لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (74%)

أفرز التطوّر العديد من الأساليب التي تتعامل مع الصورة وصولا إلى عصر الكاميرا والتلفزيون اليوم، حيث اكتست خصائص جديدة جعلتها متميزة التأثير. ويمكن الإشارة إلى بعض التأثيرات للصورة منها : التأثيرات النفسية والتربوية للصورة : إن انجذاب المتلقي تجاه المادّة المعروضة بفعل التأثيرات النفسية للصورة كونها تنقل الواقع كما يقول أرسطو : « إن التفكير مستحيل من دون صور »، لقد كان الأدب هو الذي يقوم بتلك المهمة طيلة القرون الماضية فكان هو مقياس ثقافات الأمم ويعكس واقعها الاجتماعي وتاريخها، الأكثر شعبية ولكنّ هذا الدور بدأ ينحصر بعد اختراع الصورة المتحركة كوسيلة للتعبير سواء في السينما أو التلفزيون، حيث لم تعد الصور حكرا على من هذا الحديث يمكن أن نستنتج أهمية الصورة في العصر الراهن قياسا بالأدب، ومما جاء في الحديث وهي أيضا السبب فيه، لذا اهتم الجميع بها. إلا أن أهميتها ازدادت بشكل كبير في العصر الحديث، دون صور، حضارة الصورة »، لقد جعلت الصورة بشكلها في القنوات الفضائية الإنسان في مواجهة مباشرة مع الحدث. إن ثقافة الصورة هي ثقافة مفروضة علينا، تقتحم بيوتنا وتؤثر على ثقافتنا وأفكارنا وليس ومن ثم التفاعل. كما يفعل العديد من البرامج الثقافية على التنميط الثقافي الذي يعني إنتاج نمط ثقافي واحد وفق إرادة المنتج المهيمن بالتعاون مع المخرج والمعدّ والمقدّم، ويكون ذلك لسحر الصورة مكانتها المثيرة والسحرية في نفوس الآخرين. و يتطلب الانتباه إلى ذلك ومتابعة أثرها على ثقافة المجتمع والتربية وعلى نفسية المتلقي، فالعديد من البرامج خصوصا برامج البث المباشر ممكن أن تكون ذات تأثير ثقافي كبير خصوصا فتحتاج إلى من يأخذ بيدها وينتبه لها. إن ثقافة الصورة هي ثقافة المستقبل والتي لا يمكن لرقيب أن يمنعها كما أنها تنشر كل الثقافات ولكن تبقى ثقافة الأقوى « المالك لهذه التقنية والمتحكم بها ». ومعظم ثقافات الأمم باتت تواجه اليوم اقتحام البرامج المعولمة بالصورة والصوت من الخارج، لتحل بديلا عن البرامج إن ثقافة الصورة بأشكالها المتعددة وأخطرها القنوات الفضائية تلعب ولعبت دورا أساسيا في التأثيرات الاجتماعية والسياسية لثقافة الصورة : التلقي لدى الأميين وأصبح بإمكانهم مشاهدة ومتابعة ما تعرضه الفضائيات، بل تتوفر اليوم أجهزة الاستلام وبأسعار زهيدة بإمكان معظم الناس فاليوم لا يحتاج فقد راح عصر النخبة، فهي التي عليها أن ترسم وتخطط، وبدون إن الحديث عن القنوات الفضائية يجرنا إلى الحديث عن الانعكاسات السلبية لها، وكثيرا ما ننسى أن هذه الثورة قد شجعت القطاعات الثقافية على النموّ بما قلص من المسافات بين الشعوب والمجموعات ولعبت دورا في تربية الأفراد وتنمية قدراتهم ومداركهم ومعارفهم، كما لعبت دورا في تربية ديناميكية المجتمع « فلسنا وحدنا من سوف تقع عليه هذه التحولات، فالمجتمعات جميعها في مرحلة ثقافة الصورة هي الغازية والمغزوة في اللحظة ذاتها ». باختصار، أفرز التطوّر العديد من الأساليب التي تتعامل مع الصورة وصولا إلى عصر الكاميرا والتلفزيون اليوم، حيث اكتست خصائص جديدة جعلتها متميزة التأثير. ويمكن الإشارة إلى بعض التأثيرات التأثيرات النفسية والتربوية للصورة : إن انجذاب المتلقي تجاه المادّة المعروضة بفعل التأثيرات النفسية للصورة كونها تنقل الواقع كما يقول أرسطو : « إن التفكير مستحيل لقد كان الأدب هو الذي يقوم بتلك المهمة طيلة القرون الماضية فكان هو مقياس ثقافات الأمم ويعكس واقعها الاجتماعي وتاريخها، السينما أو التلفزيون، خصوصا بعد انتشار القمرات الفضائية، دولة أو أمة. ومما جاء في إن ثقافة الصورة أمست اليوم علامة على التغيير الحديث وهي أيضا السبب فيه، لذا اهتم الجميع بها. حقا إن الصورة ليست وليدة اليوم ؛ إلا أن أهميتها ازدادت بشكل كبير في العصر الحديث، دون صور، وهذا ما أكده رأي الناقد الفرنسي « رولان بارت « حيث يقول : « إننا نعيش في حضارة الصورة »، لقد جعلت الصورة بشكلها في القنوات الفضائية الإنسان في مواجهة مباشرة تقتحم بيوتنا وتؤثر على ثقافتنا وأفكارنا وليس لتا سيطرة عليها فهي قابلة للتكرار ومن خلال هذه العملية يحدث نوع من الأهمية والتأثير ومن ثم التفاعل. نمط ثقافي واحد وفق إرادة المنتج المهيمن بالتعاون مع المخرج والمعدّ والمقدّم، ويكون ذلك عبر احتكار وسائل الاتصال والسيطرة المختلفة كالتقنية والمعلوماتية وتكنولوجيا الاتصالات. إن لسحر الصورة مكانتها المثيرة والسحرية في نفوس الآخرين. و يتطلب الانتباه إلى ذلك ومتابعة أثرها على ثقافة المجتمع والتربية وعلى نفسية المتلقي، فالعديد من البرامج خصوصا برامج البث المباشر ممكن أن تكون ذات تأثير ثقافي كبير خصوصا إلى من يأخذ بيدها وينتبه لها. الثقافات ولكن تبقى ثقافة الأقوى « المالك لهذه التقنية والمتحكم بها ». لتحل بديلا عن البرامج إن ثقافة الصورة بأشكالها المتعددة وأخطرها القنوات الفضائية تلعب ولعبت دورا أساسيا في فقد كسرت الصورة حاجز ولم يعد ذلك حكرا على الأغنياء، اقتناؤها، كما يشاهد الفضائيات الصغير والكبير، فاليوم لا يحتاج المتلقي إلى معرفة اللغة أو امتلاكه مستوى وعي ثقافي معين لمتابعة المواد عبر التلفزيون، فقد راح عصر النخبة، رغم أنها لم تفقد دورها القيادي، فهي التي عليها أن ترسم وتخطط، وبدون إن الحديث عن القنوات الفضائية يجرنا إلى الحديث عن الانعكاسات السلبية لها، وكثيرا ما ننسى أن هذه الثورة قد شجعت القطاعات الثقافية على النموّ بما قلص من المسافات بين الشعوب والمجموعات ولعبت دورا في تربية الأفراد وتنمية قدراتهم ومداركهم ومعارفهم، لعبت دورا في تربية ديناميكية المجتمع « فلسنا وحدنا من سوف تقع عليه هذه التحولات، فالمجتمعات جميعها في مرحلة ثقافة الصورة هي الغازية والمغزوة في اللحظة ذاتها ». لقد دخلت الصورة في صميم التكوين النفسي والعقلي للمجتمع… اليوم، حيث اكتست خصائص جديدة جعلتها متميزة التأثير. التأثيرات النفسية والتربوية للصورة : إن انجذاب المتلقي تجاه المادّة المعروضة بفعل التأثيرات النفسية للصورة كونها تنقل الواقع كما يقول أرسطو : « إن التفكير مستحيل لقد كان الأدب هو الذي يقوم بتلك المهمة طيلة القرون الماضية فكان هو ولا زال الأدب في بعض الشعوب هو الأكثر شعبية ولكنّ هذا الدور بدأ ينحصر بعد اختراع الصورة المتحركة كوسيلة للتعبير سواء في السينما أو التلفزيون، خصوصا بعد انتشار القمرات الفضائية، حيث لم تعد الصور حكرا على من هذا الحديث يمكن أن نستنتج أهمية الصورة في العصر الراهن قياسا بالأدب، ومما جاء في المثل الصيني : « الصورة تساوي ألف كلمة ». إن ثقافة الصورة أمست اليوم علامة على التغيير حقا إن الصورة ليست وليدة اليوم ؛ إلا أن أهميتها ازدادت بشكل كبير في العصر الحديث، فالحياة المعاصرة لا يمكن تصورها من وهذا ما أكده رأي الناقد الفرنسي « رولان بارت « حيث يقول : « إننا نعيش في حضارة الصورة »، لقد جعلت الصورة بشكلها في القنوات الفضائية الإنسان في مواجهة مباشرة مع الحدث. إن ثقافة الصورة هي ثقافة مفروضة علينا، تقتحم بيوتنا وتؤثر على ثقافتنا وأفكارنا وليس لتا سيطرة عليها فهي قابلة للتكرار ومن خلال هذه العملية يحدث نوع من الأهمية والتأثير نمط ثقافي واحد وفق إرادة المنتج المهيمن بالتعاون مع المخرج والمعدّ والمقدّم، عبر احتكار وسائل الاتصال والسيطرة المختلفة كالتقنية والمعلوماتية وتكنولوجيا الاتصالات. و يتطلب الانتباه إلى ذلك ومتابعة أثرها على ثقافة المجتمع والتربية وعلى نفسية المتلقي، فتحتاج ومعظم ثقافات الأمم لتحل بديلا عن البرامج المحلية التي تخلق الرتابة والملل لتأتي من خلال البرامج الثقافية وغيرها والتي تتخذ التسلية إن ثقافة الصورة بأشكالها المتعددة وأخطرها القنوات الفضائية تلعب ولعبت دورا أساسيا في تشكيل وعي الإنسان المعاصر بأشكال إيجابية حينا وأشكال سلبية حينا آخر. إن ثقافة الصورة وتأثيراتها دخلت كل مجالات الحياة البشرية، فقد كسرت الصورة حاجز التلقي لدى الأميين وأصبح بإمكانهم مشاهدة ومتابعة ما تعرضه الفضائيات، ولم يعد ذلك حكرا على الأغنياء، بل تتوفر اليوم أجهزة الاستلام وبأسعار زهيدة بإمكان معظم الناس اقتناؤها، مما يعني سعة تأثيرها، فاليوم لا يحتاج المتلقي إلى معرفة اللغة أو امتلاكه مستوى وعي ثقافي معين لمتابعة المواد عبر التلفزيون، فقد رغم أنها لم تفقد دورها القيادي، فهي التي عليها أن ترسم وتخطط، ذلك سنفقد البوصلة. وكثيرا ما ننسى أن هذه الثورة قد شجعت القطاعات الثقافية على النموّ بما قلص من المسافات بين لعبت دورا في تربية ديناميكية المجتمع « فلسنا وحدنا من سوف تقع عليه هذه التحولات، فالمجتمعات جميعها في مرحلة ثقافة الصورة هي الغازية والمغزوة في اللحظة ذاتها ». لقد دخلت الصورة في صميم التكوين النفسي والعقلي للمجتمع… اليوم، ويمكن الإشارة إلى بعض التأثيرات للصورة منها : التأثيرات النفسية والتربوية للصورة : إن انجذاب المتلقي تجاه المادّة المعروضة بفعل التأثيرات النفسية للصورة كونها تنقل الواقع بأشكال صور خيالية وذات