لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (0%)

الذي يبلغ بالكاد 31 سنة من العمر، حيث يجسد هذا المقاول المغربي الشاب، الذي يرتحل بين المغرب وفرنسا، حيث يقيم منذ سنوات، نموذجا بليغا لنظرائه الذين يعد البدء من نقطة الصفر بالنسبة لهم ليس سوى تحد من بين تحديات كثيرة.فمن خلال مساره التربوي والمهني، يقدم ادريس نفسه كنموذج لشباب متحمسين ومصممين على تخطي الحواجز ومواجهة التحديات مهما كانت للمضي حتى نهاية.فعندما كان طفلا، فقد والده عند سن الخامسة، وبالنسبة لطفل في مثل وضعيته، كان من غير المتصور الحصول على مسار دراسي ناجح. فقد أدرك كيف يشق مسارا على درب مليء بصعوبات شتى والعديد من المطبات.ولم يكن مثله الأعلى في كفاحه المستميت سعيا إلى حياة مثالية سوى. أمه، والتي وجدت نفسها عندما كانت آنذاك ربة بيت، مجبرة بعد وفاة الأب، على الاشتغال من أجل إعالة ستة أطفال.وقال في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، "عندما فقدت والدي، بنبرة ملؤها الحماس، شجعته والدته على إنشاء طاولته الخاصة به بالقرب منها،وأوضح المقاول الشاب، مستقلا ماديا".وبعد حصوله على دبلوم الهندسة، مكنته مباراة أجراها من شد الرحال إلى فرنسا،لكن في فرنسا، بدأت تختمر في ذهنه على نحو جدي فكرة الانطلاق في عالم المقاولة الشاسع، وهي الرغبة التي أصبحت شغفا مع مرور السنوات.ونال مقال لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية حول تأثير النقل على البيئة، والذي يعد واحدا من بين أكثر القطاعات تلويثا، اهتمامه بشأن ابتكار حل بوسعه المساعدة في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الجو.وقال "انطلاقا من هذا المقال، سينبثق مشروعي (كلاورد فريت)، وهي منصة مخصصة لربط الصلة بين شركات النقل والشاحنين قصد تثمين عودة الشاحنات الفارغة".وفاز المشروع في باريس بجائزة النسخة الثانية عشرة من مسابقة "ترومبلان ماروك"، وهو برنامج للمساعدة على إنشاء المقاولات أطلقته جمعية المغرب مقاولون ومسابقة منتدى آفاق المغرب، المعرض الرئيسي لتوظيف الطلبة والمهنيين المغاربة الشباب والأجانب المهتمين بالمغرب.وأضاف جبار أنه إذا كان المشروع يحظى بشعبية كبيرة لدى شركات النقل المغربية، فإن إطلاقه لم يخلو من الصعوبات، مشيرا قبل كل شيء إلى الولوج للتمويل، وإلى محفظة الزبناء من أجل التموقع في السوق الوطنية.وبدافع نفس الشغف الذي غمره عند الانطلاقة، ولهذه الغاية،وحسب جبار، فإن المغرب يعد سوقا واعدا للغاية بالنسبة للمقاولات الناشئة الراغبة بالاستثمار في المجال الرقمي والذكاء الاصطناعي، على عكس بلد مثل فرنسا حيث السوق على وشك الإشباع.ويقول المقاول الشاب "ينبغي أن تكون لديك فقط الفكرة والشغف والإرادة للمضي قدما"، معددا الحوافز الكثيرة التي تمنح للشباب في المغرب، والتي تتيح لهم إمكانية تطوير مشاريعهم.وقال "سأظل دوما أفكر بالقيام بشيء ما في بلدي، حيث ترعرعت وقضيت أولى مراحل الدراسة. سائق الشاحنة،


النص الأصلي

يقدم ادريس جبار، الذي يبلغ بالكاد 31 سنة من العمر، من خلال قصته، درسا عجيبا في الحياة. حيث يجسد هذا المقاول المغربي الشاب، الذي يرتحل بين المغرب وفرنسا، حيث يقيم منذ سنوات، نموذجا بليغا لنظرائه الذين يعد البدء من نقطة الصفر بالنسبة لهم ليس سوى تحد من بين تحديات كثيرة.


فمن خلال مساره التربوي والمهني، يقدم ادريس نفسه كنموذج لشباب متحمسين ومصممين على تخطي الحواجز ومواجهة التحديات مهما كانت للمضي حتى نهاية... الحلم.


فعندما كان طفلا، فقد والده عند سن الخامسة، ليبدأ مسار المعاناة. وبالنسبة لطفل في مثل وضعيته، كان من غير المتصور الحصول على مسار دراسي ناجح. ومع ذلك، فقد أدرك كيف يشق مسارا على درب مليء بصعوبات شتى والعديد من المطبات.


ولم يكن مثله الأعلى في كفاحه المستميت سعيا إلى حياة مثالية سوى... أمه، والتي وجدت نفسها عندما كانت آنذاك ربة بيت، مجبرة بعد وفاة الأب، على الاشتغال من أجل إعالة ستة أطفال.


وقال في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، "عندما فقدت والدي، بدأت في مصاحبة أمي إلى السوق، حيث كانت تبيع الخضار. ولأنني كنت طفلا في الخامسة من العمر، كنت معفيا من الدراسة".


