الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (50%)

الحمدللهالذيأرسلرسلهبالبينات»؛ والميزان ليقُوم الناس بالقسط . والصلاةوالسلامعلىمنأرسلهالهللناسكافة. غو2َالْرَواقناَل:لا«لَتعَدَأَرسْاسَلْمقَاِنيَْسطُلَِن)َا لَكوَأَرلَمَمَْْالكتب وبأذلكمشيرساالعدلوتقويمواقعالناس بأحكامالدينوتحقيقالمساواة»لايقلمنزلةوأهميةعنإنزالالقيم وإرسال الأنبياء . لذلكلميُعركأمرهاللإنسانابعداء»ومنالنبوةالأولى؛ حتىلاُفلسدفيالارض:ويسفكالدماىىوانتهاءبالرسالةالخاتمة التىهيجماعالنبوات. ولعلكلمة(رسلنا)فيقولهتعالى: وإنماجعلتالمعايرءالتيتضبطموازينالعدالةوالمساواةبينع البشر -حيث اقترن الكتاب بالميزان- من خصائص رسالة النبوة وعطاءمعرفةالوحي»عحتىلاتكونمحلاًللعبثوالتلاعب والانتقاصوالتطفيف»حيثلايمكنأنيتصورأنيكونالإنسان نافسلهفمحعلل»والتقويم»والمعايرة»وأنيكونهاولمعسيار والمقياسفيالوقتنفسهءكماأنهليامكنأنايضلعإنسانمعيارا ومقياسًالتقوبمنفسه. لانهبذلكتلتبسالذاتبالقيموالمسالك والانشطةبمعايرالتقويموالقياس»ويصبحالإنسانالذييجريعلى فعلهالخطاوالصواب»يصبحهوالمقياسوالمعيار»وعندهاتنقلب المعادلة»فيُعرفالبحالرجالءولايُعرفالرجالبالحق. وفيهذابابواسعللفسادءوالاستغلال»وإقامةالكهانات» وفتحالمجاللتسلطالإنسانعلىالإنسان»وانعدامالعدالةوالمساواة وذلكبسببمنفقدانالميزان»أاولطغيانفيالميزان؛ يتحولالنسبيإلىمطلق»والبشريإلىإلهي»والظنيإلىقطعي؛ حيثيغيبنصالشارعويحكمفهم وتلتبسقيمالدينبصورالتدين»ويتحولالدينإلىجسر لمتسلطوالفسادوالاستغلالوسفكالدماء. أاوشسخاصءفالنبيعَنْنّهُمحل التنزيلوالاقتداءءلايخرجعنكونهبشرايتصفبجميعخصائص وكونهذهالقيمالإنسانيةالتيندعوإليهابريئةمنالتحيز فلأنهاليستمنوضعدولةأوحكومةأوحزبأوجماعةأوطبقة: لذلكفهيمؤهلةللعالمية»وسبيلللمساواةوالحيلولةدون الإسلاميةفيدولةقطر»مساهمةفياستردادالفاعليةوشحذالعقل المسلمءلمعاودةالانطلاقمنعارفالوحيءوتشكيلرؤيةتلتزم بالمرجعيةالإسلامية؛ وفيذلكإلغاءالذات»أوالانكفاء عالىلذات»وفيذلكتجميدومحاصرةلخلودالقيمالإسلامية وعالميتهاءاوقدلرتإهانعتلىاج»وتقديمالحلولللمشكلاتالعالمية المعاصرة؛ وخروجمنالحاضروالمستقبلمعاءوإتاحةالمجاللتمدد (الآلخر)سلاملءحات ا ذلكأنتراثنامهماكانعظيماءوإِنْجارناالتاريخيمهماكان متعالقاءإذالمنتاهلبهلكيفيةالتعاملمعالحاضرء بعدأنأاصلبحعالمكلهقريةواحدة»اختزلفيهاالزمانوالمكانء ودارتعجلةالعولمةبسرعةفااقلتتكقلديرات»إلىدرجةقد