهذه الأسباب ليست المقصودة هنا، إنما المقصود الآن هو إظهار كيف أن التقدم الأوروبي لم يكن له مثيل في تطور إفريقيا، ولكنه كان على حساب أية إمكانية تطور في إفريقيا ؛ لأنه في هذه القصة يستطيع الإنسان أن يفهم لماذا كانت الهوة التكنولوجية بين شعوب أوروبا وإفريقية أو على الأقل بين الدول الكبرى والجماعات الأكثر تقدما، لماذا كانت هذه الهوة تتسع عبر هذه الحقبة الطويلة أى عبر سنوات تجارة الرقيق من الاختلاف الضيق إلى الاختلاف الواسع، ولماذا أتى بعد ذلك الغزو الاستعماري، ولماذا صار من الممكن للأوروبيين أن ينظروا إلى الإفريقيين باعتبارهم بدائيين وأنهم غير ذوى ثقافة وأنهم غير قادرين على أي إنجاز حضارى ينتمى إليهم؟ هذه المقولات العنصرية فقدت كثيراً من آثارها السامة خلال السنوات الماضية من البعث الإفريقي، ولكنها تظل في الذاكرة في أنها كانت أداة ثقافة رئيسية لتسويغ الهيمنة الاستعمارية .


وعلى مدى القرون الأربعة فإن ميزان الكسب كان ذا طريق واحد وبمعنى آخر كان ذا كفة واحدة للأوروبيين ولم يكن هناك أي نوع من التزاوج الخلاق بين الثقافات أو الأفكار ولا أي نوع من المشاركة في الثروة والإنجاز.


وبالنسبة لأوروبا كانت التجارة مع إفريقيا دائما مربحة وهذا الربح ساعد أوروبا على تطوير أشكال منتجة للمجتمع وللحكم، ولكن بالنسبة للمجتمعات الإفريقية كانغير قادر على أن يحمل تغيرات اجتماعية واقتصادية مطلوبة على العكس كان يلقى بهذه المجتمعات في أوضاع سياسية واقتصادية من اليأس والإحباط. إن كل العلاقات يمكن النظر إليها باعتبارها مظهراً آخر من مظاهر التبديد غير العادي للتراكم الرأسمالي


خلال الثورة الصناعية في أوروبا .


إن هذه العلاقة أنتجت شيئًا آخر سيئًا لقد أنتجت لدى الأوروبيين شعوراً معنوياً بالسمو العرقي، مما ساعد على تسريع الغزو الاستعماري ولا يزال ينخر كالسوس في


أعضائها . لقد ذهبوا إلى الاعتقاد بأن تجارة العبيد ليست من تبعاتهم ولكنها نتاج طبيعي لعدم الاهتمام الإفريقي بالحياة الإنسانية. وفي سنة ۱۸۳۲ م وافقت الحكومة البريطانية على أن ترسل حملة للنيجر مصحوبة بوكلاء ليوقعوا معاهدات مع الرؤساء المحليين لإنهاء هذه التجارة البشعة وليقنعوهم بمزايا هذا الأمر بدلاً من الحروب والاعتداءات المتبادلة . ولم يهتم هؤلاء الوكلاء المنافقون بأن يعرفوا أن هذه التجارة كانت تستحثها أوروبا وتصر عليها قروناً عديدة. إن أوروبا وليست إفريقيا هي ما زكت تجارة العبيد عبر البحار، ولكن أوروبا بمشاعرها الاستعمارية المتباهية لم تستطع أن تعترف بابتها المشوه وهو تجارة العبيد.


وبالنسبة للإفريقيين فإن المعنويات الخاصة بسنوات تجارة العبيد مالت إلى أن تنتج لديهم شعوراً نقيضا ، لقد حملت الإفريقيين بشعور من النقص وحملتهم الإحساس بالذنب وبالخجل. لقد قال أحد الأوروبيين : نحن الأوروبيين أخطأنا بأن استعبدنا الإفريقيين ولكننا أوقفنا هذه التجارة بينما الإفريقيون لم يصروا فقط عليها بل استعبدوا بعضهم البعض فهل يستطيع الإفريقي فعلاً أن يدير نفسه بنفسه . ويقال هذا الكلام بصرف النظر عن حقيقة أن الأوروبيين هم أنفسهم وفي زمانهم ومكانهم كانوا يسترقون بعضهم بعضاً، والحقيقة أن الإفريقيين لم يسترقوا قبائلهم قط إنهم كانوا يصطادون شعوباً أخرى كانت تعيش في إفريقيا وبهذا المعيار لم يكونوا أقل أخلاقية من الأوروبيين .


إن كلا الأمرين الفخر والخجل أو الشعور بالسمو أو بالنقص كلها بقايا ماض يجب دفته ولكنه لم يدفن إلا بعد أن يفهم جيدا المشروع العبودي .


