لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (10%)

أماكن حدوث التنمر المدرسي :
ويمكن الكشف عن المتنمرين بشكل عام حسب وجهة نظر المؤلفين من خلال ما يلي :
2- المتفرجون المشاركون في التنمر:
ثانياً: برامج أخرى واستراتيجيات متفرقة تم استخدامها حول العالم وذلك للتعامل مع مختلف جوانب عملية التنمر سواء على مستوى المدرسة أو الفصل الدراسي أو المستوى الفردي – مستوى التلميذ – وذلك كالآتي:
ويمتد مدى تطبيقه من العام إلى العام لقياس مدى فعاليته في التقليل من انتـشار ظـاهرة التنمر والتخفيف من حدة آثارها. - انخفاض كبير في الحالات المتعلقة بمشكلة المتنمر/ الضحية في الصفوف التي طبقـت بعـض المكونات الأساسية من برنامج التدخل لألويس مقارنة بالصفوف التي لم تطبق إلا مكونـات قليلة من مكونات البرنامج. - التدخل على مستوى المدرسة :
بالإضافة إلى ذلك يتعين على اللجنة أن تعمل على مراقبة مبادرات مكافحة التنمر لضمان أن لا تنفذ بالطريقة التي تكمل أنشطة برنامج مكافحة التنمر. أعضاء لجنة التنسيق لمكافحة التنمر وجميع العاملين بالمدرسة ( بما في ذلك العاملين من غير هيئة التدريس ) . ويمكن تبني هذا التعاون من خلال الاجتماعات التي تتم بدعوة كل أو بعض الآباء للمشاركة فيها ، أو بالدعوة لاجتماعات مع آباء طلاب كل مرحلة دراسية معينة . - التدخل على مستوى الصف :
2002: Sue & Olweus :( من العوامل المهمـة الـتي تساعد على مكافحة مشاكل التنمر وخلق مناخ اجتماعي داخل الصف ، ومع احتمال وجود قواعد عامة للمدرسة أو إرشادات فيما يتعلق بالسلوك العام ، وواعين ويولون اهتماماً بالآخرين بالإضافة إلى كونهم نشطاء في المجتمع . وتعد التربية الشخصية والتعليم الانفعالي الاجتمـاعي عمليتـان متواكبتـان متلازمتان بشكل متزايد تقدمان الأساس اللازم للتعليم والتنمية الصحية وللقدرة على العمل والحـب. وتتضمن النتائج زيادة الوعي بالذات ، والتعرف على استراتيجيات حل النزاع من خلال الوساطة من شأنه أن يخلق فرصاً لزيادة الثقة وتقليل الخوف والشروع في التعاون في القضية. ولكنه يساعد الأشخاص المتنـازعين علـى الوصول إلى حل بأنفسهم. و عموماً يمكن تلخيص أهم الأسباب التي أدت إلى انتشار ظاهرة التنمر في النقط التالية :
مثل الأطباء النفسيين المختصين في الطب النفسي للأطفال أو الاختصاصيين النفسيين أو المرشدين في المدارس .
ولا يمكن للمعلم بمفرده أن يحمل هذه المسؤولية ولكن يمكنه التخفيف منها بقدر بسيط وذلك بالقيام بالآتي :
1- أن يضع كل معلم لطلابه لائحة للعقاب والثواب يقرأها على الطلبة في بداية العام الدراسي ويشتركون الطلبة في وضع بنودها . 6- اشراك الطالب العدواني في أعمال تمتص طاقته وتجعله يشعر بأهميته وعدم إهماله والتعامل معه كابنٍ له ظروف خاصة ويحتاج إلى الأخذ بيده وتوفير جو المساندة له وإحساسه بالحب والعطف وتقدير الذات . 2006)
هدفت إلى مقارنة تعريفات كل من المعلمين والطلاب وضحايا التنمر لسلوك التنمر في المدرسة وأشكاله وآثاره على الضحية ، طبقت الدراسة على عينة من أعضاء وعضوات الهيئة المدرسية (المدراء والمديرات والمرشدين الطلابيين والمرشدات الطلابيات والمعلمين والمعلمات) بلغت 264 عضواً وعضوة وعينة من التركيز على مرئيات أعضاء وعضوات هيئة التدريس إن من العوامل الأسرية وراء ممارسة سلوك التنمر في المدارس أسلوب التربية الخاطئ للأبناء وغياب التوجيهات السلوكية الواضحة من الوالدين والنزاع المستمر بين الوالدين أما بالنسبة للعوامل المدرسية فتمثلت للافتقار إلى سياسات تأديبية وجزاءات واضحة تجاه سلوك المتنمر وعدم وجود برامج لحل النزاعات تتبناها المدرسة ويُدرب عليها أعضاء وعضوات الهيئة المدرسية والمتنمرين والضحايا وضعف دور الإرشاد الطلابي وبالنسبة لأنماط التنمر فتركزت في آثار التنمر الجسدي والأكثر شيوعاً بين الفتيات التنمر اللفظي والنفسي أما آثار التنمر على المتنمر فتمثلت في تدهور الحالة النفسية وضعف الثقة بالنفس والشعور بالقلق والتوتر من المدرسة وفقدان تقدير الذات الذي قد يمتد لمراحل عمرية لاحقة وبالنسبة للإجراءات المتبعة في المدارس المتوسطة الحكومية والأهلية لمنع التنمر فتمثلت في الإصلاح بين الطرفين وانهاء المشكلة ودياً وتوبيخ الإدارة للتنمر منفرداً أو بحضور الطلاب والطالبات وتفعيل دور المرشد الطلابي لمواجهة وحل المشكلة . الدراسة الرابعة : بعض متغيرات الشخصية المنبئة بسلوك التنمر لدى عينة من تلاميذ المدارس. وتم اختيار عينة الدراسة من طلاب المدارس ، ومقياس الاجتماعية ومقياس تقدير الذات ومقياس المسؤولية ومقياس الغضب وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة موجبة دلالة إحصائياً بين التنمر والغضب ووجدت علاقة سالبة دلالة احصائياً بين بعض أبعاد التنمر التوجه نحو الإنجاز وتقدير الذات والاجتماعية والمسؤولية ووجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في سلوك التنمر والغضب لصالح الذكور ، والتوجه والانجاز والاجتماعية وتقدير الذات والمسؤولية لصالح الإناث ووجدت فروق دالة احصائياً بين المتنمرين وغير المتنمرين والتوجه نحو الإنجاز والمسؤولية لصالح غير المتنمرين كما أشارت نتائج البحث إلى اسهام تقدير الذات والتوجه نحو الإنجاز والغضب في التنبؤ في سلوك التنمر لدى عينة البحث . اذا هذا البحث يناقش مشكلة التنمر المدرسي الذي يُعد شكلاً من أشكال التفاعل العدواني غير المتوازن ، كذلك طرق علاج مشكلة التنمر المدرسي تطرقنا اليها في البحث والتي كان الجميع له دور في حلها منها الاسرة والمدرسة والمعلم والادارة المدرسية ،


