لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (50%)
وصف محافظ محافظة الحديدة اليمنية، الرئيس اليمني الراحل عبد ربه منصور هادي بأنه "رجل وطني صلب لم يفرط في ذرة تراب واحدة"، أن الرئيس الراحل هادي واجه إيذاءً كبيراً بسبب مواقفه المتمسكة بالوحدة والأراضي اليمنية، وساعده على هذا الثبات موقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين احتضنوه وثبتوا معه". وكان حريصاً على المساواة بين كافة أبناء اليمن، وكان يشدد على أنني محافظ لـ 26 مديرية في الحديدة، ولست محافظاً لبضع مديريات محررة فقط". وفي الشأن الميداني والإنساني للمحافظة الساحلية المطلة على البحر الأحمر، موضحاً أن القوات الحكومية كانت تفرض سيطرتها في وقت سابق على نحو 7 مديريات، إلا أن المساحة الجغرافية الحالية المتبقية تحت إدارة الشرعية تقتصر على مديريتين وجزء من مديرية ثالثة (في إشارة إلى الخوخة وحيس وأجزاء من التحيتا). وتابع طاهر: "أنا أراهن على هذه الأرقام بناءً على الوثائق الرسمية والبيانات الميدانية الصادرة عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، سواء في عهد الرئيس السابق "عبد ربه منصور هادي" أو في عهد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الحالي "رشاد العليمي"، مؤكداً أن الأخير يتبع آلية واضحة تمنع تجاوز المحافظين في إدارة شؤون محافظاتهم. ولفت إلى بداية تعيينه محافظاً للحديدة والاشتراطات التي وضعها أمام الرئيس الراحل عبد ربه منصور هادي لضمان استقلالية قراره، جلست مع الرئيس هادي وأبلغته صراحة بأنني لا أريد توغل التعيينات السياسية المسقطة (بالبراشوت) من دون علمي". وأضاف أن الرئيس هادي منحه حينها صلاحيات كاملة لمواجهة أي ضغوط، قائلاً له: "لو جاء أمر تعيين مني أنا شخصياً، أشاد محافظ الحديدة بنمط الإدارة الذي يتبعه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، نافياً أن يكون حديثه من قبيل "المجاملة أو النفاق السياسي". لكنه كان دائماً واضحاً وصارماً بإنهاء تلك المحاولات وتوجيه أصحابها بالذهاب إلى المحافظ مباشرة، ولفت المحافظ إلى أن هذا النهج الرئاسي انعكس إيجاباً على تقليص نفوذ مراكز القوى والمحسوبيات، حيث بات الطامحون في التعيينات يتوجهون صوب المحافظة بدلاً من الرئاسة، ولا أقبل إلا الشخصيات الكفوءة والمشاريع المفيدة للمحافظة، وحينها فقط أشكر من رشحها". وصف محافظ محافظة الحديدة اليمنية، الرئيس اليمني الراحل عبد ربه منصور هادي بأنه "رجل وطني صلب لم يفرط في ذرة تراب واحدة"، أن الرئيس الراحل هادي واجه إيذاءً كبيراً بسبب مواقفه المتمسكة بالوحدة والأراضي اليمنية، وساعده على هذا الثبات موقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين احتضنوه وثبتوا معه". وكان حريصاً على المساواة بين كافة أبناء اليمن، وكان يشدد على أنني محافظ لـ 26 مديرية في الحديدة، ولست محافظاً لبضع مديريات محررة فقط". وفي الشأن الميداني والإنساني للمحافظة الساحلية المطلة على البحر الأحمر، موضحاً أن القوات الحكومية كانت تفرض سيطرتها في وقت سابق على نحو 7 مديريات، إلا أن المساحة الجغرافية الحالية المتبقية تحت إدارة الشرعية تقتصر على مديريتين وجزء من مديرية ثالثة (في إشارة إلى الخوخة وحيس وأجزاء من التحيتا). وتابع طاهر: "أنا أراهن على هذه الأرقام بناءً على الوثائق الرسمية والبيانات الميدانية الصادرة عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، سواء في عهد الرئيس السابق "عبد ربه منصور هادي" أو