لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (التلخيص باستخدام خوارزمية التجزئة)

يختلف علماء النفس في تعريف الانفعال بسبب التنوع الكبير في المدارس النفسية المختلفة.
ولكل مدرسة نظرتها الخاصة لتعريف الانفعال بما يتوافق مع مبادئها.
يمكن تعريف الانفعال من منظور فسيولوجي على أنه حالات معقدة من المشاعر تصاحبها تغيرات جسدية نتيجة استجابة الفرد لمثير ما.
تتنوع الانفعالات بين إيجابية (مثل الفرح) وسلبية (مثل الحزن والغضب والخوف).
**التغيرات الجسدية المصاحبة للانفعال:**
2. **التغيرات في الجهاز العصبي المستقل:** تتضمن التغيرات في وظائف الجسم اللاإرادية مثل تسارع دقات القلب والتعرق.
3. **التغيرات الهرمونية:** تتعلق بإفراز هرمونات معينة استجابة للانفعالات.
**التغيرات الانفعالية في البنية السلوكية:**
مما يجعل الوجه مرآة للمشاعر التي يشعر بها سواء كانت إيجابية أو سلبية.
تجعل من السهل التعرف على الحالة المزاجية للشخص.
تظهر عالمياً بغض النظر عن الثقافة أو البيئة.
حيث يتعلم الأطفال التعابير الانفعالية من خلال ردود أفعال والديهم.
بدليل أن الأشخاص المعزولين اجتماعياً والكفيفين يظهرون نفس تعابير الوجه الانفعالية كالأشخاص العاديين،
رؤية تعابير الوجه الانفعالية تؤثر على مشاعر الآخرين بسبب نزعة التقليد.
رؤية الابتسامة يمكن أن تجعل الشخص الناظر يشعر بالسعادة،
ورؤية الحزن يمكن أن تسبب شعوراً بالحزن.
تساعد حركات اليدين المتحدث على تذكر الكلمات والتعبير عن الأحداث بشكل فعال.
**التغيرات الانفعالية في بنية الجهاز العصبي الذاتي:**
تحدث هذه التغيرات في الجهاز العصبي السمبثاوي والنظير سمبثاوي وتؤثر على العضلات اللاإرادية.
- **الغضب:** تزداد دقات القلب وكهربائية الجلد.
- **الخوف:** تزداد دقات القلب وتتناقص كهربائية الجلد.
- **الفرح:** تتناقص دقات القلب دون تأثير على كهربائية الجلد.
**التغيرات الانفعالية في البنية الهرمونية:**
تتضمن التغيرات في نسبة الهرمونات التي تفرزها الغدة الكظرية،
- **الكورتيزول:** يحول الجليكوجين إلى جلوكوز لزيادة نسبة الجلوكوز في الدم،
زيادة الكورتيزول المفرطة تؤثر سلباً على الجهاز المناعي وتؤدي إلى الأمراض النفسية الجسدية.
يمكن القول بأن الانفعالات تتزامن مع تغيرات جسدية تشمل تغيرات سلوكية في العضلات الإرادية وتغيرات داخلية في العضلات اللاإرادية (هرمونية وعصبية).
**المبحث الثاني: نظريات الانفعال**
على الرغم من الإجماع بين الباحثين على أن الانفعال يصاحبه تغيرات جسدية في البنية السلوكية أو المستقلة أو الهرمونية،
**نظرية جيمس - لانج James-Lange:**
ظهرت عام 1887م وتفترض أن الانفعال ناتج عن تغيرات حشوية ووعائية.
- **التغيرات الحشوية:** تشمل التغيرات في الأعضاء الباطنية مثل المعدة والأمعاء والمثانة.
- **التغيرات الوعائية:** تشمل التغيرات في الدورة الدموية مثل دقات القلب والأوعية الدموية.
- **جيمس (1884):** ركز على التغيرات الحشوية.
