خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
المبحث الأول : ماهية المؤسسة الاقتصادية تعتبر المؤسسة عصب الحياة الاقتصادية والخلية الأساسية المكونة لبنية الاقتصاد الوطني فهي مصدر الثروة الإجمالية للمجتمع، فهي مصدر مداخيل الأفراد والدولة. فسوف نتطرق في هذا المبحث إلى بعض مفاهيم المؤسسة الاقتصادية وكذا مختلف تصنيفاتها و وظائفها. المطلب الأول : مفهوم المؤسسة الاقتصادية تعريف : تعددت تعاريف المؤسسة الاقتصادية وهذا تماشيا مع التطور الاقتصادي الذي شهدته الساحة الاقتصادية، تعرف المؤسسة على أنها جميع المنظمات الاقتصادية المستقلة ماليا هدفها توفير الإنتاج بفرض التسويق. تعرف على أنها وحدة اقتصادية تجمع فيها الموارد البشرية، المادية، المالية اللازمة للإنتاج الاقتصادي بفرض تحقيق نتيجة ملائمة وهذا ضمن شروط اقتصادية تختلف باختلاف الحيز المكاني والزماني الذي توجد فيه وتبعا لحجم ونوع النشاط. تعرف المؤسسة كمنظمة اقتصادية واجتماعية مستقلة نوعا ما، تؤخذ فيه القرارات حول تركيب الوسائل البشرية ، المالية، المادية والإعلامية بغية خلق قيمة مضافة. ومما سبق يمكن استنتاج تعريف شامل للمؤسسة الاقتصادية: المؤسسة الاقتصادية هي وحدة اقتصادية مستقلة تقوم بمزج عوامل الإنتاج المختلفة بغية تحقيق الأهداف المسطرة لضمان البقاء والاستمرارية من جهة ونمو الدخل الوطني من جهة أخرى. المطلب الثاني : وظائف المؤسسة الاقتصادية تتنوع الوظائف لتغطي مختلف جوانب العمل، بدءًا من الإدارة وحتى التسويق، ولكل وظيفة دور مهم يساهم في نجاح المؤسسة تتنوع الوظائف لتغطي مختلف جوانب العمل، بدءًا من الإدارة وحتى التسويق، ولكل وظيفة دور مهم يسهم في نجاح المؤسسة. تعريف الوظيفة الإدارية : هي مجموعة من المهام التي تشمل التخطيط، التنظيم، التوجيه، والرقابة على الموارد البشرية والمالية والمادية داخل المؤسسة. تهدف هذه الوظيفة إلى تحقيق أهداف المؤسسة بكفاءة وفعالية من خلال وضع الأهداف، توزيع المهام، قيادة الموظفين، ومتابعة الأداء وتصحيح الأخطاء لضمان سير العمل بسلاسة وتحقيق النتائج المرجوة. 1. وظيفة التموين : 1.1. تعريف وظيفة التموين : التموين عبارة عن مجموعة من المهام التي تعمل على توفير مختلف عناصر المخزون المحصل بكميات وتكاليف ونوعيات مناسبة طبقا لبرامج ومخططات المؤسسة . ويمكن تقسيم وظيفة التموين إلى فرعين: تقديم الطلبيات للموردين ومتابعتها. تحديد طريقة الشراء أو التوريد المناسبة. ترتيب وحفظ المواد والسلع. متابعة حركة المخزونات. القيام بوضع قائمة لمختلف المخزونات في كل قسم من يتمكن من التعرف السريع عليها. 2. وظيفة الموارد البشرية : 1. تعريف وظيفة الموارد البشرية: تعرف أنها دراسة أساسية، المتعلقة باختيار وتعيين وتدريب ومعاملة الأفراد في جميع المستويات والعمل على تنظيم القوى العاملة داخل المؤسسة وخلق روح التعاونية بينها للوصول إلى أعلى طاقتها الإنتاجية. 2. مهام وظيفة الموارد البشرية: أ. المهام الوظيفية : تقوم بها الجهات الداخلية المختصة، يقوم نشاطها بإعداد المعلومات ودراستها والقيام بتحليلات المختلفة المتعلقة بمجال معين في نشاط المؤسسة. ب. المهام التنفيذية : تتمثل في: العمل على اكتشاف القدرات والخبرات بين القادرين على العمل والراغبين فيه. القيام بالبحوث المفيدة في شؤون العمال للنهوض والرفع من مستواهم المعرفي. توفير ظروف العمل الملائمة من أجل تحقيق أحسن إنتاج. توفير الرعاية الضرورية والخدمات المالية اللازمة بهدف تشجيع العاملين على تحقيق تقدمهم ورفع مستوى كفاءتهم الإنتاجية. يقصد بها مجموعة المهام والعمليات التي تسعى للبحث عن الأموال ومصادرها الممكنة بالنسبة للمؤسسة في إطار محيطها المالي بعد تحديد احتياجاتها المالية، من خلال برامجها وخططها الاستثمارية وبرامج تمويلها، وبعد ذلك يتم اتخاذ القرار باختبار أحسن الإمكانيات التي تسمح لها بتحقيق خططها. تعتبر نواة النشاط الاقتصادي في المؤسسة، ويمكن القول بأنها عملية استهلاكية يتم فيها استخدام عوامل الإنتاج المختلفة لها، اٍن هذه الوظيفة تسهر على التنسيق بين مختلف الوظائف في المؤسسة من أجل تحقيق مجموعة من الأهداف. 