اليهُودية والَشيرَيةُ المقدس مع التلمود مع جميع التعصبات اليهودية ، وهم فيما يبدو امتداد للربانيين والتلموديين والفريسيين ؟وهم يشكلون الغالبية العظمى من اليهود وتجمعهم الأكبر في دولة اليهود في فلسطين . ولا تعترف الدولة اليهودية إلا بالأرثوذكسية ، حاولوا التوسط بين انفلات الإصلاحيين وتشدد الأرثوذكس ، ومما يتميزون به من أمور :
- اعتبار التوراة هي الموحى بها من الله ، أما التلمود فيعتبرونه نتاج ثقافي لليهود يجب أن يستفاد من قيمه العامة في المواقف للشعب اليهودي ويعتبرون دعوى أن موسى استلمه شفهيًا من الله خرافة من خرافات الربابنة . - تربية النساء تربية دينية وإشراكهن في العمل الديني . أهم أهدافه هو تجميع اليهود في فلسطين ، وقد كانت العودة إلى فلسطين حلمًا يراود اليهود منذ أخرجوا منها ، فلما جاء الصهاينة نادوا بالعودة إلى فلسطين ، وقيام دولة علمانية لا علاقة لها بالدين ، وكان أكبر الدوافع لتأسيس هذا الكيان وبروزه هو : الاضطهاد الأوروبي لليهود الذي كان أكبر سبب لبروز الصهاينة ، كما كان سببًا لتجميع أكثر اليهود تحت لواء الصهيونية تحقيق ذلك الهدف وهو العودة إلى فلسطين . الذي ألف كتابه (( الدولة اليهودية )) ونادى فيه إلى قيام دولة علمانية في فلسطين ، وابتدأ بعدها في التخطيط الفعلي للتجميع في فلسطين أخلاق اليهود من خلال القرآن الكريم إِنَّ الاحتكاك بين النَّبيِّ وَلِيِ والمسلمين وبين اليهود في المدينة بحكم وجود ليهود بها كشف كثيرًا من أخلاقهم وسماتهم . وقد فصّل لنا اللَّه جلَّ وعلا في كتابه الكريم أخلاقهم الظَّاهرة والخفيَة ومقاصدهم في الأعمال والأقوال ، ويفهم نفسيَّاتهم وما مجبِلُوا عليه من فساد وانحراف عن الخلق القويم والصِّراط المستقيم . * وممَّا وصف اللَّه به اليهود أولا : الكذب
وأبعدها فسادًا وهو الكذب على اللَّه عزَّ وجلَّ الَّذي لا يخفى عليه خافية . قال جلَّ وعلا : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُزَكُونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ ٱللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَآءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا • انظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَىٰ بِهِ إِثْمًا مُبِينًا ) [ النساء : ٥٠] . كما سجَّل القرآن عليهم موقفًا آخر وهو لا يقلُّ عن هذا الموقف قباحة وهو تكذيبهم الصَّادقين وهم الرُسل ووصمهم لهم بالكذب . فقال تعالى : ( الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانِ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِن قَبْلِ بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَبِالَّذِى قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ « فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِن قَبْلِكَ جَآءُو بِالْبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلْكِتَابِ الْمُنِيرِ ) [ آل عمران : ١٨٤ ، ومن كذب على اللَّه وكذب على الرسل فالكذب على النَّاس من أهون الأعمال لديه . وممَّا سجل من كذبهم قوله تعالى عنهم : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِنَ الْكِتَبِ يُؤْمِنُونَ بِٱلْحِبْتِ وَالطَّغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلَآءٍ أَهْدَىٰ مِنَ الَّذِينَ ءَامَنُوا سَبِيلًا ) [ النساء : ٥١] . وفي وصفهم بهذا يقول جلّ وعلا : ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَآ ءَاتَنْهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ) [ النساء : ٥٤] . وقال تعالى : (وَدَّ كَثِرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَٰبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِنْ بَعْدِ إِيمَٰنِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيِّنَ لَهُمُ ٱلْحَقُّ ) [البقرة : ١٠٩ ] . أخذوا بالسّحر وتركوا الوحي حُبًّا في الدُّنيا وفي هذا يقول اللَّه تعالى عنهم : ( فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الكِتَبَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ، وحبهم للدنيا جعلهم يأكلون الرّبا ويأكلون أموال النَّاس بالباطل إِلى غير ذلك من جرائمهم وتحايلهم على الأوامر والنَّواهي ، مع أنَّ اليهود أهل المال إلَّا أنَّهم بخلاء به ، وهذا دليل على أنَّهم يعبدون المال ولم يجمعوه لينفقوا منه ، وإضافة إلى البخل به فهم يأمرون النَّاس بالبخل . قال اللّٰه تعالى : ( الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِٱلْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَآ ءَاتَلهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا ) [ النساء : ٣٧ ] . قال تعالى : ( وَمِنْهُم مَنْ إِن تَأْمَنّهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّدِة إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ) [ آل عمران : ٧٥] . أمَّا الدِّين فقد بدَّلوه وغيَّروه ، لهذا وصفهم اللَّه بالخيانة فقال : ( وَلَا نَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ
