الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (50%)

القرآن مصدر قرأ زيدت فيه الألف والنون كالغفران والكفران، فيكون معنى القرأن المقروء اي المتلو، فإذا قراناه فاتبع قرآنه)ة ثم نقل من هذا المعنى المصدري وجعل اسما لكلام الله تعالى المعجز المنزل على النبي صلى الله عليه وسلم من باب إطلاق المصدر على مفعوله، ويسمى كتثابا وفرقانا وقرآنا، القرآن على التحقيق فعلان"٩. وقيل القرأن: مشتق من قرأ بمعنى جمع، ومعنى القرآن: الجمع: وسمي قرآنا لأنه يجمع السور فيضمهاة، يقول الفراء: "إنه مشتق من القرائن لأن الآيات فيه يصدق بعضها بعضا ويشابه و يقول قطرب: "إنما سمي قرآنا لأن القارئ يظهره، ويقول ابن عطية: "إن القرآن مصدر من قولك قرأ الرجل يقرا قرآنا وقراءة". ونفى الشافعي أن تكون لفظة القرأن مشنقة، ورجح السيوطي من هذه الأقوال، قائلا: "المختار عندي في هذه الناس، ووافق العربية. و عرفه أبو حامد الغزالي ب" ما نقل إلينا بين دفتي المصحف على الأحرف السبعة المشهورة نقلا متواترا٦. لكن يبقى التعريف الاوفق هو قولهم: القرآن كلام الله المعجز المنزل وحيا على قولهم: (القرآن) احتراز عن سائر الكتب المنزلة من التوراة والإنجيل وغيرهصا، فليست هي الكتاب المعهود لنا المحتج به في شرعنا النبي عليه الصلاة والسلام، يشمل كل كلام، وإضافته إلى الله وقولهم: (المنزل) على محمد صلى الل علبه وسلم فخرج ما انزل على الأنبياء قبله كالتوراة دالإنجيل وغيرهما، والكلام الإلهي كذلك الذي ألقاه إلى ملائكته ليعملوا به، النبوية، وكذلك الآيات التي نسخت تلاوتها، وليست أسماء القرآن وأوصافه: وفي هذه التسمية إشارة إلى الترابط بين مضامينه، والاتجاه بالنحو الذي يجعل منها كتابا واحدا، ومن ناحية أخرى يشير هذا الاسم إلى لأن الكتابة جمع للحروف ورسم للالفاظ، سبحانه: (الحمد له الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا، التى أنزلها على رسله، على ألسنة الناس فكان التسمية تشير يتعرض له من موضوعات، ومن أسمانه كذلك "الذكر" وفي تسميته بهذا الاسم تاويلان: أحدهما: أنه ذكر من اش تعالى ذكر به عباده، وعرفهم فيه فرائضه وحدوده، قال والثاني: أنه ذكر وشرف لمن آمن به، كما قال تعالى: وإنه وهذه الأسماء: الكتاب والفرقان و الذكر مذكورة في سائر الكتب السماوية السابقة ‏ وفي موضع آخر قال تعالى: (ولقد آتينا مؤسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين٢٦. فعلى هذا بختص الاسم بالقرآن ولذلك اشتهر به، إطلاقه على سائر الكتب. يقول محمد عبد الله دراز: وفي تسميته بهذين الاسمين إشارة إلى أن من حقه العناية بحفظه في موضعين إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى، عليه من الأصحاب، إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ولم يصبه ما أصاب الكتب الماضية من فالكلام ‎١‏ لإليي الكريم إذا له ميزة الكتابة والحفظ معا، الرسول صلى الثه عليه وسلم، المكتوب في المصاحف، المتعبد بتلاوته، وعلل ذلك بما يلي: افقولنا (القرآن) احتراز عن سائر الكتب المنزلة مثل التوراة فإنها وإن كانت كتب الله تعالي، عن الكلام المنزل على النبي عليه السلام، ولم نقل هو المعجز لأن المعجز اعم من الكتاب، ولم نقل هو الكلام المعجز، لأنه يخرج منه الأية وبحض الاية مع أنها من الكتاب، وإن لم تكن معجزة١. روصف الثه تعالى كتابه باوصاف كثيرة منها: ١‏ العلي: كما في فوله تعالى: (وإنه في أم الكتاب لدينا لحلي حكيم١٢. المجيد: كما في قوله نعالى: (بل هو قرآن مجيد٥ة. كما في قوله تعالى: (ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر حكمة الحقق: كما في