5. وظيفة التسويق : تعد من الوظائف الأساسية والمهمة في المؤسسة، فالتسويق هو عبارة عن عملية البحث واكتشاف حالات ورغبات المستهلكين والعدل على ترجمتها إلى المواصفات الخاصة بالسلع والخدمات والقيام بأنشطة اللازمة لكي تكون في متناول أكبر عدد من المستهلكين وتمكنهم من الحصول عليها لإشباع حاجاتهم ورغباتهم. وظيفة البحث والتطوير : هي العملية التي تقوم بها المؤسسة لتحسين منتجاتها أو خدماتها الحالية وابتكار منتجات جديدة من خلال البحث العلمي والتكنولوجي. تهدف إلى تعزيز الابتكار، تحسين الجودة، وزيادة القدرة التنافسية للمؤسسة في السوق. تشمل هذه الوظيفة دراسة اتجاهات السوق، تجربة الأفكار الجديدة، وتطوير حلول تقنية لتحسين الأداء والنمو المستدام. الوظيفة اللوجستية : هي إدارة وتنظيم حركة وتخزين البضائع والمواد من نقطة الإنتاج إلى نقطة الاستهلاك بأعلى كفاءة وبتكلفة مناسبة. تشمل هذه الوظيفة تخطيط وتنسيق عمليات الشحن، التوزيع، التخزين، وإدارة المخزون. الهدف الرئيسي منها هو ضمان توفر المنتجات في الوقت المناسب وبالشكل المطلوب، مع تقليل التكاليف وتعزيز سلاسة العمليات في سلسلة التوريد. الوظيفة القانونية : هي إدارة جميع الشؤون القانونية للمؤسسة لضمان الامتثال للقوانين واللوائح، وحماية حقوق المؤسسة. تشمل هذه الوظيفة تقديم المشورة القانونية في مسائل العقود، النزاعات، والامتثال التنظيمي، وكذلك إدارة القضايا القانونية والدعاوى القضائية. تهدف إلى تقليل المخاطر القانونية وضمان تنفيذ السياسات والإجراءات بطريقة قانونية وصحيحة. وظيفة العلاقات العامة والاتصالات : تدير تواصل المؤسسة مع جمهورها لتحسين صورتها وتعزيز سمعتها. تشمل بناء علاقات إيجابية مع وسائل الإعلام والعملاء، وإدارة المحتوى الإعلامي، وتنظيم الفعاليات، وتطوير استراتيجيات للتواصل الفعّال عبر قنوات متعددة مثل وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية. المطلب الثالث : أهداف وتصنيفات المؤسسة الاقتصادية أهداف المؤسسة الاقتصادية تتضمن تحقيق الربحية، تعزيز النمو والاستدامة، تحسين جودة المنتجات والخدمات، تلبية احتياجات العملاء، والابتكار لزيادة القدرة التنافسية. تسعى المؤسسة أيضاً إلى تحسين الكفاءة التشغيلية، بناء علاقات إيجابية مع الشركاء، وتحقيق التنمية المستدامة والالتزام بالمسؤولية الاجتماعية. وتتمثل فيما يلي : تحقيق الربح واستمرار المؤسسة في الوجود يرتبط بأرباح المحققة التي تساهم في رفع رأس مال. تحقيق متطلبات المجتمع. تكلفة الإنتاج باستعمال الرشيد لعوامل الإنتاج ورفع إنتاجها من خلال التخطيط. ضمان مستوى مقبول من الأجور. تحسين مستوى معيشة العمال. إقامة أنماط استهلاكية معينة. الدعوة إلى تنظيم وتماسك العمال. توفير وسائل العمال. تدريب العمال المبتدئين. تخصيص أوقات الرياضة. البحث والتنمية من خلال تخصيص مبالغ قد تزداد أهميته لتصل إلى نسب عالية من الأرباح. عدم مساندة السياسة القائمة في البلاد في مجال البحث والتطوير التكنولوجي. الشكل رقم (01) : تصنيفات المؤسسة الاقتصادية : 1. حسب المعيار الاقتصادي : حسب طبيعة النشاط : o المؤسسات الصناعية : هي الشركات أو الكيانات الاقتصادية التي تعمل في قطاع الإنتاج والتصنيع. تقوم بتحويل المواد الخام أو الموارد الطبيعية إلى منتجات مصنعة أو نصف مصنعة باستخدام عمليات صناعية تشمل الآلات، التكنولوجيا، واليد العاملة. - الصناعات الثقيلة (كالحديد والصلب) - الصناعات الخفيفة (كالمنسوجات) - والصناعات التحويلية (كالأغذية والإلكترونيات) o المؤسسات الفلاحية : هي الكيانات الاقتصادية التي تعمل في قطاع الزراعة والإنتاج الزراعي. تشمل هذه المؤسسات الأنشطة المتعلقة بزراعة المحاصيل، تربية الحيوانات، وإنتاج المواد الغذائية مثل الحبوب، الفواكه، الخضروات، الألبان، واللحوم. تهدف المؤسسات الفلاحية إلى توفير المنتجات الغذائية والمواد الخام للصناعات الزراعية، مع التركيز على استدامة الإنتاج وتحسين جودة المحاصيل والمنتجات الزراعية. قد تشمل هذه المؤسسات مزارع صغيرة أو كبيرة، وتلعب دورًا مهمًا في دعم الاقتصاد الريفي وضمان الأمن الغذائي، o المؤسسات الخدماتية : هي الكيانات الاقتصادية التي تقدم خدمات بدلاً من إنتاج السلع المادية. تشمل هذه المؤسسات مجموعة واسعة من القطاعات التي تقدم خدمات مباشرة للمستهلكين أو للشركات الأخرى. الخدمات المالية : البنوك، شركات التأمين، المؤسسات الاستثمارية. خدمات التعليم: المدراس، الجامعات، المعاهد التدريبية. الخدمات الصحية : المستشفيات، العيادات، مراكز الرعاية الصحية. خدمات النقل : شركات الطيران، النقل