لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (51%)

التعريف بالشاعر:
يرط بف حسؿ بف ربيعة بف كابية بف
ى ىك مالؾ بف الريب بف حكط بف ق
ُ( حرقكص بف مازف بف عمرك بف تميـ
ٌ سرقة، فشفع فيو شماس بف عقبة المازني، فاستنقذه كىك القائؿ في الحبس:
أتمحق بالريب الرفاق ومالك بمكة في سجن يعنيو ارقبو
فغزا معو خراساف، مػات
ِ(
تمثػؿ قصػيدة مالػؾ اليائيػة التػي رثػى بيػا نفسػو مػف أشػير قصػائده، كلقد رسـ مالؾ مف خالؿ ىػذه القصػيدة
الحقيقػة التػي يشػعر بيػا المػرء كىػك يقابػؿ المأسػاة، كيشػعر بالنيايػة، كيػتممس
أبعػػاد الحيػػاة التػػي البػػد ليػػا مػػف النيايػػة المحتكمػػة، ج 22 / 334 ، ادل زبالالاين:
( ابن قتيبمل: العع االعع اء، ج1 / ص . 85
يشػػكبيا الخػػكؼ، كيتنػػػاثر فػػي طكاياىػػػا التفكيػػر المػػؤلـ، كيتػػراءل مػػف بػػيف
زكاياىا، ن كمف الطبيعي أف تككف الصػكرة غايػة فػي الركعػة، المكضػػكع ييػػـ الشػػاعر نفسػػو، فيػػك صػػاحب المصػػير المحتػػكـ، ُ(
. رثػى مالػؾ
قــــال
أُزجــــي ال
َت الغضـــــ وليــــــت الغضــــــا ماشــــــى الركــــــاب لياليــــــا
لقـــد كـــان فـــي أىـــل الغ ضـــا لـــو دنـــا الغضـــا ا لـــــــــيس دانيـــــــــا
َ وأصـــبح ُت فـــي جـــيش ابـــن عفّـــان
ُ َ
ُت منيــــــــــــــــا أن أُالم
ـــــــــا دعـــــــــاني بزفـــــــــرٍة
ّ ْ
ُ ْ ْ
87
نــــــــــــي
فممـــــــــــــــوِ
أن
ودُّ
ُصـــــــــــروا مـــــــــــن و
ُكــــــــــــــــي
ردينـــــ
88
َةِ
ـــــــ
ــــــــــرٍو منيتــــــــــي
فيـــــا صـــــاحب ِ
ا عمــــــــــى عينـــــــــــ
ياديــــــا
ُت صـــب
ُ وطــــــــــــو ِ
ً ْ
ـــــــــوا عن
قـــــــــر
ُ َ
َ وقــــــــــد كــــــــــاد
بال ُّضـــــــحى ِ
ـــــــوالي
َس الع
ـــــــي
ُك العِ
ُّ
90
ِت ال نوا ِجيـــــــا
بقيـــــــا
ـــــــوالن
و)ب
َ َ
َز إذا ٍة
ـــــــــــ
ع
كبـــــــــــا ِن بـــــــــــين
ُب الر
ُ َصـــــــــــ
َ ُ َ
ُ ُ َ ُ
يـــــــا
َعِ
كمـــــــا كنـــــــ
ُّ ْ َ
َغواديــــا
َب ال
ِت الســــحا
وســــــــــم مي ِ ُ
ت فاعتــــــــــادي القبــــــــــور
ــــــــــ ُّ
إذا م
ُّ
ْق الم
ـــــــــــح
ـــــــــــا كس
ارب
َ
ْ َ
ْ َ ً ُ
ِت الـــــــريح
َواليــــــــــــا
الب
ّــــــــــــي العِظــــــــــــام
ُيــــــــــــا من
ق اررت
َ َ
ْت ُ ّ
من
َ َضـــــــــــــ
ٍب ت
ـــــــــــــر
ىينـــــــــــــة أحجـــــــــــــاٍر وت
َ َ ْ ر
َت فــــــــــبم غن بنـــــــــي مـــــــــازن والريـــــــــب أن ال تالقيـــــــــا
ا إم
فيـــــــــا صـــــــــاحب
َ ّ ً
ُق أكبــــــــــــاد
ُ ً ُ
َيـــــــا الط
ثنـــــــى دون
ميـــــــاء
َ ُ َ َ
د انيـــــــا
ُت نـــــــــــار
وأبصـــــــــــر
ـــــــــــا
ِت( م
ً )المازنيـــــــــــا
ْ َ
ا ج
ـــــور
ـــــا فـــــي ِظـــــالِل ال ســـــدر ح
ُ ً َ م
ِ ِ
ُىــــــــــــــا
ْجــــــــــــــوٍج أضــــــــــــــاء
ِبعــــــــــــــوٍد أَلن
ٍ ْ
ٍ ِ
ْن ال تــــــــدانيا
الــــــــدىر معروفًــــــــا بــــــــأ
ــــــــد
َ َ
بـــــــو مـــــــن عيـــــــون الم
ُب طرفــــــــي حــــــــول رحمــــــــي فــــــــال أرى
أقمــــــــ
َب
َ وفَـــــــــــ دين الطبيـــــــــــ
كــــــــــين
َ
ـــــــــــداويا
ْ وبالرمـــــــــل من
يــــــــــا
ُت بالرمــــــــــل قال
ّعــــــــــ
ــــــــــا وال ود
ذميم
ُ ّ
ــــــوِ
الرمــــــل عنــــــدي وأىم
ُ ومــــــا كــــــان عيــــــد ِ ِ
وباكيــــــــــة أخــــــــــرى تيــــــــــي البواكيــــــــــا
فمـــــــــــــنين أمـــــــــــــي وابنتـــــــــــــاي وخـــــــــــــالتي
( ديالالثان مالالالك بالالن ال يالالب: " حياتالالو اشالالع ه" ، تالالح: د/ نالالثري محالالثدي ال يةالالي، 1396 ىال/ 1976 م، ص 43 : . 48
األدب العربي
93
أال ليت شعري ىل أبيت ن ليم ًة
كقصة ىذه القصيدة أف مالكا ككاف يكصؼ بأنو مف أحسف الناس كجيا
كىنداما، كمر بو ذات يكـ سعيد بف عثماف بف
ككاف مف كالة بنى أمية عمى خراساف، فرحؿ معو مالؾ، ثـ حف إلي أىمو
ن كمكطنو فارتحؿ عائدا، مسترجعا صكرة
ن شخصيتو القكية العنيدة العزيزة، ن ن ن
استجابة إلغراء الغنى المنتظر. ُ( تحميل النص
ص 73:59 . )بتص ف(. األدب العربي
94
المطمع عمى القصيدة يستجمي العناصر الدرامية فييا، فيستيؿ الشاعر
قصيدتو فى بدايتيا بمشيد مفعـ باألماني، كقد أفاد التركيب " أال ليت
شعرم" التمنى المشكب بالحسرة كاأللـ، يميد فيو الشاعر مف خالؿ تمؾ
المقدمة التى نجد فييا "المطمع كاف صريحا فى التعبير عما يدكر فى نفسو
حينئذ، كال كانت حالو
تساعده عمى أساليب الرمز كالتغميؼ، أحاسيسو كمشاعر نفسو حينئذ فى ىذا الشعر. فيك يتجاكز الحنيف إلي أحبائو، عامة، صكرة النكؽ الجيدة كىى ترعي فى شجر الغضا، كمع أنو لـ يكف عممو فى
ىذه أطكار حياتو كخصكصا فى الصبا بالرعي. ىذه الصكرة فى مجمميا تمثؿ مجرد اإلحساس بالغربة لذاتيا بصرؼ
النظر عف الشكؽ إلي أحد مف الناس، كلذلؾ كاف التركيز عمى الشكؽ إلي
اإلحساس بالغربة كالبعد عف الكطف، كالشكؽ الشديد إلي ىذا المكطف، ( د/ عبد احلليم حفىن: مطلع ال صيدة الع بيمل ادالللتو النفةيمل، ص . أفكار يائية مالؾ بف الريب كتمثؿ المشيد الثانى مف بداية البيت الخامس
إلي نياية البيت العاشر حيث يقدـ الفكرة كنقيضيا، فقد تحكؿ
عثماف بف عفاف، كينيى المشيد الشعرم بحديث النجكل مع النفس، كعبر
عف ذلؾ باستخدامو لمتركيب الشرطي فى قكلو" إف ا يرجعنى"
فينا كجدناه يفص عف نياية حياتو، كيشؾ فى عكدتو مف الغزك سالما، كزيادة فى تعميؽ مشاعر الغربة التى تسيطر عمى الشاعر نجده يذكر ابنتو
التى تعاتبو لكثرة سفره، كيبدأ مف األبيات )ُُ:ُٖ(. المتأمؿ فى األبيات يجد أف المشيد يطرح ص ارعا حادا عنيفا بيف مالؾ
بف الريب كانسانيتو كبيف مالؾ األب الذ
ل يتحدث فى ذلؾ المشيد عف أبكتو
كمشاعر ابنتو التى تمكمو عمى كثرة أسفاره، كيستخدـ الشاعر "إف" التى ال
درم، كدرم كبير، ك در الرجاؿ الشاىديف، كدر اليكل، كدر
لحاجاتي، كدر انتيائيا". تناقض الحياة بتناقض رغابئنا فييا، ثـ يأتى دكر المشيد الذل يتناكؿ فيو
الشاعر رثائو لنفسو مف خالؿ تذكره لمف سيبكي عميو، كيخص بالذكر سيفو
كرمحو كفرسو األشقر، كنساء لو بيف عالقة، كيأتى برصد لحظة مكتو بيف
يدم أصحابو بالصحراء كىـ يسككف لحده حيف حانت لحظة مكتو. في ىذا المشيد تتجسد قمة االنفعاالت اإلنسانية، التي تعترم اإلنساف كباألخص في تسجيؿ الشاعر لحظة مكتو كيطمب
كالقصيدة " تعرض لحياة الشاعر المتكاممة بممحات يمكف أف تضـ
إلى غير عكدة، المشيد األكؿ فيك التمني المشكب باأللـ كالحسرة، كيسجؿ المشيد الخامس لحظة المكت، الرثاء، كالقصيدة تنتيي بالقافية المطمقة ككاف ىذا المد الصكتي لحرؼ
الركم يمن النفس فرصة لمتعبير الصكتي عف إحساس األلـ كالفقد، كيعبر
عف زفرات الكآبة كاأللـ بشكؿ قكم مع قراءة كؿ بيت مف أبيات القصيدة. أصحبت كحدة بنائية يتكرر عمييا النص كإشارة نصية معينة بشكؿ ظاىر
( د /جالالالمل اخليالالالا ط: األصالالالثل الدراميالالالمل يف العالالالع العالالال ه، 1982 م، األدب العربي
98
في بداية القصيدة، الغضى بكابة يدخؿ مف خالليا إلى عالـ الشكؽ الذم يحف إليو، كلذا يعمؽ


