خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
يُناقش النصّ تأثير العولمة على الأسرة، مُسلّطاً الضوء على التغيّرات الثقافية والاجتماعية الناتجة عنها. يُشير إلى أن العولمة، ممثلة بـ"الإنترنت"، أدّت إلى تحدياتٍ مُتعدّدة تواجهها الأسرة، منها تآكل القيم التقليدية وتزايد ظاهرة الاغتراب الثقافي. كما يُؤكّد النصّ على أهمية دور الأسرة في مواجهة هذه التحدّيات، داعياً إلى بناء وعيٍّ اجتماعيّ بإيجابيات وسلبيات العولمة، وإلى تعزيز دور التربية في حماية الهوية الثقافية للأفراد. يُشدّد النصّ على ضرورة التوازن بين الانفتاح على العالم الخارجي والحفاظ على القيم والمبادئ الأساسية لضمان استقرار الأسرة وسلامتها.
جمهيد:
زيرً ؤنبذ مسخلفا جماما، ؾغة في ال لٗض بن الخض ثً وطل عاح بلى ؤن ؤويا ال اٗلم كض قهضث حغيراث لم ح غٗف لها البكغٍ ت
وؿان اليىوي غًُح هفؿه بلىة في لْ االآخغيراث مث لُ، فإنبذ مكغو مغ يَ ا ال غُح االآخبنى في الىاك م الخض ثًت والىث فُت والؿغَ تٗ، فإنبذ
زلا م آ غَ ال ىٗالآت التي ؤنبدذ جميز ملامذ اليؿ جُ االآجخمعي بيل ما
جفغيه م مفا مَُ حض ضًة، خ ثُ ؤن الخلل ؤنبذ ملخى اْ في مسخلف نواحي
الخ اُة الاحخما تُٖ ومسخلف االآاؾؿاث االآجخم تُٗ، فأزاع "ال ىٗالآت" ؤنبدذ
ؾغة، االآضعؾت، الجام تٗ واالآاؾؿاث الاكخهاص تً بف لٗ الخ ىُع ج اُ بىاب بلا االآظ لَ لىؾاثل وجىىىلىح اُث الاجها التي ؤنبدذ جفخذ
اؾدئظان، م ول ما جدمله م جإزيراث مسخلفت لٖى ال لٗل والىحضان، ولا
ػمت التي ؤنبذ كٌِٗها االآجخم في يىء الىاك االآ شِٗ ي جسخلف ال ىُم خى فغاص بخإزغ ظَا الىاك ،٘ وما تًرجب طل م مسلفاث احخما تُٖ ووعي
جياص جهل ؤخ اُها بلى الاوؿلار الاحخماعي ملىماث الهى تٍ الثلاف تُ
الى ىَ تُ.
ػماث بلى ماؾؿاث ه آع في مثل ظَ وم ال بُ عُي ؤن ثثوحه
ؾغة، لى لابض ؤن يًىن ظَا الخىحه ب يٗن الىلض الخيكئت و لٖى عؤؾها
والخلى مٍ م زلا بحغاء كغاءاث لىاك ظَ االآاؾؿت في يىء الخغير
الاحخماعي الخانل بغ تُ الىنى بلى ب اٖصة بىاء جهىعاث حض ضًة جغف م فغاص للىنى بلى ح اٗمل ؤف لً م ظَ االآ اُُٗث. مؿخىي الىعي ىٖض
ISSN : 2335- مجلة دف اتر علم الاجتماع 1527
210
ماهيت ونشأة العولمت:
مىظ بضا تً الدؿ ىُٗاث م اللغن االآاض ي والفىغ مكغى ب آ غَة
حض ضًة لم خًفم االآفىغون لٖى حؿم تُ واخضة لها، خ ثُ ؤ لَم لٖيها الب زغ "اليىه تُ"، هما ؾم ذُ ؤ اًً باليىهبت، "ال ىٗالآت"، و ؤ لَم لٖيها الب زيرة؟ وما هي جضا اُٖتها؟ فما هي ظَ "بة جًاػ مًى اللى ؤن ال اٗلم ب ضٗ ؤن مغ بالثىعة الؼعا تُٖ التي
اخخاحذ لآلاف الؿىين لخجخاح ال اٗلم والثىعة الهىا تُٖ التي اخخاحذ الآئاث
الؿىين؛ مًغ ال ىُم بالثىعة االآ لٗىماج تُ التي ل جدخاج بلى الىثير لاحخ اُح
ال اٗلم . وكض جيىن الاجهالاث ووؾاثل االآ لٗىماث هي ؤبغػ ما في ظَ الثىعة
م جلى تُ مؿخدضزت.
