لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (50%)

المقدمة (الفهم)
حيث يوجد كذات فردية (شخص) حاملة لوعي خاص ومتفرّد. وبعد الوجود التفاعلي، يُنظر إليها من موقع الأنا كغير. طرح العديد من القضايا الإشكالية لعل أبرزها قضية وجود الغير في علاقته بوجود الأنا؛ هل للأنا من حيث هي ذات القدرة على الوعي بذاتها وإدراك بنيات وجودها في معزل عن الغير أم أن الغير هو شرط أساسي لوجودها واستمرار وجودها ؟ هذه هي المفارقة التي يضعنا أمامها النص في بعده المعرفي الذي يحيل على المجال النظري لمجزوءة الوضع البشري، وبالتحديد ضمن مفهوم الغير. ــ كيف تتحدد العلاقة الوجودية بين الأنا والغير؟هل وجود الغير ضروري لوجود الأنا أم هو وجود افتراضي ومحتمل؟ ما الذي يمكن أن يجعل من وجود الغير يكتسي طابع الضرورة ؟ وهل يستطيع الفرد أن يحيا منعزلا ؟ وهل بإمكان الأنا أن تحقق وعيها دونما حاجة الى الغير ؟ ما هي الأبعاد والرهانات الكبرى لإشكالية وجود الغير ؟
العرض (التحليل)
ذلك أن لا إنسان من دون مجتمع أنساني". ولعرض هذه الأطروحة استند صاحب النص إلى جملة من القضايا والأفكار والمفاهيم التي تأخذ نسقا حجاجيا متماسكا؛ أضاف فكرة ثانية مفادها أن الإنسان كفرد يكون ضعيفا أمام الطبيعة، ويكون عاجزا عن ضمان استمراريته مما يجعل مسالة الوجود مع الغير ضرورة حيوية تضمن للإنسان البقاء. أي انه فرد إنساني يحمل مجمل خصائص الأنا. وأطروحة النص تلخص العلاقة بين المفهومين؛ فضلا عن توظيفه لبعض الروابط اللغوية والمنطقية كمؤشرات على البنية الحجاجية لعل أبرزها روابط النفي الذي يهدف من خلالها إلى دحض فكرة وجود إنسان من دون مجتمع إنساني. من هنا يمكن أن نحدد الأهمية الفلسفية للنص في كونه يعالج واحد من أهم إشكالات الوجود التفاعلي للإنسان (إشكال وجود الغير). أما قيمته فتتجلى في بعده الإنساني المحض حيث سمح لنا أن ننظر إلى الوجود الإنساني كوجود مركب يستلزم حضور الغير كشرط لبقاء واستمرارية الإنسانية جمعاء. ولئن كانت هذه هي قيمة الأطروحة يبدو أن صاحب النص قد تطرق إلى مسالة ضرورة وجود الغير انطلاقا من رؤية طبيعية نفسية أكثر منها فلسفية، من هنا يمكن إعطاء رؤية أخرى للإشكالية من خلال التساؤل التالي : هل الوعي بالذات وبالوجود يستلزم ضرورة حضور الغير أم أن الذات تعي ذاتها ووجودها بمعزل عنه ؟
وقصد إعطاء أبعاد فلسفية لهذه القضية، نستحضر موقف الفلسفة الوجودية مع جان بول سارتر J. فالغير هو الوسط الذي لا غنى عنه. في إطار تقديمه لهذه الأطروحة استدل سارتر بمثال الخجل؛ وعلى الرغم من هذا الجانب الايجابي، فإن هناك جانبا سلبيا حين تصبح حرية الذات مهددة أمام نظرة الغير، فإن الفيلسوف الفرنسي ديكارت Descartes سيعتبر أن وجود الغير ليس ضروريا لتحقيق وعي الذات واثبات وجودها، ومنطلقه في هذا هو تحليل تجربة "الشك"؛ فألانا يظل في غنى كامل وتام عن وجود الغير من حيث هو يعيش انغلاقا ذاتيا غير خاضع لأي سلطة. وأعرف أني موجود،
التركيب
وهو ما عززه سارتر،