النص الأصلي

من شعراء العصر األموي
مالك بن الريب
التعريف بالشاعر:
يرط بف حسؿ بف ربيعة بف كابية بف
ى ىك مالؾ بف الريب بف حكط بف ق
)ُ( حرقكص بف مازف بف عمرك بف تميـ
، ككاف فاتكا لصا ، كحبس بمكة في
ن
ٌ سرقة، فشفع فيو شماس بف عقبة المازني، فاستنقذه كىك القائؿ في الحبس:
أتمحق بالريب الرفاق ومالك بمكة في سجن يعنيو ارقبو
ُ
ثـ لحؽ بسعيد بف عثماف بف عفاف، فغزا معو خراساف، فمػـ يػزؿ بيػا حتػى
مػات
)ِ(
. تمثػؿ قصػيدة مالػؾ اليائيػة التػي رثػى بيػا نفسػو مػف أشػير قصػائده،
كحفمت بالكثير مف المعاني كالصكر، كلقد رسـ مالؾ مف خالؿ ىػذه القصػيدة
الحقيقػة التػي يشػعر بيػا المػرء كىػك يقابػؿ المأسػاة، كيشػعر بالنيايػة، كيػتممس
أبعػػاد الحيػػاة التػػي البػػد ليػػا مػػف النيايػػة المحتكمػػة، كىػػي حقيقػػة فػػي الغالػػب


(
1
( انظالال : ت مجتالالو يف األغالالاين : أبالالث الفالال ج األصالالفهاين ، ج 22 / 334 ، ادل زبالالاين:
معجم العع اء، ص .365
(
2
( ابن قتيبمل: العع االعع اء، ج1 / ص .353
األدب العربي
85
يشػػكبيا الخػػكؼ، كيتنػػػاثر فػػي طكاياىػػػا التفكيػػر المػػؤلـ، كيتػػراءل مػػف بػػيف
زكاياىا، اليأس المحض.
ػا فػي اإلبػداع ألف
ن
ن كمف الطبيعي أف تككف الصػكرة غايػة فػي الركعػة، كنمكذج
المكضػػكع ييػػـ الشػػاعر نفسػػو، فيػػك صػػاحب المصػػير المحتػػكـ، كمػػف أكلػػى
برثائو منو، فال غرابة إذا كجدنا الع اطفة الصادقة تتدفؽ بغزارة، كتنبعػث بقػكة،
مجسدة آمالو في الحياة، مصكرة نيايتو التػي أدرؾ أنػو مالقييػا
)ُ(
. رثػى مالػؾ
مالؾ بف الريب نفسو بقصيدتو ىذه قبؿ مكتو بسنة.
قصيدة مالك بن الريب في رثائو لنفسو:
نص القصيدة:
َض بجنــــب ــــ
الغ
َ
َص ا النواجيــــا
قــــال
ِ
أُزجــــي ال
َ
ِ
َت ُ
أال ليـــــــــ
َ
ِشــــــــــعري ىــــــــــل أبيــــــــــت ن ليمــــــــــ ًة
ً
ِ
َت الغضـــــ وليــــــت الغضــــــا ماشــــــى الركــــــاب لياليــــــا
َفميـــــ
َ
ْ َض َ ا ـــــو
ُب عر
لـــــم يقطـــــا الركـــــ
َ ْ ُ
ولكـــــــــ ن الغضـــــــــ
ٌ
مـــــــــ ازر
ٌ
لقـــد كـــان فـــي أىـــل الغ ضـــا لـــو دنـــا الغضـــا ا لـــــــــيس دانيـــــــــا


(
1
( م دممل ديثان مالك بن ال يب: ص .64
األدب العربي
86
َ غازيـــا
َ وأصـــبح ُت فـــي جـــيش ابـــن عفّـــان
ّ
ُت الضـــــــــالل َة باليـــــــــدى ُ
نـــــــــي ِبعـــــــــ
َ
ألـــــــــم تر َ
ُ
ِ
َ
عــــــــن أرض األ
َ
أ ارنــــــــي
َ
ّ
ّ عــــــــادي
ِصــــــــيا
قا
ِ
ُ وأصــــــــبح ُت فــــــــي أرض األعــــــــاد ي بعــــــــدما
ت و ارئيــــــــــا
ِن( فالتفـــــــــ ُّ
ْ
ـــــــــي
َ
بـــــــــذي )الط ِ ُّ بس
ْ َ