فالخدىلاث والخغيراث ؾىف جاصي بلى " ىٖالآت" ال اٗلم ، ؤي جىخض في
ؤهثر االآجالاث ") 1 ) .
والىاك ؤن ح غٍٗف ال ىٗالآت له ؤب اٗص اكخهاص تً وزلاف تُ وؾ اُؾ تُ،
خ ثُ " دًضص عحا الاكخهاص ال ىٗالآت لٖى ؤنها اهفخاح ال اٗلم اكخهاص اً لٖى
لٖامي هي بٖاعة قبىت م ب هًٗ... وال ىٗالآت م زلا الخهىع
لىترووي" ختى ناع الاجهالاث اٖل تُ الجىصة مثل "قبىت الاهترهذ والبرًض
ال اٗلم مثل كغٍ ت نغيرة جخلاش ى فيها خضوص الؼمان واالآيان. ؤما عحا الؿ اُؾت
فيرون ؤن ال ىٗالآت ح نٗي الض ىٖة بلى ا خٖماص الض مًلغا تَُ والل بُرال تُ الؿ اُؾ تُ
ؾغة وؿان والخغٍ اث الفغص تً وهي ب لٖان لنها تً ؾ اُصة االآغؤة و وخلىق
ول واالآلب، بنها جىخض وخى الغغبت والخاحت لأهما الاؾتهلان والظوق في
غٍَ لت الخفىير والى غٓ بلى الظاث") 2 ) .
( 1(. جغوي الخمض: الثلافت ال غٗب تُ في هٖغ ال ىٗالآت، صاع الؿاقي، بيروث، الؿىت غير مظوىعة، م 11 .
( 2 مين لليكغ والخىػ ، بيروث، م م. (. فاعوق الؿ ضُ ثٖمان: ؾ يُىلىح تُ ال ىٗالآت، صاع 41-40 .
ISSN : 2335- مجلة دف اتر علم الاجتماع 1527
211
مم "و صٍ بو الخض ثً الثلافت في ػم الخىخلاث الضخمت ومكاعَ الىبري والخ اًعاث اليىه تُ وال ىٗالآت الاكخهاص تً، ؤقبه بالؿباخت ب ىٗ
الخ اُع، ولى زمت خل لُت ثقف لىا البدث في ظَ االآؿإلت في ظَا الؼم ،ً ؤلا
وهي حملت الخدض اًث التي جىاحه الثلافاث االآدل تُ والى ىَ تُ م حغاء مكاعَ ال ىٗالآت واليىهبت في ب اَع م الغلبت الكاملت، ولا جدب الخدض اًث التي جىاحه
الثلافاث الى ىَ تُ م للاء زلافي خ اًعي بين زلافخين لا مخ افًئخين، ؤو بين
ه آمين م غٗف يُن مخما ؼًٍ ،ً وبهما الخدض اًث م للاء ؤمت مخسلفت ي فُٗت،
منهىت اللىي، لا جمخل ملىماث الؿ اُصة الظاج تُ، وبين ؤمت كى تٍ، مخلضمت،
جمخل ول ملىماث اللىة واله مُىت) 1 ) .
وبىاء لٖى طل فةن الخدض اًث الخل لُ تُ التي جىاحهىا هي جخ لٗم ؤهثر
بم اٗصلت غير مخيافئت لك ىٗب كض ك ذُٗ ؤقىا اَ في اججا الخ ىُع ختى
ونلذ بلى اَب ال اٗالآ تُ، مما جً لٗ ظَ الخدض اًث جلغؤ لٖى حم مؿخى اٍث
الخفاوث الاكخهاصي، الثلافي، الؿ اُس ي والخ اًعي، "ولظل فةن الخدضي
الظي لًُله مكغو ال ىٗالآت واليىهبت ل ِ مىدهغا في الب ضٗ الثلافي، وبهما
خً ضٗي طل وهٍل بلى ول االآؿخى اٍث وملهىصها بالثلافت الى ىَ تُ التي جىاحه
مم ظَ الخدض اًث ىَ حملت الل مُ واالآ اٗ يًر واالآماعؾاث ولها التي جهى هٗا
االآغلىبت خ اًعٍ ا، في ب اَع الؿعي للخغوج م خالت الاعتهان الخ اًعي
والخفا لٖى طاتها الثلاف تُ وزهىن اُتها ال لٗض تً والىفؿ تُ... والثلافت التي
جضخها ماؾؿاث الغغب في ظَا الاججا لا جا لَ ؤصخاب الى ىَ تُ لغئ تٍ
ال اٗلم بكيل مىيىعي، وبهما هي زلافت ح مٗم مؿاع الاغتراب في خ اُتهم
( 1(. مدمض مدفى :ّ الحىوع واالآثاكفت، االآثلف ال غٗبي وجدض اًث ال ىٗالآت ، ميكىعاث ىٖ ضٍاث، 1979 ،
م 111 .