لاتتيحللإنسانليسقيادتهاأوالمشاركةفيقيادتهاءوإنمااستيعابها والتعرفإلىوجهتهاوكيفيةالتعاملمعهاءوعدمفقدانالإرادة, والاكتفاءبتلميمنتجاتهاالفكريةوالمادية»التيتتمركزحول الاستهلاك؛ ومحاولتهااستنفادالطاقاتجميعاءوالتحكمبمسارات ومبادئ؛ ومايرسملهمنأتماط اجتماعيةومسالكاقتصادية. ونعتقدأنهاذالاجتهادالفكريءالمؤطربالمرجعيةالشرعية لبادمنهلتاهللحقبةالعولة, حتىنتمكنبهمنتجريدالنصوصوالقيمالإسلاميةمنحدود الزمانوالمكانوالأاشسخاصءومحاولةتوليدهامنجديدفيالتعامل معقضاياالحاضروإبصاراحتمالاتالمستقبلءذلكأنالوصولإلى تلكالمرحلةلايمكنأنيتحقبالتمني»وإنمايتطلبإعادةالنظر -بالدرجةالأولى-فيمواردتشكيلناالذقافي»وعلىالأخصفي مناهجناالتعليميةوالإعلامية؛ ذلكأنالمناهج؛ مانلإنجازاتفيمجالالحفظوالتخزينوالاسترجاع:نظامًالتعاب إالىليوم يقوم على التلقين ويرتكز إلى الحفظ؛ كلهإلىتنسيةالذكاء وامتلاكاتلقدورةظعلىيفالمعارف»بدلذلكالجهدالمضني المبذولفيتكديسهاوتخزينها. وتحقيقمعاصرتهاء أنهاماتزال-فيمعظمها-تنتسبإلىمرحلةماقبلالختراع الكتابة»امنععمادهاعلىالذاكرةلحفظالمعارف»دونالاعتماد‏ علىتنميةالتفكيروالذكاءلتوظيفالمعارف»وعلىالأخصأن والمنمطورخةطكلورة»إذااقتصرتالمنالهجحعلىفظعلى وهومعيارالتفوقوالنجاح! ااه التوراةولميتدبروهاويعملوابهاءوشبههم ه«إِْنرَاَعحوَتإنِائَلدلملْفِظُونَ»(الحجر:؟)؛ هومنبعض الوجوه؛ لفتالنظرلصرفالجهدإلىالموقعالأهمءفيالتعاملمع الفهمللمشكلاتالمعاصرة»وكيفيةالتعاملمعهاءخمنلال قيمهمالإسلامية»وتجاربهمالعرائيةوالحضارية؛ يحولهمإلى ببغاوات»عقولهمفآيذانهم»يرددونمايسمعونءسواءبالنسبة ‏١ ‏‎-م١ا- اشتركتأومتجعاوراتنفييبعضهاءإلاأنالناظرإليسهافي معظمهاءيخرىلأنهافتنطيلقامنتثقافية؛ وانحيازاتأيديولوجيةلأصحابهاءذلكأنمثلهذهالمفاهيم وغيرهافيمجالالعلوهالإنسانيةأوفيالمجالالثقافي؛ ‏١ ولآنكانتهذهالظاهرةاليوم(العولمة)عنواناعلىالبعد الجنسيات»منأجلفتحأسواقالعالمأمامالصناعاتالغربية واستنفادخاماتوطاقاتالعالم»لصالحالأقوىءإنتاججا. ومعلومةوخبرة. إلاأنهذاالبعدالاقتصاديالمدعىللنظامالعالميالجديدءيبقى, وثقافية»منخلالسعيالغربإلى «فرضرؤيتهالخاصةومعايرهالثقافيةعلىباقيالشعوب؛ معمما عليهانمطهالخاصفيالتفكيروالسلوك؛ وهكذايصيرالنظام الثقافيالجديداعبالرةخعصنوصيةالثقافيةللغربمعممةعلى نمايفضيحتماإلىتجريدالإنسانيةمن التنوعالثقافيوالتعدالحضاريالذينتنبنيعليهماالخصوصيات

