خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
في صباح شتوي، كانت ريام تتوجه للمدرسة بحذاء قديم، ووعدتها أمها بجديد. رأت زميلاتها يسخرن من سمية، الطالبة الجديدة الفقيرة التي ترتدي حذاءً ممزقاً، فشعرت ريام بالانزعاج لكنها صمتت. لاحقاً، قرأت سمية في الصف عن "أجمل لحظة في حياتها" وهي عثورها وأمها على مأوى خاص بهما بعد عام من التنقل. تأثرت ريام بشدة، مدركة عمق معاناة سمية، فتغيرت نظرتها إليها.
في اليوم التالي، هطل المطر. رأت ريام سمية بلا مظلة وعرضت عليها مشاركة مظلتها. أثناء سيرهما، انكسر كعب حذاء ريام الجديد، فبادرت سمية بتقديم رباط حذائها لمساعدتها، مما أثار خجل ريام ودهشتها. وصلتا لبيت ريام حيث تحدثتا بصدق، وعرفت ريام عن وفاة والد سمية وعمل والدتها الصعب. قالت سمية أن الكرامة الحقيقية في القلب لا في الملابس. تأثرت ريام وقررت عدم الصمت أمام التنمر مجدداً.
أصبحتا صديقتين مقربتين. عندما أعلنت المدرسة عن حملة تبرعات، كانت ريام أول المشاركين، ووضعت حذاءها القديم النظيف مع ملاحظة لسمية عن الثقة في المطر. بعد أشهر، سارتا معاً تحت مظلة واحدة مرتدين أحذية متينة، وقد علمتهما هذه التجربة درسًا قيمًا في الإنسانية والتواضع.
القِصَّةُ: ح ِ ذَاءُ الْمَطَر ِ ️🌧
تُحَاوِلُ أَلَّ َّ تَطَأَ فِي صَبَاحٍ بَار ِ دٍ مِن ْ أَيَّامِ الش ِتَاءِ، كَانَت ْ ر ِ يَامُ تَسِير ُ بِسُر ْ عَةٍ إِلَى الْمَدْر َ سَةِ، تَحْمِلُ مِظَلَّتَهَا و َ
قَدِيمُ لَمْ يَعُدْ يَقِيهَا الْبَلَلَ، و َ أُمُّهَا
كَانَت ْ تَشْعُرُ بِالض ِ يقِ، فَح ِ ذَاؤُهَا الْ
بُر َ كِ الْمَاءِ الْمُنْتَشِر َ ةَ فِي الطَّر ِ يقِ التُّر َ ابِي ِ.
.و َ عَدَتْهَا بِشِر َ اءِ ح ِ ذَاءٍ جَدِيدٍ قَر ِ يبًا ح ِ ينَ تَتَحَسَّنُ أَو ْ ضَاعُهُمْ الْمَاد ِيَّةُ
الْتَفَتَت ْ ،
.
ض ِ ز َ مِيلَ َ تِهَا
و َ بَيْنَمَا كَانَت ْ تَقْتَر ِ بُ مِن ْ بَابِ الْمَدْر َ سَةِ، سَمِعَت ْ صَو ْ ت َ ضَح ِ كٍ مُر ْ تَفِعٍ صَادِر ٍ مِن ْ بَعْ
هُ بِر ِ بَاطٍ قَدِيمٍ،
كَانَت ْ تُحَاوِلُ إِصْلَ َ حَ
.
فَر َ أَتِ الْفَتَاةَ الْجَدِيدَةَ فِي الصَّف ِ، سُمَيَّةَ، تَقِف ُ و َ ح ِ ذَاؤُهَا مُمَز َّ قٌ تَمَامًا
.و َ و َ جْهُهَا مُحَمَّر ٌّ مِنَ الْخَجَلِ
بَيْنَهُنَّ ضَح ِ كَتِ الْبَنَاتُ و َ هَمَسْنَ فِيمَا
:
اُنْظُر ِ ي! جَاءَت ْ بِح ِ ذَاءٍ كَأَنَّهُ مِنَ الْقُمَامَةِ « –
»!
