لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (50%) تلخيص بواسطة الذكاء الاصطناعي
بدأ خليفة الإدمان بدافع التجربة وهو في السادسة عشرة من عمره، واستمر في تعاطي حبوب الترامادول خمس سنوات، والآن عمره 21 سنة. يقول عن بداية دخوله عالم الإدمان: كنت طالباً في المدرسة، وكانت لدي مشكلات عائلية مع أخي الكبير وإخواني، فأبي متوفى وأنا أصغر فرد بالعائلة وقريب جداً لأمي وكنت مدللاً عندها، لذلك أصبح إخواني بعيدين عني ولا يهتمون بشأني ولا يجلسون معي أبداً. وأضاف: عندما كنت أتأخر عن المنزل أو أتصرف تصرفاً خاطئاً يوبخني إخواني، وتدافع أمي عني، لذا ابتعدوا عني، وأصبحت أنا بطريق وهم بطريق، فلجأت إلى أشخاص خارج محيط المنزل، أجلس وأسهر معهم وأقضي معظم وقتي معهم.
وأوضح خليفة أن سبب لجوئه إلى الإدمان هو الهروب من المشكلات العائلية التي كانت تضايقه، وإهمال الأهل له، وأيضا كانت لي علاقة عاطفية مع "شخص " تفرقنا ومررت بظروف صعبة وأزعجني الموضوع كثيراً وتأثرت نفسياً، وكان لرفاق السوء النصيب الأكبر لانجرافي نحو هذه التجربة لغرض النسيان والهروب من الواقع الذي أعيشه “. ويؤكد أن التأثير يأتي من داخل البيت كما يأتي من الخارج والشارع، "بالنسبة لي التأثير أتى من رفاق السوء وسوء معاملة الأهل وبعدهم".
سعادة مؤقتة:
وعن الإحساس الذي كان ينتابه وقت التعاطي، قال خليفة: كنت أشعر بالسعادة والراحة، لا أفكر بأحد ولا يهمني شيء، وأنسى كل ما كان يضايقني ويجعلني الإدمان شخصاً قوياً، لكن بالطبع ينتهي هذا الشعور بانتهاء مفعول المخدر، فبدايته تكون جميلة وبعد فترة بسيطة جداً يصبح نقمة وكابوساً، يسيطر عليك ولا تستطيع التخلص منه.
وأشار: غالباً ما كنت أنام يومين وأبقى مستيقظاً يومين متتاليين، وفور ما استيقظ أتناول وجبة وبعدها مباشرة أحضر المادة المخدرة، وإذا لم تكن متوفرة لدي أذهب وأحصل عليها، وبعد التعاطي كنت إما أن أجلس أو أخرج مع أصدقاء التعاطي إلى أي مكان، نخلق مشكلة أو مشاجرة مع أي أحد، نسرق، نذهب لنوادٍ ليلية، نشرب الكحول، نمارس سلوكيات غير سوية.
وأوضح خليفة: اكتشف أهلي إدماني من تصرفاتي وسهري خارج المنزل وتغير سلوكياتي، ونصحوني أكثر من مرة بالابتعاد عن ذلك، وكنت أقول لهم سأبتعد، فأترك التعاطي يوماً واحداً تم أعود إليه.
منوهاً: كنت أول أيام أكذب على الوالدة وأقول لها إن هذه الحبوب منشطة وفيتامينات، وأحياناً أحلف لها بالقرآن بأن هذه الحبوب ليست مخدرات، لكي أضع جزءاً من اللوم عليهم لأنهم كانوا يساعدوني على التعاطي بطريقة غير مباشرة، حيث بعدما صارحت الأهل أنني أتعاطى المخدرات أقنعت الوالدة بأن الحبوب التي أتعاطاها دواء وصف لي لعلاج الإدمان، وباتت تعطيني الدواء بيدها، وعندما يأتي أحد من إخواني لسحب الدواء مني تتشاجر معهم وترجعه لي وتقول لهم هذا علاج خليفة، فأدمنت أكثر.