ُصـــــحبتي
َ و
دعـــــاني اليـــــوى مـــــن أىـــــل أُود
ُ َ
ُ
ردائيــــــــــــــــا
َ
ُت منيــــــــــــــــا أن أُالم
تق نعــــــــــــــــ
َ
ُ
ُ
ـــــــــا دعـــــــــاني بزفـــــــــرٍة
ّ
ُت اليـــــــــوى لم
أجبـــــــــ
ٍ
ّ
ُ
مـــــا كـــــان جازيـــــا
َ
ا خيـــــر
ً
َمـــــر
ُ ع
ُ َ ً َ جـــــزى اهلل
ُكـــــــرِد بيننـــــــا
ْت قُـــــــرى ال
أقـــــــول وقـــــــد حالـــــــ
ِ
ُ
ُ
ْ
ــــــــا مـــــــــا و ارئيـــــــــا
ً
ب
ِ
ن قــــــــ ل مـــــــــالي طال
ً وا
ِ
ُرجعنـــــــــــــي مـــــــــــــن الغـــــــــــــزو ال أُرى
ي
ُ
إ ِن اهلل ُ
ُ ُ
ِ
َك ىـــــــــذا تـــــــــاركي ال أبـــــــــا ليـــــــــا
ُ
ِســـــــــفار
َ
ُ
ــــــــا أرت طــــــــو َل رحمتــــــــي ِ
ّ
لم
ْ
َ تقــــــــول ابنتــــــــي
ّ ْ
َي خ ارســـــان نائيـــــا
ُت عـــــن بـــــاب
لقـــــد كنـــــ
ُ ىـــــــامتي ُ َ
ْت خ ارســـــــان
لـــــــئن غالـــــــ
ْ
لعمـــــــري
ُ ْ ْ
األدب العربي
87
ُمـــــــــــــــوني األمانيـــــــــــــــا
ن م نيت
إلييـــــــــــــــا وا
ُ


َي
ُ مــــــن بــــــاب
فــــــإن أنــــــ
ْ َ ُ
ْد
خ ارســــــان ال أعــــــ
ي ِن وماليــــــــــــا
َ
رقمت
بــــــــــــأعمى الــــــــــــ
ّ
نــــــــــــي
َ
ب ِ
َ
ّ
َ
ـــــــــــــــا
ً
ّ ري يـــــــــــــــوم أتـــــــــــــــر ُك طائع
د
فممـــــــــــــــوِ
ً
ُ ّ
ِ
ْن و ارئيـــــــــا
ـــــــــ
َ
ّـــــــــي ىالـــــــــك م
أن
َ
ـــــــــرن
ّ
ُ َخب
ي
ْ
َ
ّ َ ّ
َ ُ
ر ً الظ بــــــــــــــــاء الســــــــــــــــانحات عشــــــــــــــــي ًة
ودُّ
َيانيــــــــا
ٌق ناصــــــــح لــــــــو ن
ي شــــــــفي
مــــــــ
َ
َع ٌ َ
ر كبيــــــــــــــــــــري المــــــــــــــــــــذين كالىمــــــــــــــــــــا
ودُّ
يـــــــــــا
ثاقِ
َ
ُصـــــــــــروا مـــــــــــن و
ْق
َ
أالّ ي
َ
بـــــــــــأمري
ِ
َ ُ
ْ
َ
ّ
َ ّ
ُكــــــــــــــــي
َفت
ودر الرجــــــــــــــــال الشــــــــــــــــاىدين ت
ِيائيــــــــــــــــــــــــا
انت
ّ
ر لجاجــــــــــــــــــــــــاتي ودر
ُّّ
ود ِ
ّ
اليـــــوى مـــــن حيـــــث يـــــدعو صـــــحابتي ُّّ
ّ
ودر
ّ
ي باكيـــــا
ردينـــــ
ُّ
ِف والـــــرمح ال


ُّ
ِ
ْ ســـــوى الســـــي
ي فمـــــــم أجـــــــد
ْن يبكـــــــي عمـــــــ
ـــــــ
َ
ُت م
تـــــــذّكر
ْ ْ
َ
ُ
ّ
ُت ســـاقيا
إلـــى المـــاء لـــم يتـــرك لـــو المـــو
ُ
ر ِعنانــــــــــــــو
ُّ
محبوًكــــــــــــــا يجــــــــــــــ
َ
ِ
وأشــــــــــــــقر ً ُّ
َ
األدب العربي
88
ٌز عمـــــــــيي ن العشـــــــــي َة مـــــــــا
َ بيـــــــــا
ٌ
ْن عزيـــــــــ
بأكنـــــــــــاف ولكـــــــــــ
ْ
( نســـــــــــوةٌ
َةِ
ن
ْ
ي
َ
ســـــــــــم
ٌ )ال ُّ
ِ
َْ َ
ُّ
م قضـــــــائيا
ـــــــ
ُ
وون لحـــــــدي حيـــــــث ح
ـــــــُّ
ّ
ُس
ي
ُ
ُّ
ّ ُ
ٌ عمـــــــــى أيـــــــــدي الرجـــــــــال بقفـــــــــ
ر ة
ٌ
صـــــــــريا
ْت وفاتيـــــــا
ْ وخـــــــ ل بيـــــــا جســـــــمي، وحانـــــــ
ــــــــــرٍو منيتــــــــــي
َ
ــــــــــا تــــــــــ ارء ْت عنــــــــــد م
ّ
ولم ٍ
َ
ْ ّ
ْ
ر بعينــــــــي
ُّ
قَــــــــ
َ
ي
ْ
ُّ َ
َ
إ يــــــــا
ِ
ــــــــدا ل
َ
ْ ٌل( ب
ي
َ
ــــــــي
ُ
ْن )س
ِ
َ
ٌ َْ ُ ْ
ّــــــــــــو
ّ أقــــــــــــول ألصــــــــــــحابي ارفعــــــــــــوني فإن
ّـــــــــــــــي
إن
ّ ب اربيـــــــــــــــةٍ
ٍ
لياليـــــــــــــــا
ٌ
مقـــــــــــــــيم
ٌ
ُت فـــــانِزال
رحمـــــي دنـــــا المـــــو
ْ
َي
فيـــــا صـــــاحب ِ
ُ
ْ
َ
يا
ِ
بــــــــــــ ين شــــــــــــان
َ
ُعجالنـــــــــــي قــــــــــــد ت
ِ


َ ُ
َض ليمـــــــــةٍ وال ت
ي اليـــــــــوم أو بعـــــــــ
ـــــــــا عمـــــــــ
َ
يم
أقِ
ٍ
َ
َ
ِ
ا
َ
ـــــــــي
ِ
ل
َ
ِ ر
ّ
لـــــــــد
ّ
َ عنـــــــــد فَنائيـــــــــا
َ واألكفـــــــــان َ
ــــــــا إذا مــــــــا اســــــــت ل روحــــــــي في يئــــــــا
َ