قوله تعالى: (قد جاءكم الحق من ربكم). العلم: كما في قوله تعالى: (فمن حاجك فيد من بعدما جاءك من العلم)٣. فيها كتب قيمة(٦٥. كلام الله: كما في قوله تعالى: (فاجره حتى يسمع كلام اله٣. فاكثر من مائة ابة فرها رصف القران الكريم انطلاقا من خصائصه مما يشكل للوقوف على الخرق بين الدران والحدرث سواء قدسيا كان أو نبويا لابد من تعريف الحديث النيويى: الحذرث في اللغة: هو ضد القديم، به، وينل ريبلغ الإنسان من جهة السمع او الوحي في يقظته أو منامه، وبهذا المعنى الإنسان في نرمه، قال تعالى: (و علمتني من تاويل الأحاديث)١ة، والسلام : (إن يكن في هذه الأمة محدثا فهو عمر، وإنما يعني ما يلقي في روعة الحديث في الاصطلاح: ما أضيف إلى النبي من قول او فعل أو تقرير أو صفة فالقول: كقرله صلى ائه عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات، أم في غببته ثم بلغه، ومن أمثلته: "ما روي من أن صاتته فيختم ب (قل هو النه أحد) فلما رجعوا ذكروا ذلك له عليه الصلاة والسلام، فقال: لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن والصفة: كما روي: "دن أنه صلى الد عليه وسلم، كان دائم البشر، لين الجانب، ليس بفظ ولا غليظ ولا صغاب ولا فحاش ولا عياب ‎. بي جيينةا إلى القدس، وهي نسبة تدل على التعظيم، وتندس: تطير، قال اللد تعالى على لسان ملائكته: (ونحن نسبح بحمدك ونقدس عنده وإذا رواه أحد رواه عن رسول للد مسندا إلى الله عز وجل، فيقول: قال رسول أو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالي، فيما يرويه عن ربه عز وجل: (يد الله ملأى لا يقيضها نفقة، ومثال الثاني: عن ابي هريرة رضي الله عنه أن رسول ائد صلى الله عليه وسلم قال: يقول ائثد تعالى: (أنا عن ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، هو كلام حري بان ينسب إلى الرسول صلى الل عليه وسلم، لأن الكلام إنما ينسب إلى قائله وإن كان ما فيه من المعنى قد نلقاه عن غيره. القسم التوفيقي: وهو الذي استنبطه الرسول صلى اثد عليه وسلم من فهمه للقرآن لأنه مبين له، أو استنبطه بالتاويل والاجتياد. وإذا وقع فيه خطأ جزئي نزل الوحي بما فيه الصواب وليس وهذا معنى قوله تعالى في رسولنا صلى اا. عليه وسلم: (وما ينطق عن الهوي، إن هو إلا وحي والحديث القدسي معناه من عند الثه عز وجل، يلقى إلى الرسول صلى الثد علي وسلم بكيفية من كيفيات الوحي - لا على التعيين- اما ألفاظه فمن عند رسول ا صلى الله عليه وسلم على الراجح ونسبته إلى الله تعالى ‎٣٣٣١‏ بة لمض نه لا ذ فلماذا لا نسميه قدسيا أيضا الشزعى على نسبدة إلى الله بقوله صلى االه عليه وسلم: (قال الله تعالي، او بقول الله دبجدز فى كل واحد منها أن يكون مضمونه معلما بالوحي (أي توقبفبا) و ان بكون وقد يقال: إنه إذا كان لفظ الحديث القدسي من الرسول صلى الله علبه وسلم فسا وقد حكى القران الكريم عن موسى وفرعون إليهم )وإذ نادى ربك موسى أن انت القوم الظالمين، قوم فرعون الا تتقون. قال كلا فاذهبا بايتنا إنا معكم مستمعون فأتيا فر عون فقولا إنا رسؤل رب العالمين، أن أرسل معنا بني إسرانيل، قال الم نربك فبنا وليدا ففرت منكم لما خفتكم فوهب لى ربي حكما وجعنني من المرسلين، العالمين، الغفرق بين القر آن و الحديث: هناك عدة قروق بين الفران الكريم والمديث 1- ان القرأن الكريم كلام الله أوحي به إلى رسول الله بلفظه ومعناه، وتحدى به و و الحديث لم يقع به التحدى والإعجار . 2- القران لا بنسب الا إلى الند تعالى، و الحدبث - كما سبئي فيال: فا الله تعالى، أو يقول الله تعالي، رقد بروى مضمافا الي رسول انله صلى اللد علبه وسلم، وتكرون فهو قطلعي الثبوت،