دَاخ ِ لِهَا شُعُور ٌ يَشْبِهُ شَعَر َ ت ْ ر ِ يَامُ بِالَّ ِ نْز ِ عَاجِ مِنَ الْمَشْهَدِ، و َ لَكِنَّهَا لَمْ تَقُلْ شَيْئًا، و َ اكْتَفَت ْ بِالنَّظَر ِ بَعِيدًا
. و َ فِي
.
تَج ِ دِ الشَّجَاعَةَ لِتُدَافِعَ عَنْهَا
الذَّنْب َ ، لَكِنَّهَا لَمْ
ا طَلَبَتِ الْمُعَل ِمَةُ فِي الْح ِ صَّةِ الْ ْ ُولَى، جَلَسَت ْ سُمَيَّةُ خَلْف َ ر ِ يَامَ مُبَاشَر َ ةً.
. و َ لَمَّ
كَانَت ْ هَادِئَةً، لَّ َ تَتَحَدَّثُ كَثِير ً ا
، ر َ فَعَت ْ سُمَيَّةُ يَدَهَا بَعْدَ قَلِيلٍ و َ قَالَت ْ بِصَو ْ تٍ خَافِتٍ »
:
أَجْمَلِ لَحْظَةٍ فِي حَيَاتِي
عَن ْ مِنَ الطَّالِبَاتِ كِتَابَةَ فِقْر َ ةٍ
«
»
أُسْتَاذَةُ، مُمْكِن ْ أَقْر َ أُ مَا كَتَبْتُ؟
« –
:
بَدَأَت ْ بِصَو ْ تٍ مُتَر َ د ِدٍ، ثُمَّ قَوِيَ شَيْئًا فَشَيْئًا
كَانَت ْ عِنْدَمَا و َ جَدْنَا أَنَا و َ أُم ِي مَأْو ً ى بَعْدَ عَامٍ كَامِلٍ مِنَ التَّنَقُّلِ بَيْنَ أَقَار ِ ب َ لَّ َ أَجْمَلُ لَحْظَةٍ فِي حَيَاتِي
«
».
يْتُنَا
كُنَّا نَنَامُ فِي بَيْتٍ بِلَ َ نَو َ افِذَ، و َ لَكِنَّهُ كَانَ لَنَا، و َ كُنْتُ أَسْتَطِيعُ أَن ْ أَقُولَ: هَذَا بَ
.
يُر ِ يدُونَنَا
شَعَر َ ت ْ ر ِ يَامُ بِانْقِبَاض ٍ فِي صَدْر ِ هَا، و َ نَظَر َ ت ْ إِلَى سُمَيَّةَ سَادَ ال
صَّمْتُ فِي الصَّف ِ، و َ تَو َ قَّفَتِ الضَّح ِ كَاتُ.
، بَلْ إِنْسَانَةً و َ اجَهَت ْ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ هِيَ تَخَيُّلَهُ »
.
فَتَاةً فَقِير َ ةً «
لَمْ تَعُدْ تَر َ اهَا
بِنَظْر َ ةٍ مُخْتَلِفَةٍ.
1
ينَ لَّ َ حَظَت ْ سُمَيَّةَ فِي الْيَو ْ مِ التَّالِي، هَطَلَ الْمَطَرُ بِغَز َ ار َ ةٍ. و َ بَعْدَ نِهَايَةِ الدَّو َ امِ، كَانَت ْ ر ِ يَامُ تَهُمُّ بِالْخُرُوجِ ح ِ
و َ قَالَت ْ تَقِف ُ و َ حْدَهَا عِنْدَ بَابِ الْمَدْر َ سَةِ بِلَ َ مِظَلَّةٍ.
:
اِقْتَر َ بَت ْ مِنْهَا
»
مَا عِنْدِكِ مِظَلَّةٌ؟
« –
.
