الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (20%)

1- هكذا سار أبونا إبراهيم وراء الله، 2- وهكذا حدث مع آبائنا الرسل الأطهار، مع أنه لم تكن له وظيفة رسمية في المجتمع اليهودي. 3- خذوا مثالًا لذلك القديس مار مر قس الرسول حينما دخل الإسكندرية: إذ لم تكن هناك كنيسة يستقر فيها، وهكذا كان بولس الرسول يشهد للرب. يقول في ثقة بحياة التسليم "لكنن في هذه جميعها، 5- إسحق بن إبراهيم حمل الحطب وراء أبيه، وبهما سار حتى إلى المذبح. ولعل لعازر الدمشقي كان يقول "لم أكن أعلم إلى أين أنا أذهب. ونفس الوضع تقريبًا حدث ليعقوب في رحلته إلى خاله لا بان. وما أجمل قول الرب له "هاأنا معك. وما كانت أمام موسى النبي خطة لمسيرة، إنه مجهول بالنسبة إلينا. 8- القديس الأنبا أنطونيوس أب جميع الرهبان، أتراه كان يعلم إلى أين يذهب؟! وكذلك القديس الأنبا بولا أول السواح. كل ما كان أمامهم هو الهدف الروحي وهو أن ينفردوا بالله في حياة السكون والهدوء، هي أبعد ما تكون عن علم الحساب الذي يقصدونه. هل عندك من الإيمان ما تسلم به الأمر كله لله لكي يدبره؟ إنك تفعل ما تستطيعه. أما العنصر الأساسي فهو إيمانك بما يفعله الله، حينما كنا نريد أن نبني كنيسة أو أي مشروع للخدمة والرعاية. ويد الله تكمل العمل معنا "وإن لم يبن الرب البيت، إن تأكدت بحواسك الروحية أن الله سيذهب معك في طريق سر فيه ولو كان في وادي ظل الموت. يقينًا هناك سوف لا تخاف شرًا لأن الرب معك (مز23). إنما قال له الرب "ارفع عينيك وانظر.