النص الأصلي

تعريف التنمر المدرسي :
يعتبر دان ألويس النرويجي (Dan Olweus) – الأب المؤسس للأبحاث حول التنمر في المدارس . و يعرف ألويس التنمر المدرسي بأنه أفعال سلبية متعمدة من جانب تلميذ أو أكثر لإلحاق الأذى بتلميذ آخر، تتم بصورة متكررة وطوال الوقت ، ويمكن أن تكون هذه الأفعال السلبية بالكلمات مثل : التهديد ، التوبيخ ، الإغاظة والشتائم ، كما يمكن أن تكون بالاحتكاك الجسدي كالضرب والدفع والركل ، أو حتى بدون استخدام الكلمات أو التعرض الجسدي مثل التكشير بالوجه أو الإشارات غير اللائقة ، بقصد وتعمد عزله من المجموعة أو رفض الاستجابة لرغبته . وحسب ألويس فلا يمكن الحديث عن التنمر إلا في حالة عدم التوازن في الطاقة أو القوة (علاقة قوة غير متماثلة)؛ أي في حالة وجود صعوبة الدفاع عن النفس ، أما حينما ينشأ خلاف بين طالبين متساويين تقريباً من ناحية القوة الجسدية والطاقة النفسية ، فإن ذلك لا يسمى تنمراً ، وكذلك الحال بالنسبة لحالات الإثارة والمزاح بين الأصدقاء ، غير أن المزاح الثقيل المتكرر، مع سوء النية واستمراره بالرغم من ظهور علامات الضيق والاعتراض لدى الطالب الذي يتعرض له ، يدخل ضمن دائرة التنمر .
أشكال التنمر: هناك عدة أشكال للتنمر يمكن عرضها كما يلي :
1- التنمر الجسمي : كالضرب أو الصفع ، أو القرص ، أو الرفس أو السحب ، أو الإيقاع أرضاً او إجباره على فعل شيء .
2- التنمر اللفظي : السب والشتم واللعن ، أو التهديد، أو التعنيف ، أو الإشاعات الكاذبة ، أو إعطاء ألقاب ومسميات للفرد ، أو إعطاء تسمية عرقية.
3- التنمر العاطفي أو النفسي : المضايقة والتهديد والتخويف والإذلال والرفض من الجماعة .
4- التنمر في العلاقات الاجتماعية : منع بعض الأفراد من ممارسة بعض الأنشطة بإقصائهم أو رفض صداقتهم أو نشر شائعات عن الآخرين.
5- التنمر على الممتلكات : أخذ اشياء الآخرين والتصرف فيها عنهم أو عدم ارجاعها أو اتلافها. وهنا لابد من القول إن هذه الاشكال السابقة قد ترتبط معاً فقد يرتبط الشكل اللفظي مع الأشكال السابقة قد ترتبط معاً الجسدي أو الجسدي مع الاجتماعي أو غيرها.
أماكن حدوث التنمر المدرسي :
يحدث التنمر المدرسي في كافة أنحاء المدرسة ، فيمكن أن يحدث في أي جزء تقريباً داخل أو حول محيط مبنى المدرسة ، وعلى الرغم من ذلك فإنه يحدث في كثير من الأحيان في قاعات التربية المدنية أو الاستراحة أو المداخل أو الحمامات أو في حافلة المدرسة وأماكن انتظار الحافلات والفئات التي تتطلب فريق عمل أو جماعات الأنشطة المدرسية ، أحياناً ما يكون التنمر في المدارس من مجموعة من الطلاب لديهم القدرة على عزل أحد الطلبة بوجه خاص ويكتسبوا ولاء بعض المتفرجين الذين يريدون تجنب أن يصبحوا هم الضحية التالية . ويقوم هؤلاء المتنمرون بتخويف واستنزاف قوة هدفهم قبل الاعتداء عليهم جسدياً ، غالباً ما فالأشخاص الذين يمكن اعتبارهم أهداف معرضة للتنمر في المدرسة هم التلاميذ الذين يعتبرون في الغالب غريبي الأطوار أو مختلفين عن باقي زملائهم .
قياس سلوك التنمر:
التنمر إيقاع الأذى الجسمي أو النفسي أو العاطفي أو المضايقة أو الإحراج أو السخرية من قبل طالب مستقوٍ على طالب آخر أضعف منه ، أو أصغر منه أو لأي سبب من الأسباب وبشكل متكرر، ويمكن قياس هذا السلوك من خلال الدرجة التي يحصل عليها الطالب على مقياس السلوك التنمري وتحتوي على المجالات الخمسة التالية : التنمر الجسمي واللفظي والتنمر على الممتلكات والتنمر الاجتماعي.
الطلبة المتنمرون هم أولئك الطلبة الذين يعتدون على الآخرين بالضرب أو اللفظ أو المضايقة النفسية أو العاطفية بشكل متكرر دون حدوث توازن بينهم وبين الطلبة ضحاياهم في المجالات الجسمية والعقلية ويتم التعرف عليهم من خلال مقياس السلوك استقوائي ، وكذلك تقديرات المعلمين ، وملاحظات المرشد النفسي ، والمقابلات للطلبة . ويمكن تعريف المتنمرين إجرائياً بالدرجة التي يحصل عليها الطالب على مقياس التنمر المستخدم في ملاحظات المعلمين والمرشد النفسي .
ويمكن الكشف عن المتنمرين بشكل عام حسب وجهة نظر المؤلفين من خلال ما يلي :
‌أ- الاستناد إلى ملاحظات المرشد النفسي في المدرسة .
‌ب- سجلات الإرشاد التربوي / سجل المقابلات الفردية .
‌ج- الاستعانة بملاحظات مربي الصفوف .
‌د- تطبيق مقياس السلوك التنمري .
المشاركون في التنمر: يمكن تصنيف الأفراد المشتركين في سلوك التنمر إلى ثلاث فئات :
1- المتنمرون :
أشار أوليز (1993 , Olweus (إلى خصائص الطلبة المتنمرين بأنهم مهيمنون على الآخرين و يحبون الشعور بالقوة ولكنهم ودودون مع أصدقائهم . ويرى الباحثون أن الرغبة في القوة هي السبب في عملية التنمر وهذه الرغبة تعززت من خلال الأفكار والشائعات حول التنمر وأدوار المؤسسات العالمية والأفلام التي تصور قدرات البطل ومهاراته العالية. ومن سماتهم كذلك القسوة ، ولدهيم أفكار لا عقلانية (2005, (Roberts .) ويرى ستيون وماهي )2001,( Mah &Stewin ) أن القوة هي السمة الأبرز لدى الأطفال المتنمرين والسيطرة والرغبة في القوة والظهور بها هي من صفاتهم .
2- الضحايا :
هم أولئك الأطفال الذين يكافئون المتنمرين مادياً أو عاطفياً عن طريق عدم الدفاع عن أنفسهم ، أو إعطاء جزء من مصروفهم أو كله للمتنمرين ويذعنون لطلبات المتنمرين بسهولة و مهاراتهم الاجتماعية قليلة وضعيفة ولا يستخدمون المرح ، ولا يدخلون ولا ينضمون في جماعات اجتماعية أو صفية (2004,Sciarra .) وهم يتفادون بعض الأماكن ويغيبون عن المدرسة ومرافقها خاصة في حالة قلة الإشراف والمتابعة المدرسية ، والميزة الأكبر أن المتنمرين يرونهم ضعاف جسدياً ، ولدهيم عدد قليل من الأصدقاء وأن من سمات الطفل الضحية الحساسية العالية ، وسهولة إيقاع الأذى به ، وهو يظهر ضيقه بمنتهى الوضوح ، كما أنه في العادة قلق وحذر، وخاضع ، ومفتقر الى الحزم ، وأكثر هدوءاً من غيره .
3- المتفرجون :
هم الذين يشاهدون ولا يشتركون ، و لديهم شعور بالذنب بسبب فشلهم في التدخل ، ولديهم خوف شديد ، يبدون مشوشين في أغلب الأحيان ـ لا يعرفون الصح من الخطأ ـ(Sarzen 2002 ) ، ولديهم ضعف في الثقة بالنفس ، واحترام ذات متدنِ ، و يشعرون بأنهم لكي يكونوا أكثر أمناً أن لا يعملوا شيئاً ويصنف دكريسون المتفرجين إلى نوعين من الأفراد:
1- المتفرجون الرافضون للتنمر:
وهم يلاحظون ويشاهدون دون تدخل منهم ، ويفتقرون إلى الثقة بالنفس ، ولديهم خوف من أن يكونوا ضحايا مستقبلاً ، ولا يعرفون ما العمل.
2- المتفرجون المشاركون في التنمر:
وهم الذين يشاركون في التنمر بالهتاف أو لوم الضحية ، أو المشاركة الفعلية.
البرامج العالمية المضادة للتنمر :
أولاً: برنامج ألويس لمكافحة التنمر والذي يعد من أكثر البرامج شمولاً في مجال مواجهة هذه الظاهرة.
ثانياً: برامج أخرى واستراتيجيات متفرقة تم استخدامها حول العالم وذلك للتعامل مع مختلف جوانب عملية التنمر سواء على مستوى المدرسة أو الفصل الدراسي أو المستوى الفردي – مستوى التلميذ – وذلك كالآتي:
1- برامج مضادة للتنمر على مستوى المدرسة.
2- استراتيجيات مضادة للتنمر داخل الفصل الدراسي .
3- استراتيجيات مضادة للتنمر على المستوى الفردي .
أولاً : برنامج ألويس لمكافحة التنمر : يقدم هذا البرنامج إطاراً واضحاً للإداريين والمعلمين وأولياء الأمور يمكن تطبيقه على المستوى الوطني والعالمي كذلك وعلى امتداد مختلف المراحل الدراسية وعلى مستوى المدرسة والفصل الدراسـي والطلاب أنفسهم. ويتحقق بتكاتف وتضافر جهود الإدارة والمدرسين وأولياء أمور الطلاب، والطلاب أنفسهم، وبجهود المختصين من خارج المدرسة، مع ضمان الحصول على التزامهم بالمـساعدة في إيقاف التنمر. ويمتد مدى تطبيقه من العام إلى العام لقياس مدى فعاليته في التقليل من انتـشار ظـاهرة التنمر والتخفيف من حدة آثارها.
