خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
تلخيص الفصل الثاني كتابالدكتور إسماعيل محمد الزيودلمادة مدخل علم اجتماععمل الدكتورة عواطف المطيري لطلبة مدخل علم اجتماع الجامعة الدولية للعلوم والتكنولوجيا IUK صاحب تقلص نفوذ الكنيسة الأوروبية ظهور الدولة السياسية العلمانية وتحول المعتقدات نحو الفرد باعتباره مركز للضبط والتحكم بدل من الاعتقاد في الكون الخارجي الخفي. شكل الاعتقاد في وجود النظام الطبيعي محور اهتمام فلسفة عصر التنوير. كانت المعرفة في هذا العصر معرفة عملية خصصت لتعزيز التطور الاجتماعي المتواصل ودعمه. النموذج الفلسفي رغم اختلاف وجهات نظر الفلاسفة أمثال توماس هوبز ونيقولا ميكافلي وجون لوك ودافيد هيوم وهنري رسو إلا أنهم كانوا يعتمون بتطبيق الفلسفة والمعرفة على أمور السياسة والاجتماع بصورة أساسية. تحولت المفاهيم من تعريف الواقع باعتباره خارجيا ومقدسا ونظاما غيبيا تحت سيطرة كائن خارق إلى الاعتقاد فيما هو داخلي وعلماني. النموذج الوضعي سياق النظرية العضويةترجع نشأة النظرية العضوية في علم الاجتماع إلى عصر الوضعية وفي ظروف معينة وهامة سادت في القرن 18 نوجزها فيما يلي : يرجع الفضل بهذا الاتجاه إلى عدد كبير من المفكرين والفلاسفة الذين ظهروا في أنحاء العالم واعتبروا رواد لعلم الاجتماع. ابن خلدون ( 1332 – 1406 ) تعرض إلى عوامل فساد المجتمع معللا ذلك بالانهيار الاقتصادي والضعف الديني. كثافة السكان. عدالة الدولة. أشار إلى أن الحضارة تحدث جانبا سلبيا لأنها تدعو إلى الاسترخاء والخمول بمعنى أنها تحمل نقيضين : تحمل عوامل الرقي وعوامل الفناء. قدم رؤية فلسفية متطرفة في ليبراليتها. هو الذي أوجد مصطلح " البقاء للأصلح ". ساهم في ترسيخ مفهوم الارتقاء وأعطى له أبعادا اجتماعية. يعد من مؤسسي علم الاجتماع الحديث. درس علم النفس و علم الاجتماع وهو ينتمي للمدرسة الحيوية التي تقوم أسسها على اعتبار علم الحياة هو علم الاجتماع. هربرت سبنسر ( 1820 – 1903 ) له كتاب مبادئ علم الاجتماع الذي نشره عام 1876 م. ساهم في بيان أسباب الزيادة السكانية أو نقصها أنها ترتبط بالعمليات البيولوجية للإنسان. تنبأ بقانون الطبيعة الأعظم ونتائج هذا القانون على السكان والضغط السكاني والتطور البيولوجي للكائنات الحية. رأى أن التطور جزء من عملية طبيعية تحدث في الكون وتشتمل على حركة تتجه من البسيط إلى المركب ومن المتجانس إلى غير متجانس تحت تأثير عمليتين هنا : التكامل والتفكك. كارل ماركس ( 1818 – 1883 ) تناول ماركس اغتراب العمال عن وسائل الإنتاج. لم يأخذ ماركس عن هيجل إلا طريقته الجدلية من ناحية نظريته للتاريخ كصدام بين القوى المتعارضة وعلى ذلك تقوم نظريته المادية الجدلية على أساس نظرية القضية وضدها. الصراع بين الطبقات هي التي تدفع إلى التطور التاريخي لأنها محرك التاريخ. كارل إميل دوركايم ( 1858 – 1917 ) يعتبر من أبرز من ساهم في نشأة علم الاجتماع. له كتاب " قواعد المنهج الاجتماعي " خصصه لدراسة الظواهر الاجتماعية. تناول موضوعات أساسية في علم الاجتماع حيث أبرز أهمية علم الاجتماع وبروز الفرد ونشوء النظام الاجتماعي والأخلاقي في المجتمع. المبدأ الذي وضعه لعلم الاجتماع : فلندرس الحقائق والوقائع الاجتماعية باعتبارها أشياء. أهم ما اشتهر به رأيه