النص الأصلي

القرآن مصدر قرأ زيدت فيه الألف والنون كالغفران والكفران، وهذا المسدر
بمعنى اسم المفعول، فيكون معنى القرأن المقروء اي المتلو، ومنه قول الل، تعالى:
)إن علينا جمعه وقرآنه، فإذا قراناه فاتبع قرآنه)ة ثم نقل من هذا المعنى المصدري
وجعل اسما لكلام الله تعالى المعجز المنزل على النبي صلى الله عليه وسلم من باب
إطلاق المصدر على مفعوله، ويسمى كتثابا وفرقانا وقرآنا، وذكر الشنقيطي ان "وزن
القرآن على التحقيق فعلان"٩.‏


وقيل القرأن: مشتق من قرأ بمعنى جمع، ومنه قريت الماء في الحوض أي جمعته،
ومعنى القرآن: الجمع: وسمي قرآنا لأنه يجمع السور فيضمهاة،


يقول الفراء: "إنه مشتق من القرائن لأن الآيات فيه يصدق بعضها بعضا ويشابه
بعضها بعضا: وهي قرائن".


و يقول قطرب: "إنما سمي قرآنا لأن القارئ يظهره، ويبينه من فيه والقرآن يلفظه
القارئ من فيه ويلقيه فيسميه قرآنا".


ويقول ابن عطية: "إن القرآن مصدر من قولك قرأ الرجل يقرا قرآنا وقراءة".


ونفى الشافعي أن تكون لفظة القرأن مشنقة، رقال: " إن القرآن (الكريم) اسم علم،
غير مشتق خاص بكلام الخه تعالى".


ورجح السيوطي من هذه الأقوال، قول الشافعي، قائلا: "المختار عندي في هذه
المسالة ما نص عليه الشافعي.


القر آن اصطلاحا:
المتعبد بتلاوته، المتحدى باقصر سورة منه، المبدوء بسورة الفانحة، المختوم بسورة
الناس، المنقول إلينا بالتو اتر ، الذي صح سنده، ووافق العربية.


و عرفه أبو حامد الغزالي ب" ما نقل إلينا بين دفتي المصحف على الأحرف السبعة
المشهورة نقلا متواترا٦.‏


لكن يبقى التعريف الاوفق هو قولهم: القرآن كلام الله المعجز المنزل وحيا على
النبي صلى الله عليه وسلم المكتوب في المصاحف المنقول عنه بالتواتر المتعبد


قولهم: (القرآن) احتراز عن سائر الكتب المنزلة من التوراة والإنجيل وغيرهصا،
فإنها وإن كانت كتابا الله تعالى، فليست هي الكتاب المعهود لنا المحتج به في شرعنا
على الأحكام الشرعية الذي نحن بصدد تعريفه، وفيه احتراز من الكلام المنزل على
النبي عليه الصلاة والسلام، مما ليس بمتلو ،


اما قولهم: (كلام الثه) فالكلام جنس في التعريف، يشمل كل كلام، وإضافته إلى الله
يخرج كلام غبره من الإنس والجن والملائكة،


وقولهم: (المنزل) على محمد صلى الل علبه وسلم فخرج ما انزل على الأنبياء قبله
كالتوراة دالإنجيل وغيرهما، والكلام الإلهي كذلك الذي ألقاه إلى ملائكته ليعملوا به،
لا لينبنو ه إلي أحد من البشر .


وقولهم: (المتعبد بتلاوته) مخرج لقراءات الأحاد، والأحاديث القدسية، والأحاديث
النبوية، وكذلك الآيات التي نسخت تلاوتها، فلم تعد مكتوبة في المصحف والتعبد
بتلاوة القرأن سمعناد الأمر بقراءته في الصلاة وغيرها على وجه العيادة، وليست
قراءة الأحاد والأحاديث القدسية كذلك.