ولقد نجمت عن البرنامج العديد من الإيجابيات من بينها :
- تفعيل دور النقاش وتبادل الرأي بين المعلمين والإدارة.
- توطيد التعاون وتبادل المعلومات بين المعلمين وأولياء الأمور.
- تحسن مناخ العلاقة بين المعلمين والطلاب (مزيد من التفاهم والوضوح والصراحة).
- تغيرات إيجابية في الهياكل التنظيمية وفي نظام الاستراحات وإعادة تشكيل الساحة المخصـصة للفسحة.
- انخفاض كبير في الحالات المتعلقة بمشكلة المتنمر/ الضحية في الصفوف التي طبقـت بعـض المكونات الأساسية من برنامج التدخل لألويس مقارنة بالصفوف التي لم تطبق إلا مكونـات قليلة من مكونات البرنامج.
- انخفاض في معدل زيادة ارتباط الطلاب بالسلوكيات غير الاجتماعية الأخرى أو تحسن في المناخ الاجتماعي للصفوف الدراسية.
التدخل على مستوى المدرسة ، الصف والفرد :
- التدخل على مستوى المدرسة :
‌أ- لجنة تنسيق مكافحة التنمر ( 27, 2002 Sue & Olweus :( : من الخطوات المهمة في الإعداد لتطبيق برنامج مكافحة التنمر هو تكوين مجموعة صغيرة أو لجنة – لجنة تنسيق مكافحـة التنمـر المدرسي – وهي اللجنة التي تتولى مسئولية تنسيق كافة الجوانب المتعلقة بجهود مكافحة التنمر بما في ذلك برنامج مكافحة التنمر. وعلى اللجنة أن تدرس كافة عناصر جهـود مكافحـة التنمـر المدرسي للتأكد من أن لا تتعارض مع الفلسفة العامة والمبادئ الأساسية لبرنامج مكافحة التنمر . بالإضافة إلى ذلك يتعين على اللجنة أن تعمل على مراقبة مبادرات مكافحة التنمر لضمان أن لا تنفذ بالطريقة التي تكمل أنشطة برنامج مكافحة التنمر.
‌ب- استبيان المسح (بدون توضيح الهويـة) ( 28-27, 2002 : Sue & Olweus :( الطريقـة البسيطة والفعالة لزيادة الإدراك والارتباط النشط لدى الكبار بالمدرسة ، هي تطبيق المسح للطلاب بدون تحديد الهوية باستخدام استبيان ألويس للمتنمر/ الـضحية ، وهو استبيان قصير نسبياً ، ويمكن تطبيقه خلال ( ٢٥-٤٥ دقيقة) ، تبعاً لعمر الطالب .
‌ج- يوم المؤتمر المدرسي ( 28, 2002: Sue & Olweus :( بعد معالجة الردود تعرض النتائج خلال المؤتمر المدرسي حول برنامج مكافحة التنمر المدرسي والذي يقام في مدة تمتد من نصف يـوم إلى يوم دراسي كامل . ويجب أن يشمل الحضور المدير، نائب/ نواب المدير، المنسق الميداني ، أعضاء لجنة التنسيق لمكافحة التنمر وجميع العاملين بالمدرسة ( بما في ذلك العاملين من غير هيئة التدريس ) . بالإضافة إلى ذلك يوصى بأن يشارك في المؤتمر ممثلون عن الآباء والطلاب.
‌د- تحسين المراقبة والبيئة الخارجية ( 30-29, 2002: Sue & Olweus:( أفادت المعلومات المتحصل عليها من عدد من الدراسات ( خصوصاً من الدول الأوروبية ) ، أن الملاعب هي أكثـر الأماكن التي يتعرض فيها الطلاب للتنمر، وأن المدارس التي يكون فيها وجـود مكثـف نـسبياً للمدرسين/ الكبار أثناء فترات الاستراحة وفترة الغداء ، هي المدارس التي تقع فيها نسبة أقـل مـن التنمر.
‌ه- الاجتماع مع الآباء : لابد من التعاون الوثيق ما بين المدرسة والمنزل لمكافحة مـشاكل التنمـر. ويمكن تبني هذا التعاون من خلال الاجتماعات التي تتم بدعوة كل أو بعض الآباء للمشاركة فيها ، أو بالدعوة لاجتماعات مع آباء طلاب كل مرحلة دراسية معينة . كذلك تشكل المناقشات الفردية أو الاتصالات الهاتفية بين الآباء والمدرسين وسيلة أخرى من وسائل التعاون . ويمكـن أيـضاً أن يرسل إلى الآباء عن طريق البريد ، النشرات الخاصة بالمعلومات عن التنمر وبرنامج مكافحة التنمر، لتوعية الآباء بجهود المدرسة للقضاء على التنمر المدرسي.
- التدخل على مستوى الصف :
أ. قواعد الصف ضد التنمر ( 32-30, 2002: Sue & Olweus :( من العوامل المهمـة الـتي تساعد على مكافحة مشاكل التنمر وخلق مناخ اجتماعي داخل الصف ، هو أن يتفق المدرسـون والطلاب على قواعد بسيطة ومحدودة بخصوص التنمر. ومع احتمال وجود قواعد عامة للمدرسة أو إرشادات فيما يتعلق بالسلوك العام ، إلا أنه من الأهمية بمكان أن توضع مجموعة قواعد مباشـرة وغير مباشرة لمكافحة التنمر تحديداً.
والقواعد الثلاث التالية تعتبر ذات أهمية خاصة في مكافحة مشاكل التنمر وتتمثل في :
- نحن لا نعتدي على الطلاب الآخرين .
- نحن نحاول أن نساعد الطلاب المتنمر عليهم (الضحايا) .
- نحن ملتزمون بأن نضم إلينا أي أحد من الطلاب.
- عند علمنا بأن أحد الطلاب قد تنمر عليه فسوف نبلغ المدرس وأولياء الأمور بالمنزل .
ب. العواقب الإيجابية والسلبية ( 34-32, 2002: Sue & Olweus :( إن تأسيس قواعد مضادة للتنمر داخل الفصل ، يتبعه بالضرورة عواقب إيجابية أو سلبية جراء التقيد أو خرق تلك القواعـد . تؤثر على سلوك الفرد والمجموعة الصغيرة ( أي وحدة الصف ) . وقد قدم أسلوب الجمع بين الثناء الشفهي السخي وغيره من أشكال الدعم في مقابلة الأنشطة الإيجابية والعواقب السلبية في مقابـل سلوك التنمر وخرق القواعد والأنظمة أفضل النتائج التي يمكن الحصول عليها.
ج. اجتماعات الصف ( 34, 2002 : Sue & Olweus :( تؤمن اجتماعات الصف منتدى طبيعي للطلاب والمدرسين لوضع وتوضيح القواعد المضادة للتنمر المدرسي والعقوبات السلبية لخرق تلك القواعد . وتعتمد مكونات تلك الاجتماعات على عمر ونضج الطلاب . على أنه ينبغي أن يخصص معظم الوقت في مثل تلك الاجتماعات لتحسين العلاقات الاجتماعية داخل الصف والمدرسة ، بما في ذلك التواصل فيما بين الطلاب وفيما بين الطلاب والكبار .
د. الاجتماعات على مستوى الصف مع الآباء ( 35-34, 2002: Sue & Olweus :( مـن المواضيع ذات الصلة باجتماعات الفصول أو اجتماعات المراحل بالآباء مشاكل التنمر وخلق مناخ إيجابي في الصف .
لكن يجب على المدرسين أن ينبهوا الآباء علـى أن النقـاش في مثـل تلـك الاجتماعات سيظل عاماً من دون تحديد لشخصيات المتنمرين أو الضحايا.
- المستوى الفردي :
‌أ- الحديث الجاد مع الطالب المتنمر/ الطلاب المتنمرين : على المـدرس أن لا يتـأخر في اتخـاذ الإجراء المناسب عندما يعلم بوجود مشكلة التنمر في الصف ، وعليه بالتحدث إلى الطالب المتنمر أو الطلاب المتنمرين المحتملين والضحية المحتمل دف التعامل مع المتنمرين وحملهم علـى وقـف سلوكهم غير المقبول. في حالة مشاركة طالبين أو أكثر في حالة التنمر (وهو الوضـع الغالـب) ، يفضل أن يكون الحديث إليهم كل على انفراد ولكن بصفة متتابعة ، وهذه الطريقة لا يكون لديهم الفرصة للتشاور فيما بينهم وبناء خطة استراتيجية عامة. ولتأكيد خطورة الوضع ، ربما يجب على المدرس إشراك شخص آخر من الكبار – مدرس أو مساعد المدير – في تلك المناقشات.
ب - الحديث مع الضحية : الحديث مع الضحية ومع والديه ربما يخدم العديد مـن الوظـائف .
أولاً: تؤمن هذه اللقاءات معلومات قيمة ومفصلة ( إن لم تكن متوفرة من قبل ) عن حـالات التنمـر والجوانب المختلفة له : كيف تبدأ حالة التنمر؟ ماذا يحدث بالتحديد ؟ كيف ينتهي التنمر؟ من الذي شارك وكيف كان ذلك ؟ وإذا كان الضحية يحتفظ بسجل لحـالات الاعتـداء (ربمـا بمـساعدة الوالدين) ، فبالإمكان استخدام هذه المعلومات لتوثيق ما حدث.
ج - مشاركة الآباء: حينما يكتشف المدرس أن طلاباً في الصف يتنمرون على آخرين أو طلاباً متنمر عليهم ، عليه الاتصال بآباء الطلاب المعنيين . في بعض الأحيان قد يكون مـن المناسـب عقـد اجتماع بحضور الضحية ، المتنمر/ المتنمرين بمشاركة آبائهم لإدارة حوار مستفيض حول الوضـع والخروج بحلول للمشكلة. ويجب على المدرس أن يحاول الحصول من والدي الطفـل المتنمـر / الأطفال المتنمرين قدراً من التعاون لتشجيعهم لاستخدام نفوذهم للتأثير على أبنائهم ب الـصورة المناسبة.