وقُوم
َ
ُ
َل ِردائيـــــــــــا
ْضــــــــــ
ي فَ
ا عمــــــــــى عينـــــــــــ
ّ
د
ُ
ِ
ْ ور َ
َ
ّ
ُ
ّة
ّ عي ـــــــــــا بـــــــــــأط ارف األســـــــــــن
َ و ُخط
َ مضـــــــــــج
ُو ِســــعا ليــــا
مــــن األرض ذات العــــرض أن ت
ِ
ُ
فيكمـــــــــــــــــا
ُ
وال تحســـــــــــــــــداني بـــــــــــــــــار َك اهلل
ُ
َ
األدب العربي
89
ياديــــــا
ا قِ
ً
ب
ْ
َصــــــع
ُت قبــــــل اليــــــوم
فقــــــد كنــــــ
ِ
ً ْ َ ُ
انـــــــــــــي بثـــــــــــــوبي إليكمـــــــــــــا
ّ
ّ خـــــــــــــذاني فجر
ْن دعانيــــا
ــــ
َ
ا لــــدى الييجــــا إلــــى م
ً
ْ
ً َ ســــريع
ْت
ــــــــر
َ
افًــــــــا إذا الخيــــــــل أدب
ُت عط
َ ْ وقــــــــد كنــــــــ
ً


ُ
الجـــــاِر وانيـــــا
َ
م و
ـــــ
َ
الع
َ
ابـــــن
َ
ْمي
وعـــــن َش ِ ـــــت
َ


َ َ
َ
ِن فـــي الـــوغى َ ْ
ْ
ـــر
ا عمـــى القِ
ً
ار
ّ
ُت صـــب
وقـــد كنـــ ِ
ْ
ِ
ً
ّ ُ
ُق ِركابيــــــــــــا
تــــــــــــا
ا ت ارنــــــــــــي والعِ
ً
ر
ْ
ُ وطــــــــــــو ِ
ِ
ً ْ
ــــــــــةٍ
َ
م
ْ
َع
ارنــــــــــي فــــــــــي ِظــــــــــالٍل ون
َ
ا ت
ً
ر
ْ
فَطَــــــــــو
ٍ
َ ْ
َ
ٍ ِ
َ
ً ْ
َ َ
رمــــــــــــاح ثيابيــــــــــــا
ُق أطــــــــــــ ار ُف ال
ر
ُخــــــــــــ
ُ ُ ت
ُ
ُســــــــــتديرٍة
ــــــــــا م
ً
ــــــــــا ت ارنــــــــــي فــــــــــي رح
ً
ويوم ٍ
ُ ً ً
روانيــــــا
ِحســــــان ال
َض ال
ر والبـــــي
ُغــــــ
بيـــــا ال
ِ
َ
ينة ُ
َ
ســــــــم
ــــــــا عمــــــــى بئــــــــر ال ُّ
َ
وقُوم
َ
ُّ
َ
ُ عا
أســــــــمِ
ِ
ـــــــوا
ّ
فييـــــــا الس
ُ
الـــــــريح
ّ
ُل عمـــــــي
ِييـــــــ
َ
ت
ّ ُ
ّ
ُ
ِ
َ
ُمــــــــــــــــــــــاني بقَ ْفـــــــــــــــــــــــرٍة ق يا
ّكمــــــــــــــــــــــا خمفت
ٍ
ّ ُ َ بأن ْ
بمــــــــــى ِعظاميــــــــــا
َ
أوصــــــــــالي وت
ُ
ــــــــــا
َقَط
ت
ِ
َ ُ


َ َ
ي بعـــــــــد مـــــــــا
ـــــــــيا عيـــــــــدي خميمـــــــــ
َ
ْس
ن
َ
وال ت
َ
َْ
األدب العربي
91
ّـــــــي المواليـــــــا
ن
عـــــــدم الميـــــــ ار ُث مِ
َ
ّ
ِ
ُ
َ ولـــــــن ي
ُصـــــــــيبيم
ـــــــــا ي
ث
َ
ب
َ
ُـــــــــون
الوال
َ
َم
عـــــــــد
َ
ُ ولـــــــــن ي


َ َ
ُ
َ
َ َ
كانيــــــــــــا
َ
إال م
عــــــــــــدِ
ُ
الب
ُ
َ مكــــــــــــان
وأيــــــــــــن
َ
ِ
نوني َ ُ ُ
فِ
ْ
ــــــــــــد
َ
ْ وىــــــــــــم ي
ــــــــــــد
َ
ع
ْ
ب
َ
يقولــــــــــــون: ال ت
ِ
ْ َ ْ َ َْ
ّـــــــــي وأصـــــــــبح ُت ثاويـــــــــا
ـــــــــوا عن
ُ
لج
ْ
إذا أد
ُ
ّ
ُ ْ
َف نفســـــي عمـــــى غـــــدٍ
ـــــ
ْ
يـــــا لي
ٍ ٍ
َ
ْ غـــــداةَ غـــــد
ٍ
َ
ُل بــــــاألمس ماليــــــا
لغيــــــري، وكــــــان المــــــا
ُ
ٍ ٍف وتالـــــــــدٍ
وأصـــــــــبح مـــــــــالي مـــــــــن طَريـــــــــ
َفْمــــ ٍ كمــــا ىيــــا
َ
ْت ب
ثْــــِل أو أمســــ
ِ
ْ َ رحــــا الم َْ ٍ
ِ
ْ
ِ
رحـــــــا
َت ِشـــــــعري ىـــــــل تغ يـــــــرِت ال


فيـــــــا ليـــــــ
ِ


ِ
َ
بيـــــــــا العيـــــــــون ســـــــــواجيا
ّ
ـــــــــم
ُ
ا ح
ً
قـــــــــر
َ
ب
ّ ُ ً َ
ــــــــــــا وأنزلــــــــــــوا
ً
موىــــــــــــا جميع
َ
ي ح
ُّ
إذا الحــــــــــــ
ً َ ُّ
ـــــــــــرةً واألقاحيـــــــــــا
َ
ُخ ازمـــــــــــى م
ال
َ
ـــــــــــ ْفن
ُ
َس
ً ي
َ
ُ َ
ْ
ُ َ
نيــــــــــا
ُّ
ِج
ُ
الظــــــــــالم ي
َ
َ وقــــــــــد كــــــــــاد
ــــــــــين
َ
َع
َ َ َ َ ُ ر ِ ُّ
تـــــــــــان الفيافيـــــــــــا
ِيـــــــــــا تعمـــــــــــو المِ
كبان
ُ
ِبر
ِ ِ
ُ
بال ُّضـــــــحى ِ
َ
ـــــــوالي
َ
َس الع
ـــــــي
ُك العِ
ُ
ُّ
وىـــــــل أتـــــــر
َ
َ َ
ِ
ُ
ُ
األدب العربي
90
ِت ال نوا ِجيـــــــا
بقيـــــــا
ُ
( عـــــــاجوا الم
َ
ـــــــوالن
َ
ِ ِ
و)ب
ُ
َ َ
َز إذا ٍة
ـــــــــــ
ْ
َي
ن
ُ

َ
كبـــــــــــا ِن بـــــــــــين
ُ
ُب الر
ُ َصـــــــــــ
ٍ
ْ ع َ
َ ُ َ
ِ
ُ ُ َ ُ
)
يـــــــا
ِك باكِ
يـــــــ
َعِ
َوا ن
ُت لـــــــو عـــــــال
كمـــــــا كنـــــــ
ِ ِ


ِ
ٍك ُ َ َ
م مالــــــ
ُّ
ْت أ
َت شــــــعري ىــــــل بكــــــ
فيــــــا ليــــــ
ٍ
ُّ ْ َ
َغواديــــا
َب ال
ِت الســــحا
َ
َ عمــــى الــــرم ِس أُســــقي
ِ
وســــــــــم مي ِ ُ
َ
ت فاعتــــــــــادي القبــــــــــور
ــــــــــ ُّ
ُ
إذا م


