Home

Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

وصف محافظ محافظة الحديدة اليمنية، الرئيس اليمني الراحل عبد ربه منصور هادي بأنه "رجل وطني صلب لم يفرط في ذرة تراب واحدة"، أن الرئيس الراحل هادي واجه إيذاءً كبيراً بسبب مواقفه المتمسكة بالوحدة والأراضي اليمنية، وساعده على هذا الثبات موقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين احتضنوه وثبتوا معه". وكان حريصاً على المساواة بين كافة أبناء اليمن، وكان يشدد على أنني محافظ لـ 26 مديرية في الحديدة، ولست محافظاً لبضع مديريات محررة فقط". وفي الشأن الميداني والإنساني للمحافظة الساحلية المطلة على البحر الأحمر، موضحاً أن القوات الحكومية كانت تفرض سيطرتها في وقت سابق على نحو 7 مديريات، إلا أن المساحة الجغرافية الحالية المتبقية تحت إدارة الشرعية تقتصر على مديريتين وجزء من مديرية ثالثة (في إشارة إلى الخوخة وحيس وأجزاء من التحيتا). وتابع طاهر: "أنا أراهن على هذه الأرقام بناءً على الوثائق الرسمية والبيانات الميدانية الصادرة عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، سواء في عهد الرئيس السابق "عبد ربه منصور هادي" أو في عهد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الحالي "رشاد العليمي"، مؤكداً أن الأخير يتبع آلية واضحة تمنع تجاوز المحافظين في إدارة شؤون محافظاتهم. ولفت إلى بداية تعيينه محافظاً للحديدة والاشتراطات التي وضعها أمام الرئيس الراحل عبد ربه منصور هادي لضمان استقلالية قراره، جلست مع الرئيس هادي وأبلغته صراحة بأنني لا أريد توغل التعيينات السياسية المسقطة (بالبراشوت) من دون علمي". وأضاف أن الرئيس هادي منحه حينها صلاحيات كاملة لمواجهة أي ضغوط، قائلاً له: "لو جاء أمر تعيين مني أنا شخصياً، أشاد محافظ الحديدة بنمط الإدارة الذي يتبعه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، نافياً أن يكون حديثه من قبيل "المجاملة أو النفاق السياسي". لكنه كان دائماً واضحاً وصارماً بإنهاء تلك المحاولات وتوجيه أصحابها بالذهاب إلى المحافظ مباشرة، ولفت المحافظ إلى أن هذا النهج الرئاسي انعكس إيجاباً على تقليص نفوذ مراكز القوى والمحسوبيات، حيث بات الطامحون في التعيينات يتوجهون صوب المحافظة بدلاً من الرئاسة، ولا أقبل إلا الشخصيات الكفوءة والمشاريع المفيدة للمحافظة، وحينها فقط أشكر من رشحها". وصف محافظ محافظة الحديدة اليمنية، الرئيس اليمني الراحل عبد ربه منصور هادي بأنه "رجل وطني صلب لم يفرط في ذرة تراب واحدة"، أن الرئيس الراحل هادي واجه إيذاءً كبيراً بسبب مواقفه المتمسكة بالوحدة والأراضي اليمنية، وساعده على هذا الثبات موقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين احتضنوه وثبتوا معه". وكان حريصاً على المساواة بين كافة أبناء اليمن، وكان يشدد على أنني محافظ لـ 26 مديرية في الحديدة، ولست محافظاً لبضع مديريات محررة فقط". وفي الشأن الميداني والإنساني للمحافظة الساحلية المطلة على البحر الأحمر، موضحاً أن القوات الحكومية كانت تفرض سيطرتها في وقت سابق على نحو 7 مديريات، إلا أن المساحة الجغرافية الحالية المتبقية تحت إدارة الشرعية تقتصر على مديريتين وجزء من مديرية ثالثة (في إشارة إلى الخوخة وحيس وأجزاء من التحيتا). وتابع طاهر: "أنا أراهن على هذه الأرقام بناءً على الوثائق الرسمية والبيانات الميدانية الصادرة عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، سواء في عهد الرئيس السابق "عبد ربه منصور هادي" أو