في عهد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الحالي "رشاد العليمي"، مؤكداً أن الأخير يتبع آلية واضحة تمنع تجاوز المحافظين في إدارة شؤون محافظاتهم. ولفت إلى بداية تعيينه محافظاً للحديدة والاشتراطات التي وضعها أمام الرئيس الراحل عبد ربه منصور هادي لضمان استقلالية قراره، جلست مع الرئيس هادي وأبلغته صراحة بأنني لا أريد توغل التعيينات السياسية المسقطة (بالبراشوت) من دون علمي". وأضاف أن الرئيس هادي منحه حينها صلاحيات كاملة لمواجهة أي ضغوط، قائلاً له: "لو جاء أمر تعيين مني أنا شخصياً، أشاد محافظ الحديدة بنمط الإدارة الذي يتبعه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، نافياً أن يكون حديثه من قبيل "المجاملة أو النفاق السياسي". لكنه كان دائماً واضحاً وصارماً بإنهاء تلك المحاولات وتوجيه أصحابها بالذهاب إلى المحافظ مباشرة، ولفت المحافظ إلى أن هذا النهج الرئاسي انعكس إيجاباً على تقليص نفوذ مراكز القوى والمحسوبيات، حيث بات الطامحون في التعيينات يتوجهون صوب المحافظة بدلاً من الرئاسة، ولا أقبل إلا الشخصيات الكفوءة والمشاريع المفيدة للمحافظة، وحينها فقط أشكر من رشحها". وصف محافظ محافظة الحديدة اليمنية، الرئيس اليمني الراحل عبد ربه منصور هادي بأنه "رجل وطني صلب لم يفرط في ذرة تراب واحدة"، أن الرئيس الراحل هادي واجه إيذاءً كبيراً بسبب مواقفه المتمسكة بالوحدة والأراضي اليمنية، وساعده على هذا الثبات موقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين احتضنوه وثبتوا معه". وكان حريصاً على المساواة بين كافة أبناء اليمن، وكان يشدد على أنني محافظ لـ 26 مديرية في الحديدة، ولست محافظاً لبضع مديريات محررة فقط". وفي الشأن الميداني والإنساني للمحافظة الساحلية المطلة على البحر الأحمر، موضحاً أن القوات الحكومية كانت تفرض سيطرتها في وقت سابق على نحو 7 مديريات، إلا أن المساحة الجغرافية الحالية المتبقية تحت إدارة الشرعية تقتصر على مديريتين وجزء من مديرية ثالثة (في إشارة إلى الخوخة وحيس وأجزاء من التحيتا). وتابع طاهر: "أنا أراهن على هذه الأرقام بناءً على الوثائق الرسمية والبيانات الميدانية الصادرة عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، سواء في عهد الرئيس السابق "عبد ربه منصور هادي" أو في عهد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الحالي "رشاد العليمي"، مؤكداً أن الأخير يتبع آلية واضحة تمنع تجاوز المحافظين في إدارة شؤون محافظاتهم. ولفت إلى بداية تعيينه محافظاً للحديدة والاشتراطات التي وضعها أمام الرئيس الراحل عبد ربه منصور هادي لضمان استقلالية قراره، جلست مع الرئيس هادي وأبلغته صراحة بأنني لا أريد توغل التعيينات السياسية المسقطة (بالبراشوت) من دون علمي". وأضاف أن الرئيس هادي منحه حينها صلاحيات كاملة لمواجهة أي ضغوط، قائلاً له: "لو جاء أمر تعيين مني أنا شخصياً، أشاد محافظ الحديدة بنمط الإدارة الذي يتبعه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، نافياً أن يكون حديثه من قبيل "المجاملة أو النفاق السياسي". لكنه كان دائماً واضحاً وصارماً بإنهاء تلك المحاولات وتوجيه أصحابها بالذهاب إلى المحافظ مباشرة، ولفت المحافظ إلى أن هذا النهج الرئاسي انعكس إيجاباً على تقليص نفوذ مراكز القوى والمحسوبيات، حيث بات الطامحون في التعيينات يتوجهون صوب المحافظة بدلاً من الرئاسة، ولا أقبل إلا الشخصيات الكفوءة والمشاريع المفيدة للمحافظة، وحينها فقط أشكر من رشحها".