وجوب دراسة الظواهر الاجتماعية على أنها أِياء خارجية بالسنبة إلى شعور الأفراد. ماكس فيبر ( 1864 – 1920 ) تأثر بماركس وفكره حول الاشتراكية والرأسمالية إلا أنه رفض المفهوم المادي للتاريخ واعتبر للصراع الطبقي أهمية أقل من ماركس. وفقا لمنظور فيبر وتعريفه للفعل الاجتماعي لابد من فهم السلوك الاجتماعي أو الظواهر الاجتماعية على مستويين : أن نفهم الفعل الاجتماعي على مستوى المعنى للأفراد نفسهم. أن نفهم الفعل الاجتماعي على المستوى الجمعي بين جماعات الأفراد. كان فيبر يرى أن الطبيعة العلمية للغرب هي أبرز السمات التي تميز بها المجتمع الغربي. جان جاك روسو ( 1712 – 1778 ) جاءت أهم أفكاره في نظريته عن التقدم الاجتماعي في كتابه المعروف " العقد الاجتماعي ". عرفت نظريته بنظرية العقد الاجتماعي. يقسم التاريخ إلى ثلاث مراحل : مرحلة الآلهة : يسود فيها الخوف من المجهول ويتسلط فيها رجال الدين والكهنة. المرحلة الإنسانية : المرحلة العليا في التطور الحضاري حيث تسود فيها الحرية. اوزولد شبنغلر ( 1856 – 1936 ) مثل العالم الألماني اوزولد شبنغلر اتجاها خاصا في الدراسات الاجتماعية التاريخية وفي نظرية التغير الدوري الجزئي ضمن إطار النظريات الكلاسيكية في التغير الاجتماعي. كذلك كتاب " الدولة " الذي نشره عام 1933 م يشرح فيه حقيقة الدولة وتطورها التاريخي وأنها ذات ثقافة تنصهر فيها تجربة المجتمع. يعتقد أن التاريخ ليس إلا حضارات لا رابط بينها ولا أسباب لقيامها إنما تخضع كل حضارة بمجرد قيامها لدورة حياة بيولوجية كأنها الكائن الحي. عالج موضوعات الحضارة الإنسانية وإنجازاتها ويتبع مراحل في مصير الحضارة الغربية. وضع توينبي نظريته المعروفة بالتحدي والاستجابة متأثرا بفكر ابن خلدون وفيكو. قدم تحليلا سوسولوجيا للمجتمع. توينبي وابن خلدون : توينبي وشبنغلر :النموذج العقلاني تأثر به توينبي ويتمثل في نظرية شبنغلر. تستند شهرته إلى صدور عمله الرئيسي تدهور الغرب الذي بين فيه فلسفته في التاريخ بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى. يستخدم شبنغلر كلمة " الحضارة " و " المدينة " لتعبرا عن المفهوم الدوري عن تتابع ضروري. يشير شبنغلر أن العالم الكلاسيكي انتقل إلى مرحلة المدنية في القرن الرابع للميلاد وأن العالم الغربي تجاوز مرحلة الانتقال إلى المدنية في القرن 19. في رأيه أن المدنية العالمية والمقاطعة تمثلان الركيزة الأساسية لكل حضارة. توينبي وشبنغلر :يذكر توينبي أن تاريخ البشرية يتكون من سلسلة من المدنيات كل منها تولد وتنمو ثم تتداعى وتزول في النهاية ، الحضارة عند شبنغلر عبارة عن روح زاخرة بالإمكانيات ويعتقد أن لكل حضارة ولكل مرحلة ديمومة معنية.
تلخيص الفصل الثاني كتابالدكتور إسماعيل محمد الزيودلمادة مدخل علم اجتماععمل الدكتورة عواطف المطيري لطلبة مدخل علم اجتماع الجامعة الدولية للعلوم والتكنولوجيا IUK
الفصل الثاني : الرواد الأوائل في علم الاجتماعأولا : النماذج الأولية التي مهدت لنشأة علم الاجتماع النموذج الميتافيزيقي النموذج اللاهوتي " التيولوجي " اعتبر مجتمع العصور الوسطى على أنه تأسيس للغيبية واللاعقلانية في الإطار المسيحي. أصبحت الآلهة المتعددة موحدة في إله واحد مع وجود ثلاث أقسام رئيسية تمثلت في : الثالوث المقدس الأب. الابن. روح القدس.
