خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
مرحلة ما قبل مؤتمر بازل وتمثلت هذه المرحلة ببروز الرواد الأوائل الذين أسهموا إسهامات فعالة في نشوء هذا الفكر وانضاجه وتحويله إلى حركة عنصرية شغلت العالم بأساليبها العدوانية التي اتبعتها لتهيمن على مقدرات الشعوب وتوسع سلطانها على أكبر بقعة من الأرض لتثبت دعائم دولتها العنصرية على أسس أفصحت عنها معطيات هذه المرحلة والمراحل التي أعقبتها. فقد ظهرت الحركة الصهيونية إلى الوجود في منتصف القرن التاسع عشر على شكل مقالات، وخطابات وكتب ألقاها وحررها زعماء ومفكرو الحركة الأوائل حتى تثبت دعائم هذا الفكر في نهاية ذلك القرن . ومن أهم دعاة الحركة الصهيونية العنصرية في هذه المرحلة من مراحل تطورها على سبيل المثال لا الحصر: "الحاخام يهود المالي" و"موسی هس" و"موشية لايب ليلنبلوم" و" ثيودور هيرتزيل" مؤسس الصهيونية الحديثة. وقد نشأت خلال هذه المرحلة جمعيات وحركات ومنظمات يهودية بارزة كان هدفها الترويج والتمهيد للحركة الصهيونية، وإقامة مشاريع الاستيطان في فلسطين(1) . أما عائلة روتشيلد وأكذوبة الوطن اليهودي فلم یکن بیت روتشيلد مقتنعًا بمسألة الوطن القومى لليهود عند بدايتها على يد «هيرتزل» ولكن أمرين حدثا غيّرا من توجه آل روتشيلد : أولاً: هجرة مجموعات كبيرة من اليهود إلى بلاد الغرب الأوروبى، وهذه المجموعات رفضت الاندماج في مجتمعاتها الجديدة، وبالتالي بدأت تتولد مجموعة من المشاكل تجاه اليهود، وبين اليهود أنفسهم فكان لا بد من حل لدفع هذه المجموعات بعيدا عن مناطق المصالح الاستثمارية لبيت روتشيلد ثانيا: ظهور التقرير النهائى لمؤتمرات الدول الاستعمارية الكبرى فى عام 1907، والمعروف باسم تقرير «بازمان» - وهو رئيس وزراء بريطانيا حينئذ - الذى يقرر أن منطقة شمال أفريقيا وشرق البحر المتوسط هى الوريث المحتمل للحضارة الحديثة - حضارة الرجل الأبيض ولكن هذه المنطقة تتسم بالعداء للحضارة الغربية(2)، وقد بذل هرتزل جهدا ليثبت إن إقامة الدولة الجديدة ليس أمرا يدعو للسخرية ولا هو مستحيل، مؤكدا أن الخطة قد تبدو بطبيعة الحال غير معقولة ، مبينا أن نجاح الفكرة يعتمد فقط على عدد مؤيديها. وناقش هرتزل في كتابه الخيارات المطروحة أمام اليهود لإقامة الوطن القومي لليهود وفاضل بين اختيار فلسطين والأرجنتين؛ فالأرجنتين من أكثر بلاد العالم خصوبة، وهي تمتد على مساحات شاسعة وفيها عدد قليل من السكان ومناخها معتدل وجمهورية الأرجنتين سوف تحصل على مكاسب كبيرة إذا تنازلت للمنظمة الصهيونية عن قطعة من أراضيها، أما فلسطين فإنها وطن اليهود التاريخي الذي لا تمحى ذكراه، بالإضافة أنّ اسم فلسطين في حد ذاته سيكون أداة جذب فعالة لليهود، فإذا منح السلطان العثماني فلسطين للصهاينة، ستأخذ المنظمة على عاتقها بالمقابل تنظيم مالية تركيا (3) ، فيظهر من البداية أن الهدف الأول كان فلسطين. وعلى أساس طروحاته التي بثها في كتابه المذكور، دعا هرتزل لعقد مؤتمر جامع تتويجا لمرحلة طويلة من الأفكار والإرهاصات والتيه ولوضع أرضية واقعية لبداية تجسيد مشروع الدولة القومية لليهود (4) . وقد حدد هرتزل في الخطاب الافتتاحي أن هدف المؤتمر هو وضع حجر الأساس لوطن قومي لليهود وشدد هرتزل على أهمية الاستعمار الاستيطاني لأرض الميعاد، وتهجير اليهود إليها(6) ، واقترح أحد قادة المؤتمر "شابيرا" إنشاء