هَز َّ ت ْ سُمَيَّةُ ر َ أْسَهَا بِابْتِسَامَةٍ مُحْر ِ جَةٍ
تَر َ دَّدَت ْ ر ِ يَامُ لَحْظَةً، ثُمَّ فَتَحَت ْ مِظَلَّتَهَا و َ قَالَت ْ
:
تَعَالَي نَمْشِي سَوِيًّا، بَيْتِي قَر ِ يبٌ مِن ْ بَيْتِكُمْ، أَظُنُّنَا فِي نَفْس ِ الطَّر ِ يقِ « –
».
جْأَةً، اِنْكَسَر َ كَعْبُ خَج ِ لَت ْ سُمَيَّةُ و َ لَكِنَّهَا و َ افَقَت ْ .
كَانَت ْ تَمْشِي بِصَمْتٍ، و َ ر ِ يَامُ تُحَاوِلُ أَلَّ َّ تَشْعُر َ بِالتَّو َ تُّر ِ . و َ فَ
تَو َ قَّفَت ْ مَذْهُولَةً، فَسَر َ عَت ْ سُمَيَّةُ و َ قَالَت ْ ح ِ ذَائِ
:
هَا الْجَدِيدِ الَّذِي اِشْتَر َ تْهُ أُمُّهَا أَمْس ِ .
جَر ِ بِي أَر ْ بُطِيهِ بِر ِ بَاطِ ح ِ ذَائِي، عَالَْقَل ِ تَص ِ لِينَ إِلَى الْبَيْتِ « –
»!
الْفَتَاةُ الَّتِي كُنَّ يَسْخَر ْ نَ مِنْهَا أَمْس ِ تُسَاعِدُهَا الْيَو ْ مَ بِدُونِ —
نَظَر َ ت ْ ر ِ يَامُ إِلَيْهَا بِدَهْشَةٍ، و َ شَعَر َ ت ْ بِالْخَجَلِ
.
تَر َ دُّدٍ
دَعَت ْ ر ِ يَامُ ز َ مِيلَتَهَا لِلدُّخُولِ لِتُجَف ِف َ مَلَ َ بِسَهَا، و َ قَدَّمَت ْ
وب َ شَايٍ لَهَا كُ و َ صَلَتَا إِلَى بَيْتِ ر ِ يَامَ بَعْدَ عَنَاءٍ.
.
سَاخ ِ نٍ. جَلَسَتَا تَتَحَدَّثَانِ لْ ِ َو َّ لِ مَر َّ ةٍ بِص ِ دْقٍ
ي تَنْظِيفِ الْمَنَاز ِ لِ لِتُؤَم ِنَ عَر َ فَت ْ ر ِ يَامُ أَنَّ سُمَيَّةَ اِنْتَقَلَت ْ حَدِيثًا إِلَى الْحَي ِ بَعْدَ و َ فَاةِ و َ الِدِهَا، و َ أَنَّ أُمَّهَا تَعْمَلُ فِ
.يطَةً لَهُمَا حَيَاةً بَسِ
:
قَالَت ْ سُمَيَّةُ بِهُدُوءٍ
فِي الْمَلَ َ بِس ِ ، بَلْ فِي
أَحْيَانًا النَّاس ُ يَظُنُّونَ أَنَّ الَّذِي يَلْبَس ُ قَدِيمًا لَّ َ عِز َّ ةَ لَهُ، لَكِنَّ الْكَر َ امَةَ الْحَقِيقِيَّةَ لَيْسَت ْ « –
».
الْقَلْبِ
جَلِ مِن ْ نَفْسِهَا و َ مِن ْ صَمْتِهَا ح ِ ينَ كُنَّ يَسْخَر ْ نَ. و َ قَر َّ ر َ ت ْ مُنْذُ ذَلِكَ الْيَو ْ مِ أَلَّ َّ تَأَثَّر َ ت ْ ر ِ يَامُ كَثِير ً ا، و َ أَحَسَّت ْ بِالْخَ
.
