لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (54%)
كانت جميع الدول الأوروبية تقريباً تحزم على اليهود الاشتغال بالتجارة، في هذا الوقت - على الاحتفاظ بودائع النقود بغرض المحافظة عليها وحفظها من السرقة، في مقابل أجر يتناسب مع مدة بقاء الوديعة ومبلغها بالإضافة إلى هذه المهنة، فقد كان الصيارفة في ذلك الوقت يشتغلون
في إقراض النقود بفائدة، في عمليات
إقراض بفائدة. مما أدى إلى زيادة أرباحهم من الاتجار في أموال الغير. وحتى يغرى الصيارفة أصحاب الأموال على الإقبال على عملية إبداع أموالهم لديهم، تنازلوا عن اقتضاء أخر نظير حفظ النقود لديهم ثم بعد ذلك، قاموا بمنح من يقوم بإبداع نقودهم لديهم فائدة بسعر مغر على هذه الإبداعات في مقابل إيصالات يقوم الصراف بإصدارها وبازدياد ثقة الناس في هذه الإيصالات، تم
تبادلها في السوق دون ضرورة إلى صرف قيمتها ذهباً. ولعل أول محاولة لإصدار نقود ورقية في شكلها الحديث المعروف لدينا هي تلك التي قام بها بنك استكهولم بالسويد سنة (1656)، عندما أصدر سندات ورقية تمثل ديناً عليه الحاملها، وقابلة للتداول
والصرف إلى ذهب بمجرد تقديمها للبنك.ظهرت أول أشكال النقود الورقية في صورة هذه الإيصالات النمطية التي تحولت فيما بعد إلى سندات
الحاملها، وأصبحت تتداول من بد إلى بد دون الحاجة إلى تظهير حيث إن هذه السندات تمثل ديناً على البنوك، ولذا كان من الطبيعي أن تكون مغطاة بنسبة (100%) من نقود ذهبية لدى الصيارفة. واستمر الصيارفة على هذا الوضع إلى الوقت الذي شعرت فيه المؤسسات
النقدية أن باستطاعتها إقراض نقدية دون الحاجة إلى غطاء ذهبي لها. عدم تغطية البنوك الإصداراتهم من سندات بنقود ذهبية، إلى تعرض الكثير منها للإفلاس، في أوقات
وأدى الحروب والأزمات النقدية، نتيجة الضغط على الودائع الذهبية وارتفاع الطلب عليها. وبشعور الحكومات المختلفة بالأثر الاقتصادي الخطير العمليات الإصدار النقدي، قام المشرع في العديد
من الدول بقصر عملية الإصدار على بنك واحد يخضع للإشراف الحكومي، أو قصره على البنك المركزي المملوك للحكومة.
النص الأصلي
كانت جميع الدول الأوروبية تقريباً تحزم على اليهود الاشتغال بالتجارة، وكانت مهنة الصرفة تقتصر . في هذا الوقت - على الاحتفاظ بودائع النقود بغرض المحافظة عليها وحفظها من السرقة، في مقابل أجر يتناسب مع مدة بقاء الوديعة ومبلغها بالإضافة إلى هذه المهنة، فقد كان الصيارفة في ذلك الوقت يشتغلون
في إقراض النقود بفائدة، مع أخذ وهونات كضمان للسدادومع ازدياد حجم التجارة ازدادت الودائع لدى الصرافين الذين سرعان ما اكتشفوا أن نسبة من الودائع نظل لديهم بصفة دائمة دون طلب حيث دفعهم ذلك إلى استغلال هذه الأموال غير المستخدمة، في عمليات
إقراض بفائدة. مما أدى إلى زيادة أرباحهم من الاتجار في أموال الغير. وحتى يغرى الصيارفة أصحاب الأموال على الإقبال على عملية إبداع أموالهم لديهم، تنازلوا عن اقتضاء أخر نظير حفظ النقود لديهم ثم بعد ذلك، قاموا بمنح من يقوم بإبداع نقودهم لديهم فائدة بسعر مغر على هذه الإبداعات في مقابل إيصالات يقوم الصراف بإصدارها وبازدياد ثقة الناس في هذه الإيصالات، تم
تبادلها في السوق دون ضرورة إلى صرف قيمتها ذهباً. ولعل أول محاولة لإصدار نقود ورقية في شكلها الحديث المعروف لدينا هي تلك التي قام بها بنك استكهولم بالسويد سنة (1656)، عندما أصدر سندات ورقية تمثل ديناً عليه الحاملها، وقابلة للتداول
والصرف إلى ذهب بمجرد تقديمها للبنك.