- **لانج (1887):** ركز على التغيرات الوعائية.
عندما يسمع الشخص خبراً جيداً،
يقفز من الفرح (تغير جسمي) ثم يشعر بالفرح،
أو عندما يرى كائناً مفترساً،
يرتجف (تغير جسمي) ثم يشعر بالخوف.
الشعور بالانفعال يحدث نتيجة للتغيرات الحشوية أو الوعائية.
- **كارلسون (1994):** أعاد صياغة النظرية وأضاف دور المخ،
- **الجهاز الذاتي (السمبثاوي والنظير سمبثاوي)**
أوضح كارلسون أن المخ يرسل إشارات إلى الأجهزة المختلفة لتحدث التغيرات الجسدية،
النظريات الأخرى المتعلقة بالانفعال تتنوع بين التركيز على التغيرات الحشوية،
مع اختلاف في تحديد المركز الدماغي المسؤول عن الانفعال.
### نظريات الانفعال: أمثلة ودراسات داعمة لنظرية جيمس - لانج
**المثال الأول: دراسة هومان (1966)**
- **موضوع الدراسة:** علاقة بين تلف الحبل الشوكي ودرجة الانفعال.
- المصابون بتلف في الأجزاء السفلى من الحبل الشوكي يظهرون انخفاضًا في الانفعال.
- المصابون بتلف في الأجزاء العليا يظهرون زيادة في الانفعال.
التلف العلوي يفصل العديد من المسارات العصبية المرتبطة بالأعضاء مقارنة بالتلف السفلي.
**المثال الثاني: دراسة إكمان (1980)**
- **موضوع الدراسة:** علاقة بين عضلات الوجه والحالة الانفعالية.
- تقسيم الطلاب إلى أربع مجموعات،
كل منها يحاكي نمط انفعالي معين (الخوف،
الاشمئزاز) من خلال توجيهات محددة لتحريك عضلات الوجه.
- قياس النشاطات الفسيولوجية (دقات القلب،
- وجد علاقة بين النمط الانفعالي المحاكى ونتائج القياسات الفسيولوجية.
- **التفسير:** تشكل عضلات الوجه بطريقة انفعالية يؤدي إلى شعور الشخص بالانفعال المحاكى،
**المثال الثالث: العلاج الاسترخائي**
- **موضوع العلاج:** العلاقة بين توتر العضلات والحالة الانفعالية.
- استخدام تقنيات الاسترخاء لتحويل العضلات من حالة الانقباض إلى الانبساط.
- تقليل التوتر والشد النفسي.
فكرة التغذية الراجعة الحيوية تتفق مع أساس نظرية جيمس - لانج.
### نظريات منافسة: كانون-بارد
- **وجهة النظر:** المشاعر الانفعالية تعتمد على دور الدماغ وليس التغيرات الحشوية كما زعم جيمس ولانج.
- **المهاد (الثلامس):** له ارتباطات عليا بالقشرة المخية لتحليل وإدراك المثيرات الحسية.
- **الوطاء (الهيبوثلامس):** يسيطر على وظائف الجهاز السمبثاوي والنظير سمبثاوي.
- الاستجابة الانفعالية والتغيرات الحشوية (مثل زيادة دقات القلب والتعرق) تحكمها مراكز دماغية.
- كانون أشار إلى أن نسبة الأدرينالين في الدم تزيد مع الحالة الانفعالية.
حيث يستجيب الشخص لمواقف انفعالية سلبية إما بالهروب (مشاعر الخوف) أو القتال (مشاعر الغضب).
يتحول المثير الانفعالي إلى موقف ضاغط يؤدي إلى الشعور بالضغط النفسي.
بدءاً من قصة فينيز الذي تعرض لحادثة وتغيرت شخصيته بشكل مفاجئ بعد تلك الحادثة،
ويعتبر الجراحون والأطباء النفسانيون بالإجماع على ضرورة التحقيق في هذا المجال وتطوير العلاجات البديلة.