النص الأصلي
وصف محافظ محافظة الحديدة اليمنية، "الحسن طاهر"، الرئيس اليمني الراحل عبد ربه منصور هادي بأنه "رجل وطني صلب لم يفرط في ذرة تراب واحدة"، كاشفاً عن ضغوط ومغريات سياسية تعرض لها الأخير خلال فترة حكمه لاقتطاع أجزاء من الجغرافيا اليمنية لصالح جهات معينة، في إشارة لدولة الإمارات.
وأوضح طاهر، في برنامج "بودكاست اليمن"، الذي تابعته "الهدهد"، أن الرئيس الراحل هادي واجه إيذاءً كبيراً بسبب مواقفه المتمسكة بالوحدة والأراضي اليمنية، قائلاً: "كان بإمكانه أن يعيش في بحبوحة أكثر لو رضي بالبيع، لكنه صمد ورفض واقتطاع أي جزء من الوطن، وساعده على هذا الثبات موقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين احتضنوه وثبتوا معه".
وأضاف مستذكراً تفاصيل أدائه اليمين الدستورية أمام هادي: "لم يكن مجرد رئيس عادي، بل تعامل كأب، وكان حريصاً على المساواة بين كافة أبناء اليمن، سواء من يعيشون في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية أو أولئك القابعين تحت سيطرة مليشي الحوثي".
وقال: "الرئيس هادي كان يوصيني دائماً بالتواصل مع المواطنين في عمق مناطق سيطرة الحوثيين وإكرامهم، وكان يشدد على أنني محافظ لـ 26 مديرية في الحديدة، ولست محافظاً لبضع مديريات محررة فقط".
وفي الشأن الميداني والإنساني للمحافظة الساحلية المطلة على البحر الأحمر، أشار طاهر إلى التبدل الكبير في خارطة السيطرة العسكرية، موضحاً أن القوات الحكومية كانت تفرض سيطرتها في وقت سابق على نحو 7 مديريات، إلا أن المساحة الجغرافية الحالية المتبقية تحت إدارة الشرعية تقتصر على مديريتين وجزء من مديرية ثالثة (في إشارة إلى الخوخة وحيس وأجزاء من التحيتا).
ورغم هذا الانحسار الجغرافي، أكد المحافظ أن الكثافة البشرية في هذه المناطق المحررة تعادل سكان 10 مديريات كاملة، مرجعاً ذلك إلى التدفق الهائل لأمواج النازحين الفارين من بطش المليشيات الحوثية في بقية مناطق تهامة.
وتابع طاهر: "أنا أراهن على هذه الأرقام بناءً على الوثائق الرسمية والبيانات الميدانية الصادرة عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، والتي تؤكد أن أعداد المقيمين والنازحين في المديريات المحررة تتجاوز بكثير السعة السكانية الافتراضية لها، وهو ما يضعنا أمام مسؤوليات إنسانية وإدارية ضخمة".
وتحدث "الحسن طاهر"، عن تفاصيل الصلاحيات والدعم الممنوح له من قيادة مؤسسة الرئاسة اليمنية، سواء في عهد الرئيس السابق "عبد ربه منصور هادي" أو في عهد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الحالي "رشاد العليمي"، مؤكداً أن الأخير يتبع آلية واضحة تمنع تجاوز المحافظين في إدارة شؤون محافظاتهم.