ثانياً : البرامج والاستراتيجيات العالمية المضادة للتنمر في المدارس :
1- برنامج التربية الشخصية والتعليم الانفعالي الاجتماعي : وهما طريقتان من الطرق الهامة التي يجب أن تسعى المدارس من خلالهما لتنمية مواطنين فـاعلين وهم التلاميذ الذين سيتعلمون كيف يكونون مسؤولين ، وواعين ويولون اهتماماً بالآخرين بالإضافة إلى كونهم نشطاء في المجتمع . وتعد التربية الشخصية والتعليم الانفعالي الاجتمـاعي عمليتـان متواكبتـان متلازمتان بشكل متزايد تقدمان الأساس اللازم للتعليم والتنمية الصحية وللقدرة على العمل والحـب. وتتضمن النتائج زيادة الوعي بالذات ، وحل أفضل للمشكلات ، وقدرة علـى الـتقمص وتحكـم في الاندفاع ، بالإضافة لقدرات التواصل والتعاون. وعندما ينمي المعلمون والأهل هذه القدرات فإنها أيضاً تزيد من قدرات التلاميذ على فهم التنمر والتعامل معه ، وعندما يرتقي المعلمون وأولياء الأمور بالمهارات الانفعالية الاجتماعية وبالمعارف والقيم ، فإن المدارس والمنازل تصبح أماكن يتعلم فيها التلاميذ بنجـاح كيف يواجهون مشاكلهم بدلاً من كونهم أماكن للفشل المتكرر.
2- برامج حل النزاع : إن مواجهة النزاع بصورة طبيعية ، والتوصل إلى حلول بصورة سلمية ، والتعرف علـى كيفيـة دراسة الموقف من منظور الطرف الآخر قد تكون واحدة من أنفع التجارب التي تقدم للتلاميذ في موقف التنمر. وإن أفضل وصف لإدارة وحل النزاع هو عملية تواصل يقوم فيها أحد الأفراد بدور الحكم ، هذا الحكم هو التلميذ الذي تلقى التدريب على مهارات حل النزاع للمساعدة على تسوية النزاعات التي تقع بين الأطفال الآخرين، ومساعدتهم على التوصل لحلول سلمية ، فالأطفال الذين تعلموا الدفاع عن حقوقهم دون الاعتداء على الآخرين ليسوا فقط بعيـدين عـن أن يـصبحوا متنمرين، بل كذلك لن يكونوا ضحايا للمتنمرين.
3- برامج التوسط بين الرفاق: تعد برامج التوسط بين الرفاق شكل من أشكال برامج حل النزاع، الهدف من الوساطة هو خلق موقف أفضل من الموقف الحالي. والتعرف على استراتيجيات حل النزاع من خلال الوساطة من شأنه أن يخلق فرصاً لزيادة الثقة وتقليل الخوف والشروع في التعاون في القضية. ويلتقـي الجانبـان في وجـود الوسيط الذي لا يصدر أحكاماً أو يلقي باللوم على أحد، ولكنه يساعد الأشخاص المتنـازعين علـى الوصول إلى حل بأنفسهم. ولتجنب تعرض التلميذ ضحية التنمر للتهديد أو الوعيد من جانب التلميـذ المتنمر، فمن المفيد لكلا الطرفين أن يأتيا بصحبة صديق.
أسباب التنمر : ترجع الدراسات أسباب ظهور التنمر في المدارس إلى التغيرات التي حدثت في المجتمعات الإنسانية ، و المرتبطة أساساً بظهور العنف و التمييز بكل أنواعه ، واختلال العلاقات الأسرية في المجتمع ، وتأثير الإعلام على المراهقين في المراحل المتوسطة والثانوية ، وكثرة المهاجرين الفقراء الذين يسكنون الأحياء الفقيرة وعدم قدرة أهل هؤلاء الطلبة المتنمرين على ضبط سلوكاتهم . و عموماً يمكن تلخيص أهم الأسباب التي أدت إلى انتشار ظاهرة التنمر في النقط التالية :
أ- الأسباب السيكوسوسيولوجية : في كثير من الأحيان ، ينحدر المتنمرون من الأوساط الفقيرة ومن العائلات التي تعيش في المناطق المحرومة ، أو ما يسمى أحزمة الفقر ، و تعاني من مشاكل اقتصادية ، في ظل وضع وسيكولوجي يتسم باتساع الهوة والفوارق بين الطبقات الاجتماعية . و من الناحية السيكولوجية عادةً ما يكون المتنمرون ، و خصوصاً القادة منهم ، ذوي شخصيات قوية و من الشخصيات السيكوباثية psychopath المضادة للمجتمع ، و تكمن خطورة هذا النوع في إمكانية تحوله خارج المدرسة إلى مشروع مجرم يهدد استقرار المجتمع ، حيث غالباً ما يؤسس المتنمرون عصابات إجرامية أو ينضمون إلى عصابات إجرامية قائمة . إلى جانب ما ذكر ، يمكن أن يلجأ الطفل إلى العنف نتيجة مرضه واضطراباته السلوكية التي تحتاج إلى علاج وتدخل من أشخاص مهنيين ، مثل الأطباء النفسيين المختصين في الطب النفسي للأطفال أو الاختصاصيين النفسيين أو المرشدين في المدارس . فأحياناً تعود أسباب التنمر إلى اضطرابات نفسية قد تحتاج إلى علاج دوائي وهذا بالطبع يكون بعد أن يتم الكشف من قِبل طبيب نفسي ومن الأهمية أن يكون هذا الطبيب مختصاً في الطب النفسي للأطفال.
ب- الأسباب الأسرية : تميل الأسر في المجتمعات المعاصرة إلى تلبية الاحتياجات المادية للأبناء من مسكن وملبس ومأكل و تعليم جيد و ترفيه ، مقابل إهمال الدور الأهم الواجب عليهم بالنسبة للطفل أو الشاب ، ألا و هو المتابعة التربوية وتقويم السلوك وتعديل الصفات السيئة و التربية الحسنة . و قد يحدث هذا نتيجة انشغال الأب أو الأم أو هما معا عن تربية أبنائهما و متابعتهم ، مع إلقاء المسؤولية على غيرهم من المدرسين أو المربيات في البيوت . و إلى جانب الإهمال ، يعتبر العنف الأسري من أهم أسباب التنمر ، فالطفل الذي ينشأ في جو أسري يطبعه العنف سواء بين الزوجين أو تجاه الأبناء أو الخدم ، لابد أن يتأثر بما شاهده أو ما مورس عليه . وهكذا فإن الطفل الذي يتعرض للعنف في الأسرة ، يميل إلى ممارسة العنف والتنمّر على الطلبة الأضعف في المدرسة . كذلك الحماية الزائدة عن الحد تعيق نضج الأطفال وقد تظهر لديهم أنواع من الفوبيا كفوبيا المدرسة والأماكن المفتوحة لاعتمادهم الدائم على الوالدين ، فالحماية الأبوية الزائدة تقلل من شأن الطفل وتضعف من ثقته بنفسه وتشعره بعدم الكفاءة .
ج - الأسباب المرتبطة بالحياة المدرسية : ارتقى العنف في المدارس المعاصرة إلى مستويات غير مسبوقة ، وصلت حد الاعتداء اللفظي و الجسدي على المدرسين من طرف الطلاب و أولياء أمورهم ، حيث اندثرت حدود الاحترام الواجب بين الطالب ومعلمه ، مما أدى إلى تراجع هيبة المعلمين و تأثيرهم على الطلاب ، الأمر الذي شجع بعضهم على التسلط و التنمر على البعض الآخر ، تماما كما يقع في المجتمعات عندما تتراجع هيبة الدولة و المؤسسات . إلى جانب ذلك يمكن أن يؤدي التدريس بالطرق التقليدية التي تعتمد مركزية المدرس كمصدر وحيد للمعرفة و كمالك للسلطة المطلقة داخل الفصل ، إلى دفع هذا الأخير إلى اعتماد العنف و الإقصاء كمنهج لحل المشكلات داخل الفصل ، مما يخلق بيئة مناسبة لنمو ظاهرة التنمر . هذا بالإضافة إلى غياب الأنشطة الموازية داخل المدارس ، واختزال الحياة المدرسية في الأنشطة الرسمية التي تمارس داخل الفصل في إطار تنزيل البرامج الدراسية.
د - الأسباب المرتبطة بالإعلام و الثورة التقنية : تعتمد الألعاب الإلكترونية عادة على مفاهيم مثل القوة الخارقة وسحق الخصوم واستخدام كافة الأساليب لتحصيل أعلى النقاط والانتصار دون أي هدف تربوي ، لذلك نجد الأطفال المدمنين على هذا النوع من الألعاب ، يعتبرون الحياة اليومية بما فيها الحياة المدرسية ، امتداداً لهذه الألعاب ، فيمارسون حياتهم في مدارسهم أو بين معارفهم والمحيطين بهم بنفس الكيفية. وهنا تكمن خطورة ترك الأبناء يدمنون ألعاب العنف ، لذلك ينبغي على الأسرة عدم السماح بتقوقع الأبناء على هذه الألعاب والسعي للحد من وجودها ، كما ينبغي على الدولة أن تتدخل وتمنع انتشار تلك الألعاب المخيفة ولو بسلطة القانون لأنها تدمر الأجيال وتفتك بهم . و إلى جانب الألعاب الإلكترونية ، و بتحليل بسيط لما يعرض في التلفاز من أفلام – سواء كانت موجهة للكبار أو الصغار – نلاحظ تزايد مشاهد العنف و القتل الهمجي و الاستهانة بالنفس البشرية بشكل كبير في الآونة الأخيرة ، و لا يخفى على أحد خطورة هذا الأمر خصوصاً إذا استحضرنا ميل الطفل إلى تصديق هذه الأمور و ميله الفطري إلى التقليد و إعادة الإنتاج .