النموذج اللاهوتي " التيولوجي " يكون الوصول إلى الكائن الأعلى عن طريق مؤسسة دينية تمثلها الكنيسة وهي مؤسسة بيروقراطية سياسية واقتصادية تتحكم في علاقات الناس ومعارفهم. الرؤية القديمة للواقع لها استمرارية واضحة وحضور قوي فقد أصبح التفسير اللامنهجي والغيبي للكون تفسيرا مقدسا للواقع تقدمه الكنيسة لأنها المؤسسة التي كانت تتحكم في الوصول إلى الإله الواحد الأعلى. الرؤية المقدسة واللا عقلية للواقع بصورة أساسية رسخت سلطان الكنيسة بدلا من الإنسان وأعاد فرض التحكم والضبط باعتباره خارج نطاق المجتمع.
النموذج الفلسفيتوصف المرحلة الثالثة من مراحل تطور الفكر الإنساني بأنها ذات مضمون فلسفي. صاحب تقلص نفوذ الكنيسة الأوروبية ظهور الدولة السياسية العلمانية وتحول المعتقدات نحو الفرد باعتباره مركز للضبط والتحكم بدل من الاعتقاد في الكون الخارجي الخفي. صاحب تزايد التأكيد على الطبيعة تزايد العقلانية والمادية وظهور بدايات العلم. كشفت فلسفة عصر التنوير عن التطور من التفسير الديني للواقع إلى التفسير العقلاني. يعبر التفسير العقلاني عن الإيمان العلماني بالطبيعة البشرية. شكل الاعتقاد في وجود النظام الطبيعي محور اهتمام فلسفة عصر التنوير. كانت المعرفة في هذا العصر معرفة عملية خصصت لتعزيز التطور الاجتماعي المتواصل ودعمه.
النموذج الفلسفي رغم اختلاف وجهات نظر الفلاسفة أمثال توماس هوبز ونيقولا ميكافلي وجون لوك ودافيد هيوم وهنري رسو إلا أنهم كانوا يعتمون بتطبيق الفلسفة والمعرفة على أمور السياسة والاجتماع بصورة أساسية. تحولت النماذج الاجتماعية من الاعتقاد فيما هو مقدس إلى الاعتقاد في فهم الناس والطبيعة. بهذه الطريقة تحول النموذج السائد من اللاعقلانية الراسخة في الاعتقاد المسيحي واللاهوتي إلى ترسيخ العقلانية في فلسفة عصر التنوير. تحولت المفاهيم من تعريف الواقع باعتباره خارجيا ومقدسا ونظاما غيبيا تحت سيطرة كائن خارق إلى الاعتقاد فيما هو داخلي وعلماني. النموذج الوضعي سياق النظرية العضويةترجع نشأة النظرية العضوية في علم الاجتماع إلى عصر الوضعية وفي ظروف معينة وهامة سادت في القرن 18 نوجزها فيما يلي :
ثانيا : رواد علم الاجتماع ومفكريه بدأ علم الاجماع يأخذ مكانه بين العلوم الأخرى ابتداء من منتصف القرن 19. يرجع الفضل بهذا الاتجاه إلى عدد كبير من المفكرين والفلاسفة الذين ظهروا في أنحاء العالم واعتبروا رواد لعلم الاجتماع. ابن خلدون ( 1332 – 1406 ) تعرض إلى عوامل فساد المجتمع معللا ذلك بالانهيار الاقتصادي والضعف الديني. رأى من دراسته للتقدم الاجتماعي أن المراحل التطورية يصاحبها تطور ملحوظ في أحوال المعيشة ومتطلبات الحياة الاجتماعية. أشار إلى العوامل التي تساعد في سرعة التقدم وهي : عوامل البيئة. كثافة السكان. عدالة الدولة. أشار إلى أن الحضارة تحدث جانبا سلبيا لأنها تدعو إلى الاسترخاء والخمول بمعنى أنها تحمل نقيضين : تحمل عوامل الرقي وعوامل الفناء.