النص الأصلي

1- هكذا سار أبونا إبراهيم وراء الله، إلى المجهول... لم يكن يعلم إلى أين الطريق، إنما كان واثقًا أن الله يصحبه في الطريق، ويرشد خطاه...
2- وهكذا حدث مع آبائنا الرسل الأطهار، لما دعاهم الرب فتبعوه. وهم لا يعلمون إلى أين... إذ لم يكن للمسيح مقر معروف، بل لم يكن له أين يسند رأسه (لو9: 58). كان يطوف المدن والقرى يعلم ويشفي، مع أنه لم تكن له وظيفة رسمية في المجتمع اليهودي... ولم يكن له دخل مالي معروف. وحتى لما دعا تلاميذه، قال لهم "لا تحملوا ذهبًا ولا فضة ولا نحاس في مناطقكم... ولا تحملوا معكم شيئًا للطريق" (متى 10: 9، مر 6: 8).
ولو سألت أحد تلاميذه وقتذاك: ما هو عملك؟ وما هو مستقبلك مع المسيح؟ لوقف وأوقفك معه، أمام علامة استفهام كبيرة لا يعرف لها جوابًا، سوى حياة التسليم... يكفيه أنه سائر مع المسيح، مع أنه معه وفي وجوده لا يعمل شيئًا... المسيح يعمل كل شيء، وتلاميذه مجرد متفرجين. 3- خذوا مثالًا لذلك القديس مار مر قس الرسول حينما دخل الإسكندرية:
دخلها وهو لا يعلم إلى أين يذهب، إذ لم تكن هناك كنيسة يستقر فيها، ولم يكن له هناك شعب، ولا مسكن... بل على العكس كانت الوثنية في كل مكان، وكانت اليهودية تقاوم الإيمان جاء مارمرقس إلى مصر، وأرشد الله خطاه إلى إنيانوس، وما كان في فكره هذا الأمر.
وما حدث لمارمرقس، حدث تقريبًا لباقي الرسل. تتنوع الأمكنة والأسماء، ولكن قلب الموضوع واحد. وكأن كل رسول كان يقول:
لو كانت الخدمة عملًا بشريًا، لكان يهمني أن أعرف خطية مسيري. أما والخدمة عمل إلهي، فلا يهمني إلى أين أذهب. أنا مع الله. حيث قادني أسير.
4- يوحنا المعمدان كان يرى أن واجبه هو أن يشهد للحق. فشهد للحق وقال لهيرودس الملك "لا يحل لك" ولم يهتم بعد ذلك إلى أين يذهب: إلى السجن، إلى الموت... ليكن ما يكون. رسالة الله تتم في طاعة إيمانية كاملة. أما الحياة، وأما المصير، فهما مسلمان الله... إلى التمام.
وهكذا كان بولس الرسول يشهد للرب... وبعد ذلك لا يهمه إلى أين يذهب: "أشدة أم ضيق أم اضطهاد أم جوع أم عري أم خطر أم سيف"، يقول في ثقة بحياة التسليم "لكنن في هذه جميعها، يعظم انتصارنا بالذي أحبنا" (رو8: 35، 37).
بهذا الأسلوب، سار أولاد الله جميعهم في طريق الحياة في حياة التسليم.
كل ما يهمهم هو أن الله يقودهم. ولكن لا يعنيهم إلى أين... ولكنهم واثقون بالإيمان، أنه سيقودهم إلى المراعي الخضراء، وإلى ينابيع الماء الحي. خبرتهم مع الله تجعلهم مسرورين بقيادته، واثقين بمحبته.
5- إسحق بن إبراهيم حمل الحطب وراء أبيه، ولم يعلم إلى أين يذهب.
كل ما تعلمه في حياته، هو التسليم والطاعة، وبهما سار حتى إلى المذبح. وربطه إبراهيم أبوه ووضعه على المذبح فوق الحطب (تك22)، ورفع عليه السكين. كل هذا وإسحق في تسليم كامل. لم يشك في محبة الله... وانتصر على طول الخط.
بتسليمه هذا، كسب طاعة الإيمان، وكسب حياته، وكسب وعود الله...
6- لعازر الدمشقي لما سافر ليختار زوجة لإسحق، ما كان يعلم إلى أين يذهب.
ولكنه سلم خطاه لله ليرشده. ودبر الله له كل شيء بطريقة عجيبة وقف أمامها مذهولًا. وتم كل شيء حسبما طلب منه سيده إبراهيم. ولهذا قال "الرب أنجح طريقي" (تك 24: 56).
ولعل لعازر الدمشقي كان يقول "لم أكن أعلم إلى أين أنا أذهب. لكني كنت أعلم تمامًا أن الله ذاهب معي".
ونفس الوضع تقريبًا حدث ليعقوب في رحلته إلى خاله لا بان. وما أجمل قول الرب له "هاأنا معك. أحفظك حيثما تذهب" (تك28: 15).
7- الشعب في البرية، أتراه كان يعلم إلى أين يذهب؟!
ما كان يعلم شيئًا. كان الله يقوده يومًا بيوم. وكان يرتحل بإرشاد إلهي، ويقف بإرشاد إلهي، ويقف بإرشاد إلهي. وكان هذا الإرشاد يتمثل في السحابة تظلله نهارًا، وعمود النار يهديه ليلًا... والشعب في تسليم كامل لقيادة الله، لا يسأله إلى أين..؟
وما كانت أمام موسى النبي خطة لمسيرة، وكأنه يقول:
يكفينا يا رب أن تكون سحابتك فوق رؤوسنا، وعمود النار أمامنا. نحن لا نحدد مسارنا، إنما تحدده مشيئتك الصالحة. أما نحن فيسعدنا أننا تحت قيادتك. حيثما سارت سحابتك نسير . وحيثما حلت نستظل تحتها... يفرحنا أننا نرى فوق تابوت العهد الضباب الذي يمثل وجودك.
فلتتحرك خيمة الاجتماع في البرية نحو المجهول. إنه مجهول بالنسبة إلينا. ولكنه في علمك ومعرفتك منذ الأزل. وهذا يكفينا، لكي نسلم خطانا لهذا المجهول، ونحن في ملء الثقة بأننا في طريق كنعان.
8- القديس الأنبا أنطونيوس أب جميع الرهبان، حينما دخل إلى الجبل، أتراه كان يعلم إلى أين يذهب؟! وكذلك القديس الأنبا بولا أول السواح...
وأيضًا كل السواح والمتوحدين حينما توغلوا في البرية الجوانية، ما كان أمامهم هدف مكاني معين يقصدونه. كل ما كان أمامهم هو الهدف الروحي وهو أن ينفردوا بالله في حياة السكون والهدوء، مسلمين حياتهم بالكلية له "تائهين في البراري والجبال وشقوق الأرض"...
تسأل كل واحد من التائهين في البراري: أتعلم أين أنت؟ فيجيبك:
على خريطة المكان، لست أعلم أين أنا...
ولكن على خريطة الحب، أعلم أنني في حضن الآب.
9- ولعل البعض يسأل: أما ينبغي أن يحسب كل إنسان حساب النفقة، حسب وصية الرب نفسه (لو14: 28)؟
إن حياة الإيمان، هي أبعد ما تكون عن علم الحساب الذي يقصدونه. إذن ما الذي يقصده الرب بأن يجلس الإنسان أولًا ويحسب النفقة؟
حساب النفقة هو: هل عندك من الإيمان ما يكفي؟
هل عندك من الإيمان ما تسلم به الأمر كله لله لكي يدبره؟ إنك تفعل ما تستطيعه. ولكن هذا هو أقل المطلوب. أما العنصر الأساسي فهو إيمانك بما يفعله الله، وتسليمك له كل الأمر...
وهذا كان منهجنا، حينما كنا نريد أن نبني كنيسة أو أي مشروع للخدمة والرعاية. لم يكن السؤال الأساسي هو "من أين التكاليف؟"، إنما كان السؤال الأساسي هو: هل الله موافق على هذا البناء أم لا؟ فإن كان موافقًا فهو الذي سيقوم بكل تكاليفه. وما علينا إلا أن نبدأ، ويد الله تكمل العمل معنا "وإن لم يبن الرب البيت، فباطلًا يتعب البناءون" (مز127: 1).
الإيمان هو أن تغمض عينيك، وتبصر الله.
طالما أنت تفتح عينيك، فأنت تسير بالحواس الجسدية. أما إن أغمضت هذه العين الجسدانية، حينئذ سوف تسلك بالقلب والروح.
إن تأكدت بحواسك الروحية أن الله سيذهب معك في طريق سر فيه ولو كان في وادي ظل الموت. يقينًا هناك سوف لا تخاف شرًا لأن الرب معك (مز23).
10- هذه هي حياة التسليم، التي فيها يختار الرب لنا ما نشاء، دون أن نختار نحن لأنفسنا. آخذين درسًا من قصة لوط وإبراهيم.
لوط اختار لنفسه السكنى في سادوم، الأرض المعشبة (تك13: 10، 11). وكان يعلم إلى أين يذهب. أما إبراهيم فلم يختر لنفسه شيئًا. إنما قال له الرب "ارفع عينيك وانظر... جميع الأرض التي أنت ترى، لك أعطيها" (تك 10: 14،15).. وماذا كانت النتيجة؟ لوط سُبِيَ وهو في سادوم وأنقذه إبراهيم (تك 14). ثم احترق كل ماله في سدوم وخسر الكل...
وهكذا كانت حياة التسليم التي لإبراهيم ذات نتيجة أفضل.