موضحاً: فكرت أكثر من مرة خلال سنوات التعاطي الخمس أن أتراجع وحاولت التوقف، وكنت أترك يوماً، لكن لم أكن أستطيع الاستمرار، وكنت أفشل في كل مرة وأعود للمخدرات، إذ لم أكن أستطيع السيطرة على نفسي وكنت أشعر أنه مستحيل.
شعور بالذنب:
مهما طال أمد التخبط بالإنسان، إلا أن هناك لحظات يعود فيها إلى رشده، وقد مر خليفة بموقف من هذا النوع، إذ يقول: آخر موقف كان بمثابة الفاجعة لي عندما كنت ألاحق أخي بالسيارة وأنا تحت تأثير المخدر وأردت أن أصدمه، والسبب كان تافهاً جداً، عندها ركضت أمي ورائي تفتح باب السيارة لتمنعني عن هذا التصرف فصدمتها بطريق الخطأ، عند هذه اللحظات اسودت الدنيا في وجهي لأني اكتشفت أنني وصلت إلى مرحلة من الممكن أن أقتل أخي وأمي بسبب تأثير المخدر.
وأضاف: حصلت لي مشكلات كثيرة بعد موقف صدم أمي وتعبت كثيراً، وتدهورت حالتي جداً، حتى أنني كنت أنام في الشارع، وأقف وسط الطريق وأنام بالسيارة وأعرقل السير، فتحدثت مع أخي الكبير، الذي كانت علاقتي به مقطوعة من خمس سنوات، وأخبرته بأنني أريد العلاج وأنه يوجد في أبو ظبي المركز الوطني للتأهيل لعلاج المدمنين، فاجتمعت العائلة معي وتحدثنا على البدء بالعلاج وحل مشكلتي والحمد لله.
ويوضح خليفة: أنا الذي فتحت لهم موضوع إدماني وأنني أريد العلاج، حيث إنهم لا يعرفون شيئاً وليست لديهم أدنى خلفية عن مدى صعوبة ترك الإدمان والتراجع عنه، وأني أحتاج إلى علاج والتزام في مراكز التأهيل ومراحل علاجية حتى أستطيع تركه والتعافي.
يتذكر خليفة مواقف مؤسفة شعر خلالها بالذنب قائلاً: ثمة موقف حصل وأتمنى من الله ألا أعود إليه ولا يحدث لغيري، وهو أنني أعطيت أحد أصدقائي مادة ليتعاطاها فتوفي على إثرها. شعرت بذنب كبير تجاه نفسي، لأنني ضيعت عمري ومستقبلي، وشعرت بالذنب تجاه كل شخص آذيته وأخطأت في حقه، حيث هناك أربعة من أصدقائي توفوا بسبب التعاطي، منهم بسبب حادث تحت تأثير المخدر، ومنهم بسبب جرعات زائدة
النص الأصلي
بدأ خليفة الإدمان بدافع التجربة وهو في السادسة عشرة من عمره، واستمر في تعاطي حبوب الترامادول خمس سنوات، والآن عمره 21 سنة. يقول عن بداية دخوله عالم الإدمان: كنت طالباً في المدرسة، وكانت لدي مشكلات عائلية مع أخي الكبير وإخواني، فأبي متوفى وأنا أصغر فرد بالعائلة وقريب جداً لأمي وكنت مدللاً عندها، لذلك أصبح إخواني بعيدين عني ولا يهتمون بشأني ولا يجلسون معي أبداً. وأضاف: عندما كنت أتأخر عن المنزل أو أتصرف تصرفاً خاطئاً يوبخني إخواني، وتدافع أمي عني، لذا ابتعدوا عني، وأصبحت أنا بطريق وهم بطريق، فلجأت إلى أشخاص خارج محيط المنزل، أجلس وأسهر معهم وأقضي معظم وقتي معهم.