وهو وصف متحقِّق فيهم إِلى هذا الزَّمن وما بعده . قال اللَّه تعالى : ( وَقَضَيْنَآ إِلَى بَنِي إِسْرَاءِيلَ فِي الْكِتَٰبِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّا كَبِيرًا ) [ الإسراء : ٤ ] . الطوا الوقت وما تباه تحلة فاحدة و ماهتا من ت الا والعرد فه ايد
هذه بعض الأخلاق الّتي ذكرها القرآن الكريم عن اليهود تبييئًا وتحذيرًا لمن كان له قلب أو ألقى السَّمع وهو شهيد . النصرانية الفصل الأول : التعريف بالنصرانيَّة
الفصل الرابع : بعض العبادات والشَّعائر عند النَّصارى
الفصل الخامس : العوامل التي أدت إلى تحريف رسالة المسيح عليه السلام . الفصل السادس : أهم الفرق النَّصرانيَّة المعاصرة
الفصل الثامن : البشارة بالنَّبِيِّ محمَّد وَيه في الكتاب المقدَّس النصرانية : هي دين من ينتمون في الأصل إلى عيسى عليه السلام وكانت رسالته من ضمن الرسالات السماوية الخاصة ببني إسرائيل إلا أن النصارى غيَّروا ديانته وبدلوها حتى صار من العسير جدًا إمكانية عزو شيء منها إلى المسيح عليه السلام بل إنها تحولت من ديانة توحيدية إلى ديانة شركية تدعى التوحيد وتتستر به . وسنبين في الفصول القادمة ما يتعلق بهذه الديانة من ناحية مصادرها وعقائدها وشعائرها . المبحث الأول : تعريف كلمة النصرانية
المبحث الثاني : التعريف بالمسيح عليه السلام
المبحث الثالث : تاريخ النصرانية إجمالا تعريف كلمة النصرانيَّة
قيل : نسبة إلى نصرانة ، من أرض الجليل وتُسَمَّى هذه القرية ناصرة ونصورية ، والنسبة إلى الديانة نصراني ، النَّصرانية اصطلاحًا :
وهم يُسمُون أنفسهم بالمسيحيين نسبة إلى المسيح عليه السَّلام ، وأوَّل ما دُعي النَّصارى (( بالمسيحيين )) في أنطاكية حوالي سنة ٤٢ م ، كما أن المسيح حسب الإنجيل لم يسم أصحابه وأتباعه بالمسيحيين وهي تسمية لا توافق واقع النصارى لتحريفهم دين المسيح عليه السَّلام (١) . فالحق والصواب أن يطلق عليهم نصارى ، التعريف بالمسيح عليه السلام إجمالا من خلال القرآن الكريم وما يتفق معه مما ورد في أناجيل النصارى
المسيخ عليه السلام (١) نبيٌّ من أنبياء بني إِسرائيل ، دعا إلى اللَّه عزَّ وجَلَّ وبلَّغ رسالة ربِّه عزَّ وجَلَّ . وقد ذكر اللَّه عزَّ وجَلَّ هذا النَّبيَّ الكريم في القرآن الكريم ، من أشملها قوله تعالى : ( إِذْ قَالَتِ ٱلْمَلَائِكَةُ يَمَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ ٱسْمُهُ الْمَسِيعُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالأَخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ " وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ • قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرُّ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ = وَيُعَلِّمُهُ ٱلْكِنَٰبَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَىٰةَ وَالْإِنِجِيلَ * وَرَسُولًا إِلَى بَنِيّ إِسْرَاءِيلَ أَنِّى قَدْ جِثْتُكُم بِئَايَةٍ مِن رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِنَ ٱلطِينِ كَهَيْئَةٍ الطَّيْرِ فَأَنْفُغُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذّنِ اللَّهِ وَأُبْرِءُ الْأَكْمَهَ وَالأَبْرَسَ وَأُخْي الْمَوْتَى بِإِذْنِ ٱلَّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي يُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأَيَةً لَكُمْ إِنْ كُنتُم مُؤْمِنِينَ* وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَىًّ مِنَ التَّوْرَةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِي حُرِمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِئَايَةٍ مِن رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ • إِنَّ اللَّهَ ربي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَٰذَا صِرَطٌ مُسْتَقِيمٌ « فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ ٱلْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ امَنَّا بِالَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ • رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَٱتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّٰهِدِينَ • وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَٰكِرِينَ * إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ
وَرَافِعُكَ إِلَى وَمُطَهِرُكَ مِنَ الِّينَ فَرا ل لَينَ تَبُكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوَاْ
إِلَى يَوْمِ ٱلْقِيَمَةٌ ثُمَّ إِلَىَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ • فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةُ وَمَا لَهُم مِن نَاصِرِينَ
هذا هو المسيح عليه السلام في كلام الله عز وجل بشر خلقه الله بكلمته كما خلق من قبله آدم عليه السلام بكلمته وهي قوله (( كن ) وجعله الله سبحانه آية حيث خلقه في بطن أمه مريم بدون أن يكون لها زوج أو يمسها بشر بل كانت رضوان الله عليها عبدة صالحة طاهرة مبرأة من الخبث والفساد . وبين الله عز وجل لنا حقيقة دعوة المسيح عليه السلام وأنه رسول دعا إلى عبادة الله عز وجل وحده لاشريك له وقد وجه دعوته لبني جنسه وهم بنو إسرائيل الذين كانوا في ذلك الوقت قد انحرفوا كثيرًا عن دين موسى عليه السلام إلا أن قومه كذبوه وسعوا إلى قتله فانجاه الله منهم ورفعه إلى السماء . وإذا نظرنا إلى الأناجيل الموجودة بين يدي النَّصارى نجد أنَّها صرَّحت بكثير مما ذكر في القرآن الكريم تصريحًا واضحًا لا لبس فيه . ومن ذلك : بشرية المسيح
ذكر الله عز وجل بشرية المسيح في الآيات السابقة وقد قص لنا الرب جل وعلا خبره من لدن جدته امرأة عمران ثم أمه ثم خبر ولادته . وقد ذكرت جميع الأناجيل أنَّه ولد من مريم وأنَّه طرأ عليه ما يطرأ على البشر من الوجود بعد العدم والأكل والشُّرب والتَّعب والنوم والموت (١) وسائر الخصال البشرية
وذلك في قوله عز وجل ( مَا الْمَسِيعُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ) [ المائدة : ٧٥ ] وقد صرح النصارى أن المسيح عليه السلام قال لهم في مواطن كثيرة في الأناجيل بأنَّه رسول من عند اللَّه . ٨* فقد ورد في (( إِنْجيل متَّى )) (٤٠ / ١٠ ) : (( مَن يقبَلُكُم يقبَلُنِي ومن يقبَلُنِي يقبّلُ الَّذي أَرسلني ) . * ويقول لتلاميذه الَّذين أرسلهم إلى المدن لدعوة النَّاس للإيمان به وبرسالته ، والذي يرذلني يرذل الّذي أرسلني ٨* وفي (( إنجيل يوحنا )) ذكر أنَّه رسولٌ من اللَّه في مواطن كثيرة منها ( ٤ /
٣٤) : ((قال لهم يسوع طعامي أن أعمل مشيئة الّذي أرسلني . مح وفي (٣/ ١٧ ) يذكر عن المسيح أنَّه قال : (( وهذه هي الحياة الأبديَّة أن يعرفوك أنت الإله الحقيقيّ وحدك ويسوع المسيح الّذي أرسلته )(١) . ٣- أنه رسول إلى بني إسرائيل خاصَّة
قال الله عز وجل في الآيات السابقة ( وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَءِيلَ ) [ آل عمران : ٤٩]
٣ وقد ورد في (( إنجيل مَتى )) (٢٤ / ١٥ ) : أنّ المسيح عليه السَّلام لحقته امرأة كنعانيَّةٌ تطلب منه شفاء ابنتها المجنونة ، فقال المسيح : (( لم أَرْسَل إِلَّا إِلَى خراف بيت إِسرائيل الضَّالة ) . ٨ وكذلك في (( إنجيل متَّى )) ( ٥ / ١٠ ) : أنَّ المسيح أرسل تلاميذه إلى القُرَى اليهودية ، وقال لهم : (( إلى طريق أَمَمِ لا تمضوا وإلى مدينة للسَّامريّين لا تدخلوا بل اذهبوا بالحرى إلى خراف بيت إِسرائيل الضَّالَّة ) . 17 أنه دعى إلى عبادة اللَّه وحده لا شريك له = قال جل وعلا عن المسيح أنه قال : ( إِنَّ ٱللَّهَ رَبِي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَطٌ مُسْتَقِيمٌ ) [ آل عمران : ٥١ ] . * وفي (( إنجيل لوقا ) ( ٨ / ٤ ) : أنَّ المسيح قال للشَّيطان لما طلب منه أن يسجد له : (( اذهب يا شيطان إنَّه مكتوب للرَّبِّ إِلهك تسجد وإيَّاه وحده تعبد )) . * وكذلك قال للمرأة الّتي رأته بعد قيامه من الموت في كلامهم في (( إنجيل يوحنا))
لأنّي لم أصعد بعد إلى أبي ولكن اذهبي إلى إخوتي، إِنّي أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم)) . قال عز وجل : ( وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ التَّوْرًةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ) [ آل عمران : ٥١] . ٦- قال (( منّى )) في إنجيله ( ١٧ / ٥ ) عن المسيح أَنَّه قال : (( لا تظنُّوا أنَّي جئت لأنقض النَّاموس أو الأنبياء ما جئت لأنقض بل لأكمَّل ) . ٦- أنه دعا إلى التَّوبة :
وهو معنى قوله عز وجل ( وَجِقْتُكُم بِآيَةٍ مِن رَبُّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