البري، والشحن. الخدمات السياحية : الفنادق، وكالات السفر. تتميز المؤسسات الخدماتية بأن منتجها غير ملموس وغالباً ما يعتمد على التفاعل البشري والجودة في تقديم الخدمة، وتهدف إلى تلبية احتياجات العملاء وتوفير الراحة وتحقيق رضاهم. o المؤسسات المصغرة : هي شركات صغيرة الحجم تتميز بموارد محدودة وعدد قليل من الموظفين، وعادة ما تكون مملوكة ومدارة من قبل شخص واحد أو مجموعة صغيرة. تعمل هذه المؤسسات في مختلف القطاعات مثل التجارة، الصناعة، الخدمات، والزراعة. *خصائص المؤسسات المصغرة : -عدد الموظفين : عادة ما يكون أقل من 10 موظفين. -حجم الإيرادات : إيراداتها محدودة مقارنة بالمؤسسات الكبيرة. -رأس المال : تعتمد على رأس مال صغير نسبياً. -المرونة : تتميز بالقدرة على التكيف بسرعة مع التغيرات في السوق. تهدف المؤسسات المصغرة إلى تلبية احتياجات محلية أو متخصصة، وتعتبر محركًا مهمًا في تعزيز الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل. o المؤسسات الصغيرة : هي شركات تتميز بحجمها المحدود من حيث عدد الموظفين ورأس المال والإيرادات، وتلعب دوراً مهماً في الاقتصاد المحلي. تعمل في مختلف القطاعات مثل التجارة، الخدمات، الصناعة، والزراعة، وتُدار غالباً من قبل فرد أو مجموعة صغيرة من الأشخاص. *خصائص المؤسسات الصغيرة : -عدد الموظفين : عادة ما يكون بين 10 و50 موظفًا. -الإيرادات : تكون إيراداتها محدودة مقارنة بالشركات المتوسطة والكبيرة. -رأس المال: تعتمد على رأس مال صغير إلى متوسط. -الإدارة : تكون الإدارة أكثر مرونة وبسيطة، وغالباً ما تدار مباشرة من قبل المالكين. *دور المؤسسات الصغيرة : -خلق فرص عمل : تساهم في توفير وظائف محلية. -المرونة : قادرة على التكيف مع تغيرات السوق بسرعة. -التنوع الاقتصادي : تساهم في تنويع القطاعات الاقتصادية في المجتمعات المحلية o المؤسسات المتوسطة : هي شركات تقع بين المؤسسات الصغيرة والكبيرة من حيث الحجم وعدد الموظفين والإيرادات. تعمل في مجموعة متنوعة من القطاعات، مثل الصناعة، التجارة، والخدمات، وتتميز بهيكل إداري وتنظيمي أكثر تطورًا مقارنة بالمؤسسات الصغيرة. *خصائص المؤسسات المتوسطة : -عدد الموظفين : يتراوح عادة بين 50 و250 موظفًا. -الإيرادات : إيراداتها أكبر من المؤسسات الصغيرة لكنها أقل من المؤسسات الكبيرة. -رأس المال : تعتمد على رأس مال متوسط وقد تستفيد من تمويلات بنكية أو استثمارات أكبر. -التنظيم: لديها هيكل تنظيمي أكثر تعقيدًا، مع وجود إدارة منفصلة للموارد البشرية، المالية، والإنتاج. *دور المؤسسات المتوسطة : -النمو الاقتصادي : تساهم بشكل كبير في النمو الاقتصادي وتوسيع قاعدة السوق. -الابتكار : تمتلك القدرة على الابتكار والتوسع، بفضل مواردها المتوسطة. خلق فرص عمل: توفر فرص عمل أكثر استقرارًا مقارنة بالمؤسسات الصغيرة. تعتبر المؤسسات المتوسطة حلقة وصل مهمة بين الشركات الناشئة والمؤسسات الكبرى، وتسهم في تعزيز التوازن الاقتصادي والاستقرار. o المؤسسات الكبيرة : هي شركات ذات حجم كبير من حيث عدد الموظفين، رأس المال، والإيرادات، وتعمل في قطاعات متعددة على المستوى الوطني أو الدولي. تتميز بهياكل إدارية وتنظيمية معقدة وتلعب دورًا رئيسيًا في الاقتصاد العالمي. *خصائص المؤسسات الكبيرة : -عدد الموظفين : عادة ما يتجاوز 250 موظفًا. -الإيرادات : تحقق إيرادات كبيرة وقد تكون مدرجة في الأسواق المالية. -رأس المال: تعتمد على استثمارات ضخمة وتمويلات كبيرة من البنوك أو سوق الأسهم. -التنظيم: لديها هيكل إداري متنوع يشمل إدارة متخصصة في كل قسم، مثل الموارد البشرية، التسويق، والمالية. *دور المؤسسات الكبيرة : -النمو الاقتصادي: تلعب دوراً مهماً في دفع عجلة الاقتصاد الوطني والدولي. -الابتكار : تستثمر بشكل كبير في البحث والتطوير، مما يسهم في الابتكار التكنولوجي. -التشغيل: توفر فرص عمل كبيرة وتساهم في تحسين مستويات الدخل. المؤسسات الكبيرة غالباً ما تكون متعددة الجنسيات وتؤثر في الأسواق العالمية، وهي قادرة على التكيف مع التغيرات الكبيرة في الاقتصاد والتكنولوجيا. مؤسسات فردية : هي الشركات التي يمتلكها ويديرها شخص واحد فقط. يُعتبر المالك هو المسؤول الوحيد عن جميع جوانب المؤسسة، بما في ذلك اتخاذ القرارات وتحمل الأرباح أو الخسائر. هذا النوع من المؤسسات يعد الأكثر شيوعًا بين الشركات الصغيرة. *خصائص المؤسسات