ISSN : 2335- مجلة دف اتر علم الاجتماع 1527
212
الخانت وال اٗمت. وم زلا جضا اُٖث ظَا الاغتراب، ىًغغؽ الك ىٗع الى مَي
بإن الثلافت التي يًخجها الغغب هي زلافت اليىن وله") 1 ) .
و ظَا الاغتراب بهما ىَ او يٗاؽ لؿ اُؾاث حؿعى بلى بؿ الؿ غُُة
والىفىط الغغبي ولى صون اللجىء بلى الف لٗ الاؾخ مٗاعي ال ؿٗىغي، لأن
صواث الاؾخ مٗاعٍ ت في هٖغ ال ىٗالآت ؤنبدذ جدؿم بالغكت والجاطب تُ، لأنها
زغ م صون ؤن لًغع جسا بَ ال لٗى والىحضان، ولظل فهي ثحظب اهدبا ىَ هفؿه طل !!
ؾغة م زلا ؤ مَ تُ "ب اٖصة الا خٖباع و ىَا خًضح الضوع االآىخ غٓ م بلى ىٖانغ الثلافت الى ىَ تُ وال مٗل لٖى جيك هُُا في اليؿ جُ االآجخمعي، لأن
بلاء ىٖانغ الثلافت الى ىَ تُ ؾاهىت نٌٗي جدى ب هًٗا بلى فىليلىع مدلي،
وشج به الؿ اُخت وهد هًَ في مجاخف وؤماه ؤزغٍ ت لا غير") 2 ) .
الأسرة والعولمت:
قيال اُث التي ىَان هل تُ ؤؾاؾ تُ جداو ؤن ه ن لُم منها في صعاؾت
ؾغة االآ اٗنغة، وهي ؤن ظَ الخ اُة الجض ضًة ؤنبدذ جفغى م اٗوي جىاحه
ؾغة هفؿها لٖى اَمل الخ اٗمل بها ؤو م هٗا، ومفا مَُ حض ضًة ؤ اًً لا ثجص
ؾغة هى آم ؤؾاس ي وؤولي في اليؿ جُ االآجخمعي، ولظل فةن الخ ىٗ لٍ لٖى
ف لً االآ اُُٗث ال اٗلم الجض ضً، فغاص والك ىٗب للاؾد اُٗب هف لُ بخى تُٖ
فَا قباب االآؿخلبل الل مُ ولى التي دًكغب منها ؾغة هي الب ئِت لأن
زلاك تُ التي لابض م الخمؿ بها وبم اٗهيها وعمىػ اَ مهما والثىابذ واالآباصت
واهذ صعحت الخغير، طل ؤهه ليل زلافت ىَ تٍها الخانت التي جى لُم منها
( 1 (. مدمض مدفى ،ّ هف االآغح ،٘ م م. 113-112 .
( 2 (. مدمض مدفى ،ّ هف االآغح ،٘ م 114 .
ISSN : 2335- مجلة دف اتر علم الاجتماع 1527
213
وؿان اليىوي ؤو وجس لها، و جٍض االآثلف ال غٗبي هفؿه في ز مً ؤ غَوخت
الىمىطج اليىوي التي ؿٌعى ال غٗب بلى ججؿ ضُ اَ م زلا مسخلف م آ غَ
مم والك ىٗب. ؤمام الازتراق والغؼو الثلافي الظي جماعؾه "ال ىٗالآت لٖى
مىكف حض ضً قض ضً الخ لٗ ضُ، وفي ظَا االآ مًىن غًُح الضهخىع "ؤخمض
مجضي حجاػي" في هخابه: "الثلافت ال غٗب تُ في ػم ال ىٗالآت" ؾاالا اَما ىَ:
" لَ باجذ الثلافت جنهل ؤؾباب وحىص اَ وشخه تُها م مهاصع زاعج االآجخم الى نَي؟ و لَ ؾخهبذ الثلافاث بٖر الؼم مىخضة؟ و ىَا وللإحابت ظَا
الدؿائ نحض ازخلافا في مىكف االآفىغٍ خى ظَا االآىيى خ ثُ فًًُ
الياجب: ازخلف الباخثىن، فمنهم م غًي في ىٖالآت الثلافت ججغصا م الىلاء
مم لثلافت ي لُت ومخ هٗبت بلى زلافت اٖالآ تُ واخضة دًؿاوي فيها الىاؽ و
حم اُٗ... و ظٍ بَ فغٍم آزغ بلى ؤن ىٖالآت الثلافت لا جلغي الخهىن تُ بل
ن لُ الخهىن تُ الخاعٍس تُ لأمت جاهض اَ خ ثُ ؤن الثلافت هي االآ بٗر
مم، وم زم لابض م وحىص زلافاث مخ ضٗصة مخىى تٖ ح مٗل ول منها لٖى م الخفا لٖى ه اُنها وملىماتها الخانت") 1 ) .