النص الأصلي

نموذج تطبيقي / تحليل ومناقشة نص فلسفي /وجود الغير والعلاقة معه
المقدمة (الفهم)
تتحدد الوضعية الأنطولوجية للإنسان في بعد الوجود الفردي، حيث يوجد كذات فردية (شخص) حاملة لوعي خاص ومتفرّد. وبعد الوجود التفاعلي، حيث تتقاسم هذه الذات وضعها الوجودي مع ذوات أخرى لها نفس الخصائص، يُنظر إليها من موقع الأنا كغير. هذا الوجود المشترك بين الأنا والغير، طرح العديد من القضايا الإشكالية لعل أبرزها قضية وجود الغير في علاقته بوجود الأنا؛ أي، هل للأنا من حيث هي ذات القدرة على الوعي بذاتها وإدراك بنيات وجودها في معزل عن الغير أم أن الغير هو شرط أساسي لوجودها واستمرار وجودها ؟ هذه هي المفارقة التي يضعنا أمامها النص في بعده المعرفي الذي يحيل على المجال النظري لمجزوءة الوضع البشري، وبالتحديد ضمن مفهوم الغير. أما في بعده الإشكالي فهو يحيلنا على مجموعة من التساؤلات يمكن صياغتها على النحو التالي :
ــ كيف تتحدد العلاقة الوجودية بين الأنا والغير؟هل وجود الغير ضروري لوجود الأنا أم هو وجود افتراضي ومحتمل؟ ما الذي يمكن أن يجعل من وجود الغير يكتسي طابع الضرورة ؟ وهل يستطيع الفرد أن يحيا منعزلا ؟ وهل بإمكان الأنا أن تحقق وعيها دونما حاجة الى الغير ؟ ما هي الأبعاد والرهانات الكبرى لإشكالية وجود الغير ؟
العرض (التحليل)
يعرض النص أطروحة أساسية مفادها أن "وجود الغير ضروري ومكمل بالنسبة لوجود الأنا، ذلك أن لا إنسان من دون مجتمع أنساني". ولعرض هذه الأطروحة استند صاحب النص إلى جملة من القضايا والأفكار والمفاهيم التي تأخذ نسقا حجاجيا متماسكا؛ فهو انطلق من اعتبار مسألة الغير مسالة حتمية على الإنسان مواجهتها، خاصة أنها ليست بالقضية الجديدة، وإنما تحيلنا على البعد التاريخي للوجود المشترك الذي ينتج عنه اجتماعية الإنسان. قبل أن ينتقل إلى عرض نموذجين للوجود المشترك مع الغير: نموذج يمكن وصفه بالايجابي يتحدد فيه الغير كتابع تربطنا به علاقة عضوية وطبيعية، ونموذج يمكن وصفه بالسلبي يتحدد فيه الغير كخصم ومنافس يهدد وجود الأنا. ولتعزيز هذه الفكرة، أضاف فكرة ثانية مفادها أن الإنسان كفرد يكون ضعيفا أمام الطبيعة، ويكون عاجزا عن ضمان استمراريته مما يجعل مسالة الوجود مع الغير ضرورة حيوية تضمن للإنسان البقاء. هذه الأطروحة تضعنا أمام مفهومين مركزيين: مفهوم الغير باعتباره آخر ألانا منظور إليه بوصفه ذات واعية، أي انه فرد إنساني يحمل مجمل خصائص الأنا. ومفهوم المجتمع الذي يمكن تعريفه بأنه مجموعة من الأفراد توجد بينهم علاقات منظمة ومصالح أو خدمات متبادلة. وأطروحة النص تلخص العلاقة بين المفهومين؛ ذلك أن لا إنسان (فرد) من دون مجتمع إنساني (الغير). ولتدعيم هذه الأطروحة استند صاحب النص إلى بنية حجاجية بسيطة وواقعية من خلال استدلاله ببعض الأمثلة التي تُبرز حالة أو ضرورة الوجود المشترك بين الأنا والغير (الزواج/ العائلة/ الوطنية/المنافسة / الخصومة ...) فضلا عن توظيفه لبعض الروابط اللغوية والمنطقية كمؤشرات على البنية الحجاجية لعل أبرزها روابط النفي الذي يهدف من خلالها إلى دحض فكرة وجود إنسان من دون مجتمع إنساني.
(المناقشة)
من هنا يمكن أن نحدد الأهمية الفلسفية للنص في كونه يعالج واحد من أهم إشكالات الوجود التفاعلي للإنسان (إشكال وجود الغير). أما قيمته فتتجلى في بعده الإنساني المحض حيث سمح لنا أن ننظر إلى الوجود الإنساني كوجود مركب يستلزم حضور الغير كشرط لبقاء واستمرارية الإنسانية جمعاء. ولئن كانت هذه هي قيمة الأطروحة يبدو أن صاحب النص قد تطرق إلى مسالة ضرورة وجود الغير انطلاقا من رؤية طبيعية نفسية أكثر منها فلسفية، من هنا يمكن إعطاء رؤية أخرى للإشكالية من خلال التساؤل التالي : هل الوعي بالذات وبالوجود يستلزم ضرورة حضور الغير أم أن الذات تعي ذاتها ووجودها بمعزل عنه ؟
كجواب عن هذا التساؤل المفصلي، وقصد إعطاء أبعاد فلسفية لهذه القضية، نستحضر موقف الفلسفة الوجودية مع جان بول سارتر J.P.Sarter الذي يرى أن وجود الغير ضروري ومكمل لوعي الأنا، فالغير هو الوسط الذي لا غنى عنه. في إطار تقديمه لهذه الأطروحة استدل سارتر بمثال الخجل؛ لان الخجل في جوهره اعتراف بأن تكون الذات كما يراه الغير. وهذه التجربة تُبرز أن الوضعية الوجودية تستلزم بالضرورة حضور الغير كمكمل لوعي الأنا. وعلى الرغم من هذا الجانب الايجابي، فإن هناك جانبا سلبيا حين تصبح حرية الذات مهددة أمام نظرة الغير، خاصة وأن الحرية في الفلسفة الوجودية هي جوهر الوجود الإنساني (الوجود يسبق الماهية). فما كان للانا أن يشعر بالخجل لو لم يدرك إدراكا كليا انه أمام أمام ذات واعية / أمام الغير تحوله بنظرتها إلى موضوع/شيء. ، هذا الحضور هو الذي يمكّن الأنا من الوعي بذاته وبوجوده "فانا أخجل من نفسي من حيث كوني أتبدى للغير."
وعلى خلاف ما ذهب إليه كل من صاحب النص وجون بول سارتر، فإن الفيلسوف الفرنسي ديكارت Descartes سيعتبر أن وجود الغير ليس ضروريا لتحقيق وعي الذات واثبات وجودها، ومنطلقه في هذا هو تحليل تجربة "الشك"؛ "بدأت أعرف نفسي في الوقت الذي بدأت فيه أشك". لأن الذات (الأنا المفكر) تستطيع أن تحقق وعيها بوجودها دونما حاجة إلى وساطة الغير أو أي عنصر حسي آخر، فألانا عند ديكارت هي جوهر مفكر، خاصيته التفكير الذي يثبت وجود الأنا ووجود الغير بالاعتماد على استدلالات وبراهين عقلية خالصة . فألانا يظل في غنى كامل وتام عن وجود الغير من حيث هو يعيش انغلاقا ذاتيا غير خاضع لأي سلطة. يقول ديكارت: أنا موجود، وأعرف أني موجود، لأني أشك".

