لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (100%)
لقاء للسفير الليبي السابق في الأردن السفير الدكتور محمد البرغثي في جامعة ليبيا الدولية قام السفير بإجراء اللقاء المذكور وتم بثه على تطبيق Zoom، وتالياً أبرز ما ذكره حول تجربته كسفير لثلاث مرات في المملكة: • تطرق إلى كتابه "سنوات في الأردن، أوراق سفير" الذي يدور حول سنواته بالعمل سفيرا لليبيا لدى المملكة. ومن الجدير بالذكر أن الدكتور البرغثي شغل عدة وظائف في السابق عدا عن كونه سفيراً، فكان أيضاً معلما في الجامعة رئيسا للتحرير. • ذكر خلال حديثه لقاء له مع عبد الله السنوسي والذي أفاده من خلاله أن السفير كان سيتعرض لمحاولة قتل وأن الأخير قد حال دون وقوعها. • تحدث عن عمله في الأردن مشيراً إلى أن فترة عمله بكاملها كانت في المملكة. • أشار إلى أنه لم يتم الرد على الاستمزاج بالإيجاب إلا أنه قد علم من مصادر ليبية في الأردن أن حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم قد كان رده "لا تقبل هذا الرجل، • قال إن "هذه الأردن، دولة، بحقيقة الأمر بعد هذه السنوات من 15 عام التي أمضيتها. يمكن لي القول إنني خبرتها وعرفتها". مشيراً إلى احترامه هذا الجانب المؤسسي إلى حد كبير". • أشار إلى أنه عندما قدم إلى المملكة كام هنالك وجود لـ "إرث ثقيل جدا في العلاقة الليبية الأردنية. وهناك الكثير من المسائل التي إذا وضعت أمامي، • أشار إلى أنه عندما يتم توكيل شخص بأداء مهمة تمثيل "نظام ذو صبغة ثورية لدى دولة بنظام وإرث ملكي"، • تطرق إلى تقديم أوراق اعتماده وقدومه إلى وزارة الخارجية، وكان في استقباله معالي الوزير مكرم القيسي، الذي كان آنذاك مديراً للمراسم، "ستقدم أوراق اعتمادك لجلالة الملك المعظم، ثم بعد تقديم هذه الأوراق، ستضع أكاليل من الزهور على الأضرحة الملكية، وهم الملوك المؤسسين". وأشار إلى أنه قد استوقفه بذلك، وسأل سؤالا حول الغاية من وضع هذه الأكاليل، الأمر الذي أجاب عليه القيسي "بأن هذا هو العرف، ونوع من التقدير والاحترام لهؤلاء الملوك. أجابه بأنها مسافة قصيرة، سيرا على الأقدام، وعلى بعد خطوات قليلة وقصيرة، سأشاهد نهاية الملك، أعتقد أن هذه الحكمة الهاشمية العميقة، عنصر مهم من عناصر استقرار هذه الدولة، لأن الملوك في هذا المكان أدركوا بأن المسافة ليست بعيدة وليست كبيرة، ويرونها قريبة بين القاعة الملكية ونهاية الملك". • قال "بدأت خطواتي الأولى في سلسلة من اللقاءات التقليدية. واستمر الحديث بينهما حوالي ساعة، وخلال الجلسة، قام العيطان بمهاتفة الديوان الملكي لترتيب لقاء للسفير مع جلالة الملك المعظم، كما أشار إلى العلاقة الوثيقة التي كانت تربط مدير الأمن العام بجلالته، وأن العلاقات تعود أيضاً إلى عهد المغفور له - الملك الحسين بن طلال رحمه الله. • قال "لم يمضي يومين إثنين، إلا ووجدت نفسي في أول لقاء مع الملك عبد الله الثاني بن الحسين"، وتفاجئ حينها من الحراسة البسيطة التي كانت محدودة للغاية التي رافقت جلالة الملك، كما وأشار أن رئيس الوزراء آنذاك، بالإضافة إلى رئيس الديوان الملكي. إن علاقة السفراء تكون مع وزارة