في عهد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الحالي "رشاد العليمي"، مؤكداً أن الأخير يتبع آلية واضحة تمنع تجاوز المحافظين في إدارة شؤون محافظاتهم. ولفت إلى بداية تعيينه محافظاً للحديدة والاشتراطات التي وضعها أمام الرئيس الراحل عبد ربه منصور هادي لضمان استقلالية قراره، جلست مع الرئيس هادي وأبلغته صراحة بأنني لا أريد توغل التعيينات السياسية المسقطة (بالبراشوت) من دون علمي". وأضاف أن الرئيس هادي منحه حينها صلاحيات كاملة لمواجهة أي ضغوط، قائلاً له: "لو جاء أمر تعيين مني أنا شخصياً، أشاد محافظ الحديدة بنمط الإدارة الذي يتبعه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، نافياً أن يكون حديثه من قبيل "المجاملة أو النفاق السياسي". لكنه كان دائماً واضحاً وصارماً بإنهاء تلك المحاولات وتوجيه أصحابها بالذهاب إلى المحافظ مباشرة، ولفت المحافظ إلى أن هذا النهج الرئاسي انعكس إيجاباً على تقليص نفوذ مراكز القوى والمحسوبيات، حيث بات الطامحون في التعيينات يتوجهون صوب المحافظة بدلاً من الرئاسة، ولا أقبل إلا الشخصيات الكفوءة والمشاريع المفيدة للمحافظة، وحينها فقط أشكر من رشحها". وصف محافظ محافظة الحديدة اليمنية، الرئيس اليمني الراحل عبد ربه منصور هادي بأنه "رجل وطني صلب لم يفرط في ذرة تراب واحدة"، أن الرئيس الراحل هادي واجه إيذاءً كبيراً بسبب مواقفه المتمسكة بالوحدة والأراضي اليمنية، وساعده على هذا الثبات موقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين احتضنوه وثبتوا معه". وكان حريصاً على المساواة بين كافة أبناء اليمن، وكان يشدد على أنني محافظ لـ 26 مديرية في الحديدة، ولست محافظاً لبضع مديريات محررة فقط". وفي الشأن الميداني والإنساني للمحافظة الساحلية المطلة على البحر الأحمر، موضحاً أن القوات الحكومية كانت تفرض سيطرتها في وقت سابق على نحو 7 مديريات، إلا أن المساحة الجغرافية الحالية المتبقية تحت إدارة الشرعية تقتصر على مديريتين وجزء من مديرية ثالثة (في إشارة إلى الخوخة وحيس وأجزاء من التحيتا). وتابع طاهر: "أنا أراهن على هذه الأرقام بناءً على الوثائق الرسمية والبيانات الميدانية الصادرة عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، سواء في عهد الرئيس السابق "عبد ربه منصور هادي" أو في عهد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الحالي "رشاد العليمي"، مؤكداً أن الأخير يتبع آلية واضحة تمنع تجاوز المحافظين في إدارة شؤون محافظاتهم. ولفت إلى بداية تعيينه محافظاً للحديدة والاشتراطات التي وضعها أمام الرئيس الراحل عبد ربه منصور هادي لضمان استقلالية قراره، جلست مع الرئيس هادي وأبلغته صراحة بأنني لا أريد توغل التعيينات السياسية المسقطة (بالبراشوت) من دون علمي". وأضاف أن الرئيس هادي منحه حينها صلاحيات كاملة لمواجهة أي ضغوط، قائلاً له: "لو جاء أمر تعيين مني أنا شخصياً، أشاد محافظ الحديدة بنمط الإدارة الذي يتبعه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، نافياً أن يكون حديثه من قبيل "المجاملة أو النفاق السياسي". لكنه كان دائماً واضحاً وصارماً بإنهاء تلك المحاولات وتوجيه أصحابها بالذهاب إلى المحافظ مباشرة، ولفت المحافظ إلى أن هذا النهج الرئاسي انعكس إيجاباً على تقليص نفوذ مراكز القوى والمحسوبيات، حيث بات الطامحون في التعيينات يتوجهون صوب المحافظة بدلاً من الرئاسة، ولا أقبل إلا الشخصيات الكفوءة والمشاريع المفيدة للمحافظة، وحينها فقط أشكر من رشحها".

