لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (50%)
رئيس مجلس القيادة الرئاسي ووزير الداخلية وقيادة التحالف العربي والجهات الأمنية والقضائية المختصة، التدخل العاجل لإحالة متهمين قال إنهم متورطون في محاولة اغتياله إلى الجهات المختصة، مطالبًا بإبعاد القضية عن الوساطات والحلول القبلية. إنه تعرض عند الساعة الثانية والنصف فجرًا من يوم 27 مايو 2026 لهجوم مسلح استهدفه بصورة مباشرة، لكنه قال إنهم لم يُحالوا حتى الآن إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية والقضائية، مشيرًا إلى تعرضه لضغوط للقبول بحلول قبلية وودية. وأكد مدير شرطة الفيوش تمسكه بسلوك المسار القانوني، قائلًا إن القضية تتعلق باعتداء مسلح ومحاولة اغتيال ولا ينبغي، أن تتحول إلى قضية قبلية تنتهي بالوساطات والتسويات. قال إنه تعرض خلالها لإطلاق نار وتهديد بقنبلة، مضيفًا أنه امتنع ومرافقوه عن الرد حرصًا على سلامة المواطنين لوقوع الحادثة وسط منطقة سكنية. وطالب مرعي بإحالة المتهمين في واقعة مايو إلى الجهات المختصة بصورة عاجلة، وفتح تحقيق قانوني شامل وشفاف في ملابساتها ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، إلى جانب إعادة النظر في القضية السابقة والتحقيق في الإجراءات التي رافقتها. كما دعا إلى توفير الحماية القانونية والأمنية لرجال الأمن أثناء أداء مهامهم، معتبرًا أن إنصاف رجل الأمن عند تعرضه للاعتداء يمثل حماية لهيبة مؤسسات الدولة وترسيخًا لمبدأ سيادة القانون. وشدد النقيب إبراهيم مرعي في ختام بيانه على أنه لا يطالب بالانتقام من أحد، وإنما بإنفاذ القانون وخضوع المتهمين للتحقيق والمحاكمة أمام الجهات المختصة، مؤكدًا تمسكه بالدولة ومؤسساتها وأن يكون القانون هو الفيصل في القضية. نص البيان بيان صادر عن مدير شرطة الفيوش النقيب إبراهيم مرعي إلى معالي وزير الداخلية إلى كافة الجهات الأمنية والقضائية المختصة مناشدًا الله ثم مسؤوليتكم الوطنية والأمنية، ففي ليلة عيد الأضحى المبارك، الموافق 27 مايو 2026م، عند الساعة الثانية والنصف فجرًا، تعرضنا لهجوم مسلح استهدف حياتي بصورة مباشرة، وقد تم ضبط المتهمين في هذه الواقعة، إلا أنهم وحتى يومنا هذا لم تتم إحالتهم إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية والقضائية، في الوقت الذي تعرضنا فيه لضغوط للقبول بحلول قبلية وودية، رغم أن القضية تتعلق باعتداء مسلح ومحاولة اغتيال، وهي جريمة ينبغي أن تأخذ مسارها القانوني دون تدخل أو وساطة. وكان يحمل قنبلة ويهدد باستخدامها. ورغم قدرتنا على الرد حينها، كون الواقعة حدثت وسط حي سكني، وقلنا حينها إن الدولة ستقوم بواجبها في ضبط المعتدي وإنفاذ القانون، وإن مسؤوليتنا الأولى هي تأمين المواطن وحماية الأرواح. رغم وجود أمر قبض قهري بحقه. ومن هنا أطرح تساؤلات مشروعة أمام قيادة الدولة ووزارة الداخلية والجهات المختصة: دون إنصاف حين يصبح هو نفسه هدفًا للاعتداء؟ وإلى متى ستُعالج قضايا الاعتداء المسلح ومحاولات الاغتيال بالوساطات والحلول القبلية بدلًا من إحالتها إلى القضاء وتطبيق القانون؟ لقد سبق أن عانينا من التهميش في قضية والدنا الشيخ العلامة عبدالرحمن العدني، رحمه الله، وها نحن اليوم نواجه الأمر ذاته ونحن على قيد الحياة، ثم تبدأ التحقيقات، وتصدر بيانات الإدانة والاستنكار، إننا لا نطلب الانتقام من أحد، وأن لا تتحول الجرائم المسلحة ومحاولات الاغتيال إلى قضايا قبلية تنتهي بالوساطات والتسويات بعيدًا عن مؤسسات الدولة. التدخل العاجل والتوجيه بما يلي: والتحقيق في الإجراءات التي رافقتها، وإنصافنا فيها وفقًا للأنظمة والقوانين. 5. توفير الحماية القانونية والأمنية لرجال الأمن أثناء أداء واجباتهم، ولا يحفظ هيبة الدولة،
النص الأصلي
طالب مدير شرطة الفيوش، النقيب إبراهيم مرعي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي ووزير الداخلية وقيادة التحالف العربي والجهات الأمنية والقضائية المختصة، التدخل العاجل لإحالة متهمين قال إنهم متورطون في محاولة اغتياله إلى الجهات المختصة، مطالبًا بإبعاد القضية عن الوساطات والحلول القبلية.