الخارجية، أما بالنسبة للملك، فهذه يعني مسألة أخرى". وهذا رئيس الحكومة، • أكد السفير حينها "أن هناك إرث ثقيل في هذه الحلقة، ولكن أتمنى ألا يكون هذا الإرث عائق أمام تطوير هذه العلاقة، أتمنى أن تساعدني في إنجاز هذا العمل، وفي أداء هذه المهمة". • أشار إلى اللقاءات الدورية الأسبوعية مع دولة المهندس نادر الذهبي. • ذكر أن معالي وزير الخارجية السابق ناصر جودة، قال بأن العلاقة الوحيدة التي ربطت جلالة الملك بسفير، هي علاقته بالسفير الليبي، "التي لا علاقة لها بالعلاقة بين الزعيمين أو بين البلدين". وبكل أسف أيضا، وبكل أسف، كان من جانب الإدارة في ليبيا، التمرير لبعض الإجراءات أو بعض الرسائل بعيدا عني". "وكان هو شخصيا، يوضح لي الكثير من المسائل". وذكر حادثة مع العقيد القذافي، أعرب القذافي عن استغرابه من معرفة السفير بها، وعندما سأله عن المصدر، • تطرق إلى أهم محطات العلاقة الليبية الأردنية والجديرة بالذكر، وعلى النحو التالي: • تطرق إلى حديثه مع جلالة الملك عن الظروف الاقتصادية بالغة الصعوبة في الأردن، وحاجة الأردن للدعم والاسناد في المجال الطاقي نطراً لشح الموارد. وأشار السفير إلى محادثاته مع الجانب الليبي في هذا الخصوص مشيراً إلى أن "الأردن دائما نتيجة لمواقفه، ولكن مدرسة الأردن في التعاطي مع المسائل الدبلوماسية فيها الكثير من الحنكة والهدوء والعقلانية إلى حد كبير، ولا تتسم بردود الأفعال". ونتج عن تلك المحادثات مقترح صيغة اتحاد عربي، الذي عرضه على القذافي آنذاك، الذي شجعه على عرض المشروع على الجهات الأردنية. • أشار إلى لقاء مع جلالة الملك المعظم، حيث أشاروا إلى وجود خطر في ليبيا، وأن المسألة مسألة تفتيت وتقسيم. وأن المنطقة كلها ستتأثر بذلك الكلام، حيث أوصل السفير الرسالة بشكل مباشر للقذافي. • أشار إلى وجود عوائق بين الطرفين، كان أبرزها، منع اجتماع اللجنة العليا، ومنع الدواء الأردني من الدخول للأسواق الليبية، ومنع الشاحنات الأردنية من الدخول عبر الحدود، وعند حديثه مع رئيس الحكومة في ليبيا في ذلك الوقت، • وعند اجراء اجتماع اللجنة العليا في طرابلس، جو بايدن، للرئيس الحالي في الأردن، وبعد ذلك تم الموافقة على دخوله وعلاجه في الأردن رغم رفض ذلك من العديد من الدول. • أشار إلى أن البلدين وصلا إلى مرحلة من التوتر الشديد في العلاقة، وتلقى يوماً اتصالاً من مدير المكتب الخاص بوزارة الخارجية، للقاء وزير الخارجية بشكل عاجل. وأخبر معالي وزير الخارجية السيد ناصر جودة آنذاك السفير، أن الأمور وصلت إلى حد لا يحتمل ولا يطاق، وصدرت التعليمات التي تمنع دخول الشاحنات وإيقاف رحلات الخطوط بين ليبيا والأردن، هذه الملاحظات تقترب إلى حد كبير مع الموقف السعودي. فكان الاعتراض شديدا، وقال له "نحن لا نقبل بهذا الخطاب". • قلم السفير بالتواصل مع رئيس الوزراء الليبي آنذاك الدكتور البغدادي المحمودي، وتواصل مع مدير دائرة المخابرات الأردنية، الفريق محمد الرقاد آنذاك. الذي أشاد بمجهود السفير في التشبيك بين البلدين. • اتفق القذافي مع جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم آنذاك على مشروعات