Original text

وصف محافظ محافظة الحديدة اليمنية، "الحسن طاهر"، الرئيس اليمني الراحل عبد ربه منصور هادي بأنه "رجل وطني صلب لم يفرط في ذرة تراب واحدة"، كاشفاً عن ضغوط ومغريات سياسية تعرض لها الأخير خلال فترة حكمه لاقتطاع أجزاء من الجغرافيا اليمنية لصالح جهات معينة، في إشارة لدولة الإمارات.


وأوضح طاهر، في برنامج "بودكاست اليمن"، الذي تابعته "الهدهد"، أن الرئيس الراحل هادي واجه إيذاءً كبيراً بسبب مواقفه المتمسكة بالوحدة والأراضي اليمنية، قائلاً: "كان بإمكانه أن يعيش في بحبوحة أكثر لو رضي بالبيع، لكنه صمد ورفض واقتطاع أي جزء من الوطن، وساعده على هذا الثبات موقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين احتضنوه وثبتوا معه".


وأضاف مستذكراً تفاصيل أدائه اليمين الدستورية أمام هادي: "لم يكن مجرد رئيس عادي، بل تعامل كأب، وكان حريصاً على المساواة بين كافة أبناء اليمن، سواء من يعيشون في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية أو أولئك القابعين تحت سيطرة مليشي الحوثي".


وقال: "الرئيس هادي كان يوصيني دائماً بالتواصل مع المواطنين في عمق مناطق سيطرة الحوثيين وإكرامهم، وكان يشدد على أنني محافظ لـ 26 مديرية في الحديدة، ولست محافظاً لبضع مديريات محررة فقط".


وفي الشأن الميداني والإنساني للمحافظة الساحلية المطلة على البحر الأحمر، أشار طاهر إلى التبدل الكبير في خارطة السيطرة العسكرية، موضحاً أن القوات الحكومية كانت تفرض سيطرتها في وقت سابق على نحو 7 مديريات، إلا أن المساحة الجغرافية الحالية المتبقية تحت إدارة الشرعية تقتصر على مديريتين وجزء من مديرية ثالثة (في إشارة إلى الخوخة وحيس وأجزاء من التحيتا).


ورغم هذا الانحسار الجغرافي، أكد المحافظ أن الكثافة البشرية في هذه المناطق المحررة تعادل سكان 10 مديريات كاملة، مرجعاً ذلك إلى التدفق الهائل لأمواج النازحين الفارين من بطش المليشيات الحوثية في بقية مناطق تهامة.


وتابع طاهر: "أنا أراهن على هذه الأرقام بناءً على الوثائق الرسمية والبيانات الميدانية الصادرة عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، والتي تؤكد أن أعداد المقيمين والنازحين في المديريات المحررة تتجاوز بكثير السعة السكانية الافتراضية لها، وهو ما يضعنا أمام مسؤوليات إنسانية وإدارية ضخمة".


وتحدث "الحسن طاهر"، عن تفاصيل الصلاحيات والدعم الممنوح له من قيادة مؤسسة الرئاسة اليمنية، سواء في عهد الرئيس السابق "عبد ربه منصور هادي" أو في عهد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الحالي "رشاد العليمي"، مؤكداً أن الأخير يتبع آلية واضحة تمنع تجاوز المحافظين في إدارة شؤون محافظاتهم.