ولفت إلى بداية تعيينه محافظاً للحديدة والاشتراطات التي وضعها أمام الرئيس الراحل عبد ربه منصور هادي لضمان استقلالية قراره، وقال: "منذ اليوم الأول لتعييني، جلست مع الرئيس هادي وأبلغته صراحة بأنني لا أريد توغل التعيينات السياسية المسقطة (بالبراشوت) من دون علمي".
وأضاف أن الرئيس هادي منحه حينها صلاحيات كاملة لمواجهة أي ضغوط، قائلاً له: "لو جاء أمر تعيين مني أنا شخصياً، وأنت لم ترشحه وغير موافق عليه، ارفضه وابلغني بذلك".
وأشار طاهر إلى أن هذا الموقف تكرر بالفعل في محطتين، وتدخل الرئيس الراحل لإلغاء قرارات فرضت خارج رغبة السلطة المحلية، وهو "موقف لا يمكن نسيانه".
وفي المقابل، أشاد محافظ الحديدة بنمط الإدارة الذي يتبعه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، نافياً أن يكون حديثه من قبيل "المجاملة أو النفاق السياسي".
وأوضح أن العليمي أعاد الاعتبار لمنصب المحافظ ومنحه "قيمة حقيقية" من خلال رفضه القاطع لتجاوز الصلاحيات المحلية.
وتابع طاهر: "الرئيس العليمي يواجه إحراجات وضغوطاً كثيرة من شخصيات تسعى وراء وساطات وتعيينات، لكنه كان دائماً واضحاً وصارماً بإنهاء تلك المحاولات وتوجيه أصحابها بالذهاب إلى المحافظ مباشرة، شريطة أن يأتي القرار بناءً على ما ترفعه السلطة المحلية".
ولفت المحافظ إلى أن هذا النهج الرئاسي انعكس إيجاباً على تقليص نفوذ مراكز القوى والمحسوبيات، حيث بات الطامحون في التعيينات يتوجهون صوب المحافظة بدلاً من الرئاسة، مستدركاً بالقول: "أنا شخصياً لا أقبل الوساطات التقليدية، ولا أقبل إلا الشخصيات الكفوءة والمشاريع المفيدة للمحافظة، وحينها فقط أشكر من رشحها".
وصف محافظ محافظة الحديدة اليمنية، "الحسن طاهر"، الرئيس اليمني الراحل عبد ربه منصور هادي بأنه "رجل وطني صلب لم يفرط في ذرة تراب واحدة"، كاشفاً عن ضغوط ومغريات سياسية تعرض لها الأخير خلال فترة حكمه لاقتطاع أجزاء من الجغرافيا اليمنية لصالح جهات معينة، في إشارة لدولة الإمارات.
وأوضح طاهر، في برنامج "بودكاست اليمن"، الذي تابعته "الهدهد"، أن الرئيس الراحل هادي واجه إيذاءً كبيراً بسبب مواقفه المتمسكة بالوحدة والأراضي اليمنية، قائلاً: "كان بإمكانه أن يعيش في بحبوحة أكثر لو رضي بالبيع، لكنه صمد ورفض واقتطاع أي جزء من الوطن، وساعده على هذا الثبات موقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين احتضنوه وثبتوا معه".
وأضاف مستذكراً تفاصيل أدائه اليمين الدستورية أمام هادي: "لم يكن مجرد رئيس عادي، بل تعامل كأب، وكان حريصاً على المساواة بين كافة أبناء اليمن، سواء من يعيشون في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية أو أولئك القابعين تحت سيطرة مليشي الحوثي".
وقال: "الرئيس هادي كان يوصيني دائماً بالتواصل مع المواطنين في عمق مناطق سيطرة الحوثيين وإكرامهم، وكان يشدد على أنني محافظ لـ 26 مديرية في الحديدة، ولست محافظاً لبضع مديريات محررة فقط".