التركيب
نخلص من خلال هذا العرض عبر لحظتي التحليل والمناقشة إلى أن صاحب النص ينطلق من التأكيد على اجتماعية الكائن الإنساني، وبذلك تكون الذات محكومة بالانفتاح على الغير والتعايش معه مادامت الوضعية الوجودية مشتركة بينهما، وهو ما عززه سارتر، ذلك أن الغير هو الوسيط الأساسي لوعي الأنا بكل بنيات وجودها. على الرغم من أن هذا لا يقلل من قيمة الموقف الديكارتي الذي جعل الذات المفكرة منطلقا أساسيا وحاسما لتحقيق هذا الوعي من دون الحاجة إلى وساطة الغير. وهذا ما يجعلنا نقف عند واحد من أهم الرهانات الفلسفية التي تناقش البعد العلائقي والتفاعلي للإنسان وتقلبه من نواحي فلسفية وإشكالية مختلفة. ومن وجهة نظري الشخصية فانا لا اختلف مع صاحب النص في كون وجود الأنا محكوم بالوجود مع الغير، ومن اجله، وأضيف أن الإنسان إنسان لأنه يوجد داخل جماعته الإنسانية (الآخرين من الناس) التي يكتسب عبرها معظم خصائصه وصفاته الجوهرية من لغة وثقافة وسلوك، التي تضفي على وجوده قيما خاصة تسمو به عن كل الموجودات .


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

بعد كثير من الم...

بعد كثير من المراسلات والمكالمات الهاتفية نجح لوك أوكونر اخيرا في ترتيب لقاء مع مسؤولين في ناشونال ج...

During high sch...

During high school, many pupils took part-time jobs after school or during the weekends. That raised...

0Mobile phones ...

0Mobile phones have many advantages and disadvantages. They are convenient, easy to use, and can be ...

يتزايد الطلب عل...

يتزايد الطلب على الغذاء الذي يتم زراعته وإنتاجه مع مراعاة البيئة والثروة الحيوانية. أصبح الإنتاج ال...

- تبنى صاحب الس...

- تبنى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي – حفظه الله - مشروع "الحديقة الإسلامية" بالتعا...

هذه الرسالة ليس...

هذه الرسالة ليست من صاحب سلطة، تستند على الأسبقية، لن تقرأ مواعظ هادئة عن الطريقة التي ينبغي أن تفكر...

لما قاربت سنه ص...

لما قاربت سنه صلى الله عليه وسلم الاربعين حببت اليه الخلوة فكان ياخذ زاده ويتجه الى غار حراء في جبر ...

ركض الراعي باتج...

ركض الراعي باتجاه سرب النعام ملوحا بذراعيه, راه هدارة وراته طيور النعام ايضا, وكانت ردة فعلهم مثل رد...

ان المغفور له ا...

ان المغفور له الشيخ زايد قوة رائدة في تأسيس مجلس التعاون الخليجي، وكانت رؤيته هي الجمع بين دول الخلي...

نشأة اإلذاعة وت...

نشأة اإلذاعة وتطورها في العالم تعد اإلذاعة من أىم وأقدم وسائل االتصال، أذ اهنا مكنت اجملتمعات اإلنسا...

كان زروق العجوز...

كان زروق العجوز قد اوغل في البحر، حتى بدت السحب فوق الارض كانما هي جبال، وبدا الشاطئ كانما هو شريط ط...

إن الصعوبة الرئ...

إن الصعوبة الرئيسية لعملية الإدارة الدولية بصفة عامة و إدارة التسويق الدولي بصفة خاصة تكمن في بيئتها...