ولفت إلى بداية تعيينه محافظاً للحديدة والاشتراطات التي وضعها أمام الرئيس الراحل عبد ربه منصور هادي لضمان استقلالية قراره، وقال: "منذ اليوم الأول لتعييني، جلست مع الرئيس هادي وأبلغته صراحة بأنني لا أريد توغل التعيينات السياسية المسقطة (بالبراشوت) من دون علمي".


وأضاف أن الرئيس هادي منحه حينها صلاحيات كاملة لمواجهة أي ضغوط، قائلاً له: "لو جاء أمر تعيين مني أنا شخصياً، وأنت لم ترشحه وغير موافق عليه، ارفضه وابلغني بذلك".


وأشار طاهر إلى أن هذا الموقف تكرر بالفعل في محطتين، وتدخل الرئيس الراحل لإلغاء قرارات فرضت خارج رغبة السلطة المحلية، وهو "موقف لا يمكن نسيانه".


وفي المقابل، أشاد محافظ الحديدة بنمط الإدارة الذي يتبعه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، نافياً أن يكون حديثه من قبيل "المجاملة أو النفاق السياسي".


وأوضح أن العليمي أعاد الاعتبار لمنصب المحافظ ومنحه "قيمة حقيقية" من خلال رفضه القاطع لتجاوز الصلاحيات المحلية.


وتابع طاهر: "الرئيس العليمي يواجه إحراجات وضغوطاً كثيرة من شخصيات تسعى وراء وساطات وتعيينات، لكنه كان دائماً واضحاً وصارماً بإنهاء تلك المحاولات وتوجيه أصحابها بالذهاب إلى المحافظ مباشرة، شريطة أن يأتي القرار بناءً على ما ترفعه السلطة المحلية".


ولفت المحافظ إلى أن هذا النهج الرئاسي انعكس إيجاباً على تقليص نفوذ مراكز القوى والمحسوبيات، حيث بات الطامحون في التعيينات يتوجهون صوب المحافظة بدلاً من الرئاسة، مستدركاً بالقول: "أنا شخصياً لا أقبل الوساطات التقليدية، ولا أقبل إلا الشخصيات الكفوءة والمشاريع المفيدة للمحافظة، وحينها فقط أشكر من رشحها".
وصف محافظ محافظة الحديدة اليمنية، "الحسن طاهر"، الرئيس اليمني الراحل عبد ربه منصور هادي بأنه "رجل وطني صلب لم يفرط في ذرة تراب واحدة"، كاشفاً عن ضغوط ومغريات سياسية تعرض لها الأخير خلال فترة حكمه لاقتطاع أجزاء من الجغرافيا اليمنية لصالح جهات معينة، في إشارة لدولة الإمارات.


وأوضح طاهر، في برنامج "بودكاست اليمن"، الذي تابعته "الهدهد"، أن الرئيس الراحل هادي واجه إيذاءً كبيراً بسبب مواقفه المتمسكة بالوحدة والأراضي اليمنية، قائلاً: "كان بإمكانه أن يعيش في بحبوحة أكثر لو رضي بالبيع، لكنه صمد ورفض واقتطاع أي جزء من الوطن، وساعده على هذا الثبات موقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين احتضنوه وثبتوا معه".


وأضاف مستذكراً تفاصيل أدائه اليمين الدستورية أمام هادي: "لم يكن مجرد رئيس عادي، بل تعامل كأب، وكان حريصاً على المساواة بين كافة أبناء اليمن، سواء من يعيشون في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية أو أولئك القابعين تحت سيطرة مليشي الحوثي".


وقال: "الرئيس هادي كان يوصيني دائماً بالتواصل مع المواطنين في عمق مناطق سيطرة الحوثيين وإكرامهم، وكان يشدد على أنني محافظ لـ 26 مديرية في الحديدة، ولست محافظاً لبضع مديريات محررة فقط".