أهمها خط المياه، وزيادة حجم الاستثمارات في الأردن، بالإضافة إلى التحليل المالي. • أشار إلى جهود الأردن بإرسال طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي لنقل جرحى ليبيين من بنغازي"، الذين اصيبوا في النزاع الدائر في ليبيا آنذاك لعلاجهم في مستشفيات المملكة، والتي عادت إلى المملكة على متنها 32 جريحاً ومصاباً ليبياً، تم تحويل بعضهم إلى مستشفيات الخدمات الطبية الملكية والبقية الى مستشفيات القطاع الخاص" • أشار إلى التعاون بين البلدين في مجالات كثيرة، كان من بينها التعاون في المجال الأمني بشكل واسع، حيث تم تدريب العديد من الكوادر الأمنية. • أشار إلى استلامه الملف الفلسطيني بكل تفاصيله، • أشار إلى الحالة العراقية بكل تفاصيلها، وتوليه الملف بكامله آنذاك. • أشاد بجامعات الأردن ومراكزه البحثية ومؤسساته. • كما قال "الأردن تحتفل باستقلالها في هذا اليوم، وإلى كل المسؤولين الأردنيين، والشخصيات الأردنية المحترمة، وشكر و تقدير لكل المسؤولين الذين تعاملت معهم في هذه المحطات المختلفة، والشكر والتقدير والاحترام" وشكر فرق العمل من الموظفين المحليين الذين تعامل معهم في فترات المحطات الثلاث من الموظفين، والذين تشرف بأنه عمل معهم. • قال إن هناك شراكة واسعة ساهمت في إنجاح هذا العمل سواء من الجانب الأردني أو الليبي، وأشار إلى أن تفاصيل أكثر مذكورة في كتابه حول تجربته في العمل الدبلوماسي في الأردن. • تم توجيه سؤال من قبل الحضور حول عمله الدبلوماسي في المملكة، منذ أكثر من 15 عام، وأشار إلى شعور المواطنين الليبيين بفراغ كبير بدور الدبلوماسية الليبية مقارنة بما كانت عليه قبل ثورة 17 شباط، وطلب الاستفادة من خبرة السفير بحيث تستعيد ليبيا دورها الإقليمي والدولي، وأيضا في تصحيح المسار الوطني، ووجه سؤالاً آخر قال به: "في أواخر عام 2005، شهدت العاصمة عمان ثلاثة انفجارات، في ثلاثة فنادق ضخمة هي امتيازات لفنادق أمريكية معروفة، وذكرتها حتى كونداليزا رايس في مذكراتها السياسية، أن هذه التفجيرات كانت منسقة وذكرت أيضا أسباب حقيقية أخرى، كالاستفتاء العام الذي شهدته العراق في أكتوبر 2005، كما أضاف أن سعادة السفير كان في المملكة عندما شهدن أرض الساحة الأردنية، حوارات ما بين الجانب الفلسطيني و الإسرائيلي بخصوص حل الدولتين، وأيضا عندما اندلعت الحرب بين حزب الله وإسرائيلن كما أشار إلى أن الأردن حاولت أن تلعب دور في تسوية الأزمة الليبية ولكن كان هناك ملفات محلية كملف الديون الليبية في المستشفيات الأردنية والتعليم، مضيفاً أنه هل لدعم وتعزيز الأردن بأن تكون لها دور في الأزمة الليبية أو لتسوية محلات ملفات محلية؟ • أشار أحد الحضور خلال سؤاله أن الأردن لا تختصر في دقيقتين أو ثلاثة، وأشار إلى قدوم فريق من أخصائيين بعقود خاصة من الأردن إلى مدينة طبرق في 2001، وكان لهم دور كبير في مركز طبرق الطبي. وما وازاه من وجود الهاشميين في المملكة العراقية عبد الله الأول، وتحولها إلى المملكة الأردنية. كما وظهر المشروع السعودي في مواجهة المشروع الهاشمي، كما أشار إلى أن فهم هذه الحقائق بشكل عميق، لديهم برامج، وهم مهيؤون لفرصة، عندما يتم الاتفاق على تركيبات معينة، فهم يملكون اليوم هذه العقول التي تفهم ما يجري. • وفي الختام أشار إلى أهمية هذه الحوارات في إطار عملية الوعي. ومدير إدارة التعاون الدولي الأكاديمي بجامعة ليبيا الدولية،