وفي الشأن الميداني والإنساني للمحافظة الساحلية المطلة على البحر الأحمر، أشار طاهر إلى التبدل الكبير في خارطة السيطرة العسكرية، موضحاً أن القوات الحكومية كانت تفرض سيطرتها في وقت سابق على نحو 7 مديريات، إلا أن المساحة الجغرافية الحالية المتبقية تحت إدارة الشرعية تقتصر على مديريتين وجزء من مديرية ثالثة (في إشارة إلى الخوخة وحيس وأجزاء من التحيتا).
ورغم هذا الانحسار الجغرافي، أكد المحافظ أن الكثافة البشرية في هذه المناطق المحررة تعادل سكان 10 مديريات كاملة، مرجعاً ذلك إلى التدفق الهائل لأمواج النازحين الفارين من بطش المليشيات الحوثية في بقية مناطق تهامة.
وتابع طاهر: "أنا أراهن على هذه الأرقام بناءً على الوثائق الرسمية والبيانات الميدانية الصادرة عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، والتي تؤكد أن أعداد المقيمين والنازحين في المديريات المحررة تتجاوز بكثير السعة السكانية الافتراضية لها، وهو ما يضعنا أمام مسؤوليات إنسانية وإدارية ضخمة".
وتحدث "الحسن طاهر"، عن تفاصيل الصلاحيات والدعم الممنوح له من قيادة مؤسسة الرئاسة اليمنية، سواء في عهد الرئيس السابق "عبد ربه منصور هادي" أو في عهد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الحالي "رشاد العليمي"، مؤكداً أن الأخير يتبع آلية واضحة تمنع تجاوز المحافظين في إدارة شؤون محافظاتهم.
ولفت إلى بداية تعيينه محافظاً للحديدة والاشتراطات التي وضعها أمام الرئيس الراحل عبد ربه منصور هادي لضمان استقلالية قراره، وقال: "منذ اليوم الأول لتعييني، جلست مع الرئيس هادي وأبلغته صراحة بأنني لا أريد توغل التعيينات السياسية المسقطة (بالبراشوت) من دون علمي".
وأضاف أن الرئيس هادي منحه حينها صلاحيات كاملة لمواجهة أي ضغوط، قائلاً له: "لو جاء أمر تعيين مني أنا شخصياً، وأنت لم ترشحه وغير موافق عليه، ارفضه وابلغني بذلك".
وأشار طاهر إلى أن هذا الموقف تكرر بالفعل في محطتين، وتدخل الرئيس الراحل لإلغاء قرارات فرضت خارج رغبة السلطة المحلية، وهو "موقف لا يمكن نسيانه".
وفي المقابل، أشاد محافظ الحديدة بنمط الإدارة الذي يتبعه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، نافياً أن يكون حديثه من قبيل "المجاملة أو النفاق السياسي".
وأوضح أن العليمي أعاد الاعتبار لمنصب المحافظ ومنحه "قيمة حقيقية" من خلال رفضه القاطع لتجاوز الصلاحيات المحلية.
وتابع طاهر: "الرئيس العليمي يواجه إحراجات وضغوطاً كثيرة من شخصيات تسعى وراء وساطات وتعيينات، لكنه كان دائماً واضحاً وصارماً بإنهاء تلك المحاولات وتوجيه أصحابها بالذهاب إلى المحافظ مباشرة، شريطة أن يأتي القرار بناءً على ما ترفعه السلطة المحلية".
ولفت المحافظ إلى أن هذا النهج الرئاسي انعكس إيجاباً على تقليص نفوذ مراكز القوى والمحسوبيات، حيث بات الطامحون في التعيينات يتوجهون صوب المحافظة بدلاً من الرئاسة، مستدركاً بالقول: "أنا شخصياً لا أقبل الوساطات التقليدية، ولا أقبل إلا الشخصيات الكفوءة والمشاريع المفيدة للمحافظة، وحينها فقط أشكر من رشحها".