َ
ُّ
ُ
ي ىابيـــــــــــا
َبـــــــــــان
ن
ْ
ر
َ
ْق الم
ـــــــــــح
َ
ـــــــــــا كس
ً
ارب
ُ
ت
َ
ْ َ
ْ َ ً ُ
فوقـــــــو
ُ
ِت الـــــــريح
ّ
ٍث قـــــــد جـــــــر
َ
ـــــــد
َ
ُ عمـــــــى ج
ِ
ّ
ٍ
َ َ
َواليــــــــــــا
الب
َ
ّــــــــــــي العِظــــــــــــام
ُيــــــــــــا من
ق اررت
َ َ
ِ
ْت ُ ّ
من
َ َضـــــــــــــ
ٍب ت
ْ
ـــــــــــــر
ُ
ىينـــــــــــــة أحجـــــــــــــاٍر وت
َ
َ َ ْ ر
ٍ
ْ
ُ
ٍ
َ
َت فــــــــــبم غن بنـــــــــي مـــــــــازن والريـــــــــب أن ال تالقيـــــــــا
ــــــــــا عرضـــــــــ
ّ
ا إم
ً
فيـــــــــا صـــــــــاحب
َ ّ ً
بكــــــــــــي بواكيــــــــــــا
ُ
ا وت
ً
ُق أكبــــــــــــاد
ِ
َفم
ــــــــــــت
َ
ُ ً ُ
ِ
َس َ
ركـــــــــاب فإنيـــــــــا
وعـــــــــر َقموصـــــــــي فـــــــــي ال
ـــــــرف
َيـــــــا الط
ثنـــــــى دون
ُ
ي
َ
ميـــــــاء
َ
بع


َ ُ َ َ
د انيـــــــا
َ
ُت نـــــــــــار
وأبصـــــــــــر
َ
ُ
ـــــــــــا
ً
ِىن
ْ
و
َ
ِت( م
ً )المازنيـــــــــــا
ِ
ْ َ
ِ
األدب العربي
92
َوازيـــــا
ا ج
ً
ـــــور
ُ
ـــــا فـــــي ِظـــــالِل ال ســـــدر ح
ً
ي
َ
ُ ً َ م


ِ ِ
ً َ
ُىــــــــــــــا
قُود
َ
و
َ
ْجــــــــــــــوٍج أضــــــــــــــاء
ِبعــــــــــــــوٍد أَلن
ُ
ُ
َ َ
ٍ ْ
َ
ٍ ِ
ْن ال تــــــــدانيا
الــــــــدىر معروفًــــــــا بــــــــأ
َ
ــــــــد
َ
ي
ْ
ً
َ َ
الـــــــــــدار ثـــــــــــا ٍو بقفـــــــــــ
ُ
ٌب بعيـــــــــــد
ٍ
ُ
ٌ غريـــــــــــ
ر ٍة
ارعيـــــــا
ُ
ِت م
ؤنســـــــا
ُ
بـــــــو مـــــــن عيـــــــون الم
ُ
ِ
ُ
ُب طرفــــــــي حــــــــول رحمــــــــي فــــــــال أرى
أقمــــــــ
ُ
َب
َ وفَـــــــــــ دين الطبيـــــــــــ
كــــــــــين
َ
ب
َ
َ
َ َ
ـــــــــــداويا
ُ
الم
ُ
َني
ن
ْ
َ ّـــــــــا نســـــــــوة لـــــــــو َشـــــــــ ِيد
ْ وبالرمـــــــــل من
ِ
َ ّ
يــــــــــا
ِ
ُت بالرمــــــــــل قال
ّعــــــــــ
ــــــــــا وال ود
ً
ذميم
ِ
ُ ّ
ً
ــــــوِ
ِ
الرمــــــل عنــــــدي وأىم
ُ
ُ ومــــــا كــــــان عيــــــد ِ ِ
وباكيــــــــــة أخــــــــــرى تيــــــــــي البواكيــــــــــا
)ُ(
فمـــــــــــــنين أمـــــــــــــي وابنتـــــــــــــاي وخـــــــــــــالتي


(
1
( ديالالثان مالالالك بالالن ال يالالب: " حياتالالو اشالالع ه" ، تالالح: د/ نالالثري محالالثدي ال يةالالي،
1396 ىال/ 1976 م، ص 43 : .48
األدب العربي
93
بجنب الغضى أزجي القالص النواجيا
َ
ِ
ُ
َ
أال ليت شعري ىل أبيت ن ليم ًة
ِ
َ
كقصة ىذه القصيدة أف مالكا ككاف يكصؼ بأنو مف أحسف الناس كجيا
ن
ن
كىنداما، قد ضاقت بو سبؿ العيش فاحترؼ المصكصية كقطع الطريؽ، حتى
ن
كاف مف أشير صعاليؾ عصره، كمر بو ذات يكـ سعيد بف عثماف بف
عفاف، ككاف مف كالة بنى أمية عمى خراساف، فأغراه بأف يصحبو إلي
خراساف ليستفيد بشجاعتو كشدة بأسو فى الحرب عمى أف يتكفؿ لو الكالي
بما يحتاج إليو فى معيشتو كشئكنو، فرحؿ معو مالؾ، ثـ حف إلي أىمو
ن كمكطنو فارتحؿ عائدا، كىك يمنى نفسو باالستق ارر فى بيتو كأىمو كمكطنو،
كلكف المرض يشتد عميو فى بعض الطريؽ، كحيف تراءل لو شب المكت
أنشأ ىذه القصيدة مبديا حسرتو عمى البعد عف أىمو، مسترجعا صكرة
ن
ن شخصيتو القكية العنيدة العزيزة، مكازنا بينيا كبيف حالو فى استقبالو المكت
كحيدا غريبا خائر القكة منبكذ القبر بعد مكتو، نادما عمى تركو مكطنو
ن ن ن
استجابة إلغراء الغنى المنتظر.
)ُ( تحميل النص
:


(
1
( د/ علالالى الغ يالالب: العالالع العباسالالي "دراسالالمل ىف مليالالل الالالن العالالع ي"، مكتبالالمل
اآلداب، ال اى ة، 2314 م، ص 73:59 . )بتص ف(.
األدب العربي
94
المطمع عمى القصيدة يستجمي العناصر الدرامية فييا، فيستيؿ الشاعر
قصيدتو فى بدايتيا بمشيد مفعـ باألماني، كقد أفاد التركيب " أال ليت
شعرم" التمنى المشكب بالحسرة كاأللـ، يميد فيو الشاعر مف خالؿ تمؾ
المقدمة التى نجد فييا "المطمع كاف صريحا فى التعبير عما يدكر فى نفسو
ن
حينئذ، كلـ يكف في حاجة إلى رمز أك تغميؼ لما في نفسو، كال كانت حالو
تساعده عمى أساليب الرمز كالتغميؼ، كانما ىك فى حاجة إلي أف يفرغ كؿ


أحاسيسو كمشاعر نفسو حينئذ فى ىذا الشعر...
فيك يتجاكز الحنيف إلي أحبائو، كالي أىمو كأقربائو، كالي الناس بصفة


عامة، إلي الحنيف إلي الكطف نفسو، فصك رة المكطف الماثمة فى خيالو، ىى
صكرة النكؽ الجيدة كىى ترعي فى شجر الغضا، كمع أنو لـ يكف عممو فى
ىذه أطكار حياتو كخصكصا فى الصبا بالرعي...
ىذه الصكرة فى مجمميا تمثؿ مجرد اإلحساس بالغربة لذاتيا بصرؼ
النظر عف الشكؽ إلي أحد مف الناس، كلذلؾ كاف التركيز عمى الشكؽ إلي
)ُ( المكطف نفسو
.
إف القصيدة بأكمميا تدكر حكؿ محاكر كمشاعر ال تعارض فييا كىى:
اإلحساس بالغربة كالبعد عف الكطف، كالشكؽ الشديد إلي ىذا المكطف، ثـ


