الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (89%)

إن أهمية جهود ابنجهاوس لا تنحصر فيما توصل إليه من نتائج ولا في المنهج البحثي وإنما تتعدى ذلك إلى المنهج التجريبي الصارم الذي أرسى إذ يختص منهجه باتباع نظام دقيق والحرص على ضبط المتغيرات الدخيلة واستخدام إجراءات واضحة توفر الفرصة لثبات النتائج وتتيح إمكانية إعادتها ، أن يثبت أن التحليل التجريبي منهج ملائم لدراسة العمليات العقلية العليا ، تفسيرات توضح جوانب عملية التفكير والعوامل التي تؤثر فيها أو تصاحبها . اتجاهات البحث في علم النفس المعرفي في مطلع القرن العشرين أدرك ابنجاوس ان المقاطع عديمة المعنى التي يستخدمها في أبحاثه ليست عديمة المعنى وأنها تتفاوت في درجة معنى كل منها . ‏SAV يشبه كلمة Save" وكلمة Safe وهي كلمات تعني «يوفر وأمان» على التوالي. وأن درجة المعنى تؤثر في تكوين الترابطات وتذكر المقاطع ، المقاطع دون الاهتمام بمعانيها ، أظهرت النتائج أن درجة الحفظ تتناسب مع درجة المعنى للمقاطع . واعتماداً على ذلك ظهر اتجاه بحثي يحاول قياس درجة المعنى للمقاطع المختلفة ، ومن هذه المقاييس المقياس الذي استخدمه نوبل سنة 1952 ، إذ كان يطلب من المفحوص أن يذكر وخلال سعي ظهر اتجاه بحثي ابنجهاوس . حيث يسبقه على شكل سلسلة ، يكون فيها المقطع أو المفردة مثيراً واستجابة في نفس الوقت . في حين حاول علماء مثل (Bower المزاوجة بين المقاطع أو المفردات بحيث يتم عرض قشقوش 1985، وبالتالي ساعد هذا الاجراء على إذ إن بعض المفردات يمكن تحويلها إلى ‏‎صور ذهنية ، وأخرى يصعب تصورها ذهنياً . وتسهيل تذكرها . ‏‎سببها الوحيد ، استطاع الباحثون وضع نظريات في النسيان منها نظرية والتي تفسر النسيان بأنه عملية تأثير سلبي لفقرات متعلمة سابقاً على فقرات ‏‎متعلمة لاحقاً ، والعكس صيحيح . ‏‎ويمكن تعميم نتائجها من خلال إعادة التطبيق والوصول إلى نفس النتائج . ‏‎لدى العلماء والباحثين بأنه يمكن الكشف عن قوانين التفكير وبلورتها من خلال تحليل ‏‎عمليات الترابط التسلسلي أو التزاوجي، ‏‎المنحى الاختزالي من العلماء الترابطيين الأوائل أمثال فونت وتلاميذه، ‏‎يحاولون تفسير عمليات التفكير المركبة والمعقدة من خلال تفسير عمليات الترابط وركزوا على آليات التجاور وتكرار التجاور بين المثيرات كعوامل مؤثرة في عملية وذلك خلافاً لما ذهب إليه الفلاسفة العقلانيون . وواجهت ‏‎الحركة الاختزالية التي تحاول تفسير التفكير والعمليات المعرفية بناء على فهم آليات ‏‎حدوث الترابطات البسيطة ردود فعل معارضة لها تمثلت في تيارات عدة منها : تيار ‏‎تزعمه بارتلت (Bartlet) يرى أن التعلم ليس تذكراً حرفياً حتماً ، ‏‎المعلومة سعيا وراء الوصول إلى المعنى : الجهد وراء المعنى (Effort. After Meaning) . ‏‎أما علماء الجشتلت أمثال ماكسى فيرتهمير Max Wertheimer) وويلفجانج كوهلر ‏(Wolfgang Kohler) وكيرت كوفكا (Kurt Kooffka) فقد عارضوا كلاً من النظرية ‏‎البنيوية التي رأت أن الأفكار المركبة هي تجمعات من الأفكار البسيطة وأن الأفكار المركبة كما جاءت أفكارهم كرد فعل على الأفكار وانطلق الجشتلت من فكرة مبدئية تقول أن الكل أكبر من مجموع ‏‎الاجزاء ويتسامى عليها ، فعلى ‏‎سبيل المثال، ‏‎استخدمت فيها . وإن ‏‎كلاً من هذه الأمثلة يشكل جشتلتاً أو نظاماً أعلى أو نموذجاً أمثل ، ‏‎تداخل وتفاعل وتنظيم العناصر يؤدي إلى تشكيل كليات ونماذج مختلفة وأن ‏‎الادراك لا يتكون فقط من الخصائص الواقعية للمثيرات، لا بل إن العقل يعيد صياغة ‏‎عناصر الموقف الادراكي