سمات ساحرة جذابة، من دون صور »، لقد كان الأدب هو الذي يقوم بتلك المهمة طيلة القرون الماضية فكان هو مقياس ثقافات الأمم ويعكس واقعها الاجتماعي وتاريخها، ولا زال الأدب في بعض الشعوب هو خصوصا بعد انتشار القمرات الفضائية، حيث لم تعد الصور حكرا على دولة أو أمة. ومما جاء في المثل الصيني : « الصورة تساوي ألف كلمة ». إن ثقافة الصورة أمست اليوم علامة على التغيير الحديث وهي أيضا السبب فيه، لذا اهتم الجميع بها. حقا إن الصورة ليست وليدة اليوم ؛ إلا أن أهميتها ازدادت بشكل كبير في العصر الحديث، وهذا ما أكده رأي الناقد الفرنسي « رولان بارت « حيث يقول : « إننا نعيش في لقد جعلت الصورة بشكلها في القنوات الفضائية الإنسان في مواجهة مباشرة تقتحم بيوتنا وتؤثر على ثقافتنا وأفكارنا وليس كما يفعل العديد من البرامج الثقافية على التنميط الثقافي الذي يعني إنتاج إن و يتطلب الانتباه إلى ذلك ومتابعة أثرها على ثقافة المجتمع والتربية وعلى نفسية المتلقي، فالعديد من البرامج خصوصا برامج البث المباشر ممكن أن تكون ذات تأثير ثقافي كبير خصوصا فتحتاج إلى من يأخذ بيدها وينتبه لها. الثقافات ولكن تبقى ثقافة الأقوى « المالك لهذه التقنية والمتحكم بها ». ومعظم ثقافات الأمم باتت تواجه اليوم اقتحام البرامج المعولمة بالصورة والصوت من الخارج، لتحل بديلا عن البرامج المحلية التي تخلق الرتابة والملل لتأتي من خلال البرامج الثقافية وغيرها والتي تتخذ التسلية والمرح رسالة لها كهدف ظاهر ولتمرير ثقافات هادفة كهدف مبطّن. إن ثقافة الصورة بأشكالها المتعددة وأخطرها القنوات الفضائية تلعب ولعبت دورا أساسيا في التأثيرات الاجتماعية والسياسية لثقافة الصورة : إن ثقافة الصورة وتأثيراتها دخلت كل مجالات الحياة البشرية، فقد كسرت الصورة حاجز التلقي لدى الأميين وأصبح بإمكانهم مشاهدة ومتابعة ما تعرضه الفضائيات، حكرا على الأغنياء، بل تتوفر اليوم أجهزة الاستلام وبأسعار زهيدة بإمكان معظم الناس كما يشاهد الفضائيات الصغير والكبير، فاليوم لا يحتاج المتلقي إلى معرفة اللغة أو امتلاكه مستوى وعي ثقافي معين لمتابعة المواد عبر التلفزيون، رغم أنها لم تفقد دورها القيادي، فهي التي عليها أن ترسم وتخطط، ذلك سنفقد البوصلة. وكثيرا الشعوب والمجموعات ولعبت دورا في تربية الأفراد وتنمية قدراتهم ومداركهم ومعارفهم، كما لعبت دورا في تربية ديناميكية المجتمع « فلسنا وحدنا من سوف تقع عليه هذه التحولات، فالمجتمعات جميعها في مرحلة ثقافة الصورة هي الغازية والمغزوة في اللحظة ذاتها ». باختصار، أفرز التطوّر العديد من الأساليب التي تتعامل مع الصورة وصولا إلى عصر الكاميرا والتلفزيون اليوم، حيث اكتست خصائص جديدة جعلتها متميزة التأثير. ويمكن الإشارة إلى بعض التأثيرات إن انجذاب المتلقي تجاه المادّة المعروضة بفعل التأثيرات النفسية للصورة كونها تنقل الواقع بأشكال صور خيالية وذات سمات ساحرة جذابة، كما يقول أرسطو : « إن التفكير مستحيل لقد كان الأدب هو الذي يقوم بتلك المهمة طيلة القرون الماضية فكان هو مقياس ثقافات الأمم ويعكس واقعها الاجتماعي وتاريخها، ولا زال الأدب في بعض الشعوب هو الأكثر شعبية ولكنّ هذا الدور بدأ ينحصر بعد اختراع الصورة المتحركة كوسيلة للتعبير سواء في السينما أو التلفزيون، خصوصا بعد انتشار القمرات الفضائية، حيث لم تعد الصور حكرا على ومما جاء في إن ثقافة الصورة أمست اليوم علامة على التغيير حقا إن الصورة ليست وليدة اليوم ؛ دون صور، مع الحدث. تقتحم بيوتنا وتؤثر على ثقافتنا وأفكارنا وليس لتا سيطرة عليها فهي قابلة للتكرار ومن خلال هذه العملية يحدث نوع من الأهمية والتأثير كما يفعل العديد من البرامج الثقافية على التنميط الثقافي الذي يعني إنتاج نمط ثقافي واحد وفق إرادة المنتج المهيمن بالتعاون مع المخرج والمعدّ والمقدّم، عبر احتكار وسائل الاتصال والسيطرة المختلفة كالتقنية والمعلوماتية وتكنولوجيا الاتصالات. إن لسحر الصورة مكانتها المثيرة والسحرية في نفوس الآخرين. و يتطلب الانتباه إلى ذلك ومتابعة أثرها على ثقافة المجتمع والتربية وعلى نفسية المتلقي، فالعديد من البرامج خصوصا برامج البث المباشر ممكن أن تكون ذات تأثير ثقافي كبير خصوصا على الفئات التي تعاني من النسيان والتهميش الاجتماعي وتشاهد التلفزيون بكثرة، فتحتاج إن ثقافة الصورة هي ثقافة المستقبل والتي لا يمكن لرقيب أن يمنعها كما أنها تنشر كل الثقافات ولكن تبقى ثقافة الأقوى « المالك لهذه التقنية والمتحكم بها ». ومعظم ثقافات الأمم باتت تواجه اليوم اقتحام البرامج المعولمة بالصورة والصوت من الخارج، المحلية التي تخلق الرتابة والملل لتأتي من خلال البرامج الثقافية وغيرها والتي تتخذ التسلية والمرح رسالة لها كهدف ظاهر ولتمرير ثقافات هادفة كهدف مبطّن. تشكيل وعي الإنسان المعاصر بأشكال إيجابية حينا وأشكال سلبية حينا آخر. إن ثقافة الصورة وتأثيراتها دخلت كل مجالات الحياة البشرية، فقد كسرت الصورة حاجز حكرا على الأغنياء، بل تتوفر اليوم أجهزة الاستلام وبأسعار زهيدة بإمكان معظم الناس كما يشاهد الفضائيات الصغير والكبير، فاليوم لا يحتاج فقد راح عصر النخبة، رغم أنها لم تفقد دورها القيادي، فهي التي عليها أن ترسم وتخطط، وبدون إن الحديث عن القنوات الفضائية يجرنا إلى الحديث عن الانعكاسات السلبية لها، وكثيرا ما ننسى أن هذه الثورة قد شجعت القطاعات الثقافية على النموّ بما قلص من المسافات بين الشعوب والمجموعات ولعبت دورا في تربية الأفراد وتنمية قدراتهم ومداركهم ومعارفهم، فالمجتمعات جميعها في مرحلة ثقافة الصورة هي الغازية والمغزوة في اللحظة ذاتها ». باختصار، لقد دخلت الصورة في صميم التكوين النفسي والعقلي للمجتمع… اليوم، حيث اكتست خصائص جديدة جعلتها متميزة التأثير. ويمكن الإشارة إلى بعض التأثيرات للصورة منها : التأثيرات النفسية والتربوية للصورة : إن انجذاب المتلقي تجاه المادّة المعروضة بفعل التأثيرات النفسية للصورة كونها تنقل الواقع بأشكال صور خيالية وذات سمات ساحرة جذابة، لقد كان الأدب هو الذي يقوم بتلك المهمة طيلة القرون الماضية فكان هو ولا زال الأدب في بعض الشعوب هو خصوصا بعد انتشار القمرات الفضائية، من هذا الحديث يمكن أن نستنتج أهمية الصورة في العصر الراهن قياسا بالأدب، الحديث وهي أيضا السبب فيه، حقا إن الصورة ليست وليدة اليوم ؛ إلا أن أهميتها ازدادت بشكل كبير في العصر الحديث، دون صور، وهذا ما أكده رأي الناقد الفرنسي « رولان بارت « حيث يقول : « إننا نعيش في لقد جعلت الصورة بشكلها في القنوات الفضائية الإنسان في مواجهة مباشرة مع الحدث. إن ثقافة الصورة هي ثقافة مفروضة علينا، تقتحم بيوتنا وتؤثر على ثقافتنا وأفكارنا وليس لتا سيطرة عليها فهي قابلة للتكرار ومن خلال هذه العملية يحدث نوع من الأهمية والتأثير ومن ثم التفاعل. كما يفعل العديد من البرامج الثقافية على التنميط الثقافي الذي يعني إنتاج ويكون ذلك عبر احتكار وسائل الاتصال والسيطرة المختلفة كالتقنية والمعلوماتية وتكنولوجيا الاتصالات. إن لسحر الصورة مكانتها المثيرة والسحرية في نفوس الآخرين. فالعديد من البرامج خصوصا برامج البث المباشر ممكن أن تكون ذات تأثير ثقافي كبير خصوصا على الفئات التي تعاني من النسيان والتهميش الاجتماعي وتشاهد التلفزيون بكثرة، إلى من يأخذ بيدها وينتبه لها. الثقافات ولكن تبقى ثقافة الأقوى « المالك لهذه التقنية والمتحكم بها ». ومعظم ثقافات الأمم المحلية التي تخلق الرتابة والملل لتأتي من خلال البرامج الثقافية وغيرها والتي تتخذ التسلية والمرح رسالة لها كهدف ظاهر ولتمرير ثقافات هادفة كهدف مبطّن. تشكيل وعي الإنسان المعاصر بأشكال إيجابية حينا وأشكال سلبية حينا آخر. إن ثقافة الصورة وتأثيراتها دخلت كل مجالات الحياة البشرية، التلقي لدى الأميين وأصبح بإمكانهم مشاهدة ومتابعة ما تعرضه الفضائيات، ولم يعد ذلك حكرا على الأغنياء، بل تتوفر اليوم أجهزة الاستلام وبأسعار زهيدة بإمكان معظم الناس اقتناؤها، مما يعني سعة تأثيرها، فاليوم لا يحتاج المتلقي إلى معرفة اللغة أو امتلاكه مستوى وعي ثقافي معين لمتابعة المواد عبر التلفزيون، فقد فهي التي عليها أن ترسم وتخطط، وبدون ذلك سنفقد البوصلة. وكثيرا ما ننسى أن هذه الثورة قد شجعت القطاعات الثقافية على النموّ بما قلص من المسافات بين الشعوب والمجموعات ولعبت دورا في تربية الأفراد وتنمية قدراتهم ومداركهم ومعارفهم، كما لعبت دورا في تربية ديناميكية المجتمع « فلسنا وحدنا من سوف تقع عليه هذه التحولات، فالمجتمعات جميعها في مرحلة ثقافة الصورة هي الغازية والمغزوة في اللحظة ذاتها ». باختصار، اليوم، ويمكن الإشارة إلى بعض التأثيرات إن انجذاب المتلقي تجاه المادّة المعروضة بفعل التأثيرات النفسية للصورة كونها تنقل الواقع من دون صور »، الأكثر شعبية ولكنّ هذا الدور بدأ ينحصر بعد اختراع الصورة المتحركة كوسيلة للتعبير سواء في خصوصا بعد انتشار القمرات الفضائية، حيث لم تعد الصور حكرا على من هذا الحديث يمكن أن نستنتج أهمية الصورة في العصر الراهن قياسا بالأدب، ومما جاء في