النص الأصلي

الحمدللهالذيأرسلرسلهبالبينات»؛وأنزلمعهمالكتاب
والميزان ليقُوم الناس بالقسط .
والصلاةوالسلامعلىمنأرسلهالهللناسكافة.وكانتالغاية مبنعفهإلحاقالرحمةبالعالمين»قالتعالى:«ومارَسلسكإل
بحَةْعلمِيتَال(أنبياء:7.غو2َالْرَواقناَل:لا«لَتعَدَأَرسْاسَلْمقَاِنيَْسطُلَِن)َا لَكوَأَرلَمَمَْْالكتب
(الحديد:ه؟)؛وبأذلكمشيرساالعدلوتقويمواقعالناس بأحكامالدينوتحقيقالمساواة»لايقلمنزلةوأهميةعنإنزالالقيم وإرسال الأنبياء .
فالقيمهيمعاييرومقاييسالفعلالبشري؛ومحدداتالسلوكع وضابطأهدافالنشاطالإنسانيأوالمسيرةالبشريةالفيمجالات جميعا؛لذلكلميُعركأمرهاللإنسانابعداء»ومنالنبوةالأولى؛ حتىلاُفلسدفيالارض:ويسفكالدماىىوانتهاءبالرسالةالخاتمة التىهيجماعالنبوات..ولعلكلمة(رسلنا)فيقولهتعالى:
وعالميةالرسالةء»ووحدة
02رَسسَلءْنَارَسْلتَا4تدلعلىوحدةالرسل»
5
5
الدعوة:وحدةالهدفتاريخيا. وإنماجعلتالمعايرءالتيتضبطموازينالعدالةوالمساواةبينع
البشر -حيث اقترن الكتاب بالميزان- من خصائص رسالة النبوة
وعطاءمعرفةالوحي»عحتىلاتكونمحلاًللعبثوالتلاعب والانتقاصوالتطفيف»حيثلايمكنأنيتصورأنيكونالإنسان
نافسلهفمحعلل»والتقويم»والمعايرة»وأنيكونهاولمعسيار والمقياسفيالوقتنفسهءكماأنهليامكنأنايضلعإنسانمعيارا ومقياسًالتقوبمنفسه.لانهبذلكتلتبسالذاتبالقيموالمسالك والانشطةبمعايرالتقويموالقياس»ويصبحالإنسانالذييجريعلى فعلهالخطاوالصواب»يصبحهوالمقياسوالمعيار»وعندهاتنقلب المعادلة»فيُعرفالبحالرجالءولايُعرفالرجالبالحق.
وفيهذابابواسعللفسادءوالاستغلال»وإقامةالكهانات» وفتحالمجاللتسلطالإنسانعلىالإنسان»وانعدامالعدالةوالمساواة وذلكبسببمنفقدانالميزان»أاولطغيانفيالميزان؛وبذلك
يتحولالنسبيإلىمطلق»والبشريإلىإلهي»والظنيإلىقطعي؛ واحتمالاتالخطاالقابلللفحصوالاختبارإلىادعاءاتالعصمة
احتماءبالقيمالمعصنومة,حيثيغيبنصالشارعويحكمفهم
ا
لشارح,وتلتبسقيمالدينبصورالتدين»ويتحولالدينإلىجسر لمتسلطوالفسادوالاستغلالوسفكالدماء.ظ
منهذاشرل:محتىيتحاقالام|إقامةالميزان»فا
الانحيازوالتسلطوالهيمنةوالتمييز. 1ونسارعإلىالتاكيد:بأنالقيمالإأسلامية:,التىندعو
للاستمساكبهالإنقاذالإنسائية؛ليستحكراعلىطبقة؛أو جنسءأوقومءأوزمان»أومكان,أاوشسخاصءفالنبيعَنْنّهُمحل التنزيلوالاقتداءءلايخرجعنكونهبشرايتصفبجميعخصائص
لأنيكونقادولةبشر»إضافةإلى
وصفاتالبشرءايلأمرؤاهلذيله التلقيمناللهعنطريقالوحي.»وماتتطلبالنبوةمنعصمة وخصائصوصفاتلاتخرمبشريةالرسولَيِهبلتخدمها.
22
يقولالهتمالى.1 * 0 منالرسالةجقلامئاس1ر7 مسعو4س1(الكهف:٠١‏
وي1قولالهتعا1لى:اتلىستيكوجع‏١ابكللتكبلرسمة)
وللكلعنيىآنأ
(يونس:54).ويقولسبحانه:0 ال
"ليبكوللكينمكنتيا يستوىالعموالْبصِيرٌ>(الأنعام:0.5).
وكونهذهالقيمالإنسانيةالتيندعوإليهابريئةمنالتحيز فلأنهاليستمنوضعدولةأوحكومةأوحزبأوجماعةأوطبقة: لذلكفهيمؤهلةللعالمية»وسبيلللمساواةوالحيلولةدون
الهيمنة..وبعد:
فهذاكتابالأمةالسادسوالشمانون:(ظاهرةالعولمة»رؤية. نقدية»»للدكتوربركاتمحمدمراد»فيسلسلةكتابالأمةالذي
يصدرعنمركزالبحوثوالدراساتفيوزارةالأوقافوالشؤون. الإسلاميةفيدولةقطر»مساهمةفياستردادالفاعليةوشحذالعقل