النص الأصلي
لقاء للسفير الليبي السابق في الأردن السفير الدكتور محمد البرغثي في جامعة ليبيا الدولية
قام السفير بإجراء اللقاء المذكور وتم بثه على تطبيق Zoom، وتالياً أبرز ما ذكره حول تجربته كسفير لثلاث مرات في المملكة:
• تطرق إلى كتابه "سنوات في الأردن، أوراق سفير" الذي يدور حول سنواته بالعمل سفيرا لليبيا لدى المملكة. ومن الجدير بالذكر أن الدكتور البرغثي شغل عدة وظائف في السابق عدا عن كونه سفيراً، فكان أيضاً معلما في الجامعة رئيسا للتحرير.
• ذكر خلال حديثه لقاء له مع عبد الله السنوسي والذي أفاده من خلاله أن السفير كان سيتعرض لمحاولة قتل وأن الأخير قد حال دون وقوعها.
• تحدث عن عمله في الأردن مشيراً إلى أن فترة عمله بكاملها كانت في المملكة.
• أشار إلى أنه لم يتم الرد على الاستمزاج بالإيجاب إلا أنه قد علم من مصادر ليبية في الأردن أن حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم قد كان رده "لا تقبل هذا الرجل، ربما ستكون لدينا فرصة باختيار أحد قريب من العائلة". وقال السفير "كان يعني رد الرجل دون أن يعرف أنا من أكون، وهذه ميزة تحسب للأردن".
• قال إن "هذه الأردن، دولة، بحقيقة الأمر بعد هذه السنوات من 15 عام التي أمضيتها. يمكن لي القول إنني خبرتها وعرفتها". مشيراً إلى احترامه هذا الجانب المؤسسي إلى حد كبير".
• أشار إلى أنه عندما قدم إلى المملكة كام هنالك وجود لـ "إرث ثقيل جدا في العلاقة الليبية الأردنية. وهناك الكثير من المسائل التي إذا وضعت أمامي، حتما ستكون المهمة بالنسبة لي ليست سهلة".
• أشار إلى أنه عندما يتم توكيل شخص بأداء مهمة تمثيل "نظام ذو صبغة ثورية لدى دولة بنظام وإرث ملكي"، أن المسألة ليست سهلة على الإطلاق.
• تطرق إلى تقديم أوراق اعتماده وقدومه إلى وزارة الخارجية، لتحديد موعد تقديم أوراقه، وكان في استقباله معالي الوزير مكرم القيسي، الذي كان آنذاك مديراً للمراسم، حيث شرح له إجراءات تقديم أوراق الاعتماد وبلغه أن في قصر زهران، "ستقدم أوراق اعتمادك لجلالة الملك المعظم، ثم بعد تقديم هذه الأوراق، وعلى بعد خطوات قليلة، ستضع أكاليل من الزهور على الأضرحة الملكية، وهم الملوك المؤسسين". وأشار إلى أنه قد استوقفه بذلك، وسأل سؤالا حول الغاية من وضع هذه الأكاليل، الأمر الذي أجاب عليه القيسي "بأن هذا هو العرف، ونوع من التقدير والاحترام لهؤلاء الملوك." وعندما سأله عن المسافة ما بين القاعة والأضرحة، أجابه بأنها مسافة قصيرة، سيرا على الأقدام، وكان رده أن المعنى عميق من هذا العرف حيث "سأشاهد عظمة الملك، وعلى بعد خطوات قليلة وقصيرة، سأشاهد نهاية الملك، أعتقد أن هذه الحكمة الهاشمية العميقة، عنصر مهم من عناصر استقرار هذه الدولة، لأن الملوك في هذا المكان أدركوا بأن المسافة ليست بعيدة وليست كبيرة، ويرونها قريبة بين القاعة الملكية ونهاية الملك".