(
1
( د/ عبد احلليم حفىن: مطلع ال صيدة الع بيمل ادالللتو النفةيمل، ص .166
األدب العربي
95
إحساسو بكحشة ف ارؽ أىمو كأحبابو، كاحساسو بالحزف الكاقع عميو، كما


يستقبمو مف تكقع المكت.
لقد كشؼ المشيد عف احتداـ صراع الشاعر مع المكت مف خالؿ تمنيو
دنك الغضى كاقترابو حتى يتمكف مف زيارة أىؿ ىذا الغضى، لقد تنكعت
أفكار يائية مالؾ بف الريب كتمثؿ المشيد الثانى مف بداية البيت الخامس
إلي نياية البيت العاشر حيث يقدـ الفكرة كنقيضيا، كيستيميا باالستفياـ
حيث عبر عف المك قؼ الدرامي مف خالؿ بيعو الضاللة باليدل، فقد تحكؿ
مف حياة المصكصية كقطع الطرؽ إلي حياة الغزك فى جيش سعيد بف
عثماف بف عفاف، كينيى المشيد الشعرم بحديث النجكل مع النفس، كعبر
عف ذلؾ باستخدامو لمتركيب الشرطي فى قكلو" إف ا يرجعنى"
فينا كجدناه يفص عف نياية حياتو، كيشؾ فى عكدتو مف الغزك سالما،
ن
كزيادة فى تعميؽ مشاعر الغربة التى تسيطر عمى الشاعر نجده يذكر ابنتو
التى تعاتبو لكثرة سفره، كيبدأ مف األبيات )ُُ:ُٖ(.
المتأمؿ فى األبيات يجد أف المشيد يطرح ص ارعا حادا عنيفا بيف مالؾ
ن ن ن
بف الريب كانسانيتو كبيف مالؾ األب الذ


ل يتحدث فى ذلؾ المشيد عف أبكتو
كمشاعر ابنتو التى تمكمو عمى كثرة أسفاره، كيستخدـ الشاعر "إف" التى ال
تدخؿ عمى المحقؽ الكقكع، إف الشاعر يتشكؾ فى نجاتو مف رحمتو إلي
األدب العربي
96
خراساف، ثـ رسـ الشاعر بالتكرار لكحة جمعت بيف أفعاؿ متناقضة" ك
درم، كدر الظباء، كدرم كبير، ك در الرجاؿ الشاىديف، كدر اليكل، كدر
لحاجاتي، كدر انتيائيا".
ىذا التكرار مفاده التعجب، كاألفعاؿ المتناقضة فى ىذا المشيد تعكس
تناقض الحياة بتناقض رغابئنا فييا، ثـ يأتى دكر المشيد الذل يتناكؿ فيو
الشاعر رثائو لنفسو مف خالؿ تذكره لمف سيبكي عميو، كيخص بالذكر سيفو
كرمحو كفرسو األشقر، كنساء لو بيف عالقة، كيأتى برصد لحظة مكتو بيف
يدم أصحابو بالصحراء كىـ يسككف لحده حيف حانت لحظة مكتو.
في ىذا المشيد تتجسد قمة االنفعاالت اإلنسانية، كلحظات الضعؼ
التي تعترم اإلنساف كباألخص في تسجيؿ الشاعر لحظة مكتو كيطمب
أصحابو أف يغساله بالسدر كيجيزا لو األكفاف، افتت الشاعر المشيد مف
خالؿ تركيب الشرط غير الجازـ الذم أفاد تحقؽ كقكع الشرط، ألف مسألة
المكت بالنسبة لمشاعر مسألة ال تقبؿ الشؾ كيعبر عف ذلؾ بقكلو:
فقد كنت قبل اليوم صعبا قياديا
ِ
ًْ َ ُ
ّ خذاني فج ارني بثوبي إليكما
كالقصيدة " تعرض لحياة الشاعر المتكاممة بممحات يمكف أف تضـ
تفصيالت كثيرة، كتفص عف ص ارعو بيف حياة الدعة كاليدكء كالسفر بعيدا
ن
األدب العربي
97
إلى غير عكدة، كمكقفو أماـ المكت كتداخؿ األزمنة الثالثة في مخيمتو
)ُ( بتشابؾ المحظات الحاضرة بالماضي كالمستقبؿ"
.
كيتبيف في تحميمنا ليذه القصيدة أنيا تقكـ عمى مشاىد مختمفة، أما
المشيد األكؿ فيك التمني المشكب باأللـ كالحسرة، كالمشيد الثاني يعبر عف
الحدث الشعرم متحركا فياضا، ثـ المشيد الثالث يستيمو بتذكر ابنتو التي
ن
ن
تعاتبو لكثرة أسفاره، كيتراءل المشيد الرابع الذم يتناكؿ فيو الشاعر قضيتو
األساسية كىي رثاء النفس، كيسجؿ المشيد الخامس لحظة المكت، كيأتي
المشيد األخير ليكشؼ عف مأساة الشاعر الذم مات غريبا عف كطنو
ن
كأىمو.
كالقصيدة مف بحر الطكيؿ كىك بحر يسيطر عمى عدد كبير مف قصائد
الرثاء، كالقصيدة تنتيي بالقافية المطمقة ككاف ىذا المد الصكتي لحرؼ
الركم يمن النفس فرصة لمتعبير الصكتي عف إحساس األلـ كالفقد، كيعبر
عف زفرات الكآبة كاأللـ بشكؿ قكم مع قراءة كؿ بيت مف أبيات القصيدة.
إف القراءة المدققة لألبيات تجعمنا نستكقؼ لتكرار كممة " الغضى" كالتي
أصحبت كحدة بنائية يتكرر عمييا النص كإشارة نصية معينة بشكؿ ظاىر