النص الأصلي

أفرز التطوّر العديد من الأساليب التي تتعامل مع الصورة وصولا إلى عصر الكاميرا والتلفزيون
اليوم، حيث اكتست خصائص جديدة جعلتها متميزة التأثير. ويمكن الإشارة إلى بعض التأثيرات
للصورة منها :


التأثيرات النفسية والتربوية للصورة :
إن انجذاب المتلقي تجاه المادّة المعروضة بفعل التأثيرات النفسية للصورة كونها تنقل الواقع
بأشكال صور خيالية وذات سمات ساحرة جذابة، كما يقول أرسطو : « إن التفكير مستحيل
من دون صور »، لقد كان الأدب هو الذي يقوم بتلك المهمة طيلة القرون الماضية فكان هو
مقياس ثقافات الأمم ويعكس واقعها الاجتماعي وتاريخها، ولا زال الأدب في بعض الشعوب هو
الأكثر شعبية ولكنّ هذا الدور بدأ ينحصر بعد اختراع الصورة المتحركة كوسيلة للتعبير سواء في
السينما أو التلفزيون، خصوصا بعد انتشار القمرات الفضائية، حيث لم تعد الصور حكرا على
دولة أو أمة.
من هذا الحديث يمكن أن نستنتج أهمية الصورة في العصر الراهن قياسا بالأدب، ومما جاء في
المثل الصيني : « الصورة تساوي ألف كلمة ». إن ثقافة الصورة أمست اليوم علامة على التغيير