وأوضح خليفة أن سبب لجوئه إلى الإدمان هو الهروب من المشكلات العائلية التي كانت تضايقه، وإهمال الأهل له، وأيضا كانت لي علاقة عاطفية مع "شخص " تفرقنا ومررت بظروف صعبة وأزعجني الموضوع كثيراً وتأثرت نفسياً، وكان لرفاق السوء النصيب الأكبر لانجرافي نحو هذه التجربة لغرض النسيان والهروب من الواقع الذي أعيشه “. ويؤكد أن التأثير يأتي من داخل البيت كما يأتي من الخارج والشارع، "بالنسبة لي التأثير أتى من رفاق السوء وسوء معاملة الأهل وبعدهم".
سعادة مؤقتة:
وعن الإحساس الذي كان ينتابه وقت التعاطي، قال خليفة: كنت أشعر بالسعادة والراحة، لا أفكر بأحد ولا يهمني شيء، وأنسى كل ما كان يضايقني ويجعلني الإدمان شخصاً قوياً، لكن بالطبع ينتهي هذا الشعور بانتهاء مفعول المخدر، فبدايته تكون جميلة وبعد فترة بسيطة جداً يصبح نقمة وكابوساً، يسيطر عليك ولا تستطيع التخلص منه.
وأشار: غالباً ما كنت أنام يومين وأبقى مستيقظاً يومين متتاليين، وفور ما استيقظ أتناول وجبة وبعدها مباشرة أحضر المادة المخدرة، وإذا لم تكن متوفرة لدي أذهب وأحصل عليها، وبعد التعاطي كنت إما أن أجلس أو أخرج مع أصدقاء التعاطي إلى أي مكان، نخلق مشكلة أو مشاجرة مع أي أحد، نسرق، نذهب لنوادٍ ليلية، نشرب الكحول، نمارس سلوكيات غير سوية.
وأوضح خليفة: اكتشف أهلي إدماني من تصرفاتي وسهري خارج المنزل وتغير سلوكياتي، ونصحوني أكثر من مرة بالابتعاد عن ذلك، وكنت أقول لهم سأبتعد، فأترك التعاطي يوماً واحداً تم أعود إليه.
منوهاً: كنت أول أيام أكذب على الوالدة وأقول لها إن هذه الحبوب منشطة وفيتامينات، وأحياناً أحلف لها بالقرآن بأن هذه الحبوب ليست مخدرات، لكي أضع جزءاً من اللوم عليهم لأنهم كانوا يساعدوني على التعاطي بطريقة غير مباشرة، حيث بعدما صارحت الأهل أنني أتعاطى المخدرات أقنعت الوالدة بأن الحبوب التي أتعاطاها دواء وصف لي لعلاج الإدمان، وباتت تعطيني الدواء بيدها، وعندما يأتي أحد من إخواني لسحب الدواء مني تتشاجر معهم وترجعه لي وتقول لهم هذا علاج خليفة، فأدمنت أكثر.
موضحاً: فكرت أكثر من مرة خلال سنوات التعاطي الخمس أن أتراجع وحاولت التوقف، وكنت أترك يوماً، لكن لم أكن أستطيع الاستمرار، وكنت أفشل في كل مرة وأعود للمخدرات، إذ لم أكن أستطيع السيطرة على نفسي وكنت أشعر أنه مستحيل.
شعور بالذنب:
مهما طال أمد التخبط بالإنسان، إلا أن هناك لحظات يعود فيها إلى رشده، وقد مر خليفة بموقف من هذا النوع، إذ يقول: آخر موقف كان بمثابة الفاجعة لي عندما كنت ألاحق أخي بالسيارة وأنا تحت تأثير المخدر وأردت أن أصدمه، والسبب كان تافهاً جداً، عندها ركضت أمي ورائي تفتح باب السيارة لتمنعني عن هذا التصرف فصدمتها بطريق الخطأ، عند هذه اللحظات اسودت الدنيا في وجهي لأني اكتشفت أنني وصلت إلى مرحلة من الممكن أن أقتل أخي وأمي بسبب تأثير المخدر.