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

يُعدّ الدستور ا...

يُعدّ الدستور الوثيقة القانونية الأساسية والسامية في الدولة؛ إذ يُرسخ مبادئ النظام السياسي، ويُحدد ط...

يُعدّ الدستور ا...

يُعدّ الدستور الوثيقة القانونية الأساسية والسامية في الدولة؛ إذ يُرسخ مبادئ النظام السياسي، ويُحدد ط...

كشف مركز التحقق...

كشف مركز التحقق الإعلامي التابع لوزارة الإعلام اليمنية، اليوم السبت، أن تسجيلًا صوتيًا متداولًا على ...

المشكلة المؤسسي...

المشكلة المؤسسية: تمثل في تعدد الخدمات الرقمية المرتبطة بـ(روح السعودية) وتوزعها عبر عدد من البوابات...

تقرير عن مركز ش...

تقرير عن مركز شباب المحافظة بالفيوم مقدمة تُعد مراكز الشباب من المؤسسات المهمة في المجتمع، لما تقو...

أولاً: النسق ال...

أولاً: النسق الاقتصادي في المجتمع السعودي: 1 - النسق الاقتصادي في الفترة المستقرة: لوحظ أن الاقتصاد ...

قد يُهينك أحدهم...

قد يُهينك أحدهم لعشر ثوانٍ فقط، ومع ذلك يظلّ يُسيطر على مزاجك لعشر ساعاتٍ لاحقة. فكّر في مدى خطورة ذ...

الأسس الفكرية ل...

الأسس الفكرية للمدرسة الواقعية: تقوم المدرسة الواقعية على أساس فكري يعارض الرومانسية، فيقوم على ال...

نشاط قبلي سريع:...

نشاط قبلي سريع: «ماذا أتذكر؟» كيف أضع مؤشر الكتابة في مكان معين؟ ما وظيفة مفتاح Enter؟ ما الفرق بين ...

ل لمعنى مترادفا...

ل لمعنى مترادفات ونحوهما، وابتكار ، إبداع كلمات تعد جاء كما اللغة في الإبداع َ ُ ّف ر ع وي ، جديدة ب...

(مسألة 208): إذ...

(مسألة 208): إذا صلّى جاهلاً بنجاسة البدن أو اللباس ثُمَّ علم بها بعد الفراغ منها صحّت صلاته إذا لم ...

دشنت السلطة الم...

دشنت السلطة المحلية بمحافظة لحج، اليوم الجمعة، تسيير قافلة إغاثية وإسناد كبرى موجهة لدعم أبطال القوا...

أخبار التقنية