بطريقة خاصة به . ‏‎يدركه على أنه شكل متمايز عن الخلفية أو أن يدرك الارضية التي تتضمن ذلك الكل ‏‎وانطلاقاً من فكرة أن الكل أكبر من مجموع أجزائه وان العقل يضفي على الكليات تنظيماً ‏‎خاصاً به ، رفض الجشتلتيون دراسة الأفكار المعقدة من خلال دراسة خصائص أجزائها وتوصلوا إلى مجموعة من القوانين التي تفسر ‏‎الادراك (انظر الفصل الرابع) . ‏‎أما تولمان ، فقد ألف كتاباً عام 1932م بعنوان السلوك الغرضي لدى الحيوان والإنسان ‏‎خلال التجول في المتاهة بنية المنطقة أو مخطط المكان وليس عبر سلسلة ‏‎الارتباطات بين ففي احدى أبحاثه ، تم تصميم تجربة بحيث لا يستطيع الفأر التوجه ‏‎نحو الطعام مباشرة ، ‏‎في المتاهة إلى أن يصل الى مكان الطعام ، وذلك بسبب اغلاق الممرات المختصرة ، وعندما ‏‎أعطي الفرصة للتوجه نحو الطعام مباشرة من خلال فتح ممر مختصر ، ‏‎المختصر متجهاً نحو المكان الذي يوجد فيه الطعام مباشرة ، ‏‎كان يستخدمه سابقاً ، وذلك خلافاً لتوقعات النظريات الترابطية . وقد فسر تولمان ذلك بأن ‏‎الفأر طوّر تدريجياً صورة للبيئة ، بحيث استخدم هذه الصورة من أجل الوصول إلى الهدف . ‏‎خلال وصوله الى الهدف انطلاقاً من نقاط بداية مختلفة . ويمكن القول ان تمثيل المعرفة في البناء المعرفي ‏‎الإنساني (1991, ‏‎وفي نفس السنة التي نشر فيها تولمان كتابه السلوك الغرضي لدى الحيوان والانسان. ‏‎نشر بارتلت (Bartelett) كتاباً أوضح فيه أن البحث عن المعنى هو عمل الذاكرة الرئيسي وكان يقوم بقراءة نص يتضمن معنى معيناً على المفحوصين ويطلب ‏‎منهم اعادة رواية هذا النص بعد فترات فاصلة من التوقف متباينة الطول ، ولاحظ ان المفحوصين يميلون إلى اعادة بناء المعلومات وتذكر المعلومات المألوفة ‏‎والتي تتفق مع أنماط التصرف المتوقع من الافراد وفق المعتقدات ، والافكار السائدة في ‏‎واستبدالها بأفكار مألوفة . وهي على النحو التالي : ‏‎في احدى الليالي ، وأثناء قيامهما بعملية الصيد، انتشر في المنطقة ضباب كثيف ، ‏‎الهدوء على المنطقة ، وفجأة سمعا صيحات حرب ، فأسرعا ‏‎الى الشاطئ واختباً خلف جذع شجرة كبير ، رأيا وسمعا اصوات المجاذيف ورأيا أحد الزوارق يقترب ‏‎نأخذكما معنا ، فنحن في طريقنا إلى مهاجمة قرية قريبة في أعلى النهر ، ‏‎مهاجمتها . فقال له الرجال إن لدينا سهاماً كافية ‏‎في الزورق . فأجاب : لا أستطيع مرافقتكم لأنني أخشى أن أقتل ولا يعرف أهلي أين ‏‎ذهبت . والتفت إلى زميله قائلاً : أما أنت فتستطيع الذهاب معهم . وافق زميله على ذلك ‏‎الشاطئ الآخر لنهر كالاما Kalama“ . وسمع الشاب أثناء المعركة احد المحاربين يقول : هيا نعود ، عندها قال الشاب لنفسه: إنهم أشباح . ‏‎بألم ، ولكنهم يقولون أنه أصيب . وهكذا عادت القوارب الى قرية ايجولاك ، وكذلك مات كثير ‏‎ممن هاجمناهم ، مع أنني لا أشعر بالم . ‏‎وبعد أن أخبرهم الحكاية كلها لاذ بالصمت . وعندما أشرقت الشمس سقط ، ‏‎من فمه شيء أسود . وأصبح وجهه شاحباً . لقد مات . ‏‎كان بارتلت يطلب من المفحوصين اعادة رواية القصة بأكبر قدر من التفاصيل مرات ‏‎متعددة وبفواصل زمنية متفاوتة الطول (1998 , ‏‎إن قصة حرب الأشباح غريبة في مضمونها وتفاصيلها بالنسبة للمجتمع الغربي . وينقصها الانتقال الانسيابي من حدث إلى آخر ، ومبنية عالي وجد بارتلت أن إمامة ‏‎رواية المفحوصين لأحداث القصة ناقصة ومشوهة . فقد واجهوا صعوبات في تذكر الأسمنه ‏‎الغريبة ، واخترعوا نقلات معقولة ، وغيروا المعلومات المتعلقة بالاشباح إلى درجة أن بعد ‏‎الافراد لم يستطيعيوا تذكر اي شيء عن الأشباح ، ففكرة أن الشاب الاول لم يذهب معهم لأن . ‏‎لا يعرفون أين ذهب تذكرها المفحوصون حتى بعد سنين . أما الأفكار الغريبة أو غير الله مراد وكذلك الأفكار الخارقة للعادة أو الغامضة خصوصاً علمية ‏‎الواقع وأكثر منطقية . وأن الأفكار ذات العلي وأن الأفراد يتة ترود ‏‎الاحداث من خلال عملية تجميع اجزائها وسد الفجوات بين هذه الأجزاء ، أي عملية ‏‎اعادة بناء هذه الأحداث . ‏‎وبذا يكون بارتلت أكد دور المعنى وطبيعة العمليات المعرفية النشطة التي يقوم بها ‏‎توضيحاً للقواعد التي تسبب التذكر . كان إدوارد ثورندايك أحد أكبر علماء النفس البارزين في مطلع ‏‎القرن العشرين ، وكان ‏‎مهتما بدراسة أثر التعزيز والعقاب في نسبة التعلم ، ولم تكن الخبرات الواعية جزءاً من ‏‎اهتمام ثورندايك . وقد أجرى تجاربه على الحيوانات مثل القطط وفراخ الدجاج حيث إن ‏‎التجارب عليها لا تواجه العقبات التي يواجهها إجراء التجارب على الإنسان . ‏‎وتم تجاهله كذلك من قبل علماء النفس في أوروبا ، إذ كان يصدر عن كل مختبر من ‏‎الاستبطان لا يتيح إمكانية فهم العمليات العقلية ، وأن معظم العمليات المعرفية المهمة لا Anderson). ‏‎إن عدم فاعلية الاستبطان في دراسة العمليات العقلية والنتائج المتعارضة التي تم ‏‎الوصول إليها مهد الطريق أمام ظهور ثورة سلوكية هامة حدثت حوالي عام 1920 . وتصدى ‏‎واطسون وغيره من العلماء لمهاجمة الاستبطان وكل النظريات المتعلقة بالعمليات المعرفية . ‏‎وركز السلوكيون على أن علم النفس يجب أن يهتم بدراسة السلوك الظاهري وأن لا يحاول ‏‎تحليل العمليات العقلية الكامنة خلف هذا السلوك . وقد أشار واطسون إلى أن الوعي ليس ‏‎مفهوماً محدداً ولا قابلاً للاستعمال . ‏‎مفاهيم الإحساس ، والرغبة ، والغرض والتفكير والانفعال 1990) ‏‎لقد اعتمدت السلوكية في استبعادها لعلم النفس المعرفي على ادعائين هما : ‏‎الإدعاء الأول : إن التنبؤ بالسلوك الإنساني والتحكم فيه لا يحتاج إلى افتراض وجود فمثلاً عندما يضع الطفل الذي يتحدث اللغة الانجليزية فإنما يفعل ذلك لأن هذا السلوك تم تعزيزه مباشرة من قبل ‏‎الوالدين ، ‏‎رغبات أو مشاعر أو تعليمات أو طلبات . ولا حاجة لافتراض وجود عملية عقلية ينشط ‏‎خلالها الطفل قواعد النحو كي ينتج جملاً مقبولة نحوياً . إن السلوكيين لا ينكرون امتلاك ‏‎الأفراد لذكريات أو خبرات واعية ، ‏‎العمليات لأنها لا تزيد القدرة على التنبؤ بالسلوك أو التحكم به . ‏‎استنتاجات خاطئة ، وهذا غير ‏‎صحيح ، ‏‎تسبب السلوك ، والاعتقاد بأن العمليات المعرفية هي أسباب السلوك هو شكل من أشكال ‏‎الإزدواجية (1998 , Guenther) . ‏‎وتم استبدال التعلم الإنساني بالتعلم الحيواني ، وصار التركيز منصباً على الكشف عن المبادئ وخلال هذه وتم تغيير جوانب عدة من السلوك الإنساني ، وكان ‏‎القليل مما تم اكتشافه يتناسب مع علم النفس المعرفي . وكان من أهم اسهامات الاتجاه ‏‎من المستغرب أن يقف الاتجاه السلوكي موقفاً مضاداً لدراسة العمليات العقلية لمجرد وقد كان الأولى البحث عن أساليب ‏‎وإجراءات بحثية جديدة، وأن النجاحات التي حققها علم النفس المعرفي في تحليل ‏‎العمليات المعرفية المعقدة خير دليل على فائدة مفاهيم مثل الأبنية والعمليات العقلية 1990) ‏‎ظهور علم النفس المعرفي إذ اقتصرت ‏‎محاولاته على دراسة الاستجابات الظاهرية ، مع أن تأثير العمليات العقلية الداخلية في وظهرت أفكار تنادي بتحديد هذه العمليات وادماجها في نظرية علم وعاد الاعتمام بالمواضيع النفسية المعرفية في الخمسينات والذاكرة ، والتعرف على النمط ،