صندوق لشراء الأراضي الفلسطينية، لتحقيق الاستيطان اليهودي، وهو الاقتراح الذي تجسد لاحقا فيما سمي الصندوق القومي اليهودي، رغم اعتراض هرتزل عليه، وفي هذا المؤتمر تم وضع مسودة البرنامج الصهيوني الذي عرف ببرنامج بازل، كما ظهرت الدعوات لإحياء اللغة العبرية وتدريسها بين المستوطنين(7) ، انُتخبت المنظمة الصهيونية كهيئة رسمية تمثل الحركة الصهيونية، فحسب هرتزل هي المدير الأعظم لليهود ، وسوف تتألف من أفضل رجالهم وأكثرهم استقامة، وهؤلاء لا ينبغي أن يحصلوا على أي منفعة مادية من عضويتهم للمنظمة، ورغم أن هذه المنظمة لن تملك بداية إلا السلطة المعنوية فإن هذا يكفي لخلق الثقة في عيون الأمة(8) وستكون المنظمة الناطق باسم اليهود والصهيونية في سعيها مع الدول الاستعمارية الكبرى، من أجل الحصول على فلسطين وإقامة الدولة القومية فيها، وستعطى الصلاحية للتباحث مع الحكومات باسم الشعب اليهودي، وسوف تعترف الحكومات بالجمعية باعتبارها سلطة لإقامة الدولة (9)، وستكون أيضا وسيلة لتنظيم العلاقة بين ممولي الاستيطان والمستوطنين ، فقد نقلت النشاط الصهيوني من مرحلة العمل الفوضوي الفردي الحماسي إلى العمل المنظم المدروس المتابع (10) وكان تصور هرتزل يقوم على خطة بسيطة في تصميمها معقدة في تنفيذها، سوف تقوم المنظمة اليهودية بالأعمال التمهيدية سياسيا، ثم تقوم الشركة اليهودية فيما بعد بتطبيقها عمليا (11). وهكذا انحصرت جهود الحركة الصهيونية في الفترة التي تلت انعقاد مؤتمر بازل في البحث عن اعتراف دولي بالأهداف والمطالب الأساسية للصهيونية، وقد مرت هذه الحركة في سبيل تحقيق ذلك بعدد من المراحل والتطورات ، ففي عام 1898 رفع هرتزل شعار الاستيلاء على الجماعات اليهودية وكسب تأييدها (12) كما اتخذ المؤتمر قرارات أخرى مثل: إنشاء العلم الصهيوني والنشيد القومي ، كل ذلك راجع لهرتزل الذي ينسب له التصريح الذي أدلى به في الجلسة الختامية للمؤتمر الأول" اليوم أنشأنا الدولة اليهودية " (13) وكان أهم إنجازين للمؤتمر هما : 1 - إقرار برنامج الحركة الصهيونية الذي أصبح يعرف فيما بعد ببرنامج بازل الصهيوني 2 - تأسيس المنظمة الصهيونية العالمية لتنفيذ هذا البرنامج، وجاء تحديد المؤتمر لهدف الصهيونية التي كانت تسعى للتحقيق على النحو التالي " أن غاية الصهيونية هي إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين باعتراف دول العالم ويضمنه القانون الدولي" . والملاحظ أن استعمال تعبير وطن بدلا من الدولة كي لا يتسبب ذلك في إثارة ردود فعل معارضة لليهود من جانب العثمانيين وقد تم ذلك بناء على نصيحة هرتزل الذي دعى إلى الموارية والدوران في استعمال الألفاظ كي يفيد لاتصالاته المستقبلية مع العثمانيين جميع الأجواء المناسبة، وقد علق هرتزل على ذلك بقوله "لا داعي للقلق على ألفاظ وسوف يقرؤها الناس دولة يهودية على أي حال (14) ولإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين أقر المؤتمر الصهيوني مجموعة من البنود : 1 - تطوير أرض فلسطين لتشجيع استيطان العمال والمزارعين والصناعيين والحرفيين والمهنيين اليهود وفق أسس وظروف ملائمة. 2 - تنظيم اليهودية العالمية وتجمعها بواسطة منظمات محلية ودولية تتلاءم مع القوانين المتبعة في كل بلد طبقا لقانون كل دولة . 3 - تعزيز وتشجيع الشعور القومي اليهودي. 4 - اتخاذ الخطوات التمهيدية للحصول على موافقة حكومية حتى يكون ذلك ضروريا للوصول إلى أهداف الصهيونية بشكل دقيق ومحقق للأهداف(15) كل هذا وهو ما يوضح وجود مخطط مرسوم للأفكار العنصرية الصهيونية يسير في اتجاه النمو والتطور ويتضح من خلال نتائج ومقررات هذا المؤتمر التي تحددت على النحو التالي :