الحديث وهي أيضا السبب فيه، لذا اهتم الجميع بها. حقا إن الصورة ليست وليدة اليوم ؛
إلا أن أهميتها ازدادت بشكل كبير في العصر الحديث، فالحياة المعاصرة لا يمكن تصورها من
دون صور، وهذا ما أكده رأي الناقد الفرنسي « رولان بارت « حيث يقول : « إننا نعيش في
حضارة الصورة »، لقد جعلت الصورة بشكلها في القنوات الفضائية الإنسان في مواجهة مباشرة
مع الحدث.
إن ثقافة الصورة هي ثقافة مفروضة علينا، تقتحم بيوتنا وتؤثر على ثقافتنا وأفكارنا وليس
لتا سيطرة عليها فهي قابلة للتكرار ومن خلال هذه العملية يحدث نوع من الأهمية والتأثير


ومن ثم التفاعل. كما يفعل العديد من البرامج الثقافية على التنميط الثقافي الذي يعني إنتاج
نمط ثقافي واحد وفق إرادة المنتج المهيمن بالتعاون مع المخرج والمعدّ والمقدّم، ويكون ذلك
عبر احتكار وسائل الاتصال والسيطرة المختلفة كالتقنية والمعلوماتية وتكنولوجيا الاتصالات. إن
لسحر الصورة مكانتها المثيرة والسحرية في نفوس الآخرين.


و يتطلب الانتباه إلى ذلك ومتابعة أثرها على ثقافة المجتمع والتربية وعلى نفسية المتلقي،
فالعديد من البرامج خصوصا برامج البث المباشر ممكن أن تكون ذات تأثير ثقافي كبير خصوصا


على الفئات التي تعاني من النسيان والتهميش الاجتماعي وتشاهد التلفزيون بكثرة، فتحتاج
إلى من يأخذ بيدها وينتبه لها.
إن ثقافة الصورة هي ثقافة المستقبل والتي لا يمكن لرقيب أن يمنعها كما أنها تنشر كل
الثقافات ولكن تبقى ثقافة الأقوى « المالك لهذه التقنية والمتحكم بها ». ومعظم ثقافات الأمم


باتت تواجه اليوم اقتحام البرامج المعولمة بالصورة والصوت من الخارج، لتحل بديلا عن البرامج
المحلية التي تخلق الرتابة والملل لتأتي من خلال البرامج الثقافية وغيرها والتي تتخذ التسلية


والمرح رسالة لها كهدف ظاهر ولتمرير ثقافات هادفة كهدف مبطّن.


إن ثقافة الصورة بأشكالها المتعددة وأخطرها القنوات الفضائية تلعب ولعبت دورا أساسيا في
تشكيل وعي الإنسان المعاصر بأشكال إيجابية حينا وأشكال سلبية حينا آخر.
التأثيرات الاجتماعية والسياسية لثقافة الصورة :
إن ثقافة الصورة وتأثيراتها دخلت كل مجالات الحياة البشرية، فقد كسرت الصورة حاجز
التلقي لدى الأميين وأصبح بإمكانهم مشاهدة ومتابعة ما تعرضه الفضائيات، ولم يعد ذلك
حكرا على الأغنياء، بل تتوفر اليوم أجهزة الاستلام وبأسعار زهيدة بإمكان معظم الناس
اقتناؤها، كما يشاهد الفضائيات الصغير والكبير، مما يعني سعة تأثيرها، فاليوم لا يحتاج
المتلقي إلى معرفة اللغة أو امتلاكه مستوى وعي ثقافي معين لمتابعة المواد عبر التلفزيون، فقد
راح عصر النخبة، رغم أنها لم تفقد دورها القيادي، فهي التي عليها أن ترسم وتخطط، وبدون
ذلك سنفقد البوصلة.
إن الحديث عن القنوات الفضائية يجرنا إلى الحديث عن الانعكاسات السلبية لها، وكثيرا
ما ننسى أن هذه الثورة قد شجعت القطاعات الثقافية على النموّ بما قلص من المسافات بين
الشعوب والمجموعات ولعبت دورا في تربية الأفراد وتنمية قدراتهم ومداركهم ومعارفهم، كما
لعبت دورا في تربية ديناميكية المجتمع « فلسنا وحدنا من سوف تقع عليه هذه التحولات،
فالمجتمعات جميعها في مرحلة ثقافة الصورة هي الغازية والمغزوة في اللحظة ذاتها ». باختصار،
لقد دخلت الصورة في صميم التكوين النفسي والعقلي للمجتمع…
أفرز التطوّر العديد من الأساليب التي تتعامل مع الصورة وصولا إلى عصر الكاميرا والتلفزيون
اليوم، حيث اكتست خصائص جديدة جعلتها متميزة التأثير. ويمكن الإشارة إلى بعض التأثيرات
للصورة منها :


التأثيرات النفسية والتربوية للصورة :
إن انجذاب المتلقي تجاه المادّة المعروضة بفعل التأثيرات النفسية للصورة كونها تنقل الواقع
بأشكال صور خيالية وذات سمات ساحرة جذابة، كما يقول أرسطو : « إن التفكير مستحيل
من دون صور »، لقد كان الأدب هو الذي يقوم بتلك المهمة طيلة القرون الماضية فكان هو
مقياس ثقافات الأمم ويعكس واقعها الاجتماعي وتاريخها، ولا زال الأدب في بعض الشعوب هو
الأكثر شعبية ولكنّ هذا الدور بدأ ينحصر بعد اختراع الصورة المتحركة كوسيلة للتعبير سواء في
السينما أو التلفزيون، خصوصا بعد انتشار القمرات الفضائية، حيث لم تعد الصور حكرا على
دولة أو أمة.
من هذا الحديث يمكن أن نستنتج أهمية الصورة في العصر الراهن قياسا بالأدب، ومما جاء في
المثل الصيني : « الصورة تساوي ألف كلمة ». إن ثقافة الصورة أمست اليوم علامة على التغيير


الحديث وهي أيضا السبب فيه، لذا اهتم الجميع بها. حقا إن الصورة ليست وليدة اليوم ؛
إلا أن أهميتها ازدادت بشكل كبير في العصر الحديث، فالحياة المعاصرة لا يمكن تصورها من
دون صور، وهذا ما أكده رأي الناقد الفرنسي « رولان بارت « حيث يقول : « إننا نعيش في
حضارة الصورة »، لقد جعلت الصورة بشكلها في القنوات الفضائية الإنسان في مواجهة مباشرة
مع الحدث.
إن ثقافة الصورة هي ثقافة مفروضة علينا، تقتحم بيوتنا وتؤثر على ثقافتنا وأفكارنا وليس
لتا سيطرة عليها فهي قابلة للتكرار ومن خلال هذه العملية يحدث نوع من الأهمية والتأثير


ومن ثم التفاعل. كما يفعل العديد من البرامج الثقافية على التنميط الثقافي الذي يعني إنتاج
نمط ثقافي واحد وفق إرادة المنتج المهيمن بالتعاون مع المخرج والمعدّ والمقدّم، ويكون ذلك
عبر احتكار وسائل الاتصال والسيطرة المختلفة كالتقنية والمعلوماتية وتكنولوجيا الاتصالات. إن
لسحر الصورة مكانتها المثيرة والسحرية في نفوس الآخرين.


و يتطلب الانتباه إلى ذلك ومتابعة أثرها على ثقافة المجتمع والتربية وعلى نفسية المتلقي،
فالعديد من البرامج خصوصا برامج البث المباشر ممكن أن تكون ذات تأثير ثقافي كبير خصوصا


على الفئات التي تعاني من النسيان والتهميش الاجتماعي وتشاهد التلفزيون بكثرة، فتحتاج
إلى من يأخذ بيدها وينتبه لها.
إن ثقافة الصورة هي ثقافة المستقبل والتي لا يمكن لرقيب أن يمنعها كما أنها تنشر كل
الثقافات ولكن تبقى ثقافة الأقوى « المالك لهذه التقنية والمتحكم بها ». ومعظم ثقافات الأمم


باتت تواجه اليوم اقتحام البرامج المعولمة بالصورة والصوت من الخارج، لتحل بديلا عن البرامج
المحلية التي تخلق الرتابة والملل لتأتي من خلال البرامج الثقافية وغيرها والتي تتخذ التسلية


والمرح رسالة لها كهدف ظاهر ولتمرير ثقافات هادفة كهدف مبطّن.