دور المعلم في الحد من التصرفات التنمرية داخل الصف :
من أجل الحد من مشكلة التنمر لدى طلبة المدارس لابد من تضافر الجهود المشتركة ما بين الإدارات المدرسية وهيئاتها التدريسية والمعلمين والمرشدين التربويين والأهالي ، ولا يمكن للمعلم بمفرده أن يحمل هذه المسؤولية ولكن يمكنه التخفيف منها بقدر بسيط وذلك بالقيام بالآتي :
1- أن يضع كل معلم لطلابه لائحة للعقاب والثواب يقرأها على الطلبة في بداية العام الدراسي ويشتركون الطلبة في وضع بنودها .
2- أن يُحدِّد السلوكيات الصفية المقبولة المؤكدة للاحترام .
3- يتجنب لوم الطالب العدواني أمام زملائه والتحلي بالصبر والحكمة في التعامل وتفسير الموقف بأسلوب مقبول والبُعد عن إهانة الطالب ومناقشة الموقف معه على انفراد بعيداً عن زملائه .
4- إظهار وتأكيد الجانب الإيجابي في سلوك الطالب العدواني وإحساسه بإمكانياته وقدراته والبحث عن جوانب القوة فيه.
5- احترام ذات الطالب وقدراته وحركاته وكل ما يصدر عنه ومحاولة الاستفسار منه بطريقة مقبولة عن ما قد يراه المدرس غير مناسب نظراً للتغيرات التي تعتري الطالب بشكل مفاجئ في مرحلة المراهقة خاصة وتسبب له إرباكاً في حركاته وتصرفاته .
6- اشراك الطالب العدواني في أعمال تمتص طاقته وتجعله يشعر بأهميته وعدم إهماله والتعامل معه كابنٍ له ظروف خاصة ويحتاج إلى الأخذ بيده وتوفير جو المساندة له وإحساسه بالحب والعطف وتقدير الذات .
7- على المعلم أن يتحاشى المقارنة بين الطلاب بعضهم ببعض وأن يعمل على تدريب الطالب العدواني على فهم نفسه وحل مشكلاته بأسلوب واقعي وأن يجعل حديثه مع الطالب العدواني دائماً على انفراد .
8- على المعلم أن لا يلجأ إلى أسلوب طرد الطالب من الصف أثناء الحصة مهما كانت الأسباب ويجب تفهم ظروفه وفهم أسباب الموقف الذي حدث منه ومعالجته معه بعد الحصة بحكمة وصبر لخلق علاقة أبوية بين الطالب والمدرس وإن فشلت محاولات المعلم فعليه التواصل مع أولياء الأمور والتعاون لحل الوضع .
9- تدريب الطلاب على حل الصراعات عن طريق الحوار والتفاهم والتفاوض وليس عن طريق العنف والعدوان .
10- توجيه الطلاب وإرشادهم وتوعيتهم لمفهوم السلوك العدواني وأشكاله ومظاهره وأسبابه لتجنيبهم السلوكيات التي تسبب إلحاق الأذى بالآخرين ، وتدريبهم على معالجة السلوك العدواني من خلال تنمية التفكير الإبداعي لديهم.
11- عدم الإسراف في سلوك العقاب أو التهجم اللفظي ، فهذه الأنماط من السلوك ترسم نموذجاً عدوانياً يجعل من المستحيل التغلب على مشكلة التنمر لديه ، بل قد تؤدي هذه القدوة الفظة التي يخلقها العقاب إلى نتائج عكسية .
11- تعزيز الجانب الديني الذي يرشد الطالب إلى التوقف عن ممارسة السلوك العدواني .
الدراسات :
الدراسة الأولى : دراسة جيري ، دانا ((Geri & Dana, 1993
هدفت إلى فحص العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية ، والاضطرابات السلوكية لدى عينة من الأطفال تكونت من 42 شخص تتراوح أعمارهم بين 8-16 سنة ، وقد توصلت الدراسة في نتائجها إلى أن أساليب المعاملة الوالدية الخاطئة التي تتمثل في الرفض والإهمال وعدم المبالاة ترتبط بعلاقة موجبة مع كل من القلق والاكتئاب والسلوك العدواني لدى الأطفال .
الدراسة الثانية : دراسة نيلور (Naylor,et al,2006)
هدفت إلى مقارنة تعريفات كل من المعلمين والطلاب وضحايا التنمر لسلوك التنمر في المدرسة وأشكاله وآثاره على الضحية ، وطبقت على 255 معلماً ومعلمة و 1820 تلميذاً وتلميذة . وقد توصلت الدراسة وركزت على ما يتعلق بالمتعلمين إلى أن تفسير المعلمين للتنمر كما يرونه أنه سلوك عدواني مباشر (لفظي و/أو جسدي) ، ومتكرر وتتفاوت القوة في العلاقة بين طرفيها (المتنمر/الضحية) لصالح المتنمر ونيته التسبب في أذية الهدف الضحية وتهديده . والأثر الأكثر أهمية لنتائج هذه الدراسة هو أن هناك اختلافات هامة بين تعريفات المعلمين والتلاميذ للتنمر ، حيث أن المعلمين يحتاجون للاستماع بحرص عن ماذا يقول التلاميذ عن التنمر والعمل معهم وبمساعدتهم لتطوير تصوراتهم عن هذه الظاهرة ويحتاج بعض المعلمين أيضاً لتطوير تصوراتهم عن التنمر .
الدراسة الثالثة : دراسة القحطاني (2008)
استهدفت التعرف على وجهات نظر أعضاء الهيئة المدرسية والطلاب والطالبات حول مدى انتشار ظاهرة التنمر في المرحلة المتوسطة في المدارس الحكومية والأهلية بمدينة الرياض وعوامل انتشارها ، وخصائص المتنمر والمتنمر عليه وأنماط التنمر الشائعة وتعرف آثار الظاهرة والإجراءات المتبعة في هذه المدارس . طبقت الدراسة على عينة من أعضاء وعضوات الهيئة المدرسية (المدراء والمديرات والمرشدين الطلابيين والمرشدات الطلابيات والمعلمين والمعلمات) بلغت 264 عضواً وعضوة وعينة من التركيز على مرئيات أعضاء وعضوات هيئة التدريس إن من العوامل الأسرية وراء ممارسة سلوك التنمر في المدارس أسلوب التربية الخاطئ للأبناء وغياب التوجيهات السلوكية الواضحة من الوالدين والنزاع المستمر بين الوالدين أما بالنسبة للعوامل المدرسية فتمثلت للافتقار إلى سياسات تأديبية وجزاءات واضحة تجاه سلوك المتنمر وعدم وجود برامج لحل النزاعات تتبناها المدرسة ويُدرب عليها أعضاء وعضوات الهيئة المدرسية والمتنمرين والضحايا وضعف دور الإرشاد الطلابي وبالنسبة لأنماط التنمر فتركزت في آثار التنمر الجسدي والأكثر شيوعاً بين الفتيات التنمر اللفظي والنفسي أما آثار التنمر على المتنمر فتمثلت في تدهور الحالة النفسية وضعف الثقة بالنفس والشعور بالقلق والتوتر من المدرسة وفقدان تقدير الذات الذي قد يمتد لمراحل عمرية لاحقة وبالنسبة للإجراءات المتبعة في المدارس المتوسطة الحكومية والأهلية لمنع التنمر فتمثلت في الإصلاح بين الطرفين وانهاء المشكلة ودياً وتوبيخ الإدارة للتنمر منفرداً أو بحضور الطلاب والطالبات وتفعيل دور المرشد الطلابي لمواجهة وحل المشكلة .
الدراسة الرابعة : بعض متغيرات الشخصية المنبئة بسلوك التنمر لدى عينة من تلاميذ المدارس.
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين سلوك التنمر وبعض متغيرات الشخصية (التوجه نحو الإنجاز ، والاجتماعية ، وتقدير الذات ، والمسؤولية ، والغضب ) ومدى قدرة متغيرات الشخصية السابق ذكرها على التنبؤ بسلوك التنمر ، وتم اختيار عينة الدراسة من طلاب المدارس ، وكان قوامها (340) طالباً وطالبة من المدارس الثانوية بمتوسط عمري (17.1) عام وانحراف معياري (1.4) وتم تطبيق مقياس التنمر ومقياس التوجه نحو الإنجاز ، ومقياس الاجتماعية ومقياس تقدير الذات ومقياس المسؤولية ومقياس الغضب وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة موجبة دلالة إحصائياً بين التنمر والغضب ووجدت علاقة سالبة دلالة احصائياً بين بعض أبعاد التنمر التوجه نحو الإنجاز وتقدير الذات والاجتماعية والمسؤولية ووجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في سلوك التنمر والغضب لصالح الذكور ، والتوجه والانجاز والاجتماعية وتقدير الذات والمسؤولية لصالح الإناث ووجدت فروق دالة احصائياً بين المتنمرين وغير المتنمرين والتوجه نحو الإنجاز والمسؤولية لصالح غير المتنمرين كما أشارت نتائج البحث إلى اسهام تقدير الذات والتوجه نحو الإنجاز والغضب في التنبؤ في سلوك التنمر لدى عينة البحث .