الفردية : - الملكية : مملوكة ومدارة من قبل شخص واحد. - المسؤولية : المالك يتحمل المسؤولية الكاملة عن الديون والخسائر. - رأس المال : يعتمد على رأس مال شخصي أو تمويل محدود. - المرونة: تتميز بسرعة اتخاذ القرارات والقدرة على التكيف مع الظروف. - دور المؤسسات الفردية : - البساطة : تعمل بعمليات إدارية بسيطة وغير معقدة. - التكاليف المنخفضة : تتميز بانخفاض التكاليف التشغيلية والإدارية. - المرونة التشغيلية : تتيح للمالك حرية التحكم الكامل في جميع جوانب العمل. تعد المؤسسات الفردية مثالية لرواد الأعمال الذين يرغبون في بدء نشاط تجاري بسيط دون تعقيدات إدارية كبيرة، لكنها تحمل مخاطرة عالية حيث يتحمل المالك جميع المخاطر المالية. الشركات: هي كيان قانوني مستقل يُنشأ من قبل فرد أو مجموعة لتحقيق أهداف تجارية، ويعمل على إنتاج أو بيع سلع وخدمات بهدف تحقيق الربح. تتميز الشركة بقدرتها على التعاقد وامتلاك الأصول، شركة أفراد: هي نوع من الشركات تتألف من شخصين أو أكثر يتشاركون في إدارة الأعمال وتقاسم الأرباح والخسائر. تدار عادةً بواسطة الشركاء بشكل مباشر، ويمكن أن تكون المسؤولية مشتركة أو محدودة بناءً على نوع الشراكة. جميع الشركاء يتشاركون المسؤولية الكاملة عن الديون والالتزامات. يتساوى الشركاء في إدارة الشركة. الشركة ذات المسؤولية المحدودة (ش. ذ.م. الشركاء يتحملون المسؤولية بقدر استثماراتهم فقط. تتميز بمرونة إدارية وحماية قانونية أكبر للأفراد. - الملكية: مملوكة من قبل شخصين أو أكثر. - الإدارة: تدار بشكل مباشر من قبل الشركاء. - المسؤولية: يمكن أن تكون مشتركة (تضامنية) أو محدودة. - تقاسم الأرباح والخسائر: يتم توزيعها بين الشركاء بناءً على نسبة مساهمتهم أو حسب اتفاقهم
المبحث الأول : ماهية المؤسسة الاقتصادية
تعتبر المؤسسة عصب الحياة الاقتصادية والخلية الأساسية المكونة لبنية الاقتصاد الوطني فهي مصدر الثروة الإجمالية للمجتمع، فهي مصدر مداخيل الأفراد والدولة. فسوف نتطرق في هذا المبحث إلى بعض مفاهيم المؤسسة الاقتصادية وكذا مختلف تصنيفاتها و وظائفها.
المطلب الأول : مفهوم المؤسسة الاقتصادية
تعريف : تعددت تعاريف المؤسسة الاقتصادية وهذا تماشيا مع التطور الاقتصادي الذي شهدته الساحة الاقتصادية، لهذا سنحاول ذكر أهم التعاريف :
تعرف المؤسسة على أنها جميع المنظمات الاقتصادية المستقلة ماليا هدفها توفير الإنتاج بفرض التسويق.
تعرف على أنها وحدة اقتصادية تجمع فيها الموارد البشرية، المادية، المالية اللازمة للإنتاج الاقتصادي بفرض تحقيق نتيجة ملائمة وهذا ضمن شروط اقتصادية تختلف باختلاف الحيز المكاني والزماني الذي توجد فيه وتبعا لحجم ونوع النشاط.
تعرف المؤسسة كمنظمة اقتصادية واجتماعية مستقلة نوعا ما، تؤخذ فيه القرارات حول تركيب الوسائل البشرية ،المالية، المادية والإعلامية بغية خلق قيمة مضافة.
ومما سبق يمكن استنتاج تعريف شامل للمؤسسة الاقتصادية:
المؤسسة الاقتصادية هي وحدة اقتصادية مستقلة تقوم بمزج عوامل الإنتاج المختلفة بغية تحقيق الأهداف المسطرة لضمان البقاء والاستمرارية من جهة ونمو الدخل الوطني من جهة أخرى.
المطلب الثاني : وظائف المؤسسة الاقتصادية
تتنوع الوظائف لتغطي مختلف جوانب العمل، بدءًا من الإدارة وحتى التسويق، ولكل وظيفة دور مهم يساهم في نجاح المؤسسة تتنوع الوظائف لتغطي مختلف جوانب العمل، بدءًا من الإدارة وحتى التسويق، ولكل وظيفة دور مهم يسهم في نجاح المؤسسة.
الوظيفة الإدارية :
تعريف الوظيفة الإدارية : هي مجموعة من المهام التي تشمل التخطيط، التنظيم، التوجيه، والرقابة على الموارد البشرية والمالية والمادية داخل المؤسسة. تهدف هذه الوظيفة إلى تحقيق أهداف المؤسسة بكفاءة وفعالية من خلال وضع الأهداف، توزيع المهام، قيادة الموظفين، ومتابعة الأداء وتصحيح الأخطاء لضمان سير العمل بسلاسة وتحقيق النتائج المرجوة.
وظيفة التموين :
1.1. تعريف وظيفة التموين : التموين عبارة عن مجموعة من المهام التي تعمل على توفير مختلف عناصر المخزون المحصل بكميات وتكاليف ونوعيات مناسبة طبقا لبرامج ومخططات المؤسسة .
1.2. وظائف التموين:
ويمكن تقسيم وظيفة التموين إلى فرعين:
أ. وظيفة الشراء : وتتمثل في المهام التالية:
اختيار الموردين.
تقديم الطلبيات للموردين ومتابعتها.
تحديد طريقة الشراء أو التوريد المناسبة.
ب. وظيفة التخزين:
ترتيب وحفظ المواد والسلع.