النص الأصلي

يختلف علماء النفس في تعريف الانفعال بسبب التنوع الكبير في المدارس النفسية المختلفة. ولكل مدرسة نظرتها الخاصة لتعريف الانفعال بما يتوافق مع مبادئها. ومع ذلك، يمكن تعريف الانفعال من منظور فسيولوجي على أنه حالات معقدة من المشاعر تصاحبها تغيرات جسدية نتيجة استجابة الفرد لمثير ما. تتنوع الانفعالات بين إيجابية (مثل الفرح) وسلبية (مثل الحزن والغضب والخوف).
التغيرات الجسدية المصاحبة للانفعال:




  1. التغيرات السلوكية: تشمل الحركات العضلية الإرادية المرتبطة بمشاعر معينة، مثل العدوانية عند الغضب (كما في مهاجمة الكلب لخصمه) أو الضحك والقفز عند الفرح.


  2. التغيرات في الجهاز العصبي المستقل: تتضمن التغيرات في وظائف الجسم اللاإرادية مثل تسارع دقات القلب والتعرق.


  3. التغيرات الهرمونية: تتعلق بإفراز هرمونات معينة استجابة للانفعالات.
    التغيرات الانفعالية في البنية السلوكية:
    تشمل التغيرات في العضلات الإرادية والتي يمكن ملاحظتها، مثل الحركات العدوانية عند الغضب أو تعبيرات الوجه المميزة لكل انفعال. فمثلاً، يظهر الحزن من خلال تعبيرات معينة في الوجه وكذلك الغضب أو الفرح أو الخوف. تعكس هذه التعبيرات حالة الشخص الانفعالية، مما يجعل الوجه مرآة للمشاعر التي يشعر بها سواء كانت إيجابية أو سلبية.
    تعابير الوجه الانفعالية:
    كل حالة انفعالية لها تعبيرات وجهية مميزة، تجعل من السهل التعرف على الحالة المزاجية للشخص. تعابير مثل البكاء عند الحزن، الضحك عند الفرح، والتقطيب عند الغضب، تظهر عالمياً بغض النظر عن الثقافة أو البيئة. هناك فرضيات تفسر هذا التشابه، منها نظرية التعلم الشرطي، حيث يتعلم الأطفال التعابير الانفعالية من خلال ردود أفعال والديهم. ومع ذلك، الأدلة تشير إلى أن هذه التعابير فطرية، بدليل أن الأشخاص المعزولين اجتماعياً والكفيفين يظهرون نفس تعابير الوجه الانفعالية كالأشخاص العاديين، مما يعني أنها ليست مكتسبة.
    رؤية تعابير الوجه الانفعالية تؤثر على مشاعر الآخرين بسبب نزعة التقليد. رؤية الابتسامة يمكن أن تجعل الشخص الناظر يشعر بالسعادة، ورؤية الحزن يمكن أن تسبب شعوراً بالحزن. تجريبياً، رؤية تعبيرات الوجه تؤثر على نشاط اللوزة في الدماغ، مما يؤكد على دور هذه التعابير في الانفعالات.
    تعابير اليدين الانفعالية:
    كما تعبر ملامح الوجه عن الانفعالات، كذلك تفعل حركات اليدين. يمكن لحركات اليدين أن تدل على مشاعر الغضب، الفرح، أو الحزن. وأثناء الحديث، تساعد حركات اليدين المتحدث على تذكر الكلمات والتعبير عن الأحداث بشكل فعال.
    التغيرات الانفعالية في بنية الجهاز العصبي الذاتي:
    تحدث هذه التغيرات في الجهاز العصبي السمبثاوي والنظير سمبثاوي وتؤثر على العضلات اللاإرادية. تشمل هذه التغيرات زيادة أو نقصان دقات القلب، التنفس، كهربائية الجلد، اللعاب، وحركة المعدة والأمعاء. كل انفعال له تأثيرات جسدية مميزة:




  • الغضب: تزداد دقات القلب وكهربائية الجلد.


  • الخوف: تزداد دقات القلب وتتناقص كهربائية الجلد.


  • الفرح: تتناقص دقات القلب دون تأثير على كهربائية الجلد.
    التغيرات الانفعالية في البنية الهرمونية:
    تتضمن التغيرات في نسبة الهرمونات التي تفرزها الغدة الكظرية، وتشمل الأدرينالين، النورأدرينالين، والكورتيزول.


  • الأدرينالين والنورأدرينالين: يزيدان من دقات القلب والتنفس، ويقللان من حركة المعدة والأمعاء، كما يحولان الجليكوجين والبروتينات إلى جلوكوز، مما يزيد من طاقة العضلات خلال المواقف الانفعالية.


  • الكورتيزول: يحول الجليكوجين إلى جلوكوز لزيادة نسبة الجلوكوز في الدم، مما يساعد العضلات على الاستعداد للنشاط خلال الغضب. ولكن، زيادة الكورتيزول المفرطة تؤثر سلباً على الجهاز المناعي وتؤدي إلى الأمراض النفسية الجسدية.
    يمكن القول بأن الانفعالات تتزامن مع تغيرات جسدية تشمل تغيرات سلوكية في العضلات الإرادية وتغيرات داخلية في العضلات اللاإرادية (هرمونية وعصبية). مثال على ذلك، الغضب يؤدي إلى تغيرات في تعابير الوجه وزيادة دقات القلب والتنفس، مما يعكس التغيرات الخارجية والداخلية للانفعال.
    المبحث الثاني: نظريات الانفعال
    على الرغم من الإجماع بين الباحثين على أن الانفعال يصاحبه تغيرات جسدية في البنية السلوكية أو المستقلة أو الهرمونية، وأهمية تعابير الوجه في الدلالة على الحالة الانفعالية، إلا أن تفسير الانفعال من وجهة النظر الفسيولوجية قد اختلف بين النظريات.
    نظرية جيمس - لانج James-Lange:
    ظهرت عام 1887م وتفترض أن الانفعال ناتج عن تغيرات حشوية ووعائية.