وقولهم: (المكتوب في المصاحف) المنقول بالثواتر.


أسماء القرآن وأوصافه:
الكتاب، وفي هذه التسمية إشارة إلى الترابط بين مضامينه، ووحدتها في اليدف
والاتجاه بالنحو الذي يجعل منها كتابا واحدا، ومن ناحية أخرى يشير هذا الاسم إلى
جمع الكلام الكريم فيى السطور، لأن الكتابة جمع للحروف ورسم للالفاظ، بقول الحق
سبحانه: (الحمد له الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا، كما سماء
بأسماء أخرى منها القران وهو اسم لم يسبق أن أطلق على غيره من الكتب السماوية
التى أنزلها على رسله، وهو أشهر اسمائه وأكثرها ددودا في أياته واشهرها دورانا
على ألسنة الناس


ومن أسمانه أيضا "القرقان" ومادة هذا اللفظ تفيد معنى التفرقة، فكان التسمية تشير
إلى أن القرأن يفرق بين الحق والباطل باعثباره المقياس الإلهي للحقيقة في كل ما
يتعرض له من موضوعات، قال تعالى: (تباركا الذي نزل الفرقان على عبده ليكون
للعالمين نذير١.‏


ومن أسمانه كذلك "الذكر" وفي تسميته بهذا الاسم تاويلان:


أحدهما: أنه ذكر من اش تعالى ذكر به عباده، وعرفهم فيه فرائضه وحدوده، قال
تعالى : )و أنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون٦.‏


والثاني: أنه ذكر وشرف لمن آمن به، رصدق بما جاء فيه، كما قال تعالى: وإنه
وهذه الأسماء: الكتاب والفرقان و الذكر مذكورة في سائر الكتب السماوية السابقة
بدليل قوله تعالى: (وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون١٦،‏ وفي موضع
آخر قال تعالى: (ولقد آتينا مؤسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين٢٦.‏


فعلى هذا بختص الاسم بالقرآن ولذلك اشتهر به، ولا يوجد في الكتاب العزيز
إطلاقه على سائر الكتب.


إلا أن كلام انله يغلب على تسميته: القرآن والكتاب، يقول محمد عبد الله دراز:
أروعي في تسميته قرآنا لكونه متلوا باللسن، كما روعي في تسميته كتابا كونه
مدونا بالأقلام، فكلتا التسميتين من تسمية شيء بالمعني الواقع علية.


وفي تسميته بهذين الاسمين إشارة إلى أن من حقه العناية بحفظه في موضعين
إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى، فلا ثقة لنا بحفظ حافظ حتى يوافق الرسم المجمع
عليه من الأصحاب، المنقول إلينا جيلا بند جيل على هيئته التي وضع عليه أون
مرة. ولا ثقة لنا بكتابة كاتب حتى يوافق ما هو عنذ الحفاظ بالإستاد الصحيح
المتواتر.


وبهذه العناية المزدوجة التي بعثها الذ، في نفوس الأمة المحمدية اقتداء بنبيهيا
بقي القرآن محفوظا في حرز حريز، إنجازا لوعد الله الي تكفل بحفظه حيث يقول:
إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ولم يصبه ما أصاب الكتب الماضية من
التحريف والتبديل وانقطاع السند.


فالكلام ‎١‏ لإليي الكريم إذا له ميزة الكتابة والحفظ معا، ولم يككف في صيانته
وضمانه بالكتابة فتقط، ولا الحفظ والقراءة فقط، ليذا كان كتابا وقرانا.


روحي الل بأي اسم سمبته: هو كلام اللد تعالى، الذي أنزله بلفغله ومعناه على
الرسول صلى الثه عليه وسلم، المكتوب في المصاحف، المنقول عنه بالتواتر، المتعبد
بتلاوته، وإن كان الآمدي يرى أن افرب تسمية لكلام الل تعالى هو "القرآن المنزل"
وعلل ذلك بما يلي: افقولنا (القرآن) احتراز عن سائر الكتب المنزلة مثل التوراة


والإنجيل وغيرهما، فإنها وإن كانت كتب الله تعالي، فليست هي الكتاب المعهود لنا
المحتج به في شرعنا على الأحكام الشرعية الذي نحن بصدد تعريفه، وفيه احتراز
عن الكلام المنزل على النبي عليه السلام، مما ليس بمتلو.