متابعة حركة المخزونات.
القيام بوضع قائمة لمختلف المخزونات في كل قسم من يتمكن من التعرف السريع عليها.
وظيفة الموارد البشرية :
تعريف وظيفة الموارد البشرية:
تعرف أنها دراسة أساسية، المتعلقة باختيار وتعيين وتدريب ومعاملة الأفراد في جميع المستويات والعمل على تنظيم القوى العاملة داخل المؤسسة وخلق روح التعاونية بينها للوصول إلى أعلى طاقتها الإنتاجية.
مهام وظيفة الموارد البشرية:
أ. المهام الوظيفية : تقوم بها الجهات الداخلية المختصة، يقوم نشاطها بإعداد المعلومات ودراستها والقيام بتحليلات المختلفة المتعلقة بمجال معين في نشاط المؤسسة.
ب. المهام التنفيذية : تتمثل في:
العمل على اكتشاف القدرات والخبرات بين القادرين على العمل والراغبين فيه.
القيام بالبحوث المفيدة في شؤون العمال للنهوض والرفع من مستواهم المعرفي.
توفير ظروف العمل الملائمة من أجل تحقيق أحسن إنتاج.
توفير الرعاية الضرورية والخدمات المالية اللازمة بهدف تشجيع العاملين على تحقيق
تقدمهم ورفع مستوى كفاءتهم الإنتاجية.
الوظيفة المالية
يقصد بها مجموعة المهام والعمليات التي تسعى للبحث عن الأموال ومصادرها الممكنة بالنسبة للمؤسسة في إطار محيطها المالي بعد تحديد احتياجاتها المالية، من خلال برامجها وخططها الاستثمارية وبرامج تمويلها، وبعد ذلك يتم اتخاذ القرار باختبار أحسن الإمكانيات التي تسمح لها بتحقيق خططها.
الوظيفة الإنتاجية
تعتبر نواة النشاط الاقتصادي في المؤسسة، ويمكن القول بأنها عملية استهلاكية يتم فيها استخدام عوامل الإنتاج المختلفة لها، اٍن هذه الوظيفة تسهر على التنسيق بين مختلف الوظائف في المؤسسة من أجل تحقيق مجموعة من الأهداف.
وظيفة التسويق :
تعد من الوظائف الأساسية والمهمة في المؤسسة، فالتسويق هو عبارة عن عملية البحث واكتشاف حالات ورغبات المستهلكين والعدل على ترجمتها إلى المواصفات الخاصة بالسلع والخدمات والقيام بأنشطة اللازمة لكي تكون في متناول أكبر عدد من المستهلكين وتمكنهم من الحصول عليها لإشباع حاجاتهم ورغباتهم.
وظيفة البحث والتطوير : هي العملية التي تقوم بها المؤسسة لتحسين منتجاتها أو خدماتها الحالية وابتكار منتجات جديدة من خلال البحث العلمي والتكنولوجي. تهدف إلى تعزيز الابتكار، تحسين الجودة، وزيادة القدرة التنافسية للمؤسسة في السوق. تشمل هذه الوظيفة دراسة اتجاهات السوق، تجربة الأفكار الجديدة، وتطوير حلول تقنية لتحسين الأداء والنمو المستدام.
الوظيفة اللوجستية : هي إدارة وتنظيم حركة وتخزين البضائع والمواد من نقطة الإنتاج إلى نقطة الاستهلاك بأعلى كفاءة وبتكلفة مناسبة. تشمل هذه الوظيفة تخطيط وتنسيق عمليات الشحن، التوزيع، التخزين، وإدارة المخزون. الهدف الرئيسي منها هو ضمان توفر المنتجات في الوقت المناسب وبالشكل المطلوب، مع تقليل التكاليف وتعزيز سلاسة العمليات في سلسلة التوريد.
الوظيفة القانونية : هي إدارة جميع الشؤون القانونية للمؤسسة لضمان الامتثال للقوانين واللوائح، وحماية حقوق المؤسسة. تشمل هذه الوظيفة تقديم المشورة القانونية في مسائل العقود، النزاعات، والامتثال التنظيمي، وكذلك إدارة القضايا القانونية والدعاوى القضائية. تهدف إلى تقليل المخاطر القانونية وضمان تنفيذ السياسات والإجراءات بطريقة قانونية وصحيحة.
وظيفة العلاقات العامة والاتصالات : تدير تواصل المؤسسة مع جمهورها لتحسين صورتها وتعزيز سمعتها. تشمل بناء علاقات إيجابية مع وسائل الإعلام والعملاء، وإدارة المحتوى الإعلامي، وتنظيم الفعاليات، وتطوير استراتيجيات للتواصل الفعّال عبر قنوات متعددة مثل وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية.
المطلب الثالث : أهداف وتصنيفات المؤسسة الاقتصادية
أهداف المؤسسة الاقتصادية تتضمن تحقيق الربحية، تعزيز النمو والاستدامة، تحسين جودة المنتجات والخدمات، تلبية احتياجات العملاء، والابتكار لزيادة القدرة التنافسية. تسعى المؤسسة أيضاً إلى تحسين الكفاءة التشغيلية، بناء علاقات إيجابية مع الشركاء، وتحقيق التنمية المستدامة والالتزام بالمسؤولية الاجتماعية.
وتتمثل فيما يلي :
الشكل رقم (01) : تصنيفات المؤسسة الاقتصادية :
*دور المؤسسات المتوسطة :
-النمو الاقتصادي : تساهم بشكل كبير في النمو الاقتصادي وتوسيع قاعدة السوق.
-الابتكار : تمتلك القدرة على الابتكار والتوسع، بفضل مواردها المتوسطة.
خلق فرص عمل: توفر فرص عمل أكثر استقرارًا مقارنة بالمؤسسات الصغيرة.