أوجست كونت ( 1798 – 1857 ) أوجست كونت ( 1798 – 1857 )قسم علم الاجتماع في كتابه إلى قسمين : علم اجتماع الخاص بالاستقرار أو الاستاتيكا الاجتماعية. علم الاجتماع الخاص بالتطور أو الديناميكا الاجتماعية. هربرت سبنسر ( 1820 – 1903 )فيلسوف بريطاني ومفكر اجتماعي في كتابه السياسي " الرجل ضد الدولة ". قدم رؤية فلسفية متطرفة في ليبراليتها. هو الذي أوجد مصطلح " البقاء للأصلح ". ساهم في ترسيخ مفهوم الارتقاء وأعطى له أبعادا اجتماعية. يعد من مؤسسي علم الاجتماع الحديث. بين النمو الاجتماعي في المجتمعات. درس علم النفس و علم الاجتماع وهو ينتمي للمدرسة الحيوية التي تقوم أسسها على اعتبار علم الحياة هو علم الاجتماع.
هربرت سبنسر ( 1820 – 1903 ) له كتاب مبادئ علم الاجتماع الذي نشره عام 1876 م. وضح نظريته العضوية التي اشتهر بها حيث فسر العلاقة بين الأفراد والمجتمع وأنها تمت لاشتراك الطرفين في عملية النمو. ساهم في بيان أسباب الزيادة السكانية أو نقصها أنها ترتبط بالعمليات البيولوجية للإنسان. تنبأ بقانون الطبيعة الأعظم ونتائج هذا القانون على السكان والضغط السكاني والتطور البيولوجي للكائنات الحية. وضع نظرية عن التقدم الاجتماعي. رأى أن التطور جزء من عملية طبيعية تحدث في الكون وتشتمل على حركة تتجه من البسيط إلى المركب ومن المتجانس إلى غير متجانس تحت تأثير عمليتين هنا : التكامل والتفكك.
هربرت سبنسر ( 1820 – 1903 ) التطور الاجتماعي في نظرته عملية تطورية عضوية يسميها التطور فوق العضوي. كان هربرت يرى أن الهدف الأساسي لعلم الاجتماع هو محاولة التعرف على المجتمع. ذكر سبنسر أنه يجب دراسة المنظمات والتمايز الطبقي وسوسيولوجيا المعرفة وغيرها. كارل ماركس ( 1818 – 1883 ) تناول ماركس اغتراب العمال عن وسائل الإنتاج. لم يأخذ ماركس عن هيجل إلا طريقته الجدلية من ناحية نظريته للتاريخ كصدام بين القوى المتعارضة وعلى ذلك تقوم نظريته المادية الجدلية على أساس نظرية القضية وضدها. اقتنع ماركس أن العوامل الاقتصادية هي القوة المسيطرة في المجتمع بينما اعتبر القوى الأخرى من فنية وفلسفية واكتشافات ما هي إلا أدوات ثانوية للعوامل الاقتصادية. الأصل في التغير الاجتماعي عند ماركس ليس فيما يحمله الناس من أفكار بل إن حوافز التغير الاجتماعي تتمثل في المؤثرات الاقتصادية. الصراع بين الطبقات هي التي تدفع إلى التطور التاريخي لأنها محرك التاريخ. كارل
إميل دوركايم ( 1858 – 1917 ) يعتبر من أبرز من ساهم في نشأة علم الاجتماع. له كتاب " قواعد المنهج الاجتماعي " خصصه لدراسة الظواهر الاجتماعية. تناول موضوعات أساسية في علم الاجتماع حيث أبرز أهمية علم الاجتماع وبروز الفرد ونشوء النظام الاجتماعي والأخلاقي في المجتمع. استعان بأعمال كونت لكن كان يعتقد أن كثيرا من الآراء التي طرحها أسلافه تتسم بالنزعة التأملية والغموض. المبدأ الذي وضعه لعلم الاجتماع : فلندرس الحقائق والوقائع الاجتماعية باعتبارها أشياء. أهم ما اشتهر به رأيه وجوب دراسة الظواهر الاجتماعية على أنها أِياء خارجية بالسنبة إلى شعور الأفراد.