النص الأصلي

إن أهمية جهود ابنجهاوس لا تنحصر فيما توصل إليه من نتائج ولا في المنهج البحثي
الجديد الذي ابتكره فقط، وإنما تتعدى ذلك إلى المنهج التجريبي الصارم الذي أرسى
اعرافه . إذ يختص منهجه باتباع نظام دقيق والحرص على ضبط المتغيرات الدخيلة
واستخدام إجراءات واضحة توفر الفرصة لثبات النتائج وتتيح إمكانية إعادتها ، وقد استطاع
أن يثبت أن التحليل التجريبي منهج ملائم لدراسة العمليات العقلية العليا ، ولتقديم
تفسيرات توضح جوانب عملية التفكير والعوامل التي تؤثر فيها أو تصاحبها .
اتجاهات البحث في علم النفس المعرفي في مطلع القرن العشرين
أدرك ابنجاوس ان المقاطع عديمة المعنى التي يستخدمها في أبحاثه ليست عديمة المعنى
تماماً وأن لها درجة ما من المعنى ، وأنها تتفاوت في درجة معنى كل منها . فمقطع مثل
‏SAV يشبه كلمة Save" وكلمة Safe وهي كلمات تعني «يوفر وأمان» على
التوالي. وهذا يجعل لهذا المقطع معنى أكثر من مقاطع أخرى مثل ”WIM، وأن درجة
المعنى تؤثر في تكوين الترابطات وتذكر المقاطع ، إلا أن ابنجهاوس درب نفسه على حفظ
المقاطع دون الاهتمام بمعانيها ، ولكن عندما تم إجراء الدراسات على أفراد آخرين ، أظهرت
النتائج أن درجة الحفظ تتناسب مع درجة المعنى للمقاطع . واعتماداً على ذلك ظهر اتجاه
بحثي يحاول قياس درجة المعنى للمقاطع المختلفة ، وتصميم مقاييس لهذه الغاية ، ومن هذه
المقاييس المقياس الذي استخدمه نوبل سنة 1952 ، إذ كان يطلب من المفحوص أن يذكر
كل الكلمات التي تخطر بباله عندما يسمع المقطع ، واستخدمت هذه الطريقة وغيرها لقياس
درجات معاني المقاطع المختلفة .
وخلال سعي
العلماء للكشف عن القوانين التي تحكم الترابطات ، ظهر اتجاه بحثي
آخر يستخدم إجراء الترابط التزاوجي بدلاً من الترابط التسلسلي الذي كان يستخدمه
ابنجهاوس . ففي ابحاث ابنجهاوس كان اسلوب الترابط التسلسلي هو المستخدم ، حيث
يكرر المفحوص سلسلة من المقاطع عديمة المعنى وكل مقطع يرتبط بالمقطع الذي يليه والذي
يسبقه على شكل سلسلة ، يكون فيها المقطع أو المفردة مثيراً واستجابة في نفس الوقت .
في حين حاول علماء مثل (Bower المزاوجة بين المقاطع أو المفردات بحيث يتم عرض
المثيرات أزواجاً (الشرقاوي ، 1992 ؛ قشقوش 1985، وبالتالي ساعد هذا الاجراء على


‏‎فحص أثر التصور الذهني للمفردات في الحفظ، إذ إن بعض المفردات يمكن تحويلها إلى
‏‎صور ذهنية ، وأخرى يصعب تصورها ذهنياً . لذلك درس الباحثون أثر قابلية المفردة للتصور
‏‎سواء كانت مثيراً أو استجابة على إحداث الترابط بينها ، وتسهيل تذكرها . وتعددت
‏‎محاولات الباحثين في تفسير سبب حدوث الترابطات بين المثيرات ، وهل التجاور هو
‏‎سببها الوحيد ، أم أنها تحدث فجأة . استطاع الباحثون وضع نظريات في النسيان منها نظرية
‏‎التداخل ، والتي تفسر النسيان بأنه عملية تأثير سلبي لفقرات متعلمة سابقاً على فقرات
‏‎متعلمة لاحقاً ، والعكس صيحيح . وكانت منهجيتهم في البحث ذات قدر كبير من الدقة
‏‎ويمكن تعميم نتائجها من خلال إعادة التطبيق والوصول إلى نفس النتائج . ونمت القناعات
‏‎لدى العلماء والباحثين بأنه يمكن الكشف عن قوانين التفكير وبلورتها من خلال تحليل
‏‎عمليات الترابط التسلسلي أو التزاوجي، وكانت هذه القناعات امتداداً لمعتقدات ذوي
‏‎المنحى الاختزالي من العلماء الترابطيين الأوائل أمثال فونت وتلاميذه، والذين كانوا
‏‎يحاولون تفسير عمليات التفكير المركبة والمعقدة من خلال تفسير عمليات الترابط
‏‎البسيطة ، وركزوا على آليات التجاور وتكرار التجاور بين المثيرات كعوامل مؤثرة في عملية
‏‎إحداث التعلم وتكوين المعرفة ، وذلك خلافاً لما ذهب إليه الفلاسفة العقلانيون . وواجهت
‏‎الحركة الاختزالية التي تحاول تفسير التفكير والعمليات المعرفية بناء على فهم آليات
‏‎حدوث الترابطات البسيطة ردود فعل معارضة لها تمثلت في تيارات عدة منها : تيار
‏‎الجشتلت والتيار المتمثل بأفكار تولمان حول التعلم الكتلي وتعلم الخرائط المعرفية وتيار آخر
‏‎تزعمه بارتلت (Bartlet) يرى أن التعلم ليس تذكراً حرفياً حتماً ، وإنما هو عملية اعادة بناء
‏‎المعلومة سعيا وراء الوصول إلى المعنى : الجهد وراء المعنى (Effort. After Meaning) .
‏‎أما علماء الجشتلت أمثال ماكسى فيرتهمير Max Wertheimer) وويلفجانج كوهلر
‏(Wolfgang Kohler) وكيرت كوفكا (Kurt Kooffka) فقد عارضوا كلاً من النظرية
‏‎البنيوية التي رأت أن الأفكار المركبة هي تجمعات من الأفكار البسيطة وأن الأفكار المركبة
‏‎قابلة للتحليل والتجزيء إلى أفكار بسيطة . كما جاءت أفكارهم كرد فعل على الأفكار
‏‎الاختزالية الترابطية . وانطلق الجشتلت من فكرة مبدئية تقول أن الكل أكبر من مجموع
‏‎الاجزاء ويتسامى عليها ، وأن خصائص الكل لا يمكن أن تنحصر أو تختزل في خصائص
‏‎أجزائه