بالإضافة إلى هذا التحليل الرائع لبازيل ديفيد سون لأربعة قرون من السلب والنهب للبشر الإفريقي، يمكن بإيجاز شديد تلخيص الخسائر الإفريقية فيما يلى :أجبرت إفريقيا على تصدير أغلى ثرواتها وهي الأيدي العاملة البشرية حيث نقلت الملايين منها للعمل في المزارع والمناجم الأمريكية، وحققوا أرباح طائلة وثروات


ضخمة ليس لأوطانهم أو لأنفسهم بل لدول أوروبا وأمريكا .


نجم عن تجار الرقيق استيراد البنادق والبارود وأدى إدخال الأسلحة النارية أي ثورة في مجال القنص والقبض على الرقيق، وإلى انتشار الحروب والصراعات بين القبائل الإفريقية فأحدث ذلك دمارا في الإنتاج وفتكا بالقوى البشرية وتشتيتاً للسكان . وعندما بدأ التكالب الاستعماري كان الانقسام والتشتت هو طابع الجماعات البشرية في إفريقيا مما سهل على الغزاة الأوروبيين مهمتهم في السيطرة على أرض القارة وتحقق


الاستعمار الكامل .


أدت الإغارات على الرقيق إلى تدمير وهجرة وحرق القرى، وأثر ذلك على الصناعات المحلية كالنسيج والأقمشة وحرف التعدين البرونزية والنحاسية والفخار التی از دهرت في الحضارات القديمة، وأدت إلى استغلال ونهب الثروات الإفريقية لصالح القوى الأوروبية وكان لهذا الاستغلال أثره الواضح بعد استقلال دول إفريقيا (1) .


دمرت ممالك إفريقية بكاملها مثل مملكة المانيكونغو في حوض نهر زائير ومملكة لواندا في أنجولا ، ومملكة الموموموتابا في موزمبيق في الشرق .


أصبحت المجتمعات الإفريقية تعانى من حالة من الفوضى نتيجة الصراعات بين القبائل التي تبغى أسر أعدائها لبيعهم رقيقاً فساءت حالة الأمن. غياب الشباب أدى


إلى شيخوخة المجتمعات وأصابتها بحالة من الاكتئاب نتيجة الحزن على فراق الابن أو الزوج أو الأب، فصارت تحيا دون أمل في المستقبل .


أدت تجارة الرقيق إلى الخلخلة السكانية الموجودة في ساحل غرب إفريقيا، وهو ما أدى إلى فراغ سكاني حتى اليوم لا سيما في أنجولا وموزمبيق وحوض نهر زائير


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

لم يحظَ هذا الت...

لم يحظَ هذا التراث المعماري، الذي تشكّل عبر ثلاثة قرون من الحكم العثماني، باهتمام يُذكر من قِبل السل...

جهّز بيت شعر، آ...

جهّز بيت شعر، آية، أو حديثاً نبوياً لكل مقطع (التضامن الإنساني، حب الوطن، الآفات الاجتماعية، العلم و...

المقدمة: تعد ال...

المقدمة: تعد النهضة العربية الحديثة من أهم المراحل في تاريخ الأدب العربي، حيث نهض العرب لتجديد ماضيه...

يست الفصاحة أن ...

يست الفصاحة أن نختار أغرب الألفاظ، ولا أن نملأ كلامنا بما يحتاج قارئه إلى معجم؛ فقد تكون الكلمة عربي...

يشكل الإطار الن...

يشكل الإطار النظري الأساس العلمي لفهم طبيعة العلاقة المتنامية بين تطبيقات الذكاء الاصطناعي وعمليات ت...

### أولاً: هدف ...

### أولاً: هدف الأخلاق وأهميتها عند ستيفن ورد (ص 25 - 30) * **هدف الأخلاق:** تستهدف الأخلاق عند س...

تتضمن المرحلة ا...

تتضمن المرحلة النهائية تقييم مدى فعالية التدخلات المُنفَّذة وترسيخ التغييرات الناجحة داخل المؤسسة. و...

يشكل الإطار الن...

يشكل الإطار النظري حجر الزاوية في فهم العلاقة المعقدة والمتنامية بين الذكاء الاصطناعي وجودة التعليم،...

1.1. الأسس النظ...

1.1. الأسس النظرية للمقاربة المضامينية:تنطلق المقاربة المضامينية من مسلمة أساسية تعتبر أن عقل الإنسا...

تلقت مليشيا الح...

تلقت مليشيا الحوثي إحدى أشرس الضربات العسكرية الميدانية وأقساها في جبهات محافظة تعز، إثر إحباط عملية...

كل من دعا إلى ش...

كل من دعا إلى شيء من الدين بلا أصل من الكتاب والسنة فقد دعا إلى بدعة وضلالة (١) معنى الضابط : أصل: ا...

شرح المشكلة: لم...

شرح المشكلة: لماذا يصعب علينا اتخاذ القرار رغم توافر الخيارات؟ تُعدّ صعوبة اتخاذ القرار من المشكلات...

أخبار التقنية