ومهما وان االآىكف م ال ىٗالآت هجض ؤن ىَان خظع قض ضً م الخ اٗمل
م هٗا، خ ثُ ؤنبدذ آزاع اَ جمخض بلى مٖم الهى تٍ الثلاف تُ وملىماث
لٖام م هماطج الشخه تُ اللىم تُ ال غٗب تُ بؿبب ما جدىاكله وؾاثل
م ىٗالآت خى مسخلف هىاحي الخ اُة الاحخما تُٖ، الاكخهاص تً والثلاف تُ
زاعة ا ثٌي ثوحه بلى مؿخ ىُٗت في طل م بسخلف نىع الخإزير والج طب و
فغاص مما ؼٌٗػ مكغو الازتراق الثلافي م حهت و ؼٍٍ ض م لٖى ووحضان
ح اُ "ٌ. فجىة "الهغا بين
( 1 (. ؤخمض مجضي حجاػي : الثلافت ال غٗب تُ في ػم ال ىٗالآت ، صاع كباء لل بُا تٖ واليكغ والخىػ ،َ٘ 2001 ،
م 38 .
ISSN : 2335- مجلة دف اتر علم الاجتماع 1527
214
الأسرة و مشكلت الغسو الثقافي في عصر العولمت والتكنولوجيا:
وؿاه تُ خؿب ما قاعة بلى ؤن بػالت الخىاحؼ بين االآجخم اٗث ججضع
جلخ هًُ مخ لُباث الخ اُة ال هٗغٍ ت باالآفهىم ال ىٗ مٌي لا مًى ؤن يًىن بٖر
ججاوػ الثلافاث الى ىَ تُ م زلا مكغو ال ىٗالآت الظي "ؤوحض غَح حض ضً
زغي اهضمجذ ؤو جم صمجها لىحىص زلافت اٖالآ تُ مىخضة... والثلافت هي
صازل ظَا الى آم، وم ىَا ؤنبذ الؿىق الضولي االآخميز بال ىٗالآت والكمىل تُ
فغاص جخلاؾم بغ الى غٓ خضوص اَ بٖاعة مجمى اٖث هبري م ولى اٍث وهف الى ىَ تُ هف غَق الخ اُة، وهف ؤه مٓت الل مُ، وهف
صواث واالآ اٗ يًر وبالخالي هف ال لٗل اُث الؿىؾ ىُ – زلاف تُ") 1 ) .
مام هدى الخضازت للض ؤنبدذ الثلافت بطن فانلت في الخلضم بلى
واالآ اٗنغة، ؤو الغه هدى الخلف وبيا تٖ االآؿخلبل في الىكذ الظي ؼًصاص
ؾاؾ تُ لبؿ زغ ؤنبذ مًثل الؿمت ف هُ الهغا لٖى االآ غٗفت الظي ىَ
الىفىط والؿل تُ في االآجخم اٗث بف لً الخ ىُع الخىىىلىجي االآظ لَ.
لَ في ز مً ظَا ؾغة و ولىا ىَا ؤن هخهىع الضوع االآىخ غٓ م الؿباق الخاعٍخي بيل ما دًمله م زلف اُث زلاف تُ واحخما تُٖ في مىاهبت
غٍَم الخدض ثً وال هٗغهت صون الخضف بالثىابذ والل مُ، "فةصاعة الخدض ثً
ولى واهذ كؿغٍ ت لا مًى ؤن جج لٗ مجخم اٗ غير غغبي هًير غغب اُ مخ اُبلا.
بًلى ؤن الخضازت غَكها مخ ضٗصة، فهي ل ؿِذ مخ اُبلت بل مخ اٗنغة، ول
مجخم كض هًبذ خض ثًا خضاز اُ لٖى غٍَ لخه، فهي خضازاث مخيافئت، هض تً،
ؤي مخ اٗنغة. بن خضازدىا – بط هد ؤنجخىا اَ – ؾخيىن مخميزة الغغب،
( 1 (. يًي ال دُ اُوي : ال ىٗالآت والخىىىلىح اُ والثلافت، مضزل بلى جىىىلىح اُ االآ غٗفت، صاع ال لُ تُٗ لل بُا تٖ
واليكغ، بيروث، 1 ، 2002 ، م 32 .
ISSN : 2335- مجلة دف اتر علم الاجتماع 1527
215
لىنها ميافئت له ومخ اٗنغة م هٗ، لىنها ؾخج لٗىا ؤ اًً مخميزً ؾلاف") 1 ) .