‏‎إن لحناً أو سيمفونية لا يمكن أن يتشكل فقط من مجموع الانغام والاصوات ، فعلى
.
،
‏C
‏‎سبيل المثال، نجد أن القصيدة الشعرية لا يمكن أن تختزل في مجموعة الكلمات التي
‏‎استخدمت فيها . كما أن قطعة القماش أكبر بكثير من الخيوط المستعملة في نسيجها . وإن
‏‎كلاً من هذه الأمثلة يشكل جشتلتاً أو نظاماً أعلى أو نموذجاً أمثل ، وأن اختلاف طريقة
‏‎تداخل وتفاعل وتنظيم العناصر يؤدي إلى تشكيل كليات ونماذج مختلفة
‏‎لقد ذهب علماء الجشتلت إلى أن العقل يفرض نظاماً معيناً على المدركات ، وأن
‏‎الادراك لا يتكون فقط من الخصائص الواقعية للمثيرات، لا بل إن العقل يعيد صياغة
‏‎عناصر الموقف الادراكي بطريقة خاصة به . فلدى تركيز الفرد على مجال معين يمكن أن
‏‎يدركه على أنه شكل متمايز عن الخلفية أو أن يدرك الارضية التي تتضمن ذلك الكل
‏‎وانطلاقاً من فكرة أن الكل أكبر من مجموع أجزائه وان العقل يضفي على الكليات تنظيماً
‏‎خاصاً به ، رفض الجشتلتيون دراسة الأفكار المعقدة من خلال دراسة خصائص أجزائها
‏‎كما رفضوا التفسير الترابطي الاختزالي ، وتوصلوا إلى مجموعة من القوانين التي تفسر
‏‎الادراك (انظر الفصل الرابع) .
‏‎أما تولمان ، فقد ألف كتاباً عام 1932م بعنوان السلوك الغرضي لدى الحيوان والإنسان
‏Purposive Behavior in Animal and Man" . وقد أشار فيه الى أن الفئران تتعلم من
‏‎خلال التجول في المتاهة بنية المنطقة أو مخطط المكان وليس عبر سلسلة
‏‎الارتباطات بين
‏‎المثيرات والاستجابات . ففي احدى أبحاثه ، تم تصميم تجربة بحيث لا يستطيع الفأر التوجه
‏‎نحو الطعام مباشرة ، لا بل تم تدريبه على الوصول الى الطعام بعد اجتياز ممر واحد طويل يدور
‏‎في المتاهة إلى أن يصل الى مكان الطعام ، وذلك بسبب اغلاق الممرات المختصرة ، وعندما
‏‎أعطي الفرصة للتوجه نحو الطعام مباشرة من خلال فتح ممر مختصر ، فعل ذلك وسلك الممر
‏‎المختصر متجهاً نحو المكان الذي يوجد فيه الطعام مباشرة ، ولم يستخدم الممر الطويل الذي
‏‎كان يستخدمه سابقاً ، وذلك خلافاً لتوقعات النظريات الترابطية . وقد فسر تولمان ذلك بأن
‏‎الفأر طوّر تدريجياً صورة للبيئة ، بحيث استخدم هذه الصورة من أجل الوصول إلى الهدف .
‏‎وسمّى تولمان هذه الصورة «الخريطة المعرفية»، إذ أظهر الفأر امتلاكه للخريطة المعرفية من
‏‎خلال وصوله الى الهدف انطلاقاً من نقاط بداية مختلفة . وإن هذه الخريطة المعرفية تستخدم
‏‎في تسهيل عملية تمثل المعلومات عن البيئة. ويمكن القول ان تمثيل المعرفة في البناء المعرفي
‏‎الإنساني (1991,Solso) .
‏‎من


‏‎وفي نفس السنة التي نشر فيها تولمان كتابه السلوك الغرضي لدى الحيوان والانسان.