ماكس فيبر ( 1864 – 1920 ) تأثر بماركس وفكره حول الاشتراكية والرأسمالية إلا أنه رفض المفهوم المادي للتاريخ واعتبر للصراع الطبقي أهمية أقل من ماركس. اعتقد أن علم الاجتماع يجب أن يركز على الفعل الاجتماعي لا على البنية الاجتماعية. وفقا لمنظور فيبر وتعريفه للفعل الاجتماعي لابد من فهم السلوك الاجتماعي أو الظواهر الاجتماعية على مستويين : أن نفهم الفعل الاجتماعي على مستوى المعنى للأفراد نفسهم. أن نفهم الفعل الاجتماعي على المستوى الجمعي بين جماعات الأفراد. كان فيبر يرى أن الطبيعة العلمية للغرب هي أبرز السمات التي تميز بها المجتمع الغربي. عبر عن أفكاره حول التغير الاجتماعي خلال دراسته لأصل الرأسمالية والدراسة كانت انتقادا للآراء التي طرحها كارل ماركس في نظريته المادية التاريخية.
جان جاك روسو ( 1712 – 1778 ) جاءت أهم أفكاره في نظريته عن التقدم الاجتماعي في كتابه المعروف " العقد الاجتماعي ". عرفت نظريته بنظرية العقد الاجتماعي. أنطونيان كوندرسيه ( 1743 – 1794 ) شرح مسيرة تقدم الإنسانية في كتابه الشهير " شكل تاريخي لتقدم العقل البشري " عام 1774 م. يعتقد أن الثقافة والتربية والتعليم هي القاعدة الأساسية في تحقيق التقدم والنهوض بالمجتمع مع الاهتمام بدراسة المواضيع الأخلاقية والطبيعية. يرى أن التاريخ هو اكتشاف وتطبيق قوانين التقدم الاجتماعي. كان ذو نظرة تفاؤلية لمراحل تقدم الإنسانية. دافع عن مبدأ تكافؤ الفرص وهاجم الرق والتعصب العنصري. هو فيلسوف الثورة الفرنسية ودعا للحرية في كتابه " الملخص لتقدم العقل البشري ". له نظريات في الحرية والمساواة ونظرية في التقدم الإنساني وأن العقل الإنساني هو أساس التقدم كما نادى بأن التطور حتمي.
فيكو ( 1668 – 1744 ) من الفلاسفة الذين كتبوا عن التعاقب الدوري للحضارات. تأثر بفلسفة ابن خلدون وتأثر شبنغلر بهما. يعتبر المؤسس الحقيقي لفلسفة التاريخ في القرن 18. عندما بدأ مشواره وجد أمامه فلسفة ديكارت حيث طعن بها. له كتاب " العلم الجديد ". يقسم التاريخ إلى ثلاث مراحل : مرحلة الآلهة : يسود فيها الخوف من المجهول ويتسلط فيها رجال الدين والكهنة. المرحلة البطولية : يسيطر فيها الأفراد وتمثل بدايات تطور الفلسفة. المرحلة الإنسانية : المرحلة العليا في التطور الحضاري حيث تسود فيها الحرية.
اوزولد شبنغلر ( 1856 – 1936 ) مثل العالم الألماني اوزولد شبنغلر اتجاها خاصا في الدراسات الاجتماعية التاريخية وفي نظرية التغير الدوري الجزئي ضمن إطار النظريات الكلاسيكية في التغير الاجتماعي. أحدث كتابه " تدهور الغرب " الذي وضعه في عام 1918 م ضجة كبيرة في عشرينات وثلاثينات هذا القرن. كذلك كتاب " الدولة " الذي نشره عام 1933 م يشرح فيه حقيقة الدولة وتطورها التاريخي وأنها ذات ثقافة تنصهر فيها تجربة المجتمع. يعتقد أن التاريخ ليس إلا حضارات لا رابط بينها ولا أسباب لقيامها إنما تخضع كل حضارة بمجرد قيامها لدورة حياة بيولوجية كأنها الكائن الحي. عالج موضوعات الحضارة الإنسانية وإنجازاتها ويتبع مراحل في مصير الحضارة الغربية. وضع توينبي نظريته المعروفة بالتحدي والاستجابة متأثرا بفكر ابن خلدون وفيكو. قدم تحليلا سوسولوجيا للمجتمع. يرى أن المجتمعات تمر بمراحل الولادة والنمو ثم تتداعى وتزول.