إن ثقافة الصورة بأشكالها المتعددة وأخطرها القنوات الفضائية تلعب ولعبت دورا أساسيا في
تشكيل وعي الإنسان المعاصر بأشكال إيجابية حينا وأشكال سلبية حينا آخر.
التأثيرات الاجتماعية والسياسية لثقافة الصورة :
إن ثقافة الصورة وتأثيراتها دخلت كل مجالات الحياة البشرية، فقد كسرت الصورة حاجز
التلقي لدى الأميين وأصبح بإمكانهم مشاهدة ومتابعة ما تعرضه الفضائيات، ولم يعد ذلك
حكرا على الأغنياء، بل تتوفر اليوم أجهزة الاستلام وبأسعار زهيدة بإمكان معظم الناس
اقتناؤها، كما يشاهد الفضائيات الصغير والكبير، مما يعني سعة تأثيرها، فاليوم لا يحتاج
المتلقي إلى معرفة اللغة أو امتلاكه مستوى وعي ثقافي معين لمتابعة المواد عبر التلفزيون، فقد
راح عصر النخبة، رغم أنها لم تفقد دورها القيادي، فهي التي عليها أن ترسم وتخطط، وبدون
ذلك سنفقد البوصلة.
إن الحديث عن القنوات الفضائية يجرنا إلى الحديث عن الانعكاسات السلبية لها، وكثيرا
ما ننسى أن هذه الثورة قد شجعت القطاعات الثقافية على النموّ بما قلص من المسافات بين
الشعوب والمجموعات ولعبت دورا في تربية الأفراد وتنمية قدراتهم ومداركهم ومعارفهم، كما
لعبت دورا في تربية ديناميكية المجتمع « فلسنا وحدنا من سوف تقع عليه هذه التحولات،
فالمجتمعات جميعها في مرحلة ثقافة الصورة هي الغازية والمغزوة في اللحظة ذاتها ». باختصار،
لقد دخلت الصورة في صميم التكوين النفسي والعقلي للمجتمع…


أفرز التطوّر العديد من الأساليب التي تتعامل مع الصورة وصولا إلى عصر الكاميرا والتلفزيون
اليوم، حيث اكتست خصائص جديدة جعلتها متميزة التأثير. ويمكن الإشارة إلى بعض التأثيرات
للصورة منها :


التأثيرات النفسية والتربوية للصورة :
إن انجذاب المتلقي تجاه المادّة المعروضة بفعل التأثيرات النفسية للصورة كونها تنقل الواقع
بأشكال صور خيالية وذات سمات ساحرة جذابة، كما يقول أرسطو : « إن التفكير مستحيل
من دون صور »، لقد كان الأدب هو الذي يقوم بتلك المهمة طيلة القرون الماضية فكان هو
مقياس ثقافات الأمم ويعكس واقعها الاجتماعي وتاريخها، ولا زال الأدب في بعض الشعوب هو
الأكثر شعبية ولكنّ هذا الدور بدأ ينحصر بعد اختراع الصورة المتحركة كوسيلة للتعبير سواء في
السينما أو التلفزيون، خصوصا بعد انتشار القمرات الفضائية، حيث لم تعد الصور حكرا على
دولة أو أمة.
من هذا الحديث يمكن أن نستنتج أهمية الصورة في العصر الراهن قياسا بالأدب، ومما جاء في
المثل الصيني : « الصورة تساوي ألف كلمة ». إن ثقافة الصورة أمست اليوم علامة على التغيير


الحديث وهي أيضا السبب فيه، لذا اهتم الجميع بها. حقا إن الصورة ليست وليدة اليوم ؛
إلا أن أهميتها ازدادت بشكل كبير في العصر الحديث، فالحياة المعاصرة لا يمكن تصورها من
دون صور، وهذا ما أكده رأي الناقد الفرنسي « رولان بارت « حيث يقول : « إننا نعيش في
حضارة الصورة »، لقد جعلت الصورة بشكلها في القنوات الفضائية الإنسان في مواجهة مباشرة
مع الحدث.
إن ثقافة الصورة هي ثقافة مفروضة علينا، تقتحم بيوتنا وتؤثر على ثقافتنا وأفكارنا وليس
لتا سيطرة عليها فهي قابلة للتكرار ومن خلال هذه العملية يحدث نوع من الأهمية والتأثير


ومن ثم التفاعل. كما يفعل العديد من البرامج الثقافية على التنميط الثقافي الذي يعني إنتاج
نمط ثقافي واحد وفق إرادة المنتج المهيمن بالتعاون مع المخرج والمعدّ والمقدّم، ويكون ذلك
عبر احتكار وسائل الاتصال والسيطرة المختلفة كالتقنية والمعلوماتية وتكنولوجيا الاتصالات. إن
لسحر الصورة مكانتها المثيرة والسحرية في نفوس الآخرين.


و يتطلب الانتباه إلى ذلك ومتابعة أثرها على ثقافة المجتمع والتربية وعلى نفسية المتلقي،
فالعديد من البرامج خصوصا برامج البث المباشر ممكن أن تكون ذات تأثير ثقافي كبير خصوصا


على الفئات التي تعاني من النسيان والتهميش الاجتماعي وتشاهد التلفزيون بكثرة، فتحتاج
إلى من يأخذ بيدها وينتبه لها.
إن ثقافة الصورة هي ثقافة المستقبل والتي لا يمكن لرقيب أن يمنعها كما أنها تنشر كل
الثقافات ولكن تبقى ثقافة الأقوى « المالك لهذه التقنية والمتحكم بها ». ومعظم ثقافات الأمم


باتت تواجه اليوم اقتحام البرامج المعولمة بالصورة والصوت من الخارج، لتحل بديلا عن البرامج
المحلية التي تخلق الرتابة والملل لتأتي من خلال البرامج الثقافية وغيرها والتي تتخذ التسلية


والمرح رسالة لها كهدف ظاهر ولتمرير ثقافات هادفة كهدف مبطّن.


إن ثقافة الصورة بأشكالها المتعددة وأخطرها القنوات الفضائية تلعب ولعبت دورا أساسيا في
تشكيل وعي الإنسان المعاصر بأشكال إيجابية حينا وأشكال سلبية حينا آخر.
التأثيرات الاجتماعية والسياسية لثقافة الصورة :
إن ثقافة الصورة وتأثيراتها دخلت كل مجالات الحياة البشرية، فقد كسرت الصورة حاجز
التلقي لدى الأميين وأصبح بإمكانهم مشاهدة ومتابعة ما تعرضه الفضائيات، ولم يعد ذلك
حكرا على الأغنياء، بل تتوفر اليوم أجهزة الاستلام وبأسعار زهيدة بإمكان معظم الناس
اقتناؤها، كما يشاهد الفضائيات الصغير والكبير، مما يعني سعة تأثيرها، فاليوم لا يحتاج
المتلقي إلى معرفة اللغة أو امتلاكه مستوى وعي ثقافي معين لمتابعة المواد عبر التلفزيون، فقد
راح عصر النخبة، رغم أنها لم تفقد دورها القيادي، فهي التي عليها أن ترسم وتخطط، وبدون
ذلك سنفقد البوصلة.
إن الحديث عن القنوات الفضائية يجرنا إلى الحديث عن الانعكاسات السلبية لها، وكثيرا
ما ننسى أن هذه الثورة قد شجعت القطاعات الثقافية على النموّ بما قلص من المسافات بين
الشعوب والمجموعات ولعبت دورا في تربية الأفراد وتنمية قدراتهم ومداركهم ومعارفهم، كما
لعبت دورا في تربية ديناميكية المجتمع « فلسنا وحدنا من سوف تقع عليه هذه التحولات،
فالمجتمعات جميعها في مرحلة ثقافة الصورة هي الغازية والمغزوة في اللحظة ذاتها ». باختصار،
لقد دخلت الصورة في صميم التكوين النفسي والعقلي للمجتمع…


أفرز التطوّر العديد من الأساليب التي تتعامل مع الصورة وصولا إلى عصر الكاميرا والتلفزيون
اليوم، حيث اكتست خصائص جديدة جعلتها متميزة التأثير. ويمكن الإشارة إلى بعض التأثيرات
للصورة منها :