المسلمءلمعاودةالانطلاقمنعارفالوحيءوتشكيلرؤيةتلتزم بالمرجعيةالإسلامية؛أوالقيمالإسلاميةللقضاياالمعاصرة؛بعيداعن الارتماءعلى(الآخر)ومحاكاته؛وفيذلكإلغاءالذات»أوالانكفاء عالىلذات»وفيذلكتجميدومحاصرةلخلودالقيمالإسلامية وعالميتهاءاوقدلرتإهانعتلىاج»وتقديمالحلولللمشكلاتالعالمية المعاصرة؛وخروجمنالحاضروالمستقبلمعاءوإتاحةالمجاللتمدد (الآلخر)سلاملءحات
جميعا. ا
ذلكأنتراثنامهماكانعظيماءوإِنْجارناالتاريخيمهماكان متعالقاءإذالمنتاهلبهلكيفيةالتعاملمعالحاضرء
وإيصارالمستقبل»فسوفيتحولمنشاحذللذهنأومعخصب للذهنودافعلارتيادآفاقالمستقبلءبادواتهالمناسبة؛إلىمعرق»
مهماحاولناالإشادةبهواستتخدامهللهروبمنالحاضرالبائس ومعالجةمركبالنقص..وليسذلكفقطءوإنماالمساهمةالسلبية
أيضابالتمهيدلفقدانالشقةبهذاالتراث»والتحولصوب(الآخر) امنلقأبلإجيالالقادمة.
إنالااجتهادالفكريالذيندعوإليه؛املمنعطلقامنرف الوحي»عوالمنضبطبمقاصدالدين.والقادرعلىتوليدرؤيةللقضايا المعاصرة»التينزلتبدارنادوناستشذان»والمساهمفيبناءالمشترك
الإنساني»لميعدخيارانقدمعليهأونحجمعنه,وعلىالأخص, بعدأنأاصلبحعالمكلهقريةواحدة»اختزلفيهاالزمانوالمكانء ودارتعجلةالعولمةبسرعةفااقلتتكقلديرات»إلىدرجةقد لاتتيحللإنسانليسقيادتهاأوالمشاركةفيقيادتهاءوإنمااستيعابها
والتعرفإلىوجهتهاوكيفيةالتعاملمعهاءوعدمفقدانالإرادة, والاكتفاءبتلميمنتجاتهاالفكريةوالمادية»التيتتمركزحول الاستهلاك؛ومحاولتهااستنفادالطاقاتجميعاءوالتحكمبمسارات
واختياراتالمجتمعالبشريءوإدخالهإلىغرفالانتظار»يستهلك
مايلقىإليبهمنطعام»ورؤى؛ومبادئ؛ومايرسملهمنأتماط اجتماعيةومسالكاقتصادية.
ونعتقدأنهاذالاجتهادالفكريءالمؤطربالمرجعيةالشرعية
الذينحاولونسعىلوصولإليه؛لبادمنهلتاهللحقبةالعولة,
حتىنتمكنبهمنتجريدالنصوصوالقيمالإسلاميةمنحدود الزمانوالمكانوالأاشسخاصءومحاولةتوليدهامنجديدفيالتعامل
معقضاياالحاضروإبصاراحتمالاتالمستقبلءذلكأنالوصولإلى تلكالمرحلةلايمكنأنيتحقبالتمني»وإنمايتطلبإعادةالنظر -بالدرجةالأولى-فيمواردتشكيلناالذقافي»وعلىالأخصفي مناهجناالتعليميةوالإعلامية؛لتكونقصادرنةاعلىعةالمؤهللات لهذاالاجتهاد.ذلكأنالمناهج؛والوسائلالتعليمية:»والإعلامية: لايستلفثيموعظماهابمنت»التيجلوازمراجعتهاأتوطويرهاء وإنماهيروّئاجتهاديةتأتىوليدةالعصرومشكلاته؛ومناهج
تطورباستمرارلإعدادالمتعلمحتىيدركعصره؛ويعرفكيفية التعاملمعه.
إيذملاكنأنيتصورأحداليوم؛بعدهذهالرحلةالعلميةالعالمية
3
مانلإنجازاتفيمجالالحفظوالتخزينوالاسترجاع:نظامًالتعاب
إالىليوم يقوم على التلقين ويرتكز إلى الحفظ؛ على حساب إثارة التفلكيرتأفوتكعلييمر؛ويسعىإلىحشوالذاكرةعلىحساب
تنميةالذكاء؛وعلىالأخصبعدأنكادتالذاكرةتُلغىبوسائل
الحفظوالعخزينالحديفة»ليعحولالجهد.كلهإلىتنسيةالذكاء وامتلاكاتلقدورةظعلىيفالمعارف»بدلذلكالجهدالمضني
المبذولفيتكديسهاوتخزينها.‏١ ولعلالإشكاليةالكبرىالتيتحاصرالمناهجالتعليميةوالوسائلم
العربوية؛التيهيالسبيللاستردادعافيةالامة؛وتحقيقمعاصرتهاء أنهاماتزال-فيمعظمها-تنتسبإلىمرحلةماقبلالختراع الكتابة»امنععمادهاعلىالذاكرةلحفظالمعارف»دونالاعتماد‏ علىتنميةالتفكيروالذكاءلتوظيفالمعارف»وعلىالأخصأن