وذات يوم، يقول ادريس جبار، بنبرة ملؤها الحماس، شجعته والدته على إنشاء طاولته الخاصة به بالقرب منها، وكان أول درهم يتحصل عليه هو "المحفز الأول الذي أذكى اهتمامه بعالم المقاولة".


وأوضح المقاول الشاب، خريج المدرسة المحمدية للمهندسين سنة 2013، أن الأيام توالت ومعها السنوات، "لأصبح في سن السادسة عشرة، مستقلا ماديا".


وبعد حصوله على دبلوم الهندسة، مكنته مباراة أجراها من شد الرحال إلى فرنسا، حيث تخصص في تسيير المشاريع للعمل لدى الشركات الكبرى.


لكن في فرنسا، بدأت تختمر في ذهنه على نحو جدي فكرة الانطلاق في عالم المقاولة الشاسع، وهي الرغبة التي أصبحت شغفا مع مرور السنوات.


ونال مقال لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية حول تأثير النقل على البيئة، والذي يعد واحدا من بين أكثر القطاعات تلويثا، اهتمامه بشأن ابتكار حل بوسعه المساعدة في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الجو.


وقال "انطلاقا من هذا المقال، سينبثق مشروعي (كلاورد فريت)، وهي منصة مخصصة لربط الصلة بين شركات النقل والشاحنين قصد تثمين عودة الشاحنات الفارغة".


وفاز المشروع في باريس بجائزة النسخة الثانية عشرة من مسابقة "ترومبلان ماروك"، وهو برنامج للمساعدة على إنشاء المقاولات أطلقته جمعية المغرب مقاولون ومسابقة منتدى آفاق المغرب، المعرض الرئيسي لتوظيف الطلبة والمهنيين المغاربة الشباب والأجانب المهتمين بالمغرب.


وأضاف جبار أنه إذا كان المشروع يحظى بشعبية كبيرة لدى شركات النقل المغربية، فإن إطلاقه لم يخلو من الصعوبات، مشيرا قبل كل شيء إلى الولوج للتمويل، وإلى محفظة الزبناء من أجل التموقع في السوق الوطنية.


وبدافع نفس الشغف الذي غمره عند الانطلاقة، انكب على تطوير "منصة في المغرب للمغرب". ولهذه الغاية، أحاط نفسه بكفاءات مغربية ذات تأهيل عال لبلورة مشروعه.


وحسب جبار، فإن المغرب يعد سوقا واعدا للغاية بالنسبة للمقاولات الناشئة الراغبة بالاستثمار في المجال الرقمي والذكاء الاصطناعي، على عكس بلد مثل فرنسا حيث السوق على وشك الإشباع.


ويقول المقاول الشاب "ينبغي أن تكون لديك فقط الفكرة والشغف والإرادة للمضي قدما"، معددا الحوافز الكثيرة التي تمنح للشباب في المغرب، والتي تتيح لهم إمكانية تطوير مشاريعهم.


وقال "سأظل دوما أفكر بالقيام بشيء ما في بلدي، حيث ترعرعت وقضيت أولى مراحل الدراسة. لربما سأعيد القليل إلى بلد أعطاني الكثير. ربما هذه هي طريقتي لتكريم والدي، سائق الشاحنة، الذي علمني في وقت مبكر جدا شغف عبور الضفتين!".

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

تعتبر إشكالية ا...

تعتبر إشكالية العلاقة بين الإدارة والمتعاملين معها من أهم الإنشغالات الراهنة سواء على الصعيد الحكومي...

At the end of 2...

At the end of 2019, there was a sudden outbreak of the Coronavirus Disease 2019(COVID-19) in China, ...

لمطلب الثاني: ح...

لمطلب الثاني: حقوق الاسرى الفلسطينيين وفقا لإتفاقية جنيف الثالثة كان الأسرى في العصور القديمة ي...

تعني استدامة عم...

تعني استدامة عمل مقاولاتي ، على مستوى السوق ، أن تركيز تنافسية الخدمات أو المنتجات المقدمة تتعدى الص...

Drugs, psychotr...

Drugs, psychotropics and alcoholism: these plagues that silently destroy our youth The fact that s...

The British gov...

The British government organized a donor conference to obtain support that wins states. This post i...

وكلما طال تأمل ...

وكلما طال تأمل العبد بنعم الله الظاهرة والباطنة ، الدينية والدنيوية ، رأى ربه قد أعطاه خيراً كثيراً ...

Launch of the J...

Launch of the Jordan trade facilitation portal 030 Amman, 1st of December ( Petra) - the Jordanian ...

העיקרון המנחה ב...

העיקרון המנחה בגישה זו הוא כי בית הספר הוא ראי החברה, וכשהחברה אלימה, בית הספר אלים גם הוא. ישנם נימ...

موضوع تعبير عن ...

موضوع تعبير عن وقت الفراغ وكيفية استغلاله بالأفكار، إن كثيرا من الأشخاص تتعامل مع وقت الفراغ بشكل فو...

Despite some re...

Despite some restaurants' wonderful dining experiences, many customers prefer to consume their meals...

1- Embolden the...

1- Embolden the practice of intrapreneurship. Encourage intrapreneurship among your workforce so tha...