• قال "بدأت خطواتي الأولى في سلسلة من اللقاءات التقليدية... أذكر كانت لي في البداية زيارة لمدير الأمن العام الفريق محمد ماجد العيطان". واستمر الحديث بينهما حوالي ساعة، وخلال الجلسة، قام العيطان بمهاتفة الديوان الملكي لترتيب لقاء للسفير مع جلالة الملك المعظم، كما أشار إلى العلاقة الوثيقة التي كانت تربط مدير الأمن العام بجلالته، وأن العلاقات تعود أيضاً إلى عهد المغفور له - الملك الحسين بن طلال رحمه الله.
• قال "لم يمضي يومين إثنين، إلا ووجدت نفسي في أول لقاء مع الملك عبد الله الثاني بن الحسين"، وتفاجئ حينها من الحراسة البسيطة التي كانت محدودة للغاية التي رافقت جلالة الملك، كما وأشار أن رئيس الوزراء آنذاك، دولة المهندس نادر الذهبي حضر اللقاء، بالإضافة إلى رئيس الديوان الملكي.
• ذكر أنه "حسب العرف، إن علاقة السفراء تكون مع وزارة الخارجية، حسب الإدارة المختصة، ووزير الخارجية هو الحد الأعلى للتواصل، أما بالنسبة للملك، فهذه يعني مسألة أخرى".
• أشار خلال اللقاء إلى مهمته لبناء علاقات طيبة بين البلدين، وقال له جلالة الملك "علاقتك بهذا المكان، هذا رئيس الديوان، وهذا رئيس الحكومة، ومن هنا ننطلق".
• أكد السفير حينها "أن هناك إرث ثقيل في هذه الحلقة، كانت له أسبابه في ذلك الوقت. ولكن أتمنى ألا يكون هذا الإرث عائق أمام تطوير هذه العلاقة، ولكن هذا الأمر لا يتأتى بسهولة من جانب، إلا إذا كنت سندا بالنسبة لي، أتمنى أن تساعدني في إنجاز هذا العمل، وفي أداء هذه المهمة".
• أشار إلى اللقاءات الدورية الأسبوعية مع دولة المهندس نادر الذهبي.
• ذكر أن معالي وزير الخارجية السابق ناصر جودة، قال بأن العلاقة الوحيدة التي ربطت جلالة الملك بسفير، هي علاقته بالسفير الليبي، "التي لا علاقة لها بالعلاقة بين الزعيمين أو بين البلدين".
• أكد على العلاقات المتينة مع جلالة الملك، وأشار إلى أن العلاقات الأردنية – الليبية لم تذهب كما أراد لها، "وأن الإعاقة كانت موجودة، وبكل أسف أيضا، المصداقية في بعض الأحيان كانت غائبة، ولذلك اعتمدت بالنسبة لي منهجا غاية في الوضوح مع كلا الجانبين". وقال "في أحيان معينة، وبكل أسف، كان من جانب الإدارة في ليبيا، التمرير لبعض الإجراءات أو بعض الرسائل بعيدا عني".