تَصْمُت َ أَمَامَ التَّنَمُّر ِ أَبَدًا
الصَّفْحَةُ الْخَامِسَةُ
نِ. و َ فِي أَحَدِ الْ ْ َيَّامِ، أَعْلَنَتِ الْمَدْر َ سَةُ عَن ْ حَمْلَةٍ فِي الْ ْ َيَّامِ التَّالِيَةِ، أَصْبَحَت ْ ر ِ يَامُ و َ سُمَيَّةُ صَدِيقَتَيْنِ قَر ِ يبَتَيْ
كَانَت ْ ر ِ يَامُ أَو َّ لَ مَن ْ شَار َ كَ ، و َ قَدَّمَت ْ
أَحْذِيَتَهَا الْقَدِيمَةَ النَّظِيفَةَ لِلتَّبَر ُّ عِ بِالْمَلَ َ بِس ِ و َ الْ ْ َحْذِيَةِ لِلطُّلَ َّ بِ الْمُحْتَاج ِ ينَ.
:
ر َ ةٍ كَتَبَت ْ فِيهَا
مَعَ مُلَ َ حَظَةٍ صَغِي
2
لِكُل ِ فَتَاةٍ جَمِيلَةٍ تَسْتَح ِ قُّ أَن ْ تَمْشِيَ بِثِقَةٍ فِي الْمَطَر ِ «
».
دُّمُوعِ عِنْدَمَا قَر َ أَت ْ سُمَيَّةُ الر ِ سَالَةَ، عَر َ فَت ْ فَو ْ ر ً ا أَنَّهَا مِن ْ ر ِ يَامَ.
.
اِبْتَسَمَت ْ و َ عَيْنَاهَا تَلْمَعَانِ بِال
ظَلَّةٍ و َ اح ِ دَةٍ،
مَر َّ ت ْ أَشْهُر ٌ ، و َ جَاءَ الش ِتَاءُ مِن ْ جَدِيدٍ. و َ بَيْنَمَا كَانَ الْمَطَرُ يَهْطُلُ، سَار َ تِ الْفَتَاتَانِ مَعًا تَحْت َ مِ
.و َ كِلْتَاهُمَا تَر ْ تَدِيَانِ ح ِ ذَاءً مَتِينًا
ر ْ سًا فِي الْ ْ ِنْسَانِيَّةِ و َ التَّو َ اضُعِ عَلَّمَهُمَاهُ الْمَطَر ُ ، و َ أَكَّدَهُ الْح ِ ذَاءُ لَمْ تَكُنِ الصَّدَاقَةُ بَيْنَهُمَا مُجَر َّ دَ تَعَارُفٍ، بَلْ دَ
.
الْمُمَز َّ قُ
3
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
يُعدّ هذا الفصل التطبيقي الجوهر الإجرائي لدراستنا، حيث ننتقل فيه من التنظير إلى الممارسة من خلال إخض...
Research Summary The study addresses one of the important topics in semantics, which is minor deriva...
لا شك في أن الظروف الدولية والإقليمية السائدة والتي يكون لها انعكاسات على منطقة الساحل، يكون لها تأث...
لم تُعرَّف جريمة الإبادة الجماعية بصورتها القانونية الحالية إلا بعد اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لعا...
ديم إشكالي نهجت الأنظمة الدكتاتورية سياسة التوسع لمواجهة آثار الأزمة الاقتصادية، فاصطدمت بمصالح الأن...
يُمثل الفضاء الجيوسياسي لمنطقة الساحل الإفريقي بُعداً حيوياً ومحورياً في صياغة العقيدة الأمنية والسي...
The study deals with one of the important topics in semantics, which is minor derivation, represente...
فقد هدفت دراسة () الي سهولة استخدام استخدام بيئة تعليم إلكتروني مُدمجة بمقاطع فيديو للغة الإشارة، وع...
قادة الشباب في مجال المناخ يلتقون وزير الشباب قبيل مشاركتهم في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP...
المدير العام يترأس اجتماعا مع اللجان الاستشارية لبحث تطوير الخدمات الطبية التخصصية والاستقدام الطبي...
Hydrogen production technologies have been a significant area of solar chemical research since the 1...
How Ergonomics Supports Safety and Wellbeing in Healthcare Ergonomics is the practice of designing ...