ف آ غَة الغؼو الثلافي التي حؿ ىُ لٖى االآجخم التي جإزغ ؤ اًً لٖى
ؾغة هجؼء م ظَا االآجخم ،٘ لم جتراح بلضع ما جدلذ بلباؽ حض ضً خًلاءم
م م اُُٗث ال هٗغ الجض ضًة، و ىَ بهظا الكيل خملت يض زلافاث هي
مىا تًَ للثلافت الغغب تُ التي حؿعى بلى ىٖالآت الثلافت وزلم همىطج الثلافت
وخض، وبىاء لٖى ظَا فىد "م غٗيىن لغؼو زلافي م اً فٖ، الغؼو الياسح
الظي دًضر لٖى مؿخىي اٖلمي والغؼو الظي جماعؾه لًٖىا الضو لٖام باالآ نٗى الىاؾ الاؾخ مٗاعٍ ت الخلل ضُ تً، ؤما الىؾاثل فهي هفؿها
طواق لٖام الظي غٌؼو ال لٗل والخ اُ وال اٗ فَت والؿلىن و واالآدك بٗ،
وال اٗصاث...بلخ، تهضص الثلافت الى ىَ تُ واللىم تُ في ؤ مَ ملىماتها، وجغؾ شُ
زلافت اٖالآ تُ مىخضة مبي تُ لٖى ؤؾاؽ الل بُرال تُ وص مًلغا تَُ الؿىق وؾ اُصة
وخض. فالغؼو الثلافي ؤو الازتراق الثلافي بهما ىَ مغخلت االآؿتهل ال اٗلمي
حؿاص، والهضف بز اً بضان و غؼو وازتراق للىفىؽ ب ضٗما غؼث اللىة
طواق، الىفىؽ بهما ىَ غؼو ال لٗل وجى فُ االآى مُ، جىح هُ الخ اُ ،ٌ نى جغؾ شُ هى م يٗن م الل مُ، جىغَ ب ضً ىًلىح اُ زانت، ب ضً ىًلىح اُ
الازتراق") 2 ) .
لَ ؤنبدىا في يىء ظَ االآ اُُٗث كٌِٗىن جدذ فاالآلاخ ؤن
يغ احخماعي هبير، بد ثُ هجض مَ اٌٗهىن م مكيل "لا ؤمان"، الآاطا لأن
باء في ؾغة لٖى زلاف ما واهذ لٖ هُ م كبل م ؤم احخماعي ذً يّ به
( 1(. لٖي ؤومل لُ: ؾاا الثلافت، الثلافت ال غٗب تُ في اٖلم مخدى ،ٌ االآغهؼ الثلافي ال غٗبي، االآغغب، 1 ،
2005 ، م 100 .
( 2(. مدمض اٖبض الجابغي : االآؿإلت الثلاف تُ في الى ال غٗبي ، ؾلؿلت الثلافت اللىم تُ، مغهؼ صعاؾاث
الىخضة ال غٗب تُ، بيروث، 1994 ، م 199 .
ISSN : 2335- مجلة دف اتر علم الاجتماع 1527
216
زلا مماعؾاتهم االآسخلفت في ب اَع مٖل تُ الخيكئت الاحخما تُٖ للأبىاء في غ اُب
ماؾؿاث الخإزير االآ اٗنغة والهىاث اُث االآل غٗة ؤو نالاث الاهترهذ االآفخىخت
لَ جًضون ؤهفؿهم ال ىُم في خالت لا ؤمان م جإزير لٖى مهغا يٖها... ؤنبذ
ظَ االآازغاث الخاعح تُ وما جلضمه م بغغاءاث مسخلفت جه بِ الفىغ
والىحضان.