• نوه إلى أن جلالة الملك أعطى تعليماته بأن كل ما يتعلق بالشأن الليبي، ينبغي أن يوضع السفير الليبي في الصورة، "وكان هو شخصيا، يوضح لي الكثير من المسائل". وذكر حادثة مع العقيد القذافي، وخلال حديثهم حول مسألة، أعرب القذافي عن استغرابه من معرفة السفير بها، وعندما سأله عن المصدر، أجابه جلالة الملك المعظم.
• تطرق إلى أهم محطات العلاقة الليبية الأردنية والجديرة بالذكر، وعلى النحو التالي:
• تطرق إلى حديثه مع جلالة الملك عن الظروف الاقتصادية بالغة الصعوبة في الأردن، وحاجة الأردن للدعم والاسناد في المجال الطاقي نطراً لشح الموارد. وأشار السفير إلى محادثاته مع الجانب الليبي في هذا الخصوص مشيراً إلى أن "الأردن دائما نتيجة لمواقفه، يتعرض إلى ضغوط من جانب بعض الأطراف العربية، ولكن مدرسة الأردن في التعاطي مع المسائل الدبلوماسية فيها الكثير من الحنكة والهدوء والعقلانية إلى حد كبير، ولا تتسم بردود الأفعال". ونتج عن تلك المحادثات مقترح صيغة اتحاد عربي، الذي عرضه على القذافي آنذاك، الذي شجعه على عرض المشروع على الجهات الأردنية.
• أشار إلى لقاء مع جلالة الملك المعظم، ودولة رئيس الوزراء سمير الرفاعي في مبنى رئاسة الوزراء، حيث أشاروا إلى وجود خطر في ليبيا، وأن المسألة مسألة تفتيت وتقسيم. وأن المنطقة كلها ستتأثر بذلك الكلام، حيث أوصل السفير الرسالة بشكل مباشر للقذافي.
• تم عقد النية بعد ذلك للذهاب باتجاه عقد اللجنة العليا الليبية الأردنية.
• أشار إلى وجود عوائق بين الطرفين، كان أبرزها، منع اجتماع اللجنة العليا، ومنع الدواء الأردني من الدخول للأسواق الليبية، ومنع الشاحنات الأردنية من الدخول عبر الحدود، وعند حديثه مع رئيس الحكومة في ليبيا في ذلك الوقت، قال هذا قرار اللجنة الشعبية العامة،
• وعند اجراء اجتماع اللجنة العليا في طرابلس، وبعد توقيع الاتفاقيات، أشار إلى أنه تم الطلب من دولة رئيس الوزراء الأردني آنذاك أن يتم قبول وعلاج معارض سياسي له علاقة بنائب الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت، جو بايدن، للرئيس الحالي في الأردن، وبعد ذلك تم الموافقة على دخوله وعلاجه في الأردن رغم رفض ذلك من العديد من الدول.
• أشار إلى أن البلدين وصلا إلى مرحلة من التوتر الشديد في العلاقة، وتلقى يوماً اتصالاً من مدير المكتب الخاص بوزارة الخارجية، للقاء وزير الخارجية بشكل عاجل. وأخبر معالي وزير الخارجية السيد ناصر جودة آنذاك السفير، أن الأمور وصلت إلى حد لا يحتمل ولا يطاق، وصدرت التعليمات التي تمنع دخول الشاحنات وإيقاف رحلات الخطوط بين ليبيا والأردن، والسبب في ذلك أن المملكة أبدت ملاحظات فيما يتعلق بالمشروع الليبي المقدم لتطوير الجامعة العربية. هذه الملاحظات تقترب إلى حد كبير مع الموقف السعودي. فكان الاعتراض شديدا، وقال له "نحن لا نقبل بهذا الخطاب".
• قلم السفير بالتواصل مع رئيس الوزراء الليبي آنذاك الدكتور البغدادي المحمودي، وتواصل مع مدير دائرة المخابرات الأردنية، الفريق محمد الرقاد آنذاك. الذي أشاد بمجهود السفير في التشبيك بين البلدين.