التأثيرات النفسية والتربوية للصورة :
إن انجذاب المتلقي تجاه المادّة المعروضة بفعل التأثيرات النفسية للصورة كونها تنقل الواقع
بأشكال صور خيالية وذات سمات ساحرة جذابة، كما يقول أرسطو : « إن التفكير مستحيل
من دون صور »، لقد كان الأدب هو الذي يقوم بتلك المهمة طيلة القرون الماضية فكان هو
مقياس ثقافات الأمم ويعكس واقعها الاجتماعي وتاريخها، ولا زال الأدب في بعض الشعوب هو
الأكثر شعبية ولكنّ هذا الدور بدأ ينحصر بعد اختراع الصورة المتحركة كوسيلة للتعبير سواء في
السينما أو التلفزيون، خصوصا بعد انتشار القمرات الفضائية، حيث لم تعد الصور حكرا على
دولة أو أمة.
من هذا الحديث يمكن أن نستنتج أهمية الصورة في العصر الراهن قياسا بالأدب، ومما جاء في
المثل الصيني : « الصورة تساوي ألف كلمة ». إن ثقافة الصورة أمست اليوم علامة على التغيير


الحديث وهي أيضا السبب فيه، لذا اهتم الجميع بها. حقا إن الصورة ليست وليدة اليوم ؛
إلا أن أهميتها ازدادت بشكل كبير في العصر الحديث، فالحياة المعاصرة لا يمكن تصورها من
دون صور، وهذا ما أكده رأي الناقد الفرنسي « رولان بارت « حيث يقول : « إننا نعيش في
حضارة الصورة »، لقد جعلت الصورة بشكلها في القنوات الفضائية الإنسان في مواجهة مباشرة
مع الحدث.
إن ثقافة الصورة هي ثقافة مفروضة علينا، تقتحم بيوتنا وتؤثر على ثقافتنا وأفكارنا وليس
لتا سيطرة عليها فهي قابلة للتكرار ومن خلال هذه العملية يحدث نوع من الأهمية والتأثير


ومن ثم التفاعل. كما يفعل العديد من البرامج الثقافية على التنميط الثقافي الذي يعني إنتاج
نمط ثقافي واحد وفق إرادة المنتج المهيمن بالتعاون مع المخرج والمعدّ والمقدّم، ويكون ذلك
عبر احتكار وسائل الاتصال والسيطرة المختلفة كالتقنية والمعلوماتية وتكنولوجيا الاتصالات. إن
لسحر الصورة مكانتها المثيرة والسحرية في نفوس الآخرين.


و يتطلب الانتباه إلى ذلك ومتابعة أثرها على ثقافة المجتمع والتربية وعلى نفسية المتلقي،
فالعديد من البرامج خصوصا برامج البث المباشر ممكن أن تكون ذات تأثير ثقافي كبير خصوصا


على الفئات التي تعاني من النسيان والتهميش الاجتماعي وتشاهد التلفزيون بكثرة، فتحتاج
إلى من يأخذ بيدها وينتبه لها.
إن ثقافة الصورة هي ثقافة المستقبل والتي لا يمكن لرقيب أن يمنعها كما أنها تنشر كل
الثقافات ولكن تبقى ثقافة الأقوى « المالك لهذه التقنية والمتحكم بها ». ومعظم ثقافات الأمم


باتت تواجه اليوم اقتحام البرامج المعولمة بالصورة والصوت من الخارج، لتحل بديلا عن البرامج
المحلية التي تخلق الرتابة والملل لتأتي من خلال البرامج الثقافية وغيرها والتي تتخذ التسلية


والمرح رسالة لها كهدف ظاهر ولتمرير ثقافات هادفة كهدف مبطّن.


إن ثقافة الصورة بأشكالها المتعددة وأخطرها القنوات الفضائية تلعب ولعبت دورا أساسيا في
تشكيل وعي الإنسان المعاصر بأشكال إيجابية حينا وأشكال سلبية حينا آخر.
التأثيرات الاجتماعية والسياسية لثقافة الصورة :
إن ثقافة الصورة وتأثيراتها دخلت كل مجالات الحياة البشرية، فقد كسرت الصورة حاجز
التلقي لدى الأميين وأصبح بإمكانهم مشاهدة ومتابعة ما تعرضه الفضائيات، ولم يعد ذلك
حكرا على الأغنياء، بل تتوفر اليوم أجهزة الاستلام وبأسعار زهيدة بإمكان معظم الناس
اقتناؤها، كما يشاهد الفضائيات الصغير والكبير، مما يعني سعة تأثيرها، فاليوم لا يحتاج
المتلقي إلى معرفة اللغة أو امتلاكه مستوى وعي ثقافي معين لمتابعة المواد عبر التلفزيون، فقد
راح عصر النخبة، رغم أنها لم تفقد دورها القيادي، فهي التي عليها أن ترسم وتخطط، وبدون
ذلك سنفقد البوصلة.
إن الحديث عن القنوات الفضائية يجرنا إلى الحديث عن الانعكاسات السلبية لها، وكثيرا
ما ننسى أن هذه الثورة قد شجعت القطاعات الثقافية على النموّ بما قلص من المسافات بين
الشعوب والمجموعات ولعبت دورا في تربية الأفراد وتنمية قدراتهم ومداركهم ومعارفهم، كما
لعبت دورا في تربية ديناميكية المجتمع « فلسنا وحدنا من سوف تقع عليه هذه التحولات،
فالمجتمعات جميعها في مرحلة ثقافة الصورة هي الغازية والمغزوة في اللحظة ذاتها ». باختصار،
لقد دخلت الصورة في صميم التكوين النفسي والعقلي للمجتمع…


أفرز التطوّر العديد من الأساليب التي تتعامل مع الصورة وصولا إلى عصر الكاميرا والتلفزيون
اليوم، حيث اكتست خصائص جديدة جعلتها متميزة التأثير. ويمكن الإشارة إلى بعض التأثيرات
للصورة منها :


التأثيرات النفسية والتربوية للصورة :
إن انجذاب المتلقي تجاه المادّة المعروضة بفعل التأثيرات النفسية للصورة كونها تنقل الواقع
بأشكال صور خيالية وذات سمات ساحرة جذابة، كما يقول أرسطو : « إن التفكير مستحيل
من دون صور »، لقد كان الأدب هو الذي يقوم بتلك المهمة طيلة القرون الماضية فكان هو
مقياس ثقافات الأمم ويعكس واقعها الاجتماعي وتاريخها، ولا زال الأدب في بعض الشعوب هو
الأكثر شعبية ولكنّ هذا الدور بدأ ينحصر بعد اختراع الصورة المتحركة كوسيلة للتعبير سواء في
السينما أو التلفزيون، خصوصا بعد انتشار القمرات الفضائية، حيث لم تعد الصور حكرا على
دولة أو أمة.
من هذا الحديث يمكن أن نستنتج أهمية الصورة في العصر الراهن قياسا بالأدب، ومما جاء في
المثل الصيني : « الصورة تساوي ألف كلمة ». إن ثقافة الصورة أمست اليوم علامة على التغيير


الحديث وهي أيضا السبب فيه، لذا اهتم الجميع بها. حقا إن الصورة ليست وليدة اليوم ؛
إلا أن أهميتها ازدادت بشكل كبير في العصر الحديث، فالحياة المعاصرة لا يمكن تصورها من
دون صور، وهذا ما أكده رأي الناقد الفرنسي « رولان بارت « حيث يقول : « إننا نعيش في
حضارة الصورة »، لقد جعلت الصورة بشكلها في القنوات الفضائية الإنسان في مواجهة مباشرة
مع الحدث.
إن ثقافة الصورة هي ثقافة مفروضة علينا، تقتحم بيوتنا وتؤثر على ثقافتنا وأفكارنا وليس
لتا سيطرة عليها فهي قابلة للتكرار ومن خلال هذه العملية يحدث نوع من الأهمية والتأثير


ومن ثم التفاعل. كما يفعل العديد من البرامج الثقافية على التنميط الثقافي الذي يعني إنتاج
نمط ثقافي واحد وفق إرادة المنتج المهيمن بالتعاون مع المخرج والمعدّ والمقدّم، ويكون ذلك
عبر احتكار وسائل الاتصال والسيطرة المختلفة كالتقنية والمعلوماتية وتكنولوجيا الاتصالات. إن
لسحر الصورة مكانتها المثيرة والسحرية في نفوس الآخرين.