وقال مرعي، في بيان صادر عنه، إنه تعرض عند الساعة الثانية والنصف فجرًا من يوم 27 مايو 2026 لهجوم مسلح استهدفه بصورة مباشرة، وأسفر عن إصابته وإصابة اثنين من مرافقيه.
وأوضح أن المتهمين في الواقعة تم ضبطهم، لكنه قال إنهم لم يُحالوا حتى الآن إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية والقضائية، مشيرًا إلى تعرضه لضغوط للقبول بحلول قبلية وودية.
وأكد مدير شرطة الفيوش تمسكه بسلوك المسار القانوني، قائلًا إن القضية تتعلق باعتداء مسلح ومحاولة اغتيال ولا ينبغي، بحسب وصفه، أن تتحول إلى قضية قبلية تنتهي بالوساطات والتسويات.
وكشف مرعي في بيانه عن واقعة سابقة تعود إلى 18 ديسمبر 2024، قال إنه تعرض خلالها لإطلاق نار وتهديد بقنبلة، مضيفًا أنه امتنع ومرافقوه عن الرد حرصًا على سلامة المواطنين لوقوع الحادثة وسط منطقة سكنية.
وطالب مرعي بإحالة المتهمين في واقعة مايو إلى الجهات المختصة بصورة عاجلة، وفتح تحقيق قانوني شامل وشفاف في ملابساتها ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، إلى جانب إعادة النظر في القضية السابقة والتحقيق في الإجراءات التي رافقتها.
كما دعا إلى توفير الحماية القانونية والأمنية لرجال الأمن أثناء أداء مهامهم، معتبرًا أن إنصاف رجل الأمن عند تعرضه للاعتداء يمثل حماية لهيبة مؤسسات الدولة وترسيخًا لمبدأ سيادة القانون.
وشدد النقيب إبراهيم مرعي في ختام بيانه على أنه لا يطالب بالانتقام من أحد، وإنما بإنفاذ القانون وخضوع المتهمين للتحقيق والمحاكمة أمام الجهات المختصة، مؤكدًا تمسكه بالدولة ومؤسساتها وأن يكون القانون هو الفيصل في القضية.
نص البيان
بيان صادر عن مدير شرطة الفيوش النقيب إبراهيم مرعي
إلى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي
إلى معالي وزير الداخلية
إلى قيادة التحالف العربي
إلى كافة الجهات الأمنية والقضائية المختصة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أرفع إليكم هذا البيان، مناشدًا الله ثم مسؤوليتكم الوطنية والأمنية، التدخل العاجل والنظر فيما تعرضت له من محاولة اغتيال مسلحة وغادرة، وما ترتب عليها من إصابتي وإصابة اثنين من مرافقيّ، وما أعقب ذلك من تأخر في إحالة المتهمين إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
ففي ليلة عيد الأضحى المبارك، الموافق 27 مايو 2026م، عند الساعة الثانية والنصف فجرًا، تعرضنا لهجوم مسلح استهدف حياتي بصورة مباشرة، وأسفر عن إصابتي وإصابة اثنين من مرافقيّ، ولله الحمد والمنة أن كتب لنا النجاة.