• اتفق القذافي مع جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم آنذاك على مشروعات أهمها خط المياه، وزيادة حجم الاستثمارات في الأردن، بالإضافة إلى التحليل المالي.
• أشار إلى جهود الأردن بإرسال طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي لنقل جرحى ليبيين من بنغازي"، الذين اصيبوا في النزاع الدائر في ليبيا آنذاك لعلاجهم في مستشفيات المملكة، والتي عادت إلى المملكة على متنها 32 جريحاً ومصاباً ليبياً، تم تحويل بعضهم إلى مستشفيات الخدمات الطبية الملكية والبقية الى مستشفيات القطاع الخاص"
• أشار إلى التعاون بين البلدين في مجالات كثيرة، كان من بينها التعاون في المجال الأمني بشكل واسع، حيث تم تدريب العديد من الكوادر الأمنية.
• أشار إلى استلامه الملف الفلسطيني بكل تفاصيله، وكانت المسائل المتعلقة بفلسطين تناقش في بيت السفير الليبي في عمان.
• أشار إلى الحالة العراقية بكل تفاصيلها، وتوليه الملف بكامله آنذاك.
• أشاد بجامعات الأردن ومراكزه البحثية ومؤسساته.
• كما قال "الأردن تحتفل باستقلالها في هذا اليوم، نتقدم بجزيل الشكر والتقدير والامتنان إلى الملك عبد الله الثاني المعظم، وإلى كل المسؤولين الأردنيين، والشخصيات الأردنية المحترمة، وشكر و تقدير لكل المسؤولين الذين تعاملت معهم في هذه المحطات المختلفة، والشكر والتقدير والاحترام" وشكر فرق العمل من الموظفين المحليين الذين تعامل معهم في فترات المحطات الثلاث من الموظفين، والذين تشرف بأنه عمل معهم.
• قال إن هناك شراكة واسعة ساهمت في إنجاح هذا العمل سواء من الجانب الأردني أو الليبي، وأشار إلى أن تفاصيل أكثر مذكورة في كتابه حول تجربته في العمل الدبلوماسي في الأردن.
• تم توجيه سؤال من قبل الحضور حول عمله الدبلوماسي في المملكة، منذ أكثر من 15 عام، وأشار إلى شعور المواطنين الليبيين بفراغ كبير بدور الدبلوماسية الليبية مقارنة بما كانت عليه قبل ثورة 17 شباط، وطلب الاستفادة من خبرة السفير بحيث تستعيد ليبيا دورها الإقليمي والدولي، وأيضا في تصحيح المسار الوطني، ووجه سؤالاً آخر قال به: "في أواخر عام 2005، شهدت العاصمة عمان ثلاثة انفجارات، في ثلاثة فنادق ضخمة هي امتيازات لفنادق أمريكية معروفة، وذكرتها حتى كونداليزا رايس في مذكراتها السياسية، أن هذه التفجيرات كانت منسقة وذكرت أيضا أسباب حقيقية أخرى، كالاستفتاء العام الذي شهدته العراق في أكتوبر 2005، كما أضاف أن سعادة السفير كان في المملكة عندما شهدن أرض الساحة الأردنية، حوارات ما بين الجانب الفلسطيني و الإسرائيلي بخصوص حل الدولتين، وأيضا عندما اندلعت الحرب بين حزب الله وإسرائيلن كما أشار إلى أن الأردن حاولت أن تلعب دور في تسوية الأزمة الليبية ولكن كان هناك ملفات محلية كملف الديون الليبية في المستشفيات الأردنية والتعليم، مضيفاً أنه هل لدعم وتعزيز الأردن بأن تكون لها دور في الأزمة الليبية أو لتسوية محلات ملفات محلية؟
• أشار أحد الحضور خلال سؤاله أن الأردن لا تختصر في دقيقتين أو ثلاثة، وأشار إلى قدوم فريق من أخصائيين بعقود خاصة من الأردن إلى مدينة طبرق في 2001، وكان لهم دور كبير في مركز طبرق الطبي.