الملخص :
اذا هذا البحث يناقش مشكلة التنمر المدرسي الذي يُعد شكلاً من أشكال التفاعل العدواني غير المتوازن ، والذي يحدث بصورة متكررة باعتباره فعلاً روتينياً يتكرر يومياً في علاقات الأقران في البيئة المدرسية ويعتبر من المشكلات المدرسية التي تحدث في اكثر من موقع اما صفيا او في الساحة او في حافلة المدرسة او دورات المياه او حتى خارج المدرسة ويعتمد على ( النموذج الاجتماعي – المعرفي) القائم على السيطرة والتحكم والهيمنة والاذعان بين طرفين أحدهما متنمر وهو الذي يقوم بالاعتداء والآخر ضحية وهو المعتدى عليه ، تسبقها نية وقصد متعمد تعكسه ثقافة الأقران باعتبارها سلوكاً ثابتاً لتلك الثقافة التي تعاملت مع مفهوم التنمر بوصفه مصطلحاً خاصاً للعنف المدرسي ، كما بينت نتائج دراسات بعد الباحثين في مجال العلاقات الاجتماعية بين الأقران في البيئة المدرسية ، كذلك طرق علاج مشكلة التنمر المدرسي تطرقنا اليها في البحث والتي كان الجميع له دور في حلها منها الاسرة والمدرسة والمعلم والادارة المدرسية ، ايضا تطرقنا لمجموعة دراسات علمية تتحدث عن التنمر المدرسي ونسبة انتشاره واسبابه ، هدفنا هو تقديم محتوى لمشكله مهمه ومنتشرة في مجتمعنا وتقديم طرق علاجها لتوعية الناس وليصبح مجتمع خالي من مشكلة التنمر المدرسي.