وصف محافظ محافظة الحديدة اليمنية، "الحسن طاهر"، الرئيس اليمني الراحل عبد ربه منصور هادي بأنه "رجل وطني صلب لم يفرط في ذرة تراب واحدة"، كاشفاً عن ضغوط ومغريات سياسية تعرض لها الأخير خلال فترة حكمه لاقتطاع أجزاء من الجغرافيا اليمنية لصالح جهات معينة، في إشارة لدولة الإمارات.
وأوضح طاهر، في برنامج "بودكاست اليمن"، الذي تابعته "الهدهد"، أن الرئيس الراحل هادي واجه إيذاءً كبيراً بسبب مواقفه المتمسكة بالوحدة والأراضي اليمنية، قائلاً: "كان بإمكانه أن يعيش في بحبوحة أكثر لو رضي بالبيع، لكنه صمد ورفض واقتطاع أي جزء من الوطن، وساعده على هذا الثبات موقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين احتضنوه وثبتوا معه".
وأضاف مستذكراً تفاصيل أدائه اليمين الدستورية أمام هادي: "لم يكن مجرد رئيس عادي، بل تعامل كأب، وكان حريصاً على المساواة بين كافة أبناء اليمن، سواء من يعيشون في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية أو أولئك القابعين تحت سيطرة مليشي الحوثي".
وقال: "الرئيس هادي كان يوصيني دائماً بالتواصل مع المواطنين في عمق مناطق سيطرة الحوثيين وإكرامهم، وكان يشدد على أنني محافظ لـ 26 مديرية في الحديدة، ولست محافظاً لبضع مديريات محررة فقط".
وفي الشأن الميداني والإنساني للمحافظة الساحلية المطلة على البحر الأحمر، أشار طاهر إلى التبدل الكبير في خارطة السيطرة العسكرية، موضحاً أن القوات الحكومية كانت تفرض سيطرتها في وقت سابق على نحو 7 مديريات، إلا أن المساحة الجغرافية الحالية المتبقية تحت إدارة الشرعية تقتصر على مديريتين وجزء من مديرية ثالثة (في إشارة إلى الخوخة وحيس وأجزاء من التحيتا).
ورغم هذا الانحسار الجغرافي، أكد المحافظ أن الكثافة البشرية في هذه المناطق المحررة تعادل سكان 10 مديريات كاملة، مرجعاً ذلك إلى التدفق الهائل لأمواج النازحين الفارين من بطش المليشيات الحوثية في بقية مناطق تهامة.
وتابع طاهر: "أنا أراهن على هذه الأرقام بناءً على الوثائق الرسمية والبيانات الميدانية الصادرة عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، والتي تؤكد أن أعداد المقيمين والنازحين في المديريات المحررة تتجاوز بكثير السعة السكانية الافتراضية لها، وهو ما يضعنا أمام مسؤوليات إنسانية وإدارية ضخمة".
وتحدث "الحسن طاهر"، عن تفاصيل الصلاحيات والدعم الممنوح له من قيادة مؤسسة الرئاسة اليمنية، سواء في عهد الرئيس السابق "عبد ربه منصور هادي" أو في عهد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الحالي "رشاد العليمي"، مؤكداً أن الأخير يتبع آلية واضحة تمنع تجاوز المحافظين في إدارة شؤون محافظاتهم.
ولفت إلى بداية تعيينه محافظاً للحديدة والاشتراطات التي وضعها أمام الرئيس الراحل عبد ربه منصور هادي لضمان استقلالية قراره، وقال: "منذ اليوم الأول لتعييني، جلست مع الرئيس هادي وأبلغته صراحة بأنني لا أريد توغل التعيينات السياسية المسقطة (بالبراشوت) من دون علمي".