وولنا (المنزل) احتراز عن كلام النفس، فإنه ليس بكتاب، بل الكتاب هو الكلام
المعبر عن الكلام النفساني، ولذلك لم نقل هو الكلام القديم، ولم نقل هو المعجز لأن
المعجز اعم من الكتاب، ولم نقل هو الكلام المعجز، لأنه يخرج منه الأية وبحض
الاية مع أنها من الكتاب، وإن لم تكن معجزة١.‏


روصف الثه تعالى كتابه باوصاف كثيرة منها:


العزيز: كما في قوله تعالى: (وإنه لكتاب عزيز ‎.١‏


العلي: كما في فوله تعالى: (وإنه في أم الكتاب لدينا لحلي حكيم١٢.‏


المجيد: كما في قوله نعالى: (بل هو قرآن مجيد٥ة.‏
كما في قوله تعالى: (ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر حكمة


الحقق: كما في قوله تعالى: (قد جاءكم الحق من ربكم).


العلم: كما في قوله تعالى: (فمن حاجك فيد من بعدما جاءك من العلم)٣.‏


المبين: كما في قوله تعالى: (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين5.


القيم: كما في قوله تعالى: (يتلو صحفا مطهرة، فيها كتب قيمة(٦٥.‏
كما في قوله تعالى: (قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا


كلام الله: كما في قوله تعالى: (فاجره حتى يسمع كلام اله٣.‏


الوحي: كما في ثوله تعالى: إن هو إلا وحي يوحى.
فاكثر من مائة ابة فرها رصف القران الكريم انطلاقا من خصائصه مما يشكل
نخبرة علمبة غذية نحصل بالنددر ذيها على معرفة واسعة بالئران.


الحرق بين القران والحديث النبوي و الحديث القدسي:


للوقوف على الخرق بين الدران والحدرث سواء قدسيا كان أو نبويا لابد من تعريف


الحديث النيويى: الحذرث في اللغة: هو ضد القديم، ويطلق على كل كلام يتحدث
به، وينل ريبلغ الإنسان من جهة السمع او الوحي في يقظته أو منامه، وبهذا المعنى
سمي القران حديثاء قال تعالى: )ومن اصندق من الله حديثا وسمي ما يحدث بة
الإنسان في نرمه، قال تعالى: (و علمتني من تاويل الأحاديث)١ة،‏ وقال عليه الصلاة
والسلام : (إن يكن في هذه الأمة محدثا فهو عمر، وإنما يعني ما يلقي في روعة
من حية المل الأعلى شيء. وقول اللد عز وجل: (فجعلناهم أحاديث) أي اخبارا


الحديث في الاصطلاح: ما أضيف إلى النبي من قول او فعل أو تقرير أو صفة
فالقول: كقرله صلى ائه عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل اسرئ ما
نوى)٠‏


والفعل: كالذي ثبت من تعليمه لأصحابه كيفية الصلاة ثم قال: رصلوا كما
والإقرار: كأن يقر أمرا علمه عن أحد الصحابة من قول أو فعل سواء أكان ذلك
في حضرته صلى اتد عليه وسلم، أم في غببته ثم بلغه، ومن أمثلته: "ما روي من أن
رسول الند صلى اله عليه وسلم بعث رجلا على سرية، وكان يقرا لأصحابه في
صاتته فيختم ب (قل هو النه أحد) فلما رجعوا ذكروا ذلك له عليه الصلاة والسلام،
فقال: سلود لآي شيء يصنع ذلك؟ قسالوه، فقال: لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن
أقرأ بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اخبروه أن اله يحبه".