تعتبر المؤسسات المتوسطة حلقة وصل مهمة بين الشركات الناشئة والمؤسسات الكبرى، وتسهم في تعزيز التوازن الاقتصادي والاستقرار.
o المؤسسات الكبيرة : هي شركات ذات حجم كبير من حيث عدد الموظفين، رأس المال، والإيرادات، وتعمل في قطاعات متعددة على المستوى الوطني أو الدولي. تتميز بهياكل إدارية وتنظيمية معقدة وتلعب دورًا رئيسيًا في الاقتصاد العالمي.
*خصائص المؤسسات الكبيرة :
-عدد الموظفين : عادة ما يتجاوز 250 موظفًا.
-الإيرادات : تحقق إيرادات كبيرة وقد تكون مدرجة في الأسواق المالية.
-رأس المال: تعتمد على استثمارات ضخمة وتمويلات كبيرة من البنوك أو سوق الأسهم.
-التنظيم: لديها هيكل إداري متنوع يشمل إدارة متخصصة في كل قسم، مثل الموارد البشرية، التسويق، والمالية.
*دور المؤسسات الكبيرة :
-النمو الاقتصادي: تلعب دوراً مهماً في دفع عجلة الاقتصاد الوطني والدولي.
-الابتكار : تستثمر بشكل كبير في البحث والتطوير، مما يسهم في الابتكار التكنولوجي.
-التشغيل: توفر فرص عمل كبيرة وتساهم في تحسين مستويات الدخل.
المؤسسات الكبيرة غالباً ما تكون متعددة الجنسيات وتؤثر في الأسواق العالمية، وهي قادرة على التكيف مع التغيرات الكبيرة في الاقتصاد والتكنولوجيا.
الشركات: هي كيان قانوني مستقل يُنشأ من قبل فرد أو مجموعة لتحقيق أهداف تجارية، ويعمل على إنتاج أو بيع سلع وخدمات بهدف تحقيق الربح. تتميز الشركة بقدرتها على التعاقد وامتلاك الأصول، وتكون مسؤولية المساهمين فيها محدودة بقدر استثماراتهم و تنقسم الى نوعين:
شركة أفراد: هي نوع من الشركات تتألف من شخصين أو أكثر يتشاركون في إدارة الأعمال وتقاسم الأرباح والخسائر. تدار عادةً بواسطة الشركاء بشكل مباشر، ويمكن أن تكون المسؤولية مشتركة أو محدودة بناءً على نوع الشراكة.
*أنواع شركات الأفراد:
الشركة التضامنية:
جميع الشركاء يتشاركون المسؤولية الكاملة عن الديون والالتزامات.
يتساوى الشركاء في إدارة الشركة.
الشركة ذات المسؤولية المحدودة (ش.ذ.م.م):
الشركاء يتحملون المسؤولية بقدر استثماراتهم فقط.
تتميز بمرونة إدارية وحماية قانونية أكبر للأفراد.
*خصائص شركة الأفراد:
المؤسسة الخاصة هي كيان اقتصادي يملكه ويديره أفراد أو مجموعة من الأشخاص بهدف تحقيق الربح. تختلف المؤسسات الخاصة عن المؤسسات العمومية في أن ملكيتها تكون في أيدي القطاع الخاص وليس الدولة، وتعمل في مختلف المجالات مثل التجارة، الصناعة، الخدمات، والزراعة.
*خصائص المؤسسة الخاصة:
المؤسسة المختلطة هي كيان اقتصادي يمتلكه ويديره كل من القطاعين العام والخاص. تجمع بين العناصر الحكومية والتجارية، وتهدف إلى الاستفادة من مزايا كلا القطاعين لتحقيق أهداف اقتصادية واجتماعية.
خصائص المؤسسة المختلطة:
لتسيير هو عملية إدارة وتوجيه الموارد الاقتصادية داخل المؤسسة لتحقيق أهدافها بفعالية وكفاءة. يشمل التسيير الاقتصادي تخطيط استراتيجيات النمو، تنظيم الموارد المالية والبشرية، وتوجيه العمليات التشغيلية لضمان تحقيق الأهداف المالية والتشغيلية. يتضمن أيضًا مراقبة الأداء، تحليل النتائج، واتخاذ القرارات التصحيحية لتحسين الكفاءة وتقليل التكاليف. الهدف من التسيير الاقتصادي هو تحقيق الربحية المستدامة، تعزيز النمو، والتكيف مع التغيرات في السوق. يتطلب التسيير الاقتصادي مهارات في التحليل المالي، التخطيط الاستراتيجي، وإدارة الموارد لضمان تحقيق أقصى استفادة من الإمكانيات المتاحة.
المطلب الأول : تعريف التسيير
تعريف : تتعدد تعاريف التسيير باختلاف وجهات النظر للكتاب والباحثين والممارسين ويرجع هذا الاهتمام بالتسيير الى كونه أكثر أهمية للأنشطة وتغلغلا في جميع أوجه النشاط الإنساني ومن بين تلك التعاريف ما يلي:
أ. انه علم مبني على قوانين وقواعد وأصول علمية قابلة للتطبيق على مختلف النشاطات الإنسانية
ب. هو عملية تحديد الأهداف وتنسيق جهود الأشخاص من اجل بلوغها من جهة ومن جهة أخرى هو عملية منتجة يتم بواسطتها الحصول على السلع والخدمات وغيرها من المنافع ابتداء من الموارد المادية والبشرية المتاحة.
ت. هو المعرفة الصحيحة لما يريد ان يقوم به الافراد ثم التأكد من انهم يفعلون ذلك بأحسن طريقة وأرخص التكاليف، او هو الوظيفة التي تتعلق بتحديد السياسات المؤسسة بالتنسيق بين مختلف الوظائف واقرار الهيكل التنظيمي والرقابة النهائية على اعمال التنفيذ.