القدرةعلىالحفظ-كماهموعلوم-هيأولىوظائفالعقلءوأن البلوغوالرشدينقلقدراتالإنلسانحمنفظإلىالتفكيرء
والتحليل»والتركيب»والتوظيف. والمنمطورخةطكلورة»إذااقتصرتالمنالهجحعلىفظعلى
حسابالتدبروالعملوالتوظيفءواعتبارالحفظهوالعمل. وهومعيارالتفوقوالنجاح!
ْ
ااه
لقدحذرناالقرآنالكريممنأننقعفيعلالهمالسابقة»وعاب
التوراةولميتدبروهاويعملوابهاءوشبههم
1علىالذينحفظوا
لاتنتقلالعدوىوعلالعدينإلىأامةلرسالةالخاتمة»قالتعالى: جمَراتسخَرلاملمدنَموس100لإللسلسصارجح‏١سامماسار حيهوالترملميحلوهاكملِالْحِمَارِتحمل
اآ أَسَهَارا»(الجمعة:ه).
فهليمكنلناءأننعتبرتعهدالهحفظالقرآن»بقولهتعالى:
ه«إِْنرَاَعحوَتإنِائَلدلملْفِظُونَ»(الحجر:؟)؛هومنبعض الوجوه؛لفتالنظرلصرفالجهدإلىالموقعالأهمءفيالتعاملمع
القرآن»إلىالتدبروالعمل؟ 'إنعدمتأهيلأجيالالأمة»وتمكينهامنأدواتالنظرءومناهج
الفهمللمشكلاتالمعاصرة»وكيفيةالتعاملمعهاءخمنلال
قيمهمالإسلامية»وتجاربهمالعرائيةوالحضارية؛يحولهمإلى ببغاوات»عقولهمفآيذانهم»يرددونمايسمعونءسواءبالنسبة
للتراث»أوالمواردالثقافيةالقلادمآةخمنر()»وفيأحسنالأحوال يتقعرونبإطلاقالشعاراتالمحفوظةعندهمعلىكلشي
ويتعاملونمعكلالمتغيراتبالوسائلنفسها.‏١
‏‎-م١ا-
وقديكونمنالمفيد»بينيديهذاالكتاب»أننعرضلبعض المفاهيموالتعريفاتلمصطاحالعولمةأولظاهرةالعولمة؛التي أصبحتأشبهماتكونبعمودالإذعانمنالقويعلىالضعيف» والتي سوف تتحول إلى ألغام ثقافية واجتماعية واقتصادية وسياسية
توتفجرانحلواعلكثيرنمنصالارنكمايشة., ومعاعترافناابتعداءأنالمفاهيمالمتعدةالمطروحةلعولمة:وإن
اشتركتأومتجعاوراتنفييبعضهاءإلاأنالناظرإليسهافي معظمهاءيخرىلأنهافتنطيلقامنتثقافية؛واتجاهاتسياسية. وانحيازاتأيديولوجيةلأصحابهاءذلكأنمثلهذهالمفاهيم وغيرهافيمجالالعلوهالإنسانيةأوفيالمجالالثقافي؛امنلصعب جدأنتابرلامنحياز»وأنتُعرّفتعريفًاجامعامانعامحايداء
كمايقولعلماءالمنطق»فهيمفاهيمورؤئلمترتقبعدلانتكون
أوتسيمىتعاريف.‏١ ولآنكانتهذهالظاهرةاليوم(العولمة)عنواناعلىالبعد
الاقتصادي.أوالنظامالاقتصاديالعالمي؛أوإعطاءالغطاءالنظري لجركةاقتصادالسوقاشلحرءعتاحتر:ودعهيعملءدعهيمراء أولأنشطةمجموعةالدولالصناعيةالسبع,أوالشركاتمتعددة,
الجنسيات»منأجلفتحأسواقالعالمأمامالصناعاتالغربية واستنفادخاماتوطاقاتالعالم»لصالحالأقوىءإنتاججا.
ومعلومةوخبرة. إلاأنهذاالبعدالاقتصاديالمدعىللنظامالعالميالجديدءيبقى,
ذاأبعادسياسية»واجتماعية؛وثقافية»منخلالسعيالغربإلى «فرضرؤيتهالخاصةومعايرهالثقافيةعلىباقيالشعوب؛معمما
عليهانمطهالخاصفيالتفكيروالسلوك؛وذلكدعمًالهيمنته الثقافيةفيظلهيمنتهالاقتصاديةالمتمثلةفيالسيطرةعلىرؤوس الأموالوالأسواقالتجاريةوالشركاتالعالمية.وهكذايصيرالنظام الثقافيالجديداعبالرةخعصنوصيةالثقافيةللغربمعممةعلى
شغيرهعمونبالعالم؛نمايفضيحتماإلىتجريدالإنسانيةمن التنوعالثقافيوالتعدالحضاريالذينتنبنيعليهماالخصوصيات
|التيتعميزبهاهذهالشعوبوتستمدمنهاعناصرطاقتهاومعاني وجودهاوأسبابعطائها.
فالأمرإذنلايتعلقبتصديرلثقافةعالمية»بقدرماأنهينحصرفي صورةالثقافةالاستهلاكيةالمعروفةبنظرتهاالمتكاملةإلىالإنسان
وكلمايحيطبه.و