هما ؤن خضوص الخإزير ؤنبدذ مفخىخت للغا تً بلى صعحت ؤن "الب ذِ"
همجا ؾىني لم ضٌٗ كاصع لٖى الخهضي لهظ االآازغاث لأهه ؤنبذ ىَ هفؿه
وهغ اٌَ بف لٗ ما ثثا نكلٌ وؾاثل وجىىىلىح اُث الاجها الخض ثًت، فلض
ؾا مَذ ظَ ا كٌ ثى اُث باؾخضزا ك مُ وؾلىواث اؾتهلاه تُ غالبا م غًة ؤو
مسالفت للىمىطج ال غٗبي، وجد غًها ىَا ؤ غَوخت " غَبغ ماعه ىُػ " "بوؿان
الب ضٗ الىاخض" خ ثُ غًي ؤن االآجخم الهىاعي في لْ الغؤؾمال تُ االآخلضمت كض
خلام الؼاثفت... وول ال لٗاكاث جبضو زلم ف اًُ م الخاحاث الياطبت ؤو
وؿاوي الخغ. ػاثفت ومؿخلبت ومفغغت م م مًىنها
وؿان بلى خ ىُان مىخج مؿتهل قيا جدى لٍ وحؿ ع ف ظَ و )ٌ ي بالضعحت 1 ) . و جإؾ ؿِا لٖى طل فةن وؾاثل وجىىىلىح اُث الاجها الخض ثًت بضوع اَ جض مٖ ظَا الاججا الاؾتهلاوي لضي البكغ، خ ثُ ؤن هثير م ق اُء االآؿتهلىت جسلف الخاحت االآؿخمغة بلى ؤق اُء متزا ضًة، الش يء ظَ الظي جً لٗ الفغص غير كاصع لٖى ملاومتها بلا به ىٗبت، خ ثُ غًهؼ لٖى
جدل لُها لأهه م صونها كٌ غٗ بالإخبا .ٍ وفي يىء ظَ الخاحاث االآتزا ضًة
فغاص االآؿخد لُ للخهى لٖيها والخمخ بامخ اُػاتها، االآغغٍ ت االآخىى تٖ، دًاو ؾغة هفؿها م غًُة بلى اؾخ اًفت الثلافاث الجض ضًة بن وبهظا الكيل ججض
( 1 هماء اللىمي، البلض (. لٖاء اَ غَ: مضعؾت فغاهىفىعث م ىَعهها مًغ بلى اَبغماؽ، ميكىعاث مغهؼ
غير مظوىع، الؿىت غير مظوىعة، م 68 .
ISSN : 2335- مجلة دف اتر علم الاجتماع 1527
217
طواق وح لٗ مُ ه فُ اُث ومباصت خيام االآىاؾبت لتهظ بً لم جلضع لٖى وي زلاك تُ والاحخما تُٖ للأؾغة. الازخ اُع بكيل لا دًىاك م الثىابذ واالآباصت
الدور المنتظر للأسرة في زمن العولمت:
في يىء االآ اُُٗث الجض ضًة التي فغيتها ال ىٗالآت، وفي ؾ اُق االآكغو اليىوي الظي ججتهض وجبر في عؾم ملامده بٖر وامل االآ مٗىعة، وبىاء لٖى
فغاص بخإزغ ،ٍ جًب الا تٖراف بقيال تُ جإزغ واك االآجخم اٗث ال غٗب تُ ووعي
بإهىا ؤمام ؤػمت احخما تُٖ غا تً في الخ ىُعة جؼصاص الفجىاث فيها احؿا اٖ ىًما
لٖام والاجها الؿغَ تٗ التي ؤنبدذ حؿخ مٗل ب ضٗ ىًم بف لٗ جىىىلىح اُ
زاعة في غٖويها ال ج مىى تٖ للؿل ال اٗالآ تُ، و لٖ هُ مسخلف وؾاثل الجلب و
فةهه لابض م مىكف واضح و اٖكل للمجخم ىًضح بمزخلف الجهىص التي
ؾغة التي هي م اُلبت بهىا تٖ مىكف جى مٓها ول ؤه مٓت الضولت لٖى عؤؾها
لَ ب غًوعة جدهين الفىغ احخماعي زلافي مضعوؽ وواعي يًخج وعي
ع اَب الفىغي الثلافي ال اٗلمي، و لٖ هُ وال ك٘ل والىحضان ال غٗبي م ظَا
بىاء لٖى الخى فُ ؾغة ج و بي ؤؾلىب "خهاهت" حض ضً ؿٌا ضٖ لًخض ي لٖى
م الخغير الاحخماعي بكيل هًىن ملىماث الشخه تُ ال غٗب تُ، خ ثُ ىًضج
ؾغي الظي ؾلىب ؤ اًً بمسخلف م اْ غَ الغكابت وال بً الاحخماعي ظَا
لَ في ب اَع مىاحهت اْ غَة الارجغاق الثلافي واو يٗاؾاتها لٖى لابض ؤن خًبىا فغاص، وبهفت اٖمت، ال بً الاحخماعي بٖاعة كىة ؿٌخسضمها ؾلىواث
االآجخم وال غُق واالآ اٗ يًر التي لًغ اَ و فٍغيها لٖى ؤفغاص في ؾلىههم بمسخلف
ؤقياله، وم ؤحل يمان ؾلامت البي اُن الاحخماعي، واالآداف تٓ لٖى ؤويا هٖ
ه مٓت الخ لٗ مُ تُ وه مٓه ون اُ ج نه م الاهدغاف، وح لٗهم خًمؿيىن بالل مُ و
االآغغىب فيها واالآلبىلت لاؾخمغاع ه آم االآجخم "٘) 1 ) .
( 1 (. ببغا مَُ هانغ: لٖم الاحخما التربىي ، صاع الج لُ ومىخبت الغاثض ال لٗم تُ، بيروث، م. 157 و 159 .