المقترحات والتوصيات النهائية :
1- عقد اجتماعات دورية للمعلمين لبحث موضوع العدوان سواء داخل غرفة الصف أو المدرسة والاستماع إلى آرائهم وإشراكهم في مواجهة ومعالجة هذا السلوك وتدريبهم على كيفية التعامل معه .
2- عقد اجتماعات أو ندوات أو دورات ارشادية لأولياء الأمور لتوعيتهم بخصائص النمو ومراحلها عند الأبناء وفهم متطلباتهم وأسس التعامل معهم وحثهم علة متابعتهم ، ومساعدتهم في تعريف أبنائهم كيفية اختيار الأصدقاء واستخدام الأساليب التربوية في معالجة مشكلات الأبناء .
3- عقد ندوات توعوية للطلبة تساهم في ارشاد الطلاب نحو مضار مصادقة رفقاء السوء والذين لديهم سلوكيات مرفوضة من قبل المجتمع .
4- توجيه الأهل لاختيار البرامج التلفزيونية المناسبة لعمر الطفل وقيم المجتمع وانتقاء الألعاب ذات الأغراض التعليمية والتربوية أثناء شراء الهدايا والألعاب .
5- اجتناب العقاب البدني فهناك وسائل تأديبية وطرائق إصلاحية لا حصر لها وهي أكثر تأثيراً وأقل خطر.
6- تكثيف الأنشطة والمشروعات الجماعية في المدرسة لكي يمارس الطفل التعاون ويكوِّن الصداقات المتعددة .
7- ضرورة تركيز الدراسات والبحوث العلمية المستقبلية على البيئة الأسرية والبيئة المدرسية بهدف معرفة جميع العوامل والأسباب التي تكم وراء التنمر لدى الأطفال .