  • التغيرات الحشوية: تشمل التغيرات في الأعضاء الباطنية مثل المعدة والأمعاء والمثانة.


  • التغيرات الوعائية: تشمل التغيرات في الدورة الدموية مثل دقات القلب والأوعية الدموية.
    تفاصيل النظرية:


  • جيمس (1884): ركز على التغيرات الحشوية.


  • لانج (1887): ركز على التغيرات الوعائية.
    وفقاً لهذه النظرية، تحدث التغيرات الجسدية أولاً ثم الشعور بالانفعال. على سبيل المثال، عندما يسمع الشخص خبراً جيداً، يقفز من الفرح (تغير جسمي) ثم يشعر بالفرح، أو عندما يرى كائناً مفترساً، يرتجف (تغير جسمي) ثم يشعر بالخوف. بالتالي، الشعور بالانفعال يحدث نتيجة للتغيرات الحشوية أو الوعائية.
    تطوير النظرية:


  • كارلسون (1994): أعاد صياغة النظرية وأضاف دور المخ، مصنفاً التغيرات إلى:


    • الجهاز العضلي


    • الجهاز الذاتي (السمبثاوي والنظير سمبثاوي)


    • الجهاز الغدي
      أوضح كارلسون أن المخ يرسل إشارات إلى الأجهزة المختلفة لتحدث التغيرات الجسدية، وبعدها يحدث الشعور بالانفعال.
      النقد والدعم:
      بالرغم من النقد الموجه لنظرية جيمس - لانج، إلا أن هناك دراسات بحثية دعمت فكرتها.
      النظريات الأخرى المتعلقة بالانفعال تتنوع بين التركيز على التغيرات الحشوية، الهرمونية، أو هيمنة المخ، مع اختلاف في تحديد المركز الدماغي المسؤول عن الانفعال.




نظريات الانفعال: أمثلة ودراسات داعمة لنظرية جيمس - لانج


المثال الأول: دراسة هومان (1966)




  • موضوع الدراسة: علاقة بين تلف الحبل الشوكي ودرجة الانفعال.


  • النتائج:

    • المصابون بتلف في الأجزاء السفلى من الحبل الشوكي يظهرون انخفاضًا في الانفعال.

    • المصابون بتلف في الأجزاء العليا يظهرون زيادة في الانفعال.


    • التفسير: كلما قلت أو شلت النشاطات الجسمية (بسبب التلف العلوي)، انخفضت درجة الانفعال. التلف العلوي يفصل العديد من المسارات العصبية المرتبطة بالأعضاء مقارنة بالتلف السفلي.
      المثال الثاني: دراسة إكمان (1980)




  • موضوع الدراسة: علاقة بين عضلات الوجه والحالة الانفعالية.


  • الطريقة:

    • تقسيم الطلاب إلى أربع مجموعات، كل منها يحاكي نمط انفعالي معين (الخوف، الغضب، الاندهاش، الاشمئزاز) من خلال توجيهات محددة لتحريك عضلات الوجه.

    • قياس النشاطات الفسيولوجية (دقات القلب، الضغط، استجابة الجلد الجلفانية).




  • النتائج:

    • وجد علاقة بين النمط الانفعالي المحاكى ونتائج القياسات الفسيولوجية.


    • التفسير: تشكل عضلات الوجه بطريقة انفعالية يؤدي إلى شعور الشخص بالانفعال المحاكى، حتى في الأدوار التمثيلية.




المثال الثالث: العلاج الاسترخائي




  • موضوع العلاج: العلاقة بين توتر العضلات والحالة الانفعالية.


  • الطريقة:

    • استخدام تقنيات الاسترخاء لتحويل العضلات من حالة الانقباض إلى الانبساط.




  • النتائج:

    • تقليل التوتر والشد النفسي.


    • التفسير: التغير في الجهاز العضلي يؤدي إلى تغيرات في المشاعر الانفعالية. فكرة التغذية الراجعة الحيوية تتفق مع أساس نظرية جيمس - لانج.




نظريات منافسة: كانون-بارد




  • وجهة النظر: المشاعر الانفعالية تعتمد على دور الدماغ وليس التغيرات الحشوية كما زعم جيمس ولانج.


  • المكونات الرئيسية:


    • المهاد (الثلامس): له ارتباطات عليا بالقشرة المخية لتحليل وإدراك المثيرات الحسية.


    • الوطاء (الهيبوثلامس): يسيطر على وظائف الجهاز السمبثاوي والنظير سمبثاوي.