‏‎نشر بارتلت (Bartelett) كتاباً أوضح فيه أن البحث عن المعنى هو عمل الذاكرة الرئيسي
‏(1983 ,Mayer) ، وكان يقوم بقراءة نص يتضمن معنى معيناً على المفحوصين ويطلب
‏‎منهم اعادة رواية هذا النص بعد فترات فاصلة من التوقف متباينة الطول ، ربما أياماً أو أشهراً
‏‎أو سنوات . ولاحظ ان المفحوصين يميلون إلى اعادة بناء المعلومات وتذكر المعلومات المألوفة
‏‎والتي تتفق مع أنماط التصرف المتوقع من الافراد وفق المعتقدات ، والافكار السائدة في
‏‎الثقافة التي يعيشون فيها ، كما أنه لاحظ أن المفحوصين يميلون إلى تناسي الافكار الغريبة
‏‎واستبدالها بأفكار مألوفة .
‏‎ومن الأمثلة على ذلك قصة حرب الاشباح ، وهي على النحو التالي :
‏‎في احدى الليالي ، خرج شابان هنديان من قرية ايجولاك Egulac" الى النهر
‏‎لصيد عجول البحر ، وأثناء قيامهما بعملية الصيد، انتشر في المنطقة ضباب كثيف ، وخيم
‏‎الهدوء على المنطقة ، وفجأة سمعا صيحات حرب ، وظنا أنها ربما تكون لعبة حرب ، فأسرعا
‏‎الى الشاطئ واختباً خلف جذع شجرة كبير ، وبينما هما ينظران من مخبئهما ، رأيا
‏‎مجموعة من الزوارق تتجه نحوهما ، وسمعا اصوات المجاذيف ورأيا أحد الزوارق يقترب
‏‎منهما ، وكان يحمل خمسة رجال بادروهما بالسؤال : ماذا تفعلان هنا؟ إننا نريد أن
‏‎نأخذكما معنا ، فنحن في طريقنا إلى مهاجمة قرية قريبة في أعلى النهر ، هيا رافقونا في
‏‎مهاجمتها . قال أحد الشابين : إنني لا أملك سهاماً . فقال له الرجال إن لدينا سهاماً كافية
‏‎في الزورق . فأجاب : لا أستطيع مرافقتكم لأنني أخشى أن أقتل ولا يعرف أهلي أين
‏‎ذهبت . والتفت إلى زميله قائلاً : أما أنت فتستطيع الذهاب معهم . وافق زميله على ذلك
‏‎ورافق المقاتلين في مهاجمة القرية وعاد هو الى بيته . اتجه المحاربون إلى قرية تقع على
‏‎الشاطئ الآخر لنهر كالاما Kalama“ . نزل المقاتلون الى الماء وبدأ القتال ، وأثناء ذلك
‏‎مات عدد كبير من الناس . وسمع الشاب أثناء المعركة احد المحاربين يقول : هيا نعود ، فقد
‏‎أصيب ذلك الهندي . وكان يعنيه . عندها قال الشاب لنفسه: إنهم أشباح . فهو لا يشعر
‏‎بألم ، ولكنهم يقولون أنه أصيب . وهكذا عادت القوارب الى قرية ايجولاك ، ونزل الشاب
‏‎الى الشاطئ وذهب الى بيته وأشعل ناراً ، وراح يحكي القصة للجميع ويقول : اسمعوا لقد
‏‎رافقت الأشباح وحاربت معهم في معركة ، وقد مات كثير من رجالنا ، وكذلك مات كثير
‏‎ممن هاجمناهم ، وقد قالوا أنني أصبت ، مع أنني لا أشعر بالم .
‏‎وبعد أن أخبرهم الحكاية كلها لاذ بالصمت . وعندما أشرقت الشمس سقط ، وخرج
‏‎من فمه شيء أسود . وأصبح وجهه شاحباً . قفز الناس حوله يبكون ويصرخون .. لقد مات .
‏‎كان بارتلت يطلب من المفحوصين اعادة رواية القصة بأكبر قدر من التفاصيل مرات
‏‎متعددة وبفواصل زمنية متفاوتة الطول (1998 ,Guenther)
‏‎إن قصة حرب الأشباح غريبة في مضمونها وتفاصيلها بالنسبة للمجتمع الغربي .
‏‎فهي تتضمن أسماء غريبة ، وينقصها الانتقال الانسيابي من حدث إلى آخر ، ومبنية عالي
‏‎فكرة وجود الأشباح التي ليست سائدة في المجتمع الغربي المثقف . وجد بارتلت أن إمامة
‏‎رواية المفحوصين لأحداث القصة ناقصة ومشوهة . فقد واجهوا صعوبات في تذكر الأسمنه
‏‎الغريبة ، واخترعوا نقلات معقولة ، وغيروا المعلومات المتعلقة بالاشباح إلى درجة أن بعد
‏‎الافراد لم يستطيعيوا تذكر اي شيء عن الأشباح ، ولكنهم تذكروا الافكار المتداولة بين
‏‎الناس والتي تتنبأ بها المعطيات الثقافية . ففكرة أن الشاب الاول لم يذهب معهم لأن ...
‏‎لا يعرفون أين ذهب تذكرها المفحوصون حتى بعد سنين . أما الأفكار الغريبة أو غير الله مراد
‏‎وغير المنطقية فقد تم نسيانها ، وكذلك الأفكار الخارقة للعادة أو الغامضة خصوصاً علمية
‏‎تكون الفترات الفاصلة طويلة . كما أنهم حاولوا جعل الأفكار المحيرة والخيالية أكثر قرا
‏‎الواقع وأكثر منطقية . ووصف بارتلت التذكر بأنه سعي وراء المعنى ، وأن الأفكار ذات العلي
‏‎مدعاة للتذكر ، وأن الأفكار التي لا معنى لها مدعاة للنسيان ، وأن الأفراد يتة ترود
‏‎الاحداث من خلال عملية تجميع اجزائها وسد الفجوات بين هذه الأجزاء ، أي عملية
‏‎اعادة بناء هذه الأحداث .
‏‎وبذا يكون بارتلت أكد دور المعنى وطبيعة العمليات المعرفية النشطة التي يقوم بها
‏‎العقل الانساني وذلك بعكس ما ذهب إليه الترابطيون الذين لم يستطيعوا أن يقدموا
‏‎توضيحاً للقواعد التي تسبب التذكر .
‏‎وعلى صعيد آخر ، كان إدوارد ثورندايك أحد أكبر علماء النفس البارزين في مطلع
‏‎القرن العشرين ، وقد طوّر نظرية في التعلم تصلح للتطبيق في الأوضاع المدرسية . وكان
‏‎مهتما بدراسة أثر التعزيز والعقاب في نسبة التعلم ، ولم تكن الخبرات الواعية جزءاً من