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

To provide the ...

To provide the scientific community with a single, centralized, authoritative resource for protein s...

الخاتمة : إدارة...

الخاتمة : إدارة الموارد البشرية هي العمود الفقري الذي تعتمد عليه كل الشركات والمنظمات في تلبية احتيا...

Google for Educ...

Google for Education tools can foster collaboration and benefi t learning on campus Rowan-Cabarrus Co...

تستلزم العملية ...

تستلزم العملية إرسال مرسل أو الفكرة أو المعلومات إلى المستلم. يحدث التواصل الفعال عندما يفهم المستقب...

REPORTS OF INTE...

REPORTS OF INTERNATIONAL ARBITRAL AWARDS RECUEIL DES SENTENCES ARBITRALES Gertrude Parker Massey (U....

أثر الوراثة على...

أثر الوراثة على الذكاء تعود جهود الباحثين في مجال تبيان أثر الوراثة في الذكاء إلى عام 1869عندما صدر ...

البعد الاقتصادي...

البعد الاقتصادي في فكر ابن خلدون والمقريزي إن الفكر الإنساني ما هو في الحقيقة سوى مجموعة أفكار مت...

تعد فرنسا وألما...

تعد فرنسا وألمانيا وإيطاليا هي الأسواق الرئيسية للصادرات الإسبانية حيث تمثل حوالي 16٪ و 11٪ و 7٪ من ...

التسويق عملية م...

التسويق عملية مرهقة وتحتاج إلى العديد من الترتيبات كي يتم القيام بها على أكمل وجه وتُحقق النتائج الم...

للذكاء الصّنعي ...

للذكاء الصّنعي اليوم مكانةٌ لا يمكن أن نغفل عنها أو نقلّل من أهميتها في أي عمل نحن بصدد القيام به, ف...

are individuals...

are individuals who conceive an idea for a new product or service and then create a business to shap...

التعامل مع الحر...

التعامل مع الحروق بشكل صحيح بيزود فرص النجاة من مخاطرها. اثبتت الإحصائيات الأخيرة إن 38% من حالات ال...