  • التفسير:

    • الاستجابة الانفعالية والتغيرات الحشوية (مثل زيادة دقات القلب والتعرق) تحكمها مراكز دماغية.

    • كانون أشار إلى أن نسبة الأدرينالين في الدم تزيد مع الحالة الانفعالية.

    • التغيرات الانفعالية التي يحدثها الجهاز السمبثاوي تشمل أعراض "القتال أو الهروب"، حيث يستجيب الشخص لمواقف انفعالية سلبية إما بالهروب (مشاعر الخوف) أو القتال (مشاعر الغضب). إذا لم تحدث هذه الاستجابات، يتحول المثير الانفعالي إلى موقف ضاغط يؤدي إلى الشعور بالضغط النفسي.
      الأبحاث الحديثة تؤكد دور اللوزة في التنظيم العاطفي، حيث تظهر الاتصالات الدماغية المتعددة مع هذه المنطقة، وتبين الاستجابة لأنواع مختلفة من المثيرات. تشير الدراسات إلى أن اللوزة تسجل نشاطًا عند التعرض للمثيرات السلبية، وأن التلافي يؤدي إلى اختفاء المشاعر السلبية، في حين يزيد الاستثارة الكهربائية أو الكيميائية من المشاعر السلبية. كما يشترك الفص الصدغي والفص الأمامي في تنظيم هذه الانفعالات المعقدة، مع وجود أمثلة توضح دور الجزء المقدمي من الفص الأمامي في التحكم العاطفي. تمت دراسة حادثات تبين دور الجزء المقدمي من الفص الأمامي في التحكم بالانفعالات، بدءاً من قصة فينيز الذي تعرض لحادثة وتغيرت شخصيته بشكل مفاجئ بعد تلك الحادثة، ومروراً بالجراحات التي أجريت لاستئصال هذا الجزء وتأثيرها على السلوك الانفعالي للمرضى، وانتهاءً بحادثة الشخص الذي حاول الانتحار ولكن نجا وتحسنت حالته النفسية بعد ذلك. يشير هذا البحث إلى دور هذا الجزء في تنظيم الانفعالات والسلوك الاجتماعي، حيث يمكن أن يؤدي تلفه إلى تغيرات في الشخصية والسلوك، ويعتبر الجراحون والأطباء النفسانيون بالإجماع على ضرورة التحقيق في هذا المجال وتطوير العلاجات البديلة.




تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

بر الوالدين موض...

بر الوالدين موضوع لا يفتر من الأهمية في الحياة اليومية، فهو يعكس الاحترام والرعاية التي يجب أن يبديه...

تسعى دول العالم...

تسعى دول العالم جاهدة من خلال مؤسساتها التربوية في مختلف العلوم والتخصصات إلى إكساب المعلمين المهارا...

في الإمارات الع...

في الإمارات العربية المتحدة، تهتم الحكومة بتنويع مصادر الطاقة وتشجيع استخدام الطاقة المتجددة، وذلك ب...

آخر ويقسم يعفى ...

آخر ويقسم يعفى العلماء اللغتخير اللفظية التي يستخدمها الإنتاج . العقالا شارة من معالي إلى ثلاث انوا...

تحتاج عملية موا...

تحتاج عملية مواجهة الازمات الى ادارة صلبة قادرة على المواجهة والتحدي وعناصر بشرية ماهرة مدربة على فن...

تحتاج عملية موا...

تحتاج عملية مواجهة الازمات الى ادارة صلبة قادرة على المواجهة والتحدي وعناصر بشرية ماهرة مدربة على فن...

For a student t...

For a student to perform a quantitative analysis of the chemical treatment of PET (Polyethylene Tere...

One example of ...

One example of a synthetic biomarker in nanotechnology is the use of gold nanoparticles (AuNPs) for ...

الثقافة تعرف أن...

الثقافة تعرف أنها جزء من العلم والمعرفة والفن الذي يتطلب المعرفة والمهارات، وأن الثقافة الإسلامية هي...

إن إدارة التكلف...

إن إدارة التكلفة االستراتيجية هي عبارة عن مجموعة من التقنيات تستخدم بشكل منفرد او بصورة مجتمعة لتتبع...

ومن خلال الاطلا...

ومن خلال الاطلاع على الأدبيات ورصد جهود الدول وأنشطتها المتنوعة إلى أن أهم السبل التي تساهم في بناء ...

لقد كان العُمان...

لقد كان العُمانيون يراقبون الأواضاع الصعبة التي تمر بها الدولة الأموية وخا Uصة تنامي الثورات Vضدها ا...