• أشار في اجابته إلى تأسيس إمارة شرقي الأردن، وما وازاه من وجود الهاشميين في المملكة العراقية عبد الله الأول، وتحولها إلى المملكة الأردنية. كما وظهر المشروع السعودي في مواجهة المشروع الهاشمي، كما أشار إلى أن فهم هذه الحقائق بشكل عميق، يعطينا المدرسة التي خططت لهذه الجرائم، وهي المدرسة التي لا زالت موجودة إلى يومنا هذا، حيث لديهم عقول، لديهم مراكز أبحاث، لديهم مدارس، لديهم خطط، لديهم برامج، وهم مهيؤون لفرصة، عندما يتم الاتفاق على تركيبات معينة، فهم يملكون اليوم هذه العقول التي تفهم ما يجري.
• وفي الختام أشار إلى أهمية هذه الحوارات في إطار عملية الوعي.
• وقام بالنهاية والسيد الوزير الدكتور عثمان عبد الجليل/ وزير التعليم في ليبيا، ومدير إدارة التعاون الدولي الأكاديمي بجامعة ليبيا الدولية، بتكريم سعادة السفير، وكان من المفترض تواجد رئيس الجامعة إلى أنه لم يستطع ذلك لظروف صحية خاصة بعائلته.
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
يُعدّ الدستور الوثيقة القانونية الأساسية والسامية في الدولة؛ إذ يُرسخ مبادئ النظام السياسي، ويُحدد ط...
يُعدّ الدستور ا...يُعدّ الدستور الوثيقة القانونية الأساسية والسامية في الدولة؛ إذ يُرسخ مبادئ النظام السياسي، ويُحدد ط...
كشف مركز التحقق...كشف مركز التحقق الإعلامي التابع لوزارة الإعلام اليمنية، اليوم السبت، أن تسجيلًا صوتيًا متداولًا على ...
المشكلة المؤسسي...المشكلة المؤسسية: تمثل في تعدد الخدمات الرقمية المرتبطة بـ(روح السعودية) وتوزعها عبر عدد من البوابات...
تقرير عن مركز ش...تقرير عن مركز شباب المحافظة بالفيوم مقدمة تُعد مراكز الشباب من المؤسسات المهمة في المجتمع، لما تقو...
أولاً: النسق ال...أولاً: النسق الاقتصادي في المجتمع السعودي: 1 - النسق الاقتصادي في الفترة المستقرة: لوحظ أن الاقتصاد ...
قد يُهينك أحدهم...قد يُهينك أحدهم لعشر ثوانٍ فقط، ومع ذلك يظلّ يُسيطر على مزاجك لعشر ساعاتٍ لاحقة. فكّر في مدى خطورة ذ...
الأسس الفكرية ل...الأسس الفكرية للمدرسة الواقعية: تقوم المدرسة الواقعية على أساس فكري يعارض الرومانسية، فيقوم على ال...
نشاط قبلي سريع:...نشاط قبلي سريع: «ماذا أتذكر؟» كيف أضع مؤشر الكتابة في مكان معين؟ ما وظيفة مفتاح Enter؟ ما الفرق بين ...
ل لمعنى مترادفا...ل لمعنى مترادفات ونحوهما، وابتكار ، إبداع كلمات تعد جاء كما اللغة في الإبداع َ ُ ّف ر ع وي ، جديدة ب...
(مسألة 208): إذ...(مسألة 208): إذا صلّى جاهلاً بنجاسة البدن أو اللباس ثُمَّ علم بها بعد الفراغ منها صحّت صلاته إذا لم ...
دشنت السلطة الم...دشنت السلطة المحلية بمحافظة لحج، اليوم الجمعة، تسيير قافلة إغاثية وإسناد كبرى موجهة لدعم أبطال القوا...