ISSN : 2335- مجلة دف اتر علم الاجتماع 1527
218
وجدب يغوعة ال بً الاحخماعي م بَ تُٗ اليؿم الاحخماعي، بط ليل
مجخم كىا ضٖ الل مُ تُ ومىعوزاجه الثلاف تُ التي لابض م االآداف تٓ ويب الغكابت لٖيها م ؤحل الخفا لٖى م اٗلم الىو الاحخماعي الثلافي، وطل فَا لٖى جلبل ما بالخغم والدكض ضً لٖى ظَ اللىا ضٖ م زلا جيكئت
فًغيه لٖيهم الخى مُٓ الاحخماعي بكيل خًسظ م االآغوهت في ا وٌ ثكئت
لَ في ب اَع مداولت جدل مُ الخىاػن بين الاحخما تُٖ ؤؾلىبا وؾ اُ ه يخهجه
االآى ىٓمت ال لٗض تً ومخ لُباث الىاك الجض ضً. ففي لْ ظَ االآخغيراث الجض ضًة
ؾغي بملضاع الازتراق التي كٌهض اَ ال اٗلم ال ىُم، جؼصاص الخاحت بلى ال بً الثلافي والاحخماعي الظي جفغيه ال ىٗالآت. وجإؾ ؿِا لٖى طل ، فةهه لابض م الاججا والخفىير في ن اُهت الجما تٖ م ب الؿلىواث البكغٍ ت التي
ؤنبدذ تهضص اَ، وطل م زلا اجساط مىيى "الترب تُ" هإصاة الخإزير
ؾغٍ ت بغ الى غٓ الترب تُ الف اٗلت، وهد هخدضر ىَا الترب تُ
ؾغة هي ؤو وؤهبر ماؾؿاث الخيكئت، وطل الى آم تُ االآضعؾ تُ، طل ؤن
فغاص بلى الىمىطج ؤو الؿلىن التربىي الظي جغٍ ض الجما تٖ م زلا جىح هُ
زانت في لْ الفىاعق االآىحىصة بين ا جٌغبًت الخلل ضُ تً والخضية ر، ف يُىن طل غَ الثلاف تُ فغاص ومىاكفهم بكيل ؿٌا غً م زلا ب اٖصة جى فُُ ؾلىن
وال ىًاب الاحخما تُٖ التي جلبلها الجما تٖ، طل ؤن مٖل تُ الخغير الاحخماعي
ؽعة في لَ ؤولا صازل جخ لُب مغخلت جص ضًة م الخى فُ لابض ؤن بًضؤ
اهتهاحها وطل م ؤحل ججاوػ فجىة الىاك االآخإزغ لٖى هدى ما جلخ هٓ م حغيراث في ول هىاحي الخ اُة ب ضٗ ول زىعة جخجاوػ االآاض ي، في اججا االآداف تٓ
لٖى و فُْت ال بً الاحخماعي التي جخمثل في جدض ضً الؿلىن االآلبى في
غٖاف والخلال ضُ في جى مُٓ ال لٗاكاث بين االآجخم ؤين ؿٌخمض كىجه م فغاص وجبني االآباصت الخلل تُ ؾغة م جيش ئ وح لٗم فغاص، ول ِ ىَان غير
ISSN : 2335- مجلة دف اتر علم الاجتماع 1527
219
با خٖباع اَ جمثل الترار الخاعٍخي، وح ىٗ الىاك الاحخماعي، ولظل فةنها
ماػالذ عغم ول ش يء جدخف بهضاعتها في الخإزير، ففي الب ذِ خً لٗم ال فُل
لَ في ؤمىع مباصت اللىم تُ والى ىَ تُ م زلا الاؾخما بلى ؤخاص ثً
ؾا يَر، مما كٌيل الخهاهت لضيهم بكيل مثا و مت والخاعٍش و الخ اُة و
اَع االآغحعي لؿلىههم، و يٍىن طل بمثابت ىًمى ق ئِا فك ئِا ل هُبذ مثل
مان الظي دًى صون الاوؿلار الهى تٍ الثلاف تُ الى ىَ تُ. وم نمام
ؾغة في يغوعة ال بً الاحخماعي م زلا الخإه ضُ لٖى ىَا هًٓغ صوع
ؾغة ؤؾاؽ كىة زلاك تُ التي لا جًىػ ثحاوػ اَ. و لٖ هُ ح خٗبر الل مُ واالآ اٗ يًر
ه مٓت ال غٗب تُ ؤن جىليها الخدهين وخه االآىاحهت االآى ،ُ٘ ولظل ف لٗى
الغ اٖ تً الياف تُ والض مٖ االآاصي واالآ ىٗىي ختى جدلم الضوع االآيكىص، ولابض
زغي في اججا جهىع وبىاء همىطج ؤن لُ ؤ اًً م ج آفغ حهىص االآاؾؿاث
في لْ الخغير الاحخماعي.