مرحلة ما قبل مؤتمر بازل وتمثلت هذه المرحلة ببروز الرواد الأوائل الذين أسهموا إسهامات فعالة في نشوء هذا الفكر وانضاجه وتحويله إلى حركة عنصرية شغلت العالم بأساليبها العدوانية التي اتبعتها لتهيمن على مقدرات الشعوب وتوسع سلطانها على أكبر بقعة من الأرض لتثبت دعائم دولتها العنصرية على أسس أفصحت عنها معطيات هذه المرحلة والمراحل التي أعقبتها. فقد ظهرت الحركة الصهيونية إلى الوجود في منتصف القرن التاسع عشر على شكل مقالات، وخطابات وكتب ألقاها وحررها زعماء ومفكرو الحركة الأوائل حتى تثبت دعائم هذا الفكر في نهاية ذلك القرن . ومن أهم دعاة الحركة الصهيونية العنصرية في هذه المرحلة من مراحل تطورها على سبيل المثال لا الحصر: "الحاخام يهود المالي" و"موسی هس" و"موشية لايب ليلنبلوم" و" ثيودور هيرتزيل" مؤسس الصهيونية الحديثة. وقد نشأت خلال هذه المرحلة جمعيات وحركات ومنظمات يهودية بارزة كان هدفها الترويج والتمهيد للحركة الصهيونية، وإقامة مشاريع الاستيطان في فلسطين(1) . أما عائلة روتشيلد وأكذوبة الوطن اليهودي فلم یکن بیت روتشيلد مقتنعًا بمسألة الوطن القومى لليهود عند بدايتها على يد «هيرتزل» ولكن أمرين حدثا غيّرا من توجه آل روتشيلد :
أولاً: هجرة مجموعات كبيرة من اليهود إلى بلاد الغرب الأوروبى، وهذه المجموعات رفضت الاندماج في مجتمعاتها الجديدة، وبالتالي بدأت تتولد مجموعة من المشاكل تجاه اليهود، وبين اليهود أنفسهم فكان لا بد من حل لدفع هذه المجموعات بعيدا عن مناطق المصالح الاستثمارية لبيت روتشيلد
ثانيا: ظهور التقرير النهائى لمؤتمرات الدول الاستعمارية الكبرى فى عام 1907، والمعروف باسم تقرير «بازمان» - وهو رئيس وزراء بريطانيا حينئذ - الذى يقرر أن منطقة شمال أفريقيا وشرق البحر المتوسط هى الوريث المحتمل للحضارة الحديثة - حضارة الرجل الأبيض ولكن هذه المنطقة تتسم بالعداء للحضارة الغربية(2)،
وقد بذل هرتزل جهدا ليثبت إن إقامة الدولة الجديدة ليس أمرا يدعو للسخرية ولا هو مستحيل، مؤكدا أن الخطة قد تبدو بطبيعة الحال غير معقولة ، مبينا أن نجاح الفكرة يعتمد فقط على عدد مؤيديها. وناقش هرتزل في كتابه الخيارات المطروحة أمام اليهود لإقامة الوطن القومي لليهود وفاضل بين اختيار فلسطين والأرجنتين؛ فالأرجنتين من أكثر بلاد العالم خصوبة، وهي تمتد على مساحات شاسعة وفيها عدد قليل من السكان ومناخها معتدل وجمهورية الأرجنتين سوف تحصل على مكاسب كبيرة إذا تنازلت للمنظمة الصهيونية عن قطعة من أراضيها، أما فلسطين فإنها وطن اليهود التاريخي الذي لا تمحى ذكراه، بالإضافة أنّ اسم فلسطين في حد ذاته سيكون أداة جذب فعالة لليهود، فإذا منح السلطان العثماني فلسطين للصهاينة، ستأخذ المنظمة على عاتقها بالمقابل تنظيم مالية تركيا (3) ، فيظهر من البداية أن الهدف الأول كان فلسطين. وعلى أساس طروحاته التي بثها في كتابه المذكور، دعا هرتزل لعقد مؤتمر جامع تتويجا لمرحلة طويلة من الأفكار والإرهاصات والتيه ولوضع أرضية واقعية لبداية تجسيد مشروع الدولة القومية لليهود (4) .