وأضاف: حصلت لي مشكلات كثيرة بعد موقف صدم أمي وتعبت كثيراً، وتدهورت حالتي جداً، حتى أنني كنت أنام في الشارع، وأقف وسط الطريق وأنام بالسيارة وأعرقل السير، فتحدثت مع أخي الكبير، الذي كانت علاقتي به مقطوعة من خمس سنوات، وأخبرته بأنني أريد العلاج وأنه يوجد في أبو ظبي المركز الوطني للتأهيل لعلاج المدمنين، فاجتمعت العائلة معي وتحدثنا على البدء بالعلاج وحل مشكلتي والحمد لله.
ويوضح خليفة: أنا الذي فتحت لهم موضوع إدماني وأنني أريد العلاج، حيث إنهم لا يعرفون شيئاً وليست لديهم أدنى خلفية عن مدى صعوبة ترك الإدمان والتراجع عنه، وأني أحتاج إلى علاج والتزام في مراكز التأهيل ومراحل علاجية حتى أستطيع تركه والتعافي.
يتذكر خليفة مواقف مؤسفة شعر خلالها بالذنب قائلاً: ثمة موقف حصل وأتمنى من الله ألا أعود إليه ولا يحدث لغيري، وهو أنني أعطيت أحد أصدقائي مادة ليتعاطاها فتوفي على إثرها. شعرت بذنب كبير تجاه نفسي، لأنني ضيعت عمري ومستقبلي، وشعرت بالذنب تجاه كل شخص آذيته وأخطأت في حقه، حيث هناك أربعة من أصدقائي توفوا بسبب التعاطي، منهم بسبب حادث تحت تأثير المخدر، ومنهم بسبب جرعات زائدة
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
كمدخل لدراسة الوحدة كان من الضروري معرفة المفاهيم العامة لها فالتوثيق هو الية لتفعيل مساطر معينة يتم...
المطلب الثاني: ...المطلب الثاني: مصادر الفقه الإسلامي، وميزاته، وخصائصه ممَّا قامت عليه دراستنا آنفًا، تبيّن لنا أن...
ومع ذلك، فإن "ه...ومع ذلك، فإن "هيئة تحرير الشام" تعتمد على تركيا في إمدادات السلاح، ولذا يتعين عليها مراعاة مصالح أرد...
بالطبع. سأصوغها...بالطبع. سأصوغها لك بصيغة أكاديمية تصلح **كجواب في مسابقة الدكتوراه**، مع مقدمة إشكالية، عرض منظم، تح...
تقديم القصة للأ...تقديم القصة للأطفال من خلال معلمة رياض الاطفال عمل فني واتصالي ومهاري وتعليمي كبير عمل تستخدم فيه ال...
أكدت ندوة حقوقي...أكدت ندوة حقوقية عقدت اليوم بمحافظة مأرب، خطورة توظيف العملية التعليمية والمناهج الدراسية والمراكز ا...
يبرز تاريخ الجز...يبرز تاريخ الجزائر عدداً كبيراً من العلماء والمصلحين والمفكرين الذين أسهموا في النهضة الدينية والفكر...
بارك عضو مجلس ا...بارك عضو مجلس القيادة الرئاسي الشيخ عثمان مجلي، الانتصارات الميدانية الكبيرة التي حققتها القوات المس...
مستويات التخطيط...مستويات التخطيط السياحي يتم التخطيط السياحي في مستويات مختلفة داخل الحكومة وخاصة في المواضيع الشام...
بداية القياس: ي...بداية القياس: يعود أقدم تاريخ أشار إليه المهتمون بالقياس (Measurement) إلى عام 1816 م في العصور القد...
Dear Ahmad, Tha...Dear Ahmad, Thank you for your feedback. Although this is a relatively small item, I believe we shou...
The project is ...The project is organized around three residential towers and shared outdoor facilities. The developm...