ث. التسيير هو عملية تحديد الأهداف والتنسيق بين الموارد المادية والبشرية المتاحة من اجل بلوغ الأهداف الموجودة من خلال الوظائف الجوهرية المتمثلة في التخطيط، التنظيم، الإدارة الرقابة.
المطلب الثاني : أنواع التسيير وخصائصه
أنواع التسيير:
التسيير العملي:
يتميز بالتعددية اليومية، التكرار في كل ميادين التسيير، ان فعالية كل الاعمال الجارية تقاس على المدى القريب بواسطة المعايير الكمية كالإنتاجية بالنسبة للإنتاج العادي، رقم المبيعات بالنسبة لكل بائع او بمقياس الميزانية الاجتماعية. وباختصار نستطيع ان نقول ان التسيير العملي يكمن في تشغيل الطاقة المتواجدة في المؤسسة وهذا بأقصى فعالية ممكنة.
التسيير الاستراتيجي:
ان التسيير العادي يسمح للمؤسسة ان تحقق أهدافها والتسيير الاستراتيجي يضع المؤسسة في حالة تحقيق أهدافها إذا ان هذه الوضعية تكون متصلة بمفهوم الاستثمار بالمعنى العام أي بالإنسان، البحث، التنمية، جذب الزبائن، التنظيم .... الخ.
وبصفة تكاملية يتمثل التسيير العادي في تحويل الاستثمارات الى نتائج، ان كثير من الأخطاء ترتكب بسبب عدم فهم هذا الفرق وهذا ما يؤدي الى ضعف في المسؤولية.
خصائص التسيير:
تتعدد خصائص التسيير بتعدد تعاريفه والتي يمكن ذكرها فيما يلي:
o التسيير عمل جماعي حيث لا يتحقق التسيير الفعال للمؤسسة الا إذا كان هناك عمل جماعي بين المسيرين لتحقيق الأهداف المسطرة والتنسيق فيما وبين رغابتهم وطموحاتهم الشخصية .
o التسيير عمل هادف لأنه يوجد أساسا لتحقيق مجموعة اهداف المسطرة والتنسيق فيها فهو وسيلة وليس غاية كما انه يعمل في ظل المتغيرات والعوامل محيطة به فهو يؤثر ويتأثر فيها وينبغي ان يأخذ هذه المتغيرات والعوامل بعين الاعتبار في عملية اتخاذ القرارات.
o التسيير له صفة تنظيمية فهو عمل منظم بعيد كل البعد عن العشوائية فهو يعتمد على التخطيط الدقيق الابتعاد عن سياسة التجربة والخطأ او الركون الى الصدفة.
o التسيير عملية مستمرة ومصدر استمرار وبقاء المؤسسات في خدمة المحيط حيث يسعى الى اشباع المجتمع من السلع والخدمات بأنواعها المختلفة وهي أداة تساعد المؤسسات على بلوغ أهدافها واطلاعها بمسؤوليتها تجاه المجتمع.
o التسيير نشاط انساني حيث يتعامل مع الجماعة ويسعى الى تحقيق اهداف المؤسسة من خلال إنجازها المهام الوظائف والأدوار في ظل القواعد والع ارف.
المطلب الثالث : أهمية التسيير وأهدافه
أهمية التسيير:
يعتبر التسيير المحرك الأساسي الذي يعمل على تشغيل الطاقات والقوى المتاحة في المؤسسة. فهو المسؤول عن متابعة انجاز الأهداف التي تحقق الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية للفرد والمؤسسة والمجتمع ككل، وتتمثل أهمية التسيير فيما يلي:
o التسيير هو الأداة الأساسية في العمل داخل المؤسسات فهو الذي يقوم بتحديد الأهداف وتوجيه الافراد لتحقيقها، وكذلك توفير مقومات الإنتاج وتخصيص الموارد وتوزيعها على استخدامات بديلة وازالة الغموض في المحيط.
o التسيير مسؤول على بقاء واستمرار المؤسسة وهذا لا يتحقق الا من خلال القدرة على مواجهة الكثير من التحديات ومن بينها الندرة في عوامل الإنتاج التطور التكنولوجية حدة المنافسة.
o التسيير مسؤول على تحقيق التكامل الخارجي بين المحيط والمؤسسة وتوفير احتياجات المؤسسة من الموارد المختلفة من المحيط، وتحويل ومزج هذه الموارد مع بعضها البعض لتلبية حاجات المحيط من سلع وخدمات وكذألك التسيير مسؤول على تحقيق التكامل الداخلي من خلال التنسيق والربط بين جهود العاملين والموارد الأخرى حتى يتسنى بلوغ الأهداف التي تسعى لتحقيقها المؤسسة.
o التسيير له القدرة على التكيف مع المتغيرات المحيط للمحافظة على بقاء واستمرارية.
o التسيير له مسؤولية التعامل مع التغير المستمر في حاجات المجتمع وتفاقم المشكلات الصحية والاجتماعية بالإضافة الى التلوث.
اهداف التسيير:
تتضح اهداف التسيير كلما كان من الممكن تحقيقها حسب الامكانيات المتاحة للمؤسسة وتتمثل الأهداف التسيير فيما يلي:
يتمثل ضعف التسيير الأساسي في خلق المنافع والفوائض التي تظهر عندما تكون القيمة الاقتصادية للسلع أكبر من تكاليف انتاجها فهو يسهل الحصول على المنافع بدءا من الموارد المتاحة للمؤسسة.
يعمل التسيير لتحقيق النتائج بكفاءة عالية أي العمل بطريقة معينة حيث يتم الاستغلال الموارد المتاحة بالكامل دون ضياع او إسراف.
يسعى التسيير لتحقيق الأهداف بفعالية أي عمل الأشياء الصحيحة في الزمن المناسب بالطريقة الملائمة.