أما عن مرحلة المؤتمر التأسيسي للحركة الصهيونية فقد تم عقد المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بازل السويسرية بين 23 - 31 أوت عام 1897 وقد حضره 204 مندوب من مخلف الهيئات والمنظمات والجمعيات الصهيونية في العالم وكان هناك 70 مندوبا من روسيا وحدها وتم انتخاب هرتزل رئيسا للمؤتمر بالإضافة إلى انتخاب المجلس الرئيسي للمؤتمر وأمناء سر وأعضاء لجنة العمل التي اتخذت مدينة فينا مقرا لها (5) وتم فيه تأسيس المنظمة الصهيونية، وقد حدد هرتزل في الخطاب الافتتاحي أن هدف المؤتمر هو وضع حجر الأساس لوطن قومي لليهود وشدد هرتزل على أهمية الاستعمار الاستيطاني لأرض الميعاد، وتهجير اليهود إليها(6) ، وقد تعرض المؤتمر بالدراسة لأوضاع اليهود الذين هاجروا من قبل تسللا إلى فلسطين منذ 1882، واقترح أحد قادة المؤتمر "شابيرا" إنشاء صندوق لشراء الأراضي الفلسطينية، لتحقيق الاستيطان اليهودي، وهو الاقتراح الذي تجسد لاحقا فيما سمي الصندوق القومي اليهودي، رغم اعتراض هرتزل عليه، وفي هذا المؤتمر تم وضع مسودة البرنامج الصهيوني الذي عرف ببرنامج بازل، كما ظهرت الدعوات لإحياء اللغة العبرية وتدريسها بين المستوطنين(7) ، انُتخبت المنظمة الصهيونية كهيئة رسمية تمثل الحركة الصهيونية، فحسب هرتزل هي المدير الأعظم لليهود ، وسوف تتألف من أفضل رجالهم وأكثرهم استقامة، وهؤلاء لا ينبغي أن يحصلوا على أي منفعة مادية من عضويتهم للمنظمة، ورغم أن هذه المنظمة لن تملك بداية إلا السلطة المعنوية فإن هذا يكفي لخلق الثقة في عيون الأمة(8) وستكون المنظمة الناطق باسم اليهود والصهيونية في سعيها مع الدول الاستعمارية الكبرى، من أجل الحصول على فلسطين وإقامة الدولة القومية فيها، وستعطى الصلاحية للتباحث مع الحكومات باسم الشعب اليهودي، وسوف تعترف الحكومات بالجمعية باعتبارها سلطة لإقامة الدولة (9)، وستكون أيضا وسيلة لتنظيم العلاقة بين ممولي الاستيطان والمستوطنين ، فقد نقلت النشاط الصهيوني من مرحلة العمل الفوضوي الفردي الحماسي إلى العمل المنظم المدروس المتابع (10) وكان تصور هرتزل يقوم على خطة بسيطة في تصميمها معقدة في تنفيذها، سوف تقوم المنظمة اليهودية بالأعمال التمهيدية سياسيا، ثم تقوم الشركة اليهودية فيما بعد بتطبيقها عمليا (11). وهكذا انحصرت جهود الحركة الصهيونية في الفترة التي تلت انعقاد مؤتمر بازل في البحث عن اعتراف دولي بالأهداف والمطالب الأساسية للصهيونية، وقد مرت هذه الحركة في سبيل تحقيق ذلك بعدد من المراحل والتطورات ، ففي عام 1898 رفع هرتزل شعار الاستيلاء على الجماعات اليهودية وكسب تأييدها (12) كما اتخذ المؤتمر قرارات أخرى مثل: إنشاء العلم الصهيوني والنشيد القومي ، كل ذلك راجع لهرتزل الذي ينسب له التصريح الذي أدلى به في الجلسة الختامية للمؤتمر الأول" اليوم أنشأنا الدولة اليهودية " (13)
وكان أهم إنجازين للمؤتمر هما :
1 - إقرار برنامج الحركة الصهيونية الذي أصبح يعرف فيما بعد ببرنامج بازل الصهيوني