و يتطلب الانتباه إلى ذلك ومتابعة أثرها على ثقافة المجتمع والتربية وعلى نفسية المتلقي،
فالعديد من البرامج خصوصا برامج البث المباشر ممكن أن تكون ذات تأثير ثقافي كبير خصوصا


على الفئات التي تعاني من النسيان والتهميش الاجتماعي وتشاهد التلفزيون بكثرة، فتحتاج
إلى من يأخذ بيدها وينتبه لها.
إن ثقافة الصورة هي ثقافة المستقبل والتي لا يمكن لرقيب أن يمنعها كما أنها تنشر كل
الثقافات ولكن تبقى ثقافة الأقوى « المالك لهذه التقنية والمتحكم بها ». ومعظم ثقافات الأمم


باتت تواجه اليوم اقتحام البرامج المعولمة بالصورة والصوت من الخارج، لتحل بديلا عن البرامج
المحلية التي تخلق الرتابة والملل لتأتي من خلال البرامج الثقافية وغيرها والتي تتخذ التسلية


والمرح رسالة لها كهدف ظاهر ولتمرير ثقافات هادفة كهدف مبطّن.


إن ثقافة الصورة بأشكالها المتعددة وأخطرها القنوات الفضائية تلعب ولعبت دورا أساسيا في
تشكيل وعي الإنسان المعاصر بأشكال إيجابية حينا وأشكال سلبية حينا آخر.
التأثيرات الاجتماعية والسياسية لثقافة الصورة :
إن ثقافة الصورة وتأثيراتها دخلت كل مجالات الحياة البشرية، فقد كسرت الصورة حاجز
التلقي لدى الأميين وأصبح بإمكانهم مشاهدة ومتابعة ما تعرضه الفضائيات، ولم يعد ذلك
حكرا على الأغنياء، بل تتوفر اليوم أجهزة الاستلام وبأسعار زهيدة بإمكان معظم الناس
اقتناؤها، كما يشاهد الفضائيات الصغير والكبير، مما يعني سعة تأثيرها، فاليوم لا يحتاج
المتلقي إلى معرفة اللغة أو امتلاكه مستوى وعي ثقافي معين لمتابعة المواد عبر التلفزيون، فقد
راح عصر النخبة، رغم أنها لم تفقد دورها القيادي، فهي التي عليها أن ترسم وتخطط، وبدون
ذلك سنفقد البوصلة.
إن الحديث عن القنوات الفضائية يجرنا إلى الحديث عن الانعكاسات السلبية لها، وكثيرا
ما ننسى أن هذه الثورة قد شجعت القطاعات الثقافية على النموّ بما قلص من المسافات بين
الشعوب والمجموعات ولعبت دورا في تربية الأفراد وتنمية قدراتهم ومداركهم ومعارفهم، كما
لعبت دورا في تربية ديناميكية المجتمع « فلسنا وحدنا من سوف تقع عليه هذه التحولات،
فالمجتمعات جميعها في مرحلة ثقافة الصورة هي الغازية والمغزوة في اللحظة ذاتها ». باختصار،
لقد دخلت الصورة في صميم التكوين النفسي والعقلي للمجتمع…


أفرز التطوّر العديد من الأساليب التي تتعامل مع الصورة وصولا إلى عصر الكاميرا والتلفزيون
اليوم، حيث اكتست خصائص جديدة جعلتها متميزة التأثير. ويمكن الإشارة إلى بعض التأثيرات
للصورة منها :


التأثيرات النفسية والتربوية للصورة :
إن انجذاب المتلقي تجاه المادّة المعروضة بفعل التأثيرات النفسية للصورة كونها تنقل الواقع
بأشكال صور خيالية وذات سمات ساحرة جذابة، كما يقول أرسطو : « إن التفكير مستحيل
من دون صور »، لقد كان الأدب هو الذي يقوم بتلك المهمة طيلة القرون الماضية فكان هو
مقياس ثقافات الأمم ويعكس واقعها الاجتماعي وتاريخها، ولا زال الأدب في بعض الشعوب هو
الأكثر شعبية ولكنّ هذا الدور بدأ ينحصر بعد اختراع الصورة المتحركة كوسيلة للتعبير سواء في
السينما أو التلفزيون، خصوصا بعد انتشار القمرات الفضائية، حيث لم تعد الصور حكرا على
دولة أو أمة.
من هذا الحديث يمكن أن نستنتج أهمية الصورة في العصر الراهن قياسا بالأدب، ومما جاء في
المثل الصيني : « الصورة تساوي ألف كلمة ». إن ثقافة الصورة أمست اليوم علامة على التغيير


الحديث وهي أيضا السبب فيه، لذا اهتم الجميع بها. حقا إن الصورة ليست وليدة اليوم ؛
إلا أن أهميتها ازدادت بشكل كبير في العصر الحديث، فالحياة المعاصرة لا يمكن تصورها من
دون صور، وهذا ما أكده رأي الناقد الفرنسي « رولان بارت « حيث يقول : « إننا نعيش في
حضارة الصورة »، لقد جعلت الصورة بشكلها في القنوات الفضائية الإنسان في مواجهة مباشرة
مع الحدث.
إن ثقافة الصورة هي ثقافة مفروضة علينا، تقتحم بيوتنا وتؤثر على ثقافتنا وأفكارنا وليس
لتا سيطرة عليها فهي قابلة للتكرار ومن خلال هذه العملية يحدث نوع من الأهمية والتأثير


ومن ثم التفاعل. كما يفعل العديد من البرامج الثقافية على التنميط الثقافي الذي يعني إنتاج
نمط ثقافي واحد وفق إرادة المنتج المهيمن بالتعاون مع المخرج والمعدّ والمقدّم، ويكون ذلك
عبر احتكار وسائل الاتصال والسيطرة المختلفة كالتقنية والمعلوماتية وتكنولوجيا الاتصالات. إن
لسحر الصورة مكانتها المثيرة والسحرية في نفوس الآخرين.


و يتطلب الانتباه إلى ذلك ومتابعة أثرها على ثقافة المجتمع والتربية وعلى نفسية المتلقي،
فالعديد من البرامج خصوصا برامج البث المباشر ممكن أن تكون ذات تأثير ثقافي كبير خصوصا


على الفئات التي تعاني من النسيان والتهميش الاجتماعي وتشاهد التلفزيون بكثرة، فتحتاج
إلى من يأخذ بيدها وينتبه لها.
إن ثقافة الصورة هي ثقافة المستقبل والتي لا يمكن لرقيب أن يمنعها كما أنها تنشر كل
الثقافات ولكن تبقى ثقافة الأقوى « المالك لهذه التقنية والمتحكم بها ». ومعظم ثقافات الأمم


باتت تواجه اليوم اقتحام البرامج المعولمة بالصورة والصوت من الخارج، لتحل بديلا عن البرامج
المحلية التي تخلق الرتابة والملل لتأتي من خلال البرامج الثقافية وغيرها والتي تتخذ التسلية


والمرح رسالة لها كهدف ظاهر ولتمرير ثقافات هادفة كهدف مبطّن.


إن ثقافة الصورة بأشكالها المتعددة وأخطرها القنوات الفضائية تلعب ولعبت دورا أساسيا في
تشكيل وعي الإنسان المعاصر بأشكال إيجابية حينا وأشكال سلبية حينا آخر.
التأثيرات الاجتماعية والسياسية لثقافة الصورة :
إن ثقافة الصورة وتأثيراتها دخلت كل مجالات الحياة البشرية، فقد كسرت الصورة حاجز
التلقي لدى الأميين وأصبح بإمكانهم مشاهدة ومتابعة ما تعرضه الفضائيات، ولم يعد ذلك
حكرا على الأغنياء، بل تتوفر اليوم أجهزة الاستلام وبأسعار زهيدة بإمكان معظم الناس
اقتناؤها، كما يشاهد الفضائيات الصغير والكبير، مما يعني سعة تأثيرها، فاليوم لا يحتاج
المتلقي إلى معرفة اللغة أو امتلاكه مستوى وعي ثقافي معين لمتابعة المواد عبر التلفزيون، فقد
راح عصر النخبة، رغم أنها لم تفقد دورها القيادي، فهي التي عليها أن ترسم وتخطط، وبدون
ذلك سنفقد البوصلة.
إن الحديث عن القنوات الفضائية يجرنا إلى الحديث عن الانعكاسات السلبية لها، وكثيرا
ما ننسى أن هذه الثورة قد شجعت القطاعات الثقافية على النموّ بما قلص من المسافات بين
الشعوب والمجموعات ولعبت دورا في تربية الأفراد وتنمية قدراتهم ومداركهم ومعارفهم، كما
لعبت دورا في تربية ديناميكية المجتمع « فلسنا وحدنا من سوف تقع عليه هذه التحولات،
فالمجتمعات جميعها في مرحلة ثقافة الصورة هي الغازية والمغزوة في اللحظة ذاتها ». باختصار،
لقد دخلت الصورة في صميم التكوين النفسي والعقلي للمجتمع…