وقد تم ضبط المتهمين في هذه الواقعة، إلا أنهم وحتى يومنا هذا لم تتم إحالتهم إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية والقضائية، في الوقت الذي تعرضنا فيه لضغوط للقبول بحلول قبلية وودية، رغم أن القضية تتعلق باعتداء مسلح ومحاولة اغتيال، وهي جريمة ينبغي أن تأخذ مسارها القانوني دون تدخل أو وساطة.
ولم تكن هذه الواقعة الأولى، فقد سبق أن تعرضنا لحادثة مشابهة بتاريخ 18 ديسمبر 2024م، عندما أقدم أحد الأشخاص على الاعتداء علينا وإطلاق الرصاص الحي بصورة مباشرة، وكان يحمل قنبلة ويهدد باستخدامها.
ورغم قدرتنا على الرد حينها، امتنعنا عن ذلك حرصًا على أرواح المواطنين، كون الواقعة حدثت وسط حي سكني، وكانت أولويتنا، بصفتنا رجال أمن، حماية المواطنين وتجنيب الأبرياء أي أذى.
وقلنا حينها إن الدولة ستقوم بواجبها في ضبط المعتدي وإنفاذ القانون، وإن مسؤوليتنا الأولى هي تأمين المواطن وحماية الأرواح.
وبعد رفع التقارير الأمنية اللازمة بشأن الواقعة، فوجئت لاحقًا بعقد لقاء يجمعني بالشخص المتهم بهدف حل القضية وديًا داخل مقر تابع للدولة، رغم وجود أمر قبض قهري بحقه.
ومن هنا أطرح تساؤلات مشروعة أمام قيادة الدولة ووزارة الداخلية والجهات المختصة:
إلى متى سيظل رجل الأمن الذي يؤدي واجبه، ويحمي المواطنين، ويواجه الخارجين عن القانون، دون إنصاف حين يصبح هو نفسه هدفًا للاعتداء؟
وإلى متى ستُعالج قضايا الاعتداء المسلح ومحاولات الاغتيال بالوساطات والحلول القبلية بدلًا من إحالتها إلى القضاء وتطبيق القانون؟
لقد سبق أن عانينا من التهميش في قضية والدنا الشيخ العلامة عبدالرحمن العدني، رحمه الله، كما عانينا من التهميش في قضايا أخرى، وها نحن اليوم نواجه الأمر ذاته ونحن على قيد الحياة، بعد محاولة اغتيال أصبت فيها أنا واثنان من مرافقيّ.
فإلى متى ننتظر؟
هل يجب أن يُقتل رجل الأمن أولًا، ثم تبدأ التحقيقات، وتصدر بيانات الإدانة والاستنكار، وتُرفع التعازي إلى أسرته عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي؟
إننا لا نطلب الانتقام من أحد، ولا نطالب إلا بالعدل وإنفاذ القانون، وأن يخضع كل متهم للتحقيق والمحاكمة أمام الجهات المختصة، وأن لا تتحول الجرائم المسلحة ومحاولات الاغتيال إلى قضايا قبلية تنتهي بالوساطات والتسويات بعيدًا عن مؤسسات الدولة.
وعليه، فإنني أناشد فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ومعالي وزير الداخلية، وقيادة التحالف العربي، وكافة الجهات الأمنية والقضائية المختصة، التدخل العاجل والتوجيه بما يلي:
إحالة المتهمين في محاولة الاغتيال التي تعرضنا لها بتاريخ 27 مايو 2026م إلى الجهات المختصة بصورة عاجلة.
فتح تحقيق قانوني شامل وشفاف في ملابسات الواقعة، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته أو تورطه فيها وفقًا للقانون.
عدم السماح بتحويل القضية إلى مسار قبلي أو تسوية ودية على حساب حق الدولة والقانون.