وفي الشأن الميداني والإنساني للمحافظة الساحلية المطلة على البحر الأحمر، أشار طاهر إلى التبدل الكبير في خارطة السيطرة العسكرية، موضحاً أن القوات الحكومية كانت تفرض سيطرتها في وقت سابق على نحو 7 مديريات، إلا أن المساحة الجغرافية الحالية المتبقية تحت إدارة الشرعية تقتصر على مديريتين وجزء من مديرية ثالثة (في إشارة إلى الخوخة وحيس وأجزاء من التحيتا).


ورغم هذا الانحسار الجغرافي، أكد المحافظ أن الكثافة البشرية في هذه المناطق المحررة تعادل سكان 10 مديريات كاملة، مرجعاً ذلك إلى التدفق الهائل لأمواج النازحين الفارين من بطش المليشيات الحوثية في بقية مناطق تهامة.


وتابع طاهر: "أنا أراهن على هذه الأرقام بناءً على الوثائق الرسمية والبيانات الميدانية الصادرة عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، والتي تؤكد أن أعداد المقيمين والنازحين في المديريات المحررة تتجاوز بكثير السعة السكانية الافتراضية لها، وهو ما يضعنا أمام مسؤوليات إنسانية وإدارية ضخمة".


وتحدث "الحسن طاهر"، عن تفاصيل الصلاحيات والدعم الممنوح له من قيادة مؤسسة الرئاسة اليمنية، سواء في عهد الرئيس السابق "عبد ربه منصور هادي" أو في عهد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الحالي "رشاد العليمي"، مؤكداً أن الأخير يتبع آلية واضحة تمنع تجاوز المحافظين في إدارة شؤون محافظاتهم.


ولفت إلى بداية تعيينه محافظاً للحديدة والاشتراطات التي وضعها أمام الرئيس الراحل عبد ربه منصور هادي لضمان استقلالية قراره، وقال: "منذ اليوم الأول لتعييني، جلست مع الرئيس هادي وأبلغته صراحة بأنني لا أريد توغل التعيينات السياسية المسقطة (بالبراشوت) من دون علمي".


وأضاف أن الرئيس هادي منحه حينها صلاحيات كاملة لمواجهة أي ضغوط، قائلاً له: "لو جاء أمر تعيين مني أنا شخصياً، وأنت لم ترشحه وغير موافق عليه، ارفضه وابلغني بذلك".


وأشار طاهر إلى أن هذا الموقف تكرر بالفعل في محطتين، وتدخل الرئيس الراحل لإلغاء قرارات فرضت خارج رغبة السلطة المحلية، وهو "موقف لا يمكن نسيانه".


وفي المقابل، أشاد محافظ الحديدة بنمط الإدارة الذي يتبعه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، نافياً أن يكون حديثه من قبيل "المجاملة أو النفاق السياسي".


وأوضح أن العليمي أعاد الاعتبار لمنصب المحافظ ومنحه "قيمة حقيقية" من خلال رفضه القاطع لتجاوز الصلاحيات المحلية.


وتابع طاهر: "الرئيس العليمي يواجه إحراجات وضغوطاً كثيرة من شخصيات تسعى وراء وساطات وتعيينات، لكنه كان دائماً واضحاً وصارماً بإنهاء تلك المحاولات وتوجيه أصحابها بالذهاب إلى المحافظ مباشرة، شريطة أن يأتي القرار بناءً على ما ترفعه السلطة المحلية".


ولفت المحافظ إلى أن هذا النهج الرئاسي انعكس إيجاباً على تقليص نفوذ مراكز القوى والمحسوبيات، حيث بات الطامحون في التعيينات يتوجهون صوب المحافظة بدلاً من الرئاسة، مستدركاً بالقول: "أنا شخصياً لا أقبل الوساطات التقليدية، ولا أقبل إلا الشخصيات الكفوءة والمشاريع المفيدة للمحافظة، وحينها فقط أشكر من رشحها".
وصف محافظ محافظة الحديدة اليمنية، "الحسن طاهر"، الرئيس اليمني الراحل عبد ربه منصور هادي بأنه "رجل وطني صلب لم يفرط في ذرة تراب واحدة"، كاشفاً عن ضغوط ومغريات سياسية تعرض لها الأخير خلال فترة حكمه لاقتطاع أجزاء من الجغرافيا اليمنية لصالح جهات معينة، في إشارة لدولة الإمارات.