ISSN : 2335- مجلة دف اتر علم الاجتماع 1527
220
خاجمت:
في يىء االآخغيراث الجض ضًة التي جفغيها اْ غَة "ال ىٗالآت"، وفي يىء
االآخ لُباث الجض ضًة ؤ اًً التي جفغيها خل لُت جإزغ الىاك الظي و لِٗ ف هُ
وب غًوعة مىاهبت الخ ىُع، لابض م ب جًاص مسغج زلافي احخماعي للأػماث التي
كٌِٗها االآجخم وجخلاطفه في غ اُب مغح تُٗ فلؿف تُ لٖم تُ خًبىا اَ. ولىخفم
هبر الظي مل ؾغة لأنها وان لأن وؿدثمغ ؤهثر في ماؾؿت ؤهه كض آن
ولى للخيكئت الاحخما تُٖ، ووىنها ؤ اًً الم مضاق و ىٗ لٖ هُ وىنها الب ئِت
الضازلي الىخ ضُ الظي ىًتز قغ خُٖه م كىة وزهىن تُ ال لٗاكاث
ؾغة ولظل فةن لها كىة جإزير ج اًهي فغاص في الاحخما تُٖ التي ججم قاعة بلى ؤهه لٖى اٖجم زغي مهما جىى ذٖ بغغاءاتها. وججضع االآاؾؿاث
زغي واالآضعؾت زانت لً ال بٗء ؤ اًً م زلا مداولت االآاؾؿاث
ؾغي والف لٗ االآضعس ي في ب اَع الخيكئت الاحخما تُٖ. الخيؿ مُ بين الف لٗ
ؾغة م زلا باء في و لٍ لٖى اٖجم االآثلفين م حهت ؤزغي ح ؼٍٗ ؼ حهىص
مداولاث حاصة لخإؾ ِ خلاثم زلاف تُ في االآد الاحخماعي ب ضُٗا الخى يٓر واللى االآجغص، وطل بة جًاص ؤ غَوخاث واك تُٗ للأػماث االآ اٗنغة
ؾغة صازله لا مًى ؤن جفهم ؤو جلغؤ ؤو صازل االآجخم ،٘ طل ؤن االآجخم و
جخ لُ بلى واك هٗا ومؿخلبلَ ا وآفاق اَ بلا م زلا ما يًخجه االآثلف م كغاءاث خى االآكهض الثلافي والاحخماعي والؿ اُس ي والاكخهاصي، ولظل فةن
او خٗاق االآثلف ؾ اُؾت الهمذ ىَ ؤو ز غُ وؤهبر مىؿب للأؾغة
هى آم فا لٖ ومازغ في االآجخم في ب اَع حهىص اَ االآسخلفت في جدل مُ م اٗصلت
نالت واالآ اٗنغة. الخىاػن بين
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
About 99% of the energy output of the sun comes from the various p–p chains, with the other 1% comin...
In this course, I have developed many important academic and professional skills. First, I learned h...
نصنع الموضة بشغف وتفاصيل لا تُنسى. "𝙉𝙞𝙣𝙟𝙖 𝙎𝙩𝙤𝙧𝙚" ليس مجرد براند ملابس، بل هو وجهتك الأولى للأزياء ال...
تقرير اليوم الثالث من الدورة الوطنية لتكوين الأساتذة في برنامج دعم التعلمات الأساس مقدمة خصص اليوم ا...
Aim: To understand the importance of insulin adherence and factors affecting patients’ use of insuli...
* كيف اسوي route لل domain بحيث افعل تحديثات ثم احوله على موقعي وهكذا * لتحقيق ذلك، أفضل طريقة هي ا...
تــعلّق الــشعب الــجزائري بالحرية : إذا كان الأحرار في كل الشعوب المستعمرة قد تغنوا بالحرية ...
The competition section of the business plan aims to show who you are competing with, and why the be...
قُتل شاب، الثلاثاء، برصاص مجهولين في مدينة إب، وسط اليمن، في حادثة جديدة تعكس تصاعد حالة الانفلات ال...
إن معنى الحياة الأبدية، هذا يظهر جليا في الفصل الذي يتحدث عن قيامة لعازر من آمن بي وإن مات، فسيحيا، ...
استناداً إلى كتاب السيد محافظ حمص رقم 4128/ط تاريخ 31/12/2025 وحاشيتكم المسطرة عليه بتكليفي بإجراء ا...
Side panel Saylor University History of Psychology Back to '1.2: History of Psychology\' Completion...