إعادة النظر في القضية السابقة التي وقعت بتاريخ 18 ديسمبر 2024م، والتحقيق في الإجراءات التي رافقتها، وإنصافنا فيها وفقًا للأنظمة والقوانين.
توفير الحماية القانونية والأمنية لرجال الأمن أثناء أداء واجباتهم، وضمان عدم إفلات أي شخص يعتدي عليهم من المساءلة.
إن السكوت عن مثل هذه الاعتداءات لا يحمي رجل الأمن، ولا يحفظ هيبة الدولة، ولا يردع من تسول له نفسه الاعتداء على رجال الأمن أو المواطنين.
ونؤكد أننا نؤمن بالدولة ومؤسساتها، ونحتكم إلى القانون تحت مظلة شريعتنا الإسلامية، ونقف إلى جانب مؤسسات الدولة، وكل ما نريده هو أن يكون القانون هو الفيصل، لا السلاح ولا القبيلة ولا الوساطة.
وإنصاف رجل الأمن حين يتعرض للاعتداء ليس حقًا شخصيًا فحسب، بل هو حماية لهيبة الدولة ومؤسساتها ورسالة واضحة بأن من يطبق القانون تحميه الدولة بالقانون.
والله من وراء القصد، وهو خير الشاهدين.
اقرأ المزيد :
https://www.adngad.net/news/875813
تابعونا عبر صفحتنا بالفيس بوك
https://www.facebook.com/ADENALGHAD.NET
تابعونا عبر تطبيق الواتس اب
https://whatsapp.com/channel/0029VaFyT91E50UasTkKmx2c
الان يمكنكم سماع اذاعة عدن الغد عبر الرابط التالي:
https://www.adngad.net/pag/5
عدن الغد
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
طالب مدير شرطة الفيوش، النقيب إبراهيم مرعي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي ووزير الداخلية وقيادة التحالف ...
أُشهرت، الأحد، ...أُشهرت، الأحد، رابطة ضحايا أرخبيل سقطرى كإطار مدني حقوقي يُعنى بتوثيق الانتهاكات وحفظ الأدلة والوثائ...
بكين 23 أغسطس 2...بكين 23 أغسطس 2026 (شينخوا) منذ طرحه في دور السينما الصينية، لفت الفيلم الصيني "مرحبا بكم في مطعم ال...
طغت صور قتلى مل...طغت صور قتلى مليشيا الحوثي ومواكب تشييع عناصرها على المشهد في العاصمة صنعاء وعدد من المدن الخاضعة لس...
برلين - هل يُشك...برلين - هل يُشكّل الإسلام السياسي في المدارس خطرًا متزايدًا على أطفالنا وشبابنا؟ نعم، هذا ما يؤكده ف...
1_ مقدمة الدراس...1_ مقدمة الدراسة: يعد التعليم من أهم القطاعات التي تسعى الدولة إلى تطويرها واالرتقاء بها، ويعود ذلك...
وبالرغم من الجه...وبالرغم من الجهود التي تبذلها الحكومة السورية في رسم السياسة الخارجية وتطويرها في سبيل تصحيح الخلل ف...
وَقَفْتُ أَمَام...وَقَفْتُ أَمَامَكَ لَحْظَةَ صَمْتٍ، تَتَوَقَّفُ فِيهَا الأَنْفَاسُ وَيَتَلَاشَى كُلُّ مَا حَوْلَنَا،...
من خلال انعقاد ...من خلال انعقاد أشغال المؤتمر الإقليمي " من أجل حماية إقليمية فعالة لحقوق الانسان بالعاصمة اللبنانية ...
كثّفت مليشيا ال...كثّفت مليشيا الحوثي المدعومة من إيران إجراءاتها الأمنية والعسكرية في محافظة إب، بالتزامن مع تصاعد ال...
الحكومة ومنظمات...الحكومة ومنظمات الأعمال Government and Society لا يتوقع من إدارات منظمات الأعمال أن تقوم بالدور الاج...
#4 سلسلة إعداد ...#4 سلسلة إعداد الاختصاصي النفسي نحو ممارسة نفسية مهنية المقالة الرابعة: المعالج الحاضر بين الحضور و...