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

تصاريح دخول مجم...

تصاريح دخول مجمعات المشروع • في حال اختيار الاشراف على التنفيذ، يتم تفويض ممثلين من قبل المكتب على ...

في عصر الضعف لم...

في عصر الضعف لم يكن النثر أوفر حظا من الشعر فيعدوه الإسفاف، وكلاهما رُزِئ ببلاغته، ومضى عهد فرسانه ا...

مقدمة يُعتبر ا...

مقدمة يُعتبر القانون الدولي العام الهيكل القواعدي والنظمي الذي يحكم العلاقات بين ذوات الشخصية الدول...

ב. דיסגרפיה (Dy...

ב. דיסגרפיה (Dysgraphia) דיסגרפיה היא הפרעה שבה עיבוד חזותי-מוטורי וארגון שפתי משפיעים על ההבעה בכתב...

0:22 okay today...

0:22 okay today we're going to talk about 0:24 carb cycling 0:25 what it is how it works why it work...

في عصر الضعف لم...

في عصر الضعف لم يكن النثر أوفر حظا من الشعر فيعدوه الإسفاف، وكلاهما رُزِئ ببلاغته، ومضى عهد فرسانه ا...

يستدعي استشراف ...

يستدعي استشراف آفاق التعاون الليبي السعودي في قطاع النفط الصخري لما بعد عام 2026 تبني رؤية تحليلية ق...

حذر مركز التنبؤ...

حذر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر، التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد بالعاصمة عدن،...

الاجابة علي تسا...

الاجابة علي تساؤلات البحث : السؤال الأول : ما السمات المميزة لدائرة الابراج المصرية ( زودياك دندرة )...

مقدمة التعريف ب...

مقدمة التعريف بقانون المرافعات المدنية والتجارية يتمتع الفرد في المجتمعات المتحضرة بأن يستوفي حقه با...

دروس في المال: ...

دروس في المال: كيف أنقذ "شاكيل أونيل" نفسه من مصير الإفلاس الذي يلاحق لاعبي السلة؟ مفارقة غريبة لكن...

درك الإمام أن ط...

درك الإمام أن طرد البرتغاليين من الحصون الساحلية يستحيل دون تأمين جبهة داخلية موحدة، فوضع خطة عسكرية...

أخبار التقنية