توينبي وابن خلدون : توينبي وشبنغلر :النموذج العقلاني تأثر به توينبي ويتمثل في نظرية شبنغلر. تستند شهرته إلى صدور عمله الرئيسي تدهور الغرب الذي بين فيه فلسفته في التاريخ بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى. يعالج شبنغلر موضوعات الحضارة الإنسانية وإنجازاتها. يستخدم شبنغلر كلمة " الحضارة " و " المدينة " لتعبرا عن المفهوم الدوري عن تتابع ضروري. يشير شبنغلر أن العالم الكلاسيكي انتقل إلى مرحلة المدنية في القرن الرابع للميلاد وأن العالم الغربي تجاوز مرحلة الانتقال إلى المدنية في القرن 19. في رأيه أن المدنية العالمية والمقاطعة تمثلان الركيزة الأساسية لكل حضارة.
توينبي وشبنغلر :يذكر توينبي أن تاريخ البشرية يتكون من سلسلة من المدنيات كل منها تولد وتنمو ثم تتداعى وتزول في النهاية ، وتعتبر هذه الفكرة في الفكرة المحورية عند توينبي وشبنغلر لتاريخ العالم حيث يتشابهان بها. الحضارة عند شبنغلر عبارة عن روح زاخرة بالإمكانيات ويعتقد أن لكل حضارة ولكل مرحلة ديمومة معنية. تأثر توينبي بفكر شبنغلر ومفاهيمه في دراسته للتاريخ ويتفقان على أن المدنية الغربية تمر بمرحلة التحلل. رؤى توينبي بالنسبة لمستقبل المدينة تختلف عن رؤى شبنغلر الذي اعتبر أن المدنية هي المصير المحتوم للحضارة على العكس من رؤى توينبي الذي اعتقد أن هناك إمكانية لإنقاذ المدنية الغربية من خلال اتخاذها صورة دولة عالمية تضم كافة دول العالم في المستقبل المتطور. يرسم توينبي صورة متفائلة لمستقبل الغرب على العكس من شبنغلر ويرفض الحتمية التشاؤمية المتصلة بنظرية التعاقب الدوري للحضارات لدى شبنغلر. توينبي لا يرى في حركة التاريخ دورانا رتيبا كدوران العجلة ويرى أن موت الحضارات السابقة كان استعمارا وهو مصير الحاضرة الغربية إذا قامت حرب عالمية ثالثة.
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
يُعدّ هذا الفصل التطبيقي الجوهر الإجرائي لدراستنا، حيث ننتقل فيه من التنظير إلى الممارسة من خلال إخض...
Research Summary The study addresses one of the important topics in semantics, which is minor deriva...
لا شك في أن الظروف الدولية والإقليمية السائدة والتي يكون لها انعكاسات على منطقة الساحل، يكون لها تأث...
لم تُعرَّف جريمة الإبادة الجماعية بصورتها القانونية الحالية إلا بعد اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لعا...
ديم إشكالي نهجت الأنظمة الدكتاتورية سياسة التوسع لمواجهة آثار الأزمة الاقتصادية، فاصطدمت بمصالح الأن...
يُمثل الفضاء الجيوسياسي لمنطقة الساحل الإفريقي بُعداً حيوياً ومحورياً في صياغة العقيدة الأمنية والسي...
The study deals with one of the important topics in semantics, which is minor derivation, represente...
فقد هدفت دراسة () الي سهولة استخدام استخدام بيئة تعليم إلكتروني مُدمجة بمقاطع فيديو للغة الإشارة، وع...
قادة الشباب في مجال المناخ يلتقون وزير الشباب قبيل مشاركتهم في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP...
المدير العام يترأس اجتماعا مع اللجان الاستشارية لبحث تطوير الخدمات الطبية التخصصية والاستقدام الطبي...
Hydrogen production technologies have been a significant area of solar chemical research since the 1...
How Ergonomics Supports Safety and Wellbeing in Healthcare Ergonomics is the practice of designing ...