تعتبر الكفاءة والفعالية هدفين مهمين للتسيير. تعرف الكفاءة على انها الوصول الى الهدف المسطر بأقل تكلفة مادية واقل تكلفة مادية واقل جهد بشري وأسرع وقت ممكن و" المقصود بالفاعلية انها الوصول الي أفضل نوعية ممكنة من الإنتاج والسلع والخدمات المقدمة ".
فالتسيير يسعى الي تحقيق النتائج بكفاءة وفعالية. حيث ترتبط الكفاءة بمستوى ودرجة استخدام الموارد، بينما الفعالية ترتبط بمستوى ودرجة النتائج المترتبة على استخدام الموارد وتزداد أهميتها بسبب المنافسة الشديدة بين مختلف المؤسسات الاقتصادية العاملة في نفس المجال.
المبحث الثالث : مفاهيم حول الخزينة
تعتبر الخزينة عنصرًا أساسيًا في إدارة الموارد المالية وضمان استدامتها، سواء في المؤسسات الخاصة أو الجهات الحكومية، مما يساهم في تحقيق الأهداف المالية والتشغيلية بكفاءة وفعالية.
المطلب الأول : أساسيات حول الخزينة
المطلب الثاني : أهمية الخزينة ودورها
الشكل رقم (02) : مراحل تسيير حد السيولة والمواد الأساسية للخزينة
Sources : la gramp et G causse : méthodes de gestion de la trésorerie, hommes et techniques, paris 1975, p 67
ويمكن تلخيصها من حيث المفهوم في :
تحت مسؤولية المدير المالي :
تحت المسؤولية المباشرة للخزينة :
المطلب الثالث: العوامل المؤثرة في تسيير الخزينة
الأزمات الاقتصادية:
-الركود: يمكن أن يؤثر الركود على قدرة المؤسسة على تحقيق الإيرادات المطلوبة. يتطلب التخطيط السليم وإدارة المخاطر لمواجهة انخفاض الإيرادات.
-التضخم: زيادة الأسعار تؤدي إلى ارتفاع تكاليف التشغيل وتقليل القدرة الشرائية للأموال. تحتاج المؤسسات إلى استراتيجيات للتكيف مع التضخم.
4. الاستثمار :
الاستثمارات:
-اختيارات الاستثمار: تتضمن خيارات مثل الأسهم، السندات، أو الأصول الثابتة. ينبغي تقييم العوائد والمخاطر المتعلقة بكل استثمار.
-توقيت الاستثمار: توقيت القرارات الاستثمارية يمكن أن يؤثر على العوائد. يحتاج إلى تحليل دقيق للاتجاهات الاقتصادية والتوقعات المستقبلية.
الأموال الفائضة:
-إدارتها بفعالية: يمكن استثمار الأموال الفائضة في أصول قصيرة الأجل ذات عوائد جيدة أو الاحتفاظ بها كاحتياطي نقدي. يجب أن تتماشى الاستراتيجية مع احتياجات السيولة والتوقعات المالية.
5. التخطيط المالي :
الميزانية:
-إعداد الميزانية: يتطلب إنشاء ميزانية دقيقة استخدام البيانات المالية التاريخية والتوقعات المستقبلية. يساعد في تحديد الفائض أو العجز المالي.
-مراقبة الأداء: متابعة الأداء الفعلي مقابل الميزانية يساعد في تحديد التباينات واتخاذ إجراءات تصحيحية.
التوقعات المالية:
-تحليل التوقعات: التوقعات تساعد في تحديد الاحتياجات المستقبلية للسيولة والتخطيط لنفقات غير متوقعة. تتطلب تحديثات منتظمة بناءً على التغيرات في الأسواق والأداء المالي.
تسهم هذه العوامل في تشكيل استراتيجيات إدارة الخزينة وضمان استدامة العمليات المالية للمؤسسة، مما يساعد على تحقيق الأهداف المالية بفعالية
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
إليكم أبرز الأعمال بإدارة المشاريع بالقطاع الجنوبي للنصف الثاني من شهر يونيو 2026، حيث تم تنفيذ أطوا...
في مجال يقوم على الحزم والرحمة معاً، وتتشابك فيه القوانين مع قصص الناس وأوجاعهم، اخترت أن أكون حاضرة...
برزت مزايا الفصول الافتراضية مع توافر العديد من الأدوات المرونة هي الميزة الأبرز في باقة مزايا الفصو...
اعادة كتابة هدا التقرير بصيغة اخرىالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة سوس ماسة المديرية الإقليمي...
ترأس وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، عبد الرحمن شيخ، اليوم الأربعاء، اجتماعًا موسعًا للمكتب التنفيذي...
مع تصدّر تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي قائمة الأدوات التي بدأت تُغيّر ممارسات التواصل وإنتاج المح...
Summarize to the lawyer, اود ان الفت نظرك لنقطة خطيرة جدا و هي سبب لمخاوفي و قلقي و هي ان من السه...
أفادت منصة "شيبا إنتلجنس" المتخصصة في الشؤون الاستخباراتية، أن ميليشا الحوثي قامت بنقل شحنة صواريخ إ...
الاحتيال عبر رموز الاستجابة السريعة QR Code Fraud أو Quishing) ) . مصطلح مُركّب من كلمتي QR code وP...
لعل التقويم التربوي يعد وضروريا للإدارة والقيادات التربوية، فهو عملية مقصودة مهما ومطلوبة يقوم من خل...
تاريخ وفلسفة المالية مدخل نظري في تطور الفكر المالي ووظائف المالية العمومية مقدمة لا يمكن فهم قانون ...
استوطن البشرُ المغربَ منذ العصر الحجري القديم، أيْ من قبل 500-700 ألف سنة، وقد بدأ اهتمام البشر بالز...