وأوضح طاهر، في برنامج "بودكاست اليمن"، الذي تابعته "الهدهد"، أن الرئيس الراحل هادي واجه إيذاءً كبيراً بسبب مواقفه المتمسكة بالوحدة والأراضي اليمنية، قائلاً: "كان بإمكانه أن يعيش في بحبوحة أكثر لو رضي بالبيع، لكنه صمد ورفض واقتطاع أي جزء من الوطن، وساعده على هذا الثبات موقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين احتضنوه وثبتوا معه".


وأضاف مستذكراً تفاصيل أدائه اليمين الدستورية أمام هادي: "لم يكن مجرد رئيس عادي، بل تعامل كأب، وكان حريصاً على المساواة بين كافة أبناء اليمن، سواء من يعيشون في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية أو أولئك القابعين تحت سيطرة مليشي الحوثي".


وقال: "الرئيس هادي كان يوصيني دائماً بالتواصل مع المواطنين في عمق مناطق سيطرة الحوثيين وإكرامهم، وكان يشدد على أنني محافظ لـ 26 مديرية في الحديدة، ولست محافظاً لبضع مديريات محررة فقط".


وفي الشأن الميداني والإنساني للمحافظة الساحلية المطلة على البحر الأحمر، أشار طاهر إلى التبدل الكبير في خارطة السيطرة العسكرية، موضحاً أن القوات الحكومية كانت تفرض سيطرتها في وقت سابق على نحو 7 مديريات، إلا أن المساحة الجغرافية الحالية المتبقية تحت إدارة الشرعية تقتصر على مديريتين وجزء من مديرية ثالثة (في إشارة إلى الخوخة وحيس وأجزاء من التحيتا).


ورغم هذا الانحسار الجغرافي، أكد المحافظ أن الكثافة البشرية في هذه المناطق المحررة تعادل سكان 10 مديريات كاملة، مرجعاً ذلك إلى التدفق الهائل لأمواج النازحين الفارين من بطش المليشيات الحوثية في بقية مناطق تهامة.


وتابع طاهر: "أنا أراهن على هذه الأرقام بناءً على الوثائق الرسمية والبيانات الميدانية الصادرة عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، والتي تؤكد أن أعداد المقيمين والنازحين في المديريات المحررة تتجاوز بكثير السعة السكانية الافتراضية لها، وهو ما يضعنا أمام مسؤوليات إنسانية وإدارية ضخمة".


وتحدث "الحسن طاهر"، عن تفاصيل الصلاحيات والدعم الممنوح له من قيادة مؤسسة الرئاسة اليمنية، سواء في عهد الرئيس السابق "عبد ربه منصور هادي" أو في عهد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الحالي "رشاد العليمي"، مؤكداً أن الأخير يتبع آلية واضحة تمنع تجاوز المحافظين في إدارة شؤون محافظاتهم.


ولفت إلى بداية تعيينه محافظاً للحديدة والاشتراطات التي وضعها أمام الرئيس الراحل عبد ربه منصور هادي لضمان استقلالية قراره، وقال: "منذ اليوم الأول لتعييني، جلست مع الرئيس هادي وأبلغته صراحة بأنني لا أريد توغل التعيينات السياسية المسقطة (بالبراشوت) من دون علمي".


وأضاف أن الرئيس هادي منحه حينها صلاحيات كاملة لمواجهة أي ضغوط، قائلاً له: "لو جاء أمر تعيين مني أنا شخصياً، وأنت لم ترشحه وغير موافق عليه، ارفضه وابلغني بذلك".