‏‎اهتمام ثورندايك . وقد أجرى تجاربه على الحيوانات مثل القطط وفراخ الدجاج حيث إن
‏‎التجارب عليها لا تواجه العقبات التي يواجهها إجراء التجارب على الإنسان .
‏‎لقد تم تجاهل الاستبطان في بدايات القرن العشرين من قبل علماء النفس الأمريكان ،
‏‎وتم تجاهله كذلك من قبل علماء النفس في أوروبا ، إذ كان يصدر عن كل مختبر من
‏‎مختبرات علم النفس استبطانات تختلف عن تلك التي تصدر عن غيره . وظهر أن
‏‎الاستبطان لا يتيح إمكانية فهم العمليات العقلية ، وأن معظم العمليات المعرفية المهمة لا
‏‎يمكن استبطانها (1990 ,Anderson).
‏‎إن عدم فاعلية الاستبطان في دراسة العمليات العقلية والنتائج المتعارضة التي تم
‏‎الوصول إليها مهد الطريق أمام ظهور ثورة سلوكية هامة حدثت حوالي عام 1920 . وتصدى
‏‎واطسون وغيره من العلماء لمهاجمة الاستبطان وكل النظريات المتعلقة بالعمليات المعرفية .
‏‎وركز السلوكيون على أن علم النفس يجب أن يهتم بدراسة السلوك الظاهري وأن لا يحاول
‏‎تحليل العمليات العقلية الكامنة خلف هذا السلوك . وقد أشار واطسون إلى أن الوعي ليس
‏‎مفهوماً محدداً ولا قابلاً للاستعمال . فعلماء السلوكية التجريبيون يعتقدون أن مفهوم الوعي
‏‎يعود إلى السلوك الخرافي ويعد ضرباً من ضروب السحر . وبهذا فقد تم تشكيل الاتجاه
‏‎السلوكي بعد كنس جميع المفاهيم التي تنتمي للقرون الوسطى وقد أسقط من معجمه
‏‎مفاهيم الإحساس ، والإدراك ، والتصور ، والرغبة ، والغرض والتفكير والانفعال
‏. (Anderson, 1990)
‏‎لقد اعتمدت السلوكية في استبعادها لعلم النفس المعرفي على ادعائين هما :
‏‎الإدعاء الأول : إن التنبؤ بالسلوك الإنساني والتحكم فيه لا يحتاج إلى افتراض وجود
‏‎عمليات عقلية داخلية معقدة ، فمثلاً عندما يضع الطفل الذي يتحدث اللغة الانجليزية
‏‎الفاعل قبل الفعل في الجملة ، فإنما يفعل ذلك لأن هذا السلوك تم تعزيزه مباشرة من قبل
‏‎الوالدين ، أو بصورة غير مباشرة عندما ينجح في توصيل ما يريد أن يوصله إلى الآخرين من
‏‎رغبات أو مشاعر أو تعليمات أو طلبات . ولا حاجة لافتراض وجود عملية عقلية ينشط
‏‎خلالها الطفل قواعد النحو كي ينتج جملاً مقبولة نحوياً . إن السلوكيين لا ينكرون امتلاك
‏‎الأفراد لذكريات أو خبرات واعية ، ولكنهم يزعمون أن لا حاجة لتطوير نماذج لهذه
‏‎العمليات لأنها لا تزيد القدرة على التنبؤ بالسلوك أو التحكم به .
‏‎الإدعاء الثاني : فهو زعم السلوكيين بأن استعمال علماء النفس المعرفيين للعمليات
‏‎المعرفية مثل استعادة الماضي أو تنشيط القواعد النحوية لتفسير السلوك يعود إلى
‏‎استنتاجات خاطئة ، لأنه يلمح إلى أن العمليات المعرفية هي سبب السلوك ، وهذا غير
‏‎صحيح ، إن الأمور الفيزيائية وحدها مثل المثيرات الخارجية أو النشاط العصبي هي التي
‏‎تسبب السلوك ، والاعتقاد بأن العمليات المعرفية هي أسباب السلوك هو شكل من أشكال
‏‎الإزدواجية (1998 ,Guenther) .
‏‎لقد خلا البرنامج التجريبي السلوكي لمدة 40 عاماً من أي بحث جاء في المجال المعرفي ،
‏‎وتم استبدال التعلم الإنساني بالتعلم الحيواني ، وصار التركيز منصباً على الكشف عن المبادئ
‏‎التي تحكم التعلم الحيواني ومن ثم استخدامها في تفسير التعلم الإنساني ، وخلال هذه
‏‎الجهود تم الكشف عن الكثير من المبادئ ، وتم تغيير جوانب عدة من السلوك الإنساني ، وكان
‏‎القليل مما تم اكتشافه يتناسب مع علم النفس المعرفي . وكان من أهم اسهامات الاتجاه
‏‎السلوكي التوصل إلى مجموعة معقدة ودقيقة من تقنيات البحث والمبادئ الخاصة بالدراسات
‏‎التجريبية في جميع حقول علم النفس بما فيها علم النفس المعرفي .
‏‎من المستغرب أن يقف الاتجاه السلوكي موقفاً مضاداً لدراسة العمليات العقلية لمجرد
‏‎معاناة الأسلوب الاستبطاني من عدم الثبات ، وقد كان الأولى البحث عن أساليب
‏‎وإجراءات بحثية جديدة، لأن التوصل إلى نظرية في البناء العقلي يجعل فهم سلوك
‏‎الكائن البشري أكثر سهولة ، وأن النجاحات التي حققها علم النفس المعرفي في تحليل
‏‎العمليات المعرفية المعقدة خير دليل على فائدة مفاهيم مثل الأبنية والعمليات العقلية
‏. (Anderson, 1990)
‏‎ظهور علم النفس المعرفي
‏‎لقد فشل الاتجاه السلوكي في تفسير جوانب السلوك الإنساني المتنوعة ، إذ اقتصرت
‏‎محاولاته على دراسة الاستجابات الظاهرية ، مع أن تأثير العمليات العقلية الداخلية في
‏‎السلوك واضح ، وظهرت أفكار تنادي بتحديد هذه العمليات وادماجها في نظرية علم
‏‎النفس المعرفي (Solso1991) . وعاد الاعتمام بالمواضيع النفسية المعرفية في الخمسينات
‏‎من القرن الماضي ، فظهرت مواضيع مثل الانتباه ، والذاكرة ، والتعرف على النمط ، والتصور
‏‎العقلي ، والتنظيم المبني على المعنى ، وعمليات اللغة والتفكير وغيرها من مفردات علم
‏‎النفس المعرفي .