وأضاف أن الرئيس هادي منحه حينها صلاحيات كاملة لمواجهة أي ضغوط، قائلاً له: "لو جاء أمر تعيين مني أنا شخصياً، وأنت لم ترشحه وغير موافق عليه، ارفضه وابلغني بذلك".
وأشار طاهر إلى أن هذا الموقف تكرر بالفعل في محطتين، وتدخل الرئيس الراحل لإلغاء قرارات فرضت خارج رغبة السلطة المحلية، وهو "موقف لا يمكن نسيانه".
وفي المقابل، أشاد محافظ الحديدة بنمط الإدارة الذي يتبعه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، نافياً أن يكون حديثه من قبيل "المجاملة أو النفاق السياسي".
وأوضح أن العليمي أعاد الاعتبار لمنصب المحافظ ومنحه "قيمة حقيقية" من خلال رفضه القاطع لتجاوز الصلاحيات المحلية.
وتابع طاهر: "الرئيس العليمي يواجه إحراجات وضغوطاً كثيرة من شخصيات تسعى وراء وساطات وتعيينات، لكنه كان دائماً واضحاً وصارماً بإنهاء تلك المحاولات وتوجيه أصحابها بالذهاب إلى المحافظ مباشرة، شريطة أن يأتي القرار بناءً على ما ترفعه السلطة المحلية".
ولفت المحافظ إلى أن هذا النهج الرئاسي انعكس إيجاباً على تقليص نفوذ مراكز القوى والمحسوبيات، حيث بات الطامحون في التعيينات يتوجهون صوب المحافظة بدلاً من الرئاسة، مستدركاً بالقول: "أنا شخصياً لا أقبل الوساطات التقليدية، ولا أقبل إلا الشخصيات الكفوءة والمشاريع المفيدة للمحافظة، وحينها فقط أشكر من رشحها".
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
استفادت 14 محافظة يمنية، من المشاريع التي قدمتها المملكة العربية السعودية، عبر البرنامج السعودي لتنم...
كل من دعا إلى ش...كل من دعا إلى شيء من الدين بلا أصل من الكتاب والسنة فقد دعا إلى بدعة وضلالة (١) معنى الضابط : أصل: ا...
شرح المشكلة: لم...شرح المشكلة: لماذا يصعب علينا اتخاذ القرار رغم توافر الخيارات؟ تُعدّ صعوبة اتخاذ القرار من المشكلات...
يورغن هابرماس ي...يورغن هابرماس يورغن هابرماس منظر، وفيلسوف، وناقد اجتماعي وسياسي، وهو معروف بخبرته في الأبد. وبناءً ...
المبحث الأول : ...المبحث الأول : تصنيف المرافق العامة من حيث طبيعة أو نوعية النشاط. من هذه الزاوية يمكن تصنيف ال...
DBP (D-box bind...DBP (D-box binding protein) is a PAR bZIP transcription factor that translates circadian timing into...
المقدمة يُعد ال...المقدمة يُعد القانون من أهم الأسس التي تقوم عليها المجتمعات المنظمة؛ فهو الإطار الذي يحدد حقوق الأفر...
1 وزارة التعليم...1 وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جامعـــــــــة طبرق إدارة الدراســــــــــــــــات العليا كلية ...
يهدف البحث إلى ...يهدف البحث إلى التعريف بمفهوم القانون وبيان خصائص القاعدة القانونية، وتوضيح أهمية القانون في تنظيم ا...
تُخطر حكومة روا...تُخطر حكومة رواندا حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بقرارها قطع العلاقات الدبلوماسية بأثر فوري، ردًا...
خترت موضوع فاسك...خترت موضوع فاسكو دي جاما لأن قصته لا تتعلق برحلة بحرية فقط، بل ترتبط بمرحلة تغيرت فيها طرق التجارة و...
وفي أي مكان؟ هل...وفي أي مكان؟ هل هناك شيء في العالم الخارجي يمكن أن نشير إليه بقولنا: هذا هو الفن،ام أن الفن فكرةٌ عا...