والصفة: كما روي: "دن أنه صلى الد عليه وسلم، كان دائم البشر، سهل الخلق،
لين الجانب، ليس بفظ ولا غليظ ولا صغاب ولا فحاش ولا عياب ‎.٠...‏


الحديث القدسي:


بي جيينةا إلى القدس، وهي نسبة تدل على التعظيم، لأن مادة الكلمة دالة
وتندس: تطير، قال اللد تعالى على لسان ملائكته: (ونحن نسبح بحمدك ونقدس
لك(ة اي نطهر أنفسنا لك.
اصطلاحا: هو ما يضيفه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله تصالي، اأي أن البي
صلى اله علبه وسلم يرويه علي أنه من كلكم اللد، قالرسول نراو الكلام الله بلفظسن
عنده وإذا رواه أحد رواه عن رسول للد مسندا إلى الله عز وجل، فيقول: قال رسول
الله صلى الله عليد وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل؛ أو يقول: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالي، أو يقول الثه تعالى،


ومكال الأول: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول انلد صلى الله عليه وسلم
فيما يرويه عن ربه عز وجل: (يد الله ملأى لا يقيضها نفقة، سخاء الليل والنهاد)
ومثال الثاني: عن ابي هريرة رضي الله عنه أن رسول ائد صلى الله عليه وسلم
قال: يقول ائثد تعالى: (أنا عن ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في
نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملذ ذكرته في ملأ خير منه) الحديث٠.‏


فبينه للناس بكلامه، و هذا القسم وإن كان مضمونه منسوبا إلى الله فإنه - من حيبث
هو كلام حري بان ينسب إلى الرسول صلى الل عليه وسلم، لأن الكلام إنما ينسب
إلى قائله وإن كان ما فيه من المعنى قد نلقاه عن غيره.


القسم التوفيقي: وهو الذي استنبطه الرسول صلى اثد عليه وسلم من فهمه للقرآن
لأنه مبين له، أو استنبطه بالتاويل والاجتياد. وهذا القسم الاستنباطي الاجتهادي يقرد
الوحي إذا كان صوابا، وإذا وقع فيه خطأ جزئي نزل الوحي بما فيه الصواب وليس
هذا القسم كلام ابته قطعا.


أقره الوحى يمكن أن يقال فيها إن مردها جمبعا بجملتها إلى الوحي، وهذا معنى قوله
تعالى في رسولنا صلى اا. عليه وسلم: (وما ينطق عن الهوي، إن هو إلا وحي
يوحى(ة.


والحديث القدسي معناه من عند الثه عز وجل، يلقى إلى الرسول صلى الثد علي
وسلم بكيفية من كيفيات الوحي - لا على التعيين- اما ألفاظه فمن عند رسول ا
صلى الله عليه وسلم على الراجح ونسبته إلى الله تعالى ‎٣٣٣١‏ بة لمض نه لا ذ
بأسلوبه والتعبد بتلاوته.


رقد بقا: إن الحديث الخيي وحى بالمعنى كذلك» واللظ من الرسسول صسلى إلث
عليه وسلم، فلماذا لا نسميه قدسيا أيضا


الجواب: أننا نقطع في الحديث القدسي بنزول معناء من عند الهلورود النص
الشزعى على نسبدة إلى الله بقوله صلى االه عليه وسلم: (قال الله تعالي، او بقول الله
تعالى) ولذا سمبناه قدسبا، بخلاف الأحاديث النبوية فإنها لم يرد فبها مثل هذا النص،
دبجدز فى كل واحد منها أن يكون مضمونه معلما بالوحي (أي توقبفبا) و ان بكون
مستنبطا بالاجتهاد )اي توفيقيا) ولذا سمبنا الكل نبويا وقوفا بالسمية عر٣٣٣‏


وقد يقال: إنه إذا كان لفظ الحديث القدسي من الرسول صلى الله علبه وسلم فسا
وجه نسبته إلى الد بقرله صلى الث عليه وسلم: "قال الله تعاا ‎٠‏ ويقول الله تعالى".


والجواب: إن هذا سانغ في العربية، حيث ينسب الكلام باعتبار مضمونه لا باعتار
سمعته من شخص: بقول فلان كذا، وقد حكى القران الكريم عن موسى وفرعون
إليهم )وإذ نادى ربك موسى أن انت القوم الظالمين، قوم فرعون الا تتقون. فال رب
إني أخاف أن يكذبون، ويضيق صدرى ولا ينطلق لساني فارسل إلى هارون. ولهم
على ذنب فأخاف أن يقتلون، قال كلا فاذهبا بايتنا إنا معكم مستمعون فأتيا فر عون
فقولا إنا رسؤل رب العالمين، أن أرسل معنا بني إسرانيل، قال الم نربك فبنا وليدا
فعلتها إذا وأنا من الضالين، ففرت منكم لما خفتكم فوهب لى ربي حكما وجعنني من
المرسلين، وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرانيل، قال فرعون وما رب
العالمين، قال رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين)٦٣.‏
الغفرق بين القر آن و الحديث: هناك عدة قروق بين الفران الكريم والمديث
أهسها:


1- ان القرأن الكريم كلام الله أوحي به إلى رسول الله بلفظه ومعناه، وتحدى به
العدرب، فعجزوا عن أن باتوا بمثله، أو بعشر سور مثله، أو بسورة من مله.، و
يزال التحدي به قائما، فيد معجرة خالدة الى بوم الدين.