وأشار طاهر إلى أن هذا الموقف تكرر بالفعل في محطتين، وتدخل الرئيس الراحل لإلغاء قرارات فرضت خارج رغبة السلطة المحلية، وهو "موقف لا يمكن نسيانه".


وفي المقابل، أشاد محافظ الحديدة بنمط الإدارة الذي يتبعه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، نافياً أن يكون حديثه من قبيل "المجاملة أو النفاق السياسي".


وأوضح أن العليمي أعاد الاعتبار لمنصب المحافظ ومنحه "قيمة حقيقية" من خلال رفضه القاطع لتجاوز الصلاحيات المحلية.


وتابع طاهر: "الرئيس العليمي يواجه إحراجات وضغوطاً كثيرة من شخصيات تسعى وراء وساطات وتعيينات، لكنه كان دائماً واضحاً وصارماً بإنهاء تلك المحاولات وتوجيه أصحابها بالذهاب إلى المحافظ مباشرة، شريطة أن يأتي القرار بناءً على ما ترفعه السلطة المحلية".


ولفت المحافظ إلى أن هذا النهج الرئاسي انعكس إيجاباً على تقليص نفوذ مراكز القوى والمحسوبيات، حيث بات الطامحون في التعيينات يتوجهون صوب المحافظة بدلاً من الرئاسة، مستدركاً بالقول: "أنا شخصياً لا أقبل الوساطات التقليدية، ولا أقبل إلا الشخصيات الكفوءة والمشاريع المفيدة للمحافظة، وحينها فقط أشكر من رشحها".


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate

Latest summaries

5. Research Obj...

5. Research Objectives and Questions5.1. Primary ObjectiveTo design, implement, and rigorously evalu...

عندما توفي والد...

عندما توفي والدي، كنت غاضبة جدًّا منه. لعدة أشهر، شعرتُ ... بأنني لستُ على ما يرام، لأنني في نصف الأ...

أصدرت قيادة شرط...

أصدرت قيادة شرطة محافظة الضالع، الثلاثاء، بياناً توضيحياً بشأن جريمة مقتل شخصين وإصابة ثالث من أبناء...

تحت شعار «المخد...

تحت شعار «المخدرات تسرق الأحلام... والوعي يصنع المستقبل»، دشنت إدارة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقل...

كلاهما ليس له ح...

كلاهما ليس له حجم أو شكل محدد. يتكون الغاز من ذرات أما البلازما فتتكون من أيونات موجبة الشحنة والكتر...

לדעתי, אחד המצב...

לדעתי, אחד המצבים המורכבים והמתסכלים ביותר שחוויתי הוא להתרשם שאני נמצא בתוך שיחה עמוקה ופתוחה עם אד...

لتحقيق نمو مستد...

لتحقيق نمو مستدام في المستقبل، من الضروري لشركة هيتاشي الاستفادة من نقاط قوتها في مجالات تكنولوجيا ا...

تواصلت العمليات...

تواصلت العمليات العسكرية للقوات المسلحة ضد مليشيا الحوثي في عدد من الجبهات، تمكنت خلالها القوات المس...

الرئيسية لخّصلي...

الرئيسية لخّصلي خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة نت...

صام يومين عن كف...

صام يومين عن كفارة اليمين، ثم حلف يمينا على الشيء نفسه، فهل يكفيه صوم اليوم الثالث؟ 26/جمادى الثانية...

ربط الميسم بالم...

ربط الميسم بالمبيض وتوفير ممر آمن يربط الميسم بالبيض وتوفير ممر أمن لانتقال حبوب اللقاح من الميسم إ...

أشاد عضو مجلس ا...

أشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي، الشيخ عثمان مجلي، خلال زيارة ميدانية إلى المنطقة العسكرية الخامسة بمح...

Tech news