ظهرت أول أشكال النقود الورقية في صورة هذه الإيصالات النمطية التي تحولت فيما بعد إلى سندات
الحاملها، وأصبحت تتداول من بد إلى بد دون الحاجة إلى تظهير حيث إن هذه السندات تمثل ديناً على البنوك، ولذا كان من الطبيعي أن تكون مغطاة بنسبة (100%) من نقود ذهبية لدى الصيارفة. واستمر الصيارفة على هذا الوضع إلى الوقت الذي شعرت فيه المؤسسات
النقدية أن باستطاعتها إقراض نقدية دون الحاجة إلى غطاء ذهبي لها. عدم تغطية البنوك الإصداراتهم من سندات بنقود ذهبية، إلى تعرض الكثير منها للإفلاس، في أوقات
وأدى الحروب والأزمات النقدية، نتيجة الضغط على الودائع الذهبية وارتفاع الطلب عليها. وبشعور الحكومات المختلفة بالأثر الاقتصادي الخطير العمليات الإصدار النقدي، قام المشرع في العديد
من الدول بقصر عملية الإصدار على بنك واحد يخضع للإشراف الحكومي، أو قصره على البنك المركزي المملوك للحكومة.
وهكذا بدأ ظهور وسيط جديد للتبادل، متمثلاً في أوراقا لبنكنوت التي شاع استخدامها كبديل للنقود المعدنية . ولقد كانت النقود الورقية التي صدرت في أوائل القرن الثامن عشر، تحمل على ظهرها عبارة تتعهد فيها الهيئة المصدرة لها بالوفاء بالقيمة الحقيقية للنقد وتحويل قيمتها الاسمية إلى ذهب عند الطلب.
وكانت تتميز هذه النقود بثبات قيمتها لإمكانية استبدالها إلى ذهب في أبوقت، بالإضافة إلى تجنب ضياع العملات المعدنية وتأكلها نتيجة تداولها وإعادة صكها وصباعتها. مع بداية القرن العشرين تدهورت الأحوال الاقتصادية للكثير من دول العالم، وكثرت الحروب ونقص
عطاء الذهب، مما اضطر السلطات النقدية لوقف استعدادها لصرف القيمة الاسمية للنقود الورقية بما
يعادلها من ذهب
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
دخلت أزمة المعلمين في ساحل حضرموت مرحلة جديدة مع بدء إدارات التربية والتعليم تسليم إشعارات لمعلمي ال...
بحث عضو مجلس ال...بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي باوزير، في نيويورك، مع المديرة العامة لصندوق ال...
ما الذي يجعل ال...ما الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في العمل الفني؟ الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في...
في 15 فبراير 19...في 15 فبراير 1944، وبالتزامن مع إحدى أبشع الجرائم في التاريخ الحديث بحق المسلمين، وُلد أحد أعظم القا...
رغم الطابع الهز...رغم الطابع الهزلي في النص، يحمل أبعادًا نقدية جادة تتعلق بانتقاد السلوك البشري والعبثية في النزاعات ...
تزداد أنصاف أقط...تزداد أنصاف أقطار الذرات كلّما اتجهنا من أعلى المجموعة إلى أسفلها؛ حيث تُضاف إلكترونات إلى مستويات ا...
ضعف الروابط الأ...ضعف الروابط الأسرية وغياب الزيارات المتبادلة، مع فقدان القدرة على بناء علاقات واقعية وتراجع التواصل ...
تصدر يوسف بزشكي...تصدر يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، ...
جاء في الصبح ال...جاء في الصبح المنّبي أنّ أبا الطيب قال: "وردت في صبايا من الكوفة إلى بغداد"، إلّا أنّه لم يحدد تاريخ...
نعم، جاءت الألف...نعم، جاءت الألفاظ والعبارات ملائمة تماماً لتجسيد هذه العاطفة وصادقة في التعبير عنها.التعليل:قوة الأل...
تتسع رقعة الموا...تتسع رقعة المواجهات بين القوات المسلحة اليمنية ومليشيات الحوثي التابعة لإيران في جبهات غرب تعز وشمال...
The technique i...The technique involves measuring the diffraction patterns of X-rays as they interact with the materi...