(
1
( د /جالالالمل اخليالالالا ط: األصالالالثل الدراميالالالمل يف العالالالع العالالال ه، دار ال شالالاليد للنعالالال ،
الع اق، 1982 م، ص -75 .76
األدب العربي
98
في بداية القصيدة، ثـ برمكزىا المختمفة في ثنايا القصيدة. يتخذ الشاعر مف
الغضى بكابة يدخؿ مف خالليا إلى عالـ الشكؽ الذم يحف إليو، كلذا يعمؽ
حرؼ التمنى " ليت" ليعبر عف آىة الحزف المسبؽ الذم يسيطر عميو،
كمحاكلة لمتنفيس عما يحس بو مف ألـ البعد كالفراؽ.
ن ىذا االستخداـ المكثؼ لكممة ) الغضى( يعطي تأكيدا ليذه الصمة
الحميمية التي تربط الشاعر ) بالغضى( فالغضى مف األشجار الدائمة
الخضرة، كلعؿ اسمو يكحي بذلؾ فيك غض دائما، كلكجكد ىذه الدالالت،
ن
نجد الشاعر اختار ىذا النكع مف الشجر، ليؤكد غضاضة حسو، كتجربتو،
كذكراه.
نال عف تعبي ارت كثيرة يختزليا الشاعر،
كاستخداـ الغضى يأتي بدي
فالغضى رمزلممكاف الذم يعيش فيو الشاعر، كالغضى ىك الشجر الذم
تعتمد عميو قالصو في حياتيا. كالغضي ىك الفيء الذم يستظؿ بو الشاعر
مف حر اليجير. كالغضى ىك الكقكد الذم يعتمد عميو في إنضاج غذائو.
كالغضى ىك النار التي يتحمؽ حكليا كيتسامر مع مف يحب. كالغضى ىك
مكاف الشكؽ الذم يقطنو األحبة.
فالغضى إذف يمثؿ الكجكد الحسي كالنفسي لمشاعر، كلذا فإنو ميما بعد
الركب عف دياره، فإف استمرار رؤيتو لمغضى يشعره بكجكده النفسي. لكف
األدب العربي
99
الشاعر يمتفت حكلو فال يجد ذاتو، ألنو ال كجكد لمغضى كلذا ال يممؾ سكل
أمنيات مستحيمة يطمقيا الكاحدة تمك األخرل. يبدؤىا بأمنية قضاء ليمة كاحدة
فقط إلى جكار الغضى، ذلؾ أف ىذا كفيؿ أف يمنحو راحة نفسية قبؿ مغادرة
الغضى األبدية. لكف الشاعر رغـ الزخـ النفسي الذم يسيطر عميو، يدرؾ
الكاقع المرير الذم يعيشو.
لقد سيطرت عمى القصيدة العديد مف الثنائيات منيا: ثنائية الحياة كالمكت
التي تعد الثنائية األساسية التي تقكـ عمييا القصيدة، بؿ إنيا الباعث
األساسي لمقصيدة بأكمميا، كيأتي التمني بأمنية عزيزة المناؿ، كيتجو الشاعر
إلى سرد أحزانو كمعاناتو التي يعيشيا نتيجة قرب رحيمو، كيتداخؿ الزمف
الماضي الذم يسرد فيو أمجاده مع الحاضر الذم يصكر خكفو مف المكت،
ثـ المستقبؿ حينما يتحدث عف كفاتو كدفنو.
كالثنائية الثانية، ىي ثنائية اإلحساس، نفسي كجسدم، فيناؾ إحساساف
يتجاذباف الشاعر طكاؿ قصيدتو، أحدىما نفسي، ينطمؽ في خطابو مف
الغضى )ديار الشاعر(، كالثاني جسدم، كلذا يتحدث حيث يككف جسميا
ن
)خراساف(.
أما الثنائية األخيرة ىي ثنائية الجنس، المتمثؿ في الكجكد الذككرم
ن كالكجكد األنثكم، فالذككرة تخص الشاعر كما حكلو مكانيا، أما األنكثة فيي
األدب العربي
011
تسيطر عمى مكاف الشكؽ، كلكف مف جانب آخر نجد أف القصيدة تزخر
بالكجكد األنثكم، الذم ال يرتبط بذات الشاعر في مكانيتيا الحاضرة. لكنو
مرتبط بذكريات الشاعر، كأحاسيسو كعاطفتو. أم إنيا خاصة بمكاف الشكؽ
)الغضى(، كحيث إف الغضى مؤنثة، فقد جاءت المدلكالت متفقة معيا في
ن الجنس، ىذه المدلكالت بدأت تنكشؼ في ثنايا القصيدة منيا مثال: الظباء
كالنسكة، كالبكاكي، كالمؤنسات، كاألـ كاألخكات، كالخالة، كىنا تمتقي نياية
القصيدة مع بدايتيا، حيث تكشؼ المدلكالت الرمزية األنثكية، كىي جمعيا
مرتبطة بالمكاف العاطفي لمشاعر، الذم رحؿ إليو في بداية القصيدة، ثـ
أصب في معظـ القصيدة يتأرج بيف الرحيؿ العاطفي، كبيف اإلحساس
بالكاقع الحقيقي، لكنو فى آخر القصيدة تمثؿ الرحيؿ التاـ.
لذا انتيت القصيدة بالحديث عف مكاف الشكؽ، كبسيطرة الكجكد األنثكم
اإلنساني، فكانت مدلكالت الغضى قد كشفت في نياية القصيدة، فالتقت
بداية القصيدة مع نيايتيا، كتحققت لمشاعر نفسيا تمؾ األمنية التي أطمقيا
ن
في بداية القصيدة.
ىذه األمنية مرتبطة منذ البدء باألنثى ، لكنيا ليست األنثى المعمف عنيا
في الشطر الثاني) القالص النكاجي(، بؿ إنيا األنثى الحقيقية، ففي رحمتنا
بيف ثنايا القصيدة، نجد الكجكد األنثكم يسيطر عمى الشاعر حيف يرحؿ
األدب العربي
010
نفسيا إلى الديار، كىذا الكجكد تتخممو األنثى حقيقة كمجا از، دكف إشارة
ن ن
ا لألنثى الم أرة، كلكف حيف
ن
صريحة إلى الشكؽ كالحنيف كاألسى كاف مكجي
أكشكت شفرة االتصاؿ أف تتكقؼ لدل الشاعر، لـ يكف ىناؾ بد مف البكح
بأف األنثى ىي المرأة تحديدا، كلذا سيطر كجكدىا عمى نياية القصيدة
بمدلكالتيا المختمفة.
كحديث الثنائيات في ىذه القصيدة يمتد إلى أكسع مما ذكر، فمف ذلؾ
ثنائية الزماف كالمكاف، كثنائية الماضي كالحاضر، إال أنيا تتداخؿ مع
بعضيا، كحيف يتـ التحكؿ مف الثنائيات العامة في القصيدة إلى الثنائيات
)ُ( الخاصة المتعمقة بالمفظة أك الداللة، فإف القصيدة تحكم الكثير مف ذلؾ
.


(
1
( انظال : د/ عبالدالعزيز الةالبيل: رللالمل عالاث الفكال ، نائيالمل الالن قال اءة يف ر ائيالمل
مالك بن ال يب، ع1 ، م 27 ، 1998 م، ص 82:65 . )بتص ف(.
األدب العربي
012
من شعراء العصر األموي
عبيد اهلل بن قيس الرقيات
)ُ( نسبو وحياتو
:
ىك ي عبيد ا بف قيس بف شري بف مالؾ بف ربيعة بف أيىيب بػف ضػباب
ينتيي نسبو إلػى لػؤم بػف غالػب، مػة بنػت كىػب يرتفػع نسػبيا إلػى عبػد
ٍ
ي
ى
ت
ي
يىٍ كأمػو ق
نذا قرشػي األب كاألـ. اختمػؼ فػي اسػمو عبػد ا ، أـ عبيػد ا
منػاؼ، فيػك إ
كاألرجػػ أنػػو عبيػػد ا أمػػا عبػػد ا فػػأخكه، كالرقيػػات لقػػب غمػػب عميػػو قيػػؿ؛
لتشػببو بالنسػاء بيػنيف ثالثػة كػؿ مػنيف اسػميا رقيػة، تػكفي عمػى األرجػ سػنة
َٖ ىػ.
كاف عبيد ا بف الرقيات زبيػرم اليػكل، ككػاف كمفػو بمصػعب بػف الزبيػر
أكثػر مػػف كمفػػو بأخيػو عبػػد ا بػػف الزبيػػر مؤسػس الحػػزب الزبيػػرم كصػػاحب
الػدعكة، فمػيس لػو فيػو إال قصػيدة مػدح قصػيرة فييػا بيتػاف فقػط، "لكػف قصػائده
فػي مػدح مصػعب كرثائػو كثيػرة العػدد، حػارة العاطفػة" كقػد أخمػص الشػاعر لػو
ػا إلػى الككفػة، ثػـ جػاء إلػى المدينػة كلجػأ إلػى
ن
ػؿ ففػر ىارب
ً
ت
ي
ن كلػـ يتركػو حتػى ق
ً
ي
عبدا بف جعفر بف أبي طالب ليشفع لو عند عبد الممؾ كلـ ينقص ذلػؾ مػف
مكانتو عند الزبيرييف ألف ا.
ن
انتمائو كاف إلى قريش أكالن كآخر
ن
ن