2 - تأسيس المنظمة الصهيونية العالمية لتنفيذ هذا البرنامج، وجاء تحديد المؤتمر لهدف الصهيونية التي كانت تسعى للتحقيق على النحو التالي " أن غاية الصهيونية هي إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين باعتراف دول العالم ويضمنه القانون الدولي" . والملاحظ أن استعمال تعبير وطن بدلا من الدولة كي لا يتسبب ذلك في إثارة ردود فعل معارضة لليهود من جانب العثمانيين وقد تم ذلك بناء على نصيحة هرتزل الذي دعى إلى الموارية والدوران في استعمال الألفاظ كي يفيد لاتصالاته المستقبلية مع العثمانيين جميع الأجواء المناسبة، وقد علق هرتزل على ذلك بقوله "لا داعي للقلق على ألفاظ وسوف يقرؤها الناس دولة يهودية على أي حال (14) ولإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين أقر المؤتمر الصهيوني مجموعة من البنود :
1 - تطوير أرض فلسطين لتشجيع استيطان العمال والمزارعين والصناعيين والحرفيين والمهنيين اليهود وفق أسس وظروف ملائمة.
2 - تنظيم اليهودية العالمية وتجمعها بواسطة منظمات محلية ودولية تتلاءم مع القوانين المتبعة في كل بلد طبقا لقانون كل دولة .
3 - تعزيز وتشجيع الشعور القومي اليهودي.
4 - اتخاذ الخطوات التمهيدية للحصول على موافقة حكومية حتى يكون ذلك ضروريا للوصول إلى أهداف الصهيونية بشكل دقيق ومحقق للأهداف(15) كل هذا وهو ما يوضح وجود مخطط مرسوم للأفكار العنصرية الصهيونية يسير في اتجاه النمو والتطور ويتضح من خلال نتائج ومقررات هذا المؤتمر التي تحددت على النحو التالي :
أ- المقررات العلنية :
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
Side panel Saylor University History of Psychology Back to '1.2: History of Psychology\' Completion...
شهدت الأبحاث الطبية والنفسية في السنوات الأخيرة زيادة في الاهتمام بالأمراض المزمنة، بسبب ما تسببه من...
محادثة مع Gemini اريد الاجابة المنطقية والواقعية لديوان المحاسبة الاردني الوحدة 3: كيف يمكن لمدقق في...
الفصل بين السلطات والتعاون فيما بينهما . نظام الحكم في دولة الكويت ، يعمل في ظل هيكل دستوري فريد ، ي...
السيادة في الدولة الفدرالية لا يمكن أن يتوافق مفهوم السيادة في الدولة الدستورية مع الفصل بين السلطات...
كخلاصة لما جاء في هذا الفصل، فالسياسة الخارجية الجزائرية بمقارباتها المختلفة حققت العديد من المكاسب ...
لن يعود شيء كما كان بعد نهاية العصر الجليدي، حيث عُزلت جيوب كبيرة من البشرية على جانبي الكرة الأرضية...
كما مٌكن ب عٌ الأصل التجاري الإلكترون ،ً فإنه مٌكن تقد مٌه حصة ف شركة والمقصود بتقد مٌ الأصل التجاري...
تغزو سهول شرق أفريقيا موطن الغابات التقليدي لأسلافنا من القردة، حيث تقل الأشجار وتتسع المسافات بينها...
الكود الزائف يشبه لغات البرمجة مثل C++ ، لكنك لستِ مجبرة على الالتزام بقواعدها الصارمة (Syntax). نحن...
الأصالة: قوة أن تكون حقيقي فالأصالة هي حجر الزاوية للقيادة الفعالة. تخلق القيادات النسائية اللواتي ي...
تفرض طبيعة الحياة الإنسانية على الفرد مواجهة سلسلة مستمرة من التغيرات والتحديات التي تترافق مع ضغوط ...