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

محفوظ كان يتكل...

محفوظ كان يتكلم في تليفون الدُكان بصوت مُرتفع، يُسمَع صوتُه رغم ضوضاء شارع الجيش الصاخب، وجعل يميل ...

اكلت البطاطا فس...

اكلت البطاطا فسمعت فقلت الحمد لله فدعبت الى المصلى فصليت عدت الى المنزل اخذت المدرسه وقلت الحمد لله ...

البيداغوجيا الل...

البيداغوجيا اللعبية المطبقة على المهارات السلوكية والتقنية تطبيقات في تكوين مصلحي مركبات السيارات مق...

كشفت صحيفة الغا...

كشفت صحيفة الغارديان البريطانية، في تقرير نشره محررها الدبلوماسي باتريك وينتور، عن مساعٍ لتقريب وجها...

لاحظتُ وجود بعض...

لاحظتُ وجود بعض الطلاب الجدد الذين لم يتم تسجيلهم وقيدهم في المدرسة، مما أدى إلى تأخر انتظامهم في ال...

وسعت مليشيات ال...

وسعت مليشيات الحوثي التابعة لإيران، اليوم الثلاثاء، نطاق هجماتها وتحركاتها العسكرية على عدة جبهات يم...

يشير هوس الهوات...

يشير هوس الهواتف الذكية إلى تحديات أخلاقية ومدنية، حيث يحول المواطن إلى مستهلك ويقلل من العلاقات الإ...

أستاذ في الدراس...

أستاذ في الدراسات الأمنية النقدية بمعهد الدوحة للدراسات العليا، ومدير وحدة الدراسات الاستراتيجية بال...

Mr. Salehs diag...

Mr. Salehs diagnosis of Chronic Obstructive Pulmonary Disease (COPD) is primarily driven by a combin...

تمكّن فريق بحثي...

تمكّن فريق بحثي متخصص في علوم الحيوان بجامعة عدن من توثيق ظهور نوع خطير من الرخويات بطنية القدم يُعر...

تُعدّ سورة يوسف...

تُعدّ سورة يوسف من السور المكية الفريدة التي نزلت كاملة في سياق واحد1. الآية الأولى: ﴿الر تِلْكَ آيَ...

إلى ضلعي الثابت...

إلى ضلعي الثابت وأمان أيامي.. أخي وأخواتي أنتم النعمة الكبرى التي أمتن لله عليها، والدعم الذي لا يخف...

أخبار التقنية