و الحديث لم يقع به التحدى والإعجار .


2- القران لا بنسب الا إلى الند تعالى، فبقال: قال الله تعالى، و الحدبث - كما سبئي
‎٣‏ يروى محافا إلى اللد وتكون النسبة إليده حبنئذ نسبة إنشا، فيال: فا الله تعالى،
أو يقول الله تعالي، رقد بروى مضمافا الي رسول انله صلى اللد علبه وسلم، وتكرون
النسبة حيننذ نسية إخبار لأنه ععلبه الحسلاذ والسلام هو المخبر به عن انله، فيفال: فال
رسول اللد عليد الصلاة و السلام فيما يروبه عن ربه عر وجل،


3- القرآن الكريم جميعه منقول بالتواتر، فهو قطلعي الثبوت، والأحاديث القدسية
اكثرها أخبار أحاد، فهي ظنية الثبوت، وقد يكون الحديث القدسي صحيحا، وقد يكون
حسنا، وقد يكون ضعيفا.



  • الترآن الكريم من عند الله لنظا ومعني، فهو وحي باللنظ والمعني، والصديث
    نخاهن عند الل ولفظه منإعند الرسول صلى الل عليه وسلم فهو وحسي بالمعني
    دون اللفظ، ولذا تجوز روايته بالمعنى عند جمهور المحدثين.


5- القران الكريم متعبد بتلاوته، فهو الذي تتعين القراءة به في الصلاة (فاقرءوا
ما تيسر من القرآن(5ة وقراءته عبادة يثيب الله عليها بما جاء في الحديث: (من قرأ
ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف).


والحديث لا يجزئ في الصلاة، ويثيب الل على قراءته ثوابا عاما.


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

دخلت أزمة المعل...

دخلت أزمة المعلمين في ساحل حضرموت مرحلة جديدة مع بدء إدارات التربية والتعليم تسليم إشعارات لمعلمي ال...

بحث عضو مجلس ال...

بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي باوزير، في نيويورك، مع المديرة العامة لصندوق ال...

ما الذي يجعل ال...

ما الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في العمل الفني؟ الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في...

في 15 فبراير 19...

في 15 فبراير 1944، وبالتزامن مع إحدى أبشع الجرائم في التاريخ الحديث بحق المسلمين، وُلد أحد أعظم القا...

رغم الطابع الهز...

رغم الطابع الهزلي في النص، يحمل أبعادًا نقدية جادة تتعلق بانتقاد السلوك البشري والعبثية في النزاعات ...

تزداد أنصاف أقط...

تزداد أنصاف أقطار الذرات كلّما اتجهنا من أعلى المجموعة إلى أسفلها؛ حيث تُضاف إلكترونات إلى مستويات ا...

ضعف الروابط الأ...

ضعف الروابط الأسرية وغياب الزيارات المتبادلة، مع فقدان القدرة على بناء علاقات واقعية وتراجع التواصل ...

تصدر يوسف بزشكي...

تصدر يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، ...

جاء في الصبح ال...

جاء في الصبح المنّبي أنّ أبا الطيب قال: "وردت في صبايا من الكوفة إلى بغداد"، إلّا أنّه لم يحدد تاريخ...

نعم، جاءت الألف...

نعم، جاءت الألفاظ والعبارات ملائمة تماماً لتجسيد هذه العاطفة وصادقة في التعبير عنها.التعليل:قوة الأل...

تتسع رقعة الموا...

تتسع رقعة المواجهات بين القوات المسلحة اليمنية ومليشيات الحوثي التابعة لإيران في جبهات غرب تعز وشمال...

The technique i...

The technique involves measuring the diffraction patterns of X-rays as they interact with the materi...

أخبار التقنية