ُ



  • ينظر: د أحمد محمد الحكفي: أدب السياسة فػي العصػر األمػكم، طٓ ، دار نيضػة
    مصر، القاىرة، ص َِٓ ، .َّٓ
    األدب العربي
    013
    أما عن شعره:
    فقػد نػكع فيػو كلػـ يقصػره عمػى الزبيػرييف فتغػزؿ كمػدح الشػيعة، كافتخػر
    بقػريش، كاتسػـ شػعره السياسػي بالصػبغة الخطابيػة، فمػـ يعتمػد عمػى المحاجػة
    كالتعميػؿ كمػا فعػؿ الكميػت، كمػا اتسػـ بالصػدؽ بػاألخص شػعره فػي عبػد ا
    كمصعب بف الز بير، كدعكتو لمثكرة عمػى بنػي أميػة، أمػا شػعره فػي عبػد الممػؾ
    كانت الصياغة فيو أقكل مف العاطفة.
    يغمب عمى شعره سيكلة التعبير، ككضكحو، كاختبػار مفرداتػو كتجانسػيا،
    كالبعػػد عػػف الحشػػك كاالسػتكراه كااللتػػكاء، كمعانيػػو كميػػا متكشػػفة قريبػػة المنػػاؿ
    ينػػػدر فييػػػا العمػػؽ كالبعػػػد. أمػػػا خيالػػػو فكاضػػ ، ال تػػزاحـ فيػػو كال تراكػػب كال
    غرابػة، كاعتمػد عمػى األكزاف القصػيرة بشػكؿ كبيػر سػكاء فػي الغػزؿ أك الفخػر
    كالسياسة أك المدح كالرثاء.
    كيظير في شعره األثػر اإلسػالمي فتػأثر بػالقرآف الكػريـ، كاقتػبس منػو فػي
    بعض أقكالو:
    ُ
    لو بكت ىذه السماء عمى قو م ك ارم بكت عمينا السماء
    ُ
    َٰٓ تأثر بقكلو تعالى:) ا
    ه
    َٰٓ
    ف َٰٓ


َٰٓ


َٰٓ َٰٓ َٰٓ
َٰٓ
َٰٓم
ه
َٰٓ
ي
َٰٓ
ل
َٰٓ
َٰٓع
تَٰٓ
َٰٓلَٰٓ
ب َٰٓ


َٰٓ


َٰٓ


َٰٓ


َٰٓ


َٰٓ َٰٓ


َٰٓ


َٰٓ


َٰٓ ٱ َٰٓ
َٰٓ
ء
َٰٓ
ا
َٰٓ
ه
َٰٓ
لس َٰٓ


َٰٓ


َٰٓ


َٰٓ َٰٓ َٰٓ َٰٓ
َٰٓ
و


ٱ َٰٓ
ۡرض َٰٓ
َٰٓ َٰٓ
ۡل َٰٓ


َٰٓ


َٰٓ َٰٓ َٰٓ
َٰٓ
وا
َٰٓ
ى
َٰٓ
آََٰك
َٰٓ
ن
َٰٓ
و َٰٓ


َٰٓ


َٰٓ


َٰٓ ََٰٰٓٓ


َٰٓ


َٰٓ َٰٓ
يوَٰٓ
َٰٓ
ر
َٰٓ
يظ
َٰٓ
ن َٰٓ


َٰٓ


َٰٓ


َٰٓ َٰٓ


.) َٰٓ
كمػػا كػػاف لديػػو الغػػزؿ الكيػػدم فتغػػزؿ بػػأـ البنػػيف زكجػػة عبػػد الممػػؾ بػػف
مركاف. والغـزل الكيـدي كػاف فػي أخريػات العصػر الجػاىمي ضػرب مػف الغػزؿ
قػ دـ بػو بعػض قصػائد الفخػر كاليجػاء، كىػك غػزؿ تمييػدم يصػطنعو الشػاعر
ي
ت
ي
فػي شػريفة مػف شػريفات خصػكمو كخصػكـ قكمػو، ال عػف حػب كعاطفػة، بػؿ
األدب العربي
014
عػف تصػنع كتكمػؼ، يريػد أف يغػيظيـ، كيشػير بيػـ، كىػذا الضػرب مػف الغػزؿ
يرؼ بالغزؿ ال
اليجائي ىك الذم ع
ي
كيدم.
فنجد ابف قيس الرقيات شاعر الزبيرييف قد اصطنع الغزؿ بامرأة الكليد
ابف عبد الممؾ، بنت عبد العزيز بف مركاف المعركفة بأـ البنيف.
ىذا الغزؿ الكيدم نيط في العصر األمكم طريقو في العصر الجاىمي،
ا في
ن
كلـ يحدث فيو تطكر كبير، ليذا كاف تعبير الدكتكر طو حسيف دقيق
قكلو: " ىذا الغزؿ اليجائي الذم يكاد ابف قيس الرقيات يككف مبتدعو، خميؽ
بالعناية، فيك لكف مف األلكاف الفنية الجديدة التي استحدثيا الشعراء
)ُ( المسممكف"


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

كثفت الخارجية ا...

كثفت الخارجية المصرية بالتنسيق مع السلطات السعودية جهودها في عمليات البحث عن المواطنين المصريين المف...

تعد التكنولوجيا...

تعد التكنولوجيا مظهرا من مظاهر العصر الحديث فهي تتداخل مع حياتنا في كافة جوانبها فهذا العصر هو عصرها...

تلقت قابلية إعا...

تلقت قابلية إعادة الاستخدام أقل من حصتها العادلة من تقنيات تطبيقات الويب، وتفتقر بعض التقنيات حتى إل...

تم إنشاء جهاز ي...

تم إنشاء جهاز يعرف باسم الشرطة الفنية. وتنحصر مهامها بشكل أساسي في توجيه سير التحقيق الجنائي على الن...

الشيكات الإلكتر...

الشيكات الإلكترونية تُستخدم لإتمام العمليات المالية عبر الإنترنت بين الأطراف، ويتماشى تطوير الشيكات ...

Les personnes â...

Les personnes âgées et les patients atteints de la maladie d’Alzheimer souffrent de marginalisation,...

تم تدمير ستراتو...

تم تدمير ستراتوم21 بواسطة حريق حوالي1970 قبل الميالد، وتم الحفاظ على هندسته المعمارية من ّالطوب اللب...

البعثات العلميّ...

البعثات العلميّة والتّرجمة: اِستقدمت مصر بعض المدرّسين والعلماء الأوروبيّين للتّدريس في المدارس وال...

جاء المقطع الأو...

جاء المقطع الأول ممهّداً للموضوع، وبدأ بحرف الواو على الرغم أنه لم يسبق بشيء، وهذه إشارة إلى معاناة ...

Stelle zunächst...

Stelle zunächst den Backofen an und heize ihn auf 200 °C vor. Widme dich nun den trockenen Zutaten: ...

,فتساعد على حدو...

,فتساعد على حدوث قدر من التعلم -0- مجلة الفتح ........................................................

ومن أهم الموضوع...

ومن أهم الموضوعات الشعرية التي شاعت في البادية: 1- الغزل العذري: وهو موضوع شعري جديد في العصر الأمو...