أفرز التطوّر العديد من الأساليب التي تتعامل مع الصورة وصولا إلى عصر الكاميرا والتلفزيون
اليوم، حيث اكتست خصائص جديدة جعلتها متميزة التأثير. ويمكن الإشارة إلى بعض التأثيرات
للصورة منها :


التأثيرات النفسية والتربوية للصورة :
إن انجذاب المتلقي تجاه المادّة المعروضة بفعل التأثيرات النفسية للصورة كونها تنقل الواقع
بأشكال صور خيالية وذات سمات ساحرة جذابة، كما يقول أرسطو : « إن التفكير مستحيل
من دون صور »، لقد كان الأدب هو الذي يقوم بتلك المهمة طيلة القرون الماضية فكان هو
مقياس ثقافات الأمم ويعكس واقعها الاجتماعي وتاريخها، ولا زال الأدب في بعض الشعوب هو
الأكثر شعبية ولكنّ هذا الدور بدأ ينحصر بعد اختراع الصورة المتحركة كوسيلة للتعبير سواء في
السينما أو التلفزيون، خصوصا بعد انتشار القمرات الفضائية، حيث لم تعد الصور حكرا على
دولة أو أمة.
من هذا الحديث يمكن أن نستنتج أهمية الصورة في العصر الراهن قياسا بالأدب، ومما جاء في
المثل الصيني : « الصورة تساوي ألف كلمة ». إن ثقافة الصورة أمست اليوم علامة على التغيير


الحديث وهي أيضا السبب فيه، لذا اهتم الجميع بها. حقا إن الصورة ليست وليدة اليوم ؛
إلا أن أهميتها ازدادت بشكل كبير في العصر الحديث، فالحياة المعاصرة لا يمكن تصورها من
دون صور، وهذا ما أكده رأي الناقد الفرنسي « رولان بارت « حيث يقول : « إننا نعيش في
حضارة الصورة »، لقد جعلت الصورة بشكلها في القنوات الفضائية الإنسان في مواجهة مباشرة
مع الحدث.
إن ثقافة الصورة هي ثقافة مفروضة علينا، تقتحم بيوتنا وتؤثر على ثقافتنا وأفكارنا وليس
لتا سيطرة عليها فهي قابلة للتكرار ومن خلال هذه العملية يحدث نوع من الأهمية والتأثير


ومن ثم التفاعل. كما يفعل العديد من البرامج الثقافية على التنميط الثقافي الذي يعني إنتاج
نمط ثقافي واحد وفق إرادة المنتج المهيمن بالتعاون مع المخرج والمعدّ والمقدّم، ويكون ذلك
عبر احتكار وسائل الاتصال والسيطرة المختلفة كالتقنية والمعلوماتية وتكنولوجيا الاتصالات. إن
لسحر الصورة مكانتها المثيرة والسحرية في نفوس الآخرين.


و يتطلب الانتباه إلى ذلك ومتابعة أثرها على ثقافة المجتمع والتربية وعلى نفسية المتلقي،
فالعديد من البرامج خصوصا برامج البث المباشر ممكن أن تكون ذات تأثير ثقافي كبير خصوصا


على الفئات التي تعاني من النسيان والتهميش الاجتماعي وتشاهد التلفزيون بكثرة، فتحتاج
إلى من يأخذ بيدها وينتبه لها.
إن ثقافة الصورة هي ثقافة المستقبل والتي لا يمكن لرقيب أن يمنعها كما أنها تنشر كل
الثقافات ولكن تبقى ثقافة الأقوى « المالك لهذه التقنية والمتحكم بها ». ومعظم ثقافات الأمم


باتت تواجه اليوم اقتحام البرامج المعولمة بالصورة والصوت من الخارج، لتحل بديلا عن البرامج
المحلية التي تخلق الرتابة والملل لتأتي من خلال البرامج الثقافية وغيرها والتي تتخذ التسلية


والمرح رسالة لها كهدف ظاهر ولتمرير ثقافات هادفة كهدف مبطّن.


إن ثقافة الصورة بأشكالها المتعددة وأخطرها القنوات الفضائية تلعب ولعبت دورا أساسيا في
تشكيل وعي الإنسان المعاصر بأشكال إيجابية حينا وأشكال سلبية حينا آخر.
التأثيرات الاجتماعية والسياسية لثقافة الصورة :
إن ثقافة الصورة وتأثيراتها دخلت كل مجالات الحياة البشرية، فقد كسرت الصورة حاجز
التلقي لدى الأميين وأصبح بإمكانهم مشاهدة ومتابعة ما تعرضه الفضائيات، ولم يعد ذلك
حكرا على الأغنياء، بل تتوفر اليوم أجهزة الاستلام وبأسعار زهيدة بإمكان معظم الناس
اقتناؤها، كما يشاهد الفضائيات الصغير والكبير، مما يعني سعة تأثيرها، فاليوم لا يحتاج
المتلقي إلى معرفة اللغة أو امتلاكه مستوى وعي ثقافي معين لمتابعة المواد عبر التلفزيون، فقد
راح عصر النخبة، رغم أنها لم تفقد دورها القيادي، فهي التي عليها أن ترسم وتخطط، وبدون
ذلك سنفقد البوصلة.
إن الحديث عن القنوات الفضائية يجرنا إلى الحديث عن الانعكاسات السلبية لها، وكثيرا
ما ننسى أن هذه الثورة قد شجعت القطاعات الثقافية على النموّ بما قلص من المسافات بين
الشعوب والمجموعات ولعبت دورا في تربية الأفراد وتنمية قدراتهم ومداركهم ومعارفهم، كما
لعبت دورا في تربية ديناميكية المجتمع « فلسنا وحدنا من سوف تقع عليه هذه التحولات،
فالمجتمعات جميعها في مرحلة ثقافة الصورة هي الغازية والمغزوة في اللحظة ذاتها ». باختصار،
لقد دخلت الصورة في صميم التكوين النفسي والعقلي للمجتمع…


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

استقبل رئيس مجل...

استقبل رئيس مجلس النواب، الشيخ سلطان البركاني، اليوم الخميس، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ا...

المبحث الأول: م...

المبحث الأول: مفهوم القيادة والقيادة النسوية تمهيد: تعد القيادة الركيزة الأساسية التي تستند إليها ال...

Statistics will...

Statistics will be essential for my future career in medicine because they help doctors make decisio...

تساهم المنصات ا...

تساهم المنصات الرقمية المدعمة بالذكاء الاصطناعي في رفع مستوى طموح الطالبات من خلال التفاعل المستمر، ...

أثار تأخر صرف م...

أثار تأخر صرف مرتبات منتسبي اللواء الثاني مشاة بحري بمنطقة بالحاف موجة استياء وغضب واسعة في أوساط ال...

أكد رئيس حلف قب...

أكد رئيس حلف قبائل دهم في محافظة الجوف "الشيخ عبد الرحمن مرعي"، (الخميس)، أن قضية "الشيخ حمد بن فدغم...

إليكم أبرز الأع...

إليكم أبرز الأعمال بإدارة المشاريع بالقطاع الجنوبي للنصف الثاني من شهر يونيو 2026، حيث تم تنفيذ أطوا...

في مجال يقوم عل...

في مجال يقوم على الحزم والرحمة معاً، وتتشابك فيه القوانين مع قصص الناس وأوجاعهم، اخترت أن أكون حاضرة...

برزت مزايا الفص...

برزت مزايا الفصول الافتراضية مع توافر العديد من الأدوات المرونة هي الميزة الأبرز في باقة مزايا الفصو...

اعادة كتابة هدا...

اعادة كتابة هدا التقرير بصيغة اخرىالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة سوس ماسة المديرية الإقليمي...

ترأس وزير الدول...

ترأس وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، عبد الرحمن شيخ، اليوم الأربعاء، اجتماعًا موسعًا للمكتب التنفيذي...

مع تصدّر تقنيات...

مع تصدّر تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي قائمة الأدوات التي بدأت تُغيّر ممارسات التواصل وإنتاج المح...